رحلة سادلير بوصلة معطلة وترجمة مرتجلة (2/2)
عدنان السيد محمد العوامي * - 2 / 11 / 2007م - 3:33 ص - العدد (47)

توطئة
في الحلقة الماضية، من هذا العرض لرحلة سادلير، استعرضنا الخارطة التي وضعت لرسم الطريق التي سار عليها سادلير عبر الجزيرة العربية، وقابلْنا الأسماء الواردة فيها، التي عرَّبها الأستاذ الرفاعي، على أصل الخارطة الإنجليزي في ترجمة الدكتور عيسى محمد أمين، مشيرين إلى هيئة تلك الأسماء في مواضعها من المتن في كلتا الترجمتين، وبعرض تلك الأسماء على المراجع الجغرافية والخرائط المتاحة تبيَّن مبلغ الأخطاء التي وقعت فيها؛ بعضها وقع في الترجمة، وبعضها من واضع الخارطة. بعضها في رسم الأسماء، وبعضها في وصف موقعها، وبعضها فيهما معًا، وفي هذه الحلقة سنتابع استعراض المتن في كلتا الترجمتين.
متن ترجمة أنس الرفاعي
سأحاول تجنُّب ما مرَّ في الحلقة السابقة من الأسماء، إلا ما دعت إليه الحاجة لغرض الاستشهاد، أو الإحالة ونحوهما، معتمدًا الطبعة الأولى الصادرة سنة 1403هـ 1983م، تسهيلاً على من يود الرجوع إلى الكتاب نظرًا إلى أنَّ الطبعة الثانية لسنة 2005م لم تُعدَّل بها أرقام الصفحات في مسردَي الأعلام والبلدان، الأمر الذي سيجعل الرجوع إليها في مواضعها من الكتاب في غاية الصعوبة، ولا بدَّ من الإشارة، قبل الولوج في صلب الموضوع، إلى أنَّ كثيرًا من الأسماء المعرَّفة أثبتت في هذه الترجمة نكرة، أي حذفت منها أداة التعريف (ال)، مثل: بريمي، بصرة، درعية، رس، زُبير، ثمامة، فجيرة، قرين، قنفذة، مخا، يمامة، والصواب أن تكتب هذه الأسماء جميعها معرفة، ويتعيَّن أن تسبقَها الألف واللام.
بوشير وأبو شهر؟
- أوَّل أخطاء هذه الترجمة نقابلها على الصفحة 15 حيث نقرأ اسم: (بوشير)، والصواب: (أبو شهر)، والبعض ينطقها: (بوشهر)، ومن الغريب أن هذا الاسم يرد في الغالب باسم (بوشير)، كما في الصفحات: 16، 28، 30، 32، 34، 35، 37، 38، 39، 69، 71، 150، 154، 159، 176، 177. مع أنه ورد في مقدمة المحقق صفحة: 4م، و5م باسم (بوشهر). أبو شهر، وفي اللهجة: (بو شهر): ميناء على الساحل الشرقي من الخليج، وهي المقصودة بالترجمة. أما (بوشير) فهي ولاية بسلطنة عمان(1).
سلطنة عمان والإمارات المتصالحة
- في الصفحة، 16 ورد اسم (رأس كوريات)، والصواب: (قُرَيَّات)، جمع قُرَيَّة مصغَّرًا، وهي، الآن، من موانئ سلطنة عمان في محافظة مسقط (2).
- على الصفحة 18 نقرأ هذا النص: «ثم قدم لنا أخاه والوزير الشيخ علي بن فازيل»، ويتكرر الاسم بالصورة نفسها ص: 164، 167، الصواب: الشيخ علي بن فاضل، أو فضل.
- على الصفحة 23 جدول بالمواقع التي تضمُّ المندمجين من بقايا قوة الوهابيين، وبينها ذكر بلدة سماها: (أبو هايل)، والصواب: (أبو هيل)، وتقع بالقرب من ميناء الحمرية في ما كان يعرف بـ (الإمارات المتصالحة)، (حاليًّا الإمارات العربية المتحدة)(3). نفس الجدول تكرر على ص171-172، وفيه خطآن؛ (رس)، وصوابها: الرمس، وهي بلدة تبعد 8 أميال شمال شرق مدينة رأس الخيمة في الإمارات العربية المتحدة(4)، وشعام، وصوابها: شعم، وهي اليوم إحدى ضواحي رأس الخيمة(5).
- على الصفحة 24 ورد اسم (راس مسندوم)، وتكرر في الصفحة: 165، ونحمَد له أن صوبها إلى (رأس مسندم) ص: 172. (رأس مسندم)، اليوم، محافظة في أقصى الشمال من سلطنة عمان، ويفصلها عن بقية أراضي عمان جزء من أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة)؛ الفجيرة، وخور فكان)(6).
- على الصفحة 31 وقع خمسة أخطاء، أولها: سيد سلطان، والصحيح: سعيد بن سلطان، وهو سلطان عمان. السيد سلطان بن أحمد توفي عام 1804، وتولى ‏ولده سعيد الحكم بعد وفاته. في عهد سعيد هذا تمكن العمانيون من الانتشار في معظم ساحل (أفريقيا) الشرقي، وفي سنة 1833م اختار زنجبارًا عاصمةً للإمبراطورية العمانية في شرق ‏إفريقيا (7). الخطأ الثاني: (قبيلة ابن مهيني)، والصواب: (بنو معن)، وهي قبيلة عمانية، أزدية، قحطانية، يتصل نسبها بمعن بن مالك بن فهم، والنسبة إليها: معني‏ (8)، والثالث: اسم (محمد خان قد جار)، الصواب: (محمد خان القاجاري) نسبة إلى (قاجار)، وهي سلالة حكمت إيران من 1786 - 1925م(9)، يلاحظ تكرار الخطأ في اسمي (قبيلة مهيني ومحمد قد جار) مرة ثانية في ص: 33، بسبب تكرار فقرة من فقرات الصفحة السابقة نفسها سهوًا، والرابع هو: (غومبروم ميانا، وخمير)، وصواب (غومبروم ميانا) هو: (ميناء غامبرون)، وهو الاسم الذي أطلقه الأوربيون على (بندر عباس)، ويكتبونه: (GOMBRUN)(10). أما (ميناء خمير) فهي ميناء إيراني يقع بين بندر عباس ولِنجة، قبالة جزيرة قشم(11). وأما الخطأ الخامس فهو: (ثلاثة آلاف تيومة)، وأرجح أنه خطأ مطبعي صوابه: ثلاثة آلاف (تومان)، وهو عملة ايرانية معروفة حتى اليوم.
- على صفحة 44 ورد اسم: صُراط، وقد صوبها المحقق في صفحة 45 إلى سورات، لكنه عاد فكتبها سرات في ص: 125، وفي الطبعة الثانية أبدل اسمها إلى: (سوراة). الغريب أنه أثبت الاسم في مسرد الأماكن والبلدان برسمه الصحيح (سورات)، ومع ذلك لم يستقر على رأي فيه. سورات: مدينة وميناء هندي في مقاطعة (گُجرات)، تقع على مصب نهر (تابي) على البحر العربي(12).
أوال والعقير
- على الصفحة 45 وردت عدة أخطاء، هي: عنجير، وصوابها: العقير، معرَّفًا، وبعض الخليجيين ينطقها: العجير، وقد تكرر الخطأ في هذا الاسم في ص: 60، و62، و63، و72، مع أنه أورده صحيحًا بلفظ: عجير، وإن لم يكن معرفًا. ولحسن الحظ أنه صوب بعضها في الطبعة الثانية، وهذه تحمد له، لكنه ترك العديد منها على حاله، كما يحمد له تصويب ما وقع في هامش هذه الصفحة حيث ورد، أيضًا، (أرال)، والصواب (أوال)، والأقرب أنه خطأ طباعيٌّ احتلت فيه الراء مكان الواو.
