مخطوطة القطيف (1-2)
من تراث الشيخ محمد بن عبد الجبار
نزار عبدالجبار * - 4 / 9 / 2009م - 4:51 م - العدد (50)

اسمه ونسبه

هو الشيخ محمد بن الشيخ عبد علي بن الشيخ محمد بن الشيخ أحمد بن الشيخ علي آل عبد الجبار القطيفي، أحد العلماء الكبار المجتهدين بالقطيف، وأحد مراجع التقليد في القطيف والأحساء والعراق وإيران، من أسرة علمية أغنت الساحة القطيفية علماً وتأليفًا، وآل عبد الجبار، أصلاً، من البحرين من بلدة سار، هاجروا للقطيف، وغير معروف، لدي، تاريخ هجرتهم للقطيف، وأقدم علم رأيته هو الشيخ نور الدين آل عبد الجبار القطيفي المتوفى سنة 1100هـ.

ظهر من هذه الأسرة علماء مجتهدون ومراجع تقليد، كما هناك أسرة أخرى تعرف بآل عبد الجبار هاجرت من البحرين للقطيف، لكنها من السادة[206].

يقول عنه الشيخ البلادي: «العلامة المحقق الأوحد، النحرير، الفهامة، المدقق الأمجد، كان من أساطين علماء الإمامية، وأكابر فقهاء الشيعة الحقية، أيدهم رب البرية في الإحاطة بالعلوم، والمعارف، والجامعية لأنواع المكارم واللطائف، له ملكة قدسية، ومعرفة علية، وقد ارتضاه علماء النجف الأشرف للمحاكمة بينهم وبين السيد الرشتي في أيام المنازعة معه، وارتضاه السيد المذكور أيضاً إلا أنه لم تتم الشروط بينهم وبينه، وكان كثير الأسفار لزيارة العتبات الشريفة، ويقلده كثير من سكنة العراق، وأهل القطيف، والأحساء في حياته، وكان يسكن في القطيف تارة، وفي الأحساء أخرى، وله في كل منهما بيت، وأولاد، وأملاك[207]. كما كان كثير التردد على «يزد»[208]،كما أن له ذرية بالبصرة[209].

يروي عن خاله الشيخ محمد الكبير في المعقول والمنقول، كما كان يروي عن الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي، والشيخ حسين العصفور البحراني، و أوقف الكثير من كتبه على أبنائه وعلى العلماء، وأمر الشيخ مسعود بن الشيخ سليمان الجشي باستنساخ الكثير من كتب الشيخ محمد، وأعتقد أن ذلك بعد وفاته.

تاريخ ولادته

غير معروف تاريخ ولادته، فلم يسجل لنا التاريخ أو من ترجم له ذلك، ولكنه شهد أواخر القرن الثاني عشر الهجري.

مكانته العلمية

المتأمل في مؤلفات الشيخ يدرك مدى المستوى العلمي الرفيع الذي وصل إليه، فقد حصل على الاجتهاد برسالته العملية في الطهارة والصلاة قبل سنة 1209هـ، وكان له مقلدون في بعض الأقطار، وارتضاؤه حكماً في قضية السيد الرشتي مع بعض علماء النجف خير دليل على مكانته العلمية.

أساتذته

لا نعلم جميع أستاذته، ولكن من وقفت عليهم:

(1) والده الشيخ عبد علي.

(2) الشيخ الأوحد، أحمد بن زين الدين الأحسائي (116-1241هـ).

(3) خاله الشيخ العلامة محمد بن الشيخ حسين آل عبد الجبار، الملقب بالشيخ محمد الكبير.

(4) الشيخ العلامة مبارك بن علي الجارودي.

تلامذته

من تلامذته:

(1) الشيخ أحمد بن صالح آل طوق.

(2) الشيخ أحمد بن الشيخ محمد السرخي، وهو مجاز منه[210].

(3) الشيخ يحيى بن عبد العزيز بن محمد علي البحراني - نسخ الكثير من مؤلفات الشيخ بخطه.

(4) السيد مكي بن السيد علي بن السيد هاشم الموسوي الخطي - أعاد نسخ الكثير من مؤلفات الشيخ، وأغلب نسخها يعود إلى سنة 1250هـ، ورأيت الكثير منها في القطيف عند الأستاذ محمد علي بن الحاج عبد المهدي الجشي.

(5) الشيخ محمد علي بن الشيخ مسعود الجشي[211]، وهو ابن أخت الشيخ محمد.

مؤلفاته

موسوعي، غزير التأليف، مولع به، وربما يعد أغزر علماء القطيف في عصره تأليفاً حيث بلغت مصنفاته أكثر من مئة مصنف بين رسالة قصيرة، وبين عدة مجلدات مثل كتابه «هدي العقول» 14مجلدًا، وكتابه «سلم الوصول إلى علم الأصول» 3 مجلدات، والبارقة الحسينية في مجلدين، وغيرها.

