القبائل العربية في دولة الإمارات العربية المتحدة
عبدالجبار محمود السامرائي * - 1 / 2 / 2011م - 11:07 ص - العدد (55)

ساحل عُمان شريط يقع في شمال شرق عُمان، وسُمّي “ عُمان المتصالحة” ثم “ساحل الإمارات المتصالحة” و “مناطق قراصنة الخليج”. لقد كان هذا الشريط الساحلي جزءاً من عمان، وانفصل عنها قبل قرنين، ونال استقلاله فيما بعد، تحت اسم “الإمارات العربية المتحد”[1] ، مكوّناً من ستّ إمارات هي: أبو ظبي ودُبي والشارقة وعجمان وأمّ القيوين، والفجيرة، وكان ذلك يوم 18 من يوليو – تموز 1971، ثم أعلنت إمارة رأس الخيمة انضمامها إلى الاتحاد في العاشر من فبراير – شباط 1972[2] .

أما القبائل العربية التي تنتشر في دولة الإمارات العربية المتحدة فهي:

قبيلة بني ياس

تُعدُّ قبيلة بني ياس من أضخم القبائل العُمانية، وهي وقبيلة القواسم – التي سيأتي الحديث عنها – تمثلان أهم قبائل دولة الإمارات. وقد قُدّر عدد أفراد قبيلة بني ياس في أوائل القرن الماضي بنحو خمسة عشر ألف فرد[3] .

وفدت هذه القبيلة من قلب الجزيرة العربية في أواسط القرن السابع عشر. وتتألف القبيلة من حلف من العشائر التي يزيد مجموعها على خمس عشرة عشيرة، وقد خضعت لزعامة عشيرة “البو فلاح” التي كانت تمثل “القلب البدوي” المحارب في القبيلة. وبالرغم من أنّ المنطقة الأصلية التي استقرت فيها هذه القبيلة – قبل أن تنضمّ إليها العشائر الأخرى -هي منطقة “الظفرة”- ولا سيما موضع الحمرة – إلا أنّ سهولة تحركها على رقعة واسعة من المنطقة؛ بطبيعة حرفتها البدوية، قد مكّنت زعيمها الأول نهيان[4]  في مدّ نفوذه في جهاتٍ واسعةٍ من المنطقة. وفي عام 1761، استطاع دياب بن عيسى[5]  حفيد الشيخ نهيان أن يتوغل بقبيلته إلى الجهات الساحلية، ويستقرّ في جزيرة أبي ظبي، بعد اكتشاف الماء فيها. وهكذا سيطرت هذه القبيلة بمجموعة العشائر التي انضمت إليها والعشائر التي أصبحت تابعة لها على جميع أراضي إمارتي أبي ظبي ودُبي[6] ، ومن أبرز مجموعاتهم:

 البو فلاح: وهم يمثلون “القلب” بين عشائر بني ياس، ويتألفون من بطون عديدة هي: آل نهيان، حكّام إمارة أبي ظبي، وآل سعدون، وآل سلطان، في دُبي، وآل محمد في “ليوا”. ويطلق على البو فلاح اسم “الشيوخ”[7] .

 الكبيسات “ القبيسات”: اشتهر أهلها بالغوص والقنص، وهم منتشرون حالياً على طول السواحل الشرقية لقطر وسواحل جزر إمارة أبو ظبي[8] .ويقال أنّ أصلهم من “ كبيسة” بالعراق.

 السودان: أصلهم من كندة، من قبيلة كهلان القحطانية، وهم في عُمان والبحرين[9]  ومنهم من يسكن في واحتي البوريمي و ليوا[10] .

 المزاريع: يتمركزون في منطقة الظفرة في إمارة أبي ظبي وفي إمارة رأس الخيمة في جزيرة الحمراء[11]  في وادي حام، ويوجد بعضهم في دبي، ومنهم رعايا لشيخ الشارقة القاسمي[12] .

 آل بو حميد: يعملون في رعي الإبل، ويتجولون في الشتاء في منطقة العين، غير أنهم يلجأون في الصيف إلى واحة ليوا، إذ يمتلك البعض منهم البساتين[13] .

