مشكلات الشباب واستراتيجيات مواجهتها بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية
التحرير - 4 / 9 / 2009م - 5:08 م - العدد (50)

أ.د. عبد العزيز بن عبد الكريم المصطفى، د. عبد العزيز الساعاتي*

المقدمة:

تهتم جميع الدول بعناصر الثروة البشرية، ومواردها في تنمية وازدهار مكانتها، وتبذل وسائل متعددة من الرعاية، والتنمية للقوى البشرية، إلا أن اهتمامها يكون بدرجة أكبر نحو عنصر الشباب حيث يمثل المصدر الأساسي لنهضة الأمة، ومعقد آمالها. لذلك فان التفكير في توجيه الشباب توجيها عمليا صالحا وإعداده لتحمل أعباء الحياة الفاضلة ليس بأقل قيمة من التفكير في أعظم المشروعات الاقتصادية التي تنقذ الأمم من الجهل والفقر، لأن إعداد الشباب الصالح هو مشروع الحياة المستقبلة للأمم التي تجد فيها الضمان لصيانة ما قامت ببنائه.

شهد المجتمع السعودي خلال السنوات القليلة الماضية تغيرات متعددة بفضل التقدم الاقتصادي، والاجتماعي، والتربوي، الذي أحدث تطورا ليس فقط في الجانب المادي، وإنما في الجوانب الإنسانية، غير أن هذا التغيير -لسوء الحظ- صحبته زيادة في حدة المشكلات خصوصا في صفوف الشباب، تمثل في الاضطرابات العائلية، والعنف، والمشاكل الاجتماعية، وغيرها.

إن الوضع الحالي الذي يعيشه كثير من الشباب السعودي، وما ينطوي عليه من مستجدات، وتحديات أدى إلى نتائج سلبية على الشباب وعلى مجتمعاتهم، نجم عن ذلك وجود أزمة تمثلت في مشكلات أسرية، واجتماعية، واقتصادية، ودينية، عديدة أصبحت تشكل قلقا على الشاب وأسرته والمجتمع الذي يعيش فيه.

ويشير الباز (2004، ص 20) أن ما يزيد الأمر سوءاً هو نظرة المجتمع السلبية تجاه الشباب، ووصفهم بعدم الجدية، واللامبالاة، والأنانية، والانحراف، وتعاطي المخدرات. ويؤكد هذه النظرة أيضا سكالس (Scales، 2001) في المجتمع الغربي، حيث يشير إلى أن ثلثي الأمريكيين البالغين يحملون تصورا سلبيا عن الشباب، فينعتونهم بالعنف، واستخدام الألفاظ غير المسئولة والخطرة، كما يؤكد أن أسباب وجود هذا التصور السلبي هو تركيز وسائل الإعلام وإبرازها مشكلات الشباب.

تعد مرحلة الشباب من المراحل المهمة في حياة الإنسان، وذلك بسبب ما يصاحبها من تغيرات في النمو النفسي، والاجتماعي، واكتساب عادات، وميول، ومعايير، دينية، وأخلاقية توجه سلوكه، وتفاعله في المجتمع. حيث تحتل فئة الشباب نسبة كبيرة من التركيبة السكانية في المجتمعات النامية، وتشير إحصاءات عام (2000م) أن (85%) من إجمالي عدد الشباب البالغ حوالي بليون نسمة يعيش في الدول النامية، ومن المتوقع أن ترتفع تلك النسبة لتصل عام (2025م) إلى (89%). ويعيش في الدول الآسيوية النامية وحدها حوالي (60%) من شباب العالم، ومن المتوقع نمو هذا العدد في السنوات المقبلة (تقرير الأمم المتحدة 2001).

ويشير الباز (2004، ص19) إلى أن آخر إحصائية سعودية عام (1999م) تبين أن أعداد المواطنين الذين تتراوح أعمارهم من 10 سنوات إلى أقل من 30 سنة يبلغ (40،9%) أي ما يعادل (6،633،032). وبناء على ذلك سنحاول إلقاء الضوء على الاتجاهات الحديثة في دراسة الشباب من الناحية الاجتماعية، والنفسية، والجسمية، والدينية.

