جبل القارة
فضل بن عمار العماري * - 1 / 2 / 2011م - 11:21 ص - العدد (55)

جاء في شعر ابن أحمر قوله:

أبا الشبعانُ، بعدك، حَرَّ نجد

وأبطحُ بطن مكة حيث غارا

وذلك من القصيدة المنسوبة إليه:

 ألم تسأل بفاضحةَ الديارا

 متى حَلَّ الجميع بها وسارا[1] 

وظاهر القصيدة أنها ليست له، فالأمكنة المذكورة فيها أمكنة مفككة، وهي تشير إلى جهة الدهناء، أي: إلى قائل من تميم، ويعضِّد هذا الرأي أن ياقوتاً يذكر بعد البيت الأول بيتين آخرين، منسوبين إلى ابن أحمر:

 أبا الشبعان...

 سلوا قحطان أيُّ ابْني نِزار

أتى قحطان يَلتمس الجِوارا

فخالفهم وخالف عن مَعَدٍّ

ونارُ الحرب تستعر استعارا[2] 

وهذه طريقة في الخطاب لا تستقيم مع اللغة التي يستخدمها ابن أحمر، إضافة إلى ما جاء في القصيدة من تهديد قومه، ووعيدهم له، وهذا ما لم يقع مع ابن أحمر، وإنما جاء التهديد من غيرهم؛ فالقصيدة، مِن ثَمَّ، ليست لابن أحمر، وإنما لغيره، سمّاه ياقوت ابن حمراء، وهذا ما جعل العبودي يقول: (أبرق فضيحة: أبرق مستطيل إلى الشرق والغرب يقع إلى الغرب الجنوبي من مِسْكة حوالي 6كم...، في حمى ضرية، غرب القصيم... الظاهر أن التسمية من فاضحة القديم.... هو واد في ديار بني سليم.... وابن أحمر هو عمرو بن أحمر الباهلي، وشعره في أن يكون في فاضحة الواقعة في حمى ضرية، على مقربة من ديار باهلة أحرى أن يكون في مكان لبني سليم)[3] .

وقول العبودي هذا في تقريب «فاضحة» من «فضيحة» هو أيضاً غير صحيح، فليست ديار باهلة قريبة من ضرية، بل بعيدة عنها، والمواضع التي يذكرها ابن أحمر كلها تقع في الجهة الجنوبية الشرقية من عالية نجد حتى حدود نجران، فأين ضَرِيّة منها؟

على أن ياقوتاً قال: (الشبعان: جبل بالبحرين، يُتَبَرَّد بِكِهافه)[4] .

ويقول آل عبد القادر: (هو الجبل المعروف الآن في الأحساء بـ(جبل القارة)، وسُمِّي الشبعان لكونه في وسط النخيل، قد طوَّقته النخيل والأنهار من جميع جوانبه...وفيه مغارات واسعة مرتفعة باردة في أيام الصيف)[5] .

وقال الجاسر: (لا تزال كلمة الشبعان تُطلَق على الجبل المعروف باسم القارة... تقدَّر مساحة الجبيل بما يقارب 2كم طولاً في عرض 1كم، وارتفاعه نحو 1كم أيضاً، ويقع في الشمال الشرقي من الهفوف على نحو 20كم، ويُعرَف الجبل أيضاً باسم الشبعان)[6] .

فإذا نظرنا في البيت المذكور، وكما يصفه ياقوت هنا، على أنه الذي بالبحرين، نجد «الشبعان» فاعل «أبا»، التي رُسِمت خطاً بالألف، وحقُّها أن تُرسم بالألف المقصورة، من الفعل المضارع «يأبى»، كما نجد: «وأبطح بطن مكة...»، معطوفاً على الفاعل «الشبعان»، فكلاهما يأتيان في نَسَق واحد، و»أبطح مكة..» معلومة، ومن ثَمَّ، فالمعطوف يجب أن يكون في تلك الجهة المعلومة، أي: في مكة، ومن جبالها.

