ملامح الحياة العلمية في الأحساء800 - 1375هـ 1/2
محمد علي الحرز * - 17 / 10 / 2007م - 10:41 ص - العدد (39)

المدخل
من الصعوبة بمكان الحصر الدقيق للحركة العلمية في منطقة ذات نماء علمي بالغ كالأحساء، فهي مدينة مترامية الأطراف، وكثافة سكانية كبيرة، مما يجعل الباحث يفقد السيطرة، ويعسر عليه الإمساك بزمام الأمور، وإنما كل ما يستطيعه هو تلمس عموميات الحركة ومحاولة فهم الخارطة العلمية في البلاد، وأهم مراكز القوى فيها علها تكشف بنسبة لا بأس بها عن الواقع، خاصة مع انعدام الرصد العلمي الدقيق للمنطقة، وجل التتبع الموجود هو معتمد على الوثائق القديمة التي استطاع المهتمون بتراث المنطقة كالمؤرخ الحاج جواد بن حسين الرمضان الذي صرم أكثر من نصف قرن من عمره في تصيد وتتبع وجمع الوثائق والمخطوطات في الأحساء، إضافة إلى مجهودات السيد هاشم الشخص في موسوعته القيمة أعلام هجر.
ولا يعد من المبالغة إذ قلنا إن الأحساء كانت تنافس الكثير من الحواضر العلمية الكبيرة من حيث النشاط الديني والمدارس العلمية المتنامية فيها، ولكن ضعف الرصد هو عمق مشاكلها، وفي هذا البحث حاولنا أن نرصد الحياة العلمية في الأحساء بطريقة إحصائية في الغالب لمدى ازدهار النشاط العلمي فيها بين عامي 800 - 1375هـ، وذلك لكونها الحقبة التي تناولتها المصادر وكونت ملامح مقبولة عنها وقد قسمتها لكون المساحة الزمنية طويلة إذ تقارب الستة قرون إلى ثلاث مراحل:
الحياة العلمية في الأحساء قبل الشيخ الأحسائي (800 - 1209هـ)
الحياة العلمية في الأحساء في عصر الشيخ الأحسائي (1210 - 1241هـ).
الحياة العلمية في الأحساء بعد عصر الشيخ الأحسائي (1242 - 1375هـ).
وقد أخترت عصر الشيخ الأحسائي الذي يبدأ من سنة 1210هـ، وهي السنة التي هاجر فيها إلى خارج الأحساء، لكون هذه السنة بالتحديد تشكل نقلة تاريخية في الأحساء على عدة أصعدة:
1- يشكل نقلة تاريخية في الأحساء على المستوى السياسي ففي هذه السنة (1210هـ) تم انتقال السلطة السياسية من بني خالد إلى آل سعود، وبدأ نشاط الدعوة الوهابية في البلاد، وقد ترتب عنها تغيرات جذرية على المستوى المحلي والنشاط الديني الشيعي في الأحساء.
2- هي الحقبة التي هاجر فيها الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي وانطلاق فكره إلى مستوى واسع، وتشكل رؤاه التي أثرت بدرجة كبيرة على الحركة العلمية في كربلاء وإيران وتكون خط فكري كبير من طلابه وحملة فكره يتبنى منهجه ونظريته الفلسفية والعقائدية ويروج لها لتعود إلى وطنه الأحساء وتحدث هزه علمية كبيرة فيها.
3- وجود الهجرات الجماعية من الأحساء من معظم العوائل الأحسائية إلى العراق وإيران والبحرين والكويت والإمارات وعمان، نتيجة لهجرة العلماء ودعوتهم الأهالي للهجرة الجماعية من البلاد مما ساهم في تغير الكثير من المعالم الديمغرافية داخل الأحساء وتلك الدول المنزوح إليها حيث تشكل الجالية الأحسائية نسبة ملحوظة فيها.
4- تبني معظم علماء المنطقة وأصحاب الثقل العلمي وعلى رأسهم المراجع المحليين لفكر الشيخ ومنهجه مما يجعله نقله فكرية في تاريخ المنطقة على المستوى الفكري والثقافي.
الحياة العلمية في الأحساء قبل الشيخ الأحسائي (800 - 1209هـ)
وهي الفترة التي كان للحركة العلمية في الأحساء تنامي واضح، يستطيع الباحث تحليله والخروج بنتيجة منه، وقد تناولت في هذه الفترة الحياة العلمية على عدة اتجاهات كمحاولة للاحتواء وإعطاء القارىء فكرة واضحة عن البعد العلمي في منطقة الأحساء وكان ذلك من خلال تناول ما يلي:
- عدد العلماء.
- حركة العلماء.
- علماء محليون.
- علماء وافدون.
- علماء مهاجرون.
- حركة التأليف.
- المراكز العلمية.
- الأسر العلمية.
عدد العلماء:
رغم قلة المصادر العلمية التي تتناول هذه المرحلة الزمنية وشح الكتب التاريخية حولها فإن ما بين أيدينا من معلومات مع قلته فإنه يكشف عن حركة علمية في غاية الازدهار، والديناميكية لتتجاوز الإطار المحلي فقد كان للعديد منهم شهرة واسعة في مختلف المحافل العلمية المجاورة من البحرين والقطيف إلى العراق وإيران، لما امتاز به العلماء الأحسائيون في هذه المرحلة من كثرة الترحال والتنقل ولعل هذا هو السبب الرئيسي في بروز البعض وتلاشي البعض الآخر.
ومهما يكن فإن هذه الحركية العلمية تنم عن مدى النشاط العلمي الذي كان يعتمر في الأحساء خلال هذه الحقبة التاريخية الهامة والذين يبلغ تعدادهم (115) عالماً وهؤلاء يمكن تقسيمهم بحسب الحركة العلمية التي مرت بها المنطقة إلى ثلاثة أقسام.
