قبيلة المناصير (2-2)
سعود الزيتون الخالدي * - 16 / 3 / 2011م - 12:31 م - العدد (32)

في معتقدهم ما يؤكد أنهم عاصروا سلطة الجبور على الخليج وأخذت جذورهم في مذهبها ومما سبق ذكره -يتضح أن المناصير كانوا من قبائل الخليج التي كانت تقيم في واحتي القطيف وهجر- وقد ظلت على حالها تنتشر وترعى مجموعها في الواحتين إلى أن انتزع (آل مغامس العماير) بدعم من الباب العالي بإسطنبول سلطة هجر والقطيف من (زعماء الجبور الصبيح) لتخرج عن المنطقة من أمام تلك الأحداث قبيلة المناصير بأغلب فروعها مع عناصر من حلف بني ياس وبعض ما يضاف لحلف القواسم - مع من تحول من زعماء الجبور وأتباعهم عن المنطقة آنذاك باتجاه منطقة عمان وعمان الصير[1] .

ومن ثم تنتشر فيها لتبرز مع نهاية القرن الحادي عشر كقبيلة عربية تُعرف باسم (المناصير) تقيم بمنطقة عمان الصير وتشارك فيه من سبقها من عناصر حلف بني ياس والقواسم ومن يضاف إليهم من القبائل الأخرى التي تقيم بالمنطقة معهم وتنتشر بجموعها فيها -هذا ومع أنه لايزال وحتى اليوم توجد مواقع شمال منطقة القطيف تعرف كمواطن للمناصير- مع ما ترتبط به في بعضها من أحلاف لا تزال باقية مع فروع بني خالد التي تأخذ من منطقة القطيف قاعدة لانتشارها، والحال يأتي أيضاً في بعض المواقع التي لا تزال تعرف بالمناصير في هجر ومثله في قطر[2] .

مع أن مواطنهم اليوم في أغلبها تنحصر في أراضي الإمارات العربية المتحدة وخاصة إمارة أبو ظبي منها -إذ إنهم على وفاق تام مع بني ياس وقد يوالون لحكومة أبو ظبي المتمثلة سلطتها بآل نهيان (الفلاحيون) الذين يتزعمهم اليوم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة- ويتوزع أفراد المناصير على مساحة واسعة من الأرض في منطقة الظفرة وفي الجهات الصحراوية العربية من دولة الإمارات[3] .

وديار المناصير تتسع اتساعاً يفوق العادة -فهي بوجه عام تمتد من قطر مخترقة المنطقة المتاخمة للشاطئ الشرقي، ثم عبر سبخة مطي حتى الظفرة التي هي موطن القبيلة الحقيقي، وقد نجد منهم من يتوغل بانتظام في الأراضي الواقعة بالاتجاه بشمال شرقي الظفرة وراء ساحل الإمارات.

ومع أن المناصير بدو إلا أن منهم من ألف حياة الاستقرار وسكن في بلدة (جميراء) قرب دبي[4] ، وعلى ضوء ما لهم من قرى بالجواء وعلاقة بمزارع النخيل وانتشار واسع بالأراضي المحيطة بالظفرة -برز المناصير بتواجدهم فيها ولقبوا (بحجاب الظفرة) مع أن (الكدن) هو الجزء الوحيد من الظفرة- والذي نادراً ما يكون للمناصير تواجد فيه -وأن حدث وانتجع أحد منهم إليه- قد يرد منه على مياه (شلاح) أو (الصويتية) اللتان تقعان على مسافة بعيدة من الجزء الغربي من الظفرة.

كما وأنه وفي أقصى الجنوب الشرقي من الكدن قد يقوم أفراد منهم بين آونة وأخرى بزيارة آبار (قسيورة) بالمنطقة الرملية الواسعة المعروفة برياض قسيورة، وذلك للبحث عن (الصيد) هذا وقد يتجول المناصير في جميع أركان (بيتونه والقفا) إذ يملكون بعض الآبار فيها -إلا أن (الحمرة) تعد أقرب إليهم من أي مقاطعة أخرى لأعتبارها المرعى الأهم للبدو منهم- كما وأن لسبخة مطي بسطحها المغطى بالملح وجفافها من الماء مكانة عند المناصير. وقد يتميز أفرادها بمعرفة مواقع المياه الصالحة للشرب فيها والتي قد توجد بمواقع تمتد على طول القسم الشمالي من الطرف الغربي للسبخة والتي غالباً ما يحفرونها عندما يرعون في الأراضي الواقعة شرقي مباسط الملح منها[5] .