القطيف
- على الصفحتين 45 - 46 جدول بأسماء قرى وبلدات القطيف، وفيه تطالعنا الأخطاء التالية: صفوا، ليام، أم لقمان، الملاَّحية، لغُوَّة، شيزل التوبي، شيزيل باري، حيلة محيش. هذه الأسماء سبق التعرض لها في الحلقة قبل الماضية (العدد 45) من الواحة، ضمن حوارنا مع الأخ الأستاذ أحمد مكي الغانم، وتجنبًا لمشقة العودة للمقال، خصوصًا من لم يطلع عليه من القراء، نذكِّر بها هنا، وهي على التوالي: صفوى، الآجام، (والعامة تنطقها: “لاجام”، وشاعت الآن: “الأوجام”، خطأ، والذين ينطقون الجيم ياءً ينطقونها: “لايام” أو “الأويام”)، (أم لخمام)، وهو تصحيف لـ (أم الحمام)، الملاَّحة، القُوع، وفي اللهجة: “الگوُع”، (وهي حي من أحياء أم الحمام، كان موقعه إلى الشمال الشرقي منها، لكنه الآن متصل بها بسبب التوسع العمراني)، التوبي، البحاري، حلة محيش.
الأحساء
- على الصفحة 50 ورد تل الدم، وقد بيَّنا في الحلقة قبل الماضية (العدد 45) أنه: (تل اللدَّام)، هكذا وجدت رسمه في المصادر بالدال المهملة، وأحسبه من أخطاء العامة فصيحه بالمعجمة ومعناه المقيم؛ من لذم بالمكان أقام. يقع هذا التل في الشمال الشرقي من الأحساء(13).
- على الصفحة 59، ورد اسم: جَمِيَّه، هكذا مشكولاً، والصواب: هو: جنَيِّح، وهو جبل وقرية شمال عين دار، في الطرف الغربي من جبل حويذية، وحاليًّا يتبع بلدية بقيق(14).
- على الصفحة 60 نصادف نوعًا فريدًا من الغفلة، وعدم التركيز والانتباه، فقد جاء فيها هذا النص: «رديت للقشيف امتناني وشكري»، والقشيف هذا تردد كثيرًا متأرجحًا بين القشيف ص: 60، 61، 65، 66، 67، 69، 72، 77، 79، 80، 81، 82، 95، 96، 97، 98، وقشيف، بدون تعريف، ص: 64، وقشيف الأحساء، مضافًا، ص: 66، فمن هو هذا القشيف؟ ظهر هذا الاسم - أول مرة - في ص: 41 باسم: (محمد أغا قاشف)، وصِفتُه الحاكم التركي للأحساء، لكن سرعان ما ظهر في ص: 42 اسم جديد هو محمود آغا كاشف، بصفة أخرى هي (الضابط ص: 43)، ثم يختفي هذان الاسمان، ليحل محلهما اللقب الذي رأيت، فمع ورود لقب (كاشف) مرتين إلا أن ذلك لم يلفت نظر المترجم الكريم، واستمر في تسميته بـ (القشيف وقشيف)، ويضاف إلى الغموض الناتج عن هذه الترجمة ذلك الاضطراب والتباين في اسم حاكم الأحساء، ورتبته بين محمد آغا كاشف ومحمود آغا كاشف الضابط، حتى ليتحير القارئ في التوصل إلى حقيقة هذا الشخص الذي رافق سادلير، في رحلته، إلى نجد؛ هل هو محمد آغا كاشف حاكم الأحساء أم هو الضابط محمود آغا كاشف، أم هما شخص واحد؟
سُدير
- على الصفحة 66، ورد ذكر سودَيَر، هكذا بالشكل بعد أن أثبتها صحيحة: (سدير)، تصغير سدر، في ص: 62، 65، وهي منطقة معروفة في الجزيرة العربية، وحاليًّا من مناطق المملكة العربية السعودية(15).
الرياض
- على الصفحة 83 تنتصب أمامنا شبكة من الألغام، ولا أقول الألغاز، إذ إن فيها فقرةً حَشدت عددًا من أسماء البلدات لا يعرف فيها (الساس من الكرياس*)، كما يقول المثل الشعبي. نص الفقرة هو: «كانت القرى الوحيدة التي ذكر لي أنها بجوار الدرعية هي: عرزا، الرياض، منفوحة، عون، رملة، وإلى الجنوب توجد القرى: سهمية خارجي، وخوطا، كما ذكر لي يمامة». الحقيقة أنني سأدعو من يهتدي إلى حقيقة (عرزا، عون، رملة، وسهمي خارجي) بعرَّاف اليمامة، فأنا - حتى مع استعانتي بأخي الباحث بمكتبة الملك فهد الوطنية الأستاذ محمد القشعمي، وهو، بدوره، لم يذَّخر وسعًا في المساعدة، فقد اتصل من جانبه بعدد من الأساتذة المتخصصين في الجغرافيا؛ ولم أجد لديه الجواب الشافي، بالرغم من اعترافي بأنه وفق لحل القرى التي في الجنوب، وهي: (سهمية خارجي) بأنهما بلدتا: السلمية والخرج، و(خوطا) بأنها حوطة بني تميم، لكنه، ومن استعان بهم من الأساتذة، لم يقنعوني بأن (عرزا) هي العارض، وعون بأنها العيون، ورملة بأنها رملة المغسل؛ فالعارض، اسم عام لمنطقة واسعة تشمل العديد من القرى والمدن منها الدرعية نفسها، كما تشمل سدوسًا والسلمية، والدلم، وحريملاء، ونعجان، وضرما، وغيرها، وليس بين هذه البلدات ما يتفرد، وحده، باسم العارض في هذه المنطقة الواسعة، وسادلير - كما هو واضح من نصه - يشير إلى قرى وبلدات، وليس إلى مناطق. من هنا فإنني أرشح إحدى بلدتين للفوز بجائزة اسم (عرزا)، وهما: إما (عرقة)، وفي اللهجة (عرجة)، الواقعة بين مدينة الرياض الحالية والدرعية، وهي الأكثر ترجيحًا، أو العريجاء، وهي - حاليًّا - حي من أحياء مدينة الرياض غربي البديعة(16). أما العيون، فليس في هذه المنطقة موضع بهذا الاسم سوى عيون الخرج، ولو كانت هي المراد لعدَّها في القرى الجنوبية. ينبغي التنبيه إلى أن ما يحمل اسم (العيون) في وسط الجزيرة فيأتي مضافًا، مثل: عيون الجواء، وهذه في القصيم، شمال غرب بريدة(17)، وعيون السر، وعيون الأسياح، وهي، كذلك، بمنطقة القصيم، وعبارة سادلير تقول بالنص إنها: «بجوار الدرعية». نعم، عُرف في الجزيرة العربية موضعان باسم (العيون)، بغير إضافة، أحدهما: قرية بسفح جبل أحد الجنوبي الغربي، وتتصل بالغابة في الغرب، تبعد عن المدينة المنورة قرابة ستة أكيال شمالاً غربيًّا(18)، والثاني واحة العيون الواقعة شمال الأحساء(19). وأرجح الاحتمالات، عندي، أن سادلير إمَّا أراد قرية: (العودة) في الدرعية نفسها(20)، أو أنه أراد العود، وهي في مدينة الرياض، وبها المقبرة المعروفة. أما رملة، فلو كانت هي (رملة المغسل) لأدرجها ضمن القرى الجنوبية، فهي واقعة في وادي نساح جنوب الرياض(21)، وسادلير كان في منفوحة حين كان يعرض أسماء تلك القرى في نصه سالف الذكر. في اعتقادي أن البلدة المقصودة هي حريملاء، والأرجح أن خطأ طباعيًّا وقع في الكلمة.