حركة العلماء:
دبت في الأحساء حركة علمية شديدة، لعب خلالها الأحسائيون دور كبير في تنشيط الحركة العلمية داخل البلاد وخارجها، وهذه الحيوية العلمية يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أقسام:
- علماء محليون:
وهم العلماء الذين لم يبارحوا بلادهم، إلا للدراسة العلمية في العراق أو إيران، وإلا فإن الأحساء كانت محل نشاطهم وتفاعلهم العلمي وقد أسهموا في رسوخ النشاط العلمي في البلاد وتطوره وازدهاره ويبلغ تعدادهم (76) عالماً، وهم.
الشيخ إبراهيم بن أحمد اللويمي البلادي >قرية البطالية< (كان حياً سنة 1135هـ)(1)، الشيخ إبراهيم بن حجي آل علي >قرية القارة< (كان حياً عام 1199هـ)(2)، الشيخ مبارك بن ناصر بن محمد بن ناصر اللويمي (من أعلام القرن الثاني عشر)(3)، الشيخ محمد بن الشيخ مبارك بن ناصر اللويمي (من أعلام القرن الثاني عشر)(4)، الشيخ إبراهيم بن حجي آل عيثان >قرية القارة< (توفي بعد سنة 1199هـ)(5)، الشيخ إبراهيم بن حسن بن إبراهيم بن فاضل بن أبي جمهور >قرية التيمية< (من أعلام القرن التاسع)(6)، شمس الدين الشيخ علي بن الشيخ محمد بن الشيخ زين الدين أبي الحسن علي بن إبراهيم بن حسن بن إبراهيم بن أبي جمهور >التيمية< (7)، الشيخ محمد بن علي بن أبي جمهور الأحسائي >التيمية< (840 - بعد 901هـ)(8)، الشيخ عبد الله الهايم >القارة< (من أعلام القرن الثاني عشر)، الشيخ حسن بن الشيخ عبد الله الهايم >القارة< (كان حياً عام 1148هـ)(9)، الشيخ حسن الدالوي >الدالوة< (من أعلام القرن الحادي عشر)(10)، الشيخ إبراهيم بن محمد بن الشيخ حسن الدالوي >الدالوة< (كان حياً سنة 1093هـ)(11)، الشيخ إبراهيم بن صالح الحرز >الهفوف< (توفي بعد عام 1094هـ)(12)، الشيخ سليمان الحرز >الهفوف< (من أعلام القرن الثاني عشر)(13)، الشيخ علي الحرز >الهفوف< (من أعلام القرن الثاني عشر)(14)، الشيخ حسين بن الشيخ علي الحرز >الهفوف< (كان حياً سنة 1168هـ)(15)، الشيخ أحمد بن حسين بن أحمد بن محمد آل حرز >الهفوف< (كان حياً سنة 1208هـ)(16)، الشيخ إبراهيم بن محمد آل أبي خميس >الهفوف< (المتوفى بعد سنة 1201هـ)(17)، الشيخ علي بن ناشرة الهجري (من أعلام القرن الحادي عشر)، الشيخ ناصر بن الشيخ علي بن ناشرة الهجري (من أعلام القرن الحادي عشر)، الشيخ إبراهيم بن الشيخ ناصر بن الشيخ علي بن ناشرة الهجري (من أعلام القرن الحادي عشر)(18)، الشيخ إبراهيم ناصر الدين بن نزار الأحسائي (من أعلام القرن التاسع)(19)، الشيخ حسين بن كمال الدين علي بن عيسى بن محمد الهجري (من أعلام القرن العاشر)(20)، الشيخ إبراهيم بن محمد المطوع >المطيرفي< (كان حياً سنة 1168)(21)، الشيخ ناصر بن عبد الله بن حسين الجبيلي آل أبي خمسين >الجبيل< (كان حياً سنة 1140هـ)(22)، الشيخ محمد بن الشيخ ناصر بن عبد الله الجبيلي آل أبي خمسين >الجبيل< (من أعلام القرن الثاني عشر)(23)، الشيخ أحمد بن الشيخ علي بن الشيخ ناصر بن عبد الله بن حسين آل أبي خمسين الجبيلي الأحسائي >الهفوف< (كان حياً سنة 1204هـ)(24)، الشيخ أحمد بن فهد بن حسن بن محمد المضري الأحسائي >قرية القارة< (كان حياً سنة 840هـ)(25)، الشيخ حسن بن علي بن فاضل آل حاجي >البطالية< (كان حياً عام 1180هـ)(26)، الشيخ حسن المطوع الجرواني الأحسائي (توفي بعد سنة 806هـ)(27)، السيد حسين بن السيد أحمد الحسيني >من قرية القارة< (كان حياً عام 1155هـ)(28)، السيد إبراهيم بن السيد أحمد الحسيني >قرية القارة< (كان حياً سنة 1159هـ)(29)، الشيخ حسين بن كمال الدين بن علي بن عيسى بن محمد الهجري (كان حياً سنة 983هـ)(30)، الشيخ حسين بن علي بن حمد بن حسن الشواف آل بن فارس >الهفوف< كان حياً سنة 1198هـ)(31)، الشيخ محمد بن عبد الله بن علي بن حسن بن علي بن محمد بن سبع بن سالم بن رفاعة السبعي الرفاعي >القارة< (توفي عام 815هـ)(32)، الشيخ علي بن الشيخ محمد بن عبدالله السبعي >القارة< (القرن التاسع الهجري)(33)، الشيخ علي بن الشيخ حسين السبعي >القارة<(من أعلام القرن الحادي عشر)(34)، الشيخ حسين بن الشيخ علي بن الشيخ حسين السبعي >القارة< (توفي أوائل القرن الحادي عشر)(35)، السيد محمد بن عبد الله بن علي السبعي >القارة< (المتوفى بعد 1097هـ)(36)، السيد