هذا وقبيلة المناصير التي عرف عنها تواجد غالبية أفرادها بدولة الإمارات العربية المتحدة تطرق لذكرها العديد من مؤرخي العصر الحديث، إذ ذكرها أحدهم[6]  وقال: إن الذي يعرف عن قبيلة المناصير قليل. بينما عدها آخر قبل قرنيين من الزمان من قبائل العرب ونسبها إلى (ربيعة)[7] . إلا أن صاحب الدليل[8]  قال: المناصير -مفرده منصوري ولم ينسبهم لفئة عدهم من قبائل البدو بساحل عمان المتصالح- وجعل (الظفرة) مقراً لهم. وقد تطرق لهم مؤرخ عمان ونسبهم إلى (هوازن) وقال[9] : المناصير هم من منصور بن عكرمة بن حفصة بن قيس بن عبلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان -وكثيراً ما تاه عفا الله عنه- ومع أنه عدهم من أنشط قبائل البدو في غربية عمان.

واسم المناصير اليوم ينسحب على ثلاث من قبائل العرب -وقد تتباعد عن بعضها في أوطانها- حتى لا يكون للواحدة منها اتصال بالأخرى في عصرنا الحديث[10] .

إلا أن ما جاء به العزاوي[11]  من ذكر للمناصير وشمل باسمه ثلاثة فروع جميعها في نسبها تعود لقبيلة شمر -يرجح أن بعض من جذور المناصير له صلة نسب بها- فقد سبق لهم أن اختلطوا ببعض فروع شمر التي كانت تقيم بمنطقة القطيف، ومن قبل أن ترحل شمر باتجاه العراق، والمناصير أيضاً إلى عُمان الصير لتعد اليوم بوجودها في الإمارات من القبائل الرئيسية في أبو ظبي[12] .

ولتنقسم في مجموعها بين ثلاثة فروع جاءت على النحو التالي:

أ- آل بو منذر (منذري):

إذ يعتبر آل بو منذر (أحد أقسام القبيلة الثلاثة الرئيسية)، وهم الغربيون في المنازل -واتصالهم الرئيسي بيكنونة والقفا الغربية- والمراعي الواقعة غربي سبخة مطي[13] .

ومن أهم بطونهم (آل مانع) واحدهم (مانعي) وفيهم مشيخة آل بو منذر[14] ، وكان من زعمائهم الشيخ قران بن راشد آل مانع، وكذلك آل ضحاك ويعدون من رؤسائهم[15] ، وواحدهم (مضيحكي).

ومنهم أيضاً (النوافع) واحدهم (نويفعي)، والحديلات (حديلي) وقد ذكر منهم محمد بن مبارك بن حديلة. والحمادة (حمادي) والمداهمة (مديهمي) وقد ذكر منهم سابقاً علي بن محمد الضيعي.

وكذلك السواحيت (ساحوتي) والكعابرة (كعيبري) وقد ذكر منهم قبل عقود ثامر بن محمد المجينين. والمصانعة (مصينعي) والمراشيد (مرشودي) ومن فروع المراشيد (آل حمد وآل مرشود وآل الأصلي) والمطاوعة بطن واحدهم (مطيوعي) ذكر منهم سابقاً صالح بن عزيز من آل عبد المعين أحد فرع المطاوعة التي عنهم ينخزل أيضاً (الشعابنة، وآل الأمير) والذي يقال أن لهم في السابق إمارة على الفرع[16] .

كما يضاف إلى آل بو منذر من البطون مع ما سبق ذكره بطن الحويسات (حويسي) والقصيلات (قصيلي) والحرامشة (حرمشي) والربابعة (ربّاعي) والحواليل (حويليلي) والملاغيث (مليغيثي) وآل خويدم (خويديمي) وآل هجاج (هجاجي) بالإضافة إلى آل سيف وآل عبيد وآل علي بن صالح[17] .

ب- آل بو رحمة (رحمي).

