المخطوطة الأحسائية المهاجرة
تراثنا المغيب
محمد علي الحرز * - 2 / 11 / 2007م - 3:34 ص - العدد (47)

مدخل
في زمن باتت العناية فيه بالتراث مسألة مهمة، وملحة خصوصاً مع موجة التمييع التي أخذت تعصف بالشباب، وتبعدهم عن تاريخهم، وجذورهم، وتكاد تستولي على مختلِف جوانب حياتهم، وأصبح كل ما يمت إلى الماضي والتراث هو من العورات التي يجب سترها، أو حتى سترها، وتغطيتها، وهذا بلا شك نابع من الجهل بالتاريخ، وقلة الوعي بدور التراث التي كان للإعلام المضاد أثر بالغ في تبلوره، لذا بدأت موجة العودة نحو الجذور مسألة ملحة.
ومما لا شك فيه أن التراث يشمل جوانب عدة ومختلفة، تتباين من حيث الأهمية والدور، والمخطوطات تأتي في قمة هذا الهرم لما تجسده من التاريخ الحضاري والفكري للشعوب، وقد بدأت العناية بها، وجمعها مهمة الكثير من المؤسسات التراثية التي استشعرت أهمية هذه المخطوطات، وضرورة حفظها قبل ضياعها، وتلفها خصوصاً مع البعد الزمني لكتابتها، وقلة المعرفة بالسبل العلمية للحفاظ عليها، والأهم من ذلك كله أنها قد تصل إلى يد من لا يدرك أهميتها، وتزداد المسألة تعقيداً إذا كانت المخطوطة الوحيدة، فإذا عطبت فذلك يعني خسارة كبرى لا يمكن أن يعوضها أي شيء.
وفي منطقة الأحساء تشكل المخطوطات نسبة كبيرة من تراثها الفكري، والعلمي الذي فُقِد معظمُه، وما بقي منه هو بين محتكر أو مشرد عن الأوطان، بين إيران والعراق والكويت والبحرين، أو مقذوف به في عالم المجهول لا يعلم شأنه إلاَّ الله سبحانه وتعالى، وهذا أمر لا شك يحز في نفس كل غيور ذي حمية على تراثه وتاريخه.
وهذا لا شك تراث ضخم وكبير ليس مؤهلاً للعناية به شخص أو شخصان، بل جدير بتبني عشرات المؤسسات على غرار المكتبات الكبرى الموجود في العالم كالمكتبة الرضوية أو مكتبة المرعشي النجفي التي تحتوي آلاف المخطوطات، والشيء اللافت والمؤسف في آن واحد، أن التراث الأحسائي اليوم موزع على العديد من المناطق والدول المحيطة، وما يوجد منه في الأحساء لا يشكل إلا النزر اليسير، ومن هنا جاءت أهمية هذا البحث الذي يحاول أن يسلط الضوء ولو لمجرد الإشارة إلى هذا الجزء من التراث الأحسائي الذي لا يشعر الكثير بحجم مشكلته، ومدى فداحتها، ومدى التقصير الذي نحن فيه اتجاه تراثنا المغيَّب، وفي بحثنا هذا سنحاول أن نستعرض النقاط التالية:
- ماذا نعني بالمخطوطة؟
عندما نقول مخطوطة فهذا لا يعني أننا نقصد أنه كتاب غير مطبوع، وإنما مرادنا أنه يوجد نسخة خطية من الكتاب أو الكتب بغض النظر عن كونها طبعت أو لا زالت مخطوطة، فهي من التراث الأحسائي، وجزء من تاريخ المنطقة رغم كل ذلك سواء الناسخ أحسائي أو لا، طبعت أو لم تطبع، فنحن نؤكد على ضرورة اعتبار كل ما سطرته اليراع الأحسائية قطعة من المنظومة الفكرية للبلاد ينبغي جمعه وتوفيره للباحثين لمطابقة النسخ أو المساهمة في إبرازه وإخراجه إلى النور.
والشيء اللافت للنظر أن الكثير من تراثنا ما زال في منأى عن وطنه، يعيش الغربة والوحدة في ظل تغافل وتجاهل المجتمع الأحسائي الذي لا تنقصه الإمكانيات والقدرات المادية أو الفكرية بقدر ما هو يفتقر إلى الهمة والإحساس بمسؤوليته اتجاه تراثه وتاريخه الذي يتسرب من بين يديه يوماً بعد يوم، إلا من جهود ضعيفة تكاد لا تشكل نسبة اتجاه الزخم الكبير الذي نحن بصدد الحديث عنه.
فالدول والمؤسسات الثقافية والعلمية ترصد الميزانيات الضخمة من أجل حفظ كل ما هو تراث فكري وعلمي إدراكاً منها لأهميته وندرته، وأنه جزء من التاريخ الإنساني سواء اتفقت معه في البنية الفكرية أم اختلفت معه، اتحدت معه في اللغة أم تباينت، العلم لا يعرف حدود اللغة أو الأطر الفكرية الضيقة التي حشر الكثير منا نفسه في شرنقتها، العلم هو شيء مقدس يستحق منا الاحترام بمختلف مشاربه وأذواقه، وبما هو مظهر من مظاهر الثراء الفكري الذي وصلت إليه الإنسانية.
وذلك في مقابل الإهمال والتغافل والنأي عن التراث الفكري والعلمي، والنظر إليه كنوع من الهدر للطاقة والمال والجهد؛ هو مؤشر نقص وقلة وعي في البنية الفكرية لدينا، ومحاولة للتملص من المسؤولية والتاريخ الذي نرجع إليه، وهذا أمر لا يقبله ذو لب قد عرف معنى العلم ودوره في حياة الشعوب والمجتمعات، ومن هذه المسؤولية انبثقت فكرة هذا الموضوع.
- أسباب انتشار المخطوطة الأحسائية:
من يُلقِ نظرة خاطفة على فهارس المكتبات في المناطق الإسلامية - وعلى الخصوص الإيرانية والعراقية منها - يلحظ مدى الانتشار الواسع للمخطوطات الأحسائية، وكيف أنها غزت معظم المكتبات، حتى إن بعض تلك المكتبات يحتوي على نسخ عدة من المخطوطة الواحدة قد تصل إلى عشرين وأكثر، وهذا نابع من عدة أسباب أبرزها ما يلي:
- المجاورة لمقامات الأئمة في إيران والعراق خصوصاً الإمام الرضا والإمام علي (عليهما السلام) بقصد التبرك والزيارة أو الدراسة والتدريس، فيوقفون ما لديهم من كتب ومخطوطات خاصة بهم للمكتبة المرتبطة بالضريح التي تحوي كل منها خزينة كبرى للكتب منذ عدة قرون.
- إن العديد من علماء الأحساء هاجر إلى إيران، أو العراق من أجل الدراسة والتدريس فصنف أو نسخ إبَّان دراسته وتدريسه كتبًا عديدة كان لها انتشار في عصره، والجيل الذي بعده، فكان للمكتبات العامة هناك شيء من هذه النفائس المخطوطة، إما عن طريق الشراء أو الإهداء أو الوقفية.
- تتلمذ على يد علماء الأحساء أو على كتبهم الكثير من الأعلام في إيران والعراق واستفادوا من علومهم وشهرتهم، وقرأوا على كتبهم، فقاموا بنسخها ونشرها في مناطقهم، هذه النسخ كتب لها البقاء والحفظ عندما قيض لها الله المهتمين باقتناء الكتب وجمعها في تلك المناطق.
- كثرة المكتبات الخاصة والعامة للأعلام الدينية، ولمكتبات المساجد والمدارس الدينية في إيران والعراق دور كبير في جمع الكتب وشرائها منذ مئات السنين، حتى إن الكثير من العلماء لا يعرف عنهم أثر إلا وجود كتب لهم في بعض هذه المكتبات ختمها باسم الأحسائي أو الهجري، فكانت بيِّنة على وجود هجرة علمية أحسائية هناك، وسوف نرى نماذج من هؤلاء.
- وجود أسر علمية أحسائية مهاجرة كان لها دور بارز في موطن هجرتها، فكان من ملامح نشاطها إنشاء مكتبة عامة، أو عائلية تضم نتاج الأسرة العلمية وهذا من أمثال أسرة “المحسني” في إيران، و”الصحاف” في الكويت، و”السيد خليفة” في العراق، ناهيك عن عشرات المكتبات التي لم تحظ بالإشارة والتدوين من قبل المؤرخين في مناطق سكناهم.