- على الصفحة 86 في سياق وصف الدرعية، ورد ذكر (سلي)، فإذا كانت ترجمة الاسم هكذا صحيحة؛ فالأرجح أن الخطأ جاء من سادلير، فـ (السِّلَي) منطقة تقع إلى الجنوب الشرقي من الرياض على يمين الذاهب إلى الخرج(22)، ولا يوجد في الدرعية ما يقرب من هذا الاسم غير سلوى، وهو من أحياء الدرعية، ويعرف بقصر سلوى(23). يبدو أن هذا المكان هو نفسه الوارد باسم (سيل) ص: 147، لصلته بالوصف ذاته في المكان السابق، وغير واضح إن كان أراد بـ (سيل) وادي حنيفة المار بالدرعية أم سلوى.
الوشم
- على نفس الصفحة (88) ذكرت بلدة اسمها: (مرية)، ولا يوجد مكان بهذا الاسم، وإنما هي (مَراة) المجاورة لثرمدا من الغرب الجنوبي، فهذا ما يفهم من وصف سادلير لموقعها، وهذا نص كلامه: «وفي التاسعة والنصف صباحًا وصلنا سرمدة “ثرمدا” التي محيت آبارها، ودمرت من قبل الباشا. يقطن هذه القرية بعض السكان، وترى غيضات النخيل التي فيها من مكان بعيد، ويلاحظ أن الأراضي المجاورة لها محروثة، وخاضعة لرعاية كبيرة، ويوجد إلى جوارها حطام قرية أخرى تدعى “مرية”(24)».
- على الصفحة 88 نفسها في سياق مذكرة يوم 17 آب (أغسطس) ذكر قرية سماها (قَرِّيْن)، هكذا بالشكل، وهذه القرية ذكرت في الخارطة الإنجليزية في ترجمة عيسى أمين بهذه الصورة: (Querraeen)، ودوَّنها، في المتن، باسم (القرين)، ولأن الأستاذ الرفاعي لم يُشِر لها في ترجمة الخارطة، فقد آثرت أن أرجئ البحث فيها إلى هنا. من وصف سادلير لخط سيره نراه وصل إلى هذه القرية قادمًا من (ثرمدا) في طريقه إلى شقراء، ولا يأتي، في هذا المسار إلا قرية (القراين)، وهي اليوم في محافظة شقراء بمنطقة منطقة الرياض(25).
- على الصفحة 92، في طريقه إلى المذنب، وصل إلى موضع سماه: (موربة)، هذا الموضع أثبته عيسى أمين (ص: 90) باسمه الصحيح: (المربع)(26).
عفيف
- على الصفحة 101، ورد ذكر لمكان سماه: (آبار بجير)، فإذا تذكرنا ما عرضناه في الحلقة الماضية؛ أن سادلير تحدَّث، في مذكرته بتاريخ الواحد والثلاثين من آب (أغسطس)، عن وصوله إلى وادي المياه في عفيف، فينبغي أن نعلم أنَّ (آبار بجير) هذه، التي نعرضها هنا، هي محطته التالية في اليوم نفسه، وأن سياق حديثه يقول بالنصِّ: «وفي الواحدة والنصف تجاوزنا هذه التلال، وحططنا الرحال في سهل غمرته المياه مؤخرًّا. تدعى هذه المنطقة وادي المية «الصواب وادي المياه». كان طريقنا يتَّجه غربًا. يبقى هذا السهل في الشتاء مغمورًا بشكل مستمر، وتتجه مرحلتنا المقررة نحو (آبار بجير) التي توجهنا من أجلها غربًا ثم جنوبًا». ينبغي أن نتذكر، أيضًا، أنه وصل بعد هذه المحطة إلى مشاش بطن العرمة؛ إذن فإن (آبار بجير) واقعة بين وادي المياه ومشاش باطن العرمة، فعلينا أن نفتش عن (آبار بجير) بين تلكما المحطتين. لم تسعفني المراجع والخرائط، التي رجعت إليها بذكر أي موضع بهذا الاسم، أو ما يشبهه، إلا (جبل بجَيِّد)، مُصغَّرًا، ويقع بين جبل التيس وجبل البجادة، في الجنوب الشرقي من عفيف، فلربما وقع خطأ مطبعي صيَّر الدال راءً، لكن الغريب أن يتكرر هذا الخطأ المطبعي نفسه في هذا الاسم عند عيسى أمين، أيضًا، ص: (98)، بفارق واحد هو زيادة ألف، فهي عنده: (باجير)، مما يدل على أن الخطأ خطأ مطبعي، وأنه ربما وقع في الأصل الإنجليزي.
المدينة المنورة
- على الصفحة 104 ذكرت قرية سمَّاها: (حطام قرية بركاس)، وصل إليها قادمًا من (الحناكية)، ونفهم من سياق حديثه أنه مُنِع من الاقتراب من المدينة المنورة، خوفًا من أن يعلم أحد بأنه مسيحي، فأخذه الأدلاَّء في طريق يتَّجه إلى شمال المدينة، ولأن هذه القرية لم تذكر في الخارطة؛ فقد تعمدت أن أرجئ البحث فيها إلى هنا ضمن البلدات والقرى التي لم تذكر في الخارطة.
الصورة التي رسم بها الرفاعي هذا الاسم، (بركاس)، غريبة على الذائقة العربية، وأقرب الصور التي يجب أن نلتمسها هي: (البركة)، قريبًا مما في ترجمة عيسى أمين، ص 101: (خرائب قرية بركة)، لكن الإشكال أن هذا الاسم علَم على عدة مواضع في حيِّز المدينة المنورة، وأغلبها يأتي مضافًا، مثل: (بركة الحميمة)، و(بركة أبو سليم)، المجاورتين لدرب زبيدة(27)، قرب نقطة تلاقيه مع جبل (ماوان)، إلى الشرق الشمالي من الحناكية(28)، وهو يبعد كثيرًا إلى الشرق من المدينة المنورة، وقد تجاوزهما سادلير عند ذكره هذه القرية، فينبغي أن نستبعدهما، ونركن إلى ما في ترجمة عيسى أمين بعد إدخال أداة التعريف عليها، أي إنها (البركة) غير مضافة، فالظاهر أن قرية (البركة) هذه كانت موجودة سنة 1218هـ، فقد ذكر اللواء إبراهيم رفعت باشا في كتابه (مرآة الحرمين) ضمن قرى المدينة المنورة الواقعة في ضواحيها: قرية (البركة) عند مسجد حمزة بجوار جبل أحد(29). في المدينة المنورة موضع آخر يعرف باسم (البركة)، بفتح الباء الموحدة والراء والكاف وآخره هاء، وهي من قرى بدر، إلى الشمال الشرقي منها، ويقال لها خَيف البَرَكَة في وادي الصفراء(30)، وهي خارجة عن خط سادلير، والبركة، أيضًا، من قرى ينبع(31)، وسادلير لم يصل، بعد، إلى ينبع في هذه المرحلة التي يتحدث عنها.
- على الصفحة: 117 من ترجمة الرفاعي ضمن ترجمة المذكرة المؤرخة في الثالث عشر من أيلول (سبتمبر)، ورد ذكر (عيسون زرقة) بأنها تروي المدينة المنورة، والمذكرة نفسها المؤرخة في اليوم نفسه ص: 111 من ترجمة عيسى أمين وردت باسم: (عيون الزرقاء)، وواضح أن هذا من أخطاء الطباعة. الصواب هو: (العين الزرقاء). وهي أحد مصادر الارتفاق في المدينة المنورة، ويعتقد أنها مجتمع للمياه الجوفية القادمة من منطقة (آبار الماشي) على بعد (35كم) جنوب المدينة باتجاه مكة المكرمة(32)، وقديمًا كانت هذه العين متصلة بالحرم النبوي عند باب السلام(33).
- على الصفحة 121 يأتي مكان سماه (قرية الحمراء)، ويتكرر الرسم نفسه للقرية نفسها ص: 122. (اسم هذا المكان ليس فيه خطأ، وإنما الخطأ في وصف موقعه، وقد عرضنا له في الحلقة السابقة المنشورة في العدد الماضي: 46).