ويشير السدحان (1422هـ، ص 217) أن المجتمع السعودي يعيش مرحلة الشباب، حيث يؤكد الهرم السكاني على أن نسبة السكان السعوديين الذين يقعون في الفئة العمرية من (15-24) حوالي (20%) من جملة عدد السكان السعوديين البالغ عددهم (12،304،835) حسب إحصاء عام 1413هـ فهم يمثلون خمس السكان السعوديين، وهذا يؤكد ضرورة طرح موضوع الشباب الذي يتعلق أساسا بالمشكلات، والصعوبات الاجتماعية، والاقتصادية التي تواجههم فتقودهم إلى الرفض والنكران لكل مقومات المجتمع من معتقدات، وقيم، وعادات، وتقاليد، والإصرار على عدم الاعتراف بها وبمتطلباتها وبالسلوكيات التي تصف أهميتها وجدواها لضمان تماسك المجتمع.

وتعد مسالة إعداد الشباب من الأمور المهمة التي كانت وما زالت تشغل بال التربويين، والمسؤولين، وأصحاب القرار في جميع المجتمعات، وقد كانت هذه القضية و لا تزال محور نقاش العديد من رجالات الدين، والآباء، والعلماء، والمفكرين من خلال العديد من الندوات، والمؤتمرات، والأبحاث، والكتب وغيرها، ومن الأمور التي قد يتفق عليها الكثير من التربويين أن إعداد الشباب يجب أن يبنى على معرفة صحيحة بواقعه وما يشمله من خصائص، واتجاهات، وميول، وحاجات نفسية، واجتماعية، ودينية، واقتصادية، وغيرها، والتعرف على مصادر إشباعها(الغازي، 2000م، غانم، 1999م، شلاش، 1996، عبد الهادي، 1996).

وفي عالمنا المعاصر، ونتيجة تعدد الثقافات وتنوعها، فان الشباب السعودي يواجه مشكلات أكثر عددا وأكبر حجما من الشباب في الأمس، وهذا ناتج عن مشكلات العصر الذي نعيشه من بطالة، وزيادة وقت الفراغ، وتقلبات اجتماعية واقتصادية وهذه العوامل قد تترك آثاراً سلبية على حياة الشباب وتطلعاتهم المستقبلية، من عدم مواصلة التعليم الجامعي، أو الفني، وعدم وجود فرص عمل بعد التخرج أو خلال الإجازات الصيفية، وعدم القدرة على الزواج، وضعف المرتبات، وعدم وجود مكان لقضاء وقت الفراغ حيث يؤكد الشيباني (1393هـ: ص 331)، والعبيدي، 1411هـ:ص 89)، والسدحان (1422هـ: ص 227) أن نسبة كبيرة من الانحرافات، وتعاطي المخدرات ترتكب بقصد الاستمتاع بوقت الفراغ، أو الحصول على وسائل تهيىء الاستمتاع به. وقد يخلق لدى الشباب العديد من الأساليب السلوكية المختلفة للتوافق مع هذه المشكلات، ونقصد بذلك التوافق، هنا، التخلص من التوترات التي قد تسببها تلك المشكلات، فتصدر منهم استجابات قد تكون في معظم الأحيان غير سوية لا تتناسب مع عرف المجتمع كممارسة بعض الأساليب التي تتعارض مع القيم، والعادات والتعاليم الإسلامية، وكثرة السفر للخارج، إلا أنها قد تكون الوسيلة الوحيدة المتاحة لبعض الشباب للتعامل مع المشكلات المتواترة (المفدى، 1993م، محمد، 1985م، الجوير، 1999م، سعد، 1989م).

