المعرض الشخصي للفنان كمال منصور المعلم
هيئة التحرير - 15 / 10 / 2007م - 5:21 ص - العدد (3)

 

"كانت الطفولة هي الومضة الباهرة التي فتحت عيني على الحصان الذي حملني أبي يرحمه الله مرة على ظهره، فتحولت الرغبة الى حقيقة ألمسها بأناملي الصغيرة وأنا أمررها بلطف وحنو على عنقه".

"لو تعاملتُ مع هذا الكيان ـ الحصان ـ رصداً ووضعاً من الخارج دون محاولة التوغل في أعماقه لخنته، وهي خيانة لذاتي وخذلان لمشاعري المتأججة".

هكذا يصف كمال المعلم انطلاقته مع اللوحة ليعيش عوالمها الكنهية وذاتياتها المتموسقة مع الشأن الماضي واللاحق. قدم الفنان كمال المعلم معرضه الشخصي الذي جمع فيه إمكانيات إيقاعات لونية وتكوينات ذات علاقات زمانية ومكانية وقد أسماها (اللوحة السمعية البصرية) كما جمع مصنفات من الذهب والخشب والجبس والنحت القديم، فيما احتفظ الحصان بمركز الصدارة في لوحاته وتعامله معه.

الفنان المعلم، الذي حصل على شهادته في الفنون الجميلة بدرجة امتياز من أكاديمية فلورنسا بإيطاليا، يشغل حاليا منصب رئيس الشؤون الثقافية في مكتب رعاية الشباب بالمنطقة الشرقية. وقد أقام المعلم عدة معارض في عدة دول عالمية وعربية ونال عدة جوائز أهمها الشهادة التقديرية لمعرض الفنانين التشكيليين العرب في الكويت.

كانت البطاقة التعريفية بالمعرض والفنان أنيقة جداً امتدت على جميع أعماله في المعرض وختمها بأغنية كتب كلماتها بنفسه، فيما لحنها علي أبو زيد، والقاها علي مسيري وأداها كل من حسين قريش وسلمان زيمان. ومن أجواء الهمسة التي جاء عنوانها (فرسي) أغنية خاصة:

فرسي

تجردي من السرج واللجام

فالأحرار ترفض الأكفان

والسباق لم يزل طويلاً

ولي همسة في إيقاع حوافرك

 

 

333042