مساهمة شركة أرامكو في إنشاء المدارس في المنطقة الشرقية
عبدالرحمن عبدالله الأحمري * - 13 / 10 / 2007م - 7:14 ص - العدد (46)
يمثل بناء أرامكو للمدارس في المنطقة الشرقية حدثاً حاضراً على الدوام في ذاكرة أبناء المنطقة، فقد كانت هذه المدراس متميزة في بنائها، وتأثيثها، وصيانتها، كما أنها فتحت لأبناء موظفي أرامكو، وغيرهم، فكان لهذا الأمر أثره العميق على مجتمع المنطقة(1). ومع هذه الصورة الجميلة لموضوع المدارس إلا أن الوضع لم يكن سهلاً في بدايته، فقد كان للشركة أولويات مختلفة حتى في أمور تتعلق بالتنمية، ففي الفترة التي أعقبت الحرب العالمية الثانية، لم تكن الرؤية المستقبلية واضحة لها، فهي مقدمة على الاستثمار في منطقة تجهلها، وهي عملية أشبه بالمغامرة، وكان من أولوياتها الاهتمام بأمور مثل استكشاف حقول النفط، والتأكد من وجوده بكميات كبيرة وواضحة المعالم تستطيع على ضوئها أن تبني خططها القادمة، وكانت مهتمة بمد الطرق إلى مناطق أعمالها، وبناء مقراتها، وتزويدها بالمرافق الضرورية، لذا نجد أن موضوع بناء المدارس -على الرغم من أهميته- قد تريثت الشركة، بعض الوقت، قبل الإقدام عليه، إلا أنها في النهاية وافقت على بناء المدارس، كما سنرى. فعلى الرغم من أن أنظمة العمل في المملكة تلزم الشركات، وأرباب الأعمال بتوفير مدارس لأبناء موظفيها(2)، وكذا الاتفاقية المبرمة بين حكومة المملكة العربية السعودية وأرامكو تلزم الأخيرة بذلك(3)، إلا أن التحرك تجاه موضوع بناء المدارس لم يبدأ إلا في بداية السبعينات الهجرية/ الخمسينات الميلادية، فقد أخذت أرامكو تركز على التدريب المهني للموظفين فقط، بعد أن صدر توجيه الحكومة بإغلاق مدرسة الجبل سنة 1370هـ/ 1951م، وكان أكثر طلاب مدرسة الجبل في ذلك العام من أبناء الموظفين، حيث تسلمت الشركة خطاباً من وزير المالية، إلى ممثلها في جدة برقم 4964/ 481/ 1 وتاريخ 12 شوال 1370هـ/ 16 يوليو 1951م يقول: «إنه من المحزن إغلاق مدرسة الجبل، إلا إن الإغلاق ليس ضربة توجه إلى تعليم أبناء العمال، لأن هذه الأعداد الكبيرة (من الطلاب) سوف ينشأون على الجهل...»(4). وهنا لا يخفي وزير المالية حزنه من اتخاذ الحكومة هذا القرار بإغلاق المدرسة، ولكنها اتخذت هذا القرار مضطرة؛ لأن المناهج التي تقدم لطلابها، والتعليم الذي توفره ليس ذلك التعليم الذي يؤهل المتخرج منها لتولي أعمال فنية وإدارية متقدمة في الشركة، ثم ختم ذلك الخطاب قائلاً: «إن نظام العمل، والعمال يفرض على الشركة فتح مدارس لتعليم أبناء الموظفين، والتعليم ليس محصوراً لبعض العمال لتعلم المهن فقط، كما أن الشركة حولت مدارسها إلى مدارس مهنية، وقد اتخذت هذه الخطوة قبل استلام موافقة الحكومة النهائية، وهذا بالتالي يتعارض مع الهدف من المطالبة بتأسيس مدارس. إن على الشركة أن تقوم بفتح مدارس ابتدائية ومتوسطة في الظهران تدار من قبل مدير التعليم، وذلك بسبب حاجة الظهران لهذه المدارس، مع الأخذ برأينا»(5). وقد ردت شركة أرامكو بخطاب (رقمه: 730 - R S، وبتاريخ 19 أغسطس 1951م) إلى وكيل وزارة المالية في الحكومة السعودية تطلب: «مناقشة الموضوع على مستوى رفيع، وليكن الاجتماع في الظهران حيث يوجد ممثل الحكومة والشركة، لدراسة وضع المدارس في منطقة عملياتنا»(6)، ومن هنا انطلقت عجلة المفاوضات، والترتيبات اللازمة لمشروع بناء شركة أرامكو للمدارس، في المنطقة الشرقية، حيث شكلت الحكومة لجنة من المفتشين التربويين في جمادى الأولى 1371هـ/ يناير 1952م لدراسة أوضاع التعليم في المنطقة بصفة عامة، ومدارس الظهران بصفة خاصة، وكانت اللجنة برئاسة السيد أحمد العربي،(7) مدير المدارس الابتدائية والمتوسطة في مديرية المعارف، وعضوية المفتش التربوي الأستاذ حسن علي غسال، ومدير التعليم في المنطقة الشرقية عبد العزيز التركي(8)، وممثل من مكتب المعادن، والشركات البروفسور بكر نذير، وقابلت هذه اللجنة ممثلي الشركة في 12 جمادى الآخر 1371هـ/ 8 مارس 1952م، وأشار ممثلو الشركة إلى عدم وجود إحصاءات