القبائل والأسر الأحسائية المهاجرة إلى العراق
محمد علي الحرز * - 19 / 3 / 2011م - 12:37 ص - العدد (34)

المدخل:

تعد الهجرة من الأمور الحميدة التي حث عليها الإسلام، واعتبرها مصدراً من مصادر السعة التي تسهم في رقي الشعوب ونموها، وهذا ليس فقط على المستوى الفردي بل وحتى على المستوى الجماعي يقول تعالى: ﴿وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً، كما في الهجرة نوع من التبادل الثقافي من حيث العادات والتقاليد، واكتساب الخبرات التي يحملها المهاجر معه.

إلا أنه تختلف قابلية الشعوب من منطقة إلى أخرى في التفاعل مع الهجرة وإمكانية الإنخراط مع المجتمع الجديد بين من يحافظ على هويته الأصلية مهما طالت الهجرة واستمرت، وبين من يذوب حتى لا يبقى من هويته الأصلية شيء يذكر، ومن بين هذا وذاك يأتي شعوب تجمع بين أصالتها فتحافظ على تقاليدها وعاداتها وتعتز بانتمائها وأصالتها، كما أنها تتمكن من التكيف مع المجتمع الجديد والاستفادة من إيجابياته.

وإذا كان حديثنا عن المجتمع الأحسائي فإنه يعد من أكثر شعوب الجزيرة العربية قابلية للهجرة، والتفاعل مع البيئة الجديدة لدرجة قد تستمر أجيالاً متعاقبة ولقرون عدة، إلا أنها في غالب الأحيان تبقى محافظة على طبيعتها الأحسائية بعاداتها وتقاليدها وحتى بساطتها التي عرفت بها، أما أهم أسباب كثافة الهجرة الأحسائية خاصة في القرن العاشر و الحادي عشر والثاني عشر، والثالث عشر وأهم العوامل التي أدت إلى استمرارها فإننا يمكن أن نلخصها في النقاط التالية:

أولاً: الاضطراب السياسي:

فقد حفلت الساحة الأحسائية خلال القرون العاشر والحادي والثاني والثالث عشر بالكثير من الصراع بين الرؤوس المتنازعة إما على السلطة داخل الأسر الحاكمة أو بسبب الغزو الخارجي أو الهجمات المتلاحقة التي يقوم بها البدو من العجمان وغيرهم في تلك المنطقة، مما دفع في هجرة العديد من الأسر والعلماء إلى جنوب العراق ووسطها، والساحل الفارسي على منطقة الخليج العربي وخوزستان، والدورق، وعبادان، والكويت وبلاد الشام وغيرها.

ثانياً: السعي في طلب الرزق:

يظهر أن الأحساء مرت في بعض مراحلها التاريخية بسنوات جدب شديدة مما دفع إلى تتالي الهجرات منها إلى الخارج، وكان التوجه في الغالب إلى المناطق التي تتمتع بخصوبة زراعية شبيهة بالأحساء كجنوب العراق وهذا يفسر الكثافة غير الطبيعية من الأحسائيين في البصرة وسوق الشيوخ والزبير، أو التي تتوافر فيها فرص عمل كثيرة تتناسب مع طبيعة المهن التي كانوا يعملونها وهذا نراه في دول الخليج القريبة من الأحساء كالكويت والبحرين وقطر والإمارات.

ثالثاً: الهجرة العلمية:

من المتعارف عليه في الأوساط العلمية منذ القديم وحتى اليوم أن كثيراً من طلاب العلم يهاجرون عن وطنهم للتزود علمياً إلى المراكز العلمية كمكة والمدينة والعراق وإيران كي يعود لخدمة بلده، ولكن ما يلبث أن ينسى الهدف الذي خرج من أجله ويتكيف مع البيئة الجديدة ويصبح جزءاً من تركيبتها الاجتماعية لا ينفك عنها ثم يتبعه ذريته التي لم تعرف سوى بلاد المهجر، وعن وطنهم الأصلي ما يتغنى به آباؤهم عن الوطن الأم من شوق وحنين.

هذا إضافة إلى بعض العوامل الثانوية التي لايمكن تجاهلها من بينها هجرة بعض العلماء من أجل الأرشاد الديني وتوجيه المجتمعات كهجرة آل الصحاف إلى الكويت في مطلع القرن الثالث عشر الهجري[1] ، أو الهجرة بسبب المشاكل الداخلية في المجتمع.

إلا أنه أكبر هجرتين من الأحساء كما تثبته المصادر هما كما يلي:

الهجرة الأولى:

كانت قبل عام 967هـ، إذ تشير الوثائق العثمانية أنه بعد الأحتلال العثماني للأحساء في مطلع العقد السابع من القرن العاشر الهجري، وما سببوه من ضغط على الأهالي في معاشهم ومصادرة أراضيهم الزارعية التي هي المصدر الوحيد لرزق الكثيرين منهم وعدم توزيعها عليهم تسبب في هجرة أعداد كبيرة من الأهالي على شكل جماعات، فكانت الهجرات نحو البصرة، والبحرين، ونجد، وهرمز، وعمان[2] .

الهجرة الثانية:

كانت في بدايات القرن الثالث عشر الهجري بعد أحداث سنة 1210هـ، وبدء الزحف السعودي الأول، فكانت هناك معارك طاحنة أتت على الكثير من السكان، مما تسبب في حث العلماء للأهالي على الهجرة وترك الوطن للحافظ على حياتهم وأمنهم، فتوجه عدد كبير منهم إلى جنوب العراق للتشابه البيئي بين البلدين.

وقد ساهم في استمرار هذه الهجرة عاملان أساسيان:

العامل الأول: ضعف العصبية الوطنية:

فالأحسائي رغم اعتزازه بوطنه وشوقه وحنينه الذي لاينتهي بوطنه الأحساء، وكما يقول الشاعر الأحسائي علي الرمضان (1185 - 1265هـ) الذي إضطرته الظروف التغرب في بلاد فارس[3] :

تحملت الهوى وبه فسادي

وأهملت الحجى وبه رشادى

وقادني الغرام إليه حتى

أتيت بكفه سلس القياد

وأهون ما ألاقي منه داء

تصدع منه أكباد الصلاد

وبالأحساء وهي مناي قوم

بعادهم نفى عني رقادي

لهم جفني القريح يفيض ريا

بفيض دموعه والقلب صادي

هيامي فيهم شغلي ودأبي

ووجدي منهم وشربي وزادي

أحب لأجلهم خفقان قلبي

وأهوى في محبتهم سهادي

وهم حصني المنيع وهم سنادي

وهم ركني الوثيق وهم عمادي

سقى الأحساء باريها بغيث

يمد الخصب من صوب العهاد

فإن نفسية الأحسائي قابلة للتكيف مع الوطن البديل طالما وجد سبل العيش متوافرة وصالحة للبقاء والديمومة.

العامل الثاني: سرعة التكيف.

ونعني به أن الشخصية الأحسائية لا تجد جهداً كبيراً في الانسجام مع متطلبات المجتمع الجديد والتفاعل مع تركيبته الاجتماعية، لتكون فاعلة فيه على الأصعدة السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية وبالتالي تكون جزاً من تطوره ونموه الديموغرافي.

وقد استطاع الأحسائيون أن يعطوا المجتمعات التي وفدوا عليها، فكان منهم الأسر العلمية التي تكونت في المهجر وأصبحت يشار إليها بالبنان، ومنها الفاعلة سياسياً، والآخر الناشط اجتماعياً وسوف ننوه عن أي من ذلك في سياق الحديث عن كل أسرة على حدة، وقد خصصنا الحديث عن القبائل والأسر الأحسائية المهاجرة إلى العراق لأنها تعد أكبر البطون التي احتضنت إليها الكثير من الأحسائيين، والذي يظهر أن الهجرة كانت في معظمها إلى سوق الشيوخ والبصرة حيث توجد الكثافة السكانية منهم وذلك يرجع للتشابه الكبير بين البيئتين الزراعيتين، ومن ثم كانت الهجرة إلى الزبير القريبة التي تعد بيئتها صحراوية نسبياً بسبب البحث عن فرص عمل أفضل[4] .

وقد اعتمدت في تحصيل مادة البحث على المصادر التالية:

- الكتب التي تتناول بشكل عام العشائر والقبائل والأسر العراقية أو الأحسائية.

- الكتب المتخصصة عن بعض العشائر والأسر العراقية أو الأحسائية البارزة.