توجد مصنفاته في القطيف والأحساء[212] وإيران والعراق ومراكز حفظ التراث، فيذكر الشيخ آغا بزرك عند التحدث عن مؤلفاته أنها موجودة في مكتبة الشيخ مشكور بن محمد جواد بن مشكور الحولاوي النجفي بالنجف، وبعضها عند الشيخ علي البلادي بالقطيف يقول في هذا الشأن: «له أجوبة كثيرة لمسائل متعددة، وكان عندنا بعض منها بخط والدي، ثم تلفت في حداثة سني»[213]، وبعض من مؤلفاته عند أسرة الجشي بالقطيف، والبعض محفوظ صور منها في مراكز حفظ التراث من أمثال مؤسسة المصطفى لحفظ التراث بقم ولبنان، ومؤسسة طيبة لتحقيق التراث بقم، وبعضها في مكتبة آية الله المرعشي بقم، ومكتبات شخصية في القطيف والأحساء وإيران والعراق.

كان خطه في غاية الرداءة، وله كتّاب يملي عليهم، ويعرفون خطه واصطلاحه فيبيضونه، وبقي كثير منه بلا تبيض إلى الآن لهذه العلة[214]، وما طبع من مؤلفاته قليل بالنسبة لعدد مؤلفاته، وما طبع منها:

(1) ثلاث رسائل (الخلسة الملكوتية في أحاديث الطينة، غاية المراد في تحقيق المعاد، الرسالة الرضاعية)- تحقيق الشيخ حلمي السنان، إيران، مطبعة إسماعيليان، ط1 1416هـ (334ص).

(2) إثبات الإمامة (الشهب الثواقب في رجم شياطين النواصب)، تحقيق الشيخ حلمي السنان، إيران، مطبعة الهادي، ط1 1418هـ (243ص).

(3) هدي العقول إلى أحاديث الأصول، تحقيق ونشر شركة دار المصطفى لإحياء التراث، لبنان، 9 مجلدات، ط1 1425هـ/2004م.

(4) إجازة القطيفي للطبسي - ياسر بن عبد الله آل خميس، هيئة الخط التراثية، ط1 1429هـ، 2008م (108ص).

الحركة العلمية في القطيف في زمنه

يعتبر عصر الشيخ محمد عصر ازدهار علمي، وثقافي في القطيف؛ فقد نبغ فيها مراجع تقليد ومجتهدون وكثير من العلماء[215]. كما يعتبر عصر الشيخ محمد عصر ازدهار لعلماء آل عبد الجبار فمنهم والده الشيخ محمد الشيخ عبد علي عبد الجبار (ت1230هـ)، والشيخ محمد بن الشيخ حسين آل عبد الجبار (خال الشيخ محمد) الملقب بالشيخ محمد الكبير، والشيخ عبد الجبار بن الشيخ محمد بن الشيخ أحمد بن الشيخ علي آل عبدالجبار (توفى بعد 1216هـ)، والشيخ علي بن الشيخ أحمد بن الشيخ حسين بن الشيخ أحمد بن الشيخ علي آل عبد الجبار (المتوفى 1287هـ)، والشيخ سليمان بن الشيخ أحمد بن الشيخ حسين بن الشيخ أحمد بن الشيخ علي آل عبد الجبار (المتوفى 1266هـ)، والشيخ محمد بن علي آل عبد الجبار (ت1242هـ).

وفاته

توفى بعد رجوعه من زيارة العتبات العاليات في البلدة المعروفة بـ(سوق الشيوخ)، في 4/5/1252هـ[216]، وكان فيها جماعة من مقلديه وأوصاهم أن يدفنوه فيها، ولا ينقلوه، وبعد وفاته لم تطب نفوسهم بدفنه هناك، فنقلوه إلى النجف الأشرف.

من مصادر ترجمته

هناك عدة مصادر ذكرته، أو أشارت إليه منها:

(1) أنوار البدرين، الشيخ علي البلادي، مؤسسة الأعلمي للمطبوعات، بيروت، ط1 1414هـ/1994م، ص: 272 -274، وأنوار البدرين - الشيخ علي البلادي، تحقيق الأستاذ عبد الكريم البلادي، مؤسسة الهداية، بيروت، 1424:هـ/2003م، 2/162-166..

(2) الذخائر في جغرافيا البنادر والجزائر (المسمى تاريخ البحرين)، مخطوط، الشيخ محمد علي بن الشيخ محمد تقي آل عصفور (1289-1352هـ).

(3) الأزهار الأرجية في الآثار الفرجية - الشيخ فرج العمران، مطبعة النجف، النجف الأشرف، ط1 1388هـ/1968م، جـ11/98-103.

(4) أعلام مدرسة الشيخ الأوحد – أحمد عبد الهادي المحمد صالح، دار المحجة البيضاء، بيروت، ط1 1427هـ/2006م، ص: 391- 402. (ومذيل بكثير من مصادر ترجمته).

(5) ثلاث رسائل للشيخ محمد بن عبد الجبار، تحقيق، الشيخ حلمي السنان، إسماعيليان، إيران، ط1 1416هـ، ص:7-33.

(6) هدي العقول إلى أحاديث الأصول، شركة المصطفى لأحياء التراث، بيروت، ط1 1425هـ، 2004م،1/3-21.

(7) معجم المؤلفين - عمر رضا كحالة، مؤسسة الرسالة، بيروت، ط1414هـ/1993م، جـ 3/416 برقم ترجمة (14098)، نقلاً عن بروكلمان 2/793.

(8) أعلام الثقافة الإسلامية في البحرين خلال 14 قرناً – سالم النويدري، بيروت: مؤسسة العارف، ط1 1412هـ/1992م، ص: 105-108. بترجمة رقم (459).