الدرعية
- على الصفحة 146 ترجمة مذكرة سادلير لليوم السادس عشر من تشرين الثاني (نوفمبر)، وفيها يصف الهجوم الذي بدأه إبراهيم باشا على مدينة الدرعية بأنه بدأ من الجهة الشمالية من قرية دعاها: (فيزل)، أو (جنين الفيزل)، وأنه تمكن من احتلال القرية بعد سبعة أيام من بدء الهجوم، وبعد أن أتم الباشا احتلال القرية أراح جيشه فيها عدَّة أيام مما هيأ الفرصة للمدافعين عن المدينة لتقوية دفاعاتهم، ثم كرر اسم (فيزل) في ص: 147. هذه القرية وردت في ترجمة عيسى أمين في ترجمته لذات المذكرة ص: 132، بعنوان: (فيصل). لا يذكر في تاريخ هذه المعركة مكان بهذا الاسم، ولا قريب منه، بل حتى الخرائط الرسمية التي تصف تفاصيل تلك المعركة لا تذكر أيَّ موضع بهذا الاسم، ولا ما يقاربه، فهي ببساطة تظهر جيش الباشا متمركزًا في (قري قصر الروم)، في الركن الشمالي الشرقي من المدينة، وتذكر تمركزه في (الملقا) شمال المدينة، وفي (العلب)، في شمالها الغربي، ثم تتحدث عن تراجع المدافعين من باب سمحان إلى حي الطريف(34)، وإلى نهاية المعارك باحتلال الباشا للمدينة لا يرد ذكرٌ لهكذا قرية. نعم، يوجد بين الفرق المدافعة فرقة بقيادة فيصل بن سعود، والظاهر أن سادلير خلط بين اسم القرية وقائد الفرقة. مرة أخرى نلجأ إلى العرَّاف لينجدنا، جزاه الله خيرًا.
القنفذة
- على الصفحة 152 وردت ترجمة حرفية كما لو كانت حروف الكلمة انكليزية صِرْف، هكذا: (كومفيدة). والصحيح: القنفذة، وهي ميناء في عسير على البحر الأحمر(35).
عمان والإمارات المتصالحة مرة أخرى
- على الصفحة: 164 وردت ثلاثة أخطاء، أولها: (فزيرة)، والثاني: (خور شلحا)، والثالث (خور فيكان). من السهل جدًّا الجزم بأن (الفزيرة) صحتها: (الفجيرة)، ولا سيما أن الأستاذ الرفاعي قد ذكرها بهذا الاسم في موضعين آخرين، ص: 24، 172، وهي اليوم إمارة في اتحاد الإمارات العربية المتحدة(36)، وهي الإمارة الوحيدة التي تطل على خليج عمان. أما (خور فيكان)؛ فما من شك في أن صوابه: (خور فَكَّان)، وهو مطل على خليج عمان، أيضًا، وفي الوقت الراهن هو الميناء الرئيس لإمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وهو غير متصل جغرافيًّا بالشارقة(37)، لكن ما هي حقيقة (خور شلحا)؟ الدكتور عيسى أمين ترجمه في ص: 150 بـ(خور الجلعه)، وأحسبه اشتباهًا ربما جاء من وجود منطقة في الشارقة تسمى (القليعة)، فإن سادلير يضع (خور فكان) حدًّا (للفجيرة)، بينما يضع (خور شلحا) حدًّا ثانيًا لها كما هو واضح من نص قوله: «ويبدو أن اثني عشر مركبًا من القوارب السبعة عشر التي أبحرت من رأس الخيمة قد جاء ذكرها في (فزيرة)، وهو مرفأ صغير واقع بين (خور شلحا) و(خور فيكان)». الخرائط المتاحة تضع (خور فكان) حدًّا شرقيًّا (للفجيرة) (38)، وهذا يعني أن (خور شلحا) هو حدها الغربي، فإذا دققنا في هذا الجزء من خارطة الساحل المطل على خليج عمان؛ فسنجد أن الفجيرة يحدها (خور فكان) من الشرق(39)، أما من الغرب فتحدها (شناص) (40)، وهي في سلطنة عمان، وبالتدقيق أكثر سنجد في الموقع نفسه بلدًا يسمى: (مدحا)(41)، واقع ضمن سلطنة عمان، أي إنها غرب الفجيرة. هذا يعني أن (مدحا) هي الحد الغربي للفجيرة، وهذا ما يحملني على أن أرجح أنها المقصودة بـ (خور شلحا). خطأ مماثل ورد على الصفحة 165، وهو: (سوكروتا)، والصواب: (سقطرى(42)). بعضهم يكتبها (سوقطرة)، وهي جزيرة في البحر العربي، قبالة (رأس عصير) في الصومال، ويعرف اليوم بـ (Gees Gwordafuy). وهي تابعة لجمهورية اليمن(43).
ترجمة الدكتور عيسى أمين
لن نحتاج، في هذه الترجمة، لبحث مواقع القرى والبلدات التي سبق أن ألممنا بها في استعراضنا للخارطة، والمتن في ترجمة الرفاعي في العدد الماضي (46)، ولا داعي لتكرار الكلام عنها، وسأكتفي بالإشارة إلى أن هذه الترجمة تحاشت شيئًا غير يسير من الأخطاء في ترجمة الرفاعي، ومنها صيغتا التعريف والتنكير، لكنها اشتملت على شيءٍ غير يسير، أيضًا، من الأخطاء المماثلة، ناهيك عن الحذف والاجتزاء.
سدير
- نبدأ أولاً من الصفحة: 17 حيث ورد ذكر (السدير)، وهذه أعاد ذكرها بالصورة نفسها في ص: 70، وكان قبل ذلك قد أوردها ص: 67 باسم: (السيدير). الصواب: (سدير)، بدون (الألف واللام)، وهي منطقة معروفة في الجزيرة العربية، وحاليًّا من مناطق المملكة العربية السعودية. (انظر توثيق الاسم في استعراضنا لترجمة الرفاعي أعلاه).
الرس
- في الصفحة 18 ورد ذكر: (راس)، وكرره نفسه ص: 91 لكن بهمزة على الألف: (رأس)، ثم صوبها إلى: (رس)، لكن بدون تعريف في الصفحات: 92، 95، 97، 102، 107، 134. الصواب: (الرس)، معرفة(44).
أبيار علي
- في الصفحة 18 نفسها ورد ذكر (بير علي)، وتكرر في الصفحات: 100، 101، 107، 108، 109، 113. الصواب: (أبيار علي)، وهي ميقات للإحرام، تقع إلى الجنوب الغربي من المدينة المنورة(45).
بتال، لا بطال الوهابي
- على الصفحة 36 ورد شخص سماه: (بطال الوهابي)، وعلَّق، في جملة اعتراضية، بقوله: (أعتقد أنه هناك خطأ في التسمية)، ومع ذلك فقد تكرر الاسم نفسه في ص: 37. الصحيح: (بتَّال)، كما ترجمه الرفاعي ص: 166، وهو اسم شائع ومعروف في الجزيرة العربية، خصوصًا لدى أهل البادية، وجهل المترجم به مستغرب.
عمان والإمارات المتصالحة
- على الصفحة 39 أربعة أخطاء: الأول - بيخة، والصواب: بخا، وتقع في محافظة مسندم بسلطنة عمان(46)، والثاني - شعام، والصواب: (شعم)، والثالث - رميس، والصواب: (الرمس)، وكلتاهما في الإمارات العربية المتحدة (انظر توثيقهما في استعراضنا لترجمة الرفاعي أعلاه). وأما الرابع فهو: (رأس مندم)، وهذا الأخير تكرر بالصورة نفسها ص: 151، والصحيح: (رأس مسندم). (انظر توثيقه في عرض ترجمة الرفاعي أعلاه).
- في الصفحة 44 نقرأ العبارة التالية: «إن جزيرة قشم تم الاستيلاء عليها بواسطة سيد سلطان من قبيلة بني معين». في هذه العبارة خطآن، أولهما: السيد سلطان، وقد تكرر في ص: 46، وصوابه سعيد بن سلطان، سلطان عمان، وقد أوردْتُ نبذة عنه في عرض ترجمة الرفاعي أعلاه، وثانيهما: (شيوخ بني معين)، والصواب: (بني معن)، (انظر التوثيق في ترجمة الرفاعي أعلاه).
