المعلم محمد صالح الصفار ومخطوطته زهرات المنازل
جعفر محمد العيد * - 4 / 9 / 2009م - 4:49 م - العدد (50)

مقدمة:

هذه واحدة من مخطوطات الجزيرة العربية، التي يتطرق فيها صاحبها إلى البروج ومواقعها، ومنازل القمر، وكيفية حسابه، موضحاً بعض هذه المنازل السعيدة، والمنازل النحسة، ناصحاً القراء باتخاذ السعيد منها لإنجاز الأعمال المهمة، والابتعاد عن هذه الأعمال في النحس منها.

ويبدو أن مؤلف المخطوطة له محاولات شعرية مقبولة -إن صحت العبارة-، فقد جاء في مقدمة المخطوطة الأبيات التالية:

ضحكت زهرة المنازل يا صا

ح وجاءت إليك بالتسديد

لا تزف العروس في يوم نحس

واجعل العرس في ليالي السعود

إنها في النحوس تبكي على من

لا يراعي لقولها التأكيد

قد أبانت لك الطريق فبانت

فاعتبر قولها بعقل سديد

وأبانت لك الجداول فيها

منزلاً خالصاً بنحس أكيد

فانتظر منزلاً تراه لسعد

خالصاً كله بلا تنكيد

وابتعد عن نحوسها وتدبر

منزل البدر خالصاً بسعود

هاك مني نصيحة يا صديقي

من شفيق عليك بالتأكيد

واترك البغض يا بن جلدي ولوني

تجد الخير دائماً بالمزيد[197]

وبعد مجموعة من السنوات من الصبر أكتب في هذه الأيام عن هذه المخطوطة، فعلى الرغم من صلة القرابة بيني وبين مؤلفها[198] إلا أنني كنت مقتنعاً وإلى هذا اليوم بأن بعض المخطوطة يحتاج إلى نظر أهل التخصص أكثر من أهل القلم، ليضاء ما كان خفي منها.

بين يدي الكاتب:

هذه صورتي تريك مثالي

مثل من كان سابقاً للزوال

إنني في الحياة لست مقيماً

لست أدري متى يكون ارتحالي

اقتطعت هذين البيتين من مجموعة أبيات كتبها الكاتب أسفل صورته في هذا المخطوط.. وقد وضع اسمه كالتالي: محمد بن صالح الصفار آل فردان الهمداني التاروتي البحراني.

ويبدو لنا هذا الاسم وكأنه ركب من مجموعة من الأسر في جزيرة تاروت، فأسرة الصفار أسرة معروفة بالعلم وإليها ينتمي المرحوم العلّامة الشيخ حسن بن علي الصفار، والعلامة الشيخ رضي الصفار، والخطيب الشهير الملا عبدعلي الصفار، وإليهما أيضاً ينتمي بعض الوجوه العلمية المعروفة التي انتقلت إلى منطقة القطيف أمثال المرحوم الشاعر الحاج موسى بن الشيخ رضي الصفار، الذي أيضاً خلَّف مجموعة من الأولاد وأبرزهم الشخصية المعاصرة المعروفة الشيخ حسن بن موسى الصفار وأخوه الشيخ محمد الصفار.

وترتبط أسرة الصفار برباط النسب بمجموعة من الأسر مثل أسرة الخباز، والسني، والمعلم، والعيد، والحجاج.

في المقابل هناك أسرة الفردان وهي أسرة أخرى ولكن الاسم يدخلنا في الخلط بين الأسرتين، ولا أعرف إن كان اسمهم الأصلي «الفردان» ونظراً لعملهم في مهنة تصفير الأواني (أي جليها) سموا بالصفار، وقد شهدنا بعض رجالات هذه الأسرة يعملون في هذه المهنة حتى نهاية العمر أمثال الحاج يعقوب الصفار F [199].

