ملامح الحياة العلمية في الأحساء800 - 1375هـ (2)
محمد علي الحرز * - 17 / 10 / 2007م - 7:21 ص - العدد (40)

القرآن الكريم:
وهي الكتب المتعلقة بالتفسير وعلوم القرآن، وقد كانت نسبتها قليلاً نسبياً حيث بلغت 2.02% من مجموع المؤلفات، وهي ترجع إلى أثنين من أعلام القرن التاسع الهجري والآخر من أعلام القرن الحادي عشر الهجري، وهذه القلة ربما ترجع إلى أن علوم القرآن الكريم لم تكن تدخل ضمن العلوم الأساسية التي تتناول بالبحث والتدريس في الحوزات العلمية، وإنما من الكتب الفرعية المكملة للعلوم الشرعية التي هي لب تخصص عالم الدين، أما الكتب المؤلفة في هذه الحقبة هي:
* الناسخ والمنسوخ. الشيخ أحمد بن محمد بن فهد بن حسن بن محمد بن إدريس بن فهد المقرىء الأحسائي القاري (توفي بعد سنة 806)(115).
* حواشي على كتاب (جامع الجوامع) في التفسير للشيخ الطبرسي. للسيد علي بن السيد أحمد الحسني الحسيني الأحسائي (من أعلام القرن الحادي عشر)(116).
الحديث وعلومه:
بلغت المصنفات في الحديث وعلومه خلال هذه الحقبة ما مقداره اثنا عشر كتاباً أي بنسبة 12.12% وهي نسبة متوسطة بالقياس إلى غيرها من المصنفات ويرجع هذا الارتفاع النسبي إلى كون كتب الأحاديث لقيت أهمية من لدن العلماء إما جمعاً أو شرحاً وتعليقاً أو لكونها علماً مرتبط بالأحكام الشرعية وتستند عليه، والأمر الملاحظ إن معظم الكتب هي من وضع وتأليف الشيخ محمد بن أبي جمهور الأحسائي الذي يعد رمز هذه الحقبة وعلمها البارز، وقد تنوعت الكتب الحديثية في هذه الفترة:
- الأحاديث والروايات.
- الحواشي والتعليقات.
- علم الحديث والرجال.
- الأحاديث والروايات:
صنف في هذه المرحلة في الحديث كتابان وكلاهما للشيخ محمد بن أبي جمهور الأحسائي، وهما يشكلان ما نسبته 16.66% من الكتب الحديثية، وتنبع أهمية هذا النوع من الكتب أنها المصدر الثاني للتشريع، كما تحمل في طياتها التوجيه والموعظة الأخلاقية والتربوية وهما:
* مجموعة الأخبار والمسائل: جمعها من كتب شتى (117).
* عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية (118) وهو يعد من الكتب الهامة في استنباط الأحكام الشرعية وقد طبع أخيراً بمقدمة للسيد المرعشي النجفي بين خلالها أهمية هذا الكتاب والوثاقة التي يحملها.
- الحواشي والتعليقات:
وهي مجموعة من الكتب التي صنفت كتعليق أو حاشية على كتب الحديث المشهورة لما لها من رواج واسع وتميزت أحاديثها بالأهمية أما لمكانتها الفقهية أو العقائدية أو الأخلاقية، ويأتي في قائمة هذه الكتب سبعة كتب، وبنسبة 58.33% من كتب الحديث، وكان نصيب الشيخ محمد بن علي بن أبي جمهور الأحسائي(840 - 901هـ) منها ثلاثة كتب هي:
* التعليقة على >أصول الكافي<(119).
* التعليقة على >من لا يحضره الفقيه<(120).
* الحاشية على كتابه >عوالي اللئالي< الكبير(121).
أما البقية فقد تعدد مؤلفوها على أربعة علماء وهي كالتالي:
* الحاشية على >الأنوار العلية<. للشيخ أحمد بن الشيخ محمد بن عبد الله السبعي (توفي بعد سنة 854) (122).
* رسالة في شرح الأحاديث النبوية. للشيخ محمد بن حسين السبعي (المتوفى سنة 1011هـ).
* الحاشية على كتاب (الأربعون حديثاً) للشيخ منتجب الدين علي القمي المتوفى عام 585هـ. الشيخ عبد علي بن الحسين بن علي بن يحي الأحسائي الجزائري (توفي بعد سنة 1054)(123).
* فوائد كثيرة وحواشي على كتاب قرب الإسناد. للسيد عبد الله بن السيد الحاج بن السيد هاشم الحسيني الأحسائي (المتوفى بعد سنة 1102 (124)).
- علم الحديث والرجال:
وهو العلم الذي يبحث كيفية التعامل مع الأحاديث وطرق الاعتماد عليها ومقاييس وموازين العلماء في هذا العلم، وقد صنف فيه ثلاثة كتب أي ما نسبته 25% من مجموع المصنفات المتعلقة بالحديث، وهي لثلاثة مؤلفين.
* تحفة القاصدين في معرفة اصطلاح المحدثين. للشيخ محمد بن علي بن أبي جمهور الأحسائي (840 - بعد 901هـ)(125).
* كتاب في الحديث. للسيد محمد بن الحسين الحسيني السبعي الأحسائي (المتوفى بعد سنة 1097هـ)(126).
* فوائد كثيرة على (رجال أبن داوود). الشيخ عبد علي بن الحسين بن علي بن يحي الأحسائي الجزائري (توفي بعد سنة 1054)(127).
العقائد وعلم الكلام:
لم ينال هذا الفن من التأليف ما ناله الفقه في الكتابة والتأليف، ومع ذلك فإنه حضي بالمرتبة التي تليه من الأهمية فقد كتب فيه أربعة عشر كتاب لتعادل 14.14% من كتابات الفترة كلها، وهذه المصنفات تعكس مدى الاهتمام بالجانب العقائدي في هذه المرحلة، وهي تنقسم إلى ثلاثة أقسام:
- أصول الدين.
- العقائد.
- علم الكلام.
- أصول الدين:
وتأتي حصيلة المصنفات في أصول الدين ستة كتب، لتحصل على نسبة 42.8% من المصنفات في العقائد وعلم الكلام، وكان نصيب الشيخ محمد بن أبي جمهور الأحسائي هو خمسة كتب وهي كما يلي:
* زاد المسافر في أصول الدين(128).
* كشف البراهين في شرح >زاد المسافرين< في أصول الدين(129).
* مدخل الطالبين في أصول الدين(130).
* معين الفكر في >شرح الباب الحادي عشر< للعلامة الحلي في أصول الدين
* مفتاح الفكر لفتح >الباب الحدي عشر(131).
أما الكتاب الأخير فهو شرح لكتاب الشيخ محمد بن أبي جمهور من أحد أبناء أسرته المتأخرين عنه وهو:
* معين المعين في أصول الدين، وهو شرح لـ >معين الفكر< كبير جداً. للشيخ شمس الدين الشيخ علي بن الشيخ محمد بن الشيخ زين الدين أبي الحسن علي بن إبراهيم بن حسن بن إبراهيم بن أبي جمهور (132).
- العقائد:
الكتب التي صنفت في العقائد هي متساوية مع الكتب الموضوعة في أصول الدين أي ستة كتب وبنفس النسبة 42.8% من المصنفات في العقائد وعلم الكلام، إلا أن العقائد تميز بتعدد الكتّاب فيه والمواضيع المطروقة من البسط العقائدي إلى المناظرات والجدل العقائدي وهي كالآتي:
* الرسالة الإبراهيمية في المعارف الألهية. للشيخ محمد بن علي بن أبي جمهور الأحسائي (840 - بعد 901هـ)(133).
* مناظرات بين الغروي والهروي. للشيخ محمد بن علي بن أبي جمهور الأحسائي (840 - بعد 901هـ)(134).
*رسالة في شرح الأسماء الحسنى. للشيخ عبد الإمام بن صالح آل سيف الأحسائي (توفي سنة 1209هـ)(135).
