كشكول الأحسائي
قراءة نقدية
أحمد عبدالهادي المحمد صالح * - 18 / 10 / 2007م - 4:00 ص - العدد (38)

مدخل
أكثر العلماء في التأليف من نمط الكشكول في القرنين الثاني عشر والثالث عشر الهجريين(1)، وكتبت محابرهم ما قرأوه من الكتب واعتقدوا أنه مصدر يسهل الرجوع إليه عند المراجعة بعد تدوينه سواء كحجة يعتمد عليها أو مادة قابلة للنقاش بالأخذ والرد في مضامينها، أو يدون طرائف وحكم الكلم ليرجع لها عند الحاجة لترويح النفس، وبعض العلماء يضيف ملاحظات أو تعليقات على ما نقل في أوراقه، ويتقصدون أن يزجوا بين الأوراق نفثات قلمهم من شعر وخواطر وبعض الأحداث التاريخية التي حدثت في زمانهم، وكلمة الكشكول دخيلة على اللغة العربية، وأصل الكلمة فارسي، تطلق على ما يسمى عندنا بالعربية (الحقيبة) التي يستعملها المسافر في أسفاره، والصوفي في سياحته، ليضع فيها ما يلزمه من حوائجه المختلفة(2). وأقدم مُؤلَف وسِم باسم “الكشكول” للعلامة جمال الدين الحسن بن سديد الدين يوسف بن علي (المعروف بالعلامة الحلي أو العلامة) المتوفى عام 726هـ، الذي ينسب إليه كتاب (الكشكول فيما جرى لآل الرسول)، والذي قد يُنسَبْ أيضاً لمعاصره السيد حيدر بن علي الحسيني الآملي، وُطِبعَ الكتاب في النجف الأشرف عام 1372هـ(3). أما أشهرها فهو “كشكول” العلامة الشيخ بهاء الدين العاملي المتوفى عام 1031هـ.
والشيخ أحمد الأحسائي أحد أعلام القرن الثالث عشر، وكشكوله بنفس المحتوى من تجميع لروايات أهل البيت D وأراء الفقهاء والحكماء بالإضافة إلى السَنة وشيء من التاريخ، ونقل الأحكام الشرعية الموزعة على أبواب الفقه المنوعة عن الفقهاء الأمامية، ومعاني كلمات في اللغة العربية، وذكر جملة من تعبير الرؤيا والأوفاق والطلسمات والمجربات ومسائل الجفر، وبعض المعالجات، وشيء من فضل قراءة بعض السور ومواضع قصص الأنبياء في القرآن، وذكر الفرق الإسلامية، والفلكيات، وبعض أشعاره.
كشكول الأحسائي
تحقيق لجنة الإمام المهدي U
صدر كتاب (كشكول الأحسائي) في جزئين للعلامة الأوحد الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي M عن دار المحجة البيضاء ودار الرسول الأكرم K، وبتحقيق لجنة (محبي الإمام المهدي U) عام 1425هـ -2004م.
وبقدر سعادتنا بإحياء هذا المخطوط وإزالة الغبار المتراكم عنه والذي كاد أن يكون نسياً منسياً أو يفُقد أسوة بأمثاله من كتب التراث الإسلامي، وسعياً لتقديم مادة جديدة للمكتبة العربية على وجه العموم وللمهتمين بتراث شخصية الشيخ الأحسائي على الخصوص، وهي شخصية تعد ولا تزال على فترة طويلة من الزمن علامة بارزة على منطقة الأحساء، ومع الجهد المبذول من قبل اللجنة المحققة في محاولاتها لإخراج الكتاب بثوب يليق بالكاتب وبالدار التي تبنت طبعه، فكتبت مقدمة جيدة حوت معلومات كافية عن الكتاب، وخرّجت الدلائل الشرعية، وأقوال الفقهاء وأسماء مؤلفات الذين استشهد بهم الشيخ في الكشكول، وفهرس الكتاب؛ إلا أن مع كل ما ذكر وقعت اللجنة المحققة في بعض الهفوات والملاحظات نتيجة اجتهادات لا يمكن غض النظر عنها، فارتأيت أن أرصدها وأشير إليها لعل اللجنة المحققة تحاول استدراكها في الطبعات اللاحقة.
تعريف بالكشكول
قبل البدء بالقراءة النقدية أقدم وصفاً للكشكول بناء على ما كتب في كتب التراجم.
