زيارة وفد مثقفي القطيف إلى دارة الملك عبدالعزيز بالرياض
التحرير - 4 / 9 / 2009م - 5:10 م - العدد (50)

إيماناً من القائمين على مشروع مجلة الواحة، بضرورة التواصل والتكامل، وتنسيق الجهود الثقافية والتنموية بين المؤسسات الحكومية والأهلية المهتمة بالتراث والثقافة، واستكمالاً لطريق اختطه ومشى فيه كل من دارة الملك عبدالعزيز، ومجلة الواحة على حد سواء، في ضرورة ربط العلاقات، والعمل على تسجيل وحفظ تراث جميع مناطق المملكة، والعمل على تنقية وتصفية الإرث الثقافي من الشوائب، لإيصاله للجيل القادم بصورة ناصعة، من هذه المنطلقات قام وفد مشكل من مجموعة من أعضاء تحرير مجلة الواحة وعدد من المهتمين بالتراث والثقافة في منطقة القطيف بزيارة إلى دارة الملك عبدالعزيز بالرياض.

ضمن الوفد كلًّا من الأديب الأستاذ محمد سعيد الخنيزي، وابنه نبيه الخنيزي، والسيد حسين العوامي صاحب متحف القطيف الحضاري، ومحمد النمر رئيس تحرير مجلة الواحة، والكاتب سعود زيتون الخالدي، والباحث نزار عبدالجبار، والباحث خالد النزر، والكاتب جعفر العيد.

وبعد اللقاء والترحيب الرائعين اللذين تلقاهما الوفد من قبل أمين عام الدارة الدكتور فهد السماري، ونائبه الدكتور ناصر الجهيمي؛ قام الوفد خلال الزيارة بجولة على معظم أقسام الدارة، مثل قسم التدقيق الشفهي والمكتبة، والوثائق، بعد ذلك وقفوا طويلاً أمام مجلس الملك عبدالعزيز وبيوتاته التي لا زالت تحتفظ برونقها الأثري بعد أن بُذِل جهد كبير للحفاظ عليها كما كانت في أول عهدها، وزاروا المعرض الخاص بسيارات الملك عبدالعزيز، بعد ذلك أخذوا جولة في المتحف الوطني الذي لا يقل جهداً وعظمة عن الدارة وهو ملاصق للدارة وكأنه جزء لا يتجزأ منها.

واختتمت هذه الجولة بمثل ما ابتدئت به من الترحاب، حيث انضم الوفد مع مجموعة من العاملين في الدارة على وجبة غداء أقامها أمين عام الدارة على شرف الوفد. وغادر الأعضاء هذا الصرح الثقافي على أمل اللقاء في أعمال مشتركة لصالح هذا الوطن.

الجدير بالذكر أن الوفد ناقش مع أمين عام الدارة أوجه التعاون الذي يمكن أن يؤسس مركزاً لحفظ الوثائق في المنطقة الشرقية، الأمر الذي من شأنه أن يساهم في الحفاظ على الكثير من أوراق الماضي الثقافي لجزء من هذه البلاد، لمساعدة الجيل القادم على العطاء والتراكم الثقافي المهم في خطوات العمل التنموي.

ملتقى تواصل التشكيلي العربي الأول

نظم الفنان عبد العظيم محمد الضامن ملتقى عربيًّا يعنى بالثقافة والفنون، بتاريخ 25/ 3/ 1429 هـ - 2/ 4/ 2008م.

«.. الجمال وحده يمكنه أن ينقذ العالم..» هذا ما ذكره الروائي الروسي (ديستوفيسكي) في روايته الشهيرة (الأبله) مؤكدا على أهمية دور الفن والجمال في إحداث نقلة نوعية في المجتمع، مما يحيلنا إلي ضرورة أن تتم التربية في ضوء التراث الثقافي الخاص بكل مجتمع حتى ينمو ويرتقي، وفي ضوء التقبل العام لهذا المجتمع ووعيه بأهمية الفنون، وعلى أن يتم ذلك من خلال أفق واسع للتلقي يتسم بالمرونة والتنوع للذوق والتفضيل الجمالي.