* شرح الأبحاث المفيدة في تحصيل >العقيدة< للعلامة الحلي. للشيخ ناصر بن إبراهيم بن صباغ البويهي الأحسائي (المتوفى سنة 853هـ)(136).
* كفاية الطالبين في أحوال الدين. للشيخ أحمد بن فهد بن حسن بن محمد بن إدريس بن فهد المقرئ الأحسائي (المتوفى بعد سنة 806هـ) (137).
* شرح (واجب الأعتقاد) للعلامة الحلي. الشيخ حسين بن علي بن الحسين بن أبي سروال الأحسائي فرغ منه 950هـ(138).
- علم الكلام:
لا تثبت المصادر التي بين أيدينا أنه صنف في علم الكلام غير الكتابين اللذين ترشح بهما قلم الشيخ محمد بن أبي جمهور الأحسائي أحدهما متن والآخر شرح عليه، و يشكلان نسبة 14.2% من كتب العقائد وعلم الكلام وهما:
* مسالك الأفهام في علم الكلام(139).
* النور المنجي من الظلام، في حاشية >مسالك الأفهام<(140).
- الفقه:
يعد باب الفقه وتفريعاته من أكثر العلوم الشرعية أهمية وتفاعلاً من لدن العلماء فهو يمثل جانب التخصص والميدان الأساسي الذي يتنافس فيه العلماء، كما أنه المرتع الذي يطرد فيه أرباب العلم، فبه تسير أمور الناس، ومن خلاله يعرفون تكاليفهم الشرعي من واجبات ومحرمات، لذا أولاه العلماء الأحسائيون أهمية قصوى وشطراً كبيراً من وقتهم وكتاباتهم، فبلغت المؤلفات فيه أربعين كتاباً، لتعادل 40.40% من مجموع ما كتب خلال المرحلة، وقد تنوعت المصنفات إلى أنواع عدة:
- أجوبة المسائل الفقهية:
- الحج.
- بحوث فقهية.
- حواشي فقهية.
- رسائل فقهية.
- شروح فقهية.
- أصول الفقه.
- أجوبة المسائل الفقهية:
من طرق التعلم التي دأب عليها العلماء هو أسلوب الأسئلة والإجابة عليها حيث كان العالم أو طالب العلم يكتب مجموعة من الأسئلة المشكلة عليه ويرسلها إلى أستاذه أو من يعتقد بسمو قدره العلمي كي يتولى الإجابة عليها، وكانت بعض الإجابات تطول لتشكل كتاباً مستقلاً للجهد المبذول فيها، وقد كتب بعض العلماء الأحسائيين أسئلة لأساتذتهم بطلب الاستزادة، وكان في هذه المرحلة ثلاث مجاميع لتشكل ما نسبته 7.5% من الكتب الفقهية وهي.
* الأسئلة الأحسائية. للشيخ عبد الإمام بن صالح آل سيف الأحسائي أرسلها لأستاذه الشيخ أحمد الدرازي البحراني فأجاب عنها (المتوفى سنة 1209هـ)(141).
* الأسئلة الأحسائية. السيد يحي بن السيد حسين الأحسائي أرسلها إلى الشيخ أحمد بن الشيخ إبراهيم بن الشيخ أحمد الدرازي العصفور (1084 - 1131هـ) وأجاب عنها في رسالة في العطارية (142).
* المسائل المتفرقة. الشيخ عبد المحسن بن الشيخ محمد بن حسن بن سليمان الأحسائي، سألها من الشيخ محمد بن الشيخ أحمد بن الشيخ إبراهيم آل عصفور (المتوفى سنة 1182هـ) فأجابه عنها (143).
- الحج:
لا تشير المصادر التي بين أيدينا إلى وجود كتاب في الحج في هذه المرحلة إلا إلى كتاب واحد ليساوي 2.5% من الكتب الفقهية وهو:
* أسرار الحج. للشيخ محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور (840 - 901هـ) (144).
- بحوث فقهية:
وهو يمثل الجانب الاستدلالي من الدراسات الفقهية حيث يعكف الفقيه على بحث جذور المسائل الفقهية، واختلاف العلماء فيها ثم يبين رأيه حولها، وهو من الجوانب التي تثير اهتمام رجال الدين وطلاب العلم الذين يفهمون عن طريقها طرق البحث وأوجه الخلاف فيها، وقد كتب في هذه المرحلة منه تسعة مصنفات ليعادل ما نسبته 22.5% من الكتب المؤلفة في الفقه، ونصيب الشيخ محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور (840 - 901هـ) منها خمسة كتب هي:
* الأقطاب الفقهية والوظائف الدينية على مذهب الإمامية (145).
* درر اللئالي العمادية في الأحاديث الفقهية(146).
* الفصول الموسوية في العبادات الشرعية.(147).
* قبس الاقتداء أو الأهتداء في شرائط الإفتاء والإستفتاء(148).
* موضح المشكلات لأوائل الإجتهادات في الفقه(149).
وتباين أصحاب المصنفات الباقية بين صاحب مصنف أو مصنفين من أقطاب المنطقة وهم:
* كتاب في الفقه لم يكتمل. للشيخ محمد بن مبارك الأحسائي المتوفى سنة 1088(150).
* كتاب في وجوب غسل الجمعة. للشيخ عبد الإمام بن صالح آل سيف الأحسائي المتوفى سنة 1209هـ (151).
* النهاية في خمسمائة آية، التي عليها مدار الفقه. الشيخ أحمد بن فهد بن حسن بن إدريس المقرىء الأحسائي المتوفى بعد سنة 806 هـ (152).
* الوسيلة في فتح مقفلات القواعد. الشيخ أحمد بن فهد بن حسن بن إدريس المقرىء الأحسائي المتوفى بعد سنة 806هـ(153).
- حواشي فقهية:
أما الحواشي الفقهية والتي هي في العادة تكتب من أجل توضيح الكتب المعمقة في الفقه و يحتاج استيعابها إلى فهم اللغة العلمية التي كتبت بها، وهي في الغالب ما تكون تحشية على المصنفات المشهورة أو من وضع المصنف نفسه رأى أنها بحاجة إلى مزيد إيضاح فقد كتب في هذه المرحلة منها ستة كتب بما يعادل 15% من المصنفات الفقهية،
* الحاشية على كتاب >الذريعة إلى أصول الشريعة< للسيد المرتضى. الشيخ عبد الوهاب بن محمد بن عبد ا لوهاب الأحسائي المتوفى بعد سنة 1098هـ(154).
* الحاشية على >الذكرى< للشهيد الأول. للشيخ ناصر بن صباغ البويهي الأحسائي المتوفى سنة 853هـ (155).
* حاشية على كتاب >قواعد الأحكام< للعلامة الحلي. للشيخ ناصر بن صباغ البويهي الأحسائي المتوفى سنة 853هـ(156).
* حاشية على >مفاتيح الشرائع< للفيض الكاشاني. للشيخ محمد بن علي بن إبراهيم بن محمد بن حسين بن عيسى آل عيثان القاري الأحسائي الأخباري (نزيل شيراز) من علماء القرن الثاني عشر الهجري (157).
* فوائد وحواشي على كتاب >شرح اللمعة< للشهيد الثاني. الشيخ صدقة بن ناصر بن سلطان بن راشد بن راجح بن أحمد بن محمد بن علي بن رومي بن أبي منصور الجيلي الأحسائي المتوفى سنة 1016هـ(158).
* الحاشية على >الأنوار العلوية< للمؤلف نفسه. الشيخ أحمد بن الشيخ محمد بن عبد الله بن علي بن حسن بن علي بن محمد بن سبع أو (سبيع) بن سالم بن رفاعة السبعي الأحسائي المتوفى سنة 854هـ(159).