 الرواشد: وهم من أكبر أقسام قبيلة بني ياس، ويتركزون في دبي، ويعدّ فرع “البوفلاسة” الذي ينتمي إليه آل مكتوم حكام إمارة دبي أهم فروع الرواشد، وكان هذا الفرع قد انتقل إلى دبي عام 1833 وأسس إمارة مستقلة بزعامة آل مكتوم[14] .

 قبائل أخرى: أما الفروع الأخرى التي تشتمل عليها قبيلة بني ياس فهي: الهواميل، الرميثات، المشاعين، ألبو أمين، الزهيلات، الهلاطة، الثميرات، القمزان، الخمارة، المرر والمحاربة[15] . وهناك جماعات صغيرة انضمت إلى بني ياس، مثل: آل بو عميم، العريفات، الدجيلات، والحلامة[16] .

قبيلة القواسم

أطلقت تسمية “قواسم” أو “جواسم” بشكل عام على كلّ القبائل القاطنة في المنطقة الواقعة ما بين رأس مسندم وأبو ظبي جنوباً، وكانت في القرن التاسع عشر، تتبع في ولائها لشيخ القواسم، ومقرّه في رأس الخيمة.

وهناك جمهرة من المؤرخين تعدّ القواسم من أصل نجدي، سكنت “ السرّ” في بلاد عُمان، وكانت قبيلة متميزة منذ القدم[17] .

ويشير ابن غنام ضمناً إلى الأصل النجدي للقبيلة، فيقول: “...القواسم، وهم عرب من آل الظفير”[18] .

وثمة طائفة أخرى من المؤرخين، تعدّ القواسم فرع من عرب الهولة[19]  التي تقطن الساحل الشرقي من الخليج، وقد أطلق المؤرخ العُماني ابن رزيق على زعماء القواسم لقب “الهولي”[20] .

وهناك أقوال كثيرة حول أرومة قبيلة القواسم أو الجماعة وتسميتها؛ فيقول “مايلز miles” الخبير في شؤون عمان – شغل منصب الوكيل السياسي والقنصل في مسقط 1872-1886 أن القواسم سُمّوا على اسم الشيخ قاسم، جدّ الشيخ المشهور راشد بن مطر[21] ، (1758-1777) بينما يقول القواسم عن أنفسهم بأنهم ينتمون إلى سلالة رسول الله محمد ( صلى الله عليه وسلم)[22] .

ويذهب آخرون إلى اعتبار القواسم من بين القبائل العربية التي كانت تقطن العراق، ثم هاجرت إلى “السرّ “ عن طريق الساحل الشرقي من الخليج[23] ، ومن هؤلاء الباحث محمود بهجت سنان، الذي يقول:” قبيلة القواسم أو الجواسم، قبيلة عربية عريقة، نزحت من العراق، من سامراء، وكانت قد انحدرت إلى ساحل عمان منذ نيّف وثلاثة قرون، في عهد جدهم الأكبر، الشيخ كايد القاسمي، واستقرت في القرن السابع عشر على القاطع الغربي للخليج العربي واتخذت مدينة “جلفار” رأس الخيمة[24]  مقرّاً لها، وصرفت إلى البحر، حتى تمكنت من بناء أسطول قويّ لها[25] .

غير أن باحثين آخرين يعتقدون بأن القواسم من قبيلة نزار، وأنهم فرع من فروع بني غافر الذين هاجروا من نجد إلى أرض عمان في القرن السابع الميلادي[26] .