ومن المهم هنا الوعي بأهمية الفنون بشكل خاص في الإرتقاء بالتفكير والوعي والحس الإنساني، وأيضا أهميتها في تنشيط الخيال وتجديد طاقات العقل، وكذلك الشعور بأن الحياة جميلة وتستحق أن تعاش، وأن التربية الجمالية التي تستعين بالفنون وبكل عناصر الجمال في الطبيعة، هي تربية ضرورية في تنشيط الإبداع والتكيف مع ظروف الحياة وتحسين الواقع مما سينعكس بالضرورة في شكل إيجابي علي حياة الأفراد والمجتمع بشكل عام.

لذا استضاف الفنان عبد العظيم الضامن في مرسمه الخاص في محافظة القطيف بالمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية ملتقى تواصل التشكيلي العربي الأول، وذلك بشرف سعادة رئيس اللجنة السياحية بالمنطقة الشرقية المهندس خالد النصار وثلة من المهتمين بالشأن الثقافي في المنطقة، ويضم الملتقى نخبة من فنانين الخليج والمملكة العربية السعودية و البحرين، من دولة قطر شارك الفنان محمد عتيق رئيس الجمعية القطرية للفنون التشكيلية ومن البحرين الفنانين اسماعيل نوروز ومهدي البناي وعبد الجليل الحايكي ومن السعودية سعود الدريبي من الدوادمي وفيصل المشاري من الرياض وصالح المحيني من حائل وسعد العبيد من الرياض وراضي الطويل وعبد الحميد البقشي من الأحساء والأستاذ علي الأسمري من عسير وحسن مداوي من النماص ومؤيد المنيف من الجوف وعبود السلمان من سوريا، ونخبة من شباب المنطقة الشرقية الذين قاموا بدور كبير في تنظيم الملتقى: علاء الداوود وعقيل حكروه وعبد الخالق اسماعيل وعبدالله عمران وسعيد الجيراني وعبد القادر الجيراني وزكريا الزوري وصلاح الناصري، وقد افتتح الملتقى بحوار مفتوح حول الفن التشكيلي في المملكة العربية السعودية بإدارة الأستاذ محمد الغامدي مدير مكتب جريدة الرياض في القطيف، كان مثمراً ومحفزاً للحوار حول تجارب الفنانين المشاركين، وفي صباح الخميس افتتحت ورشة العمل الفنية في الهواء الطلق في باحة مرسم الفنان عبد العظيم الضامن امتزجت بين الرسم والنحت والشعر، وناقش الملتقى بعد الوقت المخصص للورشة حوارات عديدة للفنانين المشاركين، حيث تم عرض تجربة الفنانين: سعد العبيد ومحمد عتيق ومهدي البناي، بعدها توجه الجميع لزيارة سماحة الشيخ حسن الصفار لمزيد من التواصل، وقد اطلع الجميع على مكتبته الخاصة متوجهين ثانية لموقع الملتقى، حيث التواصل مع تجارب الفنانين، بعد ذلك توجه الجميع لحفل الغذاء في إحدى المزارع الجميلة في جزيرة تاروت، وبعدها تجول الوفد في قلعة تاروت ومنازلها القديمة، ليعودوا مجدداً لاستكمال ورشة العمل، وفي المساء احتفل الجميع بتشريف سعادة رئيس اللجنة السياحية في المنطقة الشرقية المهندس خالد النصار وقد تضمن الحفل كلمة ترحيبية بضيوف الملتقى للفنان عبد العظيم الضامن، وكلمة لراعي الحفل المهندس خالد النصار الذي لأثنى على الجهود المبذولة لنجاح هذا الملتقى وأبدى سعادته باللقاء بكوكبة من الفنانين العرب في ربوع المنطقة الشرقية، وقد وعد الجميع بأن الجهاز السياحي بالمنطقة الشرقية سوف يبذل قصارى جهده لتحقيق إقامة المهرجان الدولي للفنون الذي تقدم به الفنان عبد العظيم الضامن، وسوف نسعى جاهدين لخلق مناخ فني دائم في المنطقة الشرقية، خاصة وأننا قد نظمنا العديد من المهرجانات الناجحة بالتعاون مع الفنان عبد العظيم الضامن، ونتمنى لكم مزيد من التوفيق في ملتقاكم الجميل، وعرض ماتم إنجازه في الملتقى خلال يومين، وعرض لمشروع أطول لوحة في العالم، بعدها تحدث الفنان محمد عتيق ومهدي البناي وسعد العبيد وعبود السلمان وعلاء الداوود عن الملتقى، ومن ثم تم تكريم الفنانين المشاركين وكذلك تكريم المهندس خالد النصار بعمل فني مقدم من الفنان عبد العظيم الضامن، وبدأ برنامج الملتقى من جديد صباح يوم الجمعة لاستكمال ورش العمل واختتم البرنامج مساء يوم الجمعة بحوار حول أهمية مثل هذه الملتقيات، حيث تم التركيز على مستقبل الملتقى وتواصله مع الحفاظ عليه، وقد تم الإعلان أن الملتقى سيقام سنوياً في نفس الوقت في المرسم الخاص بالفنان عبد العظيم الضامن، وأهمية التواصل بين المبدعين والمجتمع، والسعي جاهدين لمزيد من التواصل بين فنانين المملكة والعالم لخلق حوار متواصل وبناء يثري الساحة التشكيلية المحلية.