- رسائل فقهية:
وهي مجموعة من الكتب المتخصصة في موضوع معين بأحد أبواب الفقه التي هي محل جدل وخلاف بين الفقهاء، وعددها سبعة مصنفات مما جعلها تأخذ ما نسبته 17.5% من الكتب الفقهية وهي كما يلي:
* رسالة في النية. للشيخ محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور (840 - 901هـ)(160).
* الرسالة الجمهورية. للشيخ محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور (840 - 901هـ)(161).
* رسالة في العدالة. الشيخ عبد الأمام بن صالح آل سيف الأحسائي المتوفى سنة 1209هـ (162).
* رسالة في وجوب غسل الجمعة. الشيخ عبد الأمام بن صالح آل سيف الأحسائي المتوفى سنة 1209هـ (163).
* رسالة في نجاسة أهل الكتاب. السيد عبد الرضا بن السيد صالح بن السيد محمد الأحسائي المتوفى سنة 1200هـ (164).
* رسالة في وجوب الجمعة عيناً. السيد عبد الرضا بن السيد صالح بن السيد محمد الأحسائي المتوفى سنة 1200هـ(165).
* رسالة في وجوب الجمعة تخييراً.الشيخ محمد حسين السبعي المتوفى سنة 1011 هـ (166).
- شروح فقهية:
وهي في الغالب من الموسوعات الفقهية التي تتناول بالبسط والتفصيل بعض الكتب الفقهية للعلماء المبارزين أو لنفس المؤلف، وقد خلف لنا العلماء الأحسائيون من هذا النوع من الكتب أحدى عشر كتاباً يقع بعضها في عدة أجزاء وهي تأتي بنسبة 27.5% من مجمل الكتب الفقهية، وكان حظ الشيخ بن أبي جمهور منها خمسة كتب، والشيخ السبعي ثلاثة كتب:
* الرسالة البرمكية في فقه الصلاة اليومية. للشيخ محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور (840 - 901هـ) وهو شرح للأنوار المشهدية (167).
* الأنوار المشهدية في شرح الرسالة البرمكية في فقه الصلاة اليومية. للشيخ محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور (840 - 901هـ)(168).
* الطوالع المحسنية في شرح >الرسالة الجمهورية<. الشيخ محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور (840 - 901هـ)(169).
* المسالك الجامعية في شرح >الرسالة الألفية< في الفقه للشهيد الأول وهو غير التحفة السنية. الشيخ محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور (840 - 901هـ)(170).
* التحفة الحسينية في شرح >الرسالة الألفية< للشهيد الأول في الفقه. للشيخ محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور (840 - 901هـ)(171).
* الأنوار العلوية في شرح الرسالة الألفية. للشهيد الأول. الشيخ أحمد بن الشيخ محمد بن عبد الله بن علي بن حسن بن علي بن محمد بن سبع أو (سبيع) بن سالم بن رفاعة السبعي الأحسائي المتوفى سنة 854هـ (172).
* الدرَّة الدرية في شرح >المسألة النظرية النصيرية<: وهي مسألة غامضة في الأرث فرضها الخواجه نصير الدين الطوسي. الشيخ أحمد بن الشيخ محمد بن عبد الله السبعي المتوفى سنة 854هـ(173).
* شرح >الرسالة الألفية< في الفقه للشهيد الأول. الشيخ أحمد بن الشيخ محمد بن عبد الله السبعي المتوفى سنة 854هـ (174).
* سداد الأفهام في شرح >قواعد الأحكام< في الفقه للعلامة الحلي. الشيخ أحمد بن الشيخ محمد بن عبد الله السبعي المتوفى سنة 854هـ (175).
* خلاصة التنقيح في المذهب الحق الصريح، موسوعة فقهية كاملة في مجلدين كبيرين من أول الفقه إلى آخره وهو شرح استدلالي على كتاب >الأرشاد< للعلامة الحلي. للشيخ أحمد بن فهد بن حسن بن محمد بن أدريس بن فهد المقرىء الأحسائي المتوفى في مدينة الحلة بعد سنة 806هـ(176).
* الأعلام الجلية في شرح الالفية المشهدية. الشيخ حسين بن علي بن الحسين بن أبي سروال الأحسائي فرغ منه 950هـ(177).
- أصول الفقه:
علم الأصول هو الجانب النظري من الفقه أو لنقل هو العلم الذي يبحث فيه عن قواعد استنباط الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية، لذا هو من العلوم التي لا يستغني عنها كل فقيه، وقد كتب في هذا العلم المهم ثلاثة كتب جميعها للشيخ محمد بن أبي جمهور الأحسائي وهي بنسبة 7.5% من مجمل الكتب الفقهية.
* الحاشية على >تهذيب طريق الوصول إلى علم الأصول< للعلامة الحلي(178).
* رسالة في طريق الاستدلالية(179).
* المعالم السنابسية في شرح >الرسالة الجونية< في أصول الفقه (180).
- السيرة:
الكتب التي صنفت في السيرة هي أربعة كتب وقد اقتصرت على حياة الأنبياء وسيرة أهل البيت عليهم السلام وهي تعادل 4.04% من جميع المؤلفات في هذه المرحلة.
* جامع مصائب الأنبياء في أحوال جميع مصائب الأنبياء. الشيخ عبد النبي بن أحمد بن عبد الله بن يوسف الهجري (من أعلام القرن الثاني عشر) (181).
* المقلة العبراء في تظلم الزهراء . الشيخ عبد علي بن الحسين بن علي بن يحي الأحسائي الجزائري (توفي بعد سنة 1054)(182).
* كتاب المقتل. الشيخ محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور (840 - 901هـ)(183).
* مقتل الحسين. الشيخ علي بن محمد الهجري البحراني (من أعلام القرن الحادي عشر)(184).
* مصرع العباس. الشيخ سليمان الحرز (من أعلام القرن الثاني عشر)(185).
- اللغة والأدب:
يبلغ ما صنف من الكتب في مجالي اللغة والأدب عشرة كتب نصفها إلى أعلام من آل السبعي التي تعد من أبرز الأسر العلمية في هذه المرحلة الزمنية من تاريخ الحركة العلمية في الأحساء، وهذه الكتب تشكل ما نسبته 10.10% من المصنفات التي خلفتها هذه الحقبة.
* رسالة في غرائب اللغات. الشيخ محمد بن حسين السبعي المتوفى سنة 1011 (186).
* رسالة في العروض. الشيخ محمد بن حسين السبعي المتوفى سنة 1011هـ (187).
* ديوان شعر الشيخ محمد بن حسين السبعي.(188)
* ديوان الشيخ علي بن الشيخ حسين السبعي (من أعلام القرن الحادي عشر) (189).
* ديوان شعر في مدائح أمير المؤمنين . لمحموعة من أعلام آل سبيع الأحسائيين من أعلام القرن التاسع الهجري(190).
* ديوان الشيخ محمد بن عبد الله بن علي بن حسن بن علي السبعي (توفي سنة 815)(191).
* ديوان الشيخ أحمد بن الشيخ محمد بن عبد الله بن علي بن حسن بن علي بن محمد بن سبع بن سالم بن رفاعة السبعي المتوفى سنة 854هـ (192).
* مراثي أهل البيت . للشيخ سليمان الحرز (من أعلام القرن الثاني عشر)(193).
* ديوان الشيخ أحمد بن عبد الله آل حاجي (من أعلام القرن الثاني عشر)(194).
* كتاب في القصائد والرثاء. السيد عبد الرضا بن السيد صالح بن السيد محمد الأحسائي المتوفى سنة 1200هـ(195).
* طلب الشفاء من أخي المصطفى (مقصورة شعرية في مدح أمير المؤمنين عليها السلام). الشيخ عبد علي بن الحسين بن علي بن يحي الأحسائي الجزائري (توفي بعد سنة 1054)(196).
* حاشية على >البهجة المرضية في شرح الألفية للسيوطي<. الشيخ محمد صالح بن إبراهيم بن حسن الأحسائي. المتوفى سنة 1073هـ (197).