- على الصفحة 48 ورد اسم (هليلة Hallilah)، الصواب: الحليلة، وهي، اليوم، جزيرة من جزر الإمارات العربية المتحدة، تقع ما بين مدينة الرمس، وخور خوير(47).
- على الصفحة 49 نقرأ الفقرة التالية: «وبعكس ذلك لقد تقرب الباشا من القبائل، وبالفعل ألحق بمعسكره الشيخ عرار بن سعدون(48) شيخ بني خالد والذي عزله الوهابيون، وشمل بعطفه محمد بن عرار ومجيد بن عرار وأعاد إليهما الأملاك، وأعاد إليهما الكرامة والجاه مرة أخرى». لعل أنسب وصف لهذه الفقرة هو الغفلة، أيضًا، فهذه الأسماء التي رأيت على هذه الصورة، صحتها على التوالي: (عريعر بن سعدون، ومحمد بن عريعر، وماجد بن عريعر)، وهو نفسه قد ذكرها صحيحة في أماكن أخرى؛ فمجيد أثبته بعنوان: ماجد في ص: 61، 62، 63، 70، 72، 73، أما عريعر فقد أورده بهذه الصورة الصحيحة في الصفحات: 52، 53، 72. قد يقال إن هذا خطأ طباعيٌّ، وتم تداركه لاحقًا، وكنت أمْيَلَ للأخذ به لو لا أنه لا يستقيم مع حال تكرار الخطأ أربع مرات في فقرة واحدة عدَّة سطورها خمسة فقط.
القطيف
- على الصفحة 54 يطالعنا خطأ موضوعي معنوي أثناء عبارة تقول: «يقابلها على اليابسة مرتفع يشبه كومة القند (قمع السكر) ويسمى الظهران، ويليه إلى الداخل قلعة الدمام التي تحيط بها المياه من كل جانب “وقد تمت صيانتها في المدة الأخيرة بواسطة ارحمة بن جابر”، ولو سرنا إلى الداخل فسنجد قرية سيهات، وعلى مسافة أربعة أميال من قلعة القطيب (خطأ طباعي صوابه: القطيف) والتي تقع في الحقيقة على جزيرة “تاروت”». عجيب! كم هي المسافة بين القطيف والبحرين حتى تصبح مجهولة، إلى هذا الحد، لدى الدكتور عيسى، وهو رئيس جمعية مسؤوليتها حفظ التراث والتاريخ؟ لنقرأ إذن ترجمة العبارة نفسها عند الرفاعي عسى أن نعرف أين تقع القطيف: «ويمتاز هذا الجانب بعلامة خاصة - مخروطية على البر الرئيسي تسمى الظهران، وفي الميناء إلى الداخل يوجد برج أو حصن محاط بالماء يسمى الدمام، وقد رممه، مؤخَّرًا، رحمة بن جابر. تجثم ورائه (كذا في الأصل، والصواب: وراءه) قرية سيهات قائمة على البر، وتبعد ما يقارب أربعة أميال عن حصن القطيف الذي يحاذي في امتداده جزيرة تاروت. ص: 43». نحمد الله على السلامة. (القطيف لا تقع على جزيرة تاروت)، وإنما تحاذيها، والفرق بين أن تحاذيها أو تقع عليها لا يحتاج إلى شرح.
- على الصفحتين 56، و57 جدول بتعداد سكان قرى وبلدات القطيف، وبه الأخطاء التالية: صفوة، عوامية، ييم، حبشة (أم الحبش)، أم لقمان، ملحة، لفوة، خويلدة، شعي التوب، شعي البري، حيلة أم عيش، أو أم حيش، دبيبي. (انظر تصويب هذه الأسماء في تعقيبنا على الرفاعي أعلاه، ما عدا خويلدة، ودبيبي فهما لم تذكرا هناك، والصواب فيهما بالترتيب: الخويلدية، والدبيبية، والمتفاصحون يقولون: الدبَّابيَّة.
- في الصفحة 57 فقرة تقول: «توقفنا في العرابة وأقمنا مخيمنا فيها لقضاء الليل». قلت، في نقاشي مع الأخ أحمد الغانم (الواحة ع: 45)، أن الصواب هو: (عند العرب)، بدل (في العرابة)، كما في ترجمة الرفاعي. باقي العبارة على نفس الصفحة تقول: «كانت المياه متوفرة لنا بكميات كبيرة من آبار (ماء - البدران)»، والصواب: (البدراني) كما قلت في مناقشتي للأخ الغانم (الواحة ع 45).
- على الصفحة 58 نقرا هذه العبارة: «من جذور هذه النباتات يستخرج العرب مادة البوتاس القلوية، والتي يطلقون عليها (شنان أو أشوان). الصواب: أُشنان، بضم أوله أو كسره، وسكون الثاني، وهي لفظة يونانية عربيها: الحُرْض، والحُرُض، وفي الإنجليزية: Potash (49)».
الأحساء
- نقرأ في الصفحة 59 هذا النص: «ابتدأنا المسيرة في الخامسة صباحًا، وتوقفنا في الساعة السابعة وخمس وأربعين دقيقة قرب بئر (الماء المالحة أو ماء المليحة، وشاهدنا تل الصدام». عرضت لهذه الفقرة في نقاشي مع الأخ الغانم (الواحة، ع: 45)، وفي استعراض الخارطة في الحلقة الماضية (العدد 46)، وفي استعراض ترجمة الرفاعي أعلاه، وقلت: إن الصواب: المُليحة، تصغير الملحة، وتل اللدام.
- في الصفحة 63 ورد ذكر لمكانين الأول تذبذب فيه بين (الصباب أو الأبواب)، والصواب: أبواب، وأبواب سبخة تمتد من شرقي جبل شدقم جنوبًا إلى جبل الخرانق شمالاً، شمال متالع(50)، أو (أم تالع)، والثاني أيضًا تذبذب فيه بين (أم روبية، وأم رابية)، والصواب: (أم ربيعة)، وقد عرضنا لها في مناقشتنا للأخ الغانم في العدد (45). وفي الحلقة الماضية (العدد 46).
- الصفحة 65 حظيت بثلاثة أخطاء أولها: (آبار سلاسل)، والصواب (صلاصل)، بصادين، وهي شمال غرب بقيق(51)، والثاني: (الهُدية)، بهاء مشكولة، وصوابها الحويذية، والثالث: (الجميح)، والصواب: الجنَيِّح. (للاسمين الأخيرين؛ انظر استعراض الخارطة، الحلقة الماضية الواحة، ع: 46)، وفي استعراض ترجمة الرفاعي أعلاه.
الرياض
- على الصفحة: 67 ورد ذكر لبلدة سماها: (سالومية Salumiah). هذه القرية نفسها لم يتمكن من وضع تعريف محدد لاسمها فتذبذب فيه بين (ساليمية أو سلمية) ص: 81، و(سليمية) ص: 82، 83، 85، 93، 94، 134. الصواب: السلمية، وهي من قرى الخرج باليمامة، جنوب شرق الرياض، وهي الآن مركز تابع لمحافظة الخرج(52).
- على الصفحة 68 وردت عبارة: (قبائل الدويس)، وتكرر نفس الخطأ في ص: 126، في عبارة: «بناءً على طلب شيخ مطير “دويس”». الصواب: الدويش، بشين مثلثة فوقية. يوحي سياق النصوص في ترجمة الدكتور عيسى أمين، والرفاعي بأن الدويش قبيلة، والصحيح أنها فرع من قبيلة مطير.
