الأهداف التعليمية في المملكة العربية السعودية
بين السلب والإيجاب
جعفر محمد العيد * - 12 / 10 / 2007م - 2:46 م - العدد (45)

المقدمة:
إن النسق التربوي في المملكة العربية السعودية مدين في الحقيقة والواقع إلى الدين الإسلامي والقرآن الكريم، وإن المدرسة الأولى في بلاد الحرمين الشريفين كانت منبر الرسول K وإن المكان الذي عرفه آباءنا وأجدادنا، وكان المسجد هو المكان الطبيعي لتعليم القراءة والكتابة، إننا مدينون لهؤلاء الذين خلقوا منا أمة قادرة على تحدي الصعاب.
من هنا فقد جاءت أهداف التعليم في المملكة العربية السعودية نابعة من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي يحث على التعلم وطلب العلم.ناهيك أن هذه البلاد كانت تحمل راية التوحيد لنشر تعاليم الإسلام فجاءت الأهداف منسجمة مع العقيدة التي يحملها المجتمع.
لكن المملكة اليوم تواجه تحديات العصر الحضارية (العلمية والتقنية السريعة) وتحاول جاهدة مواكبة هذا التطور وإزاحة التخلف والجهل التي فرضته طبيعة حياة الجزيرة العربية القاسية.
قطعت المملكة في التعليم شوطاً كبيراً، سواء بالنسبة لمدارس الأولاد أو مدارس البنات.. وهنا لابد من الوقوف والمراجعة، من أجل أن نواجه المستقبل بخطى واثقة وصحيحة، ومراجعة النفس وإعادة النظر ليست أمراً خاطئاً وقد يكون العكس هو الأمر الخاطئ، كما أن هناك مخاطر وصعوبات نتجت عن التطبيق الواقعي على الأرض فيحتاج فعلاً أن نراجع أهدافنا وتطبيقاتنا لهذه الأهداف من أجل الوصول إلى طريق أفضل، ولعملية تربوية تعليمية مفيدة وناجحة، من أجل ذلك جاء موضوع هذا البحث كمحاولة جادة، أرجو أن تتبعها محاولات أخرى من أجل فائدة شعبنا وفائدة أمتنا.
الأهداف التعليمية في المملكة العربية السعودية:
نقدم هنا سرداً مختصراً لأهداف التعليم في المملكة العربية السعودية كما جاء في الوثيقة الرسمية،والتي حددتها اللجنة العليا لسياسة التعليم في المملكة العربية السعودية غاية التعليم في عام 1390 بقولها:
>إن غاية التعليم في المملكة العربية السعودية فهم الإسلام فهماً صحيحاً متكاملاً، وغرس العقيدة الإسلامية ونشرها، وتزويد الطالب بالقيم والتعاليم الإسلامية وبالمُثل العليا، وإكسابه المعارف والمهارات المختلفة وتنمية الاتجاهات السلوكية البناءة وتطوير المجتمع اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً، وتهيئة الفرد ليكون عضواً نافعاً في بناء مجتمعه<(1).
وحددت اللجنة الأهداف الإسلامية العامة التي تحقق غاية التعليم بقولها: >تنمية روح الولاء لشريعة الإسلام وذلك بالبراءة من كل نظام أو مبدأ يخالف هذه الشريعة واستقامة الأعمال والتصرفات وفق أحكامها العامة الشاملة<(2).
1- النصيحة لكتاب الله وسنة رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) بصيانتهما ورعاية حفظهما وتعهد علومهما والعمل بما جاء فيهما.
2- تزويد الفرد بالأفكار والمشاعر والقدرات اللازمة لحمل رسالة الإسلام.
3- تحقيق الخلق القرآني والتأكيد على الضوابط الخلقية لاستعمال المعرفة >إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق<.
4- تربية المواطن الصالح ليكون لبنة صالحة في بناء أمته ويشعر بمسؤولية لخدمة بلاده والدفاع عنها.
5- تزويد الطالب بالقدر المناسب من المعلومات الثقافية والخبرات المختلفة التي تجعل منه عضواً عاملاً في المجتمع.
