أكتب إلى عرب اليوم
محمد رضي الشماسي * - 2 / 11 / 2007م - 3:40 ص - العدد (47)

عرب اليوم غير عرب الأمس، فعرب الأمس كانوا أهل فصاحة وبيان، امتلكوا جميع أدوات البلاغة؛ فأخذوا يؤدونها خير أداء، ويتصرفون فيها تصرف العالم المقتدر. كانوا عرباً بالأصالة، أو عرباً بالتوليد (المولدين). إذا نطقوا انحدرت الفصاحة من ألسنتهم انحدار السيل الرقراق. وإذا كتبوا جاءت البلاغة من بين أسَلات أقلامهم ناصعة بينة لا اعوجاح فيها ولا أمتى. لا تجد فيها خطأً في اللغة، و لا لحناً في الإعراب، ولا مخالفة في التصريف. لغتهم هي الحجة في البيان، وتراثهم هو زاد لكل من أتى بعدهم من أديب أو عالم بلغة الأدب، أو شاعر أو مثقف، ولا شاهد على هذا أقوى من كون أدباء اليوم تلامذة لجيل امرئ القيس والفرزدق، والمتنبي، والشريف الرضي، وأبي تمام، والبحتري، والجاحظ، والأصمعي، وابن المقفع، ومن كان على هذا السنخ من الطليعة الرائدة في تاريخ أدبنا العريق حتى إنه ليرى بعض الباحثين أن عرب عصر الجاهلية وما بعده بقليل من العصر الإسلامي، وهو ما عرف عندهم بعصر الفصاحة، عرب أقحاح في اللغة في النحو والصرف - إذا جاز هذا التعبير - لا ينبس أحدهم بخطأ في اللغة، أو في النحو، أو في الصرف، أو في أداء بلاغي. وإن كان هذا الرأي لا ينجو من اللغو، إلا أنه من جهة أخرى يعكس لنا المستوى الرفيع الذي وصل إليه العرب قديماً من حيث الأداء البياني على جميع مناحيه اللغوية والنحوية والصرفية والبلاغية.
أما عرب اليوم، فهم وإن يكونوا كعرب الأمس نوعاً وجنساً، وإن يكونوا كذلك امتداداً لأجدادهم الغابرين، يتكلمون اللغة نفسها، ويقتربون من أساليبهم التعبيرية، إلا أنهم، مع هذا وذاك، يختلفون في الأداء البياني للغة، والعمل الوظيفي للنحو. والعرب الذين أعنيهم هم أدباء العربية، وكتابها، ومن ينضوي تحت هؤلاء ممن يمتلك وسائل التوصيل الثقافي، أو الفكري، إلى الجماهير العربية من أجهزة إعلامية، أو منابر علمية.
رانت العجمة على الألسنة فابتعدت - إلى حدٍّ مَّا - عن أسباب الفصاحة، وأدوات البلاغة، ووسائل الأساليب الراقية. فإن الكثير مما نقرأه لا يكاد يخلو من لحن في النحو، أو خطأ في اللغة، وقد شاعت هذه حتى عرفت بالأخطاء الشائعة، التي يمكن تصورها بالبقع السوداء في جسم لغتنا الجميل. برزت هذه الإخطاء بروزاً يشكل ظاهرة لغوية سيئة، خليق بعلماء اللغة وأساتيذها، وذوي الاختصاص أن يدرسوها، ويضعوا لها الحلول منعاً لها من الاستشراء الذي قد يصعب علاجه، في ما بعد، فتصبح لغتنا، عندئذٍ، على حدِّ وصف الشاعر الجاني عبد الوهاب البياتي: (اللغة الصلعاء. كانت تضع البديع والبيان فوق رأسها باروكة).
وإنني لأود أن يظهر في الساحة العربية الثقافية نقاد في اللغة ذوو دربة ودراية في المادة المعجمية العربية والأجنبية، فيضعوا لنا منهجاً مدرسيًّا شاملاً يغربل اللغة غربلة تبعد عنها الزؤان، وتبقي لنا منها ما ينفع الناس بحيث يتمكن قراء العربية من تحاشي الأخطاء بجميع أنواعها.