يعد فرع آل بو رحمة في قبيلة المناصير -واحداً من الأقسام الرئيسية الثلاثة والتي بم مجتمعة تكتمل بنية القبيلة- وبهذا الفرع مع آل بلشعر أحد فروع القبيلة الأخرى -يتكون من القبيلة ما يعرف (بالشرقيين)، ويعتبر هؤلاء أبناء القبيلة المتجولين خلال الحمرة[18]  وساحلها وعبر الطف وداخل أراضي السواحل العمانية[19] .

ومن أهم بطون آل بورحمة (آل تعيب، وآل وبران) وبهاذين البطنين مشيخة آل بو رحمة[20] ، ومن شيوخهم: غدير وناصر ومحمد أبناء الشيخ سعيد بن سويد بن غدير بن تعيب من آل تعيب. والشيخ سعيد بن مبارك آل سالمين آل وبران من آل وبران. وكذلك الشيخ سلطان بن قران، وأيضاً الشيخ عبيد بن راشد[21] . هذا وعن آل وبران (وبراني) ينخزل بيت بن سالمين، وكذلك آل عضيد (عضيدي) وآل عفصان (عفصاني)[22] .

كما وأنه يعد من بطون آل بورحمة أيضاً آل بلخيل (خيبلي) وقد ذكر منه قبل عقود مبارك بن عفصان. وعن بطن آل بلخيل ينخزل عدة فروع وقد جاء منها: آل حواش أو الحواوشة ومفردهم (حوامشي)، كذلك القطاري (قطري) والقديمات (قديمي) وآل جابر (جابري) والشلابدة (شليبدي) وقد ذكر من الشلابدة قبل عقود خليفة بن شلبود.

وكذلك فرع آل مرخان والمراخين (مرخاني) وكان منهم قبل عقود مبارك بن مرخان، وأيضاً آل سبت والمسابتة واحدهم (مسيبتي) وآل جروان (جرواني) وآل هزيم (هزيمي) بالإضافة إلى فرع المسافرة (مسيفري) أو ما يسمى أيضاً بالكلاثمة (كلثمي) إذ أن هذا الفرع السابق يحمل اسمين تارة يعرف بالكلاثمة وأخرى يطلق عليه بالمسافرة(23). وكذلك فرعان يحمل كل منهما اسم (آل عفصان) أحدهما من آل وبران والآخر ينخزل من آل بلخيل(24).

هذا ويضاف إلى ما سبق ذكره من بطون آل بورحمة أيضاً آل عصيان بطن ومفردهم (عصياني) وكذلك الدلاوية (وليوي) وآل تريس (تريسي) وآل طريف (طريفي) والشحيمان (شحيمي) والطوارفة (طرافي) والعواصي (عويصي) وقد ذكر من شيوخ العواصي سعيد بن محمد بن ظاعن. بالإضافة إلى ذلك ينخزل عنهم الشاعر معيضد بن سالم بن ظاعن[25] .

هذا ولبطون آل بورحمة يضاف كذلك المداعية بطن ومفردهم (مديعي) والمخازمة أيضاً واحدهم (مخزومي) والشتاونة (شتيوني) والريالات (رييلي) وعرف من الريالات آل عمهج الذي عنهم انخزل قبل عقود حمد بن عمهج.

كما أنه من بطون آل بورحمة أيضاً بطن العتيبات ومفردهم (عتبي) وعرف منهم قبل عقود حميد بن ضربان بن عتيبة، ومن فروع آل عتيبان ذكر فرع القضاضة (قضاضي) وكذلك المداعرة (مديعري) وآل حمدي وآل بلصيد.

هذا ويعد من آل بو رحمة أيضاً آل عقيدة بطن ومفردهم (عقيدي) وكذلك آل صميم (صميمي) وآل عنيمة (عنيمي) وآل مطر بن راية[26] .

ج- آل بلشعر (شعري)

يعتبر فرع آل بلشعر وبما ينخزل عنه من بطون واحد من الفروع الرئيسية الثلاثة التي منها وبما تشمله من أسر وفروع تتكون وحدة قبيلة المناصير بجموعها، وهذا الفرع يعد واحداً من الفرعين المعروفين بالمناصير الشرقيين، وذلك نسبة لموطنهم من القبيلة إذ يتجولون بالحمرية وساحلها وعبر الطف وإلى داخل أراضي سواحل عمان[27] .