6- تنمية أحساس الطالب بمشكلات المجتمع الثقافية والاقتصادية والاجتماعية وإعدادهم للإسهام في حلها.
7- تأكيد كرامة الفرد وتوفير الفرص المناسبة لتنمية قدراته حتى يستطيع المساهمة في نهضة الأمة.
8- دراسة ما في هذا الكون الفسيح عن عظيم الخلق، وعجيب الصنع، واكتشاف ما ينطوي عليه من أسرار قدرة الخالق للاستفادة منها وتسخيرها لدفع كيان الإسلام وإعزاز أمته.
9- بيان الانسجام التام بين العلم والدين في شريعة الإسلام، فإن الإسلام دين ودنيا والفكر الإسلامي يفي بمطالب الحياة البشرية في أرقى صورها في كل عصر.
10- تكوين الفكر الإسلامي المنهجي لدى الإقرار، ليصيروا عين تصوير إسلامي موحد فيما يتعلق بالكون والإنسان والحياة وما يتفرع عنها من تفصيلات.
11- رفع مستويات في الصحة النفسية بإحلال السكينة النفسية للطالب وتهيئة الجو المدرسي المناسب.
12- تشجيع وتنمية روح البحث والتفكير العلميين وتقوية القدرة على المشاهدة والتأمل وتبصير الطلاب بآيات الله في الكون وما فيه، وإدراك حكمة الله في خلقه لتمكين الفرد من الاضطلاع بدوره الفعال في بناء الحياة الاجتماعية وتوجيهها توجيهاً سليماً.
13- الاهتمام بالانجازات العالمية في ميادين العلوم والفنون والآداب، واظهارات تقدم العلوم ثمرة الجهود الإنسانية عامة، وإبراز ما أسهم به أعلام الإسلام في هذا المجال وتعريف الناشئة برجالات الفكر الإسلامي، وتبيان نواحي الابتكار في آرائهم وأعمالهم في مختلف الميادين العلمية والعملية.
14- تنمية التفكير الرياضي والمهارات الحسابية والتدرب على استعمال لغة الأرقام والإفادة منها في المجالين العلمي والعملي.
15- تنمية مهارات القراءة وعادة المطالعة سعياً وراء زيادة المعارف.
16- اكتساب القدرة على التفكير الصحيح في التخاطب والتحدث والكتابة بلغة سليمة وتفكير منظم.
17- تنمية القدرة اللغوية بشتى الوسائل التي تغذي اللغة العربية وتساعد على تذوقها وإدراك نواحي الجمال فيها أسلوباً وفكرة.
18- تدريس التاريخ دراسة منهجية مع استخلاص العبرة منه/ وبيان وجهة نظر الإسلام فيما يتعارض معه، وإبراز المواقف الخالدة في تاريخ الإسلام وحضارة أمته حتى تكون قدوة لأجيالنا المسلمة تولد لديها الثقة والإيجابية.
19- تبصير الطلاب بما لوطنهم من أمجاد إسلامية تليدة، وحضارة عالمية إنسانية عريقةـ، ومزايا جغرافية وطبيعية واقتصادية بما لمكانته من أهبة بين أمم الدنيا.
20- فهم البيئة بأنواعها المختلفة، وتوسيع آفاق الطلاب بالتعرف على مختلف أقطار العالم وما يتميز به كل قطر من إنتاج وثروات طبيعية، مع التأكيد على ثروات بلادنا ومواردها الخام، ومركزها الجغرافي، والاقتصادي ودورها السياسي القيادي في الحفاظ على الإسلام والقيام بواجب دعوته وإظهار مكانة العالم الإسلامي والعمل على ترابط أمته.
21- تزويد الطلاب بلغة أخرى من اللغات الحية على الأقل بجانب لغتهم الأصلية للتزود من العلوم والمعارف والفنون والابتكارات النافعة، والعمل على نقل علومنا ومعارفنا إلى المجتمعات الأخرى وإسهاماً في نشر الإسلام وخدمة الإنسانية.