أدعو إلى هذا على غرار ما نرى من نقاد في الساحة الأدبية، منظرين ومطبقين في النصوص الأدبية نثرها وشعرها، وأما ذلك الذي نقرأه بين الفينة والأخرى من تصحيح للأخطاء في بعض المجلات العربية مثل مجلة (العربي) الكويتية، أو مجلة (القافلة) لشركة أرامكو السعودية وسواهما لهو غير كافٍ. وإنني لأرجو المزيد، وبشكل مكثف على مستوى جميع المجلات العربية ذات الاتجاه الأدبي والفكري، ولتكن هذه من ضمن الحلول المطلوبة في منهج لغوي نقدي مدرسي. وأما تلك المعاجم التي توافرت لتصحيح الأخطاء الشائعة فهي الأخرى غير كافية أيضاً لأنها تحت أيدي المتخصصين، وذوي الميول اللغوية، وبعيدة عن أيدي عامة القراء، والأمثلة في هذا الموضوع كثيرة يمل من سردها القارئ وقد ينفر منها المتتبع علماً أنه يقرأها في لغة الجرائد، ويسمعها كثرة.
ولا تثريب على جيل الشباب، من طلاب المدارس والجامعات والمتأدبين، إن شاعت في كتاباتهم وأحاديثهم مثل تلك الأخطاء مادامت هذه الوسائل الإعلامية هي مصادر ثقافتهم ومظانّ علمهم.
الكلمة الخاطئة تأتي - و يا للأسف - حتى من أفواه الشخصيات المرموقة كتاباً، وأدباء، وشعراء في أحاديث فكرية، أو أمسيات شعرية، أو مقابلات أدبية معروضة على الشاشة التليفزيونية، أو مبثوثة من خلال أجهزة الراديو. وإنما تأتي مثل هذه الكلمة من أفواه هؤلاء؛ فبسبب مخزونهم اللغوي الذي اكتسبوه من محيطهم الاجتماعي دون روية والتفات. وهم لو أمعنوا النظر، ولو قليلاً، لرأوا ألسنتهم تنقاد إلى الخطأ اللغوي تلقائيًّا من دون شعور به. وطالما سمعنا من هؤلاء تكرير كلمة (كلما) في الجملة الواحدة في مثل: (كلما تطورت الأمة العربية كلما تطورت معها لغتها). والصحيح عدم ذكر (كلما) مرة ثانية. كما في قوله تعالى:(كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقاً).
ولطالما سمعنا أيضاً كلمة (أوعد) من الوعيد في موضع (وعد) من الوعد، والفرق بين الوعد (في الخير) والوعيد (في الشر) شاسع كما لا يخفى على ذوي الألباب. فقولك وعدني زيد بالزيارة) هو الصحيح لا (أو عدني بالزيارة).
ولفظة (أكِفَّاء) بتضعيف الفاء غير (أكفاء) خالية من التضعيف، وكثيرون الذين يستعملون هذه في موضع تلك والعكس كذلك. فبالتضعيف تعني (العميان) بينما الأخرى تعني (القديرين)، فمثلاً يقال على وجه الصحة (في هذه المؤسسة موظفون أكفاء) بدون تضعيف الفاء، كما يقال على وجه الصحة أيضاً (ذلك معهد الأكفاء) مثلاً، بالتضعيف وأنت تريد الإشارة إلى معهد النور (معهد تعليم العميان).
