ظبا الأحساء
ناجي بن داوود الحرز * - 16 / 3 / 2011م - 12:31 م - العدد (32)

أفكل يوم من ظبا الأحساء

رشًا يُقَلقِلُ طَرْفُهُ أحشائي

ربَّاتُ غدرٍ لا أمانَ لرَبْرَبٍ

منهنْ ولا للكاعبِ الهيفاءِ

ماذا أحَلَّ لهن ويحَ سلامتي

ترويعَ قلبٍ مُوْهَنِ الأنحاءِ

ما إن أُفيقُ من ارتعاشِ جُرَاحَةٍ

حتى أُغاثَ بطعنةٍ نجلاءِ

أوَمَا دَرَيْنَ الفاتنات بأنَّ لِيْ

شُغْلاً عن الإغراء والإغواءِ

وبِأنَّ عِشْقِي حُبَّ آل محمدٍ

مُتَمَلِّكٌ أرضي معاً وسمائِي!!

شاعر وكاتب
305235