لدى الحكومة عن السكان في المنطقة، ولا نظام إجباري للتعليم، أما اللجنة الحكومية فقد طلبت من ممثلي الشركة إحصاءات عن موظفي الشركة، وعن التدريب والتعليم، كما قامت اللجنة بزيارة مرافق الشركة التي تقدم خدمات في مجال التدريب، وعلى الرغم من خروج اللجنة الحكومية بانطباع إيجابي عما شاهدته في مرافق الشركة، إلا إنها طالبت الشركة بتقديم بيانٍ يوضح وجهة نظرها حول تعليم أبناء موظفيها السعوديين(9). كما رفعت (اللجنة) تقريراً بمرئياتها إلى الحكومة، وقد أرسل السيد ت. سي. بارقر(10) -رئيس ممثلي الشركة- خطاباً بتاريخ 17 ابريل 1952م إلى السيد أحمد العربي يبين فيه رؤية الشركة، يقول فيه: «إن سياسة الشركة، فيما يتعلق بالتدريب والتعليم لتطوير الكفاءات لدى موظفيها السعوديين، هي السير في هذا الاتجاه إلى أبعد حد من التدريب المكثف اليدوي، والكتابي، وتعليم المهارات التي تقتضيها صناعة النفط، وتعتقد الشركة أن التعليم الثقافي العام للأطفال السعوديين من أبناء الموظفين يجب أن تقوم به الحكومة السعودية، وقد استنتجنا من المناقشات التي جرت بين لجنتكم والشركة أن هناك اتفاقاً على سياسة الشركة هذه، ومع ذلك اقترحت اللجنة ما يلي: 1- يجب على أرامكو بناء مدارس في مناطق عملياتها لأبناء موظفيها السعوديين. 2- يجب على الشركة أن تدفع تكاليف عملية البناء، والصيانة لهذه المدارس، ورواتب المعلمين. 3- أن توفر الحكومة السعودية المناهج في المدارس الابتدائية السعودية، وتمدها بمدرسين تختارهم الحكومة السعودية. 4- ما عدا توفير المباني والمال للمدارس، فإن الشركة ليست مسؤولة عن المدارس، ولا تشترك في وضع المناهج، ولا تطويرها. وقد قدمت الشركة الملاحظات التالية على مشروع اللجنة: «1- إن الشركة توافق على تقديم مزيد من التسهيلات التعليمية لأبناء السعوديين التي يحتاجونها في مقاطعة الأحساء. 2- إن عمليات الشركة منتشرة في الأحساء، وأبناء موظفيها متداخلين في المدن، والقرى مع أبناء غير الموظفين، ولعله من المناسب التأكيد أنه من المفترض أن تبنى المدارس لأبناء الموظفين، وأن مشكلة تعليم أبناء الموظفين في الشركة هي مشتركة بين الحكومة والشركة، لتوفير التعليم العام في الأحساء كافة، فيجب ألا يحصل أبناء الموظفين على امتيازات غير متوفرة لأبناء السعوديين غير الموظفين في الشركة الذين لا يعيشون في منطقة عملياتها. 3- أنه لا توجد سياسة تعليمية سابقة ملزمة، تشير إلى إشراف الحكومة على المناهج، وعلى اختيار المعلمين...»(11). بعد أن رفعت اللجنة الحكومية تقريرها إلى وزارة المالية، أرسلت هذه الأخيرة خطاباً إلى الشركة يتضمن تأكيداً على بناء المدارس لأبناء موظفيها، وأن مجلس تعليم مقاطعة الأحساء يتولى تنظيم أمر المناهج والمعلمين، كما ضمن الخطاب نصوصاً من نظام العمل والعمال، وتقديراً لعدد سكان المنطقة الشرقية بـ 200000 نسمة، وعدد المدراس 18 مدرسة حكومية من الجبيل إلى الهفوف، يدرس بها ما يقرب من 5000 طالب(12). وقد استمر النقاش طوال سنة 1371هـ/1952م، وكانت الشركة تؤجل البت في هذا الأمر، فقد طلبت معاينة المدارس الحكومية لتعمل على غرارها، فيما كان مدير التعليم مترددًا في ذلك؛ لأن المدراس الحكومية غير مجهزة للتعليم، فهي بيوت من الطين مكتظة بطلابها، واستمر الوضع على حاله، إلى 28 ربيع الثاني 1372هـ/14 يناير 1953م، عندما وصل ولي العهد الأمير سعود بن عبد العزيز إلى الظهران في زيارة رسمية لمدة ثلاثة أسابيع للمنطقة الشرقية، وكان عاقداً العزم على إحداث تحسينات فيما يخص أوضاع العمال في أرامكو، والنظر في مطالبهم، ومن بينها التعليم حيث عين مستشاره جمال الحسيني(13)، وممثل وزارة المالية في المنطقة الشرقية عبد الله بن عدوان(14) لمقابلة ممثلي الشركة، والخروج بخطة مقبولة حول المدارس، وتقدَّم ممثل الحكومة في المحادثات بمقترحات منها بناء الشركة مدارس في أحيائها، ومقترح آخر بأن تقوم الشركة بتقديم جزءٍ من ميزانية التعليم في المنطقة الشرقية، وعلى الرغم من وجود عوائق