- اللقاءات الشخصية مع من كان مقيماً في العراق أو له قرابة أو معرفة بالأسر الأحسائية الموجودة هناك.

ومع ذلك لا أدعي أني استطعت أن ألم بجميع الأسر الأحسائية المهاجرة إلى العراق وذلك لاختلاف اسم البعض عن أسمها الأحسائي بسبب البعد التاريخي، أو لانخراط البعض الأخر في التركيبة العشائرية الموجودة في العراق لكسب الشرعية والقوة الحالة المنتشرة عادة في المجتمعات القبلية، مما ضيع الهوية الأصلية للقبيلة أو الأسرة الأحسائية.

- الأجود:

من العشائر العراقية الكبيرة التي ترجع إلى أصول أحسائية قديمة، فأجدادهم (بنو عقيل) حكام الأحساء، والذين كان أبرزهم أجود بن زامل بن جبر العقيلي المتوفى عام 912هـ، وإليه ترجع عشيرة الأجود، وقد استمر حكمهم إلى سنة 933هـ.

وفي العراق يعد من أشهر شخصياتهم المعاصرة رئيسهم الراحل الشيخ (زامل المناع) المتوفى سنة 1954هـ، والعشيرة رغم بعدها التاريخي عن جذورها الأحسائية فهي تفتخر بأصولها وتقول: "كنا فيما مضى أمراء نجد والأحساء".

أما الأفخاذ التي تتكون منها أسرة آل مناع، رؤساء عشيرة الأجود فهي[5] :

فخذ العجيل: وهو الرؤساء.

فخذ العرار: رئيسهم عرار غالب عبد الكريم المناع.

فخذ الرومي: رئيسهم سماري ردن المناع.

فخذ العكيلي: رئيسهم نايف عبد الرزاق ثويني المناع.

- الباذر:

من الأسر التي تسكن مدينة الهفوف، هاجر جموع منهم إلى البصرة واستوطنوا فيها.

- البحراني:

كان أصلها من البحرين من (آل عصفور) الأسرة العلمية المعروفة هناك، نزح شطر منهم قبل مئات السنين إلى الأحساء، واستوطنوا مدينتي الهفوف والمبرز فلمع منها الخطيب الكبير الشيخ طاهر البحراني، ثم كانت منهم هجرات إلى البصرة من العراق مع الجموع المهاجرة من الأحساء.

- البطاط:

أسرة معروفة في مدينة المبرز نزح شطر منهم إلى العراق واستوطن مدينة البصرة، وهم غير سادة البطاط الموجودة هناك.

- سادة البطاط:

من الأسر العريقة في الأحساء إذ قدم جدهم الأعلى في القرن الخامس الهجري إبان حكم القرامطة في الأحساء، ترجع جذورها القديمة إلى آل الجزائري في العراق نسبة إلى منطقة الجزائر "الحبابيش" التي سكنها جدهم الأعلى السيد محمد بن الحسين بن محمود بن غياث الملقب "شيبان" بن أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن الرضا بن إبراهيم بن هبة الله بن الطيب بن أحمد بن محمد بن القاسم بن أبو علي نعمة الله بن عبد الله بن جعفر الأسود الملقب "زنقاح" بن موسى بن محمد الطرابلسي بن موسى النصيبي بن عبد الله العوكلاني بن الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) وقد اعقب السيد محمد الجزائري "عدة رجال منهم السيد عبد الله الباهر ولقب بالباهر لجماله، واعقب عبد الله الباهر ثلاثة من الأبناء هم" نعمة الله[6] ، وفرج الله، ونجم الدين الحسن “ وآل البطاط التي في الأحساء والعراق هم من صلب نعمة الله.

كانت هجرتهم من الأحساء من حي الكوت بمدينة الهفوف سنة 1210هـ، ضمن الهجرات الجماعية من الأحساء إلى العراق، واستقروا في مدينة الناصرية، وسوق الشيوخ، ومحافظة ذي غار[7] .

- البقشي:

واحدة من العوائل التي سكنت البصرة في منطقة جسر العبيد من أصول أحسائية، فهي أسرة معروفة في مدينة الهفوف والتي برزت في تجارة الذهب.

- بن قرين:

من العوائل الأحسائية التي تسكن الهفوف، وأصلهم من قرية (القرين) بالأحساء هاجر مجموعة منهم إلى الزبير، والبصرة في قرية (كردلان) من توابع البصرة، لمع فيهم نجم الشيخ حبيب بن الشيخ صالح بن قرين المرجع والزعيم الديني الذي كانت ولادته في (كردلان) ووفاته في الأحساء.

من أعلامهم[8] :

الشيخ حبيب بن الشيخ صالح بن الشيخ علي بن الشيخ صالح بن الشيخ محمد بن الشيخ محسن بن الشيخ علي بن محمد بن أحمد الأحسائي الهفوفي2 البصري حدود (1275 - 1363هـ) من مؤلفاته: نعم الزاد ليوم المعاد، منسك للحج، كتاب في الرد على البهائية.

- بني حسين:

من الأسر الأحسائية المقيمة في البصرة، ذكرها ثامر العامري في موسوعة العشائر العراقية ج5، ص238.

- بوجبارة:

أسرة أحسائية تسكن مدينة الهفوف، تمتهن بيع الذهب، هاجر قسم منهم إلى الزبير جنوب العراق.

- بوخضر:

من الأسر التي تقطن الزبير من أصول أحسائية، لهم وجود اليوم في مدينة الهفوف والمبرز وفيهم علماء وشعراء بارزون.

- بوخمسين:

أسرة علمية في الأحساء، أصلهم من وادي الدواسر نزح جدهم سالم الدوسري إلى الأحساء بمدينة (الهفوف) في أواخر القرن التاسع الهجري، لمع فيها العديد من الشخصيات العلمية البارزة منهم الشيخ حسين ابوخمسين (ت 1241هـ)، والفقيه والمرجع الديني الشيخ محمد حسين ابوخمسين (1211 - 1316هـ)، والعلامة الشيخ موسى ابوخمسين (1295 - 1353هـ)، والعلامة الشيخ باقر ابوخمسين (1336 - 1413هـ) ولا زالت الأسرة تنتج العلماء، هاجر شطر منها إلى البصرة ذكرها صاحب موسوعة العشائر العراقية ج5 ص239.

- آل بوسعيده:

أسرة علوية تقطن النجف الأشرف وتعود في جذورها النسبية إلى السيد حسن الجبيلي البصري الأحسائي الذي لا يعلم تاريخ هجرته من الأحساء إلى العراق في محلة الجبيلة من البصرة، وقد جاء في نسبهم في المعجم العامري: "آل بوسعيدة … من السادات العلوية المعروفة في النجف الأشرف والحيرة والمشخاب، وبحسب الوثائق النسبية فهم ذرية السيد درويش بن السيد محمد بن السيد الحسن الجبيلي البصري الأحسائي بن السيد عبد الله بن السيد علي المرتضى علم الدين بن السيد عبد الحميد النسابة بن السيد إبراهيم المجاب بن السيد محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم. وكان يطلق عليهم "آل درويش" نسبة إلى جدهم السيد عباس آل درويش، وكان في غضون سنة 995هـ يسكن محلة الحويش في النجف وله ديوانه العامر الذي يؤمه معارفه ومحبوه، وكانت ابنته (سعدية) أول مولودة له كان يناديها من باب التودد بـ(سعيده) وذات يوم وفي عام 995هـ أغار البدو الرحل على أمواله في البادية بين العراق والحجاز وحين جاء من يخبره بذلك انتفض في مجلسه وصاح منتخياً "أنا ابو سعيده" وكان لهذا الانتخاء أثره الذي غلب على اسم أو لقب السادة القديم، فلقب احفاده بالسادة آل "ابو سعيدة" بدلاً من "آل درويش". وفروعهم هي "البوحبيب، البو خضير، الجوفيين"[9] .

- آل أبوطبيخ:

أسرة علوية سكنت النجف الأشرف ثم الحلة ومنها إلى السماوة ثم الفرات الأوسط وهو مسكنهم إلى اليوم، من جذور أحسائية، إذ أول من هاجر إلى العراق من الأحساء منهم في مطلع القرن الثاني عشر الهجري هو السيد عبد الله بن السيد محمد الحاجي الأحسائي من قرية (التويثير) الذي جاء مع والده وهو ابن اثنتي عشرة سنة للزيارة، فقرر المكوث لدراسة العلوم الدينية، وبلغ فيها أعلى المراتب العلمية.