- على الصفحة 80 ورد اسم: (صمامة)، والصواب: (الثمامة) وتقع شمال شرق الرياض(53)، وعلى الصفحة المقابلة: 81، وردت ثلاثة أخطاء مرَّ بعضها في الحلقة الماضية (العدد: 46)، ولا بأس بالتذكير بها هنا، وأولها: (البجة أو البيخة)، والصواب (اللبجة). (انظر التصويب وتوثيقه في العدد الماضي 46). الثاني: (الصرمة)، والصواب: (العرمة)، وهي منطقة مشهورة شمال شرق الرياض، شمال بلدة الثمامة، وحاليًّا شمال مطار الملك فهد بالرياض(54). الثالث: (جاه البوبان)، ونفوذ البوبان)، الصواب: (بنبان). (انظر الموقع وتوثيقه في العدد الماضي 46). الخطأ الرابع تردد فيه بين (منفوحة ومنفوح)، ثم عاد إلى هذا التردد نفسه في ص: 83، ومع أنه اطمأن، كما يظهر، إلى أن صوابها منفوحة، ص: 94، بدليل تكراره لها هكذا، لكنه لم يقم بتصحيحها في المواضع الأخرى.
- على الصفحة 84 وردت أخطاء عدة سبق أن عرضنا لها آنفًا، أثناء استعراضنا لترجمة الرفاعي، وهي في هذه الفقرة: «تقع بعض القرى الأخرى القريبة من الدرعية وأذكر منها: العارضة والرياض والضرمة والعيون والرملة. أما في الجنوب فهناك سهمية، والخرج والحوطة». العارضة في ترجمة الرفاعي (عرزا) ولا يوجد في القرى القريبة من الدرعية قرية تسمى العارضة، والأرجح أنها عرقة (عرجة) أو العريجاء، والعيون والرملة وسهمية، استعرضناهما أثناء استعراضنا ترجمة الرفاعي أعلاه، وأما الضرمة فصوابها: ضرما.
- على الصفحة 86 ثلاثة أخطاء، أولها: (طارفة)، وكررها ثانية باسم: (طريفه)، وتكرر هذا الخطأ مرة أخرى في ص: 132، والصواب (الطريف)، وهو أحد أحياء مدينة الدرعية، والثاني: (سله)، وتكرر بعنوان: (سلة) ثم (سيلة) ص: 132، والصحيح: سلوى، وهو أيضًا في (الدرعية)، ويعرف بـ (قصر سلوى)، والثالث: (العوينية)، وتكررت على الصفحة المقابلة 87 باسم: (العوينة)، والصواب (العُيَيْنة)، تصغير (عينة)، وهي القرية التي اكتسبت شهرتَها التاريخية من الشيخ محمد بن عبد الوهاب، فهي أشهر من أن تعرَّف.
- على الصفحة 87 تقابلنا ثلاثة أخطاء عدا (العوينة) التي صوبناها في الفقرة السابقة؛ أولها: (الحسية) وكررها باسم: (الحصية)، والثاني: (البراء) وكررها باسم (البُرة)، والثالث: عويرض). (الحسية أو الحصية) صوابها: (الحيسية)، وهي شمال غرب العيينة، والثاني صوابه: (البرَّة)، وأما (عويرض) فالصواب (العويند)، وجميعها استعرضناها في العدد الماضي (46) ضمن استعراضنا لخارطة سادلير.
الوشم
- على الصفحة 88 أخطاء ثلاثة أيضًا، الأول: قرية المرية، والثاني القرين، والثالث (شقرة). الأول، وهو (المرية) صوابه: (مراة)، والثاني، وهو (القرين)، صوابه: (القرائن)، والرابع، وهو شقرة تكرر في ص: 89، 91، والصواب: شقراء، وهي كلها من قرى الوشم(55). على نفس الصفحة الأخيرة 89 تأتي (عيون العير)، والصواب: (عيون السر)، ولعلها خطأ مطبعي. (راجع الموقع وتوثيقه في العدد الماضي 46).
- على الصفحة: 90 خطآن، الأول: العوينيات، وهذه في ترجمة الرفاعي: (عيسونية). قلت في الحلقة السابقة (العدد: 46)، أنها الينسوعة. (راجع المكان وتوثيقه هناك). الخطأ الثاني هو (الغبرة أو الخبرة)، وكررها في ص 129: (غبرة)، وهذه صوابها: الخبراء. راجعها وتوثيقها في الحلقة السابقة، العدد الماضي: 46).
الرس
- على الصفحة 97 ثلاثة أخطاء، الأول: الموطا، والثاني: العودة، والثالث: جرزاوية. الأول صوابه: (الوطاة)، والخطأ فيه من سادلير، والثاني صوابه: (الداث)، والثالث صوابه: الجرذاوية). راجع استعراض الخارطة في الحلقة السابقة، العدد الماضي: 46).
عفيف والحناكية والمدينة المنورة
- ما بقي من الأخطاء مثل: باجير، وحشاش باطن العرمة، وجبل معاوية ص: 98، وحنيكة ص: 99، وما بعدها، وبير علي ص: 100، وما بعدها، وجُديدة، و(قرية الحمرة) ص: 114، 115، و(ملكة) ص: 125، 126، يمكن الرجوع إلى تصويباتها في استعراض الخارطة في الحلقة السابقة العدد الماضي 46، أو استعراض المتن لترجمة الأستاذ الرفاعي أعلاه.
- على الصفحة 115 في سياق مذكرة اليوم الثامن عشر من أيلول (سبتمبر) ورد ذكر (البدري)، والصواب: (بدر) كما هو في ترجمة الرفاعي ص: 122، وبدر موقع له شهرة ومكانة عظمى لدى المسلمين، ففيه موقعة (بدر) التي انتصر فيها المسلمون بقيادة الرسول على المشركين بزعامة أبي سفيان، فغريب حقيقة ألا ينتبه إليه المترجم، لاسيما وأنه في حيز المدينة المنورة.
- على الصفحة 130 في سياق مذكرة اليوم السادس عشر من تشرين الثاني (نوفمبر)، ورد اسم (شيخ بريدة جعلان)، والصحيح: (الحجيلان) كما أثبته الرفاعي في ترجمته لذات المذكرة ص: 144.
سلطنة عمان والإمارات
- على الصفحة 150 ورد ذكر (خور جلعه)، وبشأن هذا الخور راجع استعراضنا لترجمة الرفاعي أعلاه.
- عدا عن هذه الأخطاء بقي في الترجمتين كثير مما يستوقف النظر؛ كالتباين في كثير من الصيغ والمضامين، ومع أن هذه الجوانب ليست من هدفنا إلا أن من المفيد أن نقارن شيئًا يسيرًا من النصوص في الترجمتين ليعرف القارئ مدى البون الشاسع بينهما.