قانونية قد لا تسمح بتنفيذ الاقتراح الأخير، إلا أن الشركة كانت راغبة في التوصل إلى اتفاق مع الحكومة في هذا الأمر، وتوصل الطرفان إلى اتفاق في 10 جمادى الأولى، 1372هـ/25 يناير 1953م، ينص على أن تقوم الشركة بموجبه ببناء مدارس كافية لاستيعاب أبناء موظفيها السعوديين، في مناطق عملها وخارجها من المنطقة الشرقية، التي يقيم فيها أبناء الموظفين، وتشكيل لجنة تضم ممثلين من إدارة التعليم، ووزارة المالية، والشركة لتحديد عدد المدارس، وجهاتها، لتخدم أكبر عدد من أبناء الموظفين، وأن تقدم الشركة رواتب المعلمين، وصيانة المدارس، كما غير اسم المدارس إلى (مدارس المسلمين والعرب)(15)، وانتهى الاتفاق في صيغته النهائية المرفوعة إلى ولي العهد الأمير سعود بن عبد العزيز من الشركة بتاريخ 22 جمادى الأولى 1372هـ/7 فبراير 1953م(16). 1- مدارس البنين الابتدائية: بدأت لجنة حكومية مشكلة من مدير التعليم في المنطقة الشرقية، عبد العزيز التركي، وعبد المنعم مجذوب، من وزارة المالية - مكتب العمل في المنطقة الشرقية، وعن شركة أرامكو H. R. Snyder، من قسم التدريب أعمالها في بداية شهر رجب 1372هـ/ مارس 1953م، وبناء على أعداد الطلاب أوصت هذه اللجنة ببناء عشر مدارس ابتدائية ما بين رحيمة، والهفوف، وفي شهر شعبان/ ابريل، سلم أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن جلوي للجنة قطعتي أرض في الدمام والخبر مساحة كل منها 300 × 500 قدم، وتم الاتفاق على تصميم المدرسة، ومخططها، وأن تسلم الشركة مبلغًا سنويًّا لإدارة التعليم نفقات لكل مدرسة من تاريخ التسليم، وبدئ بأول مدرسة في الدمام في مخطط مدينة العمال قطعة رقم 2710، وتتسع لـ 300 طالب، على أن تسلم في جمادى الأولى 1373هـ/ يناير 1954م، إلا أن تسليم هذه المدرسة كان في 27 ربيع الأول 1374هـ/ 22 نوفمبر 1954م(17)، وكان افتتاحها على يد الملك سعود في 12 ربيع الثاني 1374هـ/ 7 ديسمبر 1954م(18)، وبعد ثلاثة أيام افتتحت المدرسة الثانية في الخبر(19)، وفي العام التالي أكملت الشركة بناء خمس مدارس إضافية في كل من الخبر والهفوف، والمبرز، وسيهات، ورحيمة، وسلمت إلى إدارة تعليم المنطقة الشرقية(20)، وفي سنة 1375هـ/1956م أكملت الشركة بناء مدرستين في الدمام، والثقبة، وسلمتهما إلى إدارة التعليم(21)، وقد تأخر تسليم المدارس المتبقية بعض الوقت، لصعوبة الحصول على الأراضي المناسبة، أو إلى صغر حجم الموجود منها(22)، حيث تم تسليم المدرسة التاسعة في سنة 1377هـ/ 1958م، وهي مدرسة صفوى، فيما كانت المدرسة العاشرة تبنى في بقيق، والحادية عشرة في الهفوف(23)، وقد أضيفت المدرسة الأخيرة بناء على الإحصاء الذي قامت به شركة أرامكو لموظفيها في ذلك العام، واتضح منه أن عدد أبناء الموظفين الذين هم في سن الدراسة في المرحلة الابتدائية 3500 طالب(24). 2- مدارس البنين المتوسطة: أكملت شركة أرامكو - بنهاية سنة 1378هـ/ 1959م - تسليم عشر مدارس للمرحلة الابتدائية(25)، وكانت الحكومة قد طلبت من الشركة في العام نفسه أن تقوم ببناء مدارس للمرحلة المتوسطة، ووافقت الشركة على بناء ثلاث مدارس متوسطة، وتقرر أن تكون مواقعها مجاورة للمدارس الابتدائية، وعقدت اتفاقية بذلك بين الحكومة والشركة في 15 رمضان 1378هـ/ 24 مارس 1959م(26). وضع مدير تعليم المنطقة الشرقية حجر الأساس لأول مدرسة متوسطة بنتها الشركة في الدمام يوم الخميس 22 ذي الحجة 1379هـ/ 16 يوليو 1960م، بحضور عدد من المسؤولين مثل مدير بلدية الدمام، ومدير الشرطة، وكاتب العدل، وغيرهم، وممثلين عن الشركة، وقد صممت المدارس المتوسطة بحيث يكون فيها ورشة عامة للنجارة، والحدادة، والكهرباء، ولدراسة الزراعة، وغرفة للرسم والتخطيط، وتعليم مسك الدفاتر، والآلة الكاتبة، إضافة إلى المكتبة، وعيادة طبية(27). وافتتحت في 20 شعبان 1380هـ/6 فبراير 1961م في حفل كبير حضره مدير التعليم ممثلاً للحكومة، ومدير مؤسسة النقد العربي السعودي، ورئيس أرامكو، وغيرهم(28)، وفي سنة 1381هـ/1962م أكملت الشركة بناء أربع مدارس متوسطة(29)، والخامسة اكتمل بناؤها في بقيق، وسلمت لإدارة التعليم في سنة 1383هـ/ 1964م(30). 