(9) إجازة القطيفي للطبسي - ياسر بن عبد الله آل خميس، هيئة الخط التراثية، ط1 1429هـ/2008م.

وهذه محاولة أولية لرصد تراث الشيخ محمد بن الشيخ عبد علي آل عبد الجبار المخطوط الأصلي الموجود في القطيف[217].

 

 

(المجموعة الأولى)
من مجموعة الأستاذ محمد علي بن الحاج عبدالمهدي الجشي

1- رسالة في شرح الحديث القدسي: (أعرف نفسك يا مسكين تعرف ربك، ظاهرك للفنا وباطنك أنا..)[218]

عدد الصفحات:  (39ص). بمعدل (23)سطرًا في الصفحة.

مقاسها: (17×22سم).

الموضوع:  عقائد.

أولها: (الحمد لله، وصلى الله على محمد وآله العمد. وبعد فيقول: محمد بن عبد علي بن محمد آل عبد الجبار: قد سألني بعض الإخوان من (أبي شهر) عمّا نُقِلَ عن الإنجيل في الحديث القدسي: (وهو اعرف نفسك يا مسكين، تعرف ربّك، ظاهرك للفنا، وباطنك أنا)، فأنه يدلّ على وحدة الوجود..).

الناسخ: مكي بن علي بن هاشم الموسوي.

تاريخ الفراغ: (بدون). وجاء أنه فرغ منها في شهر جمادى الثاني 1240هـ[219].

تاريخ النسخ: 13/6/1250هـ.

التعليق: المخطوطة في شرح: (اعرف نفسك يا مسكين تعرف ربك، ظاهرك للفنا وباطنك أنا)، ويناقش بعض آراء الملا صدرا والمحقق الكاشاني.

2- رسالة: (قبلة الأحساء).

عدد الصفحات:  (12ص). بمعدل (23) سطرًا في الصفحة.

مقاسها: (17X22سم).

الموضوع:  فقه.

أولها: (الحمد لله، وصلى الله على صفوته. وبعد. فيقول: محمد بن عبد علي بن محمد بن عبد الجبار: سؤال وقع من بعض المكلفّين عن قبلة أهل الأحساء للشيخ عبد المحسن بن المرحوم محمد بن مبارك اللويمي الأحسائي فأجاب -دام ظله- بما ستسمعه، وحصل لديّ موجب للكتابة عليه والإيضاح، فذكرت الجواب...)

الناسخ: مكي بن علي بن هاشم الموسوي.

تاريخ الفراغ: (بدون).

تاريخ النسخ: 12/4/1250هـ.

التعليق: الرسالة إضافة واستدراك لتحديد موقع قبلة الأحساء، ومقارنات لبعض مواقع القبلة لبعض أقطار المدن الإسلامية من القطيف والبحرين والقويعية مع قبلة الأحساء لما كتبه الشيخ عبد المحسن بن محمد اللويمي الأحسائي (ت1250هـ) عن قبلة الأحساء، ولم نقف على رسالة الشيخ اللويمي في قبلة الأحساء، ولم تذكر هذه الرسالة ضمن ببلوجرافيات المؤلفين، ولم يذكرها أيضاً من ترجم أو أشار للشيخ اللويمي، توجد نسخة أخرى منها عند الحاج جعفر مرار لناسخ آخر.

3-إجازة الشيخ محمد بن الشيخ عبد علي آل عبد الجبار للشيخ محمد حمزة بن الملا سلطان بن محمد القائيني الطبسي.

عدد الصفحات:  (4ص). بمعدل (23) سطرًا في الصفحة.

مقاسها: (17×22سم).

الموضوع:  (رواية).

أولها: (الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين شارعي سبل النجوة (النجاة) للعلماء العاملين، القائمين مقامهم بالتبعية، وبحسن الرواية والدراية، وفهم لحن خطابهم ومرامهم من مرامي كلامهم، وبعد، فيقول الفقير لربه الغفار: محمد بن عبد علي بن محمد بن عبد الجبار، فأن الشيخ الفاضل، العالم العامل، المرتقي للدرجات العاليات، بلغه الله الارتقاء للخيرات-...).

الناسخ: مكي بن علي بن هاشم الموسوي.

تاريخ الفراغ: 8/11/1239هـ.

تاريخ النسخ: يوم الأحد 12/4/1250هـ.

التعليق: إجازة رواية من الشيخ محمد آل عبد الجبار للآخوند محمد حمزة. نسخة فريدة ووحيدة على حسب علمي، وقد سطرًات في (طبس).

 حققت مؤخراً بقلم الأستاذ ياسر عبد الله آل خميس 1429هـ/2008م عن هيئة الخط التراثية (108ص).

 والمجاز هو الشيخ محمد حمزة بن الملا سلطان بن محمد القائيني الطبسي، (نزيل طبس)، من أعلام القرن الثالث عشر الهجري، كان من تلاميذ العلامة السيد الميرزا محمد مهدي المشهدي الشهيد في سنة 1218هـ وله الإجازة عنه، وأجاز الآغا أحمد بن آغا محمد علي الكرمانشاهي يروي فيها عن أستاذه المشهدي، وحملت الإجازة الكثير من العلماء من القطيف والبحرين والأحساء والعراق.

4- الخلسة الملكوتية في شرح حديث الطين.