 وهناك سيل من الكلمات التي تستعمل في غير المعاني التي وضعت لها مثل (متواجدون) فيقولون خطاً: (الموظفون متواجدون في قاعة الاجتماعات)، والصحيح: (الموظفون موجودون في قاعة الاجتماعات)؛ لأن (متواجدون) معناها (القوم الذين يظهرون الوجد أي الحب أو الحزن)، و(مسمى) في محل (اسم)، وما الاسم إلا عنوان للمسمى، ولهذا يكون بينهما التباين، فبعد أن تغير اسم (جامعة البترول والمعادن) إلى اسم (جامعة الملك فهد للبترول والمعادن) نشرت الصحف، وقتها، بهذا النص الخاطئ: (تغير مسمى جامعة البترول والمعادن) إلى (جامعة الملك فهد للبترول والمعادن). وكان الأولى بتلك الصحف الموقرة أن تقول: (تغير اسم جامعة البترول والمعادن) إلى اسم (جامعة الملك فهد للبترول والمعادن)، وذلك لأن المسمى وهو الجامعة لم يتغير لا شكلاً ولا مضموناً، بينما الذي تغير هو الاسم فقط.
وكلمة (تأريخ) بالهمزة تعني عملية كتابة التاريخ. وهي مشتقة من أرخ يؤرخ تأريخا، وكلمة (تاريخ) بدون الهمزة تعني كتاب السيرة أو كتاب الدراسة التاريخية لشخصٍ مَّا أو دولةٍ مَّا، وكما تقول العامة من الناس (شاهي)، وهم يعنون بها (الشاي)، والشاهي هو الرجل الذي يرعى الشياه، ولو علم هؤلاء بهذا المعنى لضحكوا من أنفسهم وهو يحتسون الشاي رائقاً من أوانيه الزجاجية.
وهناك لفظة (رؤيا) التي تعني الحلم، أو الطيف في المـنام، كما جاءت في قوله تعالى (إن كنتم للرؤيا تعبرون)، (وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس) بينما هي مستعملة في معنى (الرؤية) البصرية، ولم يسلم من هذا الخلط أساتذة كبار مثل الدكتور محمد عبد المنعم خفاجي، والدكتور عبد العزيز شرف في كتابهما (الرؤيا الابداعية في شعر العواد). والخليق بهذين الأستاذين الجليلين أن يعنونا الكتاب (الرؤية الإبداعية في شعر العواد) خصوصاً أن الكتاب هو دراسة نقدية لشعر العواد. والرؤية من (النظر) الباصر، أو من الرأي بالفكر هو الاستعمال الصحيح هنا، وليس (الرؤيا) المنامية.
ومثل كلمة (أثرى)، ومعناها (استغنى)، كما في قولك: (أثرى الرجل) يعنى استغنى، وهي من الثراء. والخطأ الشائع - هنا -يكون في مثل قولهم: (أثرى المتحدث الموضوع)، (أثرى الكاتب موضوعه بالمعلومات)، فلو رفعنا كلمة أثرى في هذه الجملة الأخيرة، ووضعنا محلها (استغنى) تكون الجملة: (استغنى الكاتب موضوعه بالمعلومات)، فيكون تركيب الجملة فاسداً. والصحيح أن يقال: (أغنى الكاتب موضوعه بالمعلومات)، و(أغنى المتحدث الموضوع).
ومثل هذه الكلمة انتشاراً حتى بين المثقفين، كلمة (شيِّق) في مثل قولهم: (حديث شيق)، (موضوع شيق)، والصحيح أن يقال: (حديث شائق)، (موضوع شائق)؛ لأن (شائق) تعني (ممتع، جذاب)، بينما (شيِّق) تعني (مشتاق) كأن تقول: (أنا شيق لحديثك)، (أنا شيق لرؤيتك).
ومثل (مخدَّرات) بفتح الدال. فيقولون مثلاً: (الإسلام يحارب المخدَّرات). وهذا خطأ، والصحيح أن يقال: (الإسلام يحارب المخدِّرات) بكسر الدال أما (المخدرات)، بالفتح، فهي النساء المحجَّبات، وأيضاً: النساء اللاتي أعطين المادة المخدِّرة. وفي العبارات مثل قولهم: (مختلف القضايا) بفتح اللام، والصحيح أن يقال: (مختلف القضايا) بكسر اللام بمعنى (القضايا المختلفة)، ومثل (الملفت للنظر)، (من الملفت للنظر)، والصحيح أن يقال: (اللافت للنظر)، (من اللافت للنظر) لأن المادة من الفعل (لفت) الثلاثي، وليست من (ألفت).