3- مدارس البنات الابتدائية: بعد أن بدأ تعليم البنات في المملكة بصورة فعلية سنة 1379هـ/1960م، كان على أرامكو أن توفر مدارس لبنات موظفيها، كما هو الحال مع البنين، وقد كتب مدير تعليم البنات في المنطقة الشرقية خطاباً إلى الشركة بهذا المضمون في 23 جمادى الثانية 1380هـ/21 ديسمبر 1960م، ولم ترد الشركة على الخطاب إلا بالقول: «إن الأمر يحتاج إلى أن يناقش مع الحكومة»، ثم شكلت لجنة من وزير المعارف، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، للتفاوض مع أرامكو لتعديل الاتفاقية الخاصة ببناء مدارس أبناء الموظفين بأن تضمن بناء مدارس للبنات، ولكن الأمور لم تتم كما كان يتوقع إذ طلبت الشركة أن يكون التفاوض مع إدارة التعليم للبنين في المنطقة الشرقية، وليس مع أي جهة أخرى(31). وصل الشركة خطاب من مدير التعليم في المنطقة الشرقية في 11 ربيع الأول 1380هـ/2 سبتمبر 1961م، أنه: «بناء على أمر وزير المعارف، أطلب من الشركة أن تمد برنامج مدارس (أبناء العرب والمسلمين) ليشمل مدارس لبنات الموظفين أنفسهم»، وردت الشركة في اليوم التالي على مدير التعليم بأن: «الشركة وافقت على مد تعهداتها فيما يتصل ببناء مدارس للبنات بمعدل مدرستين، تقريبًا، كل سنة تتسع كل منها لـ 300 طالبة... »(32). بدأت أرامكو - في سنة 1380هـ/ 1961م - أولاً بعمل إحصاء موظفيها العرب والمسلمين، عرفت من خلاله أن أبناء الموظفين ممن هم في عمر الدراسة (6 - 14 سنة) يصل عددهم 5159، وأن عدد البنات أقل من هذا الرقم بقليل، ثم توصلت إلى اتفاقٍ مع مدير تعليم المنطقة الشرقية للبنين(33) على بناء مدارس للبنات في رحيمة، والخبر، وذلك في شهر ذي الحجة 1381هـ/ مايو 1962م، وقدمت هبات ضخمة من الأثاث لأول مدرسة حكومية للبنات في الدمام(34)، وعملت التصاميم اللازمة لمدرستي رحيمة والخبر، كما قدمت لإدارة التعليم أربعة وأربعين مبنىً متنقلاً لإضافتها إلى مباني المدارس باعتبارها حلاًّ مؤقتاً، تتسع لنحو 600 طالبة(35). بدأ بناء هاتين المدرستين في بداية سنة 1382هـ/ 1963م، وصممتا تصميماً يختلف اختلافاً كاملاً عن تصميم مدارس البنين، فكل مدرسة من مدارس البنات تشغل بناءً مكوناً من طابق واحد، يتفرع إلى ثلاثة أجنحة بحيث يأخذ شكل حرف E ومحاطة بسور مرتفع يحجب داخلها، فيما جناحان مخصصان لفصول الدراسة، والثالث يحوي غرفاً للتدبير المنزلي، والفنون الجميلة، ومكتبة، ومستوصفاً صغيراً، وغرفاً للإدارة، والمعلمات، وقاعة اجتماعات، وصممت بحيث تكون مركزاً لسيدات الحي بعد ساعات الدراسة، وبها مسرح منفصل ذو ثلاث مدرجات، وغير ذلك من المرافق(36). وقد استغرق بناء المدرستين أحد عشر شهراً، وافتتح الرئيس العام لتعليم البنات حمد بن ناصر الراشد، وعلي الصقير مدير تعليم البنات في المنطقة الشرقية، وممثل عن أرامكو، وغيرهم من المسؤولين، مدرسة الخبر (مدرسة فاطمة الزهراء الابتدائية) صباح يوم الثلاثاء 9 جمادى الأولى 1384هـ/15 سبتمبر 1964م، ومدرسة البنات في رحيمة بعد ظهر ذلك اليوم بحضور أمير رأس تنورة تركي بن عطيشان، وقاضيها محمد السليمان، وأعيان ومسؤولي الدوائر الحكومية(37)، وبها يكون عدد المدارس التي أنهت الشركة بناءها وتسليمها إلى الحكومة بنهاية تلك السنة ثماني عشرة مدرسة للبنين والبنات(38)، وبدأت في شهر ذي الحجة من تلك السنة في بناء اثنتي عشرة مدرسة، واحدة متوسطة للبنين، وست مدراس ابتدائية للبنات، والخمس الباقية للأولاد(39). جدول(31): تكاليف بناء وتشغيل مدارس أرامكو(40) العام تكاليف البناء تكاليف التشغيل المجموع 1372هـ/ 1953م 19000$ (41) 1373هـ/ 1954م 2493000 1126000 472000$ 1374هـ/ 1955م 2493000 1126000 390000$ 1375هـ/ 1956م 2493000 1126000 441000$ 1376هـ/ 1957م 2493000 1126000 489000$ 1377هـ/ 1958م 2493000 1126000 740000$ 1378هـ/ 1959م 2493000 1126000 1059000$ 1379هـ/ 1960م 