عينات للمقارنة
- على الصفحة 24 من ترجمة الرفاعي نقرأ نصًّا في سياق مذكرة سادلير لليوم العشرين من أيار (مايو) يقول: «يوجد إلى الشرق من (رأس مسندوم)، الصواب: (رأس مسندم)، خليج (فجيرة) الصغير الذي يبدو مركز مراقبة يشرف على هذا الجانب من أجل الزوارق الآتية من (فجيرة) و(دبا)، والمتجهة إلى داخل الخليج، فيستطيع المسافر العربي عن طريق البحر أن يتجاوز جبال (رأس الخيمة) خلال أربع عشرة ساعة». هذه هي صيغة ترجمة الرفاعي، فماذا تقول ترجمة الدكتور عيسى أمين لهذا النص نفسه؟ هلم نقرأها في ص39: «على يمين (رأس مندم) يقع خليج صغير تابع (للفجيرة)، ويستخدم كموقع للمراقبة للسفن القادمة إلى الخليج من (الفجيرة) أو (دبا)، ويستطيع العربي (القاصد) أن يعبر جبال (رأس الخيمة) في أربع عشرة ساعة». إذا تجاوزنا الخطأ في اسم (رأس مسندم)، وصيغتي التنكير والتعريف، والفرق في المعنى بين المسافر والقاصد، فقد لا يظهر للقارئ المتعجل أيُّ فرق بين الترجمتين، أما المدقق المتأني، فسيجد أمرين في منتهى الأهمية؛ ففي حين تسمي ترجمة الرفاعي الخليج الصغير (خليج الفجيرة)، وتضعه إلى الشرق من (رأس مسندم)، تضع ترجمة الدكتور عيسى أمين (الفجيرة) على يمين (رأس مسندم)، وتعد ذلك الخليج تابعًا لها، والأهم من كل ذلك أن (رأس مسندم) واقع في أقصى الشرق من (الرأس)، أو بمعنى أدق؛ (شبه الجزيرة) التي تضم بلدان الساحل المتصالح، أو الإمارات العربية المتحدة في الوقت الراهن، ولا يوجد إلى الشرق منه إلا مضيق هرمز، بينما تقع الفجيرة إلى الغرب منه ويفصلها عنه أماكن عديدة، وهي على التوالي من الشرق إلى الغرب: (راس السكان)، (راس السميد)، (راس ليما)، (راس الحفة)، (كرشا)، و(دبا الحصن)، و(مدحا)، ثم (خور فكان)(56)، فكيف يقع (خليج الفجيرة) شرقيه، أو عن يمينه؟
- على الصفحة 114 من ترجمة الرفاعي لمذكرة الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) نقرأ الفقرة التالية: «حدث بعد ظهر هذا اليوم حادث يؤسف له، فقد وصلت حامية عسكرية في طريقها من ينبع نحو المدينة إلى نقطة تبعد ثلاثة أميال عن “أبيار علي” عندما انفصل أحد الضباط الأساسيين عن الحرس، وهو ابن الوزير بسبب شوقه للوصول إلى المدينة في أبكر وقت ممكن، واندفع إلى الأمام بحماية خمسة رجال خيالة، وفي طريق ضيق بين الجبال هاجمتهم مجموعة من قطاع الطرق التي تغزو هذه الجبال باستمرار وبأعداد كبيرة، فجرح ابن الوزير جرحًا بليغًا في ركبته ورمي أحد الخيالة في صدره، وهرب الخيالة الباقون». ترجمة الدكتور عيسى لهذه الفقرة من المذكرة نفسها ص 109 تقول: «حدثت حادثة مؤلمة اليوم فقد أصيب أحد الضباط المرافقين لقافلة الحج، وذلك عندما انفصل عنها متقدمًا إلى المدينة، ووقع في كمين لقطاع الطرق. كانت إصابة الضابط في ركبته بينما أصيب أحد المرافقين في صدره، وهرب إلى “بير علي”». أرأيت؟ حامية عسكرية في ترجمة تتحول إلى قافلة حجاج في الترجمة الأخرى، وكأن لا فرق بين الحجاج والعسكر.
- مع أن كلمة (القاصد) في ترجمة الدكتور عيسى أمين، في الفقرة السابقة، وضعت قبالة كلمة (المسافر) في ترجمة الرفاعي فقد وضعت في ص: 52، قبالة كلمة (المبعوث) في ترجمة الرفاعي ص: 41، ووضعت كلمة (الشائع) في ترجمة عيسى أمين ص: 118، 120 مقابل كلمة (الوزير) عند الرفاعي ص: 125، 128، 123، وقبيلة (سبيع) في ترجمة الرفاعي ص: 76، 80، تقابلها الصبيح في ترجمة عيسى أمين ص: 79، 82، على أن الأغرب في هذا الباب هو وضع الدكتور عيسى أمين كلمة: (القواصيص) ص: 122 بمعنى (الجلادين) عند الرفاعي ص: 135، فعسى أن يكون في هذا ما يكفي.
الهوامش:
(1) انظر: موقع وزارة الإعلام بسلطنة عمان، على الرابط: www.omanet.om/arabic/regions/muscatl.asp?cat=reg، والرابط: www.nsaom.org.om/arabic/Omangeneral.htm
(2) انظر: موقع وزارة الإعلام بسلطنة عمان على الرابط السابق:
(3) انظر:  موقع وزارة الداخلية بالإمارات العربية المتحدة، إدارة الجنسية في دبي، الرابط: www.dnrd.gov.ae/dnrd_arb+4.htm
(4) انظر: موقع برزة الإمارات، الرابط: www.albarzah.com/vb/showthread.php?t=22067 ، وخارطة الإمارات العربية المتحدة، الرابط: www.rakchamber.com/arabic/images/map2.jpg
(5) انظر: موقع موسوعة ويكيبيديا الألكترونية، الرابط: http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B4%D8%B9%D9%85
(6) انظر: موقع وزارة الإعلام بسلطنة عمان على الرابط: www.omanet.om/arabic/regions/musandam1.asp?cat=reg
(7) انظر: موقع مجالسنا، الرابط: www.majalisna.com/oman/articales.php?option=read&AID=21
(8) انظر: موقع مجالسنا، الرابط  السابق.
(9) المنجد في الأعلام، لجنة من المتخصصين، دار المشرق بيروت، الطبعة 11، 1981م، ص: 540.
(10)  see: The Persian Gulf, by LT.-COL. SIR ARNOLD T. WILSON, With a FOREWORD by the Right Hon. L. S. AMERY, P.C, OXFORD AT THE CLARENDON PRESS, 1928, PP:11.
(11) لمعرفة موقع هذا الميناء انظر الخارطة في كتاب (تاريخ لِنجة حاضرة العرب على الساحل الشرقي للخليج)، حسين بن علي الوحيدي، دار الأمة للنشر والتوزيع، دبي، الطبعة الثانية. 1409هـ /1988م.
(12) راجع موسوعة Encarta preference library 2005 قرص مدمج CD).
(13) المعجم الجغرافي للبلاد السعودية – المنطقة الشرقية، البحرين قديمًا، حمد الجاسر، دار اليمامة للبحث والترجمة والنشر، الرياض، ط 1، 1399هـ 1979م، القسم الرابع ص: 1531، والموسوعة الجغرافية لشرقي البلاد العربية السعودية، عبد الرحمن بن عبد الكريم العبيد، منشورات نادي المنطقة الشرقية الأدبي، ط 1، 1413هـ، جـ 2/237، وانظر أيضًا: geographic map of the western Arabian Golf quadrangle , Kingdom of Saudi Arabia, Max Steineke, T. F. Harriss, K. R. Parsons, and E. L. Berg، منشورات وزارة المالية والاقتصاد الوطني، المديرية العامة لشؤون الزيت والمعادن، 1378 هـ، 1958م، وموقع الجمعية الجغرافية السعودية على الإنترنت خارطة رقم 6، المنطقة الشرقية، الرابط: www.athagafy.com/maps/Fig-06.jpg
(14) المعجم الجغرافي للبلاد السعودية – المنطقة الشرقية، مرجع سابق، القسم الأول ص: 415، والموسوعة الجغرافية لشرقي البلاد السعودية، مرجع سابق، جـ 1/260، وانظر أيضًا: geographic map of the western Arabian Golf quadrangle , Kingdom of Saudi Arabia, Max Steineke, T. F. Harriss, K. R. Parsons, and E. L. Berg، مرجع سابق، وموقع الجمعية الجغرافية السعودية على الإنترنت، خارطة رقم 6، المنطقة الشرقية، الرابط السابق.
(15) راجع الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية، تأليف لجنة من الباحثين، إعداد وتنفيذ مركز نظم المعلومات الجغرافية بدارة الملك عبد العزيز، الرياض، الطبعة الثانية، 1421هـ، 2000م، لم تذكر المطبعة، ص: 60، 61، 66، 76، 84، 118، 119، 120، 136، 137، 161، 163.
(16) انظر الرابط: www.athagafy.com/maps.al%20adh.jpg
(17) انظر خارطة القصيم، الرابط: www.athagafy.com/maps/Fig-08.jpg ، والرابط: www.athagafy.com/maps/Fig-07.jpg
(18) انظر: الموسوعة الجغرافية للأماكن بالمملكة العربية السعودية، إعداد الجمعية الجغرافية السعودية، نشر وزارة التعليم العالي، قرص مدمج: CD، نقلاً عن معجم معالم الحجاز، تأليف غيث بن عاتق البلادي.