- الاستعمار الأجنبي وعمله على شراء الكتب المخطوطة من قبل المستشرقين والرحالة الغربيين تارة، وسرقتها تارة أخرى، ساهم في هجرة العديد من المخطوطات إلى أمريكا وبريطانيا وألمانيا وتركيا، وغيرها من الدول الغربية، والأجنبية التي كانت تدرك أهمية الكتب، وحيازتها، ومما يؤكد هذه الرأي ما ورد في الموسوعة العربية العالمية: «فقد جمع المستشرقون، بشتى الطرق، المخطوطات العربية والإسلامية، ونقلوها إلى بلادهم بأعداد هائلة بلغت - في أوائل القرن الثالث عشر الهجري (التاسع عشر الميلادي) - مائتين وخمسين ألف مجلد من نوادر المخطوطات، وما زال العدد في تزايد حتى يومنا هذا»(1)، ومما لا شك فيه أن للتراث الأحسائي حظًّا منها، لذا نجد هذا الانتشار الواسع للمخطوطة الأحسائية.
- لا ينبغي إغفال البعد السياسي، فالاضطراب والصراع على السلطة الذي شهدته المنطقة على مدى قرون عدة دفع العلماء إلى هجرات جماعية مصطحبين معهم نفائس المخطوطات العلمية والدينية من أجل المراجعة والاستفادة منها، ثم انتقالها - بعد وفاتهم - إلى المكتبات العامة، إما بالبيع أو بالهبة، مما رحل الكثير من آثارنا العلمية إلى هناك.
وهنا يجدر الإشارة إلى أن من أكثر المخطوطات انتشاراً هي التي سطرها الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي (ت 1241هـ) لما لقي فكره من رواج وتبنٍ عند الكثير من العلماء، حتى أصبح لا تكاد أي مكتبة في إيران - من شرقها إلى غربها ومن شمالها إلى جنوبها - تخلو من بعض مخطوطاته ومؤلفاته، ناهيك عن أنها قد غزت العالم بشكل لافت للنظر حيث أنها وصلت إلى بريطانيا وألمانيا وأمريكا ومصر وغيرها من أمهات المكتبات في العالم.
عقبات واجهت الباحث
قبل الخوض في المخطوطة الأحسائية، والانتشار الواسع الذي ذهبت إليه، وما استطعنا جمعه أو إحصاءه، أرى أنه من الجدير أن ننوه بالعقبات التي اكتنفت البحث، وأن ما ذكرناه لا يشكل الرؤية النهائية للانتشار الواسع للمخطوط الأحسائي، وإنما أردنا أن نؤكد مدى التشتت، والصعوبة التي تكتنف مثل هذا المشروع إذا كان فرديًّا، وما سنذكره ما هو إلا لمحة قاصرة للواقع الحقيقي، وذلك يرجع لعدة أسباب:
أولاً: عدم توفر فهارس لمعظم المخطوطات الموجودة في المكتبات، لعدم انتشارها، ولكونها محط اهتمام المختصين فقط، لذا عامل التسويق لها ضعيف، ولا تشكل عنصر جذب لسوق الكتب في بلادنا.
ثانياً: إن معظم هذه الفهارس موجودة في البلاد الأم للمكتبة، ولكثرتها من العسير جداً العثور عليها، خصوصاً وأنها تمتد من إيران إلى العراق فأمريكا، ثم معظم بلاد أوربا بمختلف لغاتها وثقافاتها.
ثالثاً: إن معظم هذه الفهارس كتبت باللغة الأم لبلاد المكتبة، وفي سوقنا المحلي لا تتوفر مثل هذه النوعية من الكتب ـ إن توفرت ـ إلا باللغة العربية، إضافة إلى كون عامل اللغة يشكل حاجزًا كبيرًا بالنسبة لنا.
رابعاً: عدم اكتمال نسبة كبيرة من هذه الفهارس، هذا إن وجد فهرس للمكتبة، وفي طيات البحث سنشير للعديد منها، وذلك لأن من بين العديد من هذه المكتبات هي مكتبات خاصة لا يرى صاحبها ضرورة لعمل فهرس عام للمكتبة، طالما أنها مكتبة شخصية غير متاحة للجميع.
خامساً: إن جمع وشراء جميع الفهارس يحتاج إلى عمل مؤسساتي لما تتطلبه من أموال باهظة، إضافة إلى الجهد الكبير الذي يحتاجه الاطلاع عليها، خصوصاً وأن بعضاً منها يصل إلى عدة مجلدات، وإليك أهم مواقع انتشار المخطوطة الأحسائية:
مراكز انتشار المخطوطة الأحسائية
- إيران:
تعد إيران أهم مراكز المخطوطات الأحسائية، ومحل انتشارها، وهذا - بطبيعة الحال - نابع من عدة عوامل من أبرزها: جانب العقيدة، وقدم الهجرة الأحسائية إليها، وكثافتها، أضف إلى ذلك وفرة المكتبات العامة، وعراقتها فيها، والتنافس بينها على جمع الكتب لتوفيرها لطلاب العلم، ومحبي القراءة، في الفترة التي كان الحصول على الكتاب العلمي يفوق طاقة طلاب العلم من حيث إمكانية الحصول عليه، والتكلفة المادية، وعن هذه الحالة يقول السيد علي باقر الموسى، وهو ممن عمل ضمن فريق لرصد المخطوطات الأحسائية والقطيفية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية: «من خلال نظرة خاطفة على فهارس المخطوطات الموجودة في مكتبات الجمهورية الإسلامية الإيرانية نلاحظ أنها لا تخلو من مخطوطات لعلماء منطقة الأحساء والقطيف، ونادراً أن لا تجد في جزء من أجزاء الفهارس مخطوطة أحسائية أو قطيفية...»(2).
وهذا القول قريب جدًّا من الصحة، وبعيد - بدرجة كبيرة - من المبالغة، فقد استطاعت المؤلفات الأحسائية والقطيفية، وعلى الخصوص مخطوطات الشيخ الأحسائي أحمد بن زين الدين أن تصبح سفير المنطقة في مكتبات إيران كافة، وهذا في حقيقته يرجع إلى عوامل عدة:
- كثرة مَن تتلمذ على الشيخ الأحسائي في مختلِف مناطق إيران، ومن يرَ سيرته يجد أنه شخصية كثيرة الأسفار والتنقل، فكان له - خلال سفراته - عشرات التلاميذ الذين نسخوا كتبه، واستفادوا منها، لذا استطيع القول، بلا تردد، أنه - في ثنايا العديد من هذه المخطوطات، ومن كُتبت بأقلامهم - يوجد عشرات التلاميذ  للشيخ الأحسائي لم يعرفهم أحد لعدم شهرتهم، أو وجود مؤلفات لهم تبين الخط الفكري الذي ينتمون له، ومما يدعم هذا الرأي أن نسبة كبيرة من هذه المخطوطات قد نسخ إبَّان حياة الشيخ الأحسائي، أي قبل عام 1241هـ، سنة وفاته.
- كون شخصية الشيخ الأحسائي مثار جدل ونقاش بين مؤيد ومناوئ في الأوساط العلمية في عصره وما تلاه، جعل لكتبه رواجاً كبيراً في الأجواء الحوزوية، الشيء الذي ساعد على نسخها؛ إما من أجل الاطلاع وتبيان حقيقة الأمر، أو لغرض التجارة والبيع، لشدة الطلب عليها في الأروقة العلمية.
- والشيء اللافت أن الشيخ الأحسائي كان شديد الحرص على نشر كتبه، وترويجها في الأماكن التي ينتقل إليها بين العلماء بغية نشر فكره ومنهجه، وذلك إيماناً منه بضرورة التصدي للخط المناوئ عبر إبراز الثغرات فيه، وأنه لا يجسد مدرسة أهل البيت عليهم السلام - من وجهة نظرة - خصوصاً في المباني الحكمية والفلسفية. كل ذلك أسهم بدرجة كبيرة في نشر ورواج كتبه ومخطوطاته.
أما أهم المكتبات التي ضمت في ثنايا مخطوطاتها، الكتب الأحسائية فهي تصل إلى (65) مكتبة بين جامعية وعامة وخاصة، وهي في الغالب منحصرة في المدن التالية «طهران، قم المقدسة، مشهد، شيراز، أصفهان، يزد، قزوين، همدان، كرمان، رشت، خوانسار)، ويمكن تلخيصها في التالي:
المكتبة المركزية لجامعة طهران، وهي تحوي الكثير من المخطوطات الأحسائية - الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي له وحده منها (57) مخطوطة، يوجد مخطوطات مكررة لنساخ آخرين وعددها (23) مخطوطة(3).
- الشيخ أبو بكر بن علي الأحسائي (ت 1076هـ): يوجد مخطوطة واحدة بعنوان: (التبصرة في الخطب والمواعظ)(4).