وكان أول من لقب بـ "أبو طبيخ" هو السيد إدريس بن السيد عبد العزيز بن السيد هادي بن السيد عبد الله الأحسائي الذي نصب بجوار داره مضيفاً يستقبل فيه المسافرين طوال السنة حتى عرف بيته ببيت بـ “ أبو طبيخ “ لكثرة طبخه، ثم جرت التسمية على جميع العشيرة.

من أعلامهم:

1- السيد عبد الله الموسوي (الأحسائي) الملقب بـ (أبي الفضائل) نسبة إلى مدرسته (مدرسة الفضائل الدينية) في الحلة والمدفون فيها. والسيد عبد الله بن السيد محمد بن السيد هاشم بن السيد علي بن السيد عبد الله بن السيد علي الحاجي العلوي بن عبد الرضا بن عبد النبي بن علي بن محمد بن عبد الرضا بن عبد النبي الكبير بن علي بن أحمد المدني الذي هو جد العديد من الأسر العلوية الأحسائية.

2- السيد محسن بن السيد حسن بن السيد علي بن السيد إدريس بن السيد عبد العزيز بن السيد هادي بن السيد عبد الله بن السيد محمد …، ولد عام 1293هـ، وهو من الشخصيات التي كان لها دور بارز في تاريخ العراق السياسي، فهو من أبرز قادة ثورة العشرين، والذي نفاه المحتلون الإنكليز إلى سورية بعد احتلالهم للعراق[10] .

- البوعلاو:

عدها صاحب موسوعة العشائر العراقية ج5 ص240 من، من الأسر التي من أصول أحسائية في مدينة البصرة.

- بوعلي:

أسرة أحسائية نزحت من الهفوف إلى سوق الشيوخ من العراق.

- بنوخالد:

ترجع هذه العشيرة بأصولها النسبية إلى خالد بن الوليد بن المغيرة المخزومي، وتعتبر عشيرة بني مخزوم من قبائل قريش. والوليد بن المغيرة من سادات قريش وكان لقبه (ريحانة قريش).

وقد صحبت هذه القبيلة خالد بن الوليد القائد الإسلامي الشهير في معظم حروبه إلى حين وفاته سنة 21هـ، فانتشرت في ربوع الجزيرة والشام، وكان واحدة من أهم محطاتها منطقة الأحساء، التي ما لبثت فيها حتى كان لها شأن عظيم، واستطاعت أن تبسط نفوذها فيها وتحكمها بين عامي (1081هـ - 1208هـ) وكان مقر حكمها مدينة المبرز، وتصبح تلك القبيلة المهابة لما تملكه من قوة وإمكانات عسكرية كبيرة؛ دفعت السلطان العثماني مراد الرابع (1623 - 1640م)، يستعين بقوتهم لتخليص بغداد سنة 1208 هـ، من أيدي الدولة الفارسة التي تحتلها. فهب لنجدته جيش من الخوالد يرأسهم الأمير حسن بن عريعر الذي تم على يديه تحرير بغداد في 18 شعبان 1208هـ، إلا أن المقام في العراق قد استطاب للخالدي حسن فقرر المكوث في مدينة (الموصل) ومن ثم انتشروا في بعض بقاع العراق.

أما وجودهم في العراق فيتمركزون في (نينوى) ولهم بها ستة أفخاذ هي:

1- فخذ الكلاك: وبها مشيخة العشيرة ويقسمون إلى الفند الآتية:

الكلاك: ورئيسهم محمود أمين محمد علي الخالدي.

آل إبراهيم: وكبيرهم الحاج نجيب عبد الرزاق.

 آل نعمان وكبيرهم هو محمود حسين علي.

2- فخذ المساحلة: ورئسهم الشيخ فواز ذياب مطلك، وينقسمون إلى ما يلي:

- آل جامل وبهم مشيخة الفخذ.

- آل طعان: وكبيرهم هو عكيل حسن.

- آل ثويني: وكبيرهم متعب كاظم.

- آل فجر: ورئيسهم هو فاضل ديبس.

3- فخذ البحر: ورئيس الفخذ الشيخ عريش حمد رملي، وينقسمون إلى ما يلي:

- آل ناصر وبهم مشيخة الفخذ.

- آل زير: ورئيسهم مدين شويج نزال.

- آل زعال: وكبيرهم غالب فياض.

4- فخذ الجنام ورئيس الفخذ الشيخ حميد كعوب عكلة وفندهم هي:

- آل براك وبهم مشيخة الفخذ.

- آل مطيران: وكبيرهم عبد مجرن.

علماً بأن المساحلة، والبحر، وجنام يرجعون إلى أب واحد هو شجري.

5- فخذ العثمان ورئيس الفخذ الشيخ شاكر بن محمود بن سعدون.

6- فخذ سيف الدين يرأسه صالح خضر ويتفرعون إلى:

- فرع آل سيف الدين وهم الرؤساء.

- فرع آل أحمد: يرأسهم سلطان ولي حميد.

بنو خالد في محافظة القادسية وفيها يرأسهم الشيخ (صلال حسن آل جزار) وفيما يلي تفرعاتهم:

1 فخذ آل دغفل: وهم الرؤساء.

2- فخذ السنيدات: يرأسه فاهم حسن.

3- فخذ البومطر: ويتفرعون إلى:

- البوشهيب: يرأسهم نعيس حمزة.

- البودرب: يرأسهم حسين المشعان.

4- فخذ آل معينا ويراسه عبد الحسن علي حسين.

5- فخذ آل نوام: يرأسه عبد الجليل جابر منصور.

6- فخذ البوصبي ويتفرعون إلى:

- البوصبي: يرأسهم عبد الكاظم حميدي عباس.

- البوصبي: يرأسهم رسول جواد كاظم. ومسكنهم النجف.

- البوصبي: يرأسهم جبار صبي. ومسكنهم الكوفة.

7- فخذ البوعريعر ويتفرعون إلى:

- آل عريعر: ويرأسهم كشمر ماضي. ومسكنهم الديوانية.

- آل عريعر: ويرأسهم عباس جواد. ومسكنهم الكوفة.

- آل عريعر: ويرأسهم دحام زغير. مسكنهم المحمودية.

8- فخذ الشويلات: يرأسه حسين حربي.

9- فخذ آل مسيجة: يرأسه حسون عليوي دبين.

10- فخذ النهيرات: يرأسه علي غضيب حيوان.

11- فخذ الثواير ويتفرعون إلى:

- الثواير: يرأسهم رشودي هلوس ونان. مسكنهم الديوانية.

- الثواير: يرأسهم دوهان كاظم محمد. مسكنهم النجف.

12- فخذ النغيشالت: يرأسهم غازي سلمان حسين.

13- فخذ عبادة ويتفرعون إلى:

- عبادة: يرأسهم مجهول عبد الله. مسكنهم الحمزة.

- عبادة: يرأسهم عبادة ناهي. مساكنهم النجف.

14- فخذ بيت زاير دهام: يرأسه صالح الشيخ أحمد.

15- فخذ الكوفي: يرأسه هادي ثويني.

16- فخذ آل حسين (البوشنون) يرأسه ناجي شنون. مساكنهم النجف.

- البوناصر:

أسرة علوية منحدرة من سلالة السيد ناصر بن محمد بن الحسن[11]  الجبيلي البصري الأحسائي الذي ينتهي نسبه إلى السيد إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم، مسكنهم الحالية في ناحية العباسية والكوفة وفي النجف الأشرف[12] .

- الجاسم:

أسرة أحسائية هاجرت إلى البصرة، ذكرها العامري في موسوعته للعشائر العراقية ج5 ص239.

- الجعفر:

من الأسر التي في البصرة والزبير من أصول أحسائية عدها صاحب موسوعة العشائر العراقية ضمن الأسر الأحسائية ج5 ص239.

- الجمعان:

أسرة أحسائية هاجرت إلى البصرة والزبير، لهم أبناء عمومة في مدينة المبرز، ذكرها العامري في موسوعة العشائر العرقية ج5 ص239.

- الحاجي:

من الأسر الأحسائية من مدينة الهفوف التي هاجر شطر من أبنائهم إلى البصرة.