على أن عديّ بن زيد يقول:

تَزَوَّد من الشبعان خلفك نظرة

فإن بلاد الجوع حيث تميم[7] 

وهو بيت مُفرَد في شعره، منقول عن ياقوت، وضبط المحقِّق همزة «إن» بالفتح، خلافاً لما جاء عند ياقوت، وعلى كل حال، فما علاقة عدي بن زيد بـ»الشبعان» في البحرين، جبل قَارَة، في الأحساء؟ فعديّ لم يأت قطّ إلى هذه الأرض حتى (يتبرد بكهاف جبلها)، سواء كان الجبل جبل قارة هو «الشبعان» أو لم يكن، بل إن تميماً لم تكن تعمر هذه الأرض في ذلك الزمان، في الجاهلية، وكان «الشبعان» (القارة) لبني محارب من عبد القيس، حتى القرن الثالث الهجري[8] ، أما تميم ففي غرب الأحساء، في البادية، التي كانت عبد القيس أيضاً في ذلك العصر تحتلّ أطرافها، وإضافة إلى هذا، فهذه الأرض الموصوفة في التاريخ بالخير والعطاء والخصب والخضرة ليست «بلاد الجوع».

وليكن «الشبعان: جبل بالبحرين»، فلن يكون إلا جُبيلاً بعيداً عن الأحساء، ومع ذلك، فالبيت لن يصحّ لعديّ بن زيد، فعديّ أكثر ارتباطاً بغرب الحَفَر وبنواحي ضَرِيّة، وهو محبّ لهما، غير ناقم عليهما، ولن يقول عنهما مع ذلك: «بلاد جوع».

وأمر آخر يؤكّد أن عديّاً - والمناذرة بشكل عام – لم يكونوا يأتون إلى هذه المنطقة للاستجمام أن الحامية الفارسية في «هجر» كانت لا تتدخّل في شؤون البدو، بل كانوا يستنجدون بجيوش المناذرة لكبح أيّ تمرّد، وحادثة يوم «الصَّفْقَة» شاهدة على هذا[9] ، وتثبت كذلك أن تميماً قبيل الإسلام، كانت خارج الأحساء، وإنما تأتي للامتيار فقط.

فإذا لم يصحّ أن يكون الشبعان» في قول عدي بن زيد هو جبل (القارة)، فإنه –بالتالي– لا يصحّ عليه قوله الآخر:

والدُّهم شُعثُ الذُرى سوداء تُشْبِهها

مما ونى من صفا شَبعان جَبّارا[10] 

فهذه صفة الجبال العالية الضخمة السوداء، بما يتوافق مع القول المنسوب لابن أحمر، على أنه بمكة، أي: من جبال الحجاز، وقد كرَّر عديّ الاسم.

على أن ياقوتاً أَوهَمَ عندما أدرج «الصفا» في قول امرئ القيس ضمن ما أدرج، ومنه «الصفا»: نهر بالبحرين (هجر - الأحساء) يتخلَّج من عين مُحلِّم»:

فصفا الأطيط فصاحتين فعاسم

تمشي النعام به مع الأرآم

في حين أن امرأ القيس قال قبل هذا البيت:

لمن الديار عرفتُها بُسحام

فعَمايتين فهَضب ذي إقدام[11] 

فـ»الأطيط»: جبل يأتي إلى جانب «صاحتين»: جنوب وادي (الركا) الواقع شمال هضب الدواسر، و»الصفا» نهر جارٍ تحته، وكلها في منطقة واحدة تضم «عمايتين»، وليس مثلما قال كذلك: (القارة: قال أبو المنذر: حُبيل بنته العجم بالقُفر والقير، وهوجبل بالبحرين، فيما بين الأَطِيط والشبعاء)، حتى إن ياقوتاً يتشكّك في نسبة المثّل: (قد أنصف القَارة من راماها) إلى جبل «قارَة»؛ لأن ابن الكلبي يقول غير ذلك[12] .