ولقد نالت قبيلة القواسم شهرة واسعة في الدول الغربية، بسبب قيام أفرادها بالتعرض للسفن الأوروبية التي تعبر خليج عمان و الخليج العربي في طريقها إلى بلدان الشرق الأقصى ونهبها والاستيلاء على حمولتها، حتى لقد أطلق الغربيون على ساحل الخليج العربي اسم “ساحل القراصنة”. وقد بلغت قوة القواسم أوجها فيما بين الأعوام 1770 – 1820، وامتد سلطانهم حتى المحيط الهندي، وكان يساعدهم على نشاطهم الحربي، مناعة موانئهم على ساحل الخليج العربي، بخلجانه الكثيرة وشطآنه الوعرة. وبالرغم من أن القواسم كانوا يجنون من نشاطهم الحربي أموالاً طائلة، إلا أن هدفهم الرئيس لم يكن القرصنة والنهب، كما ادّعت الدول الغربية، بل كان الانتقام من الدول الأوربية التي عاث ممثلوها البرتغاليون فساداً لقرون، في ساحلي عمان والخليج[27] . بَيْدَ أن بريطانيا كرّست جهودها للقضاء على قوة القواسم، ونجحت في تحطيم أسطولهم البحري الذي كان يتألف من مئات السفن، كما دمرت مركزهم الرئيس، “ رأس الخيمة “ – الذي كان يطلق عليه اسم جلفار – وذلك في عام 1820... ومنذ ذلك التاريخ، ضعفت قبيلة القواسم، ودبّ التفكك بين فروعها، حتى أنّ البعض منها استقلّ استقلالاً تاماً عن القبيلة الأم[28] . ومن أبرز العشائر التي كانت تنضوي تحت لواء القواسم هي:

آل علي:ويستقر قسمها الأكبر في المدن، ولا سيما في مدينتي رأس الخيمة والشارقة، كما يقيم عدد منهم في أم القيوين، حيث تنتمي إليهم الأسرة الحاكمة[29] . وتربط بعض المصادر بين آل علي وقبيلة “بنو بو علي: في سلطنة عمان[30] .

العبادلة:ويقيمون في الشارقة وفي منطقة الجبال، وكذلك في سهل الباطنة[31] .

المهرة: ويقيمون في مدينة رأس الخيمة[32] .

النقبيون:ويقيمون في سهل الباطنة وفي السهل الحصوي الداخلي ضمن إمارتي الشارقة ورأس الخيمة[33] .

البومهير:يقيم أفراد هذه العشيرة في جميع المدن الساحلية فيما بين دبي ورأس الخيمة[34] .

المزاريع: يقيم أفرادها في وادي حام وفي رأس الخيمة وفي سهل الباطنة وفي إمارة دبي[35] ، وغالبيتها تقطن مدينة أبو ظبي، وتنتشر في ساحل عمان وسلطنة عمان[36] .

المرر:ويتواجد أفرادها في مدينة الشارقة بصورة رئيسة، غير أنّ عدداً منهم يقيم في مدينتي دبي و أبو ظبي[37] .

الهوالة: ويقيمون في مدينة الشارقة، ويعتقد أنهم فرع من قبيلة الهوالة التي تقطن الجزء الإيراني من ساحل الخليج العربي الشمالي[38] .

الشويهيون:ويقيمون في الشارقة بصورة رئيسة، وكذلك في مدينة دبي[39] .

آل زعاب:يقيم أفراد هذه العشيرة بصورة رئيسة في جزيرة الحمراء، وفي مدينة “ كلبا” ضمن إمارتي الشارقة ورأس الخيمة[40] . ويوجد قسم من قبيلة زعاب في سلطنة عمان أيضاً[41] .

بنو شمايلي: يقيمون في مدينة رأس الخيمة وفي بعض قرى الإمارة[42] .

الطنيج: يتواجدون بصورة رئيسة في إمارة الشارقة، لاسيما في قرية الحمرية، وفي قريتي الذيد ورمس[43] .

الشيهو:يقيمون في أقصى الجهات الشمالية من إمارة رأس الخيمة، ولاسيما في منطقة رؤوس الجبال، ويعيش عدد منهم في سلطنة عمان[44] .

 بنو قتب: يتوزع أفرادها في مناطق سهل الظاهرة ضمن إمارة الشارقة، وفي جنوبي واحة البريمي، وفي سلطنة عمان[45] .

الخواطر:يُعدّون فرعاً من فروع القسم الجنوبي من قبيلة “النعيم” الضخمة، والتي يتوزع أفرادها في منطقة “الظاهرة” وفي واحات البوريمي، واستقرّ معظم أفراد “لخواطر” في مدينتي رأس الخيمة ومنطقتي حيرة والذيد[46] .

الحبوس:يقيم أفراد هذه العشيرة في المناطق الجبلية الشمالية من إمارة رأس الخيمة[47] ؛ والحبوس قبيلة من أصل يمني[48] .