محمد بن الحسين الحسيني السبعي >القارة< (توفي بعد عام 1097هـ)(37)، السيد عبد الله بن السيد الحاج بن السيد هاشم الحسيني الأحسائي (المتوفى بعد سنة 1102 (38))، السيد حسين بن السيد إبراهيم بن السيد أحمد الحسيني (كان ممن عاش سنة 1063هـ)(39)، الشيخ محسن بن الشيخ علي بن محمد بن أحمد بن محمد الأحسائي >القرين<(من أعلام القرن الثاني عشر)(40)، السيد يحي بن السيد حسين الأحسائي (كان حياً في القرن الثاني عشر)، الشيخ أحمد بن محمد الصائغ >الهفوف<(من أعلام القرن الثاني عشر)(41)، الشيخ محمد بن مبارك الأحسائي (المتوفى سنة 1088 هـ)(42)، الشيخ صدقة بن محمد بن سلطان بن صدقة الجبيلي >الجبيل< (من أعلام القرن الحادي عشر)(43)، الشيخ صدقة بن ناصر بن سلطان بن راشد بن راجح بن أحمد بن محمد بن علي بن رومي بن أبي منصور الجبيلي الأحسائي >الجبيل< (المتوفى سنة 1016هـ)(44)، الشيخ عبد النبي بن أحمد بن عبد الله بن يوسف الهجري (من أعلام القرن الثاني عشر) (45)، الشيخ محمد صالح بن إبراهيم بن حسن الأحسائي (المتوفى سنة 1073هـ)(46)، الشيخ محمد بن أحمد بن إبراهيم آل أبي خمسين >الهفوف< (كان حياً سنة 1188هـ)(47)، الشيخ حسن بن الشيخ علي آل رمضان >الهفوف< (عاش أول القرن الثاني عشر)(48)، الشيخ عبد الله بن الشيخ حسن آل رمضان >الهفوف< (توفي بعد عام 1182هـ)(49)، الشيخ محمد صالح بن الشيخ حسن آل رمضان >الهفوف< (توفي بعد عام 1135هـ)(50)، الشيخ عبد علي بن الشيخ محمد صالح آل رمضان >الهفوف< (كان حياً سنة 1200هـ)(51)، الشيخ صالح بن أحمد بن صالح الأحسائي >المبرز< (كان حياً سنة 1193)(52)، الشيخ محمد بن الشيخ فضل بن الشيخ حسن بن الشيخ ناصر >من سكنة القارة< (كان حياً سنة 1178هـ)(53)، الشيخ عبد الإمام بن محمد آل بن فارس الأحسائي >الهفوف< (كان حياً سنة 1198هـ)(54)، الشيخ محفوظ بن ناصر بن بدران >قرية العمران< (كان حياً سنة 1144هـ)(55)، الشيخ حسن بن إبراهيم بن حسين بن فاتك الدعم >غمسي من قرى العمران< (ممن عاش سنة 1095هـ)(56)، السيد أحمد بن محمد الحسيني الجبيلي >الجبيل< (كان حياً عام 1163هـ)(57)، السيد محمد بن السيد أحمد بن محمد الحسيني الجبيلي >الجبيل< (كان حياً عام 1203هـ)(58)، الشيخ عبد الله بن محمد آل أبي دندن >المبرز<(كان حياً سنة 1194هـ)(59)، الشيخ إبراهيم بن صقر بن داغر آل صقر الأحسائي >المطيرفي< (من أعلام القرن الثاني عشر)(60)، الشيخ زين الدين بن الشيخ إبراهيم بن صقر بن داغر آل صقر الأحسائي >المطيرفي< (توفي بعد سنة 1193هـ)(61)، الشيخ إبراهيم بن حجي آل عيثان، الشيخ إبراهيم بن محمد بن حسين بن عيسى العيثان، الشيخ علي بن الشيخ إبراهيم بن محمد بن حسين بن عيسى العيثان، الشيخ علي العيثان، الشيخ أحمد بن الشيخ علي العيثان، الشيخ محمد آل جلواح >القارة< (من أعلام القرن الثاني عشر)(62)، الشيخ ناصر بن الشيخ محمد آل جلواح >القارة< (كان حياً سنة 1188هـ)(63)، الشيخ حجي بن الشيخ ناصر بن الشيخ محمد آل جلواح >القارة< (من أعلام القرن الثاني عشر) وله ثلاثة من الأبناء علماء هم: (الشيخ محمد، والشيخ ياسين، والشيخ ناصر)(64)، الشيخ عبد الإمام آل مربط >المزاوي< (من أعلام القرن الثاني عشر)(65)، الشيخ أحمد بن الشيخ عبد الإمام آل مربط >المزاوي< (من أعلام القرن الثاني عشر)(66)، الشيخ علي بن أحمد بن عبد الله آل مربط >المزاوي< (القرن الثاني عشر)(67)، الشيخ محمد بن ناصر الله بن عيد آل مربط >قرية المزاوي< (من أعلام القرن الثاني عشر)(68)، الشيخ أحمد بن حمى (كان حياً سنة 1120 هـ)(69)، السيد علي بن السيد أحمد الحسني الحسيني الأحسائي (من أعلام القرن الحادي عشر)(70)، السيد هاشم بن علي خان بن إبراهيم بن عبد الحسين بن عبد النبي بن السيد عبد الحسين بن السيد عبد الرضا بن عبد النبي بن السيد أبي طالب حاجي الموسوي >التويثير<(71) (أوائل القرن الثالث عشر)، السيد عبد الحسين بن علي خان بن إبراهيم >التويثير< (72) (توفي بعد سنة 1206).
الأمر الملاحظ على هؤلاء الأعلام ما يلي:
أولاً: إنه يمكن تقسيم حياة هؤلاء العلماء بحسب القرون التي عاشوا فيها، مع استثناء من ليس له ترجمة في كتاب وورد ضمن ترجمة أبنه أو والده إلى ما يلي:
القرن التاسع: (6).