ونتساءل عن العلاقة بين نسب هذا الكاتب وهمدان، فقد يكون لذلك علاقة بالهمداني نسبة إلى قبيلة همدان في اليمن. وقد ذكر صاحب الأزهار في أكثر من مجلد لأكثر من شخصية من شخصيات آل الصفار أن >الهمداني من همدان أمير المؤمنين (عليه السلام) كما سمعت من صاحب الترجمة<[200].

وقد عثرنا أخيراً على وثيقة موجودة في مكتبة الإمام الشيخ علي نجل الشيخ محمد رضا آل كاشف الغطاء.

ومن الملاحظ أن هناك فراغاً يفصل من البسملة إلى جسم المقالة<، وتبدأ المقالة من جديد، يقول الكاتب فيها >بسم الله الرحمن الرحيم

فراغ... ثم يبدأ بالتفصيل عن نسبه بقوله:

>بما أني محمد صالح بن الحاج ملا صالح بن الحاج علي بن محمد بن حسن بن ناصر بن فردان الصفار (÷) [هكذا جاء في الأصل] ابن هديب بن حرحد بن علي بن صقر بن أبي دارم بن أبي فراس بن عيسى بن أبي النجم بن درام بن حدان بن خولان بن إبراهيم بن مالك الأشتر صاحب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) ابن الحارث بن عبد يغوث بن سلمة بن ربيعة بن الحارث بن جذيمة (وإليه يرجع بنو جذيمة البطن من بطون النخع القحطانية) ابن سعد بن مالك بن النخع، واسمه جس ويسمى (لأنه انتخع عن قومه أي بعد عنهم وإليه ترجع القبائل النخعية القحطانية) ابن عمر ابن عقلة بن جلد بن عقلة بن جلد بن مالك وهو المسمى بمدحج بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن نريد بن كهلان بن سبا أبو قبيلة من حمير بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن هود بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح النبي صاحب السفينة (عليه السلام) بن لامك بن متوشح بن أخنوع وهو إدريس (عليه السلام) ابن برد ويسمىبارد ابن مهلائيل بن قبش ويسمى قينان بن يافث ويسمى يافش بن شيث بن آدم (عليه السلام).

نلاحظ أن هناك تعليقاً تفضل به صاحب المكتبة الشيخ علي آل كاشف الغطاء هذا نصه:

>بسم الله الرحمن الرحيم، إن هذاالنسب قد حققناه فوجدناه صحيحاً عليه آثار المجد والعزة، وإن آل كاشف الغطاء يلتقون بهم في المرحوم هديب حيث إن جدهم الشيخ جعفر ابن الشيخ خضر بن محمد بن يحيى بن مطر بن سيف الدين المالكي بن هديب.

الشيخ علي كاشف الغطاء<.

في نهاية الكتابة وضع ختمه الشخصي أسفل الكتابة، مع ختم تصنيف المكتبة.

مع ملاحظة أن هناك بعض الأشكال على هذه السلسلة القرابية للمؤلف باعتبار أن الطبقة تحتاج إلى أقل من ستين عاماً فالقرن هنا قد يحتمل ثلاثة أو أربعة أجيال. والأسماء التي أوردها من الواضح أنها لا تفي هذا الجانب حقه. إلا أننا نورده كما ورد في هذه المخطوطة من أجل الأمانة العلمية، وقد تكون هناك أهداف وأفكار أخرى لم نتوصل لها في هذا الوقت وربما يتوصل إليها بعض أبناء الجيل القادم.

صفات أخرى: (الطبيب - المعلم):

كان الحاج محمد صالح، قد تربى تربية صالحة ونبغ في العلم والأدب، فإضافة إلى أنه كان يقرض الشعر وله علم بالأنواء والنجوم يرجع إليه الناس لتحديد وقت الزواج... وغيره.

مارس مهنة التدريس في الكتاتيب قبل وبعد وصول التعليم الحكومي وأنا من وأنا اعتز بأنني ممن درسوا على يده، ولم يكن الدرس يقتصر على القرآن الكريم، إنما كان يتخلله دروس في الرياضيات والإملاء.