المكتبة الوطنية (ملّي) في طهران: تعد أكبر مكتبة من حيث المخطوطات الأحسائية، وللعديد من العلماء، ولكن عدم حصولنا على فهرس المكتبة فوت الكثير علينا من المخطوطات الأحسائية - فقد جمعت فهارسها للشيخ الأحسائي وحده قرابة (58) مخطوطة لكتب مختلفة، إضافة إلى ما يصل (33)(5) مخطوطة مكررة لنساخ آخرين للمخطوطات الموجودة.
كلية الحقوق بطهران: استطاعت الحصول على (8) مخطوطات من مؤلفات الشيخ أحمد الأحسائي(6).
كلية العلوم الإسلامية بمشهد: يوجد فيها (10) مخطوطات للشيخ الأحسائي، ولا يبعد وجود غيرها لعدم حصولنا على الفهارس الخاصة بالمكتبة.
كلية الإلهيات بطهران، ضمت هذه المكتبة العديد من مخطوطات الشيخ الأحسائي حيث وصلت إلى 32 مخطوطة، بينما يتراوح عدد النسخ المخطوطة بين نسخة واحدة ليصل في بعض المخطوطات إلى ست نسخ مكررة لخطاطين مختلفين ليكون عدد النسخ تسع عشرة مخطوطة بأقلام نساخ آخرين(7).
مكتبة مدرسة ومسجد گوهرشاد: أسست هذه المكتبة في مشهد (گوهرشاد) زوجةُ شاهْرُخ بهادُرخان، وأمّ بايْسُنقُر، إلى جوار حرم الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام، عام 828هـ، وقد نُهبت هذه المدرسة خلال عدوان الأوزبكيّين على المنطقة، ومع ذلك بقي بها عدد كبير من المخطوطات الهامة والنادرة، وهي تضم اليوم من تراث المخطوطات الأحسائية ثمان مخطوطات للشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي.
جامعة أصفهان: يوجد في هذه الجامعة من مخطوطات الشيخ الأحسائي ست مخطوطات(8).
جمعية نشر الثقافة (رشت): يوجد بها من مخطوطات الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي خمس مخطوطات(9).
جمعية نمازي (خوي): تحوي مكتبة فخمة مليئة بالكتب، وكان نصيب المخطوطات الأحسائية متمثلة في الشيخ الأحسائي ثلاث عشرة مخطوطة، مع ست مخطوطات مكررة لبعض الكتب السابقة(10).
عتبة عبد العظيم الحسني (الري): وهي المشهد الذي يضم قبر السيد عبد العظيم الحسني، فمكتبته تضم ثلاث مخطوطات أحسائية، ومخطوطة مماثلة لواحدة من الكتب الثلاثة(11).
العتبة المقدسة (قم «صدرائي»): يوجد في هذه المكتبة خمس مخطوطات أحسائية من تأليف الشيخ أحمد بن زين الدين(12).
العتبة المقدسة (قم «دانش بزوه»): فيها مخطوطتان للشيخ الأحسائي، مع مخطوطة مماثلة لإحداهما(13).
هذا كما توجد مكتبات استطاعت الحصول على نسخة أو نسختين من تراث الشيخ الأحسائي نذكرها على عجالة وهي:
مجلس الشورى (طهران، مكتبة واسعة تحوي الكثير من المخطوطات، كان نصيب الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي وحده فقط (42) مخطوطة مختلفة، يوجد لبعض هذه المخطوطات نسخ مخطوطة إضافية يبلغ عددها (20) نسخة.
مدرسة مروي (طهران): استطاعت هذه المكتبة أيضاً أن تحصل على كمية ليست بالهينة من مخطوطات الشيخ الأحسائي لكونها مكتبة خاصة بمدرسة، فقد بلغت مخطوطاتها (23) مخطوطة.
المدرسة الحجتية (قم المقدسة)، تعد الحجتية من أعرق الحوزات في قم المقدسة وأكثرها شهرة تصل فيها مخطوطات الشيخ الأحسائي إلى (5) مخطوطات(14).
مدرسة خاتم الأنبياء (بابُل): من المدارس الدينية، وقد حوت مكتبتها بين مخطوطاتها (4) مخطوطات للشيخ أحمد الأحسائي(15).
مدرسة الخوئي (مشهد): يوجد فيها من مخطوطات الشيخ الأحسائي ثلاث مخطوطات(16).
المدرسة الفيضية (قم المقدسة): تضم مخطوطتين مختلفتين من كتب الشيخ الأحسائي، مع مخطوطة مكررة لأحد الكتابين.
مسجد أعظم (قم المقدسة)، ضمت - إضافة إلى المخطوطات الأحسائية المختلفة - (17) مخطوطة للشيخ الأحسائي، مع وجود (9) نسخ مخطوطة مكررة لبعض الكتب(17).
معهد الشهيد مطهري العالي (طهران): يضم المعهد، بين جنباته، كمية كبيرة من المخطوطات الهامة، وقد كان حظ الكتب الأحسائية ليس بالشيء اليسير، فقد حوت المكتبة للشيخ الأحسائي وحده (28) مخطوطة لكتب مختلفة، إضافة إلى (28)(18) مخطوطة مكررة للكتب السابقة نفسها، يصل عدد بعض المخطوطات لكتاب واحد إلى (9) نسخ، وهذا يكشف الأهمية التي تحظى بها هذه المكتبة، ولا يبعد أنها تحوي مخطوطات أحسائية أخرى.
مكتبة العتبة الرضوية المقدسة، أُنشئت هذه المكتبة بشكلها المتبلور الأخير بأمر من الملك عباس الأول الصفوي، وباهتمام الشيخ بهاء الدين العاملي (الشيخ البهائي)، وذلك عن طريق استعادة الكتب المنهوبة من مكتبة گوهرشاد، والكتب الموقوفة الأخرى. ومنها دمج مكتبة الشيخ علي المنشار صهر الشيخ البهائي، وقد اتسعت هذه المكتبة بمرور الزمان، وهي اليوم ـ خاصة بما تُقدّمه من خدمات ـ من أنفَس مكتبات العالَم. تحوي كتب مختلفة من المخطوطات الأحسائية، هي:
- الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي (ت 1241هـ): (31) مخطوطة، كما يوجد لبعض هذه المخطوطات نسخ مكررة بأقلام نسَّاخ آخرين يبلغ عددها (12) نسخة(19).
- كما ضمت مخطوطة واحدة للشيخ أحمد بن عبد الله السبعي الأحسائي (ت 860هـ)(20).
- ديوان علي بن المقرب العيوني كانت في المكتبة الفاضلية، وبعد خرابها انتقلت إلى مكتبة الرضوية(21).
- الشيخ محمد بن علي بن أبي جمهور الأحسائي: (9) نسخ من مؤلفاته المخطوطة(22).
- الشيخ علي نقي بن الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي: (10) من نسخ مخطوطاته(23).
- الشيخ بيتوتي الأحسائي (كان حيًّا سنة 1191هـ): منظومة نحوية بعنوان: (كفاية المعاني (اللؤلؤة الثمينة)(24).
- الشيخ محمد بن أحمد الأحسائي (كان حيًّا سنة 1240هـ): مخطوطة في الحكمة بعنوان: المقامات (25).
- الشيخ ناصر بن إبراهيم البويهي الأحسائي العاملي (كان حيًّا عام 853هـ): مخطوطة واحدة بعنوان: (شرح أبحاث المفيدة في تحصيل العقيدة للعلامة الحلي(26).
مكتبة المرعشي (قم المقدسة)، وهي المكتبة التي أسسها في مدينة قم المقدسة آية الله العظمى السيد شهاب الدين المرعشي النجفي (1315 - 1412هـ) في سنة 1385هـ بعد رجوعه من النجف الأشرف، ثم وسعت عام 1394هـ(27)، وهي اليوم من أهم المراكز العلمية في مدينة قم المقدسة، وقد ضمت من المخطوطات الأحسائية، وفق الفهارس العربية الخاصة بها:
- الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي (38) كتابًا مخطوطًا(28)، وبعض هذه المخطوطات متوفر على عدة نسخ بأقلام مختلفة.
- الشيخ محمد بن أبي جمهور الأحسائي (840- 906هـ): (12) مخطوطة(29).
- الشيخ علي نقي بن الشيخ أحمد ابن زين الدين الأحسائي: 2 من مؤلفاته المخطوطة(30).
- الشيخ عبد المحسن بن محمد اللويمي الأحسائي (ت 1245هـ): مخطوطة واحدة.
- لعدة من العلماء: (4) مخطوطات(31).