وقد أثنى الجميع على اللجنة المنظمة و هم الفنان علاء الداوود و الفنان عقيل حكروه و الفنان سعيد الجيراني و الفنان عبدالخالق إسماعيل و الفنان عبدالله عمران و الفنان عبدالقادر الجيراني و الأستاذ زكريا حسن و الأستاذ هشام الأحمد. و قد تم اختيارهم لتنظيم الملتقيات القادمة في كل من الرياض و الدوادمي و دولة قطرنظير جهودهم البارزة في إنجاح هذا الملتقى.

أهداف الملتقى:

يقول (ويلم بليك):

«.. علينا أن نوسع مصادر الرؤية ونعمق منابع الإدراك..».

في إشارة واضحة منة للدور الذي يجب أن يلعبه الفن في حياة أي مجتمع، ومن هنا تأتي أهمية وجود ملتقى فنى دولى يهتم بجميع أنواع ومجالات الثقافة الفنون، ويضع المملكة العربية السعودية والمنطقة الشرقية تحديداً على خريطة الثقافة العالمية، وبالتنسيق لإجازة الصيف للعام 1429هـ وخصوصا أيضا أن هناك دول عديدة فى المنطقة لديها فعليات فنية عالمية - مثل الشارقة والدوحة والكويت - ونحن نملك الطموح والقدرات لتحقيق المزيد من الإنجازات التي تجعلنا في مصاف الدول المتقدمة في مجال الفنون والسياحة، مما يفرض على المنطقة الشرقية ضرورة اللحاق بهذا الحراك الثقافى الحادث فى المنطقة، بل أنها مرشحة للتفوق فى هذا المجال نظرا لما تمتاز به من خصائص إجتماعية وإمكانيات بشرية متميزة..!!

أهمية الملتقى:

كما تأتي أهمية هذا الملتقى من الأهداف التي يسعي إلي تحقيقها، وتنبع هذه الأهمية الملتقى من الأسباب الآتية:

[إكتشاف ذاكرة المكان]

1- إتاحة الفرصة للفنانين في المنطقة الشرقية للاحتكاك مع فنانين العالم المتميزين في شتى ميادين الفنون.

2- تعريف العالم بالخصوصية الفنية والثقافية للمملكة العربية السعودية.

3- تقديم خدمة فنية خاصة للفن والفنانين لمساعدتهم على العمل بجد وإجتهاد لإبراز الوجه الحضاري للملكة.

4- إكتشاف القيم الجمالية والبصرية الكامنة فى المنطقة الشرقية.

5- تعريف فنانى العالم بالعادات والتقاليد السعودية وما يمتاز به المجتمع السعودي من ود وتسامح وحب للعالم.