الشحوح:من ذرية مالك بن فهم الأزدي، مُحرر عُمان من الفرس في أول تاريخ الميلاد.وهـم يتوزعون في الجهات الجبلية من إمارة رأس الخيمة، ويمارسون حياة الترحل وتربية الحيوانات[49] .

 والشحوح قبيلة بدائية غريبة، ومن المحتمل أن تكون من أصل حامي [نسبة إلى حام بن نوح]، يعيش معظم أفرادها في حُفر محفورة في الأرض أو في الكهوف الجبلية، ويتميز الشحوح عن غيرهم ببشرة فاتحة وشعر أشقر وعيون زرق كالأوربيين، ويتكلمون لغة، هي في واقعها لهجة عربية، لكنّ عزلتهم حولتها إلى نوعٍ من البربرية، بحيث أن غريباً – من عمان نفسها – لا يستطيع أن يفهمها بدون مترجم، وقد أطلق عليها مرافق “بلكريف” العربي اسم “لسان الطيور”، وأعلن بأنه يفهم بصعوبة كلمة واحدة من عشر[50] . أما أهم مدن الشحوح الواقعة على الساحل، بين رأس الخيمة ورأس مسندم فهي: شعم، خصب، وجعدى، وكل منها أعطت إسمها إلى أقرب نتوء[51] .

المطاريش: يقيمون في مدينة الشارقة وفي سهل الباطنة[52] .

الغلافة: يقيمون في سهول رأس الخيمة الداخلية، و يتواجدون في بعض مناطق إمارة أم القيوين[53] .

قبيلة المناصير

وهي من القبائل المستقلة عن قبيلتي بني ياس والقواسم. يتوزع أتباعها على مساحة واسعة من الأرض، في منطقة الظفرة، في الجهات الصحراوية الغربية من دولة الإمارات، وتقع مرابعهم كلياً ضمن إمارة أبوظبي، كما يتوغلون في أراضي قطر والمملكة العربية السعودية. وبالرغم من تعدد فروع هذه القبيلة، غير أن هناك وحدة قرابية تجمع بين تلك الفروع؛ ويمكن القول، أن قبيلة المناصير تمثّل في بنائها نموذج القبيلة العربية المتماسكة[54] . وتتألف قبيلة المناصير من ثلاثة فروع أساسية:

البو منذر: وأهم بطونهم آل مانع وهم شيوخ البو منذر، وآل الضحاك، والنوافع، والحديلات، والحمامدة، والمداهمة، والسواحيت، والكعابرة، والمصانعة، والمعاولة، والمراشيد، والمطاولة، وآل خويدم، وآل هجاج، والملاغيث. وتقع ديرة البو منذر بالقرب من واحة ليوا[55] .ويسميهم أحد الباحثين “آل بو مندور”[56] .

آل بورحمة: و أهم بطونهم، آل تعيب، و آل سالمين وهم شيوخ البو رحمة، والطرارفة، والشتوانة، والعواصي، وآل وبران، والمسافرة، والموالك، والعتيبات، وآل بلخيل، والريالات، والمخازمة، والشحيمات، والغدافات، والعلاجية، وآل سلطان[57] .

آل بلعشر:وأهم بطونهم آل غوينم، وآل زيتون، وآل حليمان، وهم شيوخ آل بلعشر، وكذلك آل رشيد، و آل ثويبت , وآل عذبة، والشدود، والمفالحة، وآل عمير[58] .

قبيلة النعيم

تعدّ قبيلة النعيم من القبائل الكبري في دولة الامارات، غير أن تشتت فروعها وعدم خضوعها إلى زعامة موحدة قد قلّل من أهميتها[59] .

والنعيم هم النعائم قديماً، بطن من آل عامر، من عامر بن صعصعة، من هوازن، من العدنانية، ومنهم طائفة يتنقلون في صحارى قطر[60] .

 وكانت قبيلة النعيم قد أخضعت قبيلة الظواهر لسيطرتها بالرغم من أنها أقدم منها في الإقامة في واحة البريمي، كما أنها كانت قد أُخضِعت بدورها لدولة اليعاربة [1624 – 1749]. غير أن قبيلة بني ياس استطاعت فيما بعد أن تمدّ نفوذها إلى تلك المنطقة وتحقق لنفسها السيطرة على قبائل المنطقة برمتها بما فيها قبيلة النعيم[61] . وتتألف قبيلة النعيم من ثلاثة فروع رئيسة:

البوخريبان: الذين يقيمون في إمارة عجمان، و في إمارة رأس الخيمة[62] ، وأصلهم من الخزرج[63] .