لا شك أن الشباب بحاجة إلى بدائل لا تتعارض مع القيم والعادات والتقاليد للتخلص من التوترات التي تخلقها لهم مشكلات الحياة العصرية، فإذا كانت هذه الوسائل غير متوافرة، فإن رد الفعل الطبيعي سيظهر غالبا في وسائل غير مرغوبة كالغضب، والفورة النفسية، والانسحاب أو الاستسلام لليأس من المجتمع الذي يظهر في صورة هدم، وعدوان، فمثلا هناك العديد من المشكلات التي تواجه الشباب السعودي كالسلوك غير المسؤول من قبل السائقين الشباب، حيث بلغت مجموع حوادث المرور في عام (1415هـ) ما نسبته (77%)، (الأحمري، العوفي، والعمودي، 1418هـ). وحسب التقرير الإحصائي السنوي للمرور لعام (1420هـ) سجل ما نسبته (13%) زيادة في عدد الوفيات عن العام الذي قبله، مما يعني أن هناك تصاعدا في خطورة حوادث الطرق الداخلية في المملكة، وقد بلغ مجموع حوادث المنطقة الشرقية (56182 حادثا) بعد كل من منطقة مكة (94669حادثا)، ومنطقة الرياض (80067حادثا) أي في المرتبة الثالثة على مستوى المملكة، بينما تأتي منطقة عسير في المرتبة الرابعة بمجموع (10242 حادثا). ويتلخص أسباب الحوادث في المملكة في السرعة الزائدة بمجموع (106670 حادثا)، وعدم التقيد بإشارات المرور بمجموع (36042 حادثا)، ثم التوقف، والمرور، والتجاوز غير النظامي. وقد أوضحت النتائج أن أكثر اشتراك في الحوادث من السائقين هم من فئة الشباب.

وحسب التقرير الإحصائي السنوي لإنجازات الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لعام (1420هـ) بلغ مجموع ضبط الحوادث في المنطقة الشرقية ما نسبته (63%) فيما يتعلق بالعبادة، و (23%) فيما يتعلق بالأعمال الأخلاقية، و (9%) آداب عامة. أما فيما يتعلق بالمخدرات فقد بلغت أعداد المتهمين في المنطقة الشرقية خلال العام (1419هـ) 1327متهم أي ما نسبته(9،6%) في المرتبة الثالثة بعد كل من منطقتي الرياض (24%)، وجازان (14،6) (الكتاب الإحصائي ووزارة الداخلية، 1419هـ - 1999م).

إن دراسة مشكلات الشباب عبر الثقافات أصبح الشغل الشاغل للعديد من الباحثين، ويهمنا، على الخصوص، مشكلات الشباب في المنطقة الشرقية التي تنتج عن الصعوبات التي تتعلق بمستقبلهم وهويتهم، وعدم الأخذ بوجهة نظرهم، ومن التساؤلات التي يطرحها هذا البحث، ما المشكلات التي يواجهها الشباب في المنطقة الشرقية؟ وما أساليب التكيف والتوافق مع تلك المشكلات؟

مشكلة الدراسة:

تعد مشكلات الشباب ظاهرة عالمية تعاني منها المجتمعات الإنسانية، كما أنها تشكل مصدر قلق لدى المسؤولين، ومصدر اهتمام للباحثين، فكثيرا ما نجد هموما مشتركة بين الشباب وإن اختلفت طرق تربيتهم، وانتمائهم فإنها نابعة من المرحلة ذاتها التي إذا فهمنا طبيعة المرحلة، وظروفها فإننا بذلك نستطيع أن نجنب شبابنا العديد من المآزق، فمشكلات الشباب على الرغم من عموميتها في المجتمع السعودي، والعالم العربي، بل والعالم أجمع.

ويختلف الباحثون في تصنيف مشكلات الشباب فمنهم من يصنفها حسب الحاجات الأساسية للشباب كالمشكلات التي تتصل بفقدان الشعور بالمستقبل، ومشكلات تتصل بعدم التمتع بالمكانة الاجتماعية، ومشكلات تتصل بالممارسة الدينية. كما يتجه البعض الآخر من الباحثين إلى تصنيف المشكلات حسب البيئة، والمواقف والأوساط التي تظهر فيها وذلك كأن تصنف المشاكل طبقا للحياة الأسرية، ومشكلات تتصل بالحياة المدرسية، ومشكلات تتصل بعلاقة الشاب بأقرانه، ورفاقه، وبأوقات فراغه، ومشكلات تتصل بالحياة الجامعية، أو بحياة العمل، والوظيفة، أو حسب المظاهر الأساسية للنمو، أو الجوانب الأساسية للشخصية الإنسانية، وحسب هذا التصنيف فإن مشاكل الشباب تصنف إلى مشاكل جسمية، وصحية، ومشاكل انفعالية ومزاجية، ومشاكل خلقية، واجتماعية.