* شرح >منظومة النحو< لابن عصفور النحوي المشهور. الشيخ صدقة بن ناصر بن سلطان بن راشد بن راجح بن أحمد بن محمد بن علي بن رومي بن أبي منصور الجيلي الأحسائي المتوفى بعد سنة 1016 هـ(198).
* رسالة أدبية: على شكل قصة. للشيخ أحمد بن فهد بن حسن بن محمد بن أدريس بن فهد المقرىء الأحسائي المتوفى في مدينة الحلة بعد سنة 806هـ (199).
- الأدعية والزيارات:
من تشر المصادر التي بين أيدينا إلى أكثر من كتابين هما كل ما كتب في جانب الأدعية والزيارات في هذه الفترة الزمنية وهما يساويان نسبة 2.02% من كل ما كتب.
* الدعوات والآيات. الشيخ محمد بن علي الهجري (كان حياً سنة 1109هـ)(200).
* عدة الداعي في الأدعية والأوراد.الشيخ أحمد بن فهد بن حسن بن محمد بن إدريس بن فهد المقرىء الأحسائي المتوفى بعد سنة 806هـ (201).
- الأخلاق:
كتاب وحيد هو كل ما كتب في علم الأخلاق مما يشكل 1.01% وهذه نسبة ضئيلة عما كتب في غيره من العلوم ولعل ذلك يرجع لقلة المصادر التي بين أيدينا وعدم تقصيها.
* كتاب في علم الأخلاق. الشيخ جعفر بن الشيخ محمد بن علي بن محمد بن علي بن داوود الأحسائي المتوفى في شيراز سنة 1106هـ (202).
- الفلسفة والمنطق:
وصلت الكتب التي صنفت في الفلسفة والمنطق إلى ثمانية كتب وهي بنسبة 8.08% من الكتابات المصنفة في هذه المرحلة قسم منها مصنفات في العلم والقسم الآخر شروح على كتب معروفة في مجال المنطق والفلسفة وهي:
* بداية النهاية: في الحكمة الإشراقية. الشيخ محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور الأحسائي (840 - 901هـ)(203).
* الدرة المستخرجة من >اللمعة الجوينية >: في الحكمة لابن كمونة المتوفى سنة 683هـ. الشيخ محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور الأحسائي (840 - 901هـ)(204).
* موضح الدراية لشرح باب >البداية< في الحكمة. الشيخ محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور الأحسائي (840 - 901هـ)(205).
* المجلي لمرآة المنجي. الشيخ محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور الأحسائي (840 - 901هـ)(206).
* كتاب في الحكمة. الشيخ جعفر بن الشيخ محمد بن علي بن محمد بن علي بن داوود الأحسائي المتوفى في شيراز سنة 1106هـ (207).
* الجواهر في الأعراض. الشيخ محمد بن مبارك الأحسائي المتوفى سنة 1088هـ(208).
* شرح >واجب الأعتقاد< للعلامة الحلي. الشيخ حسين بن علي بن حسين بن أبي سروال الأحسائي كان حياً سنة 950هـ (209).
* التقريب في شرح التهذيب: في المنطق. الشيخ محمد صالح بن إبراهيم بن حسن الأحسائي (توفي سنة 1073هـ)(210).
- الرياضيات والطب:
كتابان هما كل ما لدينا في الرياضيات والطب وهما يشكلان نسبة 2.02% من جميع المصنفات في المرحلة محل البحث.
* رسالة في الحساب. الشيخ ناصر بن إبراهيم بن صباغ البويهي الأحسائي (المتوفى سنة 853هـ)(211).
* كشف الأخطار في طب الأئمة الأطهار. الشيخ شمس الدين محمد الحسيني الأحسائي نزيل شيراز (من أعلام القرن الحادي عشر) (212).
- الفلك:
الفلك من العلوم التي قلما تهم رجال الدين إلا في مراحل ثبوت الهلال حيث العلماء لهم بحوث وصولات وجولات في ذلك وقد كتب فيه كتاب واحد بنسبة 1.01% من مصنفات الفترة موضع الدراسة.
* الكوكب الدرية في شرح >الرسالة النجمية< للمحقق الكركي. الشيخ حسين بن علي بن الحسين بن أبي سروال الأحسائي (كان حياً سنة 950هـ)(213).
- متفرقات:
وهي المصنفات الغير مرتبطة بعلم محدد يمكن نسبتها إليه وتشكل ثلاثة كتب تجمع بين العديد من العلوم المتفرقة وهي بنسبة 3.03%.
* مؤلفات متفرقة. السيد علي بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الحسيني المشهدي الأحسائي (كان حياً سنة 959هـ) (214).
* مجموعة المواعظ والنصائح والحكم، فيه ألغاز ومراثي ومدائح ومراسلات شعرية. الشيخ محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي جمهور الأحسائي (840 - 901هـ)(215).
* كشكول. الشيخ أحمد بن محمد الصائغ (من أعلام القرن الثاني عشر)(216).
المراكز العلمية
إن المقياس في معرفة الحركة العلمية في منطقة ما، يعتمد بدرجة كبيرة على الإطلاع عدد العلماء المولدين فيها، والمهاجرين منها، وكذلك الأعلام النازحين إليها، كما يساعد أيضاً اكتشاف عدد المتتلمذين فيها من طلبة العلوم الدينية، كل هذه الأمور تساعد على تشخيص مدى قوة وضعف النشاط العلمي.
 وفي هذه الحقبة الممتدة بين سنتي (800- 1209هـ) زخرت الأحساء بحركة علمية فاعلة ساهمت في تدعيمها كثرة المراكز العلمية في البلاد وهمة العلماء الموجودين فيها، فقد كان في الأحساء خلال هذه المرحلة ممن كان مستقراً فيها، وكانت هي محور تدريسه ودرسه قرابة (76) عالماً، وهاجر شطراً آخر منها وعددهم (28)، واستوطنها عدد من العلماء ويبلغ تعدادهم (11)، وهؤلاء هم قطب الرحى في بناء الصرح العلمي في الأحساء، وكان توزيعهم على أحد عشر منطقة وهي حسب التسلسل:
مدينة الهفوف: هناك (16) عالماً يعودن إلى منطقة الهفوف هم: الشيخ حسن بن الشيخ علي آل رمضان، الشيخ عبد الله بن الشيخ حسن آل رمضان، الشيخ محمد صالح بن الشيخ حسن آل رمضان، الشيخ عبد علي بن الشيخ محمد صالح آل رمضان، الشيخ إبراهيم بن صالح الحرز، الشيخ أحمد بن حسين بن أحمد بن محمد آل حرز، الشيخ سليمان الحرز، الشيخ علي الحرز، الشيخ إبراهيم بن محمد آل أبي خميس، الشيخ محمد بن أحمد بن إبراهيم آل أبي خمسين، الشيخ حسين بن علي بن أحمد بن حسن الشواف آل بن فارس، الشيخ أحمد بن محمد الصائغ.
كما تعد الهفوف أحد أماكن الجذب للوافدين، وقد كان لهم أسهام في ازدهار حركتها العلمية ونموها منهم: الشيخ إبراهيم بن عبد الله البحراني، الشيخ علي بن رمضان الجد علاني البحراني، الشيخ علي بن عبد المحسن بن عاشور البحراني، الشيخ عبد الإمام بن محمد آل بن فارس الأحسائي.
ويوجد عدد من أعلامها غادر البلاد وآثر المهجر وهو لا شك قد خلف ذرية هناك قد يكون بينهم علماء، أو أن هجرته لم تكن فردية وإنما اصطحب معه أيضاً عدد من الرموز الدينية: منهم الشيخ جعفر بن محمد آل سليمان الصائغ الأحسائي الذي سكن شيراز بإيران.