900000 536000 1441000$ 1380هـ/ 1961م 415000 566000 987000$ 1381هـ/ 1962م 1035000 698000 1733000$ 1382هـ/ 1963م 1240000 786000 2026000$ 1383هـ/ 1964م 300000 1260000 1560000$ منح الابتعاث إلى خارج المملكة لغير الموظفين: بدأت الخطط لبرنامج المنح الجامعية في أرامكو سنة 1374هـ/ 1955م، ويتضمن تقديم خمسين منحة سنوية للدراسة في عدة كليات وجامعات خارج المملكة، وهي مفتوحة للموظفين وغير الموظفين، بعد حصولهم على الثانوية العامة، أو ما يعادلها، حيث تتفق أرامكو مع هذه الجامعات لاستقبال الطلاب الذين يقع عليهم الاختيار بعد عمل المقابلات، والاختبارات، ويتخصصون في حقول علمية مثل الطب البشري، وطب الأسنان، والهندسة، والتربية، والتجارة والزراعة وغيرها(42). وكانت أول دفعة من المبتعثين قوامها عشرون طالباً نصفهم في الجامعة الأمريكية في بيروت، والنصف الآخر في جامعة القاهرة، وزاد عدد المنح المقرر تقديمها في هذا البرنامج إلى ستين منحة، ولا يشترط أن يكون المبتعث موظفاً في الشركة، ولا يُلزم بالعمل فيها بعد التخرج(43)، وفي سنة 1375هـ/1956م التحق عشرون طالباً بزملائهم، كما أصبح - في تلك السنة - من اختصاص وزارة المعارف تقديم الطلبات، واختيار المرشحين(44)، ووصل العدد إلى ستين طالباً في العام التالي، ثم أوقف البرنامج لفترة وجيزة لظروف تنظيمية معينة(45)، وفي الأعوام التالية أصبح الابتعاث إلى جامعات أخرى مثل جامعة الإسكندرية، والجامعة الأمريكية في القاهرة، وكلية بيروت للبنات، وكلية الصحة العامة في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية، وقد خصصت 60 منحة في سنة 1382هـ/1963م لهذه الجامعات، وفي البرنامج نفسه خصصت 52 منحة للدراسة الصيفية للسعوديين فقط خارج المملكة منها 43 خصصت للسعوديات للتدريب على التعليم في كلية بيروت للبنات، و9 للسعوديين للتدريب على أعمال المكتبات في الجامعة الأمريكية في بيروت(46). وتشمل المنحة مصاريف التعليم، والسكن والكتب، والمعيشة، والملابس، وكان يحضر مندوب من كل جامعة مبتعث إليها طلاب إلى المملكة، ويقابل الراغبين في الابتعاث في إدارات التعليم في مواعيد محدددة في كل من الرياض، والدمام، وجدة(47). جدول (32): تكاليف منح الابتعاث إلى خارج المملكة لغير الموظفين(48) العام المنحة المقدمة عدد المسجلين النفقات 1376هـ/ 1957م 20 20 30768$ 1377هـ/ 1958م 40 40 70929$ 1378هـ/ 1959م 60 60 115040$ 1379هـ/ 1960م 1380هـ/ 1961م 22 19 53677$ 1381هـ/ 1962م 39 35 58125$ 1382هـ/ 1963م 60 46 261372$ 1383هـ/ 1964م 60 57 144450 توظيف طلاب المدارس، والجامعات خلال الإجازة الصيفية: ينقسم البرنامج إلى ثلاثة أقسام: الأول لتوظيف الطلاب الجامعيين، والثاني لتوظيف طلاب المدارس الثانوية، والتجارية السعوديين، والثالث هو دعوة لطلاب الجامعات السعوديين لزيارة منشآت الزيت في المنطقة الشرقية كضيوف على أرامكو(49). يهدف البرنامج إلى استغلال وقت الإجازة الصيفية للطلاب المبتعثين في الخارج حيث كانت أرامكو تنقل الطلاب من البلدان التي يدرسون فيها إلى الظهران، ويقام لهم حفل استقبال، ثم يزرون مرافق صناعة الزيت قبل أن يوجَّهوا إلى وظائفهم، وعادةً مَّا تكون لمدة ثمانية أسابيع لتعريفهم بصناعة النفط، وإكسابهم خبرات عملية جديدة، وعادةً مَّا تكون ذات علاقة بمواضيع دراستهم، وقد بدأ البرنامج سنة 1378هـ/ 1958م بـ 38 طالباً عملوا في إدرات الخدمات الطبية، والتنقيب، والهندسة، والعلاقات العامة، وغيرها(50)، واستمر العمل بهذا البرنامج كل صيف من الأعوام التالية(51). الهوامش: (1) خرج الباحث بهذا الانطباع بعد مقابلة العديد من الذين عملوا في شركة أرامكو، أو ممن لم يعملوا فيها، حيث اعتبروا المدارس أهم ما قدمته الشركة للمجتمع في المنطقة الشرقية، وربما يعود ذلك إلى استمرار الشركة في بناء المدارس إلى الآن، فهي الأثر الباقي، ولكون فائدتها متاحة للجميع. (2) ينص نظام العمل والعمال في المملكة الصادر في 25 رجب 1361هـ، في