عدد الصفحات:  (58 ص) بمعدل (23) سطرًا في الصفحة.

مقاسها: (17×22سم).

الموضوع:  عقائد

أولها: (الحمد لله الأحد المنان، ذي الفضل والإحسان، وصلى الله على محمد وآله شرف الأكوان، وبعد؛ فيقول العبد المقصر، محمد بن عبد علي آل عبد الجبار: سئل بعض الأخوان وهو الشيخ العالم الأجل الشيخ يوسف خلف الشيخ خلف عّما تضمّنته أحاديث الطينة مّما يوهم الجبر، وحلّ مشكلها، ولم أكن أهلاً للجواب، ولا للخوض في هذا الباب، فلم يحصل لي عذر إلاّ الجواب بالمستطاع من الخطاب، وسميتها بالخلسة الملكوتية، فأقول معتمداً على الجواد الوهاب، ولنذكرها بصورة السؤال...).

الناسخ: مكي بن علي بن هاشم الموسوي.

تاريخ الفراغ: فرغ من تمامها في البحر متوجهاً للسفر للعراق في 11/8/1245هـ.

تاريخ النسخ: عصر يوم الجمعة 10/4/1250هـ.

التعليق: توجد نسخة أخرى منها قام الشيخ حلمي السنان بتحقيقها، وهي بخط حسين بن عبد الله بن سليم الستري البحراني بتاريخ 25/ 3/1265هـ، امتثالاً لأمر الشيخ محمد علي الحاج مسعود الجشي، وتقع المخطوطة المحققة في (64ص)، وصدر التحقيق عن دار إسماعيليان بطهران 1416هـ، وهي من ضمن ثلاث رسائل حققها الشيخ السنان بعنوان: «ثلاث رسائل؛ الخلسة الملكوتية في أحاديث الطينة، و«غاية المراد في تحقيق المعاد»، و«الرسالة الرضاعية». كان المحقق الشيخ حلمي السنان يعتقد أنها النسخة الوحيدة. توجد صورة منها بمؤسسة طيبة لإحياء التراث بقم.

5- الشهب الثواقب، لرجم شياطين النواصب.

عدد الصفحات:  (83 ص)، بمعدل (23) سطرًا في الصفحة.

مقاسها: (17×22سم).

الموضوع:  عقائد.

أولها: الحمد لله، وصلى الله على محمد وآله الذين اصطفى. وبعد. فيقول محمد بن عبد علي آل عبد الجبار: قد سأل[220] الأخ الطالب للحق، الراغب فيض الله التبريزي - وفقه الله للكمالات والارتقاء إلى أعلا الدرجات - عن مسئلتين[221]، وكنت بكربلاء مشتغلاً بالسفر؛ فأجبت بالمستطاع والمتيسر، فإن وافق قبولاً فببركة من أنا في جواره، ومن رشح فيضه، وإلاّ فمن قصوري وضيق باعي. فأقول: قال أمدَّه الله بجوده، وحرسه: ما الدليل على خلافة أمير المؤمنين - عليه السلام - بعد الرسول صلى الله عليه وآله بلا فصل، بحيث يلزم الخصم بجميع الطرق عقلاً ونقلاً).

الناسخ: مكي بن علي بن هاشم الموسوي.

تاريخ الفراغ: 10/2/1246هـ بكربلاء.

تاريخ النسخ: عصر 27/5/1250هـ.

التعليق: قسمت الرسالة في ثلاثة شهب، وتنوير حجة وإيضاح محجة، وخاتمة.

 والنسخة التي بين يدينا يحتمل أن تكون النسخة الأولى من المسودة.

 حققت نسخة أخرى منها بقلم الشيخ حلمي السنان، مطبعة الهادي، إيران، ط1، 1418هـ، واعتمد على نسخة كتبت سنة 1379هـ بيد زين بن حسين الظاهر، نقلاً عن نسخة منسوخة في سنة 1279هـ بيد محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد النبي بن مال الله آل مستور الماحوزي. توجد صورة منها في مؤسسة طيبة لإحياء التراث، بقم، وتوجد نسخة مصورة أخرى منها في مؤسسة طيبة لإحياء التراث، بقم معنونة بـ(فصل الخطاب في التمسك بالعترة والكتاب)، منسوخة بتاريخ 1/1/1346هـ بعدد (83) صفحة، ومصدرها القطيف.

6- هل الله قادر على خلق أفضل من محمد K؟ أو غير قادر؟

عدد الصفحات:  (31 ص)، بمعدل (23) سطرًا في الصفحة.

مقاسها: (17×22سم).

الموضوع:  عقائد.

أولها: (الحمد لله حمداً لا حد له، ولا منتهى، وصلى الله على محمد وآله صفوة المصطفى، وبعد فيقول محمد بن عبد علي بن محمد بن أحمد بن علي آل عبد الجبار: إنه قد جرت مسألة من الجانب العليّ الأواه المحفوظ بعين عناية الله من شر الطوارق، الساعي في تكميل قريته شاه زاده محمد وليّ ميرزا، أزاده الله علوّا وارتقاء، السلطان بن السلطان فتح علي شاه، خلّد الله دولته، وأعلا الله رتبته بالتّأييد والنصّر، وجعل رقاب الملوك خاضعة لحضرته، وحفظ الدين القويم بدولته، أعلا الله رتبته، وأراه ما يتمنى في ذرّيته، إنه على ما يشاء قدير، وبالإجابة جدير، وقد سأل[222] عنها ذلك الجناب كثيراً من العلماء؛ فبين مصيب للحق أو لبعضه...).