22- تعويد الطلاب العادات الصحية السليمة ونشر الوعي الصحي. وإكساب الطلاب المهارات الحركية التي تستند إلى القواعد الرياضية والصحية لبناء الجسم حتى يؤدي الفرد واجباته في خدمة دينه ومجتمعه بقوة وثبات.
23- مسايرة خصائص مراحل النمو النفس للناشئين في كل مرحلة ومساعدة الفرد على النمو السوي روحياً وعقلياً وعاطفياً واجتماعياً والتأكيد على الناحية الإسلامية بحيث تكون هي الموجة الأولى للسلوك الخاص والعام للفرد والمجتمع.
24- التعرف على الفروق الفردية بين الطلاب توطئة لحسن توجيههم ومساعدتهم على النمو وفق قدراتهم واستعداداتهم وميولهم.
25- العناية بالمتخلفين دراسياً والعمل على إزالة ما يمكن إزالته من أسباب هذا التخلف ووضع برامج خاصة دائماً ومؤقتة وفق حاجاتهم.
26- التربية الخاصة والعناية بالطلاب المعوقين جسمياً وعقلياً عملاً بهدى الإسلام الذي يجعل التعليم حقاً مشاعاً بين جميع أبناء الأمة.
27- الاهتمام باكتشاف الموهوبين ورعايتهم وإتاحة الإمكانيات والفرص المختلفة لنمو مواهبهم في إطار البرامج العامة، وبوضع برامج خاصة.
28- تدريب الطاقة البشرية اللازمة، وتنويع التعليم مع الاهتمام الخاص بالتعليم المهني.
29- غرس حب العمل في نفوس الطلاب والإشادة به في سائر صوره والحرص على إتقانه والإبداع فيه والتأكيد على مدى أثره في بناء كيان الأمة، ويُستعان على ذلك بما يلي:
أ- تكوين المهارات العلمية والعناية بالنواحي التطبيقية في المدرسة بحيث يتاح للطالب الفرصة للقيام بالأعمال الفنية اليدوية، والإسهام في الإنتاج وإجراء التجارب في المخابر والورش والحقول.
ب- دراسة الأسس العلمية التي تقوم عليها الأعمال المختلفة حتى يرتفع المستوى الآلي للإنتاج إلى مستوى النهوض والابتكار
مناقشة أهداف التعليم في المملكة العربية السعودية:
النقاط التي وردت في الوثيقة والتي حددت أهداف التعليم العامة والأهداف الإسلامية التي تحققها عملية التعليم، تنسجم مع التوجه الأيدلوجي للمجتمع وهو الدين الإسلامي بالنظر الى الغاية العامة والهدف العام والتي أوردناها في بداية البحث، ثم أنها تلبي الطموحات المرجوة من خطة التعليم في أي بلد؛ وإذا ما قورنت بالبلاد الإسلامية والعربية فإنها لاشك تشابهها؛إن لم نقل أنها تضاهيها من حيث الهدفية ومن حيث الصياغة وعند مقارنتها بأهداف التربية في الوطن العربي العامة والتي أوردتها المصادر المتخصصة نجدها في الوطن العربي كما أوردها كتاب (مقدمة في التربية) لمؤلفه إبراهيم ناصر حيث يقول:
>إن أهداف التربية العربية كما رسمتها المؤتمرات التربوية العربية المتكررة تشتمل على الاتجاهات التالية:
1- الاتجاه الفردي: تكوين الشخصية الإنسانية الحرة المتكاملة.
2- الاتجاه الاجتماعي: تلبية حاجات المجتمع، وإعداد الأفراد إعداد اجتماعياً محبباً إليهم التعاون، والتضامن، واحترام حقوق الآخرين، وخلق الجو الديمقراطي الذي يقدس الحرية والمساواة والعدل الاجتماعي.
3- الاتجاه الاقتصادي.
4- الاتجاه الديني الإسلامي.
5- الاتجاه الأكاديمي: إن التربية العربية تلتزم بالنزعة الأكاديمية ولكن هذه النزعة تحتاج إلى تغيير بحيث تشمل النزعة الأكادمية والمهنية وإحلال الوسائل الحديثة في عملية التربية في المراحل التعليمية العليا.