ويُقال أنه قد تنحصر مشيخة هذا الفرع في ابن زيتون وابن حليمان[28]  ومن أهم بطونهم آل غوينم الزهري (غوينمي) وقد ذكر من شيوخهم حمد بن حدبو آل جربوا آل غوينم، ويُقال أن للشيخ حمد أخ اسمه (غانم) ترك القبيلة قبل عقود واستقر في دبي[29] . ومن شيوخ آل بلمعر ذكر الشيخ ناصر بن سعيد بن زيتون آل زيتون آل غوينم[30]  وعن آل غوينم انخزل عدة فروع ومنها: آل جربو (ابن جربو) وآل زيتون (ابن زيتون) وكذلك آل نشيرة، وقد ذكر منهم قبل: عقر وخلفان بن خلفان.

كما انخزل عن آل غوينم أيضاً آل ونيس (ونيسي) وقد انخزل عنهم سعيد بن ونيس قبل عقود وكذلك آل علي وقد ذكر منهم خادم بن علي، وآل سالمين بن ذباحة وذكر منهم قبل عقود سيف بن سالمين، وآل جافور (جافوري) وقد عرف منه بالأمر سيف بن سالم، وآل نهيل (نهيلي) ومنهم قبل عقود ذكر نهيل بن سيف[31] .

هذا ومن بطون آل بلشعر يعد أيضاً آل رشيد (بطن) واحدهم (رشيدي) ومنهم انخزل آل حليمان ومفردهم (حليماني) وقد ذكر أنهم من شيوخ فرع آل بلشعر ومن شيوخهم راشد بن خادم. هذا ومن آل رشيد أيضاً يعد آل عذبة (بطن) مفردهم (عذبي) ذكر منهم قبل عقود حميد بن ذيبان. وكذلك آل مبارك (مباركي) كان منهم بالأمس سعيد بن مبارك، وأيضاً المساندة واحدهم (مسيندي) وقبل عقود ذكر منهم راشد بن محمد[32] .

هذا بالإضافة إلى ما ذكر من بطون آل بلشعر يضاف إليها آل ثويبت (بطن) أو آل ثويميت وواحدهم (ثويبتي) أو (ثويميتي) وعن بطن آل ثويبت ينخزل عدة فروع: ومنها جاء فرع الحية، ومن الحية ذكر قبل عقود سيف بن سلكان بن حية. وكذلك الحتارشة (حتروشي) وقد ذكر منهم بالأمس ناصر بن محمد بن حتروش. وأيضاً آل مرّ (مرّي) وقد ذكر من رموز آل مرّ قبل عقود نسيب بن المرّ.

وكذلك المتانة فرع واحدهم (متيني) عرف منهم قبل عقود ماجد بن سعيد بن تنة. وآل زحاف أو الزحاحفة (زحافي) وقد عرف من آل زحاف بالأمس طارش بن مهجد، ومن آل تويبت أيضاً آل طويلب فرع واحدهم (طويلبي) كان منهم قبل عقود بخيت بن خلفان بن طويلب.

وكذلك الشعافرة يعدون أيضاً فرع ومفردهم (شعفوري) وقد يقال لهم أحياناً آل شعفوري وقد جاء منهم قديماً ما يعرف باسم محمد بن مبارك.

هذا ويأتي أخيراً من فروع آل ثويبت: فرع آل مطر وواحدهم (مطري) وق انخزل عنهم بالأمس راشد بن خلفان بن مطر[33] .

هذا ومن بطون آل بلشعر ذكر أيضاً الشدود (بطن) مفردهم (شدي) وقد ذكر من وجهائهم بالأمس سيف بن خلفان الشدي، وآل سيف بن العبد. من الفروع التي تنخزل عن آل شدود ذكر فرع آل حسين (حسيني) وقد ذكر من آل حسين في الماضي حسين بن مطر.

وكذلك آل بلشعر واحدهم (شاعري) وقد عرف منهم قبل عقود سعيد بن خميس. بالإضافة إلى آل مرزوق الشدود مفردهم (مرزوقي) وقد انخزل عنهم بالأمس مرزوق بن سيف. وكذلك يأتي من فروع الشدود فرع آل القطيري واحدهم (قطيري) ومنهم ذكر بالأمس العبد بن محمد[34] .