6- إلقاء الضوء على الحراك الإجتماعى والثقافى الذى تشهده المنطقة الشرقية فى السنوات الأخيرة

7- تدريب الكوادر الشبابية السعودية على تنظيم الفاعليات الثقافية والفنية الدولية

فكرة الملتقى:

تمهيد لإقامة ملتقى فنى دولى يجمع بين الفنانين من دول العالم المختلفة للتفاعل والتقارب الفنى، وإقامة حوار ثقافى لمناقشة قضايا الفن الفكرية والجمالية.. وإحتفاء بالحياة وما بها من جماليات وقيم..!!

اليوم العالمي لحقوق الإنسان

أقام النادي مساء الأربعاء 30 ذو الحجة 1428هـ الموافق 9 يناير 2008م احتفالية ضمن فعاليات اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وقد شارك فيها كل من الدكتور عبد الجليل السيف المشرف العام على فرع جمعية حقوق الإنسان بالمنطقة الشرقية، والعضو الفريق طيار متقاعد عبد العزيز محمد هنيدي، والدكتورة ثريا العريض، وبحضور العديد من المهتمين والإعلاميين.

حيث تحدث الدكتور عبد الجليل آل سيف في ورقته عن مسيرة حقوق الإنسان في المجتمع السعودي، ولخّص أهم موضوعات الورقة في محورين: المحور الأول كان حول خلفية الإعلان العالمي ونشأة الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، مُشيراً بذلك إلى أنه بالرغم من تطوير مفاهيم حقوق الإنسان منذ فجر التاريخ حتى وقتنا الحاضر، بما في ذلك صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في العاشر من ديسمبر عام 1948م، فإنه لا يزال المجتمع الدولي يقوم بتطوير مفاهيم حقوق الإنسان والارتقاء بها، وهذا التطوير يأتي تبعاً لحاجات المجتمع البشري وتنوع أنشطته، والمملكة العربية السعودية من منطلق تطبيقها لأحكام الشريعة الإسلامية حيث ( الإسلام ) كان من السبّاقين في مجال الحفاظ على حقوق الإنسان وكرامته، قال تعالى: ﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم – سورة الحجرات -، وكانت المملكة العربية السعودية – ومازالت – من الدول المهتمة بتفعيل عدد من الإجراءات الإصلاحية، يأتي على رأسها حقوق الإنسان، وبتعزيز هذه الثقافة.. على المستوى الإقليمي والدولي.. ولتحقيق ذلك؛ أصدرت المملكة النظام الأساسي للحكم وبدأت مشروعاً للحوار الوطني، كآلية؛ لتعزيز ثقافة الحوار في المجتمع السعودي؛ واستعراض هموم المواطنين ووسيلة للتحاور بين ممثلي المناطق والتيارات لمختلف الطوائف في المجتمع رجالاً ونساءً حيث يبحثون ويناقشون جميع مشاكل المواطن السياسية والاقتصادية والاجتماعية بكل حرية وانفتاح واحترام للتعددية بين جم فئات المجتمع السعودي وجرى زيادة أعضاء مجلس الشورى الذي توسعت صلاحياته لتشمل مراجعة الأنظمة والقوانين وتطويرها، كما بدأت المملكة أيضاً عملية الانتخابات البلدية التي بنيت على أساس أن المواطن السعودي مؤهل للمشاركة في القرارات التي تهم حياته.

 واشتملت الإصلاحات التنظيمية للمملكة على أكثر من أربعين تشريعاً حديثاً في مجالات الاستثمارات الأجنبية والتأمين والأسواق المالية والضرائب ومكافحة غسيل الأموال والمخالفات المادية إضافة إلى استحداث عدد من الإجراءات لمكافحة الفساد.

 ولتعزيز العدالة فقد حظي النظام القضائي بالمملكة باهتمام أساسي من الدولة؛ ولعل نظام الإجراءات الجزائية في المملكة العربية السعودية الصادر بالمرسوم الملكي رقم 93/م، وتاريخ 28 /7/1422هـ من أرقى الأنظمة الجزائية احتراماً لحقوق الإنسان، ومعاملته المعاملة اللائقة به؛ تلك المعاملة التي تحفظ كرامته، وتقرر صيانة حقوقه المادية والمعنوية، وتحرم الاعتداء على حريته وما يمس شخصه أو ماله أو عرضه، وما يتعلق بذلك من التعرض لمسكنه وحياته الخاصة مادام بعيداً عن التهمة.