6- الاتجاه الإنساني العام.
7- الاتجاه الغربي التربوي: وهو الأخذ بما هو غربي من ثقافة وأسلوب حياة ونظم ومناهج تربوية وتعليمية، مع ملاحظة تعديل تلك التربية الغربية بما يناسب التراث والمعتقدات السائدة في المجتمع العربي<(3).
إننا لا نلحظ إلا فوارق طفيفة بين الأهداف العربية التعليمية وبين الأهداف التربوية في المملكة العربية السعودية وفي هذه الإشارة أمور إيجابية كثيرة ودلالات معنوية عالية لأنها إنما تدل على الوحدة الموجودة بين العالم العربي من حيث الأهداف التربوية، وتختلف المملكة العربية السعودية عن بقية بلدان العالم العربي بأمور بسيطة قد يعتبرها البعض ميزة ويعتبرها البعض الآخر إشارة سلبية إذ تركز العربية السعودية على التوجه الإسلامي والدين الإسلامي والعلاقة مع الدول الإسلامية، بينما تركز بعض الدول العربية على الاتجاه القومي، وأنا في رأيي إن هذه المسألة ميزة أكثر منها منقصة؛ لأن الإسلام دين كل المسلمين، والدعوة إلى العروبة في الناحية التربوية فيها خرق الأهداف الإسلام وحجبه عن التأثير، ثم إن هذا التوجه العروبي هو توجه سياسي أكثر منه ثقافي يدخل في السياسات الإعلامية، ومع ذلك كله فإن الدول التي تنتهج المنهج العلماني في الحكم لا يطلب منها أكثر مما تفعل.
يُضاف إلى ذلك ما تتميز به السياسات التعليمية في المملكة العربية السعودية من عناية فائقة في توفير التعليم للفتاة، وتوفر إمكاناتها ما أمكن لاستيعاب جميع من بلغن سن التعليم، وتتاح الفرصة لهن في مختلف أنواع التعليم الملائم لطبيعة المرأة ويمنع اختلاط البنات بالبنين في جميع مراحل التعليم باستثناء دور الحضانة ورياض الأطفال(4).
ومع وجود الفارق بين مسار التعليم الأنثوي والتعليم الذكوري إلا أن ذلك يحتاج إلى إعادة النظر من جديد لصياغة ما هو جديد ومناسب لطبيعة المرأة المسلمة.
كما تعنى الدولة السعودية وفق إمكاناتها بتعليم المعوقين ذهنياً وجسمياً، وتوضع مناهج خاصة ثقافية وتدريبية متنوعة تتفق وحالات المكفوفين والصم والبكم والمتخلفين عقلياً(5).
وهذا الفارق بدأ يتضاءل كون خطه الدمج المعمول بها حالياً في المدارس السعودية لا تفرق كثيراً بين المعوق وأقرانه من الأصحاء حيث يدرس هؤلاء نفس المناهج التي تدرس في التعليم العام بينما المطلوب إعادة النظر واختصار بعض الدروس ووضع دروس خاصة بالمعوق، سواء في المسار الفكري، أو مسار ضعاف النطق والسمع.
الناحية السلبية:
مع أن الكثير من الباحثين يتجهون تجاه الناحية الإيجابية ويهملون الناحية السلبية إلى درجة الانعدام، أما ونحن نهدف إلى نقد وتطوير هذه الأهداف من أجل مصلحة مجتمعنا فإن الناحية السلبية تهمنا على حد سواء كالناحية الإيجابية.
ونود أن نوضح أن أهداف التعليم في المملكة العربية السعودية قد لا يكون عليها أي غبار من حيث الصياغة، ولكن الأهم من الصياغة هو التطبيق ولذلك أيضاً جاء عنوان البحث مخالفاً للمعتاد والمتوقع.