الناسخ: مكي بن علي بن هاشم الموسوي.

تاريخ الفراغ: 27/10/1239هـ.

تاريخ النسخ: آخر نهار يوم الجمعة 8/5/1250هـ.

التعليق: تقع الرسالة في مقدمة وفصلين، وتشتمل المقدمة على مسألتين.

 الفصل الأول: هل يمكن أن يكون في الكون أفضل من محمد K؟ والمراد به المشيئة الكونية أو لا؟

 الفصل الثاني: هل يقدر الله أن يخلق بحسب القدرة أفضل من محمد K، وإن لم يقع بمقتضى المشيئة والحكمة الكونية أم لا.

 وبعد الفصلين يقدم المصنف جوابًا على أحد الأسئلة في هذا الشأن فيقول: (سألني بعض المنكرين: هل يمكن إيجاد مثل «محمد»؟ أو إيجاد شخص بشري أفضل منه وقبله؟

 جعلها هدية لصاحب العصر والزمان، وعمدة الوجود محمد بن الحسن المهدي C.

 كتبها وهو على سفر من يزد إلى الصاغية، وكان حاكمها - في ذلك الوقت - «شاه زاده محمد ولي ميرزا» في زمن «فتح علي شاه القاجاري» حاكم إيران (ت 1250هـ).

7- (البارقة الحسينية في رد الشبه الوهّمية) المجلد الأول..

عدد الصفحات:  (357 ص)، بعدل (23) سطرًا في الصفحة.

مقاسها: (17×22سم)..

الموضوع:  عقائد.

أولها: (الحمد لله الأحد الصمد، المنزه عن المشابهة والمجانسة والصاحبة والولد، ولم يكن له كفؤاً أحد، والسلام على محمد وآله الغرِّ الكرام المصطفين[223] من دون الخاص والعام، وكشف بهم حنادس الظلام، وأرشد بهم إلى السبيل بأوضح برهان، وجعلهم الميزان لمن أراد معرفة الحق والبيان، وخزاين جوده والترجمان، صلى الله عليهم أجمعين أبد الآبدين، ودهر الداهرين، (وانعطفت الفروع على الأصول، ودارت الشؤون، وظهرت بمقتضى المأمول)[224] آمين آمين رب استقامت بنوره الأركان، وانتشرت بنشره الأديان، آمين آمين رب العالمين، وبعد، فيقول العبد المفتقر لجود الملك المنان: أنه حدث نزاع وشبه وتشبيه في المذهب في هذه الأزمان، ولم تكن قبل حتى أوجبت لكثير من الجهال الشك والريب، أو اعتقاد خلاف ما كانوا عليه...).

الناسخ: بدون ناسخ، والخط يشابه خط مكي بن علي بن هاشم الموسوي.

تاريخ الفراغ: (بدون).

تاريخ النسخ: (بدون).

التعليق: الكتاب في مجلدين لكنني لم أقف إلا على المجلد الأول فقط، وهو مقسم إلى مقدمة وخمسة فصول، وهي:

 المقدمة: وفيه ثلاثة مباحث.

 الفصل الأول: في رد الشبه أجمالاً.

 الفصل الثاني: في ذكر الأدلة على افتقار الوجود إلى العلل الأربع.

 الفصل الثالث: في بطلان الغلوّ.

 الفصل الرابع: في أثبات التوحيد.

 الفصل الخامس: في بيان التفويض.

 يفهم مما ورد في مقدمة المجلد الأول أن المجلد الثاني يحتوي على، كذلك، خمسة فصول حسب التالي:

 الفصل السادس: في أن محمدًا وآله A هم العلل الأربع.

 الفصل السابع: في بيان صحة جمل من الأخبار.

 الفصل الثامن: في معنى علمهم A بالغيب.

 الفصل التاسع: في بيان صفات الإمام التي بها كان إماماً.

 الفصل العاشر: في بيان أحوالهم بعد الموت.

 خاتمة: وتشتمل على نصيحة وما يتبعها.

 يوجد على المجلد وقفية من الشيخ محمد تقول:

 (أوقف الأجل الأوحد شيخنا، ومقتدانا، ومولانا الشيخ محمد بن المقدس المبرور الشيخ عبد علي آل عبد الجبار هذا المجلد المبارك على ابنه (الشيخ) عبد الله، وعلى إخوانه من أبيه العلماء، وثم العلماء من أولادهم، وهكذا فإن انقطعت السلسلة فعلى العلماء العارفين من أهل أبي شهر، أو البحرين، فإن لم يوجد في أحدهما فعلى أحدهما فعلى علماء يزد، ولا يخرج منها إلاّ إذا انقطع العلماء العارفون[225] منها ثم على علماء مشهد الرضا عليه السلام، ثم علماء سكان العجم، ثم علماء الفرقة قربة إلى الله، وقد شرط في أصل صيغة الوقف أن لا يعار إلاّ لمن يريد نسخه قربة إلى الله تعالى، وقفاً صحيحاً شرعياً حتى لا يخفى، فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه أن الله سميع عليم.