-قال صاحب فهرست كتب المشايخ العظام، أنه: مشتمل على أمور متفرقة مرتبة على ترتيب الحروف بعضه بخط المصنف وبعضه بغير خطه (مجلدان)(4). وأضاف المؤلف أن لديه النسخة الأصلية.
-ومؤلف صحيفة الأبرار، ذكر في خاتمة الكتاب المصنفات التي اعتمد عليها في تأليف كتابه منها الكشكول المذكور، وقال: إنه على وضع عجيب، غير أن ما وصل إلينا منه لم يتم على ما أراد، وما أدري هل له نسخة تامة أم لا(5).
- أما العلامة الطهراني فذكر الكتاب في موسوعته الشهيرة الذريعة ووصفه بالآتي: ينقل عنه الميرزا محمد تقي بن المولى محمد المامقاني في صحيفة الأبرار ذكر أنه في أربع مجلدات، عنده أول المجلدات بخط المؤلف، وينقل عنه محمد خان بن الحاج كريم خان في الكتاب المبين، مجلد منه في مكتبة الملك فيه أشعار الرضا (في مدح البطيخ(6).
- وأخيراً كتاب أعلام هجر، قال: إنه في أربع مجلدات لم يزل مخطوطاً، وهو مشتمل على مطالب متفرقة رتبها حسب حروف الهجاء، ونسخته الخطية موجودة في مكتبة الإمام الرضا A(7).
من العرض السابق “للكشكول” نستطيع أن نخرج بالنتائج التالية:
- أنه في مجلدين أو أربعة مجلدات (الفهرست، الذريعة، أعلام هجر).
- بعض المخطوط بخط المؤلف والآخر بخطه غيره ويحتمل أن المجلد الأول بخط الشيخ (الفهرست، الذريعة).
- مرتب على ترتيب حروف الجمل (الفهرست، أعلام هجر).
- النسخ الأصلية عند كل من الآغا الحاج أبي القاسم الإبراهيمي، والميرزا محمد تقي المامقاني الملقب “بحجة الإسلام” (الفهرست، الذريعة).
ملاحظات على التحقيق
وأما الملاحظات التي سوف أشير إليها، والمحقق يعلم يقيناً أن النص كان أمانة بين يديه، وبعد أن تتلقاه يد القارئ توجب على المحقق أن يتسع صدره للنقد، وقد سجلت من خلال قراءتي المتمعنة للكتاب الملاحظات التالية:
أولاً: قال المحقق في المقدمة ص8 ضمن عنوان “مميزات مخطوطتنا ومنهجنا في التحقيق” “هذه النسخة تبدأ من حرف (السين) كما في أولها إلى نهاية الكشكول ولعلها هي النصف الأول من الكشكول”.
من الببليوغرافية السابقة رأينا أن المؤلف نظم كشكوله على حروف (أبجد) ومعروف أن بداية الحروف هي: أ، ب، ج، د، هـ، و... وليس حرف (السين) وكان على المحقق أن يحتمل أن المخطوط الذي تحصّل عليه هو الجزء الثاني والثالث من الكشكول (سنأتي على هذه الفقرة مرة أخرى)، مع التغافل الشديد من المحقق في وصف النسخة المعتمدة لديه وهل هي أصل أم منسوخة ومن الناسخ وتاريخ نسخها، ومقاسات ونوع الورق وعدد صفحات المخطوط الذي اعتمده، بل نجده اكتفى بالإشارة إلى أنه حصل على النسخة من خزانة مخطوطات مكتبة الإمام أمير المؤمنين A العامة في النجف الأشرف.