آل بو شامس: وينحدرون من “الأوس”.وأن هذه القبيلة من قبيلة “كليب”[64] . و يتواجد آل بو شامس في إمارات رأس الخيمة والشارقة ودبي[65] .

الخواطر: يقيم أكثرهم في منطقة الظاهرة[66] .

قبيلة الظواهر

اتخذت هذه القبيلة اسمها من سكناها في سهل الظاهرة، وأن بُنيتها الإجتماعية أقرب إلى بُنية كل من قبيلتي بني ياس والقواسم، وهي عبارة عن حلف من العشائر الصغيرة، ولا ترتبط تلك العشائر المتخالفة برابطة القرابة، بل ترتبط بمنطقة العين الواقعة ضمن إمارة أبوظبي، كما تشترك في خضوعها إلى زعامة موحدة. وقد ساعد على هذا النوع من البناء القبلي، استقرار تلك المجموعات المختلفة، وانصرافهم إلى العمل في الزراعة، ولاسيما زراعة الخضر وبساتين النخيل منذ عهد بعيد[67] .

أما أهم العشائر التي تتألف منها قبيلة الظواهر فهي:

آل علي بن سعيد.

العنان.

الدرامكة.

آل حمود.

المسافرة.

العرار.

المطاوعة.

النواصير.

النجادات.

الكويتات[68] .

قبيلة العوامر

تتميز قبيلة العوامر ببنيتها البدوية، ولذلك فهي قبيلة متماسكة بفروعها المختلفة، ويتواجد أفرادها بين أرض الختم، ولا سيما الجهات الشرقية من منطقة الظفرة، وأرض الكون، ومراعي مناور الربّاض، متنقلة فيما بين جهات الربع الخالي وواحة البوريمي. و تشارك هذه القبيلة قبيلة النعيم في مراعيها، كما أنها ترتبط منذ أيام الشيخ زايد بن خليفة[69]  [1855 – 1909]  بمصاهرة مع آل نهيان. ويعتقد أن أصل هذه القبيلة من حضرموت؛ إذ استقرّ بعض أفرادها في “نزوة”، وفي سهل الباطنة[70] .

وتنقسم قبيلة العوامر إلى عشيرتين رئيسيتين هما:

عشيرة بدر: ومن أهم بطونها آل حيدر، وهم شيوخ العوامر، وآل كليلة، والخلاطة، وبيت العويني، والحبانين، والمقالة.

عشيرة لز: وأهم بطونها آل خميس

وهم شيوخ لز، وآل عمر، وآل عميد، وآل مبارح، والجعافرة، وآل شريف[71] .

قبيلة الشرقيين

تتألف من عدد من العشائر المتفرقة التي جمعت بينهم وحدة المكان. ويقيمون في وادي حام، وفي المنطقة الشمالية، وفي دبا، ويتواجدون في إمارة الفجيرة، وتنتمي إليهم الأسرة الحاكمة[72] .

[1]  جعفر محمد السقاف : ( القبائل العربية في الخليج العربي)، مجلة ( آفاق الثقافة والتراث، مركز جمعة الماجد، دبي، العدد «35» السنة التاسعة، رجب 1422هـ/ أكتوبر – تشرين الأول 2001 م، ص 98-99.

[2]  دولة الإمارات العربية المتحدة : ( الكتاب السنوي 1998 م) ، شركة ترايندت برس ليمتد، ص14.

[3]  Miles,S.B., «The countries and tribes of the Persian Gulf» ,London 1966,p.438.»New Edition».

[4]  الشيخ نهيان: يُعدُّ عميد أسرة آل بو فلاح وجدّهم الأكبر، وكان كغيره من رؤساء القبائل، يدين بالولاء والطاعة إلى إمامة عُمان.والمصادر لا تسعفنا لمعرفة تأريخ تولي الشيخ نهيان زعامة آل بو فلاح ، ولم تذكر تأريخ وفاته، لكن رياسته على القبيلة يمكن تحديدها في عهد اليعاربة الذين حكموا عُمان، زمن إمامة سيف بن سلطان، أو سلطان بن سيف (عام 1711م) على وجه التقدير.