ومحقِّقو ديوان ابن مقرَّب يقولون: (الشبعان: هو الجبل المعروف اليوم بجبل القارة نسبة إلى أكبر القرى المحيطة به، ولا زال بعض كبار السنّ من أهالي القرى المحيطة بهذا الجبل العظيم يعرفونه باسمه القديم الشبعان، وهو غير الجبيل الصغير الذي يقع بالقرب من عين باهلة شرقيّ الهفوف، والمعروف، حتى اليوم، باسم الشبعان؛ فذلك الجبيل هو المعروف قديماً باسم الشبعاء بالهمزة في آخره، وليس النون، والشبعاء هذه ذكرها أبو منذر هشام بن محمد الكلبي، وقال: «إن جبل قارة يقع بينها وبين الأطيط»، ولكن جبل القارة الذي يعنيه هشام ليس هو أيضاً الجبل المعروف الآن بنفس الاسم والذي يسمّى الشبعان قديماً، بل هو جبيل صغير يقع وسط قرية القارة يسمى الآن بـ(رأس القارة) والذي كان يقوم عليه حصن المشقَّر)[13] .

وهذا قول يحاول أن يجعل «الصفا» هو (نهر سليس)، و(عين الحارّة) هي «عين محلِّم»، لتقريب النهر بـ «المشقَّر»؛.إذ ما معنى قولهم:

1- (الشبعان: هو الجبل المعروف اليوم بجبل القارة، ولا زال بعض كبار السنّ من أهالي القرى المحيطة بهذا الجبل العظيم يعرفونه باسمه القديم الشبعان).

2- (الشبعان: الجبيل الصغير الذي يقع بالقرب من عين باهلة شرقيّ الهفوف، والمعروف حتى اليوم باسم الشبعان فذلك الجبيل هو المعروف قديماً باسم الشبعاء بالهمزة في آخره وليس النون.والشبعاء هذه ذكرها أبو منذر هشام بن محمد الكلبي فقال: إن جبل قارة يقع بينها وبين الأطيط).

3- (جبل القارة الذي يعنيه هشام ليس هو أيضاً الجبل المعروف الآن بنفس الاسم والذي يسمّى الشبعان قديماً بل هو جبيل صغير يقع وسط قرية القارة يسمّى الآن ب (رأس القارة) والذي كان يقوم عليه حصن المشقَّر).

 لقد جارى هؤلاء المحقِّقون ياقوتاً؛ نتيجة إدراج ياقوت «الصفا» في قول امرئ القيس في رسم «الصفا» في معجمه، فكان لدينا ثلاثة مواضع:

1- «القارة» – «الشبعان».

2- («الشبعاء»- «الشبعان».

3- «الشبعان» (رأس القارة).

أما «الشبعان»، فقد وضُح أنه «جبل القارة»، وأما «الشبعاء»، فهو – كما لاحظ الجاسر: «كلمة (الشبعا) لعل صوابها الشبعان»[14] . وليس هناك داع للاحتياط بـ «لعل»، فهي مصحفّة حقيقة، وياقوت يقدِّم وصفين لـ»قارة» كلاهما واحد، فيقول:

1- (القارة: جبيل مستدقّ، ملموم في السماء، لا يقود في الأرض، كأنه جثوة، وهو عظيم مستدير، جبل بالبحرين).

2- (أبو المنذر: القارة جبيل بنته العجم بالقُفر والقير، وهو فيما بين الأطيط والشبعاء، في فلاة من الأرض).

وفي هذه الوصف الثاني يأتي التداخل، وقد تبيَّنا دليله من شعر امرئ القيس الذي جاء منه الوصف، يقول آل عبد القادر: (القارة: قرية القارة من القرى القديمة في سفح جبل الشبعان، ويُعرَف الآن بجبل القارة)[15] .

ومع أن ياقوتاً صنّف «أطيط» في قول امرئ القيس السابق على أنها في الأحساء، -وهذا غيرصحيح - فإن آل عبد القادر يقول: (الشطيط والشبعان موضعان معروفان الآن بالأحساء)[16] .

ومهما يكن، فإن هذا هو الفهم الصحيح والمباشر، فيما يخصّ «الشبعان»، فهناك موضعان باسم «الشبعان» في الأحساء هما: «الشبعان» –(القارة)، وهو ذو الشهرة، و»الشبعان»: شرقي الهفوف.