مدينة المبرز: فلم نعرف من ينتمي إلى مدينة المبرز سوى: الشيخ عمران المبرزي الأحسائي، الشيخ حسن بن الشيخ عمران المبرزي الأحسائي، الشيخ أحمد بن الشيخ حسن بن الشيخ عمران المبرزي الأحسائي، الشيخ حسن بن الشيخ أحمد بن الشيخ حسن بن الشيخ عمران المبرزي الأحسائي، الشيخ عبد الله بن محمد آل أبي دندن، الشيخ صالح بن أحمد بن صالح الأحسائي.
من المؤسف له إن العديد من الملامح العلمية لمدينة المبرز التي تعد مركزاً هاماً للعلم قد خفيت علينا لعدم رصد الكتب التاريخية لها، هذه المدينة هاجر منها الشيخ أحمد بن الشيخ حسن بن الشيخ عمران المبرزي الأحسائي إلى مدينة شيراز بإيران وهو كما نلاحظ من أسرة علمية عريقة جذورها العلمية تضرب في العمق ولعدة أجيال.
قرية القارة: فقد كانت من المراكز العلمية الهامة فقد أنجبت عشرين عالماً هم: الشيخ محمد بن عبد الله بن علي بن حسن بن علي بن محمد بن سبع بن سالم بن رفاعة السبعي الرفاعي، الشيخ علي بن الشيخ محمد بن عبدالله السبعي، الشيخ علي بن الشيخ حسين السبعي، الشيخ حسين بن الشيخ علي بن الشيخ حسين السبعي، السيد محمد بن عبد الله بن علي السبعي، السيد محمد بن الحسين الحسيني السبعي، الشيخ إبراهيم بن حجي آل عيثان، الشيخ إبراهيم بن محمد بن حسين بن عيسى العيثان، الشيخ علي بن الشيخ إبراهيم بن محمد بن حسين بن عيسى العيثان، الشيخ علي العيثان، الشيخ أحمد بن الشيخ علي العيثان، الشيخ أحمد بن فهد بن حسن بن محمد المضري الأحسائي، السيد حسين بن السيد أحمد الحسيني، السيد إبراهيم بن السيد أحمد الحسيني، الشيخ محمد بن الشيخ فضل بن الشيخ حسين بن الشيخ ناصر، الشيخ محمد آل جلواح، الشيخ ناصر بن الشيخ محمد آل جلواح، الشيخ حجي بن الشيخ ناصر بن الشيخ محمد آل جلواح، وكان له ثلاثة من الأبناء علماء هم الشيخ محمد آل جلواح، الشيخ ياسين آل جلواح، الشيخ ناصر آل جلواح، الشيخ إبراهيم بن حجي آل علي، الشيخ حسن الهايم.
لما كانت تتبوأه هذه القرية من مكانة علمية مرموقة جعلها مهوى لقلوب العدد من العلماء وأرباب الفضيلة للمشاركة في تلك الحيوية بداخلها منهم: الشيخ أحمد بن علي بن حسين البحراني، السيد شهاب الدين أحمد الموسوي الحسيني المدني، أبنه السيد شمس الدين محمد بن السيد أحمد الموسوي الحسيني المدني، الشيخ عبد الحسين بن عاشور البحراني.
كما نزحت عنها شخصيات علمية بارزة كالشيخ محمد بن الشيخ علي بن الشيخ إبراهيم بن محمد بن حسين بن عيسى العيثان من الأسرة العلمية العريقة التي استمرت سلالتها الدينية لعدة أجيال وكانت هجرته إلى شيراز بإيران، ومنهم الشيخ محمد بن أحمد بن صالح السبعي العيني البحراني، والشيخ محمد بن حسين السبعي البحراني إلى البحرين، بينما وقع اختيار البعض منهم على الهند وهو الشيخ أحمد بن الشيخ محمد السبعي القاري الأحسائي، السيد رضي الدين بن السيد أحمد بن السيد علي بن السيد محمد بن إبراهيم الحسيني الأحسائي.
قرية الجبيل: عرف من أعلام هذه القرية خمسة علماء هم: الشيخ ناصر بن عبد الله بن حسين الجبيلي آل أبي خمسين، الشيخ محمد بن الشيخ ناصر بن عبد الله بن حسين الجبيلي آل أبي خمسين، الشيخ أحمد بن الشيخ علي بن الشيخ ناصر بن عبد الله بن حسين آل أبي خمسين الجبيلي، السيد أحمد بن محمد الحسيني الجبيلي، السيد محمد بن السيد أحمد بن محمد الحسيني الجبيلي، الشيخ صدقة بن محمد بن سلطان بن صدقة الجبيلي، الشيخ صدقة بن ناصر بن سلطان بن راشد بن راجح بن أحمد بن محمد بن علي بن رومي بن أبي منصور الجبيلي الأحسائي.
قرية المزاوي: ما أسعفتنا به المصادر من أعلام هذا المركز العلمي الهام هو ثلة طيبة من أعلام آل مربط: الشيخ عبد الإمام آل مربط، الشيخ أحمد بن الشيخ عبد الإمام آل مربط، الشيخ علي بن أحمد بن عبد الله آل مربط، الشيخ محمد بن ناصر الله بن عيد آل مربط.
 قرية القرين: أما من ينتمي إلى هذا المركز فأثنين هما: الشيخ علي بن محمد بن أحمد بن محمد الأحسائي، الشيخ محسن بن الشيخ علي بن محمد بن أحمد بن محمد الأحسائي.
قرية العمران: المعروف منهم هو: الشيخ محفوظ بن ناصر بن بدران، والشيخ حسن بن إبراهيم بن حسين بن فاتك الدعم.
وكانت كغيرها من مناطق الأحساء تستقطب إليها العلماء فكان ممن هاجر إليها من البحرين الشيخ سعيد بن ناصر بن علي بن سعيد البحراني.
قرية الدالوة: برز منهم الشيخ حسن الدالوي(217)، الشيخ إبراهيم بن محمد بن الشيخ حسن الدالوي.
قرية التيمية: وهي من المراكز العلمية الكبيرة في الأحساء وقد اشتهرت بكثرة العلماء حتى اشتهر عنها وجود في حقبة واحدة أربعين مجتهد فقيه، يقول في شأنها الشيخ فرج العمران القطيفي مؤكداً هذه المقولة:
 >التيمية من قرى الأحساء الشرقية، كانت في السابق تضّم رعيلاً من الفقهاء والمجتهدين، وثلة من الحكماء الراسخين حيث ذكر البعض أنه قد اجتمع في عصر واحد حوالي الأربعين عالماً في هذه القرية منهم الفيلسوف الشهير الشيخ محمد بن أبي جمهور، والشيخ محمد البويهي قدس الله أسرارهم< (218).
ثم أنشأ في مدح هذه البلده شعراً يقول فيه:
قدسوها مدينة التيمية
فهي من خيرة القُرى الهجرية
قدسوها تلك الربوع اللّواتي
هي بالأمس مشرقات مُضيّة
هي بالأمس مشرقات زواهٍ
بالتُّقى والمعارف الدينية
مشرقات بالحكمتين تسمى
تلك علمية وذي عملية
جمعت أربعين من علماء الدّين
ممن نالوا المراقي العليّة
منهم الفيلسوف ابن أبي جمهور
رب اللطيفة القدسية
هو ذا كاتب الغوالي اللئالي
والمجلي في الحكمة النظرية
منهم العالم البويهي من أدرك
أسمى المراتب العلمية
هؤلاء الأعلام كانوا مصابيح
بهم قد أضاءت التيمية
فعليهم من ربهم رحمات
أبد الدهر بكرة وعشية
وصلنا من أعلامها: الشيخ ناصر بن إبراهيم بن صباغ البويهي الأحسائي، الشيخ حسام الدين إبراهيم بن حسن بن إبراهيم بن فاضل بن أبي جمهور، الشيخ زين الدين علي بن إبراهيم بن حسن بن إبراهيم بن أبي جمهور، الشيخ محمد بن الشيخ علي بن الشيخ إبراهيم بن أبي جمهور الأحسائي، شمس الدين الشيخ علي بن الشيخ محمد بن الشيخ زين الدين أبي الحسن علي بن الشيخ إبراهيم بن حسن بن إبراهيم بن أبي جمهور.