محمود بهجت سنان: ( أبو ظبي واتحاد الإمارات العربية ومشكلة البريمي)، مطبعة دار البصري، الطبعة الأولى بغداد 1969، ص 53.

[5]  دياب بن عيسى (1761-1793): تولى زعامة قبيلة آل بو فلاح بعد وفاة والده الشيخ عيسى بن نهيان، في بداية عهد البو سعيد، أئمّة مسقط وعمان عام 1761، ويعد الشيخ دياب أول زعيم يسعى لتحرير قبيلته من سيادة أئمّة عمان، ويجعل لها كياناً مستقلاً، بعد ان اعترف حكام البو سعيد باستقلال قبيلة القواسم واستقرارهم في رأس الخيمة، وأخذ الشيخ دياب يجمع حوله قبيلة بني ياس وقبيلة المناصير على أساس اتحاد فيدرالي.سنان: مرجع سبق ذكره ، ص 53.

[6]  د. شاكر خصباك: ( دولة الامارات العربية المتحدة: دراسة في الجغرافية الاجتماعية) مطبعة الإرشاد، بغداد 1977، ص 30.

[7]  المرجع نفسه ، ص31.

[8]  د. مصطفى عقيل الخطيب ( الجذور السكانية لدول الخليج العربي في مرحلة ما قبل النفط)، مجلة الخليج العربي، جامعة البصرة ، المجلد التاسع عشر، العدد الثاني 1987، ص 36.

[9]  محمود بهجت سنان: ( تاريخ قطر العام)، مطبعة المعارف، بغداد 1966، ص 87، الهامش (6).

[10]  د. شاكر خصباك : مرجع سبق ذكره ، ص 31.

[11]  المرجع نفسه.

[12]  د. صالح محمد العابد: ( دور القواسم في الخليج العربي)، مطبعة العاني، بغداد 1976، ص 72.

[13]  د. شاكر خصباك : مرجع سبق ذكره ، ص 32.

[14]  دولة الإمارات العربية المتحدة: ( دراسة تاريخية ووثائق)، أبو ظبي،1972، ص 21.

[15]  د. شاكر خصباك : مرجع سبق ذكره ، ص 32.

[16]  د. مصطفى عقيل الخطيب، مرجع سبق ذكره ص 36.

[17]  د. صالح محمد العابد: مرجع سبق ذكره ص 64.

[18]  حسين بن غنام: ( تاريخ نجد: روضة الأفكار والافهام)، تحرير وتحقيق ناصر الدين الأسد، مطبعة المدني، مصر 1381-1961 ص 188-189.و الظفير: قبيلة نجدية معروفة. أنظر عنها: الشيخ محمد البسام: ( الدرّ المفاخر في أخبار العرب الأواخر)، مخطوط، المتحف البريطاني،ورقة 37.

[19]  الهولة: اسم عام أطلق على جميع القبائل القاطنة بين بندر عباس وبو شهر وبعض أجزاء أخرى من الخليج العربي، وكانت البحرين معقلهم الرئيس، اشتهروا بين جيرانهم بالشجاعة.د. صالح محمد العابد: مرجع سبق ذكره، ص 65.

[20]  د. صالح محمد العابد: المرجع نفسه.

[21]  Miles, Colonel S.B., Countries and tribes of the Persian Gulf, ( London, 2nd.imp.,1966. P.P.269,439.

[22]  روبين بيدويل، محمد أمين عبد الله: ( عمان في صفحات التاريخ)، العدد (7)، القاهرة 1980، ص 66.

[23]  د. سيد نوفل: ( الخليج العربي أو الحدود الشرقية للوطن العربي)، بيروت، 1969، ص 253.

[24]  ثبت زعيم القواسم « غياشم» خيمته على نقطة من الأرض تعلو قليلاً عن ساحل البحر، والتي كانت ظاهرة للسفن المارّة، فسمى البحارة المكان « رأس الخيمة» . ويرى « ويلستد» أن الولي جواسمي، أقام على لسان منخفض من هذه الأرض، ومن خيام أتباعه التي نُصبت حول المكان، جاء اسم « رأس الخيمة».د. صالح محمد العابد: مرجع سبق ذكره ص67.