لذا تتلخص مشكلة الدراسة الحالية في التعرف على المشكلات التي تواجه الشباب في المنطقة الشرقية من الناحية الاجتماعية، والاقتصادية، والأسرية، والدراسية، والدينية إيمانا منا بأهمية دراسة هذه المتغيرات جميعها لارتباطها المباشر بحياة الشاب ومستقبله، في المجتمع السعودي، نتيجة العديد من التغيرات السريعة التي حدثت في المجتمع، وظهور الثقافات المختلفة خلال وسائل الإعلام المقروءة، والمسموعة، والمحطات الفضائية ما أثر على سلوك الشاب السعودي.

لذا سوف يقوم الباحثان باستطلاع آراء الشباب في المنطقة الشرقية حول مجموع المشكلات التي تشغل بالهم في ضوء متغيرات الحياة العصرية المتمثلة في الظروف الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية التي يعيشها الشاب، وأن هذه الظروف تسهم إلى حد ما في تكوين الأنظمة القيمة للفرد في إدراكه لهذه المشكلات، وأساليب التعامل معها. ونعني بمشكلات الشباب في الدراسة الحالية ما يشمل المعوقات التي تواجههم وتتطلب منهم حلا، وتقلل من حيوتهم، وفاعليتهم، وإنتاجهم ومن درجة تكيفهم مع أنفسهم، ومع المجتمع الذي يعيشون فيه.

أهمية الدراسة:

مرحلة الشباب كأي مرحلة عمرية أخرى في حياة الإنسان لها صفاتها التي تميزها من سمات شخصية، وانفعالية، وعقلية، وغيرها، وتخضع هذه المرحلة العمرية من حياة الفرد للعديد من التيارات بسبب التغيرات الحضارية، والثقافية، والاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية التي تمر بها المجتمعات من فترة إلى أخرى، ومن المفروض أن تترك هذه المتغيرات بصماتها في حياة المجتمعات عامة والشباب بصورة خاصة.

وتبرز أهمية الدراسة الوصفية الحالية من حيث ضرورة توفير معلومات كافية عن اهتمامات الشباب، ومشكلاتهم كما يرونها هم بأنفسهم، من أجل وضع الخطط، ورسم السياسات الخاصة بهم، ويمكن أن نلخص ذلك في الأمور التالية:

1. إيضاح أهم المشكلات التي تواجه الشباب في المنطقة الشرقية التي من شأنها أن تساعد القائمين على شئون الشباب من آباء، ومربين، ومسؤولين على إدراك تلك المشكلات، ومن ثم التعامل معها بمستوى من الوعي، والمسؤولية، والإسهام في تقديم الحلول الناجمة لها.

2. القيمة العلمية لمثل هذا النوع من الدراسات حيث إنها تزيد من الحصيلة العلمية حول خصائص الشباب النفسية، والاجتماعية، والانفعالية في البيئة العربية بشكل عام والمجتمع السعودي بشكل خاص.

مبررات الدراسة:

1. تعد الدراسة بمثابة بحث وطني لمواجهة السلبيات في سلوك الشباب الذي يمثل حجر الزاوية والعمود الفقري للتنمية المتواصلة للمجتمع السعودي.

2. تعد مرحلة الشباب في السعودية أهم شرائحه وركيزة تطوره الأساسية، فهم من حيث الحجم الأكثرية، ومن حيث القدرة على العطاء أقوى شرائحه، ومن حيث الصراعات الأسهل عرضة للضغوط والأكثر استجابة للصراعات، وهذا ما يجعلنا ندرك لماذا وجهت المخططات الدولية وأعوانها في الداخل سهاما نحو المراهقين ثم الشباب بالمخطط الدولي للإدمان والتطرف والإرهاب. يؤكد الملك (1405هـ:ص 66) أن (التفحيط) وسباق السيارات والهروب من المدرسة يشكل حوالي (16%) من ممارسات الشباب السعودي، بينما يمثل التخريب، وإيذاء الآخرين، والكتابة على الجدران والأبواب حوالي (5%)، وتدخين الشيشة وتعاطي المسكرات والمخدرات حوالي (12%) من أنشطة الشباب. كما أن أحداث 11 سبتمبر 2001م الإرهابية التي وقعت في نيويورك التي يعتقد أن بعض الشباب السعودي قد شارك فيها مما كان له الأثر السيئ على المجتمع السعودي.