ويكتب ما يطلق عليه في ذلك الوقت (المجاميع) للنساء للقراءة الحسينية إضافة إلى كتابة الوصايا وأوارق المبايعات والاتفاقات وكل ما يحتاجه المجتمع منه.

كما عُرف عنه أنه طبيب شعبي ملم ببعض الأدوية الشعبية، وفي الواقع أني لم أشاهده في حياتي يمارس هذا النوع من الطب، ولربما علمه بالأنواء والأنجم أهَّلاه لمعالجة بعض الأخطاء الاجتماعية غير المحسوبة، وله إلمام بالمعالجة بالقرآن الكريم.

أما عن صفة المعلم، فبالإضافة إلى تعليم الأولاد في تاروت ذهب إلى قرية دارين، وأصبح إماماً للجماعة في بيت جاسم بن محمد عبدالوهاب، ولهذه قصة سمعتها منه.

قيل إن جاسم ومن قبله والده محمد عبدالوهاب الفيحاني، أرادا تعليم أولادهما الأدب والثقافة[201] فطلب ذلك منه شيوخ آل الصفار العلامة الشيخ رضي الصفار والشيخ حسن الصفار، فأرسلوا ابن أخيهم محمد صالح كونهم مشغولين بصلاة الجماعة والدروس في تاروت، واشتهر في دارين شهرة كبيرة، وكانت له جلسات، ومناقشات علمية خصوصاً مع الشيخ عبدالله الأنصاري الذي هاجر إلى قطر وأصبح قاضي القضاة فيها، وكنا نستقبل سنويًّا التقويم القطري الذي كان مشرفاً عليه.

وصادف أن اكتشف الحاج محمد صالح الصفار بعض المثالب في التقويم فصححها وسددها وكتب بيتاً من الشعر هذا نصه:

دع عنك ما قال به الأنصاري

واتبع محمد صالح الصفاري

بيد يدي المخطوطة:

بداية لابد أن نوضح هنا أن مؤلف المخطوطة محمد صالح الصفار، كان قد كتب هذه المخطوطة عدة مرات، ووجود تغطية عن هذه المخطوطة في موسوعة الأزهار الأرجية في الآثار الفرجية يشير إلى أن المؤلف قد أهدى نسخة منها إلى العلامة الشيخ فرج العمران صاحب الأزهار (رحمة الله عليه)، وكان قد بعث بنسخة أخرى إلى فضيلة الشيخ حسن الصفار لطباعتها في خارج البلاد، ولسبب أو لآخر لم تطبع هذه المخطوطة في حياته، ويذكر الكاتب علي الدرورة أنه تلقى نسخة أصلية من هذه المخطوطة في حياة الكاتب، ويبدو أن الشيخ حبيب ا لجميع حصل على نسخة من هذه المخطوطة، وهي النسخة التي دفعت إلى الأستاذ محمد دكير[202] الذي عمل على تحقيقها وإخراجها بشكل كتاب أطلق عليه (زهرة المنازل في بيت القمر في كل ليلة/ الشهور العربية)[203].

أما النسخة التي بيدي، فهي -كما يبدو- النسخة الأخيرة التي بقيت في منزله حتى ساعة وفاته، وقد كان جهد كبير مع المؤلف لمحاولة إخراجها وقت حياته إلا أن ذلك لم يحصل، لكن الذي تطور هو أن المؤلف بدل جهداً في تنقيح وتصليح وزيادة المخطوطة وتهيئتها لتكون كتاباً.

أما لماذا كانت هذه النسخ المتنوعة والمتعددة، فالذي يبدو لنا أن المؤلف (رحمة الله عليه)، كان يدفع ببعض النسخ لبعض الأشخاص لإيمانه بضرورة وجود هذه النسخة لديهم، مثل مكتب الشيخ علي كاشف الغطاء، ومكتبة الشيخ فرج العمران، والشيخ حسن الصفار... إلخ.