بابه الرابع، المادة الثانية عشرة، الفقرة (ب) على أن للحكومة أن تأمر أصحاب المشاريع الصناعية (بإنشاء نواد وحدائق ومكتبات للعمال ومدارس لأولادهم)، انظر جريدة أم القرى، السنة التاسعة عشرة، العدد 919، بتاريخ 25 رجب 1361هـ، ص 2. (3) ابن لعبون، عبد العزيز بن عبد الله، اتفاقيات النفط والمعادن في المملكة العربية السعودية، دار ابن لعبون، الرياض، 1419هـ، ص 453. (4) Aramco, Historical Survey Aramco Schools, for children of its Arab & moslim Employees report, Dhahran, Aramco. Op, Cit, p 2. (5) Ibid, p 2. (6) Ibid. (7) الأستاذ أحمد محمد العربي شاعر وأديب، ولد في المدينة المنورة عام 1323هـ، تعلَّم في مدارس المدينة، ثم في الأزهر، عين مديراً لمدرسة تحضير البعثات في مكة المكرمة في شهر رمضان سنة 1356هـ، ثم عضواً في مجلس المعارف في شهر رجب 1359هـ، ثم رئيساً لمكتب التعليم في مديرية المعارف سنة 1371هـ، ثم عضوًا بمجلس الشورى إلى حين تقاعده، توفي في مكة المكرمة في 5/11/1419هـ، (جريدة أم القرى، العدد 657 سنة 14 بتاريخ 8/9/1356هـ، ص: 8، والعدد 816 سنة 17 بتاريخ 5/7/1359هـ، ص: 5، والعدد 1403، سنة 29، بتاريخ 11/6/1371هـ، ص: 4، الجاسر: سوانح الذكريات، جـ 1، ص 324، الرياض 1427هـ). (8) عبد العزيز بن منصور بن عبد العزيز التركي، من أبرز رواد التعليم في المنطقة الشرقية، ولد في بلدة الهلالية بمنطقة القصيم سنة 1347هـ، نشأ بها، وتعلم القراءة والكتابة في كتاتيبها، ثم التحق بالتعليم النظامي، وحصل على الابتدائية سنة 1353هـ، ثم انتقل إلى المدينة المنورة فالتحق بحلقات العلم في المسجد النبوي، ثم عمل معلماً في إحدى مدارسها، ثم نقل إلى الأحساء معاوناً لمدير مدرسة الأحساء الأولى الأستاذ عبد الله الخيال، ثم تسلم إدراتها بعد نقل الخيال إلى البصرة قنصلاً، ثم أسند للتركي معتمدية المعارف في الأحساء، ثم مديراً للتعليم في المنطقة الشرقية، ليلتحق بعد ذلك بسفارة المملكة في لندن ملحقاً ثقافياً، إلى سنة 1405هـ، وكان في كل أعماله مثالاً للجد والإخلاص والسمعة الحسنة، وكانت وفاته في لندن سنة 1410هـ، ونقل جثمانه إلى الدمام، (المبارك، معاذ بن عبد الله: شخصيات رائدة من الأحساء، اغلدار الوطنية الجديدة، الخبر، 1420هـ، 1999م، ص 171 - 176). (9) Aramco, Historiacl Survey Aramco Schools, Op, Cit, p4. (10) توماس بارقر، ولد في مينيا بوليس، وتلقى تعليمه في لينتون، وتخرج من جامعة داكوتا الشمالية سنة 1931م، بدرجة البكالوريوس في المناجم والتعدين، عمل بعدها ست سنوات في أعمال مختلفة في صناعة المناجم، ودرس فترة في جامعة داكوتا، كان من الرواد الأوائل في أرامكو الذين عملوا في المملكة منذ سنة 1937م، عمل في فرق التنقيب عن النفط، فطاف أنحاء واسعة من المملكة، ثم عمل مديراً محليًّا للعلاقات الحكومية سنة 1944م، وفي سنة 1959م عين نائباً لرئيس شركة أرامكو، ثم عضوًا بمجلس الإدارة في العام التالي، وفي سنة 1968م رئيساً لمجلس إدارة الشركة، ثم تقاعد بعد سنة، وكانت وفاته في الولايات المتحدة سنة 1986م، كان مخالطًا للمجتمع، خاصة خلال زيارته للبادسة، عرف بحبه الكبير للملكة وشعبها، وكان قد رفع مذكرة سنة 1948م إلى مجلس إدارة الشركة يطالب بالمساهمة في تنمية مناطق أعمال الشركة، وإلى تدريب الموظفين خاصة، للمزيد انظر: (بارقر، تيموتي جي: تحت القبة الزرقاء، ترجمة ريمون باليكي، دار برزان، بيروت، 2004م، ص: 285 - 294). (11) Aramco, Historical Survey Aramco Schools, Op, Cit,p 4 - 5. (12) Ibid, p 6. (13) جمال بن صالح الحسيني، من قادة النضال الوطني الفلسطيني البارزين، ورئيس الحزب العربي الفلسطيني، ولد في القدس سنة 1310هـ/ 1892م، درس في الجامعة الأمريكية في بيروت، ثم عاد إلى وطنه، وعمل على مقاومة الانتداب، حضر مؤتمر لندن عن فلسطين 1939م، سجن أربعة أعوام، وتنقل بين عددٍ من الدول مطارداً، إلى سنة 1948م حيث انتقل إلى القاهرة، ثم عمل مستشاراً للملك سعود بن عبد