القرن العاشر: (2).
 القرن الحادي عشر: (17).
 القرن الثاني عشر: (41).
 العقد الأول من القرن الثالث عشر: (6).
ونلاحظ إن العدد وهو (66) مع استثناء من ليس له تاريخ، يزداد تقريباً كلما تأخرنا في القرون بنسب متفاوته، هذا إذا استثنينا القرن التاسع الهجري لما تخلله من كثافة دراسية وحيوية علمية في الأحساء، أدت إلى مكث قسم من الأعلام في البلاد، وهجرت قسم آخر، وهذا يرجع فضله في معظمه إلى دولة بني جروان التي شجعت العلماء ودعمت حركتهم، وأعطت كل من يسلك الطريق الديني مكانة مرموقة في الدولة هذا مع الأخذ في الاعتبار حالة الرفاهية الاقتصادية التي مرت بها الأحساء في هذه الحقبة الزمنية، كما أسهمت في بناء المدارس والحوزات الدينية وتمويلها بالأموال الأمر المساعد كثيراً على استمرارية وتشجيع النشاط الديني.
ثانياً: إن عدد من بين العلماء المحليين لم تعرف عائلته وإنما يشار إليه في كتب التراجم بمسمى (الهجري) أو (الأحسائي) وهذا يخفي الكثير من معالم الشخصية عندما لا تستطيع أن تربطها بشجرتها العلمية، أو بالمركز العلمي الذي تنتمي إليه في محلته.
ثالثاً: وجود عدد من الأسر العلمية التي برزت خلال المرحلة الأولى من الحركة العلمية، واستطاعت أن تبسط نفوذها في المنطقة ويصبح لها الريادة العلمية في البلاد سواء على مستوى مناطقي أو على نطاق واسع، ومنها من انتهت ريادتها العلمية في المرحلة الثانية كأسرة آل أبي جمهور، وآل مربط، وبروز غيرها، ومنهم من استمرت إلى المراحل القادمة، كآل رمضان، وآل اللويمي وغيرها، وهذا يعكس درجة المد والجزر الموجود في الحركة العلمية.
- علماء وافدون:
وهم نخبة العلماء الذين جذبتهم الحركة العلمية في الأحساء فاستوطنوا فيها للتعليم أو التعلم، وقد وصل عددهم إلى (11) علماً، وكان لهؤلاء أثر بالغ على المنطقة حيث كان منهم علماء كبار وأسر علمية تنامت غصونها في الأحساء وقد لمع منهم أقطاب عدة من أبرزهم:
الشيخ إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم المقابي البحراني >توطن قرية البطالية< (كان حياً سنة 1165 هـ)(73)، أبنه الشيخ عبد الوهاب بن الشيخ إبراهيم بن أحمد المقابي البحراني >توطن قرية البطالية< (كان حياً عام 1180هـ)(74)، الشيخ إبراهيم بن عبد الله البحراني >مدينة الهفوف< (كان حياً سنة 1186هـ)(75)، الشيخ علي بن رمضان الجد علاني البحراني >مدينة الهفوف< (من أعلام القرن الحادي عشر)(76)، الشيخ علي بن عبد المحسن بن عاشور البحراني >مدينة الهفوف< (كان حياً سنة 1182 هـ)(77)، الشيخ أحمد بن علي بن حسين البحراني >توطن قرية القارة< (كان حياً عام 1188هـ)(78)، الشيخ عبد الحسين بن عاشور البحراني >القارة< (كان حياً سنة 1148 هـ)(79)، السيد شهاب الدين أحمد الموسوي الحسيني المدني(80) >قرية القارة أو التويثير<(81) (من أعلام القرن التاسع)، أبنه السيد شمس الدين محمد بن السيد أحمد الموسوي الحسيني المدني >قرية القارة أو التويثير< (القرن التاسع)، الشيخ سعيد بن ناصر بن علي بن سعيد البحراني >قرية العمران< (من أعلام القرن الحادي عشر)(82)، الشيخ محمد صالح المطوع الجدحفصي البحراني >قرية البطالية< (كان حياً سنة 1173هـ).
من خلال ما سبق من أعلام وافدون إلى الأحساء نستطيع أن نرى الآتي:
أولاً: جهة القدوم: معظم هؤلاء العلماء كان مسقط رأسهم هو بلاد البحرين ثم نزحوا إلى الأحساء وعددهم هو (9) علماء، أما الباقي فهم من المدينة المنورة وعددهم (2). فيكون حصيلة العلماء الوافدون في حقبة البحث هو (11) عالماً.
ثانياً: مكان سكناهم: لم تتعدد كثيراً مراكز سكناهم وإنما توزعت على المراكز العلمية المعروفة في ذلك الزمن وهي حسب التالي: مدينة الهفوف (3) علماء، قرية القارة (4) علماء، قرية البطالية (3) علماء، قرية العمران (1)، وتعد هذه الأماكن وما يحيط بها من أبرز المراكز العلمية في الأحساء خلال القرون التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر الهجري.
ثالثاً: إن عدد من هؤلاء تبوأ مناصب عليا في المنطقة والتي من أهمها منصب القضاء فقد عرف السيد محمد بن السيد أحمد الموسوي المدني بـ >قاضي القضاة<، وكان كل من الشيخ إبراهيم بن أحمد المقابي البحراني >تولى التدريس والقضاء<، والشيخ علي بن عبد المحسن بن عاشور البحراني كان بمثابة القاضي في الهفوف، وهذا مؤشر على الحراك الذي تمتع به العلماء الوافدون ووجودهم الفاعل في المنطقة، ومدى الاندماج العلمي والاجتماعي مع البلد الجديد.
