الوقف الإسلامي في المنطقة
يوسف أحمد الحسن * - 15 / 3 / 2011م - 6:41 م - العدد (29)

رغم أن الوقف موجود في أكثر الديانات السماوية، ولدى أكثر الشعوب والمجتمعات تحت مسميات متعددة ولأهداف متنوعة، إلاّ أنه يبقى له ذلك التميز في المجتمع الإسلامي معززاً بالتشجيع عليه في تعاليم ديننا الحنيف، كونه يعتبر من الأعمال الصالحة التي تستمر بعد وفاة من أوقفه..وقد كان للوقف دور كبير في الإنماء الاقتصادي في البلدان الإسلامية، وفي حل الكثير من المشكلات الاجتماعية، وحتى في دعم اقتصادات الدول الإسلامية.. كما تمت الاستفادة من مداخيل الأوقاف في الدفاع عن الدول الإسلامية ضد الغزاة في بعض فترات التاريخ الإسلامي.

ولم يكن الوقف في منطقة الخليج مختلفاً عن غير من بقاع العالم الإسلامي.. فقد كان عنواناً للتدين، وباباً للتنافس في مجالات البر والإحسان بين أبناء المجتمع الخليجي.

ونحن في الواحة سبق أن طرحنا ملفاً حول الوقف في العدد التاسع، وكتبنا حوله غير مرة في أعداد متفرقة من المجلة، وجدنا لزاماً علينا أن نطرح الموضوع مجدداً في ملف يعالج بعض جوانبه المتشعبة، والتي لم تعالجها بالتفصيل من قبل.

وعلى الرغم من استحواذ الملف على حصة كبيرة من صفحات هذا العدد، إلا أن لدينا المزيد حول الوقف. ونعد القراء بإشباع جوانب أخرى من الموضوع في العدد القادم بإذن الله. وننتهز الفرصة لندعو أصحاب الأقلام لإرسال ما لديهم من مساهمات كتابية حول الموضوع من أجل إثراء البحث.

ونحن في الواحة سبق أن طرحنا ملف الوقف في العدد التاسع والعدد الماضي (الثامن والعشرين)، ووعدنا القراء الكرام بإتمامه في هذا العدد بالمقالات والمشاركات التي وردتنا بعد الانتهاء من إعداد العدد الماضي.

نأمل أن ينال هذا الملف قبولاً لدى القارئ الكريم.

نائب مدير التحرير
323499