- آل حديد:

وهي من العشائر العراقية التي ترجع بأصولها إلى الأحساء فقد جاء في معجم العامري مانصه: "آل حديد … عشيرة عربية اصيلة تسكن قضاء عين تمر من توابع محافظة كربلاء ولهم تواجد في النجف الأشرف، وبحسب وثائقهم النسبية انهم من فروع "آل فضل الطائية" ويطلق عليهم الأحسائية لكونهم ارتحلوا من منطقة الأحساء في الجزيرة العربية، واللقب جاء من اسم جدهم "آديد بن عروج" والذي حرف إلى (حديد)، وتؤكد بعض المصادر النسبية أن "آديد تفرعت منه ستة بطون هي" آل حاج ناصر، آل دريب، وآل يوسف، وآل شكر، وآل هبدان، وآل أجود" وهؤلاء ذريتهم موزعة بين عين تمر وكربلاء والنجف"[13] .

- الحرز:

وهي أسرة أحسائية ترجع في أصولها إلى قبيلة عبد القيس، نزح شطر منهم من الأحساء إلى الزبير في مطلع القرن الثاني عشر الهجري وكان من أوائل من هاجر منهم الحاج عبد الله الحرز وابنه محمد الذي خلف ستة من الأبناء هم عبد الله، ومحمد علي، محمد يوسف، أحمد و جاسم وإبراهيم، كما هاجر إليها في نفس الفترة الحاج حسين بن ناصر الحرز وولداه علي وحسن. ومن هاذين الفرعين تشكل معظم أفراد الأسرة في الزبير.

وقد تفرع من أسرة الحرز في الزبير ما يلي[14] :

1- العيسى: وهو يطلق على ذرية أحمد بن عيسى الحرز الذي اتخذ من والده لقباً له ثم جرت التسمية على أبنائه وهم: عيسى، عباس، محمد حسين، وهي عائلة كبيرة في الزبير.

2- المحمد علي: وهو يطلق على ذرية محمد بن علي الحرز من أبنائه: جاسم، حمد، قاسم.

3- الحميد.

كما نزح أفراد أسرة الحرز من الأحساء إلى سوق الشيوخ في منتصف القرن الثالث عشر حدود 1245هـ، وكان من أبرزهم الشيخ حسين الحرز الذي قرر الإقامة هناك لأداء دوره الديني والاجتماعي هناك.

وتعد أسرة الحرز من الأسر العلمية في سوق الشيوخ ومن أبرز أعلامها:

1- الشيخ حسين الحرز، وكان عالماً بارزاً توفي بسوق الشيوخ في نهاية القرن الثالث عشر.

2- الشيخ مهدي بن الشيخ حسين الحرز درس على والده.

3- الشيخ جعفر بن الشيخ حسين الحرز، وكان ممن تتلمذ على الميرزا محمد باقر الأسكوئي الحائري (ت 1301هـ).

4- الشيخ موسى بن الشيخ جعفر بن الشيخ حسين الحرز.

5- الشيخ محمد بن الشيخ موسى الحرز ولد بسوق الشيوخ وتوفي في النجف الأشرف حدود (1334 - 1394هـ).

6- الشيخ خضير بن ملا عباس بن محمد علي بن الشيخ حسين الحرز.

7- الشيخ مهدي بن حسن بن الشيخ مهدي بن الشيخ حسين الحرز.

8- الشيخ كاظم بن حمد بن حسن بن حسن الحرز الأحسائي النجفي ولد بقرية الأحسائية بسوق الشيوخ عام 1937 م، له كتابات عديدة من مؤلفاته: ميراث الشرائع، من مجالس عاشوراء، فوائد الصوم في الإسلام، فوائد الدعاء في الإسلام، تقريرات بحث الخاقاني على كتاب الكفاية في الأصول، فضل الجمعة والجماعة وغيرها[15] .

- الحسائية:

الحسائية … عرف كمصطلح في العراق وفي منطقة الزبير جنوب العراق بالتحديد على الفئة التي من أصول أحسائية، حيث يوجد (محلة) باسمهم[16] ، وهم بشكل أدق من مدينة الهفوف، ومدينة المبرز وهذا ما نستشفه من خلال أسماء الأفخاذ والأسر والتي في الغالب هي نضير أسر أحسائية أو مسميات لأحياء موجودة في الأحساء معروفة.

أما مساكنهم فهي: سوق الشيوخ، الزبير، الناصرية، كربلاء، النجف الأشرف، البصرة وفي أماكن متفرقة من العراق.

والأفخاذ كما ذكرها العامري في موسوعة العشائر العراقية فهي كما يلي[17] :

1- فخد النعاثل:

- بيت عيد: ورئيسهم حسين علي العيد.

- بيت الحاجي: رئيسهم كريم الحاجي.

- آل عبد الله: ورئسهم ناصر ملا عبد الله.

2- فخذ الخليفة:

- آل عبد الله أو الوكيل: رئيسهم جعاز الوكيل.

- آل حاج عبد: رئيسهم راضي خلف.

- آل سلمان: رئيسهم عبد علاوي.

- آل حاج جمعان: رئيسهم حسين الحاج جمعان.

3- فخذ الأرفعة:رئيسهم أحمد حسن الدهينان، وهم:

- آل دهينان: وهم الرؤساء.

- آل موسى: رئيسهم حسن الموسى.

- آل علي، آل عيسى: رئيسهم عودة عطية العلي.

4- فخذ البراك: رئيسهم محمد علي البراك.

5- فخذ آل محفوظ: رئيسهم الحاج إبراهيم حسون المحفوظ.

6- فخذ آل سعيد: رئيسهم تقي الحاج محمد.

7- فخذ آل حرز: رئيسهم جبار العلي.

8- فخد السباسب: رئيسهم حاج حسن الحاج محمد آل عبيد وهم:

- آل عبيد: رئيسهم محمد حاج حسن.

- آل كديحي.

9- فخذ العتبان: رئيسهم حميد غالي الجوي. وهم:

- بيت الجوي.

- بيت الونس.

10- فخذ أهل الكوت: رئيسهم منصور الشيخ حيدر.

11- فخذ المطيرفي: رئيسهم حاج خلف العباد وهم:

- السادة آل بطاط: رئيسهم سيد جواد السيد باقر البطاط.

- بيت الدجاني: ورئيسهم فلاح حسن الدجاني.

12- فخذ آل مسلم: رئيسهم مجيد محمد المسلم.

13- فخذ الحضريين: رئيسهم طعمة حمادي الحضري.

- الحسن:

أسرة علوية اصلها من مدينة المبرز، وهي تقطن مدينة البصرة بالعراق.

- الحسيني:

سكنت البصرة وهي من أصول أحسائية، ذكرها العامري في موسوعة العشائر العراقية ج5 ص239.

- الحماد:

من أصل أحسائي سكنت البصرة، ورد ذكرها في موسوعة العشائر العراقية ج5 ص239.

- الحمد:

من الأسر الأحسائية التي تقطن في البصرة، وأصلهم من مدينة الهفوف، عدها العامري في موسوعته للعشائر الأحسائية ج5 ص238.

- الحمزة:

سكنت البصرة وهي من أصول أحسائية، ورد أسمها ضمن الأسر التي هاجرت من الأحساء إلى العراق في موسوعة العشائر العراقية ج5 ص239.

- الحنابي:

موطنها الأصلي قرية (البطالية) من الأحساء، نزحت إلى البصرة وسكنت فيها.

- آل السيد خليفة:

هي أسرة علمية عريقة تنسب إلى السيد خليفة بن السيد علي الأحسائي المتوفى سنة 1279هـ، هاجرت من الأحساء في القرن الثالث عشر الهجري واستوطنت النجف الأشرف والبصرة من العراق.

قال الشيخ آقا بزرك الطهراني: "(آل خليفة) من الأسر العلوية الشريفة والبيوت العلمية الرفيعة، أصلهم من (الأحساء) بالبحرين، هاجر بعض أجدادهم إلى (النجف الأشرف) وبلغ بعضهم الدرجات العالية من العلم والفضل والتقى، وسكن بعضهم (البصرة) مراجع للناس ومرشدين هداة، ولأفرادها في البصرة مكانة مرموقة ومحل رفيع …".

أما نسبهم الشريف فكما ورد في الأسر العلمية والأدبية في الأحساء ينتهي إلى السيد أحمد بن محمد الموسوي المدني وهو جد لكثير من الأسر العلوية في الخليج والعراق.

أما أبرز أعلامهم في النجف والبصرة فهم:

1- السيد خليفة بن علي بن أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن أبي طالب حاجي بن عبد النبي بن علي بن عبد النبي بن علي بن أحمد المدني بن محمد بن موسى بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن جعفر بن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن أحمد بن موسى بن حسين بن إبراهيم بن حسن بن أحمد بن أبي يحيى محمد بن أحمد الزاهد بن إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم (عليه السلام).