رابعاً: إن الشيء الملفت للنظر في العلماء الوافدون إن هجرتهم معظمها بعد سنة 1131هـ بعد استيلاء اليعاربة حكام عمان على جزر البحرين مما ساهم في حدوث هذه الهجرة الجماعية(83)، ووقوع الاختيار على الأحساء للنشاط العلمي فيها.
- علماء مهاجرون:
يعد أمر الهجرة إلى خارج الأحساء والاستيطان في إيران شيء ملحوظ بشكل كبير وبارز في هذه المرحلة، حيث بلغ تعدادهم إلى (28) عالماً، وقد ساهم هذا في تشكل العديد من الأسر العلمية هناك، كما نستطيع أن نستشف من الأسماء اتجاهات الهجرة الأحسائية والتي من أبرزها إيران، والبحرين والهند والعراق، ومكة، وجبل عامل، وتحتل بلاد فارس (إيران) الحظ الأوفر من الهجرة الأحسائية في هذه المرحلة، وهذه الهجرة نابعة في معظمها لثلاثة عوامل رئيسة:
- هي النشاط العلمي الكبير الذي تتمتع به إيران على مختلف مناطقها ومدنها، مما يشكل عامل محفز وجذب للعلماء لمواصلة دورهم العلمي من تدريس وتأليف وتتلمذ.
- تشابه البيئة الزراعية في إيران والعراق والبحرين بالبيئة الأحسائية المعروفة بكثرة نخيلها ووفرة مصادرها الزراعية، وهذا الأمر جلي في العراق بشكل كبير حيث الهجرات الأحسائية كبيرة جداً وبالتحديد في منطقة الجنوب التي تعد الأقرب للبيئة الأحسائية.
- ونظيف عامل مهم لا يمكن تغافله هو العامل السياسي في الأحساء حيث كانت البلاد في العقود الأخيرة من تلك الحقبة تعاني من مشاكل صراع سياسي وعسكري بين الخوالد حكام الأحساء ونجد التي وجدت في الأحساء المنطقة الزراعية والبحرية أمر مغري ومشجع للسيطرة عليها، ومد النفوذ نحوها، خاصة بعد التحالف الذي وقع بين الشيخ محمد بن عبد الوهاب (ت 1206هـ)، مع أمير الدرعية محمد بن سعود سنة 1157هـ، والذي تعهد بنصرة الدعوة والعمل على نشرها(84)، وسوف نتوسع في هذه النقطة بشيء من التفصيل في المرحلة الثانية حيث يحتدم الصراع بين نجد والأحساء.
وكان أبرز مناطق التوطن حسب اتجاهات الهجرة ما يلي:
إيران: وعددهم (12) عالماً وهم: الشيخ ناصر بن إبراهيم بن صباغ البويهي الأحسائي >إيران<(المتوفى سنة 853هـ)(85)، السيد علي بن أحمد بن محمد بن إبراهيم الحسيني المشهدي الأحسائي >إيران / مشهد< (كان حياً سنة 959هـ)(86)، الشيخ يحيى الأحسائي(87) (من أعلام القرن العاشر)(88)، الشيخ إبراهيم بن الشيخ يحيى الأحسائي >من علماء دولة الشاه عباس الصفوي< (من أعلام القرن العاشر)(89) كان من العلماء المقربين من الشاه عباس الصفوي وأصحاب الحضوة لديه، الشيخ جعفر بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن إبراهيم بن داوود الشهير بـ (ابن النجار) >إيران< (كان حياً سنة 1013هـ)(90)، الشيخ جعفر بن محمد آل سليمان الصائغ الأحسائي >إيران / شيراز< (توفي عام 1050هـ)(91) وكان علم صوفي حكمي ممن تتلمذ على الملا صدر الدين الشيرازي، والمحدث الكاشاني مما يدلل على علو شأنه، الشيخ حاج بن منصور الأحسائي البصري >إيران / أصفهان< (كان حياً سنة 1059هـ)(92) هناك عدة كتب بقلمه مما يعني كان له اهتمام بنسخ الكتب، الشيخ إبراهيم بن عبد الوهاب الأحسائي (إيران / مشهد) (توفي بعد سنة 1085هـ)(93) وهو من تلاميذ الحر العاملي صاحب وسائل الشيعية، الشيخ شمس الدين محمد الحسيني الأحسائي >إيران / شيراز< (من أعلام القرن الحادي عشر) (94)، الشيخ أحمد بن الشيخ حسن بن الشيخ عمران المبرزي الأحسائي >إيران / شيراز< (توفي بعد عام 1126هـ)(95)، الشيخ محمد بن الشيخ علي بن الشيخ إبراهيم بن الشيخ محمد بن حسين بن عيسى العيثان >إيران / شيراز< (كان حياً عام 1179هـ)(96)، السيد عبد الرضا بن السيد صالح بن السيد محمد الأحسائي (إيران / شيراز) المتوفى سنة 1200هـ (97).
ولو تأملنا حول طبيعة الهجرة الأحسائية داخل إيران لأدركنا إن مراكز الجذب هي المدن الكبرى والشهيرة بالنشاط العلمي فيها والتي تأتي في المقدمة: مدينة شيراز: (5) من العلماء، مدينة مشهد - حيث مقام الإمام الرضا هناك، وهي مركز علمي -: (2) من العلماء، مدينة أصفهان: عالم (1)، بينما أربعة في مناطق غير معروفة من نواحي إيران.