ثانياً: إن المحقق لم يلتزم بالمنهج الذي رسمه المصنف في كشكوله وهو نظم مؤلفه وهيكلته بطريقة أبجد هوز والذي سار عليه في جميع خطوات الكتاب، ودونكم ما دونه الشيخ في مقدمة الجزء الأول من الكشكول والذي لم يحصل عليه المحقق، فالشيخ يقول: “بسم الله الرحمن الرحيم. وبه ثقتي. الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين. أما بعد. فيقول العبد المسكين أحمد بن زين الدين؛ أني قد جمعت في هذا المجموع فوائد ومسائل وأحاديث، مما ذكرته أو نقلته عن غيري، ورتبته على ترتيب حروف أبجد كل حرف في أثنى عشر موضعاً، وجعلت كل مسألة تطلب في حرف أولها أصلياً كان أو زائداً، والحرف الثاني منها أذكره بعدده بالجمل الكبير بعد إسقاط أثنى عشر أثنى عشر، فما بقي أثنى عشر أو أقل فحرف المسألة الأولى في ذلك الحرف، وربما كررت الحرف خوفاً من الضيق، وأن ذكرته في غير موضعه ذكر في موضعه الإشارة إلى ما ذكر فيه ليسهل تناوله؛ فالصلاة وما يتعلق بهذا اللفظ ذكر في الصاد السادسة، لأن اللام إذا اسقط من عددها أثنى عشر مرتين بقي ستة، والقرآن وما يتعلق به ذكر في القاف الثامنة لأن الراء إذا القي منها أثنى عشر أثنى عشر بقي ثمانية... وهكذا. وحسبنا الله ونعم الوكيل”(8).
ومن المقدمة تتضح الهيكلة الكاملة للكشكول بتفصيل أدق في فهرسته بوضع كل كلمة حسب معيار معين وتتضح الفكرة أكثر عند توضيح مثال الشيخ للفظ القرآن، بالتالي:
فكلمة القرآن ستكون في حرف (القاف)، وموقعها من هذا الحرف بحساب حرف الجمل يتم بالنظر إلى الحرف الثاني وهو (الراء) فبعد أن نسقط من عدد الحرف والبالغ (200) أثنى عشر أثنى عشر سيكون ثمانية، وهنا سيتضح أن ما يتعلق بالقرآن يندرج تحت قائمة حرف القاف وموضعه الثامن في الترتيب أي بعد حرف الصاد من ضبط الشيخ فسيسبقه موضوع: القصر، والقصة والقلم، ومن ثم القرآن وبعده قرب الإسناد، والقرمز... وكان من الأولى على المحقق أن يضع عناوين المواضيع على الترتيب المذكور.
ثالثاً: يفضل بالمحقق أن يلتزم بأصول البحث العلمي، التي من شروطها ضرورة شرح الاصطلاحات والألفاظ الغامضة وتوضيح رأي المصنف من كتبه الأخرى.
وبالنظر إلى بعض أوراق الكشكول مثل ص101 عن العلل الأربع، وص109 عن علم الواجب عند بن سينا. إن الشيخ يجمع مادة علمية ليناقشها في مؤلفاته عند تعارضها مع أرائه، فناقشها في محلها من مؤلفاته وتركها في الكشكول دون أي تعليق. والمحقق لم يكتب أي ملاحظة في الهامش ليشير إلى رأي الشيخ في هذه المواضيع، واكتفى في بعض المطالب بأن يرجع القارئ إلى أحد مؤلفات المصنف كما في ص119 في معنى الفناء، ولو نقل رأي الشيخ بكونه أحد المنظرين في هذا المجال وهو يحقق كتاب مستقل ستكتمل الرؤية عند القارئ.
رابعاً: اضطرب المحقق في نسبة الكتاب لمؤلفه، فنجده تارة ينسب الكتاب للشيخ الأحسائي، وتارة لابنه الشيخ علي نقي مما يعني أن المحقق يعيش تردداً واضطراباً في توجيه الكتاب. فقد ذكر المصنف في متن الكتاب ص103 تعريفاً للعلم الوجودي، ثم قال: “قد أشرت في شرح توحيد عبد الكريم الجيلاني إلى هذا المعنى فليطلب هناك، علي بن أحمد بن زين الدين”. (وكتب المحقق في الهامش التالي: يدل هذا على أحد أمرين: إما أن يكون الكشكول لأبن الشيخ وهو الشيخ علي أو أن المملي والجامع لهذا الكشكول ابنه. إذ إن شرح توحيد الجيلاني هو من مصنفات علي بن الشيخ أحمد بن زين الدين، والظاهر أن الفقرات أعلاه تابعة لهذه الفقرة).