ومثل مصطلح (طبيب إخصائي) على وزن (إخواني)، أو عبارة (طبيب أخصائي) على وزن (أحبائي)، وكلتا العبارتين خطأ شائع، والصحيح أن يقال: (طبيب متخصص)، وبالرجوع إلى كتاب (قل ولا تقل) للدكتور مصطفى جواد، نراه ينقد هذا التعبير، ويدخله في دائرة الأخطاء الشائعة، وإن كان قد أسنده إلى بعض المصادر العربية مثل (ربيع الأبرار) لجار الله الزمخشري الذي يقول: «إن من لا يعلم إلا فنًّا واحداً من العلم ينبغي أن يسمي خصي العلماء»، والسبب في هذه التسمية - كما يقول الدكتور مصطفي جواد - «أن الوقوف على علم واحد عند القدماء كان عجزاً وعيباً»، ويستند كذلك الى (مؤلف القاموس) الذي يقول: «وأخصى: تعلم علماً واحداً»، ومع الإسناد إلى المصادر اللغوية، نرى الدكتور يرفض كلا المصطلحين لقبح لفظهما (قبح اللفظ يدل على قبح معناه). ثم يختار الدكتور مصطلح (متخصص) مستنداً إلى قول أحد القدماء الذي يذكره في هامش الصفحة: (وعليٌّ هذا من المتخصصين بعلم النجوم...).
وقال العرب مشتقين من كلمة (عمارة): مهندس عماري، ورجل عماري، وهندسة عمارية. نسبة إلى علم العمارة. والعمارة - كما يقول أبو تراب الظاهري - تدل على بقاء وامتداد زمان، وعلى شيء يعلو. فالأرض عامرة معمورة. والحي العظيم يسمى (عمارة)؛ مستشهداً بقول الأخنس بن شهاب التغلبي:
لكل أناس من مَعدٍّ عمارةٌ
عَروضٌ إليها يلجأون وجانب
فالعمارة في هذا البيت هو الحي العظيم المسكون، وهي مشتقة من العمران، من الفعل (عمر يعمر عمراناً).
وقال العرب، أيضاً: (مهندس معمار)، (أنت معمار)، (هو معمار). يقول اللغوي العراقي الدكتور مصطفى جواد: «فالعمارة صفة مشتقة من الفعل عمر يعمر عمراناً، وعمارة، استعيرت صيغة (معمار) لتأدية المبالغة كالمفضال، والمحواج، والمذياع، للكثير الفضل، والكثير الحاجة، والكثير الاذاعة»، وعلى هذا القول فإن كلمة (معمار) تساوي كلمة (عماري) فيقال: (مهندس معمار)، (رجل معمار) كما يقال: (مهندس عماري)، (ورجل عماري)، وتقول: (مهندسة معمارة)، (امرأة معمارة)، (مهندسة عمارية)، (امرأة عمارية)، وجمع (معمار) معامير - جمع تكسير - ولا تجمع جمع مذكر سالماً، فلا يقال: (معمارون - معمارين) مثل مفضال، ومذياع ومحواج، وماكان على وزنها تجمع على صيغة (مفاعيل) فنقول: مفاضيل، مذاييع، محاويج وهكذا مثل مصابيح، ومفاتيح، وسراويل، ومقاديم، جمع مقدام.
وعرب اليوم يقولون: مهندس معماري، هندسة معمارية. وهذا خطأ شائع، لأن لفظة (معماري) منسوبة إلى (معمار)، وهو المهندس، فتكون بهذا نسبت الشخص إلى نفسه وهذا غير جائز، والنسبة إلى (العمارة): عماري كما تقدم، وليس (معماري)، وخلاصة ما تقدم أن القول الصحيح:
مهندس عماري، أو مهندس معمار، أو مهندس عمارة؛ من باب الإضافة، والأصل في كلمة (الهندسة) هو (إندازه) الفارسية فعرَّبها العرب بهذا اللفظ المعروف. فقال العرب: هندس الرجل مجاري الأبنية ونحوها: قدرها ورسم أشكالها.