البحرين: وعدد من هاجر إليها من العلماء هو: (9)، وهم: الشيخ حسين بن علي بن أبي سروال >سكن البحرين< (كان حياً عام 956هـ)(98) كان من المؤلفين وله عدة كتب، الشيخ علي بن محمد الهجري البحراني(99) (من أعلام القرن الحادي عشر)(100)، الشيخ محمد بن أحمد بن صالح السبعي العيني البحراني (من أعلام القرن الحادي عشر)(101)، الشيخ محمد بن حسين السبعي البحراني >القارة< (المتوفى سنة 1011هـ)(102)، الشيخ أحمد بن عبد الله بن محمد حاجي الأحسائي >البطالية< (من أعلام القرن الثاني عشر) كان أديباً وشاعراً(103)، الشيخ سليمان بن الشيخ أحمد بن عبد الله بن محمد حاجي الأحسائي >البطالية< (كان حياً سنة 1189هـ)(104)، الشيخ أحمد بن عبد الله بن محمد آل حاجي (من أعلام القرن الثاني عشر) كان أديباً مكثراً (105)، الشيخ عبد الإمام بن صالح آل سيف الأحسائي (توفي سنة 1209هـ)(106)، الشيخ أحمد بن عبد الإمام بن صالح آل سيف الأحسائي (كان حياً سنة 1207هـ)(107).
الهند: وعددهم (3) وهم: الشيخ أحمد بن الشيخ محمد السبعي القاري الأحسائي >الهند< (عاش سنة 854هـ)(108)، الشيخ عبد الوهاب بن محمد بن عبد ا لوهاب الأحسائي (الهند / حيدر آباد) المتوفى بعد سنة 1098هـ (109)، الشيخ أحمد بن عبد الله الربعي الأحسائي >الهند / بندر سورت< (كان حياً سنة 1137هـ)(110). والذي يظهر إن هذا الوجود العلمائي في الهند هو من أجل الدعوة والإرشاد، ونشر الفكر الإسلامي، في تلك الديار البعيدة.
العراق: وعددهم (2) وهو: الشيخ عبد علي بن الحسين بن علي بن يحي الأحسائي الجزائري >العراق / الجزائر< (توفي بعد سنة 1054)(111)، والسيد عبد الله بن السيد محمد بن السيد هاشم بن السيد علي بن السيد عبد الله بن السيد علي الحاجي (من أعلام القرن الثاني عشر)(112).
مكة المكرمة: الذي نعرفه ممن هاجر إلى مكة هو عالم واحد: الشيخ إبراهيم بن علي بن عبد الله الجبلي الأحسائي (إيران / شيراز، ثم مكة المكرمة) (توفي بعد عام 1085هـ)(113).
جبل عامل: هاجر إلى جبل عامل عالم واحد هو السيد رضي الدين بن السيد أحمد بن السيد علي بن السيد محمد بن إبراهيم الحسيني الأحسائي هاجر إلى جبل عامل وتتلمذ على الشيخ على بن محي الدين الجامعي العاملي (كان حياً سنة 1035)(114).
والمتتبع للتشكيلة العلمية الآنفة الذكر يجد أن العلماء ينقسمون في هجرتهم بحسب القرون إلى ما يلي:
القرن التاسع: (2).
القرن العاشر: (4).
القرن الحادي عشر: (12).
القرن الثاني عشر: (8).
العقد الأول من القرن الثالث عشر: (2).
والأمر المتيقن في الهجرات الأحسائية أن هؤلاء لا يشكلون جميع الهجرة الأحسائية من العلماء، وإنما هم من ترك مصنف، أو ورد له ذكر في كتاب، وإلا هم أكثر من ذلك بكثير، وما هؤلاء إلى شريحة تكشف اتجاهات الهجرة الأحسائية وأماكن الجذب لها، ولعل من الأمور التي أسهمت بشكل كبير في عدم معرفة العديد من العلماء هو اختفاء كلمة الأحسائي أو الهجري من أسمائهم مما تسبب ضياع نسبتهم إليها.
حركة التأليف:
من الصعوبة بمكان حصر الكتب التي صنفها علماء الأحساء في الحقبة السابقة لمرحلة الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي حصراً دقيقاً. خاصة وأن كتب المصادر لم تترجم لجميع أولئك العلماء، وما تناولته منهم لم يتجاوز ذكر الأساتذة والتلاميذ، ومحل الإقامة، أما المؤلفات فكان نصيبها شحيح، ومع ذلك فهو يكشف عن بعض الملامح العلمية التي بلغتها المنطقة، والاتجاهات الثقافية التي تبنتها، كما يعطي صورة - ولو كانت جزئية - إن الأحساء كانت مسرحاً للحياة العلمية، ومركزاً تعليمياً لا يستهان به منذ عمق التاريخ.
وقد برز لنا مجموعة من العلماء من أصحاب المصنفات الكثيرة الذين أثروا الحركة العلمية في هذه المرحلة وقد خلفوا إسهاماً ملحوظاً، يعكس مدى التنوع والثراء الفكري الذي تمتعوا به، ويأتي في مقدمة هؤلاء الشيخ محمد بن أبي جمهور صاحب المصنفات الكثيرة وهي تصل إلى (37) مصنف، وهنا يمكن تقسيم العلماء من حيث التصنيف ونوع العلماء إلى ما يلي:
العلماء المحليون:
العلماء الوافدون:
العلماء المهاجرون:
أما من حيث عدد المصنفات فيمكن فرزهم حسب التقسيم التالي:
مصنف واحد: 17
مصنفان: 5
ثلاثة مصنفات: 1
أربع مصنفات: 3
خمسة مصنفات: 2
سبعة مصنفات: 2
سبع وثلاثين: 1
كم يمكن توزيع المصنفات حسب مواضيع التصنيف والعلوم التي كتبت بها وذلك حسب التالي:
القرآن الكريم: (2).
الحديث وعلومه: (12).
العقائد وعلم الكلام: (14).
الفقه وعلومه: (40).
السيرة: (4).
اللغة والأدب: (10).
الأدعية والزيارات: (2).
الأخلاق: (1).
الفلسفة والمنطق: (8).
الرياضيات والطب: (2).
الفلك (1).
متفرقات: (3).