يجد القارئ موقف المحقق قائماً على التخمين لا التحقيق والتدقيق، فعلماء التحقيق اشترطوا على المحقق أن يتأكد من صحة نسبة الكتاب إلى صاحبه الذي وضع اسمه عليه... ومن صحة الاسم عليه أيضاً(9). قبل العمل. ومعروف أن من مؤلفات الشيخ الأحسائي مؤلف يعرف بـ(شرح رسالة التوحيد) لعبد الكريم بن إبراهيم الجيلاني. فرغ من شرحه يوم الاثنين 25 شوال عام 1224هـ(10). وأيضاً للشيخ علي نقي كشكول مستقل ومتداول وهو لا يزال مخطوطاً، ووصفه الميرزا علي الأسكوئي بالنفيس، وقال: “إنه ينوف على عشرة آلاف بيت تقريباً، فيه من العلوم الغريبة من الجفر والرمل والمولود الفلسفي وفوائد كثيرة ومجربات من بعض الأدوية النافعة والعوذ والرُّقي وغير ذلك، وجدتُه بقلمه واستنسخت كثيراً من فوائده”(11). فمن الأرجح على المحقق أن لا يضع النص بين يدي القارئ مشوش النسب، ولو احتمل أن يكون بخط الابن أو أن الشيخ نقل عبارات من مؤلف الابن لقبل العمل من أن ينسب الكتاب برمته إلى الشيخ علي نقي.
خامساً: في أخر صفحة من الجزء الثاني ص480 ورد في المتن التالي: “وأنا أقول هذا ما يُسر لنا بعون الله وحسن توفيقه من كشف مشكلاته وتوضيح معضلاته، وتحرير مسائله وتقرير دلائله، معرضين عن الأطناب الممل المخل، ومشيرين في بعض المواضع إلى ما يتوجه إلى كلامه من لا سؤل له، وما يمكن أن يتمسك به في دفعها من الأجوبة، نفع الله به الطالبين، وجعله لنا يوم الدين إنه خير موفق ومعين، والحمد لله على التمام وعلى رسوله أفضل الصلاة والسلام”.
هذا كلام لا صلة له بالكشكول، لأن المادة المطروحة فيه جلها منقولة ولم يناقش المؤلف أي مسألة أو يقرر بحث...
كذلك سقطت بعض الكلمات بين العبارات، فبعد كلمة، وأنا أقول:..... (لم يذكر من المقصود). وكذلك أيضاً بعد عبارة: وجعله لنا يوم الدين... هنا سقطت كلمة لم يشر لها المحقق، وكذلك بعد وعلى رسوله... كلمة ساقطة.
حبذا لو وضع المحقق العبارة المذكورة سابقاً بين قوسين أو أشار إلى احتمال أن الشيخ المؤلف نقلها ولم يقف على المصدر الذي يشير إلى صاحبها.
سادساً: في نفس الصفحة المذكورة سابقاً ورد نص أيضاً في المتن كالتالي: “قال الشارح وقد وقع الفراغ، من تأليفه بمحروسة سمرقند سنة 1907 وقد وقع الفراغ من كتابه هذا الكتاب، المستطاب في ليلة الخميس تسع وعشرون من شهر ربيع المولود، من سنة خمسة وثلاثمائة بعد الألف (1305هـ) من الهجرة النبوية، على مهاجرها ألف سلام وتحية بيد اقل العباد عملاً وأكثرهم زللاً الشيخ محمد باقر الكلبايكاني محمداً والحمد لله”.
بعد قراءة هذا النص مع الذي قبله مراراً يتضح إن العبارات الأولى متن والثانية شرح، ولا علاقة للشيخ الأحسائي ولا للمخطوط التي في يد المحقق بهذين المقطعين، وعلى القارئ الكريم أن يرجع البصر مرة أخرى في النص ويدقق في الكلمات التالية: سمرقند سنة 1907، و1305هـ، والشيخ محمد باقر الكلبايكاني. وأتساءل أين دور المحقق، وأين جهده الفكري في هذه العبارات، فهذه وقعة أخفاق قوية ومؤلمة للمحقق، ولا يمكن أن تخترق أنظار العوام فضلاً عن المحبين والمهتمين للتراث.
سابعاً: وضع المحقق ملحق (ما نُسِبَ إلى الكشكول ولم يرد في مخطوطتنا)، وكتب المحقق مقدمة جاء فيها: “بما أن مخطوطتنا هذه كما ذكرنا في المقدمة ناقصة الأول، فقد وجدنا عدة أخبار ينقلها الحاج محمد الكرماني في كتابه المسمى (الكتاب المبين) عن كشكول الشيخ الأحسائي، ولم يرد في ما بين أيدينا من المخطوط، لذا ادرجناها في ملحق مستقل عن الأخبار الموجودة في مخطوطتنا، لذا رجعنا في إتمام أخباره المنقولة عن الكشكول في هذا الملحق إلى مصادرها الأصلية وأتممناها من هناك، وأشرنا في الهامش إلى موضع نقله“.