العزيز، ثم عمل في التجارة إلى وفاته في بيروت عام 1402هـ/ 1982م، (أباظة، نزار، ومحمد رياض المالح: إتمام الأعلام، دار الفكر، دمشق، ط 2، 1999م، ص: 98). (14) عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عدوان، علم من أعلام المملكة العربية السعودية البارزين، ومن رجال الدولة المخلصين، كان مولده في بلدة حريملاء سنة 1329هـ، تعلم بها مبادئ القراءة والكتابة، ثم انتقل إلى الرياض وأخذ عن علمائها، ثم عمل كاتباً عند الأمير سعود الكبير، ثم عند الأمير محمد بن عبد الرحمن، ثم رئيسًا لهيئة المراقبة العامة، فرئيسًا لمكتب وزارة المالية في الدمام، ثم وزيراً مفوضاً، فوكيلاً لوزارة المالية، ثم وزير دولة للشؤون المالية والاقتصادية، ثم عمل رئيساً لإدارة عدد من المؤسسات والشركات؛ مثل مؤسسة اليمامة الصحفية، وبنك الرياض، وشركة كهرباء الرياض، وشركة الغاز، والإسمنت السعودي، وغيرها، وكانت وفاته في مدينة الرياض في 2/10/1412هـ. للمزيد انظر: (حصة بنت عبد الله العدوان: عبد الله بن عدوان كلمات للتاريخ، (د. ن، د. م، 1412هـ). (15) المعني هنا الموظفون السعوديون بالدرجة الأولى، ثم غيرهم من العرب والمسلمين، تمييزاً لها عن المدارس الخاصة بأبناء الموظفين الأمريكيين وغيرهم من الغربيين، التي أنشأتها شركة أرامكو في الحي الأمريكي. (16) انظر صورة الاتفاقية في جريدة أم القرى، (العدد 1450 السنة 30، بتاريخ 21/ 5/ 1372هـ، ص: 5، ومذكرة لدى الباحث من الأستاذ أحمد الملحم مدير قسم المدارس في أرامكو السعودية، بعنوان (خلفية تاريخية عن برنامج مدارس الحكومة التي تبنيها أرامكو السعودية). (17) Aramco, Historical Survey Aramco Schools, Op, Cit, p 11 - 12 كانت المدارس في البداية بدون أسوار، ولا ملاعب، وبدون طلاء من الخارج، عمارتها مبسطة، وبررت الشركة ذلك لعدم وجود العمالة الماهرة لصيانتها، (Op, Cit, p 15). (18) أرامكو: التقرير السنوي، تقرير سنة 1954م، ص 38. (19) Dialdin, Ali M. and Muhammad A. Tahlawi, ٍSaudi Aramco and its people , A history of trading , Dhahran 1998, Op, Cit, p 70. (20) أرامكو: التقرير السنوي، تقرير سنة 1955م، ص 36، Aramco, Historical Survy Aramco Schools, Op, Cit, p 15.. (21) أرامكو: التقرير السنوي، تقرير سنة 1956م، ص: 36. (22)Aramco, Historical Survy Aramco Schools, Op, Cit, p 16. (23) أرامكو: التقرير السنوي، تقرير سنة 1958م، ص: 31، افتتحها مدير تعليم المنطقة الشرقية، يوم السبت 19 ربيع الأول 1380هـ/10 سبتمبر 1960م، (قافلة الزيت الأسبوعية، الاثنين 28 ربيع الأول 1380هـ، ص: 1). (24) Aramco, Historical Survy Aramco Schools, Op, Cit, p 18. (25) أرامكو: التقرير السنوي، تقرير سنة 1959م، ص 27. (26) أرامكو: التقرير السنوي، تقرير سنة 1959م، ص 27، Aramco, Historical Survy Aramco Schools, Op, Cit, p 19، ومذكرة من الأستاذ أحمد الملحم، سبق ذكرها. (27) قافلة الزيت الأسبوعية، الاثنين 3 محرم 1380هـ، ص: 1 - 2. (28) قافلة الزيت الأسبوعية، الاثنين 5 محرم 1380هـ، ص: 1 - 3. (29) أرامكو: التقرير السنوي، تقرير سنة 1962م، ص: 29، تسلم مدير التعليم في المنطقة الشرقية المدرسة المتوسطة الثانية في الهفوف في 1 ربيع الأول 1381هـ/11 سبتمبر 1961م (قافلة الزيت الأسبوعية، 8 ربيع الثاني 1381هـ، ص: 1). (30) أرامكو: التقرير السنوي، تقرير سنة 1964م، ص: 24. (31) Aramco, Historical Survey Aramco Schools Op, Cit, p 23. (32) Latter (No 6 - 1737 - 61, sep. 3, 1961) from the Company Representative - Dammam, to the Director of Education for Eastern Province, Schools for Girls, (unpublished Documents, Aramco, Dhahran). (33) ظلت شركة أرامكو لا تتعامل مع الرئاسة العامة لتعليم البنات مباشرة لأسباب لم تتضح، إلى أن أصدر ولي العهد الأمير فيصل بن عبد العزيز أمره رقم 14221 وتاريخ 7 شعبان، 1382هـ/2 يناير 1963م، إلى وزير المعارف يقول: «مدارس البنات التي سوف تبنيها الشركة من صلاحيات الرئيس العام لتعليم البنات»، وأرسل الأمر إلى الشركة من مدير تعليم المنطقة الشرقية برقم 1/8537/10/ 1/30، وبتاريخ 12 شوال، 1382هـ/7 مارس 1963م، مما ألزم الشركة بالعمل مع ممثل الرئاسة حصراً، (Aramco, Historical Survy Aramco Schools, Op, Cit, p 25). (34)Aramco, Historical Survy Aramco Schools, Op, Cit, p 24. (35) أرامكو: التقرير السنوي، تقرير سنة 1962م، ص: 30، وتقرير سنة 1963م، ص: 27. (36) قافلة الزيت الأسبوعية، الثلاثاء 2 ربيع الأول 1383هـ، ص: 1 - 4. (37) قافلة الزيت الأسبوعية، الثلاثاء 16 جمادى الأول 1384هـ، ص: 1 - 6، في هذا العدد تغطية موسعة لهذا الحدث وصور لكل فقراته. (38) أرامكو: التقرير السنوي، تقرير سنة 1964م، ص: 24، ومذكرة من الأستاذ أحمد الملحم، سبق ذكرها، وتجدر الإشارة إلى أن عدد المدارس التي أكملت أرامكو السعودية بنائها وصل حاليًّا إلى 135 مدرسة، وللمزيد عن المدارس في أرامكو فيما يتعلق بالمواصفات، والتخطيط، والوحدات المسؤولة عن المباني بعد التنفيذ، ونماذج المباني، انظر الدراسة القيمة التي أعدها المهندس محمد بن عبد الله الخثعمي من القسم الهندسي في المدارس في أرامكو السعودية بعنوان «تجربة أرامكو السعودية في بناء المدارس الحكومية التي تبنيها أرامكو السعودية»، (مذكرة تسلمها الباحث من المهندس الخثعمي، بتاريخ 7/1/ 1426هـ)، وعن تواريخ كل مدرسة من المدارس الابتدائية الإحدى عشرة انظر: (قافلة الزيت الأسبوعية، الاثنين 28 ربيع الأول 1380هـ، ص: 1). (39) قافلة الزيت الأسبوعية، الثلاثاء 19 ذي الحجة، 1384هـ، ص: 1 - 8. (40) Aramco: Donation, Contribution, and Assistance to Saudi Arabia 1933 - 1970, Op,Cit, p 13. (41) يبدو أن هذا المبلغ يمثل تكاليف التخطيط الهندسي، والتصاميم الفنية الأولية، انظر: Aramco, Historical Survy Aramco Schools, Op, Cit, p 11.. (42) أرامكو: التقرير السنوي، تقرير سنة 1955م، ص: 36. (43) أرامكو: التقرير السنوي، تقرير سنة 1957م، ص: 35. (44) أرامكو: التقرير السنوي، تقرير سنة 1958م، ص: 31. (45) أرامكو: التقرير السنوي، تقرير سنة 1959م، ص: 26، ربما يعود توقف المنح لسنة 1380هـ/1960م، إلى طلب الحكومة عدم تدخل الشركة في اختيار المتقدمين، حيث كانت تطبق عليهم معايير اختيار أرامكو لموظفيها المبتعثين التي اعتبرت صارمة، وتقف في وجه المبتعثين، وقد طلبت الحكومة تعديل الاتفاقية حول المنح، وحذف هذا الشرط، فتوقفت الشركة عن تقديم المنح، ثم عادت، فيما بعد، وأصبحت تقدم تكاليف المنح مباشرة إلى وزارة المعارف التي تتولى أيضاً اختيار المرشحين. (انظر: Aramco: Donation, Contribution, and Assistance to Saudi Arabia 1933 - 1970, Op,Cit, p 14). (46) أرامكو: التقرير السنوي، تقرير سنة 1963م، ص 27، قافلة الزيت الأسبوعية، الثلاثاء 1 ذي القعدة، 1382هـ، ص: 1 - 2. (47) قافلة الزيت الأسبوعية، الاثنين 3 ربيع الأول، 1381هـ، ص: 1 - 2. (48)Aramco: Donation, Contribution, and Assistance to Saudi Arabia 1933 - 1970, Op,Cit, p 14. (49) قافلة الزيت الأسبوعية، الاثنين 27 محرم 1381هـ، ص: 1 - 4. (50) أرامكو: التقرير السنوي، تقرير سنة 1958م، ص: 30. (51) قافلة الزيت الأسبوعية، يوم الاثنين 30 محرم 1382هـ ص: 1، وقافلة الزيت الأسبوعية، يوم الثلاثاء 18 صفر 1383هـ ص: 1، 4، العديد من المسؤولين في الدولة مثل معالي الأستاذ هشام ناظر، وزير البترول والثروة المعدنية السعودي السابق، وغيره من أساتذة الجامعات، الذين التحقوا بهذا البرنامج، انظر الأسماء في قافلة الزيت الأسبوعية في الأعداد المشار إليها آنفاً، والتحقيق الموسع، بالأسماء والصور في (قافلة الزيت: طلاب الجامعات السعوديون يعملون في شركة أرامكو خلال العطلة الصيفية، صفر، 1377هـ، ص: 9 - 15)، وقافلة الزيت الأسبوعية، الثلاثاء 5 ربيع الأول 1384هـ، 1، 3، وعدد الثلاثاء 12 من الشهر نفسه، ص: 3.
باحث
307104