ومن الواضح أن هناك نسخاً مقتضبة أو مختصرة كان يكتبها المؤلف إلى بعض الشخصيات، اختصاراً للفكرة، وقد يكون هناك تخوف من السرقة، وقد امتنع عن إعطاء بعض الخطباء أو المتاجرين بالكتب الذين عادة ما يعملون على تكثير المخطوطة وعرضها للبيع على القراء.

ملاحظات على تحقيق زهرة المنازل:

بعد أن خرجت طبعة تحقيق زهرة المنازل إلى النور تلاقفتها أيدي القراء إلى درجة أن جميع النسخ نفذت، كما فهمت من صاحب مؤسسة البقيع لإحياء التراث الشيخ حبيب الجميع، لكن كأي عمل لا يخلو من بعض الملاحظات نورد بعض الملاحظات الهامة راجين تلافيها في أي إعادة لطباعتها في المرات القادمة:

1- أول هذه الملاحظات أن المحقق لم ينظر في النسخ الأخرى لهذه المخطوطة، وإنما ركّز على هذه النسخة التي بين يديه، وهي كما أسلفنا يشوبها النقص.

2- نظراً لعدم معرفة المحقق محمد دكير بحياة الكاتب فقد وقع في بعض الاشتباهات، التي قد تؤدي إلى أخطاء كبيرة عندما يعتمد عليها الآخرون، فقد ذكر أن محمد صالح الصفار توفي ودفن في مدينة الخبر، والحال أنه دفن في مسقط رأسه تاروت.

3- لم يحاول المحقق النظر في حال المؤلف واسمه وأسرته، وعلاقتها بشخصيات أخرى، فلقد ذكر أن محمد صالح الصفار كان شاعراً فلكيًّا... إلخ.

ومن هنا وقع في خطأ حيث إنه ذكر في ثنايا تحقيقه اسم العلامة الشيخ رضي آل فردان، وكأن الاثنين من أسرتين مختلفتين؛ لأن الأول الصفار والثاني الفردان، وما درى أنهما أبنا عمومه، وأن تكملة اسمي الرجلين يشيران إلى أن الصفار والفردان موجودان في نهاية اسميهما.

4- أغفل ذكر مكان معيشة المؤلف ونبذة عن وطنه.

5- كما لم يذكر -إلا بشكل مقتضب- عمل المؤلف، وأنه من أوائل الذين مارسوا مهنة التعليم، وقد أوردنا ما فيه الكفاية في الكتابة عن حياة المؤلف.

تاريخ المخطوطة:

لدينا ما ندعيه بأن المخطوطة التي بين أيدينا هي الأحدث من بين النسخ الأخرى، فقد جاء في مقدمة المخطوطة التالي:

أرخوها غمراً تنادي بإيضاح

ح كلام تراه بالعربيه

بسعود خذوا ونحس ذروه

تسعدوا دائماً بدون أذيه

وبحساب الأحرف في البيت الأول نجد أن التاريخ هو 1404هـ.

محتويات المخطوطة:

حسب النسخة التي بين يدي فإنها تتكون من مقدمة وأربعة أبواب، وخاتمة واقعة في 32 صفحة بخط اليد وملحق أطلق عليه زهرات الأهلة عبارة عن جدول لحساب بداية الشهور العربية يقول المؤلف عن هذه الفصول الأربعة:

«وقد رتبتها على أربعة أبواب في معرفة الفصول الأربعة التي في السنة من حيث إن كل فصل منها يختص ببروج مخصوصة».

1- الباب الأول في معرفة فصل الربيع عندهم إذا كانت الشمس في برج الحمل، ومدة إقامتها فيه، وهكذا في برج الثور وغيره.

2- الباب الثاني في معرفة فصل الصيف... إلخ.

3- الباب الثالث في معرفة فصل الخريف... إلخ.