من مشاهير علمائنا في عصره، 1195- 1279هـ، له: مختصر الشرح الصغير في الفقه، مجموعة رسائل في أصول الدين والتجويد.

2- السيد محمد بن السيد خليفة بن علي، عالم جليل القدر، توفي عام 1281هـ، له شرح بحث الاستثناء من (ألفية ابن الناظم).

3- السيد علي بن السيد خليفة بن علي، عالم فاضل، من أعلام القرن الثالث عشر الهجري.

4- السيد باقر بن السيد خليفة بن علي، من الأعلام الفضلاء توفي سنة 1316هـ.

5- السيد محمد علي بن محمد بن السيد خليفة بن علي عالم فاضل توفي عام 1305هـ.

6- السيد عبد الله بن محمد علي بن السيد خليفة بن علي، علم جليل توفي سنة 1300هـ.

- الخليفة:

ذكرها العامري في موسوعة العشائر العراقية مع الأسر التي في البصرة من أصول أحسائية[18] .

- الداغر:

من الأسر الأحسائية التي تقطن قرية (الجليل)، وقد نزح بعض أفراد الأسر وسكن سوق الشيوخ.

- الدجاني:

أسرة معروفة في مدينة المبرز من الأحساء، نزح بعض أبناء العائلة إلى سوق الشيوخ وسكن فيها.

- الدندن:

وهي أسرة أحسائية شهيرة، بارزة تقطن مدينة المبرز، وترجع بأصولها القديمة إلى قريش بالحجاز، وخلال القرن الثالث عشر والرابع عشر برز وسط هذه الأسرة عدد ليس بالقليل من العلماء والشعراء، وهي لا زالت حتى اليوم تأتي أكلها، وكان من أبرز علمائها في الأحساء[19] :

1- الشيخ عبد الله بن حسن بن علي الدندن من أعلام القرن الثالث عشر.

2- الشيخ أحمد بن الشيخ عبد الله بن حسن الدندن كان حياً سنة 1218هـ.

3- الشيخ ياسين بن الشيخ عبد الله بن حسن الدندن من أعلام القرن الثالث عشر الهجري.

4- الشيخ حبيب بن الشيخ أحمد بن محمد بن خميس بن حسن بن علي الدندن توفي أواخر القرن الثالث عشر أو أوائل الرابع عشر الهجري.

5- الشيخ أحمد بن الشيخ حبيب بن الشيخ أحمد بن محمد بن خميس بن حسن بن علي الدندن، توفي سنة 1311هـ.

وتستمر سلسلة العطاء لدى هذه الأسرة لتصل إلى قرابة العشرين بين عالم وشاعر.

وقد هاجر مجموعة من أبناء هذه الأسرة إلى (عين تمر) من توابع البصرة في القرن الثالث عشر الهجري ضمن الجموع الأحسائية.

- الدوغجي:

أسرة سكنت البصرة، وهي من أصل أحسائي ذكر ذلك العامري في موسوعة العشائر العراقية ج5 ص239.

- الراشد

أسرة أحسائية لها وجود في مدينة الهفوف، هاجر قسم منهم إلى البصرة، ذكرهم العامري في موسوعة العشائر العراقية ج5 ص239.

- الربيع:

من الأسر التي تسكن سوق الشيوخ من أصل أحسائي، وهي تقطن في الأحساء مدينة المبرز.

- الرجيب:

وهي من الأسر الأحسائية التي سكنت البصرة.

- الرشيد:

من الأسر التي تقطن البصرة من أصول أحسائية. ورد ذكرها في موسوعة العامري ج5 ص238.

- الزاير أحمد:

أسرة سكنت البصرة وسوق الشيوخ من أصل أحسائي، لها ذكر في موسوعة العشائر العراقية للعامري ج5 ص239.

- السالم:

أسرة عربية كان مسكنها الأصلي الهفوف من الأحساء ثم نزح قسم منهم إلى البصرة، ذكرت في موسوعة العامري ج5 ص239.

- السلمان:

من الأسر التي تسكن البصرة، من أصل أحسائي، جاء ذكرها في موسوعة العشائر العراقية ج5 ص238.

- آل السلمان:

وهي من الأسر العلوية العراقية التي تعود بجذورها إلى الأحساء، فقد ورد في المعجم العامري: "آل السيد سلمان … من الأسر العربية العلوية المشهورة في النجف الأشرف، كان لهم زعامة مدينة النجف سنة 1270هـ واللقب جاء من اسم جدهم" السيد سلمان بن السيد درويش بن السيد يعقوب بن السيد يوسف بن السيد محمد بن العلامة السيد هاشم الحطاب المتوفى سنة 1160هـ بن السيد محمد بن السيد عواد بن السيد محمد بن السيد عواد الكبير … والسيد عواد بن السيد علي بن السيد محمد بن حسن الجبيلي (البصري الأحسائي) بن السيد عبد الله بن السيد علي المرتضى بن السيد عبد الحميد النسابة بن السيد شمس الدين فخار بن فخار بن السيد أحمد بن السيد محمد بن السيد ابو الغنائم محمد بن السيد الحسين شيتي بن السيد محمد الحائري بن السيد إبراهيم المجاب بن السيد محمد العابد بن الأمام موسى الكاظم"[20] .

- السليم:

ذكرها العامري في موسوعة العشائر العراقية ج5 ص239، وعدها من الأسر التي سكنت البصرة من أصل أحسائي.

- السليمان الحميد:

من الأسر الأحسائية التي نزحت إلى البصرة، وأصلها من مدينة المبرز بالأحساء.

- آل السويج:

أسرة علمية وأدبية، علوية النسب تقطن مدينة الهفوف من الأحساء في الحي الذي يعرف اليوم بـ(السويج) وأصلها (السُّويق) تصغير (السُّوق)، هاجر قسم منهم إلى مدينة (البصرة) بالعراق وتكونت أسرة علمية فيها.

يعود نسبهم الشريف إلى السيد إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم عليه السلام من أعلامهم:

1- السيد محمد بن السيد أحمد بن السيد هاشم بن محمد بن علي السويج، علامة فقيه مجتهد، ولد حدود 1270هـ وتوفي عام 1345هـ، له: رفع الاشتباه، كتاب في الحديث، الرسالة العملية.

2- السيد أحمد بن السيد محمد بن السيد أحمد..، فقيه مجتهد وأديب شاعر، عاش بين عامي (1317 ـ 1380هـ). من مؤلفاته: تعليقات على بعض الكتب الفقهية، ديوان شعر، الكشكول، المحكم في رفض المخضرم.

3- السيد مهدي بن السيد محمد بن السيد أحمد..، علامة جليل وأديب شاعر وخطيب معروف، ولد عام 1341هـ، له مؤلفات كثيرة منها: الأحكام والحقوق النسائية في الإسلام، الأوليات من ديوان السويج، أم البنين ـ دراسة وتحليل ـ، أولاد الإمام علي (عليه السلام) وأمهات الأئمة، بين الجدران في تفسير القرآن ج1، الروضة المهدية 1-4، كفاية الفقيه 1-4، كفاية المتفكهين، مذكرات مهدي السويج، مفهوم الاشتراكية في الإسلام، موقف الإسلام من القومية، وحي البردة، وغيره.

4- السيد حامد بن السيد أحمد بن محمد بن أحمد..، عالم جليل، ولد عام 1347هـ، له: بحوث مختلفة في الفقه والأصول، تقريرات لأبحاث أساتذته.

5- السيد محمد زكي بن السيد حامد بن السيد أحمد..، فاضل جليل وأديب شاعر، ولد عام 1370هـ، من مؤلفاته: بحوث إسلامية متفرقة باللغة الإنجليزية، دروس في تفسير القرآن (باللغة التايلاندية)، ديوان شعر، العرف والعادة في الفقه والقانون، الغرامة المالية في الشريعة الإسلامية، القضاء في الإسلام.

6- السيد صالح بن السيد علي بن أحمد بن صالح بن علي بن محمد بن علي السويج، فاضل جليل توفي سنة 1344هـ.

7- السيد عبد المحسن بن السيد علي بن أحمد، عالم فاضل وأديب شاعر وخطيب حسيني عاش بين عامي (1319 - 1389هـ)، له: ديوان شعر.

- الشريف:

من الأسر المنتمية إلى النسب الشريف من أصول أحسائية، هاجرت إلى البصرة، ذكرها صاحب موسوعة العشائر العراقية ج5 ص239.