مكتبة الوزير (يزد): مكتبة تقع في مدينة يزد، قام بتأسيسها الحاج السيد علي بن محمد الوزيري عام 1333هـ، ثم أهديت سنة 1348هـ، إلى مؤسسة آستان قدس رضوي (مكتبة الإمام الرضا عليه السلام) في مشهد المقدسة، مع الحفاظ على المكتبة في مكانها(32)، وقد ضمت هذه المكتبة مخطوطات مختلفة من التراث الأحسائي يمكن تصنيفها بحسب مؤلفيها كما يلي:
- الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي (29)(33) مخطوطة لكتب مختلفة، بعض هذه المخطوطات يوجد لها نسخ عدة، وهي تتراوح بين نسختين لتصل في البعض منها إلى (19) مخطوطة لنساخ مختلفين، لتشكل مجموع النسخ المتشابهة إلى (56) نسخة (34).
- الشيخ محمد بن أبي جمهور الأحسائي: (4) مخطوطات (35).
- الشيخ علي نقي بن الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي: (3) مخطوطات(36)، إضافة إلى (4) نسخ مخطوطة مكررة لواحدة من المخطوطات، ولكن بأقلام آخرين.
مكتبة آية الله العظمى السيد الگلبايگاني: وهي من مكاتب قم المقدسة وقد جمعت من التراث الأحسائي للشيخ أحمد بن زين الدين (15) مخطوطة، مع وجود مخطوطة واحدة مكررة لإحدى المخطوطات.
مكتبة العلامة الطباطبائي (قم المقدسة): وهي مكتبة أسسها العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي صاحب تفسير الميزان (ت 1402هـ)، وفيها أكثر من خمسين نسخة مخطوطة، وهي اليوم عند ذريته(37)، وقد حوت المكتبة عدداً من المخطوطات والمؤلفات الأحسائية الهامة:
- الشيخ علي نقي بن الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي: مخطوطة واحدة(38).
- الشيخ محمد بن إسرائيل رحمه الهجري (كان حيًّا سنة 1232هـ): كان من أعلام مدينة مشهد المقدسة، له مؤلف واحد: روضة الأسرار، ويسمى (تبصرة للإخوان الخلان في بيان سورة الرحمن)(39).
مكتبة قائني الخاصة (قم المقدسة): تعد من المكاتب العريقة، وهي تضم عددًا كبيرًا من الكتب، وقد حوت من مؤلفات الشيخ الأحسائي (12) مخطوطة(40).
مكتبة سبهسالار الخاصة: من المكتبات الكبيرة في إيران، فيها للشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي (37) مخطوطة مختلفة الموضوع، هذا غير المخطوطات المكررة للكتب نفسها وتصل إلى (11) نسخة(41).
- الشيخ محمد بن أبي جمهور الأحسائي: مخطوطة واحدة(42).
مكتبة آخوند  (همدان): مكتبة غنية بالمخطوطات استطاعت أن تجمع من تراث الشيخ الأحسائي وحده (31) مخطوطة، مع جمع مخطوطات مشابهة لها بلغت (9) مخطوطات، والشيء المؤسف أننا لا نعلم المقدار الذي تمتلكه المكتبة لعلماء أحسائيين آخرين.
مكتبة السيد الصفائي، وهي من المكتبات التابعة للأستانة الرضوية (مكتبة الإمام الرضا عليه السلام)، وقد جمعت من مخطوطات الشيخ الأحسائي (9) مخطوطات(43).
مكتبة الفاضل الخوانساري (خوانسار)، وفيها من المصنفات الأحسائية:
- كتاب من مؤلفات الشيخ أحمد بن عبد الله السبعي الأحسائي (ت 860هـ)(44).
- فيها مؤلف واحد من مؤلفات الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي(45).
مكتبة ملك (طهران)، وهي مكتبة مهداة إلى مكتبة الإمام الرضا عليه السلام في مشهد، تحوي من التراث الأحسائي للشيخ أحمد بن زين الدين (24) مخطوطة، مع وجود مخطوطات تحمل العناوين نفسها، والمؤلف يصل تعدادها إلى (5) مخطوطات.
مكتبة مهدوي الخاصة (طهران). توفر، بين مخطوطاتها، (5) مخطوطات أحسائية، وهي جميعاً للشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي(46).
مكتبة الحاج هدايتي (قم المقدسة)، مكتبة أسسها الحاج إسماعيل هدايتي، وهو تاجر ووجيه يهوى الكتب، ويسعى للحصول عليها، فكون مكتبة في بيته تحوي عشرة آلاف مطبوع، وثلاثة آلاف مخطوط، وقد قام السيد أحمد الحسيني بفهرست ثلاثمائة نسخة منها فقط، فورد بينها من المخطوطات الأحسائية ما يلي(47):
- الشيخ أحمد بن زين الأحسائي: (6) مخطوطات.
- الشيخ محمد بن أبي جمهور الأحسائي: مخطوطة واحدة.
وبالطبع إذا كان من بين 10%  من مقتنيات المكتبة سبع مخطوطات أحسائية، فهناك المزيد في 90% الباقية.
مركز إحياء التراث الإسلامي (قم المقدسة)، من المراكز الهامة في مدينة قم المقدسة، وقد استطاع أن يحوي، بين مخطوطاته، (7) مخطوطات أحسائية(48).
المكتبات التي تحوي مخطوطتين:
 مكتبة مدرسة الإمام الصادق عليه السلام (مدينة بروجرد)، مدرسة الإمام الصادق عليه السلام (نور بخش) من المدارس العلمية القديمة بمدينة بروجرد، أسست مكتبتها سنة 1368هـ، بأمر المرجع الديني السيد آقا حسين البروجردي، وفيها نحو أربعمائة وخمسين نسخة مخطوطة، قام السيد أحمد الحسيني بفهرسة مائتين وخمسين نسخة(49)، فكان بينها من المخطوطات الأحسائية ما يلي(50):
- الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي: مخطوطة واحدة.
- الشيخ علي نقي بن الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي: مخطوطة واحدة.
مكتبة دهخدا بطهران، مدرسة إمام العصر عليه السلام بشيراز، عتبة أحمد بن موسى بشيراز، العتبة المقدسة (قم “نقيبتي”)، معهد قريب العالي بطهران، مكتبة فارس الوطنية بشيراز، خانقاه نعمت اللهي بطهران(51).
المكتبات التي تحوي مخطوطة واحدة:
نستطيع القول إن المكتبات التي احتوت على مخطوطة واحدة فقط من مؤلفات الشيخ الأحسائي كثيرة، ويمكن ذكرها كما يلي:
مكتبة شاه جراغ بشيراز(52)، مكتبة الزنجاني الخاصة بقم المقدسة(53)، المكتبة الوطنية بشيراز(54)، مكتبة شهشهاني الخاصة بأصفهان(55)، مكتبة مدينة رشت(56)، مكتبة كلية الآداب بطهران(57)، متحف الفنون التزينية بطهران، مكتبة فحول القزويني الخاصة بقزوين، مدرسة الباقرية مشهد، مدرسة خيرات خان مشهد، مدرسة ميرزا جعفر مشهد، مكتبة مفتاح، الخاصة، بطهران، مدير شانه جي، الخاصة، بمشهد، إمام الجمعة، الخاصة، بزنجان، المدرسة الرضوية بقم المقدسة، مكتبة حميد سيرلو الخاصة بهمدان، مكتبة الثقافة بمشهد، مكتبة معتمد الخاصة بطهران، مكتبة سيرزدي الخاصة في يزد، مدرسة شانه جي الخاصة مشهد، مكتبة النجومي الخاصة بمشهد، مكتبة خانقاه أحمدي في شيراز، مدرسة نواب أب بمشهد(58)، مكتبة مدرسة الإمام البروجردي في كرمانشاه(59)، مكتبة الميبدي، الخاصة، في مشهد(60)، مكتبة خنجي(61).
العراق:
النزوح الأحسائي إلى العراق من أجل الدراسة الدينية، أو للظروف السياسية تعود إلى أكثر من تسعة قرون، فهي اليوم جزء من التركيبة السكانية العراقية حيث تضم مئات العوائل التي استوطنت العراق، وهي منتشرة في المنطقة الجنوبية: البصرة، والزبير، والنجف الأشرف، وكربلاء، إضافة إلى بغداد. هذه الهجرة الكبيرة العلمية، وغير العلمية صحبتها هجرة ليست باليسيرة للمخطوطات الأحسائية مع أصحابها أو أخِذت من أجل المراجعة والإفادة العلمية، ناهيك أن عشرات المخطوطات كتبت وألفت في العراق، ولم تبارحها إلى الوطن الأم، فكان الضياع والتشتت نصيب الأغلب، ومع ذلك احتفظت بعض المكتبات العراقية بالعديد من المؤلفات التي ترجع إلى علماء من الأحساء، وهذه عينة من تلك المكتبات:
مكتبة الإمام أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب A العامة (النجف الأشرف)، المكتبة التي أسسها العلامة المتتبع الشيخ عبد الحسين بن أحمد الأميني (1320 - 1390هـ) صاحب كتاب (الغدير في الكتاب والسنة والأدب)، سنة 1373هـ في النجف الأشرف، وقد اقتنى لها عشرات الألوف من نوادر المطبوعات، ونفائس المخطوطات(62)، كما كانت تأتيه الكتب على سبيل الإهداء والتبرع، وقد استطاعت تجميع كمية كبيرة من المخطوطات تصل إلى 3600 مخطوط، كانت حصة الكتب الأحسائية فيها جيدة، وهي كما يلي:
- الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي: (31) مخطوطة(63).