 ذكر الكتاب الشيخ آغا بزرك في الذريعة 3/9 نقلاً عن “ أنوار البدرين “، كما ذكره في موضع آخر في الذريعة 26/82 أنه رأى نسخة من المجلد الأول منه في مكتبة السماوي ولم يشير إلى مؤلفه..

8- الشوارق الحسينية

عدد الصفحات:  (210 ص)، بمعدل (23) سطرًا في الصفحة.

مقاسها: (17×22سم).

أولها: (الحمد لله ربّ العالمين، وصلى الله على محمد وآله صفوة الخلق أجمعين، وبعد، فيقول العبد المقصّر للغفار: محمد بن عبد علي آل عبد الجبار: جرت مذاكرة في يزد مع بعض الإخوان في المسألة الحادثة في (سد العلم وفتح الظنون)، وكثر فيها القال والقيل، وطلب بعض الإخوان وضع رسالة فيها بالميسور؛ فأحببته لكن في المستقبل، ثم صمّمت العزم، ووضعت ما تيسّر مع ملازمة الاختصار، مستعيناً بمن أنا في جواره، وهو سيد الشهداء، وخامس أهل العبا، وسميتها بالشوارق الحسينية...).

الناسخ: مكي بن علي بن هاشم الموسوي.

تاريخ الفراغ: 12/2/1246هـ، في كربلاء.

تاريخ النسخ: آخر نهار يوم الجمعة 27/6/1250هـ.

التعليق: الرسالة مطولة، وموسعة، تقع في مقدمة وستة فصول وخاتمة، وفيها ينقل آراء خاله الشيخ محمد والشيخ أحمد بن زين الدين، وينتقد آراء القمي في «القوانين»، واختصرها بعنوان «مختصر الشوارق الحسينية».

9- مختصر الشوارق الحسينية.

عدد الصفحات:  (91ص). بمعدل (23) سطرًا في الصفحة.

مقاسها: (17×22سم).

أولها: (الحمد لله الأحد، وصلى الله على محمد وآله الصفوة والعمد، وبعد، فيقول محمد بن عبد علي بن محمد آل عبد الجبار: إنه جرت مذاكرة في القول الحادث، وهو القول بالانقلاب إلى أصالة الظنون مطلقاً، وَسَدّ العلم إلاّ نادرًا[226]، وهي مّما كثر فيها القيل والقال، وزلّت فيها أنظار أقوام، وفيهم أهل حكمة وموعظة وجدال، ومن يركن إلى الشبهة، وتأخذه التبعيّة، أو النّظر إلى من قال ونحوها الغايات، وكتبت فيها ما ينفع في ذلك، ويبيّن الطريق، وأصل الشبهة، لكنّه لا يناسب أهل الوقت بسبب التطويل، والهم في قصور فأحببت وضع رسالة مختصرة أسرع تناولاً، وأخفّ نسخاً، وإن احتاجت إلى زيادة تأمل، وسميتها بمختصر الشوارق...).

الناسخ: مكي بن علي بن هاشم الموسوي.

تاريخ الفراغ: (بدون).

تاريخ النسخ: عصر يوم 12/6/1250هـ.

التعليق: تقع الرسالة في مقدمة، وثلاثة فصول، وخاتمة، وهي اختصار لرسالة «الشوارق الحسينية».

 ذكر الرسالة الشيخ آغا بزرگ في «الذريعة» 20/199 أنها في عدم حجية الظنون رداً على صاحب «القوانين»، وفيها ينقل بعض آراء أستاذه الشيخ أحمد الأحسائي، ويستند عليها، وبعض معاصريه، كما ينقل ويفند آراء بعض علماء الأخباريين، وعلماء الأصوليين، كما يفند آراء الشيخ القمي في كتابه «القوانين».

10- غاية المراد في تحقيق المعاد

عدد الصفحات:  (130ص)، بمعدل (23) سطرًا في الصفحة.

مقاسها: (17×22سم).

الموضوع:  عقائد

أولها: (الحمد لله متقن الصنع ومربيه ومكمل الوجود ومدّبره وصلى الله على محمد وآله، منشأ الوجود وناشره، وعلة العلل [و] منتهى المعبود. وبعد. فيقول محمد بن عبد علي بن محمد بن أحمد بن علي آل عبدالجبار: هذه رسالة مختصرة في بيان المعاد والنشأة الثانية التي)[227] هي قوس العود يقابل البدء، قصدت فيها الاختصار بغير تطويل، ونقل الخلاف، بل بيان محض الحق كما دلّ عليه الكتاب والسنة...).

الناسخ: مكي بن علي بن هاشم الموسوي.

تاريخ الفراغ: نهار يوم 6/8/1245هـ.

تاريخ النسخ: آخر نهار يوم الأحد 4/4/1250هـ.

التعليق: ألفها مصنفها لكثرة القيل والقال في المعاد، وقلّ من سلم فيها واستقام عليها، ومنهم من أنكر المعاد، وهي في إثبات المعاد الجسماني كما جاء في الآيات الكريمة، والأحاديث المروية عن أهل البيت A، وضمنها بحوثًا حول الموت، وحالة جسد الإنسان بعده، والقبر، والحشر، والجنة، والنار، وأشباهها من منازل الآخرة.