قرية التويثير: لمع منهم علمين هما: السيد هاشم بن بن علي خان بن إبراهيم بن عبد الحسين بن عبد النبي بن السيد عبد الحسين بن السيد عبد الرضا بن عبد النبي بن السيد أبي طالب حاجي الموسوي، السيد عبد الحسين بن علي خان بن إبراهيم آل حاجي الموسوي.
وقد هاجر منها لطب العلم واستوطن في العراق السيد عبد الله بن السيد محمد بن السيد هاشم بن السيد علي بن السيد عبد الله بن السيد علي الحاجي(219).
قرية البطالية: يوجد فيها من الأعلام أربعة هم: الشيخ إبراهيم بن أحمد اللويمي البلادي، الشيخ مبارك بن ناصر بن محمد بن ناصر اللويمي، الشيخ محمد بن الشيخ مبارك بن ناصر اللويمي، الشيخ حسن بن علي بن فاضل آل حاجي، الشيخ أحمد بن عبد الله بن محمد حاجي الأحسائي، الشيخ سليمان بن الشيخ أحمد بن عبد الله بن محمد حاجي الأحسائي.
كما يوجد من الأعلام من استوطن هذه القرية ليذوب في تركيبتها العلمية ويكون جزء منها ومن حيويتها وهم: الشيخ إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم المقابي البحراني، أبنه الشيخ عبد الوهاب بن الشيخ إبراهيم بن أحمد المقابي البحراني، الشيخ محمد صالح المطوع الجدحفصي البحراني.
أمما ممن هاجر منها فهو الشيخ أحمد بن حاجي الأحسائي من أسرة آل حاجي العلمية المعروفة في الأحساء هاجر إلى البحرين.
قرية المطيرفي: المتوفر لدينا من أعلامها في هذه الفترة الزمنية: الشيخ إبراهيم بن صقر بن داغر الأحسائي، الشيخ زين الدين بن الشيخ إبراهيم بن صقر بن داغر الأحسائي، الشيخ إبراهيم بن محمد المطوع.
الأسر العلمية
إن التناول للأسر العلمية، والبيوتات الدينية في البلاد، هو صورة جلية عن نمط النماء العلمي في المنطقة، كما يعد كاشف كبير بما تملكه البلاد من مراكز علمية داخلية، وبمعنى آخر إن وجود العوائل العلمية هو مؤشر للتالي:
1- وجود أسر وبيوت علمية تتولى القيادة في البلاد وتكون لها المرجعية الدينية داخل المحيط الداخلي بها.
2- إن هذه البيوت هي نتاج التفاعل الأسري مع النشاط العلمي وحرص الآباء على خلق جو من النماء العلمي داخل الأسرة، يمتد جيل بعد جيل.
3- كما يعد كاشفاً عن المراكز الدينية وأماكن وجود التدريس العلمي في البلاد وطرق حركتها، حيث إن مثل هذه البيوتات غالباً لا تنشأ إلا نتيجة جو عام يغذي هذا التوجه ويحفز على نموه.
وفي هذه المرحلة التي نحن بصدد دراستها والتي تتجاوز الأربعة قرون نجد لمع في الوسط العلمي كل من العوائل التالية:
- آل أبي خمسين:
 أسرة علمية في الأحساء، أصلهم من وادي الدواسر في نجد إلى قبيلة تعرف بـ >الخماسين< المتفرعة من >بني وداعة< (220)، نزح جدهم سالم الدوسري إلى الأحساء في أواخر القرن التاسع الهجري وقد حرف الاسم من الخماسين إلى أبي خمسين، وعددهم (4):
 الشيخ ناصر بن عبد الله بن حسين الجبيلي آل أبي خمسين، الشيخ محمد بن الشيخ ناصر بن عبد الله بن حسين الجبيلي آل أبي خمسين، الشيخ أحمد بن الشيخ علي بن الشيخ ناصر بن عبد الله بن حسين آل أبي خمسين الجبيلي، الشيخ محمد بن أحمد بن إبراهيم آل أبي خمسين.
- آل أبي جمهور:
وهي أسرة علمية عريقة لمع نجمهم في القرن التاسع الهجري على يد علامتهم البارز الشيخ محمد بن أبي جمهور، وكان مقرهم من الأحساء قرية التيمية، ولا يعرف أحد منهم اليوم بهذا الاسم(221)، عرف منهم أربعة علماء وهم:
الشيخ حسام الدين إبراهيم بن حسن بن إبراهيم بن فاضل بن أبي جمهور، الشيخ زين الدين علي بن إبراهيم بن حسن بن إبراهيم بن أبي جمهور، الشيخ محمد بن الشيخ علي بن الشيخ إبراهيم بن أبي جمهور الأحسائي، شمس الدين الشيخ علي بن الشيخ محمد بن الشيخ زين الدين أبي الحسن علي بن الشيخ إبراهيم بن حسن بن إبراهيم بن أبي جمهور.
- آل حرز:
 أسرة أحسائية ترجع في أصولها إلى جزيرة النبيه صالح بالبحرين حيث نزح شطر من الأسرة إلى الأحساء قبل عدة قرون نتيجة لظروف صعبة مرت بها الجزيرة، وهم ينتمون إلى قبيلة عبد القيس(222) وعدد العلماء منهم في هذه الحقبة أربعة علماء وهم:
 الشيخ إبراهيم بن صالح آل حرز، الشيخ أحمد بن حسين بن أحمد بن محمد بن آل حرز، الشيخ سليمان آل حرز، الشيخ علي الحرز.
- آل السبعي:
 من البيوتات العلمية الجليلة ذات المقام الشامخ والشأن الرفيع، يعود نسبهم إلى سبيع بن سالم بن رفاعة، لذا يقال لهم (السبعي) - وأحياناً (السبيعي) - كما يقال لهم (الرفاعي) أيضاً، وكان موطنهم من الأحساء قرية (القارة)، وكان يطلق لقب السبعي أيضاً على إحدى الأسر العلوية الجليلة التي أخذت هذا اللقب لانتسابها إلى (آل السبعي) من طرف الأم، ومن عدد من العلماء الكبار(223).
وقد برز من هذه الأسرة أعلام هم: الشيخ محمد بن عبد الله بن علي بن حسن بن علي بن محمد بن سبع بن سالم بن رفاعة السبعي الرفاعي، الشيخ علي بن الشيخ محمد بن عبدالله السبعي، الشيخ علي بن الشيخ حسين السبعي، الشيخ حسين بن الشيخ علي بن الشيخ حسين السبعي، السيد محمد بن عبد الله بن علي السبعي، السيد محمد بن الحسين الحسيني السبعي، الشيخ محمد بن أحمد بن صالح السبعي العيني البحراني، والشيخ محمد بن حسين السبعي البحراني، الشيخ أحمد بن الشيخ محمد السبعي القاري الأحسائي.
- آل رمضان:
وهي من العوائل العلمية الكبيرة التي تنتهي بنسبها إلى دعبل الخزاعي فهي بطن من خزاعة الراجعة إلى قبيلة الأزد من قحطان(224)، وقد اشتهرت هذه الأسرة بكثرة الأدباء والشعراء في جميع أجيالها وحتى اليوم عرف منهم في هذه المرحلة:
 الشيخ علي بن رمضان الجد علاني البحراني، الشيخ حسن بن الشيخ علي آل رمضان، الشيخ عبد الله بن الشيخ حسن آل رمضان، الشيخ محمد صالح بن الشيخ حسن آل رمضان، الشيخ عبد علي بن الشيخ محمد صالح آل رمضان.