4- الباب الرابع في معرفة فصل الشتاء أي إذا كانت الشمس في الجدي والدلو والحوت.

الأمانة العلمية:

ينسب المؤلف الفضل لأهله، ففي داخل هذه المخطوطة يعترف المؤلف بالفضل في هذه المخطوطة إلى حديث الإمام الصادق (عليه السلام)، ويرى أن كل هذه العلوم إنما جاءت من هذا الحديث، كما يذكر كتّاباً ومؤرخين كتبوا في هذا الجانب سواء من البلاد وخارجها.

ونرى أن دور المؤلف هو الشرح والتبسيط والتفصيل، وهذا جانب هامّ وليس هامشيًّا.

شيء من المخطوطة:

في الأخير لا نود النقاش كثيراً في محتويات المخطوطة لكننا سنكتفي بإيراد بعض أبيات منها في أوقات الزفاف، يقول فيها:

علائم أوقات لعرس لآمل

تطلبها حتم على كل عاقلِ

فلا ينعقد للعرس إلا بوقته

وتأخيره نقص على كل كاملِ

فها هي رعاك الله يا طالب الهدى

تحاكي لضوء الشمس عند الأفاضلِ

وفيها علامات النجوم لمن علا

على سفن في البحر نهي لسائلِ

وفي البر للسارين أسنى دلائل

وفي سائر الأوقات أسنى الدلائل

وفيه ترى حكم المنازل إذ جرى

بها البدر في سعد ونحس لداخل

ألا فارتقب للبدر عند نزوله

بمنزل سعد عند تلك المنازلِ

فأخر زفاف العرس عند نزوله

بمنزل نحس في ليالي الكواملِ

ففيها سعود مع نحوسات مثلها

محققة متقونة بالدلائلِ

ألا فابتعد عن منزل كان نحسه

تجده وخيماً بين تلك المنازلِ

كذا قاله الطوسي[204] من علمائنا

وقد جربوها في السنين الأوائلِ[205]

أخيراً لم نشأ الحديث عن محتويات المخطوطة تاركين ذلك إلى أوراق أخرى.



[197] جرى بعض التجبير الطفيف في الأبيات بحيث لا يخل بالمعنى.

[198] صاحب المخطوطة هو جد الكاتب لأمه.

[199] 1- العلامة الشيخ رضي بن الحاج علي الصفار (1295 - 1374هـ). 2- العلامة الشيخ حسن بن الحاج علي الصفار المتوفى 1335هـ.

3- الخطيب عبدعلي الصفار (1311 - 1377هـ)

راجع الشيعة في المملكة العربية السعودية، ج1، ص56. نقلاً عن الأزهار الأرجية، ج5، ص75 - 79، ج6، ص23 - 39، ج7، ص109 - 111.

[200] ذكرها الشيخ فرج العمران صاحب كتاب الأزهار الأرجية في الآثار الفرجية في المجلد السادس والخامس والسابع في ترجمات متعددة. نقلاً عن مجلة المرشد، مصدر سابق. (÷) ويشير المؤلف إلى الفراغ بقوله (÷) المنتهي إلى الشيخ محمد بن الحسن الصفار صاحب الإمامين على الهادي والإمام الحسن العسكري (عليهما السلام).

[201] هناك علاقات تاريخية بين القريتين في التبادل الثقافي والعلمي.

[202] محمد دكير كاتب وصحافي وإعلامي من الجزائر، يعمل في محطة تلفزيون المنار بلبنان.

[203] زهرة المنازل في بيت القمر في كل ليلة من ليالي الشهور العربية، محمد صالح الصفار، محمد صالح الصفار، تحقيق محمد دكير، مؤسسة البقيع لإحياء التراث، 1420هـ، بيروت.

[204] الطوسي: خواجة نصير الدين الطوسي.

[205] مخطوطة زهرات المنازل القمرية، ص15.
عضو هيئة التحرير
216906