3. يمثل وقت الفراغ لدى الشباب السعودي مشكلة كبيرة وشائكة ومعقدة، نتيجة سرعة نمو المجتمع السعودي، وقد بذلت المملكة وما زالت تبذل جهودا كبيرة من أجل دراسة الظاهرة وتحديد أبعادها. وبما أن فراغ الشباب هو -في كل زمان ومكان- إفراز تقني فلابد من معالجته لا بالحد من سرعة النمو ولكن بسد الثغرات ونقاط الضعف في الأنظمة والمؤسسات الاجتماعية والتربوية. وفيما يتعلق بالخدمات التي تقدمها مؤسسات الدولة لحل مشكلة الفراغ لدى الشباب فيبدو أنها متعددة ومتشعبة وتحتاج إلى تنظيم أكثر وأدق لضمان فعاليتها.

4. تداعي المناخ الديني المتشدد لدى بعض الشباب السعودي فانتشرت التصرفات والسلوكيات غير المشروعة، وكان طبيعيا أن يؤدي ذلك إلى بعض ردود الأفعال المتطرفة وبعض النزعات الدينية التي تدعو إلى الإثارة والرفض في المجتمع السعودي.

ملخص نتائج الدراسة:

من خلال تحليل نتائج الدراسة يتضح لنا أن ظاهرة مشكلات الشباب في المنطقة الشرقية واضحة بين مختلف فئات المجتمع مع اختلاف أدوارهم، وبيئاتهم الأسرية، والاجتماعية، والاقتصادية، والتعليمية، فهو في الواقع نتاج ظواهر متعددة هيأت المناخ لبروز تلك المعوقات وتناميها بين المجتمع السعودي في المنطقة الشرقية التي يمكن أن نلخصها حسب محاور الدراسة:

فقد تلخصت مشكلات الشباب الأسرية في المنطقة الشرقية، بالمشكلات الآتية:

* عدم إتاحة الفرصة للأبناء في دخول المنزل والخروج منه بحرية

* رغبة الوالدين في أن يكون سلوك أبنائهم صورة مطابقة لسلوكهما

* عدم فهم الوالدين متطلبات المرحلة الشبابية

* عدم تلبية الأسرة حاجات الأبناء الأساسية أسوة ببعض الأقران

* تزمت الوالدين في التعامل مع الأبناء

* عدم احترام أفراد الأسرة خصوصية الشاب

كما تلخصت مشكلات الشباب المدرسية/ الجامعية في المنطقة الشرقية بالمشكلات الآتية:

* خوف الشباب من عدم القبول في الجامعة

* عدم تلبية الأنشطة المدرسية/ الجامعية احتياجات الشباب.

* عدم ربط المنهج التعليمي المدرسي/ الجامعي بنوع العمل الذي يرغب الشباب في ممارسته.

* عدم قدرة الشباب على التكيف في الحياة الجامعية\المدرسية.

* سوء علاقة الشباب مع الإدارة المدرسية/ الجامعية

* خوف الشباب من الرسوب الدراسي

* سوء علاقة الشباب مع الهيئة التدريسية في المدرسة/ الجامعة.

أما مشكلات الشباب الاجتماعية في المنطقة الشرقية، فقد تلخصت في المشكلات الآتية:

* تصور الشباب في عدم الحصول على تحقيق أهدافهم بدون واسطة.