- الشيخ حسين بن محمد الأحسائي البحراني، يظهر أنه من خواص الملك فتح علي شاه، ومحل ثقته، له كتاب «تحفة الملك المنصور في شرح الحديث المشهور: وهو حديث الطينة» شرح المؤلف فيه تمام الأحاديث الواردة في هذا الموضوع. كتبه تحفة للملك فتح علي شاه القاجاري، وذكر سببه أن السلطان فتح علي شاه سافر عام 1204هـ، ولعلها سنة 1234هـ إلى بلاد «أذربيجان» والتقى بعلمائها في زنجان، ومنهم من يدعى السيد محمد، فسأل السلطان عن حديث “الطينة”، فأنكر السيد محمد صدوره، فلما رجع السلطان إلى طهران أمر المؤلف أن يكتب كتاباً في الموضوع، فألف هذا الكتاب، وأطرى على السلطان كثيراً مبالغاً فيه، وهي نسخة مجدولة مذهبة، خلال كل سطورها جداول ذهبية، بخط نسخ جيد كتبها الخطاط أحمد بن محمد مهدي الأصفهاني، فرغ منها سنة 1234هـ، والظاهر أن تاريخ فراغ المؤلف 12 من ذي الحجة عام 1234هـ، وتاريخ الكتابة أيضاً(64).
مكتبة مدرسة آية الله البروجردي (النجف الأشرف)، أسسها السيد حسين البروجردي ـ المرجع الديني الشهير ـ عام 1373هـ، وفيها ما يزيد على خمسة آلاف مطبوع، ومئات المخطوطات، ومن مخطوطاتها الأحسائية: مخطوطة واحدة للشيخ الأحسائي(65).
مكتبة الحكيم العامة (النجف الأشرف)، أسسها السيد محسن الحكيم الطباطبائي ـ المرجع الديني الشهير ـ سنة 1377هـ. وهي من أهم المكتبات في النجف الأشرف، وتضم ستة عشر ألف مطبوع، وثلاثة آلاف مخطوط، ومن مخطوطاتها الأحسائية:
- ثلاث مخطوطات للشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي(66).
- ديوان علي بن المقرب العيوني(67).
مكتبة عز الدين الجزائري (النجف الأشرف)، يوجد في هذه المكتبة مخطوطة واحدة أحسائية للشيخ أحمد الأحسائي(68).
المكتبة التسترية العامة (النجف الأشرف)، من المكتبات الشهيرة في النجف الأشرف تتضمن العديد من المخطوطات الأحسائية، المعروف منها (5) مخطوطات للشيخ الأحسائي، و(3) مخطوطات مشابهة لنفس الكتب(69).
مكتبة العلامة الحائري العامة (كربلاء)، وهي التي أسسها آية الله الميرزا علي بن الميرزا موسى الحائري، في كربلاء، وضمنها جميع تراث الشيخ الأحسائي، أحمد بن زين الدين، والذي يصل إلى أكثر من مائة كتاب، إضافة إلى ما كتبه تلامذته، وأقطاب مدرسته، وهي تضم مخطوطات نادرة، طبع الأستاذ رياض طاهر القيم على المكتبة فهارس لبعض مخطوطاتها، التي من أهمها مخطوطات الشيخ الأحسائي، وهي تزيد على مائة مخطوط.
المتحف العراقي (بغداد)، وهو من المراكز المهمة للمخطوطات، وقد ضم في مخطوطاته:
- ديوان علي بن المقرب العيوني، أو مختارات من شعره: (7) مخطوطات(70)، كما ضم عدد من المكتبات العراقية نسخة أو نسختين من مخطوطة ديوان علي بن المقرب العيوني، أو مختارات من شعره، وهي كما يلي:
المكتبة العباسية بالبصرة، مكتبة الدراسات العليا في بغداد نسختان من الديوان، مكتبة الموصل نسختان من الديوان، مكتبة محمد بهجة الأثري في بغداد(71)، خزانة محمد أحمد المحامي بالبصرة(72).
وقد طرقت المخطوطة الأحسائية أبوابًا عدة لمكتبات حول العالم، ولكن على استحياء نذكر ما أسعفتنا به المصادر من هذه المكتبات، وهي كما يلي:
السعودية:
مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، وهو من مراكز المخطوطات الهامة في المملكة، حيث يضم في مكتبة قرابة ستة عشر ألف مخطوطة في مختلف حقول المعرفة، كان للكتب الأحسائية منها ما يلي(73):
- الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي: (23) مخطوطة بين أصلية ومصورة(74).
- الشيخ محمد بن أبي جمهور الأحسائي: (13) مخطوطة(75).
- الشيخ أبو بكر بن محمد بن عمر الملا الأحسائي: (7) من مخطوطاته موجودة(76).
- الشيخ أبو بكر بن علي الأحسائي (ت 1076هـ): مخطوطة واحدة(77).
- الشاعر علي بن المقرب العيوني: (5) مخطوطات مختلفة لديوانه(78).
- الشيخ علي بن يحيى الهجري: كتاب نبذة في فضائل علي بن أبي طالب(79).
- الشيخ محمد صالح بن إبراهيم الأحسائي: مخطوطة بعنوان شرح النهجة المرضية في شرح الألفية(80).
- الشيخ محمد بن خليل الأحسائي: مخطوطة واحدة الدريدية(81).
مكتبة الملك عبد العزيز العامة (الرياض)(82):
- الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي: (2) من مخطوطاته.
- الشيخ علي نقي بن الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي (2) من مؤلفاته المخطوطة.
جامعة الملك سعود بالسعودية:
- مخطوطة واحدة للشيخ أحمد الأحسائي(83).
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية:
 - ديوان ابن المقرب العيوني: (3) مخطوطات من الديوان(84).
مكتبة الحرم المكي:
- نسخة بعنوان طائفة من أشعار ابن المقرب(85).
المكتبة المركزية بالرياض:
- مختارات من ديوان ابن المقرب العيوني(86).
- مخطوطة واحدة للشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي (1241هـ)(87).
- الشيخ حسين بن محمد بن مبارك، العدساني: مخطوطة واحدة(88).
مكتبة الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء بالرياض:
- الشيخ أحمد بن علي بن حسين مشرف المالكي الأحسائي(1285هـ): مخطوطتان(89).
المكتبة الماجدية في مكة المكرمة:
- علي بن المقرب العيوني: نسخة من الديوان(90).
مركز البحث العلمي وإحياء التراث بمكة المكرمة:
- الشيخ عبد الوهاب بن محمد بن عبد الله بن فيروز الأحسائي (1205هـ): الحاشية على الروض المربع لشرح زاد المستقنع(91).
مكتبة مكة المكرمة:
- الشيخ أبو بكر بن محمد الملا، الأحسائي: مخطوطة واحدة(92).
- ديوان علي بن المقرب العيوني(93).
المكتبة المحمودية بالمدينة المنورة:
- محمد بن عثمان بن جعفر، الأحسائي: مخطوطة واحدة بعنوان: «مختار الحصن الحصين»(94).
المكتبة العلمية الصالحية بمسجد أم حماد في عنيزة:
- الشيخ عبد الوهاب بن محمد بن عبد الله بن فيروز الحنبلي الأحسائي (1205هـ): مخطوطتان من كتبه(95).
مكتبة الجامع الكبير بعنيزة:
- الشيخ عبد الوهاب بن محمد ابن عبد الله بن فيروز الحنبلي الأحسائي (1205هـ): مخطوطتان من مؤلفاته(96).
مكتبة الملك فهد الوطنية بالرياض:
بها ديوان علي بن مقرب، وكتاب مختارات ابن عبد القادر. ومما لا شك فيه أنه يوجد من المخطوطات غيرها، ولكن عدم عثورنا على فهارس للمخطوطات لديها فوت علينا المخطوطات الأحسائية التي تضمها.