ويتضح إن تصنيفات الفترة وهي (99) مقسمة إلى عدة علوم وبنسب متفاوتة فعدد كتب المتعلقة بالقرآن الكريم كتابان ونسبتهم 2.02% من عدد المصنفات جميعها، بينما عدد المصنفات في الحديث وعلومه هو اثنا عشر مصنف وتشكل نسبتها من المجموع الكلي 12.12%، أما المؤلفات المتعلقة بالعقائد وعلم الكلام فهي أربعة عشر مصنف مما يجعل نسبتها 14.14%، كما يلاحظ أن الفقه وعلومه قد غلبت مصنفاتها على العلوم الأخرى إذ بلغ عدد ما كتب في هذا العلم أربعين مصنف أي ما يأتي نسبته 40.40% من الجميع، أما كتب السيرة والتراجم فقد بلغت المؤلفات فيه أربعة مصنفات مما يعني أن نسبتها تساوي 4.04% , وتأتي كتب اللغة والأدب والتي بلغ تعدادها عشرة مصنفات فإن نسبتها هي 10.10% من الكتب، وقد بلغ عدد المصنفات في الأدعية والزيارات كتابان مما يعادل نسبته 2.02%، أما الأخلاق فلم يكن سوى مصنف واحد مما جعل نسبته 1.01% من المجموع، بينما تحتل كتب الفلسفة والمنطق والتي عددها ثمانية كتب ما نسبته 8.08% من المصنفات، أما الرياضيات والطب فالذي كتب فيها فقط مصنفان ما يأتي نسبته 2.02% من العدد الكلي من المؤلفات، أما الفلك وهو من أقل الكتب نسبة فقد كتب فيها مؤلف واحد مما يجعل نسبته 1.01%، وأخيراً تأتي المتفرقات والتي هي ليست متعلقة بعلم معين فإنه يبلغ عددها ثلاثة مؤلفات كي تكون نسبتها من العدد الكلي هي 3.03% من الجميع.
الهوامش:
(1) مطلع البدرين ج1 ص43.
(2) أعلام الأحساء ج1 ص11.
(3) الأسر العلمية والأدبية في الأحساء. السيد هاشم بن السيد محمد الشخص. الموسم العدد (16) ص120.
(4) الأسر العلمية والأدبية في الأحساء. السيد هاشم بن السيد محمد الشخص. الموسم العدد (16) ص120.
(5) مطلع البدرين ج1 ص45.
(6) مطلع البدرين ج1 ص47.
(7) معجم المؤلفين الشيعة ج1 ص126.
(8) معجم المؤلفات ا لشيعية في الجزيرة العربية. حبيب آل جميع ج1 ص48.
(9) أعلام الأحساء ج1 ص218.
(10) يحتمل الحاج جواد رمضان أنه من أسلاف عائلة المطاوعة المعروفة في هذه القرية. أعلام الأحساء ص34.
(11) أعلام الأحساء ص34.
(12) مطلع البدرين ج1 ص56.
(13) أعلام الحرز. محمد علي الحرز ص18.
(14) أعلام الأحساء ج1 ص173.
(15) أعلام الأحساء ج1 ص246.
(16) مطلع البدرين ج1 ص122.
(17) مطلع البدرين ج1 ص71.
(18) أعلام الأحساء ص35 وفيه يحتمل الحاج جواد الرمضان أنهم من نفس أسرة السبعي العلمية التي كانت تقطن قرية القارة.
(19) مطلع البدرين ج1 ص89.
(20) أعلام الأحساء ج1 ص243.
(21) أعلام الأحساء: جواد الرمضان ص33.
(22) العلامة الشيخ محمد آل رمضان. للأستاذ حسين بن الحاج جواد الرمضان ص21.
(23) العلامة الشيخ محمد آل رمضان. للأستاذ حسين بن الحاج جواد الرمضان ص21.
(24) مطلع البدرين ج1 ص207.
(25) مطلع البدرين ج1 ص226.
(26) مطلع البدرين ج1 ص539.
(27) مطلع البدرين ج1 ص561.
(28) مطلع البدرين ج1 ص575.
(29) العلامة الشيخ محمد آل رمضان. للأستاذ حسين بن الحاج جواد الرمضان ص19.
(30) مطلع البدرين ج1 ص610.
(31) مطلع البدرين ج1 ص633.
(32) الأسر العلمية والأدبية في الأحساء. للسيد هاشم بن محمد الشخص. بحث نشر في مجلة الموسم العدد (16) ص109.
(33) الأسر العلمية والأدبية في الأحساء. للسيد هاشم بن محمد الشخص. بحث نشر في مجلة الموسم العدد (16) ص109.
(34) الأسر العلمية والأدبية في الأحساء. للسيد هاشم بن محمد الشخص. بحث نشر في مجلة الموسم العدد (16) ص110.
(35) الأسر العلمية والأدبية في الأحساء. للسيد هاشم بن محمد الشخص. بحث نشر في مجلة الموسم العدد (16) ص110.
(36) الأسر العلمية والأدبية في الأحساء. للسيد هاشم بن محمد الشخص. بحث نشر في مجلة الموسم العدد (16) ص109.
(37) الأسر العلمية والأدبية في الأحساء. للسيد هاشم بن محمد الشخص. بحث نشر في مجلة الموسم العدد (16) ص109.
(38) أعلام هجر ج2 ص225، معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص56.
(39) أعلام الأحساء ج1 ص232.
(40) الأسر العلمية والأدبية في الأحساء. للسيد هاشم بن محمد الشخص. بحث نشر في مجلة الموسم العدد (16) ص121.
(41) مطلع البدرين في تراجم علماء وأدباء الأحساء والقطيف والبحرين. للحاج جواد بن حسين الرمضان ج1 ص267.
(42) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص190.
(43) أعلام الأحساء ج1 ص335.
(44) أعلام هجر ج2 ص123.
(45) أعلام هجر ج1 ص412.
(46) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص514.
(47) في محراب الشيخ محمد بن الشيخ حسين آل أبي خمسين. للشيخ موسى الهادي ص49.