* سرعة قيادة السيارة الجنونية

* اللامبالاة من قبل الشباب تجاه العادات والتقاليد

* كثرة معاكسات الشباب للجنس الآخر

* تقليد الحياة الغربية بصورة عمياء

* عدم الالتزام بالآداب العامة

* عدم الالتزام بأنظمة المرور

* سوء التكيف الاجتماعي داخل المجتمع

كما تلخصت مشكلات الشباب الاقتصادية في المنطقة الشرقية، بالمشكلات الآتية:

* القلق على عدم الحصول على وظيفة بعد التخرج.

* عدم توفر الوظائف الدائمة للشباب

* عدم وجود وظائف أثناء الإجازة الصيفية

* مستوى دخل الشباب لا يتناسب ومتطلبات الحياة اليومية

* صعوبة تحقيق الشباب لمطالبهم الكمالية كالانتقال والسفر أثناء الإجازات

وأخيراً فقد تلخصت مشكلات الشباب الدينية في المنطقة الشرقية، بالمشكلات الآتية:

* الاستسلام للقضاء والقدر في حل الشباب لمشكلاتهم.

* اتجاه الشباب إلى العنف لحل مشكلاتهم

* عجز القائمين على المساجد في تبني قضايا الشباب المعاصرة

* ضعف استجابة الشباب للتوجيهات الإسلامية في حل مشاكلهم

أما بالنسبة للبدائل والاستراتيجيات التي يعتمد عليها الشباب في مواجهة مشاكلهم، فقد تلخصت بالاستراتيجيات الآتية:

* طلب المساعدة من الأصدقاء

* التهرب من مواجهة المشكلة

* الاتكال

* الاقتصاص من المجتمع

* حل المشكلات بالطرق الفردية

كما تلخصت مصادر إشباع حاجات الشباب في المنطقة الشرقية، بالحاجات الآتية:

* المشاركة في البرامج الشبابية

* الانترنت

* قيادة السيارة

* النقال

* التخييم

* السفر

* التلفاز

* التطعيس

* الأصدقاء

* ممارسة الرياضة

* قراءة الصفحات الرياضية

أما بالنسبة للتساؤل الخاص بتأثير مكان الإقامة على مشكلات الشباب بالمنطقة الشرقية، فقد أوضحت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) إلا أن هناك فروقاً ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) في المشكلات التي يواجهها الشباب في المنطقة الشرقية تعزى لفئات مجتمع الدراسة (باستثناء طلاب الثانوية والطلاب الجامعيين) حيث كانت دالة إحصائيا عند مستوى (0.05).

التوصيات:

* ضرورة علاج مشكلة بطالة الشباب وتوفير فرص عمل مناسبة لهم، تستنهض هممهم، وتستثمر طاقاتهم، وتحفزهم على الإخلاص والإتقان والجودة للارتقاء بالمجتمع السعودي.

* خلق مناخ للحوار على كافة المستويات الأسرية والاجتماعية والاقتصادية والدينية تشارك فيه جميع فئات الشباب من طلاب مدارس، وجامعات وموظفين للاستماع إلى آرائهم وأفكارهم للتعرف على مشاكلهم بهدف توجيههم وتدريبهم وبناء الثقة بأنفسهم.

* زيادة الخدمات الترفيهية العامة كالساحات والملاعب الرياضية، والقاعات الترفيهية، والخدمات الساحلية، والبرية، والأندية العلمية الموجهة وذلك بهدف استقطاب الشباب لقضاء أوقات فراغهم في الأماكن المسموح بها اجتماعيا.

* تحقيق تكافؤ الفرص بين الشباب في التعليم والتوظيف والرعاية والاهتمام والتخلص من المحسوبية، والمحاباة، والواسطة، بهدف نشر الاطمئنان والعدالة بينهم.

* تعظيم قيم التماسك والتكافل الاجتماعي من خلال إعلاء القيم الإسلامية الأصيلة وإكسابها للشباب حتى يمتلك مقومات الارتقاء على سلم البناء الاجتماعي.

* إعداد المزيد من الدراسات المتعمقة بمشكلات الشباب وفقا للقضايا الاقتصادية، والدينية، والاجتماعية، والأسرية حتى يمكن وضع العلاجات التربوية والمجتمعية المناسبة.

* كاتبان - السعودية
225770