الكويت:
إدارة المخطوطات والمكتبات الإسلامية (العديلية)(97)، وهي مكتبة تابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. قُطاع الإفتاء والبحوث الشرعية، وهي تمتلك مكتبة بحوزتها مئات المخطوطات الإسلامية، نصيب المكتبة الأحسائية منها هو:
- الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي: (10) مخطوطات.
- الشيخ محمد بن أبي جمهور الأحسائي: (1) مخطوطة.
- الشيخ محمد بن صالح بن إبراهيم ابن حسن الأحسائي (ت 1073هـ): يوجد له كتاب: “حاشية على البهجة المرضية” في النحو.
- حسين بن محمد بن مبارك، العدساني: مخطوطتان(98).
- عبدالعزيز بن صالح بن حسين، الأحسائي: وهي بعنوان: تقريض الشيخ عبد العزيز بن الشيخ صالح آل موسى الأحسائي المالكي على القلائد البرهانية(99).
- محمد بن عبد الله بن محمد بن فيروز الأحسائي، تحت اسم: توضيح الشيخ محمد بن عبد الله بن فيروز على الفواكه الشهية(100).
- محمد بن عبد الرحمن بن حسين، الأحسائي: مخطوطة واحدة تحت عنوان: سلم العروج إلى علم المنازل والبروج(101).
مكتبة كلية الآداب والمخطوطات:
- الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي: مخطوطتان(102).
البحرين:
مكتبة مركز الوثائق التاريخية:
- الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي (ت 1241هـ): يوجد له في المركز (3) مخطوطات(103).
- الشيخ محمد بن عبد الرحيم الأحسائي: مخطوطة بعنوان «إرشاد الطالبين لأم البراهين»(104).
- الشيخ محمد بن علي بن أبي جمهور الأحسائي: مخطوطة واحدة(105).
- أبو بكر بن محمد الملا الحنفي، الأحسائي (ت 1270هـ): (6) مخطوطات(106).
- الشيخ سليمان بن حمد بن عيد، الأحسائي (بعد 1272هـ): مخطوطة واحدة طبية: «كتاب في أسماء الأدوية»(107).
- الشيخ عبد الله بن محمد بن عبد اللطيف، الأحسائي: مخطوطة واحدة بعنوان: «فتوى في زواج مملوكته»(108).
مكتبة باقر العصفور الخاصة بالبحرين: مخطوطة واحدة من تأليفات الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي.
قطر:
دار الكتب القطرية:
- الشيخ عبد الوهاب بن محمد ابن عبد الله بن فيروز الحنبلي الأحسائي (1205هـ): مخطوطتان(109).
- إبراهيم بن حسن الحنفي الأحسائي (ت 1048هـ): مخطوطة واحدة(110).
سلطنة عمان:
دار المخطوطات والوثائق:
- أحمد بن علي بن مشرف (1285هـ): ديوان شعر(111).
- محمد بن عبد اللطيف الشافعي الأحسائي: مخطوطة واحدة(112).
مصر:
مكتبة دار الكتب بالقاهرة:
فقد تضمنت العديد من الكتب الأحسائية المخطوطة من أبرزها:
- يوجد للشيخ أحمد بن زين الأحسائي (3) مخطوطات(113).
- الشيخ أحمد بن عبد الله السبعي الأحسائي (ت 860هـ) يوجد (2) من مخطوطاته(114)، مع وجود مخطوطتين أخريين للكتب نفسها.
- ديوان علي بن المقرب العيوني: (4) مخطوطات مختلفة(115).
- هارون بن زكريا الهجري (ت نحو 300هـ): مخطوطة واحدة هي «التعليقات والنوادر»(116).
- الشيخ محمد بن عبد الرحيم الأحسائي: نسخة بعنوان (إرشاد الطالبين لأم البراهين)(117).
مكتبة الأزهرية بالجامع الأزهر:
- علي بن المقرب العيوني: مخطوطتان من ديوانه(118).
- الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي: مخطوطتان(119).
- أحمد بن علي بن حسين مشرف المالكي الأحسائي (1285هـ): مخطوطة واحدة(120).
مكتبة الإسكندرية:
- مخطوطة واحدة من ديوان ابن المقرب العيوني(121).
معهد المخطوطات العربية:
- محمد بن خليل الأحسائي (1044هـ): نسختان من مخطوطة بعنوان: شرح مقصورة ابن دريد، أو (الوسيلة الأحمد في شرح المقصورة الدريدية)(122).
معهد إحياء المخطوطات العربية:
- محمد بن خليل الأحسائي (1044هـ): مخطوطة واحدة الدريدية.
سوريا:
دار الكتب الظاهرية بدمشق:
المكتبة الظاهرية التي تنسب الى الظاهر بيبرس تضم بناءين هما المدرسة العادلية الكبرى، ووضع أساسها السلطان نور الدين زنكي سنة 568 هـ، وأكمل بناء المدرسة الملك العادل الأيوبي وابنه الملك المعظم حيث ما زال ضريحهما داخل غرفة خاصة في البناء المذكور، وسميت في العهد العثماني بالمكتبة العمومية، وكانت أول وأكبر مكتبة عرفت في ديار الشام بما حوته من نوادر الكتب والمخطوطات. وبلغ عدد الكتب الموجودة في المكتبة الظاهرية 72 ألف كتاب، وما يقرب من 85 ألف مجلة مقسمة إلى أصول وفروع حسب علاقتها بذلك الأصل، وهذه الأصول عبارة عن ثمانية عشر صنفاً تضم 53 فرعاً جميعها في الخزائن. أما قسم المخطوطات - وهذا عن القائمين على المكتبة - فقد بلغت محتوياته 13 ألف مخطوط قديم ونادر، وأقدم المخطوطات كتاب مسائل الإمام أحمد بن خليل المنسوخ في عام 260 هـ، ولكن في الفترة الأخيرة - مع تأسيس مكتبة الأسد بدمشق ببنائها الحديث، وإمكانياتها الكبيرة لحفظ المخطوطات والعناية بها - تم نقل معظم المخطوطات إلى مكتبة الأسد، مع إبقاء صور لها في المكتبة الظاهرية، فيها من المخطوطات الأحسائية الكثير ولكن ما نعرفه منها:
- الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي: مخطوطتان(123).
- علي بن المقرب العيوني: مخطوطة واحدة(124).
- حسين بن محمد بن مبارك، العدساني: مخطوطتان(125).
المكتب الإسلامي: مخطوطة واحدة من ديوان علي بن المقرب العيوني(126).
تونس
جامع الزيتونة في تونس: ضم نسخة خطية واحدة من ديوان ابن المقرب(127).
اليمن:
مكتبة الجامع الكبير في صنعاء:
- ديوان علي بن المقرب العيوني(128).
- الشيخ محمد بن ناصر، الاحسائي: مخطوطتان واحدة شعر بعنوان: «حاشيه على شرح الرامزة»، والأخرى: «درر النحور في عروض وضرب البحور»(129).
- الشيخ سعد بن عبد الله الهجري: وهي موجودة في المكتبة مخمسة بعنوان “تخميس قصيده الفقيه سعد بن عبد الله الهجري في أسماء الله الحسنى”، والتخميس للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الابيني(130).
- الشيخ علي بن يحيى، الهجري(131)، مخطوطة واحدة هي: «نبذة في فضائل علي بن أبي طالب».
مكتبة أحمد حسن السقاف:
- الشيخ أحمد بن عبد الكريم الشجار(132) الأحسائي: مخطوطة واحدة هي تثبيت الفوائد بذكر كلام القطب عبد الله بن علوي الحداد(133).
الولايات المتحدة الأمريكية:
جامعة لوس انجلس بأمريكا:
(7) مخطوطات من مؤلفات الشيخ الأحسائي(134).
مكتبة برنستون:
- علي بن المقرب العيوني: نسختان مخطوطتان من الديوان إحداهما مشروحة(135).
- الشيخ محمد بن أبي جمهور الأحسائي: (4) مخطوطات من مؤلفاته(136).
- الشيخ عبد الوهاب بن محمد بن عبد الله بن فيروز الأحسائي (1205هـ)، الحاشية على الروض المربع لشرح زاد المستقنع(137).
- الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي (1241هـ): (5) من مخطوطات الشيخ(138).
مكتبة الكونجرس:
- الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي: مخطوطة واحدة(139).
ألمانيا:
- مكتبة برلين: ثلاث نسخ مخطوطة من ديوان ابن المقرب(140).
المكتبة الملكية (مكتبة الدولة):
- الشيخ محمد بن علي بن أبي جمهور الأحسائي: مخطوطة من مؤلفاته(141).
- الشيخ إبراهيم بن حسن الأحسائي (1048)، مخطوطة بعنوان: «شرح الدرة البهية في نظم الاجرمية»(142).
