دمعة ألم
سلاف عدنان العوامي * - 2 / 11 / 2007م - 3:51 ص - العدد (47)

أخي أمين:
وجفت إليك أعول في مصابي
أُأرخه عذاباً في عذاب
وذي العبرات والآهات تغلي
بأوردتي، وتنطف في إهابي
فإن بكت العيون لفقد غصن
تقصّف، وهو في وهج الشباب
فإن النفس راضية وتدري
بأن الموت دين في الرقاب
ولكن حسرتي وبكاء عيني
لمن وهباك من دون احتساب
تركت علامة في كل شبرٍ
من الأضلاع تصرخ بانتحاب
فمن أمٍ تمانع مقلتيها
دموعاً قد تجارت بانصباب
وذاك الوالد المفجوع لما
أحلت فؤاده شاطي اليباب
فأنت لديه لؤلؤة أضيعت 
وغابت في دجى بحرٍ عباب
وقد حملاك أمنية تلاشت
معالمها، وذابت كالسراب
أعدا عدة الأسفار لـما
بدا لهما بصيصٌ من شهاب
وما علما بأنك كنت تنوي
مبادلة الأسرة  بالتراب
هما بطلان قد خاضا قتالاً
بلا حمل السيوف ولا حراب
سألت إلهي المعبود ذخراً
تصير إليهما عند الحساب
ولكن هون الأرزاء رزءٌ
لظامٍ مات مسلوب الثياب
تهون لديه أهوال البلايا
وتنسيني مصائبه مصابي

* * *

شاعرة
322884