1- وأول هذه الأمور وجود فراغ في التخطيط التربوي والذي أصبح من نتائجه تكثف بعض المدارس في مناطق معينة وقلتها، وفي بعض الأحيان انعدامها (إلا من البيوتات المستأجرة) في مناطق أخرى. والوثيقة أهملت الكلام عن التخطيط.. وهو من أهم الأمور التي يجب التفكير فيها ويعتقد أن ما يزيد عن 50% من الأخطاء في التطبيق إلى تلقائية المشاريع التعليمية... ويبدو أن ذلك ليس محصوراً في السعودية وإنما في كامل العالم العربي لذلك يقول إبراهيم ناصر: >لكن ما تحتاجه التربية العربية في الوطن العربي الكبير، هو التخطيط التربوي المبني على البحث العلمي المنهجي<(6).
2- مادة اللغة الانكليزية والتي تُدرس في المرحلة المتوسطة، تأتي متأخرة للطالب، ويجب أن تُعطى للطالب من السنوات الدراسية الأولى ليستطيع المواصلة إذا كبر. ومأساة تعليم اللغة ليس فقط في المرحلة التي يُدرس فيها إنما هناك أمور أخرى تتعلق بالمنهج المعطى للطلاب وطريقة التعليم وافتقاد المدارس لمعامل تعليم اللغة ناهيك عن الموانع الموجودة في الشخصية السعودية كالشعور بالغربة عن هذه اللغة والحواجز النفسية التي لم يكن هناك جدية في التكامل معها ضمن المنهج الدراسي المتكامل لذلك جاءت النتائج مخيبة للآمال من ظاهرة الرسوب في مادة اللغة الانكليزية، مع أن نفس الطلاب ينجحون ويتفوقون حالما ينتسبون إلى معهد أو جامعة تتعامل مع هذه العوامل، ومنها النجاحات التي يحققها الطلاب الذين يلتحقون إلى شركة ارامكو.
3- المنهج الحالي والذي يدرس على جميع المراحل تشكو بعض مواده مما يمكن أن نطلق عليه بحالة الحشو الذهني؛ أكثر من التركيز على مهارات التفكير الضرورية في المرحل الأخيرة.
الخلاصة:
إن الأهداف التعليمية في المملكة العربية السعودية ومع وجود الإيجابيات والميزات التي لا ننكر ها إلا أن لها سلبيات أغلبها نتج بعد عملية التطبيق هذه النقاط لا تعتبر تقصياً كاملاً لنواقص الأهداف التعليمية في المملكة العربية السعودية لكنها تشير إلى أهم شيء وهو التخطيط أولاً ومنع الظروف الأولى من إجراءه لا يعني أن يتخلى عنه نهائياً، وهناك مادة اللغة الإنكليزية، التي تنتقد فيه المملكة لأن أغلب الدول العربية سبقتنا إلى تعلم اللغة الإنكليزية في المدارس الابتدائية، هناك انعدام شبه كامل في موضوع مكتبات المدارس، وملاحظات من هنا وهناك على مواد التربية الدينية والمدارس الأهلية وصرف الأعاشات الطلبة... الخ.
المراجع:

1 -2) جميع النقاط التي حددتها اللجنة العليا لسياسة التعليم في المملكة العربية السعودية في أهداف التعليم أخذت من كتاب: (التعليم الابتدائي في المملكة العربية السعودية) الدكتور سليمان بن عبدالله الرحمن الحقيل.
(3) مقدمة في التربية - إبراهيم ناصر- ص250 - الجامعة الأردنية 1981 عمان.
(4) التعليم العام في المملكة العربية السعودية - الدكتور حمد إبراهيم السلوم - ص - مطابع انتر ناشيونال كرافيس - 1991 واشنطن.
(5) المصدر.
(6) لمزيد من الاطلاع تراجع الكتب التالية:
- مستقبل التربية في العالم العربي، جميل صليبا، بيروت 1962.
- التربية في البلاد العربية، عبدالله عبد الدايم، بيروت 1976.
- الثورة التكنولوجية في التربية العربية، عبدالله عبد الدايم، بيروت 1974.
- مقدمة في التربية، إبراهيم ناصر، مصدر سابق.

عضو هيئة التحرير
307189