بريطانيا:
مكتبة كالج وادهان باكسفورد: ضمت مخطوطتين من مؤلفات الشيخ الأحسائي
مكتبة المتحف البريطاني:
- علي ابن المقرب العيوني: ثلاث نسخ مخطوطة من الديوان(143).
- محمد بن صالح بن إبراهيم، الأحسائي (1073هـ): مخطوطة واحدة(144).
- محمد بن خليل، الأحسائي (1044هـ): شرح العروض الاندلسي (شرح عروض أبي الجيش)(145).
جامعة كمبرج:
- نسخة خطية للشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي(146).
المكتب الهندي (ضمن المتحف البريطاني):
- مخطوطة للشيخ محمد بن علي بن أبي جمهور الأحسائي(147).
مكتبة شستربيتي (في ايرلندا):
- مخطوطة للشيخ محمد بن علي بن أبي جمهور الأحسائي(148).
فرنسا:
- محمد بن صالح بن إبراهيم، الأحسائي (1073هـ): مخطوطة واحدة(149).
روسيا:
المتحف الأسيوي في روسيا:
- الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي: (8) من مخطوطاته(150).
إيطاليا
الفاتيكان:
- نسخة واحدة من ديوان علي بن المقرب العيوني(151).
مكتبة ميلانو (الأمبروزيانا) في إيطاليا:
- ثلاث نسخ مخطوطة من ديوان علي بن القرب العيوني(152).
أسبانيا:
مكتبة مدريد في أسبانيا:
- نسخة واحدة من الديوان لابن المقرب(153).
تركيا:
مكتبة عاشر أفندي:
- محمد بن خليل الأحسائي (1044هـ): مخطوطة بعنوان: «شرح مقصورة ابن دريد أو (الوسيلة الأحمد في شرح المقصورة الدريدية»(154).
جامعة استامبول: نسخة من ديوان علي ابن المقرب(155).
مكتبة فيض الله في تركيا:نسخة مخطوطة من ديوان علي ابن المقرب(156).
الهند
مكتبة آصفية في حيدر آباد: يوجد نسختان خطيتان من ديوان ابن المقرب العيوني(157).
مكتبة ميونخ ثان:
- ديوان علي بن المقرب العيوني(158).
مكتبة بطرسبرج ثان:
- ديوان علي بن المقرب(159).
النتائج
كل هذه المكتبات وما تحويه من مؤلفات خطية لأعلام أحسائية تقودنا إلى مجموعة من النتائج الهامة رغم جزمنا بأنها ليست نسبة دقيقة، وإنما شريحة أُريد منها أن نخرج برؤية عن مدى تشتت المخطوطات الأحسائية، وتفرقها، وذلك لما يواجه مثل هذا البحث من عقبات منها: صعوبة الحصول على فهارس للمكتبات العامة والخاصة، كما أنها تحتاج إلى جهود وإمكانات مادية كبيرة قد لا تتأتى لشخص واحد، وإنما يحتاج إلى عمل مؤسساتي ذي إمكانات عالية. أما أهم ما قادتنا إليه من نتائج فهو ما يلي:
أولاً: ضرورة العمل على إنشاء مؤسسة تتبنى جمع تراث المنطقة الأحسائي والقطيفي متحدة أو منفصلة، وتكون مدعومة من أعلام وأثرياء البلاد.
ثانياً: ينبغي نبذ الاحتكار للمخطوطات، والعمل المشترك الذي يحفظ تاريخنا من الضياع خصوصاً وأن بعض هذه المخطوطات لا يوجد منها سوى نسخة أو نسختين لدى بعض ذرية الأعلام أو المهتمين، وهي مهددة بالتلف والضياع أما لسوء الحفظ أو لعدم أدراك الأبناء لأهميتها.
ثالثاً: إرسال أشخاص إلى المكتبات في إيران والعراق وتركيا ودول أوربا وغيرها من الدول التي كان لها تدخل سياسي في المنطقة لنسخ وتصوير الوثائق المتعلقة بالبلاد، التي قد تشكل انعطافة في تاريخ منطقتنا، خصوصاً وأنه لدينا عقود بل قرون مظلمة خفيت معالمها عنا، وبعض أسرارها مدفونة في طيات هذه الوثائق والمكتبات البعيدة.
رابعاً: الحاجة إلى تربية وتدريب جيل من الباحثين والمحققين للإسهام الفاعل في إخراج المخطوطات المتناثرة هنا وهناك، وجعلها ترى النور، ونحن نعلم أن عددًا كبيرًا منها لم تسنح له الفرصة للخروج رغم مرور قرون على تصنيفها.
خامساً: عمل فهرس تفصيلي لجميع المخطوطات الموجودة التي تطرقنا لبعضها، وأرقام فهرستها، ومكان وجودها بالاستعانة بالفهارس الخاصة بكل مكتبة، وذلك من أجل تهيئة الأرضية للتحقيقات والبحوث المتعلقة بتراث المنطقة، وتيسير عملية العثور عليها.
الهوامش:
(1) الموسوعة العربية العالمية: جـ1/677، الطبعة الأولى، مادة: الاستشراق، نشر وطباعة مؤسسة أعمال الموسوعة للنشر والتوزيع، السعودية.
(2) مؤلفات الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي، السيد علي باقر الموسى، مجلة التراث، قم المقدسة، إيران، السنة الأولى، العدد الأول، شوال 1418هـ ـ شباط 1998م، ص: 123.
(3) راجع: مؤلفات الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي، السيد علي باقر الموسى، مجلة التراث: العددان الأول والثاني، مرجع سبق ذكره.
(4) خزانة التراث، الإصدار الأول، قرص مدمج عن المخطوطات من إنتاج مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.
(5) مجلة التراث: العددان الأول والثاني. مصدر سابق.
(6) مجلة التراث: العددان الأول والثاني  مصدر سابق.
(7) موسوعة مؤلفي الإمامية:  مجموعة مؤلفين، منشورات مجمع الفكر الإسلامي، قم، إيران، ط2، 1421هـ، جـ3/479 - 563، وجـ3/479 - 563.
(8) نفس المصدر.
(9) نفس المصدر.
(10) نفس المصدر.
(11) نفس المصدر.
(12) نفس المصدر.
(13) نفس المصدر.
(14) نفس المصدر.
(15) نفس المصدر.
(16) نفس المصدر.
(17) مجلة التراث: العددان الأول والثاني. مصدر سابق.
(18) موسوعة مؤلفي الإمامية: مجمع الفكر الإسلامي جـ3/ 479 - 563، مصدر سابق.
(19) مجلة التراث، العددان الأول، والثاني، مصدر سابق.
(20) موسوعة مؤلفي الإمامية، مجمع الفكر الإسلامي جـ5/ ص35، مصدر سابق.
(21) جنايات مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري على ديوان ابن المقرب، عبد الخالق بن عبد الجليل الجنبي، الطبعة الأولى، 1426هـ، السعودية، الناشر نفسه، ص: 17.
(22) فهرست ألفبائي كتب خطي، كتابخانه مركزي آستان قدس رضوي، محمد آصف فكرت، ش. إيران، كتابخانه مركزي آستان قدس رضوي، الطبعة الأولى، 1369هـ، ص: 62، 248، 412، 454، 462، 495، 515، 553، 668.
(23) فهرست ألفبائي كتب خطي، مرجع سابق، ص: 150، 173، 231، 279، 330، 331، 408، 503 و(746)،530، 596.
(24) المصدر نفسه، ص: 467.
(25) نفس المصدر، ص: 545.
(26) المصدر السابق، ص: 320.
(27) التراث العربي في خزانة المخطوطات بمكتبة المرعشي النجفي، إعدد السيد أحمد الحسيني، نشر مكتبة المرعشي النجفي، قم المقدسة، إيران،  ط 1،  جـ1/6.
(28) نفس المصدر
(29) نفس المصدر.
(30) مفس المصدر، جـ4/80، و جـ5 /434.
(31) نفس المصدر، جـ3/480.
(32) محمد سعيد الطريحي، مقدمة فهارس مكتبة الوزيري، دار العلوم، بيروت. ط 1، 1410هـ - 1989م.
(33) فهارس مكتبة الوزيري، مرجع سبق ذكره.
(34) نفس المصدر.
(35) نفس المصدر.
(36) نفس المصدر.
(37) مجلة تراثنا، العددان: 7 - 8: 1407هـ،  سبق ذكره، ص:150.
(38) مجلة تراثنا: العددان: 7 - 8: 1407هـ. سبق ذكره، ص:160.
(39) نفس المصدر.