هذا كما يعد أيضاً من بطون آل بلشعر المفالحة (بطن) واحدهم (مفلحي) وقد انخزل منهم قبل عقود سيف بن حمد الأعرج. وكذلك الجميدات ويعتبرون بطن من آل بلشعر واحدهم (جميدي) وكان منهم في الماضي يعد راشد بن درويش، وآل صياح أيضاً يعدون كبطن واحدهم (صياحي) كان منهم بالأمس محمد بن صياح.

وأخيراً يأتي أيضاً بطن آخر يضاف إلى من سبقه من بطون آل بلشعر بالذكر ليعرف باسم (آل عمير) (35).

[1]  خلف بن ديلان الوذينان، الأحساء في القرن الثاني عشر (رسالة)، ص70.

[2]  جي. بي. كيلي، الحدود الشرقية لشبه الجزيرة العربية، ص64.

[3]  معهد البحوث والدراسات العربية، دولة الإمارات العربية المتحدة، ص544.

[4]  شركة الزيت العربية الأمريكية، المناطق الشرقية من مقاطعة الحسا، ص117.

[5]  جي. بي. كيلي. الحدود الشرقية لشبه الجزيرة العربية، ص64.

[6]  فؤاد حمزة، قلب جزيرة العرب، ص158.

[7]  مؤلف مجهول، لمع الشهاب عن سيرة محمد بن عبد الوهاب، ص162.

[8]  سعود الزيتون الخالدي، قبائل الخليج في مذكرات لورعي، ص432.

[9]  سلم بن حمود السيالي، إسعاف الأعيان بأنساب أهل عمان، ص27.

[10]  محمد حسن العيدروس، التطورات السياسية في دول الإمارات العربية المتحدة، ص25.

[11]  المحامي عباس العزاوي، عشائر العراق، ص 209، 216، 242، 243.

[12]  محمد حسن العيدروس، التطورات السياسية لدولة الإمارات العربية المتحدة، ص25.

[13]  شركة الزيت العربية الأمريكية، المناطق الشرقية من مقاطعة الحسا، ص123.

[14]  فؤاد حمزة، قلب جزيرة العرب، ص205.

[15]  الشيخ محمد البسام النجدي، الدرر المفاخر في أخبار العرب الأواخر (هامش المحقق)، ص110.

[16]  المصدر السابق، القول، منقول عن المحقق في الهامش، ص110.

[17]  شركة الزيت العربية الأمريكية، المناطق الشرقية من مقاطعة الحسا، ص131.

[18]  جي. بي. كيلي، الحدود الشرقية لشبه الجزيرة العربيةن ص64.

[19]  الشيخ محمد البسام، الدرر المفاخر في أخبار العرب الأواخر، هامش المحقق، ص110.

[20]  المصدر السابق، القول منقول عن هامش المحقق، ص110.

[21]  جي. بي. كيلي، الحدود الشرقية لشبه الجزيرة العربية، ص64.

[22]  شركة الزيت العربية الأمريكية، المناطق الشرقية من مقاطعة الحسا، ص131.

[23]  المصدر السابق، ص132.

[24]  شركة الزيت العربية الأمريكية، المناطق الشرقية من مقاطعة الحسا، ص131.

[25]  الشيخ محمد البسام، الدرر المفاخر في أخبار العرب الأواخر، (هامش المحقق)، ص110.

[26]  شركة الزيت العربية الأمريكية، المناطق الشرقية من مقاطعة الحسا، ص133.

[27]  سالم بن حمود السيالي، إسعاف الأعيان بأنساب أهل عُمان، ص27.

[28]  الشيخ حمد البسام، الدرر المفاخر في أخبار العرب الأواخر (هامش المحقق)، ص109.

[29]  شركة الزيت العربية الأمريكية، المناطق الشرقية من مقاطعة الحسا، ص117.

[30]  معهد البحوث والدراسات العربية، دولة الإمارات العربية المتحدة، ص545.

[31]  شركة الزيت العربية الأمريكية، المناطق الشرقية من مقاطعة الحسا، ص134.

[32]  المصدر السابق، ص134.

[33]  المصدر السابق، ص134.

[34]  المصدر السابق، ص135.

[35]  معهد البحوث والدراسات العربية، دولة الإمارات العربية المتحدة، ص545.
عضو هيئة التحرير
371307