- آل صقر:
وهي من البيوت العلمية اللامعة التي أخذت مكانة مرموقة في الأحساء بسبب رمز الأسرة الكبير الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي (1166 - 1241هـ) الذي يعد أبرز شخصية في تاريخ الأحساء، ونسبهم هو إبراهيم بن صقر بن إبراهيم بن داغر بن رمضان بن راشد بن دهيم بن شمروخ آل صقر، وينتمون إلى فرع المهاشير من بني خالد حكام الأحساء، وموطنهم هو قرية المطيرفي شمالي الأحساء(225).
المعروف منهم في هذا العصر هو: الشيخ إبراهيم بن صقر بن إبراهيم داغر الأحسائي، والشيخ زين الدين بن الشيخ إبراهيم بن صقر بن إبراهيم بن داغر الأحسائي.
- آل اللويمي:
 من الأسر العلمية البارزة في الأحساء، ينتمون إلى بني لام بن عمر بن طريف من قبيلة طي القحطانية، كان مسكنهم قرية البطالية، وهم اليوم منتشرون في قرية الشعبة ومدينة المبرز وقرية الرميلة(226).
الشيخ إبراهيم بن أحمد اللويمي البلادي، الشيخ مبارك بن ناصر بن محمد بن ناصر اللويمي، الشيخ محمد بن الشيخ مبارك بن ناصر اللويمي.
- آل حاجي:
 أسرة علمية عريقة من سلالة الأمير مالك بن بطال العيوني وكانت تعرف الأسرة حتى القرن الثاني عشر بـ (آل بن بطال)(227)، ومسكنهم قرية البطالية بالأحساء.
الشيخ حسن بن علي بن فاضل آل حاجي، الشيخ أحمد بن عبد الله بن محمد حاجي الأحسائي، الشيخ سليمان بن الشيخ أحمد بن عبد الله بن محمد حاجي الأحسائي، الشيخ أحمد بن عبد الله بن محمد آل حاجي.
- السادة آل حاجي:
من الأسر العلوية الجليلة المعروفة بالأحساء ينتهي نسبهم الشريف إلى السيد إبراهيم المجاب بن محمد العابدين بن الإمام موسى الكاظم عليه السلام، ولقبوا بـ (آل حاجي) نسبة إلى جدهم الأعلى السيد أبي طالب حاجي بن عبد النبي بن علي بن عبد النبي بن علي بن السيد أحمد المدني، واستيطانهم في الأحساء كان من قديم الزمان، وأول من نزح إلى البلاد من المدينة المنورة في القرن الثامن الهجري جدهم وجد عدد من الأسر العلوية الكبيرة السيد أحمد بن محمد الموسوي المدني، وهذه الأسرة كانت ولا تزال تسكن قرية التويثير بالأحساء(228).
منهم السيد عبد الله بن السيد محمد بن السيد هاشم بن السيد علي بن السيد عبد الله بن السيد علي الحاجي، السيد هاشم بن بن علي خان بن إبراهيم بن عبد الحسين بن عبد النبي بن السيد عبد الحسين بن السيد عبد الرضا بن عبد النبي بن السيد أبي طالب حاجي الموسوي، السيد عبد الحسين بن علي خان بن إبراهيم آل حاجي الموسوي.
- آل المحسني:
 أسرة علمية بارزة في تاريخ الأحساء تسكن قرية القرين شمالي الأحساء، وهم يعرفون بآل الربعي نسبة إلى ربيعة بن نزار(229). وأشهر من عرف منهم هو الشيخ احمد بن الشيخ محمد بن الشيخ علي بن الشيخ محسن (ت 1347هـ) الذي هاجر ووالده إلى الدورق بإيران في مطلع العقد الثاني من القرن الثالث عشر الهجري في موكب المهاجرين من الأحساء.
الشيخ علي بن محمد بن أحمد بن محمد الأحسائي، الشيخ محسن بن الشيخ علي بن محمد بن أحمد بن محمد الأحسائي.
- آل مربط:
من الأسر العلمية العريقة في قرية المزاوي من الأحساء كانت لهم أوقاف على مدرسة لطلب العلم في محلتهم عرف منهم خلال القرن الحادي عشر والثاني عشر عدد من العلماء والأدباء، كان المقدس السيد محمد بن السيد حسين العلي القاضي والفقيه في الأحساء يحتفظ ببعض تراث هذه العائلة الفاضلة(230) وهم:
الشيخ عبد الإمام آل مربط، الشيخ أحمد بن الشيخ عبد الإمام آل مربط، الشيخ علي بن أحمد بن عبد الله آل مربط، الشيخ محمد بن ناصر الله بن عيد آل مربط.
- الجبيلي:
 بيت علم لامع، كان مسكنهم في قرية الجبيل، وهم من البيت الحسيني العلوي كان منهم الأعلام:
السيد أحمد بن محمد الحسيني الجبيلي، السيد محمد بن السيد أحمد بن محمد الحسيني الجبيلي.
- آل جلواح:
 من الأسر الكريمة والعلمية العريقة في الأحساء وأصولها تنتمي إلى قبيلة طي القحطانية، وهم من سكنة قرية القارة القدماء (231).
 الشيخ محمد آل جلواح، الشيخ ناصر بن الشيخ محمد آل جلواح، الشيخ حجي بن الشيخ ناصر بن الشيخ محمد آل جلواح، وكان له ثلاثة من الأبناء علماء هم الشيخ محمد آل جلواح، الشيخ ياسين آل جلواح، الشيخ ناصر آل جلواح.
- آل عيثان:
 يقول المؤرخ الحاج جواد الرمضان في جذور هذه الأسرة: >إن آل عيثان أصولهم ترجع إلى بني شيبان من بكر بن وائل من أعقاب آل أبي جمهور العائلة الشيبانية البكرية<(232)، وهي من العوائل العلمية الشهيرة في الأحساء امتدت شهرتها إلى أجيال عديدة وهي عائلة عرفت بالعلم والأدب، ومسكنهم المعروف هو قرية القارة من الأحساء برز من العلماء في هذا المرحلة:
الشيخ إبراهيم بن حجي آل عيثان، الشيخ إبراهيم بن محمد بن حسين بن عيسى العيثان، الشيخ علي بن الشيخ إبراهيم بن محمد بن حسين بن عيسى العيثان، الشيخ محمد بن الشيخ علي بن الشيخ إبراهيم بن محمد بن حسين بن عيسى العيثان، الشيخ علي العيثان، الشيخ أحمد بن الشيخ علي العيثان.
- آل عمران:
وهي بيت علمي لم نعلم إلى أي القبائل ينتمون سوى أنهم من مدينة المبرز المدينة العلمية المعروفة في الأحساء برز منهم:
الشيخ عمران المبرزي الأحسائي، الشيخ حسن بن الشيخ عمران المبرزي الأحسائي، الشيخ أحمد بن الشيخ حسن بن الشيخ عمران المبرزي الأحسائي، الشيخ حسن بن الشيخ أحمد بن الشيخ حسن بن الشيخ عمران المبرزي الأحسائي
- آل ناشرة:
أسرة علمية عريقة، ويحتمل الحاج جواد بن حسين الرمضان أنهم فرع من آل السبعي البيت العلمي الشهير في قرية القارة (233)، وذلك من خلال بعض القرائن التي ثبتت لديه، فيكونون على هذا ممن ينتمي إلى قبيلة سبيع، من أعلامهم:
 الشيخ علي بن ناشرة الهجري، الشيخ ناصر بن الشيخ علي بن ناشرة الهجري، الشيخ إبراهيم بن الشيخ ناصر بن الشيخ علي بن ناشرة الهجري.
- آل بن فارس:
 وهم العائلة التي عرفت بهم المحلة المعروفة بالفوارس في الرفعة من الهفوف، وينتمون إلى عنزة من ربيعة بن نزار، وهي أسرة أنجبت العديد من العلماء منهم:
 الشيخ عبد الإمام بن محمد آل بن فارس الأحسائي، الشيخ حسين بن علي بن أحمد بن حسن الشواف آل بن فارس.