 يوجد مخطوط آخر حققه الشيخ حلمي السنان، طبع ضمن رسالتين هما (الخلسة الملكوتية في أحاديث الطينة، والرسالة الثانية الرسالة الرضاعية) في مطبعة إسماعيليان في إيران، سنة 1416هـ، وتبلغ عدد صفحاته (121ص) بخط حسين بن عبد الله بن سليم امتثالاً لأمر الشيخ محمد علي بن الحاج مسعود الجشي بتاريخ النسخ 29/2/1265هـ، وتوجد نسخة مصورة منها بمؤسسة طيبة لإحياء التراث بقم.

11- (العمدة في استنباط الحلال والحرام، واستيضاح الأحكام من أمناء الملك العلام)

عدد الصفحات:  (38 ص)، بمعدل (23) سطرًا في الصفحة.

مقاسها: (17×22سم).

الموضوع:  عقائد.

أولها: (الحمد لله ربّ العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين، فهذه كلمات ذات تبيين، كشفت بها النقاب عن وجه الحق المبين، وأوضحت مناره لطالب القطع واليقين، امتثالاً لأمر من تجب عليّ طاعته، وألزمتُ على نفسي إجابته (نسأل) الله أن يسدّد(نا) للصواب، فأنه الموفّق للمبدأ والمآب. وبعد. أعلم أن الله سبحانه كامل... جميع الجهات وبكل الحيثيات والاعتبارات والتعبير للشئونات الفعلية والجهات الإختراعّية لتعالي الحقيقة الأزلية عن الجهات الاعتبارية، فكماله المطلق يقتضي أن يجري فعله سبحانه على أحسن استقامة، وأكمل ما تستحسنه العقول المستقيمة، المستنيرة بنور المعرفة والبصيرة، فلا يفعل المرجوح، ولا يترك الراجح في أفعاله ومفعولاته أبداً، ولا يعدل من الأحسن إلى الحسن...).

الناسخ: مكي بن علي بن هاشم الموسوي.

تاريخ الفراغ: عصر يوم الخميس 15/2/1246هـ.

تاريخ النسخ: صبح يوم الاثنين سلخ /6/1250هـ.

12- رسالة في جواب مسائل وجهها بعض السنة إلى موسى بن إبراهيم الأحسائي.

عدد الصفحات:  (123ص)، بمعدل (23) سطرًا في الصفحة.

مقاسها: (17×22سم).

الموضوع:  مناظرات ورد الشبهات

أولها: (الحمد لله، وصلى الله على خير خلقه، محمد وعترته الأطهار. وبعد. فيقول أقل الطلبة: أنه قد سَئَل بعض معاندي هذه الأزمان الأخ الصالح موسى بن إبراهيم الأحسائي ببعض الأي والأسئلة[228]، فوجهها نحوي، وأنا على جناح سفر، وتفّرق بالٍ من الزمان، وأهله، فكتبت عليها بما تيسّر وجعلتها متفرقة...).

الناسخ: مكي بن علي بن هاشم الموسوي.

تاريخ الفراغ: (بدون).

تاريخ النسخ: ظهر يوم 6/5/1250هـ.

التعليق: الرسالة في خمس مسائل.

13- هدي العقول[229] (ج1).

مقاسها: (22×17سم).

الموضوع:  عقائد.

أولها: المجلد الأول من هدي العقول في شرح الأصول، فيقول الشيخ محمد بن عبد علي آل عبد الجبار: بسم الله الرحمن الرحيم...

الناسخ: سلمان بن حسين بن علي بن راشد بن سنان.

تاريخ الفراغ: (بدون).

تاريخ النسخ: 26/1/1250هـ.

التعليق: لقد صورت الصفحة الأولى والأخيرة من المخطوط، ولم تتوضح لي كثير من معلوماتهما.

 

هذا ما اطلعت عليه عند الأستاذ محمد علي بن الحاج عبد المهدي الجشي من المخطوطات،كما أنه أفادني بأن لديه غيرها، وأن جميع المخطوطات التي في حوزته آلت له من أبيه المرحوم الحاج عبد المهدي حيث تم توارثها من آبائهم حيث تربطهم علاقة قرابة ونسب بالشيخ محمد.

جدير بالإشارة أن الشيخ فرج العمران (رحمه الله) اطلع على كثير من مخطوطات الشيخ محمد عند الحاج عبد المهدي الجشي، وسرد أسماءها في أزهاره[230]، وجميع ما عرضته أشار إليه الشيخ فرج سابقاً، ومما لم أطلع عليه مما ذكره الشيخ العمران (رحمه الله):

(1)  كتاب في حديث الثقلين - حصل الفراغ من تأليفه صبيحة 16/4/1239هـ.

(2)  شرح تشريح الأفلاك في الهيئة للشيخ البهائي - حصل الفراغ من تأليفه 23/8/1239هـ.

(3)  اللوامع السنِيَّة في الأصول الدينية، كتبها إجابة للسيد حسن بن السيد درويش - حصل الفراغ منها 6/8/1245هـ.

(4)  كتاب في الرد على النصارى - حصل الفراغ من كتابته ظهر يوم الجمعة 5/5/1249هـ.

(5)  مشكاة الأنوار في رجعة محمد وآله الأطهار.

(6)  المصباح المبين لرفع الافتراق بين علماء الأخبار والمجتهدين.

(7)  مفتاح الخزائن ومصباح الدفائن، أو تحفة الأخوان للرد على سائر الأديان.