وبالمناسبة، فإن كلمة (هُنْدُوس) تعني العالم بالشيء، فهندوس الأمر: العالم به، وجمعها: هنادسة ولا علاقة في المعني بين الهندوس بمعنى العالم والعارف بالشيء، والهندوسي بمعنى العقيدة الدينية المعروفة في الهند. فبين هذا وذاك اشتراك لفظي فقط لا معنوي، ولا ينبغي استعمال لفظة (الهندوس) بمعناها اللغوي لأنها مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بمعناها الديني المعروف.
ومن سنخ الخطأ اللغوي، وهو نوع من اللحن، يكون الخطأ النحوي، وهو في حقيقته انحراف عن الصواب نطقاً أو كتابة، وهذا قد يؤدي إلى انقلاب في المفاهيم اللغوية، واضطراب في أساليب التعبير. وعندها لا تجدي الضوابط الوظيفية التي قعّدها لنا النحاة في أشكال من الحدود تضبط الكلمة، وهي تتحرك في مساقها الإعرابي، وتوجيه اللسانَ وهو يؤدي عمله اللفظي معبراً عن مكنون العقل، وخلجات النفس. وغير خافٍ على أحد مدى أهمية قواعد اللغة، أية لغة كانت، شأنها شأن أية قواعد بنيوية مادية أو معنوية، كتلك التي تقوم عليها الأبنية المشيدة التي لا يقر لها قرار دون سلامة قواعدها البنائية.
بين يدي عدد من كتب ألفها أساتذة جامعيون، وغير جامعيين ممن سلك سبيل التأليف دون أن يحمل أدواته. تقرأ لهؤلاء فتجد الأخطاء النحوية مبثوثة في ثنايا كتبهم، وكأن هؤلاء المؤلفين لم يتلقوا حتى دروس المرحلة الابتدائية في علم النحو، أو كأنهم لم يسمعوا شيئاً اسمه الاعراب، ولم يعرفوا صيغ (المبتدأ والخبر)، أو (الفعل والفاعل والمفعول به)، أو حتى (الجارَّ والمجرور)، وكأنهم لم يتعرفوا على الفتاتين الجارتين المتنافرتين في العمل (كان) و(إن) وأخواتهما الصغيرات الجميلات.
وحتى الإملاء ليس في منجى من الخطأ بين المتعلمين وطلاب الجامعات، فلقد كونت، خلال عملي أستاذاً في الجامعة، إضبارات وإضبارات من أخطاء الطلاب في اللغة والنحو والإملاء. ففي الإملاء مثل: أيظاً (أيضاً)، لغتاً (لغة)، علا (على)، إنشاء الله (إن شاء الله)، مهندسون الجامعة (مهندسو الجامعة)، مهندسين الجامعة (مهندسي الجامعة).
لدى الكتاب الغربيين اهتمام كبير بلغتهم ومؤلفاتهم، ولدى دور نشرهم الاهتمام نفسه، فإن أخطأ المؤلف تلافت دار النشر خطأه بواسطة مدققين يشرفون على إصدارات الدار، ولهذا السبب يندر وجود الخطأ فيما ينشرون.
ولأسباب يفرضها الذوق الأدبي، والتعامل مع روح النقد الذي يفرض على الناقد، أحياناً، الاحتفاظ بأسماء منقوديه، تحاشيت إيراد الأمثلة من ذكر الشواهد من الكتب المطروحة بين الناس، كما تجنبت وضع الأسماء على مسمياتها. هذا ومن الله التسديد في القول والعمل.

 

أستاذ اللغة العربية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران - السعودية
371308