(48) العلامة الشيخ محمد آل رمضان. للأستاذ حسين بن الحاج جواد الرمضان ص8.
(49) المصدر السابق.
(50) المصدر السابق.
(51) المصدر السابق.
(52) أعلام الأحساء ج1 ص306.
(53) العلامة الشيخ محمد آل رمضان. للأستاذ حسين بن الحاج جواد الرمضان ص18.
(54) أعلام الأحساء ج1 ص348.
(55) العلامة الشيخ محمد آل رمضان. للأستاذ حسين بن الحاج جواد الرمضان ص19.
(56) أعلام الأحساء ج1 ص194.
(57) العلامة الشيخ محمد آل رمضان. للأستاذ حسين بن الحاج جواد الرمضان ص18.
(58) العلامة الشيخ محمد آل رمضان. للأستاذ حسين بن الحاج جواد الرمضان ص18.
(59) العلامة الشيخ محمد آل رمضان. للأستاذ حسين بن الحاج جواد الرمضان ص18.
(60) الأسر العلمية والأدبية في الأحساء: ص107.
(61) العلامة الشيخ محمد آل رمضان. للأستاذ حسين بن الحاج جواد الرمضان ص20.
(62) أعلام الأحساء ج1 ص193.
(63) أعلام الأحساء ج1 ص193.
(64) العلامة الشيخ محمد آل رمضان. للأستاذ حسين بن الحاج جواد الرمضان ص20.
(65) أعلام الأحساء ج1 ص53.
(66) أعلام الأحساء ج1 ص53.
(67) أعلام الأحساء ج1 ص53.
(68) أعلام الأحساء ج1 ص 53، والعلامة الشيخ محمد آل رمضان. للأستاذ حسين بن الحاج جواد الرمضان ص 21.
(69) رحلة مرتضى بن علوان إلى الأماكن المقدسة والأحساء والكويت والعراق 1120- 1121هـ، أ. د. سعيد بن عمر آل عمر. ص100.
(70) أعلام هجر ج2 ص309.
(71) الأسر العلمية والأدبية في الأحساء. للسيد هاشم بن محمد الشخص. بحث نشر في مجلة الموسم العدد (16) ص 102.
(72) الأسر العلمية والأدبية في الأحساء. للسيد هاشم بن محمد الشخص. بحث نشر في مجلة الموسم العدد (16) ص 102.
(73) مطلع البدرين ج1 ص36.
(74) مطلع البدرين ج1 ص36.
(75) مطلع البدرين ج1 ص60.
(76) العلامة الشيخ محمد آل رمضان. للأستاذ حسين بن الحاج جواد الرمضان ص8.
(77) العلامة الشيخ محمد آل رمضان. للأستاذ حسين بن الحاج جواد الرمضان ص19.
(78) مطلع البدرين ج1 ص211.
(79) أعلام الأحساء ج1 ص218.
(80) مطلع البدرين ج1 ص 230، أعلام هجر ج1 ص415.
(81) الذي يقرب في اعتقادي أنه من سكنة قرية القارة لكونها من المراكز العلمية في تلك الحقبة ومهوى لأفئدة العلماء ومحط رحالهم.
(82) أعلام الأحساء ج1 ص194.
(83) أعلام الأحساء. جواد الرمضان ص10.
(84) الحياة العلمية في نجد. د. مي بنت عبد العزيز العيسى ص106.
(85) معجم المؤلفات الشيعية ج1ص115.
(86) الموسم العددان (التاسع والعاشر) ص424.
(87) يرجح الحاج المؤرخ جواد الرمضان أنه من أسرة البن سليمان التي تقطن مدينة الهفوف وهي من الأسر العلمية فيها. أعلام الأحساء ص40.
(88) مطلع البدرين ج1 ص90.
(89) مطلع البدرين ج1 ص90.
(90)مطلع البدرين ج1 ص415.
(91) مطلع البدرين ج1 ص416.
(92) مطلع البدرين ج1 ص444.
(93) مطلع البدرين ج1 ص64.
(94) معجم المؤلفات الشيعية ج1 ص616.
(95) مطلع البدرين ج1 ص 112.
(96) العلامة الشيخ محمد آل رمضان. للأستاذ حسين بن الحاج جواد الرمضان ص20.
(97) أعلام هجر ج2 ص194.
(98) مطلع البدرين ج1 ص617.
(99) أعلام هجر ج2 ص415.
(100) يرى المؤرخ الحاج جواد الرمضان أنه يحتمل من أسرة السبعي الأسرة العلمية في الأحساء وأنهم ممن هاجر إلى البحرين وهم أصل أسرة آل نشرة والتاجر في البحرين وهم من الأسر العلمية هناك.
(101) الأسر العلمية والأدبية في الأحساء. للسيد هاشم بن محمد الشخص. بحث نشر في مجلة الموسم العدد (16) ص109.
(102) الأسر العلمية والأدبية في الأحساء. للسيد هاشم بن محمد الشخص. بحث نشر في مجلة الموسم العدد (16) ص109
(103) مطلع البدرين ج1 ص539.
(104) أعلام الأحساء ج1 ص309.
(105) أعلام الأحساء. ج1 ص83.
(106) أعلام هجر ج2 ص188.
(107) أعلام هجر ج1 ص299.
(108) مطلع البدرين ج1 ص255.
(109)كتبها في المدينة لمنورة أعلام هجر ج2 ص286.
(110) مطلع البدرين ج1 ص185.
(111) أعلام هجر ج2 ص195.
(112) السيد محسن بوطبيخ. سيرة وتاريخ. أحمد كامل بوطبيخ.
(113) مطلع البدرين ج1 ص66.
(114) أعلام الأحساء ج1 ص290 أصله من (النديد) أحدى القرى التي اندمجت في قرية القارة.

 

عضو هيئة التحرير
322889