(8)  رسالة في تحقيق هل يجوز القول بأن عليًّا وبنيه المعصومين قادرون على أن يخلفوا ويرزقوا ويحيوا ويميتوا.

(9)  رسالة في الطهارة والصلاة.

(10) هدي العقول (مجـ2، مجـ3، مجـ4، مجـ5 تاريخ الفراغ منها عصر الجمعة 2/7/1249هـ، مجـ6، مجـ7 تاريخ الفراغ منها ظهر الخميس 18/12/1248هـ، مجـ 8 تاريخ الفراغ منه يوم الاثنين 28/10/1249هـ، مجـ10 تاريخ الفراغ منه يوم الاثنين 9/9/1249هـ، مجـ 13 تاريخ الفراغ منه يوم السبت 2/12/1249هـ.


[206] ثلاث رسائل (الخلسة الملكوتية في أحاديث الطينة، غاية المراد في تحقيق المعاد، الرسالة الرضاعية)، تحقيق الشيخ حلمي السنان، إيران، مطبعة إسماعيليان، ط1، 1416هـ، ص: 7.

[207] أنوار البدرين في تراجم علماء القطيف والأحساء والبحرين، الشيخ علي بن الشيخ حسن البلادي، تحقيق عبد الكريم بن محمد علي البلادي، بيروت، مؤسسة الهداية، ط1 1424هـ 2003م، 2/161 - 166.

[208] وقفياته على بعض مؤلفاته على علماء يزد، وبعض من مؤلفاته يَذكر أنه كان في يزد، ثلاث رسائل، تحقيق، الشيخ السنان، مرجع سابق، ص: 8.

[209] اطلعت على وثيقة (وكالة) مؤرخة في 24/12/1349هـ (بحوزة السيد حسن السيد باقر العوامي)، من بعض أحفاد الشيخ محمد الموجودين في الأحساء والبصرة يطالبون بنصيبهم من ريع المحصول السنوي من ميراثهم الواقع بالقطيف.

[210] هدي العقول، ص: 6.

[211] هدي العقول، ص: 6.

[212] وجدت بعضها بالأحساء.

[213] أنوار البدرين، تحقيق عبد الكريم محمد علي البلادي، مرجع سابق، 2/164.

[214] أنوار البدرين، تحقيق عبد الكريم محمد علي البلادي، مرجع سابق، 2/164- 165.

[215] لمعرفة المزيد عن علماء عصر الشيخ محمد بن عبد الجبار؛ انظر: من أعلام القطيف عبر العصور، السيد سعيد الشريف، ص مجلة الموسم، ع 9-10، مجـ3، 1411هـ،1991م، ص: 233.

[216] لم يسجل أحد ممن ترجم للشيخ تاريخ وفاته بالدقة، وجميعها تكهنات، ولم تكن صحيحة؛ فقد رأيت مؤخراً مجموعة مخطوط للشيخ محمد بن عبد الجبار، والشيخ حسن الدمستاني محفوظة بالأحساء، في مجلد واحد بقلم حسن بن سلطان بن علي بن محمد بن خليفة الأحسائي، وعلى غلاف إحدى رسائل الشيخ محمد تاريخ وفاته جاء فيها «تاريخ موت الشيخ محمد آل عبد الجبار يوم الرابع من شهر جمادى الأولى، سنة 1252هـ الثانية والخمسين ومئتين وألف».

[217] أتقدم بخالص الشكر والتقدير لسماحة الشيخ حسن الصفار على تسهيل مهمتي بالإطلاع على محفوظات الأستاذ محمد علي بن الحاج عبد المهدي الجشي، والشكر موصول للأستاذ محمد علي الجشي على تعاونه الكبير، وعلى إعطائي فرصة الاطلاع على تراث الشيخ محمد، كما أتوجه بالشكر للأستاذ عبد الغني العرفات على تعاونه الكبير بتقديم نسخة من ممتلكات الحاج جعفر آل مرار، وكذلك الشكر للسيد حسين بن السيد علي العوامي، صاحب متحف القطيف الحضاري، على مساعدتي بالإطلاع على ما لديه من مخطوطات، وللأخ الأستاذ أحمد عبد الهادي على مراجعته للمقالة.

[218] ذكرها الشيخ فرج العمران في الأزهار 11/99 «رسالة في بيان معنى الحديث القدسي المقول عن الإنجيل (اعرف نفسك يا مسكين تعرف ربك ظاهرك للفنا وباطنك أنا)».

[219] http://www.alhadi.ws/public/content/view/2249/39

[220] في الأصل: سئل.

[221] في الأصل: عن مسئلتين.

[222] في الأصل: سئل.

[223] في الأصل: المصطفون.

[224] كذا في الأصل، وربما وقع في الفقرة بتر.

[225] في الأصل: العارفين.

[226] في الأصل: إلا نادر.

[227] في الأصل: اللتي.

[228] الآي، جمع آية، وفي الأصل: ببعض الآي والأسولة، ويفهم من العبارة أنها آيات من القرآن، وأسئلة حولها.

[229] طبع منه مجـ2،مجـ3، مجـ4، م جـ 5، مج6، مجـ 7، مجـ8، مجـ10، مجـ 13. من قبل دار شركة المصطفى لتحقيق التراث 1425هـ، 2004م.

[230] الأزهار الأرجية 11/99-102.
عضو هيئة التحرير
319343