أما المحور الثاني فكان عن أهداف الجمعية ولحانها، حيث تلقى الشكاوى ومتابعتها من الجهات المختصة، والتحقيق من دعاوى المخالفات والتجاوزات المتعلقة بحقوق الإنسان، والعمل على حماية حقوق الإنسان وفقاً للنظام الأساسي للحكم الذي مصدره الكتاب والسنة، ووفقاً للأنظمة المرعية، وما ورد في الإعلانات والمواثيق الخاصة بحقوق الإنسان الصادرة عن الجامعة العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، والأمم المتحدة ووكالاتها ولجانها المختصة وبما لا يخالف الشريعة الإسلامية، والتعاون مع المنظمات الدولية العاملة في هذا المجال، والوقوف ضد الظلم، والتعسف، والعنف والتعذيب، وعدم التسامح، ونشر إصدارات متخصصة في مجال حقوق الإنسان وذلك من خلال: لجنة الرصد والمتابعة، وتختص برصد ومراقبة ومتابعة ما يتعلق بتحقيق أهداف الجمعية، وتلقي البلاغات والشكاوى، والتحقق من دعاوى المخالفات والتجاوزات للأنظمة، ومن خلال لجنة الدراسات والاستشارات، وتختص بالقيام بالدراسات وتقديم الاستشارات المتعلقة بالصكوك والأنظمة والإجراءات في مجالات حقوق الإنسان، ومن خلال لجنة الثقافة والنشر، وتختص بالتوعية وإقامة الندوات والمؤتمرات، ونشر المعلومات المتعلقة بحقوق الإنسان، وكذلك لجنة الأسرة وتختص بما يتعلق بشؤون الأسرة، ولجنة تطوير الموارد المالية ولجنة اختيار الأعضاء المتعاونين مع الجمعية.

 والمحور الثالث الذي تطرق إليه الدكتور عبد الجليل السيف هو آليات العمل للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان وإنجازاتها: فالجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بفروعها كافة تتعامل مع القضايا عند استلامها بإجراء دراسات أولية من قبل المختصين لمعرفة ما إذا كانت تلك القضايا على مستوى فردي أو إذا كانت مؤشراً على ظاهرة اجتماعية حيث تتوافر آليات متبعة في هذا الخصوص لمعالجة كل منها.. أما القضايا الفردية فيعالج البعض منها من خلال إعطاء استشارات أو من خلال إحالتها إلى الجهات القضائية أو التنفيذية.

تلتزم الجمعية بالمحافظة على سرية البلاغات، والطلبات، والتظلمات، وحفظ المعلومات، والملفات والمرسلات. ويطبق في شأن مخالفة هذه الالتزامات العقوبات المقررة بإفشاء أسرار الوظيفة العامة.

ثم أورد الفريق طيار متقاعد عبد العزيز الهنيدي خلاصة عن قيام هيئة حقوق الإنسان في المملكة والتي نشأت في 1 شعبان 1426هـ، كما أورد خلاصة عن جمعية حقوق الإنسان الوطنية وهي جمعية وطنية مستقلة تأسست في 18 محرم 1425هـ، وتطرق إلى الاتفاقيات التي وقعتها المملكة بخصوص حقوق الإنسان كالإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر من الأمم المتحدة في 1948، وإعلان القاهرة حول حقوق الإنسان والذي اعتمدته منظمة المؤتمر الإسلامي في أغسطس 1990م، واتفاقية حقوق الطفل في فبراير 1996م وغيرها من الاتفاقيات، كما تحدث الفريق متقاعد عبد العزيز هنيدي عن دور الإعلام والتعليم في إبراز مفاهيم حقوق الإنسان.

 وفي ختام الندوة تلقّى ضيوف الندوة بعض الاستفسارات من الحضور مما ورد في محاور الندوة وبنودها، وفي ختام الندوة قدم رئيس النادي الأدبي الأستاذ جبير المليحان الدروع التذكارية لضيوف الندوة.

232138