(40) موسوعة مؤلفي الإمامية: مجمع الفكر الإسلامي، سبق ذكره، جـ3/479 - 563.
(41) مجلة تراثنا، سبق ذكره، العددان: 7، و8: 1407هـ. ص:، 160
(42) خزانة التراث، مصدر سابق.
(43) مجلة التراث، العددان الأول والثاني، مصدر سابق.
(44) موسوعة مؤلفي الإمامية: مجمع الفكر الإسلامي، مصدر سابق، جـ5/35.
(45) موسوعة مؤلفي الإمامية: مجمع الفكر الإسلامي، مصدر سابق، جـ3/479 - 563.
(46) نفس المصدر.
(47) مجلة تراثنا، مصدر سابق، العدد (3)، و(4)، 1406هـ.
(48) موسوعة مؤلفي الإمامية، مجمع الفكر الإسلامي، مصدر سابق، جـ3/479 - 563.
(49) مجلة تراثنا، مصدر سابق، العدد (57). ص:146.
(50) مجلة تراثنا، مصدر سابق، العدد (58).
(51) موسوعة مؤلفي الإمامية: مجمع الفكر الإسلامي، مصدر سابق،  جـ3/479 - 563.
(52) مجلة التراث العددان الأول والثاني، مصدر سابق.
(53) موسوعة مؤلفي الإمامية، مجمع الفكر الإسلامي، مصدر سابق،  جـ3/479 - 563.
(54) مجلة التراث العددان الأول والثاني، مصدر سابق،.
(55) موسوعة مؤلفي الإمامية، مجمع الفكر الإسلامي، مصدر سابق، جـ3/479 - 563.
(56) مجلة التراث، مصدر سابق،  العددان الأول والثاني.
(57) نفس المصدر.
(58) موسوعة مؤلفي الإمامية، مجمع الفكر الإسلامي، مصدر سابق،  جـ3/479 - 563.
(59) مجلة تراثنا، مصدر سابق،  العددان: (59 - 60).
(60) مجلة تراثنا، مصدر سابق،  العددان: (71 - 72).
(61) علي بن المقرب العيوني حياته وشعره، د. صلاح كزارة، مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري، الطبعة الأولى، 2002م. ص: 48.
(62) مجلة التراث، مصدر سابق، العدد الرابع (21) السنة الخامسة، شوال 1410هـ. ص:283.
(63). مجلة التراث، مصدر سابق، الأعداد: 53 - 76 وهي فهارس غير مكتملة.
(64) مجلة تراثنا، مصدر سابق، العددان: 59 - 60: 1420هـ، ص: 267.
(65) موسوعة مؤلفي الإمامية: مجمع الفكر الإسلامي، مصدر سابق، جـ3/479 - 563.
(66) موسوعة مؤلفي الإمامية: مجمع الفكر الإسلامي، مصدر سابق، جـ3/479 - 563.
(67) علي بن المقرب العيوني حياته وشعره في المصادر العربية والأجنبية، د. صلاح كزارة، مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري. الطبعة الأولى: 2002م. ص: 48.
(68) موسوعة مؤلفي الإمامية: مجمع الفكر الإسلامي، مصدر سابق،  جـ3/479 - 563.
(69) موسوعة مؤلفي الإمامية، مجمع الفكر الإسلامي، مصدر سابق،  جـ3/479 - 563.
(70) علي بن المقرب العيوني حياته وشعره في المصادر العربية والأجنبية، مصدر سابق، ص:46 - 47.
(71) نفس المصدر.
(72) مجلة معهد المخطوطات، المجلد الأول، الجزء الثاني، ربيع الأول 1375هـ، نوفمير 1955م، ص: 167.
(73) فهرس المخطوطات في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية. وموقع المركز على شبكة الإنترنت.
(74) خزانة التراث، مصدر سابق.
(75) نفس المصدر.
(76) نفس المصدر.
(77) نفس المصدر.
(78) نفس المصدر.
(79) نفس المصدر.
(80) نفس المصدر.
(81) نفس المصدر.
(82) موقع المكتبة على الإنترنت.
(83) خزانة التراث (قرص مدمج) المخطوطات من إنتاج مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية)، مصدر سابق.
(84) علي بن المقرب العيوني حياته وشعره في المصادر العربية والأجنبية، مصدر سابق، ص: 46 - 47.
(85) نفس المصدر: ص47.
(86) خزانة التراث، مصدر سابق.
(87) نفس المصدر.
(88) نفس المصدر.
(89) نفس المصدر.
(90) علي بن المقرب العيوني حياته وشعره في المصادر العربية والأجنبية، مصدر سابق،  ص: 46 - 47.
(91) خزانة التراث، مصدر سابق.
(92) نفس المصدر.
(93) نفس المصدر.
(94) نفس المصدر.
(95) نفس المصدر.
(96) نفس المصدر.
(97) موقع المكتبة على شبكة الإنترنت.
(98) خزانة التراث، مصدر سابق.
(99) نفس المصدر.
(100) نفس المصدر.
(101) نفس المصدر.
(102) نفس المصدر.
(103) نفس المصدر.
(104) نفس المصدر.
(105) نفس المصدر.
(106) نفس المصدر.
(107) نفس المصدر
(108) نفس المصدر
(109) نفس المصدر
(110) نفس المصدر
(111) نفس المصدر
(112) نفس المصدر
(113) موسوعة مؤلفي الإمامية، مجمع الفكر الإسلامي، مصدر سابق، جـ3/479 - 563.
(114) موسوعة مؤلفي الأمامية، مجمع الفكر الإسلامي، مصدر سابق، جـ5/35.
(115) علي بن المقرب العيوني حياته وشعره في المصادر العربية والأجنبية، مصدر سابق، ص:46 - 47.
(116) خزانة التراث، مصدر سابق.
(117) نفس المصدر.
(118) علي بن المقرب العيوني حياته وشعره في المصادر العربية والأجنبية، مصدر سابق، ص: 48.
(119) خزانة التراث. مصدر سابق.
(120) نفس المصدر.
(121) علي بن المقرب العيوني حياته وشعره في المصادر العربية والأجنبية، مصدر سابق، ص: 46.
(122) خزانة التراث، مصدر سابق.
(123) نفس المصدر
(124) علي بن المقرب العيوني حياته وشعره في المصادر العربية والأجنبية، مصدر سابق، ص: 46.
(125) خزانة التراث، مصدر سابق.
(126) علي بن المقرب العيوني حياته وشعره في المصادر العربية والأجنبية، مصدر سابق، ص: 46.
(127) نفس المصدر، ص: 47.
(128) نفس المصدر.
(129) خزانة التراث، مصدر سابق.
(130) نفس المصدر.
(131) نفس المصدر.
(132) هناك خلاف في اسمه هل هو “الشحار” أو “الشجار”، ولعل الأولى أصح لكونه أقام في الشام وكلمة “الشحار” متداولة بينهم والله العالم.
(133) خزانة التراث (قرص مدمج عن المخطوطات من إنتاج مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية)، مرجع سابق.
(134) موسوعة مؤلفي الإمامية: مجمع الفكر الإسلامي، مصدر سابق، جـ3/479 - 563.
(135) علي بن المقرب العيوني حياته وشعره في المصادر العربية والأجنبية، مصدر سابق، ص: 46.
(136) خزانة التراث، مصدر سابق.
(137) نفس المصدر.
(138) نفس المصدر.
(139) المخطوطات العربية في مكتبة الكونجرس، عبد الفتاح محمد الحلو، مجلة عالم الكتب، المجلد الخامس، العدد الرابع. ربيع الآخر 1405هـ، يناير 1985م، ص: 677.
(140) علي بن المقرب العيوني حياته وشعره في المصادر العربية والأجنبية، مصدر سابق، ص: 46-48.
(141) خزانة التراث، مصدر سابق.
(142) نفس المصدر.
(143) علي بن المقرب العيوني حياته وشعره في المصادر العربية والأجنبية، مصدر سابق، ص: 46- 47.
(144) خزانة التراث،، مصدر سابق.
(145) نفس المصدر.
(146) نفس المصدر.
(147) نفس المصدر.
(148) نفس المصدر.
(149) نفس المصدر.
(150) نفس المصدر.
(151) علي بن المقرب العيوني حياته وشعره في المصادر العربية والأجنبية، مصدر سابق، ص: 46.
(152) نفس المصدر.
(153) نفس المصدر.
(154) خزانة التراث، مصدر سابق.
(155) علي بن المقرب العيوني حياته وشعره في المصادر العربية والأجنبية، مصدر سابق، ص: 47.
(156) نفس المصدر.
(157) نفس المصدر.
(158) نفس المصدر.
(159) نفس المصدر، ص: 48.

 

عضو هيئة التحرير
323563