- الشعباوي:

(الشعباوي) نسبة إلى قرية الشعبة الواقعة شمال الأحساء، وهي من الأسر التي نزحت إلى مدينة البصرة، ذكرها العامري في موسوعته ج5ص238.

- آل الصابونجي:

من العشائر الأحسائية التي نزحت إلى مدينة الموصل وهي ترجع بأصولها إلى قبيلة بني خالد التي حكمت الأحساء في القرن الحادي عشر والثاني عشر الهجري ثم مع أفول دولتهم ومجيء الدولة السعودية الأولى إلى الأحساء هاجر قسم منهم في مطلع القرن الثالث عشر إلى العراق وانتشروا فيها. يقول صاحب المعجم العامري: "أسرة موصلية … من عشيرة بني خالد قدموا من الأحساء وسكنوا الموصل وامتهنوا تجارة الصابون، حصل أحد أحفادهم على لقب باشا وعرفوا بالخير والإحسان وإنشاء المشاريع الخيرية كبيرهم الحاج فاضل بن طاهر بن قاسم بن محمد بشا بن مصطفى بن بكر بن طه بن ياسين بن عثمان"[21] .

- الصبيح:

من الأسر التي عدها العامري في موسوعته ج5ص239، بين الأسر الأحسائية، ولعل التسمية (الصبيح) تحريف لأسم (بو صبيح) الأسرة التي تقطن قرية بني معن، وشطر منها مدينة الهفوف من الأحساء.

- الطرفي:

(الطرفي) نسبة إلى قرية (الطرف) الواقعة في الجنوب الشرقي من مدينة الهفوف، نزح قسم من هذه القرية مع من نزح إلى مدينة البصرة، وردت في موسوعة العشائر العراقية للعامري ج5ص239.

- العباسية:

فرع من قبيلة بني خالد نزحت إلى العراق وتنقلت بين مدنها، ذكرها العامري في معجمه فقال عنها: "العباسية … من عشائر بني خالد جاءت تسميتهم من أسم جدهم عباس أخو حاتم سكنوا الزبير بعد قدومهم من الأحساء ومنها انتقلوا إلى الناصرية ثم ارتحلوا إلى منطقتي أبي غريب والرضوانية كبيرهم سلمان بن هاشم بن حمود بن عطية بن فدعم بن جدوع بن حسن بن موسى الكاظم بن عبد علي بن سويد بن عايش بن عبد بن جناح بن عباس. وتضم العشيرة الأفخاذ الآتية:

آل حمود، آل حمد، الحماد، آل جلدة، آل علوش، الحزام، البيدام، آل حمادة، آل خليف"[22] .

- العبود:

أسرة أحسائية هاجرت إلى العراق وسكنت البصرة، قال عنهم العامري أنهم ضمن من عرف بـ(أولاد عامر) ج5 ص239.

- العثمان:

من الأسر التي من أصول أحسائية وقطنت البصرة مع من هاجر إليها من الأحسائيين ذكرهم العامري في موسوعته ج5 ص238.

- العلوان:

من الأسر الأحسائية التي تسكن مدينة الهفوف، انتقل قسم منهم إلى البصرة وسوق الشيوخ بالعراق، ورد ذكرهم في موسوعة العشائر العراقية ج5ص239.

- العلي:

يوجد في الأحساء العلي في كل من قرية (القارة) ومدينة (العمران) وقرية (المركز) ولا نعلم إلى أي منهم يرجع هؤلاء، سكنوا البصرة وسوق الشيوخ، وذكرهم العامري في موسوعته ج5 ص239.

- العمران:

تقطن أسرة العمران في الأحساء بمدينة الهفوف وفيهم ثلة من رجال العلم منهم الشيخ زكي ناصر العمران، والشيخ عبد المنعم عبد المحسن العمران والشيخ كاظم العمران، نزح قسم منهم إلى البصرة ذكرهم صاحب الموسوعة للعشائر العراقية ج5 ص239.

ويحتمل أن المقصود به (أهل مدينة العمران) التي تظم مجموعة من القرى تحت هذا المسمى، هاجر مجموعة منهم واصبح يطلق عليهم (العمران).

- آل العوادي:

وهي واحدة من الأسر المنحدرة من سلالة السيد حسن الجبيلي البصري الأحسائي التي ترجع بجذورها إلى الأحساء، ذكرها صاحب معجم العامري فقال عنها: "آل العوادي … أسرة عربية علوية، من ذرية السيد عواد بن السيد محمد بن السيد عواد الكبير بن علي بن محمد بن حسن الجبيلي البصري الأحسائي بن عبد الله بن علم الدين علي المرتضى النسابة بن جلال الدين بن عبد الحميد بن فخار بن أحمد بن محمد أبو الغنائم بن السيد الحسين شيتي بن السيد محمد الحائري بن السيد إبراهيم المجاب بن السيد محمد العابد بن الأمام موسى الكاظم، ومن أشهر رجالاتهم السيد علي بن السيد عبد الله بن السيد أحمد العوادي، وكذلك السيد حسين بن السيد عبد الله بن السيد أحمد العوادي، وفروعهم "آل السيد كشاش، آل عزيز، آل شنابه، آل إبراهيم، آل مبارك، آل جبر، آل نصيف، آل حمادي، الرفيشات" ومن صلب آل العوادي الشخصية المعروفة بالقيم العربية الأصيلة ومواقفه ضد العثمانيين والانكليز ألا وهي شخصية السيد كاطع العوادي الذي ضرب أروع الأمثال في التضحية الوطنية الأصيلة وكان علماً من أعلام العراق البارزين وهو عميد جميع السادة العواوده في محافظات العراق"[23] .

- العوض:

من الأسر الأحسائية التي تسكن مدينة الهفوف هاجر مجموعة منهم إلى العراق لطلب الرزق وسكنوا البصرة. ذكرهم العامري في موسوعته ج5 ص239.

- آل عيثان[24] :

من الأسر العلمية في الأحساء ومسكنها قرية القارة وقد أنجبت عدداً من العلماء البارزين منهم:

1- الشيخ محمد بن علي بن إبراهيم بن محمد بن حسين بن عيسى آل عيثان من أعلام القرن الثاني عشر الهجري.

2- الشيخ حسين بن الشيخ محمد عالم جليل توفي قبل سنة 1240هـ.

3- الشيخ عبد الله بن إبراهيم آل عيثان، فاضل عالم جليل توفي بعد 1341هـ.

4- الشيخ محمد بن عبد الله بن الشيخ علي بن أحمد آل عيثان، فقيه مجتهد عاش بين عامي (1260- 1331هـ).

هاجر قسم من أبناء هذه الأسرة إلى البصرة بالعراق في حدود القرن الثاني عشر الهجري.

- آل غريب:

أسرة عربية تنتمي إلى عشائر الفضول نزحت من الأحساء منذ القديم وحطت رحالها في منطقة السادة آل ياسر، وفي قصة التسمية يقول صاحب موسوعة العشائر العراقية: “ والتسمية جاءت من نزوح أسرة عربية من منطقة الأحساء، وحطت رحالها في أرياف قضاء الحي مجاورين السادة آ ل ياسر، وذات يوم اتفق السادة على زيارة هذه الأسرة، (لنضيف الغريب) الذي قام باستضافتهم وقدم لهم القهوة العربية، وفي الليلة الثانية دعوه لضيافتهم، وكانوا كلما فكروا بزيارته يرددون كلمة الغريب، وبمرور الزمن تكاثر عدد أفراد الأسرة (الغريب) فسرت عليهم هذه التسمية وذاع صيتهم بين العشائر باسم (آل غريب) حتى صار هذا اللقب اسماً للعشيرة، وهم يتوزعون إلى عدة فروع هي[25] :

1- فخذ البوتريف: ويرأسهم الشيخ محمد الشكار، وهم:

- البوجناني: رئيسهم كاظم الهاتف.

- البوصالح: رئيسهم عطية الشكار.

- البولويح.

- البو عشيبة.

- بيت نصير: رئيسهم حسين العباس.

- بيت رذالة.

- كبوش البوتريف.

2- فخذ بيت خليف: رئيسهم: عبد الحسين خنجر، وهم:

- بيت دده.

- بيت حليو.

- بيت رسالة.

- الموالح.

- بيت هواش.

- كبوش بيت خليف.

3- فخذ الحوافظ: رئيسهم نعمة حمود العبود وهم:

- الوزاوزة: رئيسهم عجيل الحسن.