[25]  محمود بهجت سنان: (إمارة الشارقة)، وزارة الثقافة والإرشاد ، بغداد، 1967،ص16.

[26]  د. محمد متولي: ( حوض الخليج العربي)، القاهرة، 1974، ج 2، ص 22.

[27]  دولة الإمارات العربية المتحدة: ( دراسة تاريخية ووثائق)، ص 25.

[28]  د. شاكر خصباك : مرجع سبق ذكره ، ص 34.

[29]  المرجع نفسه ، ص35.

[30]  د.صالح العابد : مرجع سبق ذكره ، ص 71.

[31]  د. شاكر خصباك : مرجع سبق ذكره ، ص 35.

[32]  المرجع نفسه ، ص35.

[33]  المرجع نفسه .

[34]  المرجع نفسه ، ص35 -36.

[35]  المرجع نفسه ، ص36.

[36]  د.صالح العابد : مرجع سبق ذكره ، ص 72.

[37]  د. شاكر خصباك : مرجع سبق ذكره ، ص 36.

[38]  المرجع نفسه .

[39]  المرجع نفسه .

[40]  المرجع نفسه .

[41]  د.صالح العابد : مرجع سبق ذكره ، ص 71.

[42]  د. شاكر خصباك : مرجع سبق ذكره ، ص 37.

[43]  المرجع نفسه .

[44]  المرجع نفسه .

[45]  المرجع نفسه .

[46]  المرجع نفسه .

[47]  المرجع نفسه ص 38.

[48]  د.صالح العابد : مرجع سبق ذكره ، ص 72.

[49]  د. شاكر خصباك : مرجع سبق ذكره ، ص 38.

[50]  W.G. Palgrave, A Narrative of a year Journey through Central and Eastern Arabia, 1962-63, « London,1865» , vill . II,P.315.د.صالح العابد : مرجع سبق ذكره ، ص 71-72.

[51]  د. شاكر خصباك : مرجع سبق ذكره ، ص 38.

[52]  المرجع نفسه .

[53]  المرجع نفسه .

[54]  المرجع نفسه ، ص38-39.

[55]  المرجع نفسه ، ص39.

[56]  جعفر محمد السقاف: مرجع سبق ذكره، ص99.

[57]  د. شاكر خصباك : مرجع سبق ذكره ، ص 39.

[58]  المرجع نفسه، نقلاً عن لميس عبد الله الطائي: ( توطين البدو في أبو ظبي)، بيروت 1974، ص 32- 74. .

[59]  د. شاكر خصباك : مرجع سبق ذكره ، ص 43.

[60]  مصطفى مراد الدباغ: ( قطر ماضيها وحاضرها) دار الطليعة، بيروت، 1961، ص 91.

[61]  د. شاكر خصباك : مرجع سبق ذكره ، ص 43.

[62]  المرجع نفسه .

[63]  جعفر محمد السقاف: مرجع سبق ذكره، ص100.

[64]  المرجع نفسه .

[65]  د. شاكر خصباك : مرجع سبق ذكره ، ص 43.

[66]  المرجع نفسه .

[67]  لميس الطائي: مرجع سبق ذكره، ص 73.المرجع نفسه .

[68]  د. شاكر خصباك : مرجع سبق ذكره ، ص 42.

[69]  الشيخ زايد بن خليفة بن شخبوط: تولى إمارة أبو ظبي في عام 1855، وفي عهده أصبحت أكبر مشيخات ساحل عمان من حيث المساحة والقوة السياسية، وكانت قد تفوّقت على دولة القواسم التي كانت لها الصدارة قبل أن تتفرّق.محمود بهجت سنان:( أبو ظبي) مطبعة دار البصري، بغداد، الطبعة الأولى، 1969، ص 60.

[70]  د. شاكر خصباك : مرجع سبق ذكره ، ص 42.

[71]  المرجع نفسه ص 42-43.

[72]  المرجع نفسه ص 44.
باحث في شؤون الخليج العربي - العراق
307004