الهوامش:
(115) أعلام هجر ج1 ص345.
(116) أعلام هجر ج2 ص309.
(117) مسدرك أعيان الشيعية ج2 ص285، معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص57.
(118) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص55.
(119) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص48.
(120) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص48.
(121) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص51.
(122) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص51.
(123) أعلام هجر ج2 ص195.
(124) أعلام هجر ج2 ص225، معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص56.
(125) معجم المؤلفات ا لشيعية في الجزيرة العربية. حبيب آل جميع ج1 ص48.
(126)معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص61.
(127) أعلام هجر ج2 ص195.
(128) كتبه في طريقه إلى زيارة الإمام الرضا بعد أداء فريضة الحج عام 877هـ، توجد نسخة خطية في مكتبة المرعشي النجفي رقم 2754و 685، وقد طبع مؤخراً في بيروت عن مؤسسة أم القرى لأحياء التراث. معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص80
(129) ألفه في مشهد خراسان بالتماس تلميذه السيد محسن الرضوي في عام 878هـ. توجد نسخة خطية في مكتبة استان قدس رضوي بمشهد رقم 224، وكتابته سنة 881هـ وعليه تملك الشيخ خميس بن محمد بن مبارك أبي الغنائم. معجم المؤلفين الشيعة ج1 ص83.
(130) معجم المؤلفين الشيعة ج1 ص125.
(131) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص126.
(132) معجم المؤلفين الشيعة ج1 ص126.
(133) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص105.
(134) معجم المؤلفين الشيعة ج1 ص126.
(135) أعلام هجر ج2 ص188.
(136) يوجد منه نسخة خطية في مكتبة الإمام الرضا بمشهد رقم 13. معجم المؤلفات الشيعية ج1ص115.
(137) معجم المؤلفين الشيعة ج1ص123.
(138) أعلام هجر ج1 ص482.
(139) ألفه قبل عودته من سفر الحجاز لمعاصره السيد علي بن عبد الحسين الموسوي الحلي الساكن بقرية نشيانه من قرى الحلة.معجم المؤلفين الشيعة ج1 ص133..
(140) ألفه قبل عودته من سفر الحجاز لمعاصره السيد علي بن عبد الحسين الموسوي الحلي الساكن بقرية نشيانه من قرى الحلة.معجم المؤلفين الشيعة ج1 ص130.
(141) أعلام هجر ج2 ص188.
(142) معجم المؤلفات الشيعة ج1ص141.
(143) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص 161.
(144) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص163.
(145) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص174.
(146) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص181.
(147) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص186.
(148) يوجد نسخة خطية منه في مكتبة السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني. معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص187.
(149) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص194.
(150) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص190.
(151) أعلام هجر ج1 ص369.
(152) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص196.
(153) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص198.
(154)كتبها في المدينة المنورة أعلام هجر ج2 ص286.
(155) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص203.
(156) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص204.
(157) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص207.
(158) أعلام هجر ج2 ص123.
(159) ‘لام هجر ج1 ص325.
(160) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص239.
(161)دائرة المعارف الشيعية ج1 ص96 مادة (أحساء).
(162) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص233. أعلام هجر ج2 ص188.
(163) أعلام هجر ج2 ص188.
(164) أعلام هجر ج2 ص194.
(165) أعلام هجر ج2 ص194.
(166) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص240.
(167) دائرة المعارف الشيعية ج1 ص96 مادة (أحساء).
(168) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص246.
(169) دائرة المعارف الشيعية ج1 ص96 مادة (أحساء) وقد سمى الرسالة باسم نفسه ابن أبي جمهور وسمى الشرح باسم تلميذه السيد محسن الرضوي المتوفى 931هـ.
(170) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص255.
(171) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص246..
(172) ألفه بطلب من السيد علي العلوي بن شمس الدين محمد بن الحسن الحسيني اللايجي من السادة الأجلاء الرؤساء بالهند. معجم المؤلفات الشيعية ج1ص245.
(173) أعلام هجر ج1ص325.
(174) أعلام هجر ج1 ص326.
(175) أعلام هجر ج1 ص325.
(176) أعلام هجر ج1 ص344.
(177) أعلام هجر ج1 ص481.
(178) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص270.
(179) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص278.
(180) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص280.
(181) أعلام هجر ج1 ص412.
(182) أعلام هجر ج2 ص195.
(183) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص323.
(184) أعلام هجر ج2 ص415.
(185) أعلام الحرز. محمد علي الحرز. ص18.
(186) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص419.
(187) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص510.
(188) الأسر العلمية والأدبية في الأحساء. السيد هاشم الشخص. مجلة الموسم العدد (16). ص109.
(189) الأسر العلمية والأدبية في الأحساء. السيد هاشم الشخص. مجلة الموسم العدد (16). ص110.ومعجم المؤلفات الشيعية ج1 ص458.
(190) أعلام هجر ج1 ص326.
(191) الأسر العلمية والأدبية في الأحساء. السيد هاشم الشخص. مجلة الموسم العدد (16). ص109.
(192) أعلام هجر ج1 ص317.
(193) أعلام الحرز. محمد علي الحرز ص18.
(194) أعلام الأحساء. ص84.
(195) أعلام هجر ج2 ص194.
(196) أعلام هجر ج2 ص196.
(197) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص514.
(198) أعلام هجر ج2 ص123.
(199) أعلام هجر ج1 ص345.
(200) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص527.
(201) أنوار البدرين ص 398.
(202) أعلام هجر ج1 ص419.
(203) دائرة المعارف الإسلامية الشيعية ج3 ص96 مادة (أحساء).
(204) دائرة المعارف الإسلامية الشيعية ج3 ص96 مادة (أحساء).
(205) مستدرك الأعيان ج2 ص285.
(206) دائرة المعارف الإسلامية الشيعية ج3 ص96 مادة (أحساء).
(207) أعلام هجر ج1 ص419.
(208) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص579.
(209) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص586.
(210) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص592.
(211) دائرة المعارف الإسلامية الشيعية ج3 ص96 مادة (أحساء).
(212) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص616.
(213) أعلام هجر ج1 ص481.
(214) الموسم العددان (التاسع والعاشر) ص424.
(215) الموسم العددان (التاسع والعاشر) ص419.
(216) مطلع البدرين في تراجم علماء وأدباء الأحساء والقطيف والبحرين. للحاج جواد بن حسين الرمضان ج1ص 267.
(217) يحتمل الحاج جواد رمضان أنه من أسلاف عائلة المطاوعة المعروفة في هذه القرية. أعلام الأحساء ص34.
(218) الأزهار الأرجية للشيخ فرج العمران القطيفي ج14 ص211.
(219) السيد محسن أبو طبيخ سيرة وتاريخ. تأليف أحمد كامل أبوطبيخ.
(220) في محراب الشيخ محمد بن الشيخ حسين آل أبي خمسين. موسى الهادي ص33.
(221) الأسر العلمية والأدبية في الأحساء: ص 99.
(222) أعلام الحرز. ص7.
(223) الأسر العلمية والأدبية في الأحساء: ص108.
(224) أعلام الأحساء. جواد الرمضان. ص100.
(225) آخر الفلاسفة: رؤية عصرية جديدة في فكر الشيخ أحمد الأحسائي. حسن محمد الشيخ. ص26.
(226) مطلع البدرين: ج1 ص43.
(227) أعلام الأحساء. ص83.
(228) الأسر العلمية والأدبية في الأحساء: 102.
(229) أعلام الأحساء ج1 ص138.
(230) لقاء مع الشيخ أحمد بن محمد البراهيم الأحسائي، ولديه بحث عن هذه الأسرة العلمية.
(231) أعلام الأحساء ج1 ص193.
(232) مطلع البدرين ج1 ص45.
(233) أعلام الأحساء ج1 ص35.

عضو هيئة التحرير
319335