(19) انظر: نفس الموسوعة، قرص مدمج: CD، نقلاً عن المعجم الجغرافي للمنطقة الشرقية (البحرين قديمًا)، تأليف الشيخ حمد الجاسر.
(20) انظر: نفس الموسوعة، قرص مدمج: CD، نقلاً عن المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية، معجم مختصر، تأليف الشيخ حمد الجاسر.
(21) صفة جزيرة العرب، الحسن بن أحمد ابن يعقوب الهمذاني، تحقيق محمد بن علي الأكوع، مركز الدراسات والبحوث اليمني بصنعاء، دار الآداب، بيروت، ط 3، 1403هـ، 1983م، ص: 253، وانظر الرابط: www.athagafy.com/maps/al%20riyadh.jpg
(22) انظر: نفس الرابط السابق، وخارطة أمانة مدينة الرياض، الرابط:
www.alriyadh.gov.sa/amanat/web/pages/Page.aspx?Type=128&pressreleaseid=282
(23) حكاية اسم؛ (الدرعية)، سعاد العمار، المجلة العربية، العدد: 328 السنة 29،  جمادى الأول، 1425هـ يوليو 2004م.
(24) انظر خارطة القصيم رقم (8) على الرابط السابق: www.athagafy.com/maps/Fig-08.jpg
(25) انظر: الموسوعة الجغرافية للأماكن بالمملكة العربية السعودية، إعداد الجمعية الجغرافية السعودية، نشر وزارة التعليم العالي، قرص مدمج: CD، نقلاً عن المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية - معجم مختصر، تاليف الشيخ حمد الجاسر.
(26) انظر خارطة القصيم، رقم (8) على الرابط السابق: www.athagafy.com/maps/Fig-08.jpg
(27)انظر: آثار منطقة المدينة المنورة، سلسلة آثار المملكة العربية السعودية، أعده عدة من المؤلفين، إشراف أ. د سعد بن عبد العزيز الراشد، نشر وكالة الآثار والمتاحف، وزارة المعارف، المملكة العربية السعودية، طبع وإخراج مطابع دار الهلال للأوفست، الرياض، 1423هـ، 2003م، خارطة مسار درب زبيدة، ص: 109.
(28) انظر خارطة المدينة المنورة على الرابط: www.athagafy.com/maps/al%20madynah.jpg
(29) مرآة الحرمين، أو الرحلات الحجازية والحج ومشاعره الدينية)، تأليف ورسم اللواء إبراهيم رفعت باشا، دار المعرفة، بيروت، لم يذكر رقم الطبعة ولا التاريخ. جـ1/446.
(30) انظر: الموسوعة الجغرافية للأماكن بالمملكة العربية السعودية، إعداد الجمعية الجغرافية السعودية، نشر وزارة التعليم العالي، قرص مدمج: CD، نقلاً عن معجم معالم الحجاز، تأليف غيث بن عاتق البلادي، وانظرها على موقع الجمعية الجغرافية السعودية (خارطة مكة المكرمة، الرقم: 12، على الرابط: www.athagafy.com/maps/Fig-12.jpg
(31) انظر: الموسوعة الجغرافية للأماكن بالمملكة العربية السعودية، إعداد الجمعية الجغرافية السعودية، نشر وزارة التعليم العالي، قرص مدمج: CD، نقلاً عن المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية، معجم مختصر، تأليف الشيخ حمد الجاسر.
(32) الاتجاه العام لتوزيع الملوحة في المياه الجوفية السطحية بالمدينة المنورة، د. حامد موسى الخطيب، بحث منشور في موقع: www.al-madinah.org/magazine/issue12/08.doc ، وانظر أيضًا: موقع الإدارة العامة للتشغيل والصيانة بالمديرية العامة للمياه والصرف الصحي بالمدينة المنورة، الرابط: www.mwa.gov.sa/html/idara.html
(33) انظر صورة مبنى هذه العين في موقع (منتديات بوابة ماجدة) الرابط: http://majdah.com/vb/showthraed.php?t=43452
(34) راجع الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية، مرجع سابق، ص: 41، و90 – 99.
(35) راجع الأطلس التاريخي للمملكة العربية السعودية، مرجع سابق، ص: 209.
(36)انطر خارطة الإمارات، على الرابط: www.gia.gov.ae/giawebsite/arabic/Innerpage/Submenudetail.asp?page
(37) Http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8 %AE%D9%88%D8%B1%D9%83%D8%A7D9%86
(38) انظر نفس الموسوعة، الرابط السابق.
(39) United Arab  Emirate. link: http://www.geoatlas.com/
(40) http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8 %B5%D9%88%D8%B1%D8%A9:Oman_Map.jpg
(41) انظر خارطة التقسيمات الإدارية لسلطنة عمان، الرابط: http://www.nsaom.org.om/arabic/OmanAdmin.htm والرابط: http://www.omanet.om/arabic/misc/oman.pdf
(42) المنجد في الأعلام، مرجع سابق، ص: 358.
(43) Yemen map. link: http://www.geoatlas.com/
(44) انظر خارطة الرس على الرابط: http://www.athagafy.com/maps/al%20rass.jpg
(45) انظر خارطة المدينة المنورة على الرابط: http://www.athagafy.com/maps/Fig-10.jpg
(46) انظر موقع وزارة الإعلام بسلطنة عمان، الرابط: http://www.omanet.om/arabic/regions/musandam1.asp?cat=reg
(47) انظر موقع شبكة ألم الإمارات، الرابط: http://alamuae.com/vb/showthread.php?t=112177
(48) هو عريعر بن دجين بن سعدون، زعيم قبيلة بني خالد. انظر: شجرة نسب بني خالد في كتاب: (بنو خالد وعلاقتهم بنجد)، عبد الكريم المنيف الوهبي، دار ثقيف للنشر والتأليف، الرياض، الطبعة الأولى، 1410 هـ، 1919م، ص: 421.
(49) محيط المحيط، المعلم بطرس البستاني، مكتبة لبنان، بيروت، مطابع مؤسسة جواد للطباعة، بيروت، طبعة جديدة، 1983م، م: (الأشنان) ص: 10، و(حرض) ص: 161، وقاموس المورد، مزدوج، د، روحي البعلبكي، ومنير البعلبكي، دار العلم للملايين، بيروت، ط 1، كانون الثاني، يناير 1997م.
(50) المعجم الجغرافي للبلاد السعودية – المنطقة الشرقية، البحرين قديمًا، مرجع سابق، القسم الأول، ص: 110، والموسوعة الجغرافية لشرقي البلاد العربية السعودية، مرجع سابق، جـ 1/146.
(51) المعجم الجغرافي للبلاد السعودية المنطقة الشرقية، مرجع سابق، القسم الثالث، ص: 979، والموسوعة الجغرافية لشرقي البلاد العربية السعودية، مرجع سابق، جـ 2/81، وانظر الرابط: http://www.athagafy.com/maps/Fig-06.jpg
(52) انظر موقع إدارة التربية والتعليم بمحافظة الرس، الرابط: http://www.alkharjedu.gov.sa/npthah.htm
(53) انظر: آثار منطقة الرياض، سلسلة آثار المملكة العربية السعودية، أعده عدة من المؤلفين، إشراف أ. د سعد بن عبد العزيز الراشد، نشر وكالة الآثار والمتاحف، وزارة المعارف، المملكة العربية السعودية، طبع وإخراج مطابع دار الهلال للأوفست، الرياض، 1423هـ، 2003م، ص: 102، وانظر أيضًا موقع الجمعية الجغرافية السعودية، خارطة رقم 7، الرياض، الرابط: http://www.athagafy.com/maps/Fig-07.jpg
(54) انظر: موقع الجمعية الجغرافية السعودية، الرابط السابق.
(55) انظر: خارطة القصيم، الرابط:  http://www.athagafy.com/maps/Fig-08.jpg
(56) انظر: خارطتي الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان على موقع: http://www.geoatlas.com/، وخارطة عمان على الرابط: http://www.omanet.om/arabic/misc/oman.pdf

 

مدير التحرير
323559