- بيت عسكر: رئيسهم عسكر الدبيش.

- بيت عبود: وهم شيوخ الحوافظ.

- الفائز:

من الأسر الأحسائية البارزة في البصرة، وهم زعماء الأسر الأحسائية المعروفة بـ (أولاد عامر)، ذكرهم العامري في موسوعته ج5 ص238.

- الفزع:

أسرة سكنت البصرة من أصول أحسائية، ورد ذكرها في موسوعة العشائر العراقية ج5 ص239.

- آل الفضلي[26] :

من الأسر المعروفة في الأحساء وهي متفرعة من (آل علي) القاطنة مدينة العمران، وأصلهم البعيد من (نجد) نزح جدهم (عمران بن فضل) إلى الأحساء سنة 1050هـ، ويرجع نسبهم إلى (الفضل بن ربيعة) جد قبيلة (الفضول) المعروفة التي هي إحدى بطون قبيلة (طيء) العربية الشهيرة.

من أعلامها في الأحساء:

1- الشيخ سلطان بن محمد بن عبد الله بن عباد آل عباد العلي الفضلي عالم وفاضل حدود: (1262 - 1320هـ).

2- الشيخ ميرزا محسن بن الشيخ سلطان.. فقيه مجتهد (1309 - 1409هـ).

3- الدكتور الشيخ عبد الهادي الفضلي بن الميرزا محسن بن سلطان علامة جليل القدر من مشاهير العلماء والمؤلفين ولد في البصرة سنة 1354هـ، من مؤلفاته أسماء الأفعال والأصوات، تحقيق التراث، خلاصة علم الكلام، دروس في فقه الأمامية، دليل النجف الأشرف، مشكلة الفقر، حضارتنا في ميدان الصراع، وغيرها كثير.

4- الشيخ عمران بن حسن السليم آل علي الفضلي فقيه مجتهد: (1270 - 1360هـ).

5- الشيخ معتوق بن الشيخ عمران …، فقيه ومجتهد (1313 - 1377هـ).

وهي من الأسر التي هاجرت من الأحساء واستوطنت البصرة، كان لهم تواصل مع أبناء عمومتهم في الأحساء.

- القريني:

أسرة من الأحساء نزحت إلى البصرة، وهي (القريني) تحتمل في نسبتها احتمالين:

الأول: أنهم نسبة إلى قرية (القرين) القرية الأحسائية الواقعة شمال الأحساء، فيقال لمن انتسب إليها (قريني).

الثاني: أنهم من أسرة (القريني) التي تسكن مدينة الهفوف وهي قديمة فيها، وترجع في أصولها إلى القرية الآنفة الذكر.

- الكلي:

لم نعرف أصولها في الأحساء، إلا انه ذكرها العامري في موسوعته ج5 ص239، في عداد الأسر التي في البصرة من أصول أحسائية.

- آل اللويمي[27] :

تعد من الأسر العلمية في الأحساء، بقرية (الشعبة)، و(اللويمي) نسبة إلى (لام) القبيلة العربية المعروفة من أبرز أعلامها الشيخ عبد المحسن اللويمي المتوفى سنة 1245هـ، هاجر من الأحساء مع مجموعة من ابناء هذه الأسرة في مطلع القرن الثالث عشر الهجري إلى (سيرجان) من توابع شيراز، وكذلك (خوزستان) كما أقام البعض الآخر بالعراق في سوق الشيوخ و البصرة.

- السادة المحانية:

وهم أبناء السيد حسين (المحنة) بن محمد بن الحسن الجبيلي البصري الأحسائي الذي ينتهي نسبه إلى الإمام موسى الكاظم، وهم من الأسر الكبيرة التي لها تفرعات في جميع أنحاء العراق، لهم مساكن في كربلاء موطنهم الأصلي، والحلة والجبيلة من البصرة ثم إلى الغرار ومنه إلى الهندية والدغارة والشامية والنجف وغيرها.

وهم يتفرعون إلى:

1- فخذ آل سيد حسن يرأسه عزيز السيد محمد (كراغل) ويتفرعون:

- آل سيد عوزي وهم الرؤساء.

- آل سيد حبيب: يرأسهم السيد جويد محمد طلال.

- آل سيد خلف: يرأسهم السيد راضي السيد علي.

- آل سيد عزيز: يرأسهم السيد جويد محمد طلال.

- آل سيد حبيب: يرأسهم السيد علي سيد هادي.

- آل سيد جواد: يرأسهم السيد عبد الرزاق محمد

2- فخذ آل سيد محمد يرأسه السيد موسى السيد عيسى المحنه ويتفرع إلى:

- آل سيد بدر وهو الرؤساء.

- آل سيد جاسم: يرأسه السيد عزيز السيد عبد الأخوة.

- آل سيد عباس: يرأسه السيد عبد الرضا سيد جواد.

- آل سيد هاشم: يرأسه جواد السيد هاشم.

- آل المحسني[28] :

يعود نسبهم إلى (ربيعة بن نزار) إحدى القبائل العربية الشهيرة وأصلهم قبل الأحساء من (الغريفة) بالبحرين، وهم في الأحساء من أجل البيوتات العلمية العريقة، أنجبت عدداً كبيراً من رجال العلم الأفاضل، أشهرهم الفقيه الكبير الشيخ أحمد بن الشيخ محمد المحسني المتوفى سنة 1247هـ، وهو أول من حمل هذا اللقب (المحسني) نسبة إلى جده الشيخ محسن.

من أعلامهم في الأحساء:

1- الشيخ محمد بن الشيخ محسن بن الشيخ علي بن محمد بن أحمد بن محمد الأحسائي. عالم جليل، توفي عام 1222هـ.

2- الشيخ أحمد بن الشيخ محمد بن الشيخ محسن …، فقيه كبير وأديب شاعر عاش بين عامي (1157 - 1247هـ).

نزح مجموعة من أبناء هذه الأسرة في مطلع القرن الثالث عشر إلى (خوزستان) في منطقة (الفلاحية) في صحبة الشيخ أحمد، وهاجر القسم الآخر إلى البصرة وهم بها إلى اليوم.

- آل المزيدي[29] :

من الأسر العلمية التي كانت معروفة في (الأحساء) و(البصرة)، وموطنهم مدينة (الهفوف) عاصمة الأحساء،وأول من نزح منهم إلى (البصرة) هو الشيخ حسين بن الشيخ محمد المزيدي المتوفى عام 1301هـ، وكان ذلك في أواخر القرن الثالث عشر الهجري، من أبرز أعلامهم في البصرة:

1- الشيخ حسين بن الشيخ محمد بن الشيخ عبد الله المزيدي توفي 1301هـ.

2- الشيخ محمد حسن بن الشيخ حسين بن الشيخ محمد …، فاضل جليل توفي 1307هـ.

3- الشيخ محمد طاهر بن الشيخ حسين بن الشيخ محمد … توفي سنة 1338هـ.كما هاجر بعض أبناء هذه الأسرة إلى (خوزستان) والكويت.

- آل مسلم:

من الأسر العلوية التي سكنت البصرة من جذور أحسائية، ذكرها صاحب موسوعة العشائر العراقية ج5 ص239.

- آل المشعشع:

وهي من الأسر المنحدرة من سلالة السيد محمد بن فلاح بن العلامة هبة الله بن السيد الحسن الجبيلي البصري الأحسائي، الذي يعد جداً للكثير من الأسر السادة وهو ابن علي المرتضى بن النسابة فخار بن معد بن فخار بن أحمد بن أبي القاسم محمد بن أبي الغنائم محمد بن الحسين شيتي بن محمد الحائري بن إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. وكان هو أول من تلقب بهذا اللقب، فقد ذكرت المصادر أنه كان يتصف بكثرة التعبد والتزهد، وكان يدرس علم الرياضيات على أستاذه الشيخ أحمد بن فهد الحلي وكان يقرأ عليه العلوم الغريبة وأثناء قراءته وإغراقه في تلك العلوم يتشعشع جسده ويهتز طرباً واستمر على هذا الحال حتى لقب بالمشعشع إلى أولاده وأحفاده.

وكان للمشعشعين شأن عظيم فقد أسسوا دولة عرفت بدولة المشعشعين وقاعدتها "الحويزة" بعربستان أيام حكم المغول سنة 844هـ، وامتد نفوذها إلى أكثر المناطق الإيرانية في عهد المولى علي المشعشعي ثم استولت على البصرة ومنطقة الجزائر في جنوب العراق لفترة قصيرة، وحاولت أن تبسط سيطرتها على معظم أجزاء العراق حتى وصلت أسوار بغداد.