ذكرنا سابقاً أن المخطوط الذي بين يدي المحقق لم يكن الجزء الأول كما توهم، وإنما يحتمل أن يكون الجزء الثاني لأنه يبدأ من حرف (السين) بحروف أبجد أي بعد (14 حرفاً) من حروف الجمل بينما لم يكن في يد المحقق في المخطوط إلا (12 حرفاً)، وهذا يعني أن المخطوط ناقص مجلداً وليس (66 ورقة) وهي عدد الأوراق الذي أضافها كملحق.
وذكر العلماء في خطوات تحقيق المخطوطة شروطاً منها: في حالة وجود نقص كبير في المخطوطة الأصلية: كصفحة، أو فصل، أو باب، على الباحث إكمال النقص من المخطوطات الفرعية(12). لاحظ عبارة: (إكمال النقص من المخطوطات الفرعية) بينما اكتفى المحقق بمخطوط واحد، وأضاف ملحقاً من إحدى مؤلفات الحاج محمد الكرماني كان الحاج كتبها في كتابه (الكتاب المبين)، وهو اجتهاد منه لم يكن له أي داع أساساً، وله العذر في ذلك لأنه لم يسع في البحث عن نسخة أخرى أو بقية الأجزاء.
ثامناً: تبقَّى أن أشير إلى أن اللجنة المحققة لم تترجم في الهامش إلى أي من الأعلام المذكورين في الكتاب ولو بإشارة موجزة، ولم تعّرف أسماء كتب ذُكرت في الأصل ولم تُخرَّج البلدان والأماكن الواردة في الكشكول.
وختاماً: لست باحث عثرات ولا متتبع نكبات وغضضت النظر عن أمور كثيرة يمكن أن يسدل الستار عليها، وما كتبته إلا لشغفي بهذا المطبوع وصاحبه المؤلف العظيم، وإني على أمل كبير أن يكون لدى المحقق أو الدار القبول والتصحيح في الطبعات اللاحقة، هذا ما أردت إيضاحه وإيصاله والله من وراء القصد.
الهوامش:
(1) الفضلي: الدكتور عبد الهادي. “كشكول” الشيخ إبراهيم بن مهدي آل عرفات، تحقيق عبدالغني العرفات وعبدالخالق الجنبي، مؤسسة أم القرى للتحقيق والنشر، الطبعة الأولى 1418هـ،  ص5.
(2) الطاهر أحمد الزاوي. مفتي الجمهورية الليبية. مقدمة “الكشكول” للشيخ بهاء الدين محمد العاملي المتوفى سنة 1031هـ. دار إحياء الكتب العربية.
(3) الجنبي: عبد الخالق عبد الجليل. “كشكول” الشيخ إبراهيم بن مهدي آل عرفات: ص8. الطبعة الأولى شوال 1418هـ. مؤسسة أم القرى للتحقيق والنشر.
(4) الإبراهيمي: الحاج أبو القاسم خان. فهرست كتب المشايخ العظام (فارسي): 2/280.
(5) المامقاني: الميرزا محمد تقي. صحيفة الأبرار:2/392.
(6) الطهراني: ألعلامة الشيخ آغا بزرك. الذريعة في تصانيف الشيعة:18/71.
(7) الشخص: السيد هاشم. أعلام هجر: 1/220.
(8) الأحسائي: الشيخ أحمد بن زين الدين. مقدمة الكشكول ج1 (مخطوط).
(9) عناية: الدكتور غازي حسين. إعداد البحث العلمي:111 وَ عميره: الدكتور عبد الرحمن. أضواء على البحث والمصادر:66.
(10) راجع الذريعة:13/284. أعلام هجر:1/216. مجلة الموسم ع(9-10):412. معجم المؤلفات الشيعية في الجزيرة العربية:1/81. آخر الفلاسفة:84.
(11) راجع أعلام هجر:2/437. دائرة المعارف الإسلامية الشيعية: مادة قم –المكتبة المرعشية، الكتب الخطية 9/384.
(12) عناية: الدكتور غازي حسين. إعداد البحث العلمي:113.


 

كاتب
322881