إلى أن انحسرت دولة المشعشعين بظهور الدولة الصفوية سنة 905 هـ، وكان للضربات التي تعرضت لها من قبل الدولة الصفوية والدولة العثمانية أثر بالغ في انقراض ملكهم في منطقة الحويزة بعربستان.

أما الأسر التي يرجع نسبها إل السادة المشعشعين في العراق فهم: السادة آل فرج الله، والسادة بيت المولى خلف، والسادة آل ياسين، والسادة آل هدمة، والسادة آل عربي، والسادة آل حمرية، والسادة البكاء، والسادة آل الكيشوان، والسادة آل عيسى، والسادة آل شبر، والسادة آل شبر هم عمداء السادة المشعشعين[30] .

- المطر:

من الأسر الأحسائية التي هاجرت من الأحساء إلى جنوب العراق بالبصرة، أصلهم من قرية الفضول الأحسائية، يوجد شطر منهم في النجف الأشرف منهم الملا عبدالزهراء المطر.

- المهدي:

أسرة عراقية تسكن البصرة، وأصلها من مدينة الهفوف بالأحساء، ذكرها صاحب موسوعة العشائر العراقية ج5 ص239.

- النجار:

من العوائل التي من أصول أحسائية تسكن البصرة، ذكرها العامري في موسوعته ج5 ص239 في الأسر التي من أصول أحسائية.

- النصر:

وهي من الأسر الأحسائية التي نزحت إلى البصرة في القرن الثاني عشر الهجري مع معظم الأسر التي هاجرت، ورد ذكرها العامري في موسوعة ج5 ص239.

- الهلال:

وهي تعرف في البصرة بـ(الهلالي)، أصلها من الأحساء مدينة الهفوف هاجرت مع من هاجر في مطلع القرن الثالث عشر الهجري وسكنت البصرة والزبير والنجف، وقد برز فيها علماء في البصرة[31] :

1- الشيخ عبد الحميد بن إبراهيم الهلالي الأحسائي: ولد في البصرة ثم هاجر منها إلى النجف الأشرف وكان خطيباً بارزاً توفي سنة 1406 هـ.

2- الشيخ جعفر بن الشيخ عبد الحميد الهلالي: ولد في البصرة، وهو شاعر وأديب معاصر بارز له العديد من المؤلفات من أبرزها: الملحمة العلوية، معجم شعراء الحسين كما كتب سلسلة في مجلة تراثنا اللبنانية بعنوان: من التراث الأدبي المنسي في الأحساء وقد كتب منها عشر حلقات.

[1]  تنزيه الأشرف في أعلام آل الصحاف: للشيخ كاظم الصحاف. (مخطوط).

[2]  سواحل نجد (لحسا) في وثائق الأرشيف العثماني: أ.د زكريا كورشون ، د. محمد موسى القريني ص11، وثيقة تصنيف الدفاتر المهمة: m d. الصفحة 379 ، الحكم 1122، التاريخ 22/8/967 هـ.

[3]  الشاعر علي الرمضان طائر الأحساء المهاجر: محمد الحرز. ص149.

[4]  لقاء مع الحاج شهاب أحمد الحرز أحد سكان الزبير سابقاً بتاريخ 15/10/1423هـ.

[5]  موسوعة العشائر العراقية، تأليف ثامر عبد المحسن العامري ج4 ص47.

[6]  معجم العامري ص70.

[7]  لقاء مع السيد إبراهيم البطاط في الأحساء أحد الباحثين في أسرة البطاط وهجراتهم بتاريخ 10/2/1424هـ.

[8]  أعلام هجر للسيد هاشم محمد الشخص ج1 ص422 - 239.

[9]  معجم العامري للقبائل والأسر والطوائف في العراق. تأليف ثامر عبد المحسن العامري ص 173.

[10]  للتفصيل راجع كتاب السيد محسن أبو طبيخ سيرة وتاريخ. تأليف أحمد كامل أبوطبيخ.الطبعة الأولى (1420هـ ـ 1999م).

[11]  هو السيد حسن بن السيد عبد الله الموسوي الأحسائي الجبيلي البصري بن علم الدين علي المرتضى النسابة بن جلال الدين بن عبد الله بن فخار شمس الدين بن معد بن فخار بن أحمد بن أبن الغنائم محمد بن الحسين الشيتي بن محمد الحائري بن إبراهيم المجاب بن محمد العابد بن الإمام موسى بن جعفر، من أعلام القرن التاسع أو العاشر الهجري، وكان السيد حسن الجبيلي جليلاً محترماً كريماً له دار ضيافة تجتمع إليه الأعراب فيها، هاجر من الأحساء إلى البصرة وتوطن قرية (الجبيلة) التي عرفت بإسمه حتى اليوم - والظاهر أن (الجبيلي) نسبة إلى (الجبيل) من قرى الأحساء ويبدو أنها كانت وطن المترجم قبل نزوحه إلى العراق - وقد توفي في قرية الجبيلة وله مقام يزار بها. راجع أعلام هجر ج1 ص467-468 نقلاً عن مراقد المعارف ج1 ص243، و معارف الرجال ج3 ص249.

[12]  معجم العامري. مصدر سابق ص331.

[13]  معجم العامري مصدر سابق ص 108.

[14]  أعلام الحرز. تأليف محمد علي الحرز ص13، 14.

[15]  للتفصيل راجع أعلام الحرز. تأليف محمد علي الحرز، مع رسالة وردت من النجف الأشرف من الشيخ مهدي بن حسن الحرز ورد فيها بعض التصحيحات على أعلام الحرز.

[16]  راجع مجلة الموسم العدد (9،10) عام 1991م - 1411هـ. مقال الدكتور عبد الهادي الفضلي: ذكرى الشيخ ميرزا محسن العباد الفضلي الأحسائي، ص185.

[17]  موسوعة العشائر العراقية مصدر سابق ج1 ص129.

[18]  أنظر ج5 ص239.

[19]  للتفصيل عن هذه الأسرة راجع مجلة (الواحة) العدد التاسع عشر - الربع الأخير 2000م، مقال “ من التراث الأدبي المنسي في الأحساء 18: الشيخ حبيب الدندن، للكاتب السيد هاشم محمد الشخص.

[20]  معجم العامري للقبائل والأسر والطوائف في العراق. تأليف ثامر عبد المحسن العامري ص172.

[21]  معجم العامري للقبائل والأسر والطوائف في العراق. تأليف ثامر عبد المحسن العامري ص 194.

[22]  معجم العامري للقبائل والأسر والطوائف في العراق. تأليف ثامر عبد المحسن العامري ص218.

[23]  معجم العامري للقبائل والأسر والطوائف في العراق. تأليف ثامر عبد المحسن العامري ص241.

[24]  الأسر العلمية والأدبية في الأحساء بقلم السيد هاشم محمد الشخص. مجلة الموسم العدد (16) 1993م.

[25]  موسوعة العشائر العراقية. تاليف ثامر عبد المحسن العامري ج3 ص30، معجم العامري للقبائل والأسر والطوائف في العراق. للمؤلف نفسه ص251.

[26]  الأسر العلمية والأدبية في الأحساء، بقلم السيد هاشم محمد الشخص، نشر في مجلة الموسم العدد (16) 1993م ـ 1414هـ.

[27]  الأسر العلمية والأدبية في الأحساء بقلم السيد هاشم محمد الشخص. مجلة الموسم العدد (16) 1993م.

[28]  الاسر العلمية والأدبية في الأحساء بقلم السيد هاشم محمد الشخص. مجلة الموسم العدد (16) 1993م.

[29]  الأسر العلمية والأدبية في الأحساء بقلم السيد هاشم محمد الشخص. مجلة الموسم العدد (16) 1993م، كما راجع مجلة الموسم العدد (9 - 10) هامش ص169.

[30]  للتفصيل راجع موسوعة العشائر العراقية. تأليف ثامر عبد المحسن العامري ج8 ص89، ومعجم العامري للقبائل والأسر والطوائف في العراق للمؤلف نفسه.ص 310.

[31]  أنظر: الشيخ الهلالي: سيرة مثلى وعطاء مستمر. بقلم الأستاذ محمد سعيد الطريحي تقديماً للملحمة العلوية. نظم الشيخ جعفر الهلالي.
عضو هيئة التحرير
305118