ومن الغريب أن نجد تسميتين مختلفتين لموضع واحد في الأدبيّات القديمة، ويبدو أن الاسم القديم الأول كان «الشبعان»، ثم تدرّج الأمر إلى أن سمِّي «القارة».

والأكثر غرابة أن نجد البكري يقول: (المُشقَّر: بالبحرين، مدينة عظيمة، قديمة، في وسطها قلعة، على قارة تُسمّى: عَطالة، وفي أعلاها بئر تثقب القارة حتى تنتهي إلى الأرض، وتذهب في الأرض، وماء هَجَر يتحلّب إلى هذه البئر في زيادتها، وتحلُّبها: نقصانها)[17] .

ويقول ياقوت: (عَطالة: جبل بالبحرين، منيع، شامخ)[18] .

ويرى الجاسر: (عَطالة: هي الجبل المعروف الآن باسم: القارة)[19] .

والوصف الطبيعي لـ»القارة» لا يتوافق مع قول البكري السابق: (تُسمّى: عَطالة، وفي أعلاه بئر يثقب القارة حتى تنتهي إلى الأرض، وتذهب في الأرض، وماء هجر يتحلّب إلى هذه البئر في زيادتها، وتحلُّبها: نقصانها)، بل لا يتوافق أيضاً مع كون: (عَطالة: جبل بالبحرين، منيع، شامخ)، فـ»القارة»: وسط النخيل، قد طوَّقته النخيل والأنهار من جميع جوانبه...وفيه مغارات واسعة مرتفعة باردة في أيام الصيف»، و»تقدَّر مساحة الجبيل بما يقارب 2كم طولاً في عرض 1كم، وارتفاعه نحو 1كم أيضاً»، حتى إن الأزهريّ، وهو الأعلم بأرض البحرين قال: (رأيت بالسُّودة، من ديارات بني سعد، جبلاً مُنيفاً يقال له: عَطالة)[20] ، مبتعداً بها عن الأحساء، ويبدو أن الأزهري - على الرغم من ذلك - إنما ينقل من المصادر نفسها التي ينقل منها غيره، في استشهاده ببيت سويد بن أبي كاهل الآتي، وتأكيده على رؤية ذلك الجيل هناك، وهو مجرّد اشتباه.

ويزيد الأمر يقيناً أنهم ربطوا بين سكنى الوُعول و»(عَطالة)»، وهذا مستحيل في أرض زراعية مأهولة، أما كونها: «عَطالة، بالسُّودة»، فإن الجاسر يقول: (الجبال التي في السودة ليست منيفة، أي مرتفعة كارتفاع الجبال العظيمة، بل هي آكام، وجبال صغيرة، وقُور ليست مرتفعة)[21] .

إذن، فلنصرف النظر،كلية، عن البحرين، سودتِها و أحسائها، ولنتأمّل في قول جرير الذي نُسب قوله إلى «(عَطالة)» بها، يقول:

ولو عَلِقت خيلَ الزبير حبالُه

لكان كناجٍ في (عَطالة) أَعصَما[22] 

ألا يتَّفِق مع قوله:

ولو ان عُصم عَمايتين ويَذبُل

سمعا بذكرِكِ أنزلا الأوعالا[23] 

بل ألا يتفق مع قول لبيد قبله:

فحَدَّرَ العُصم من عَماية لِلسَّهـ

ـل وقَضّى بصاحة الأَرَبا[24] 

أليست «عَطالة» هي «عماية»: (الحصاة)، التابعة للقويعية؟ وأليست هي «عماية» أيضاً في قول جرير:

وخِفتُك حتى استنزلتني مخافتي

وقد حال دوني من عَماية نِيق

وقد وقع ياقوت في خطأ في قول جرير هذا عندما قال، أخذاً عن السكري، شارح ديوان جرير: (عماية: جبل معروف بالبحرين)[25] ، فجعلها تارة «عَطالة»، وتارة أخرى «عَماية»، وليست هي إلا الثانية فقط، ومن هنا، فإن قول سويد بن كُراع الذي رآه الأزهري في عطالة، بالسودة، هو في "عَماية" كذلك، وليس سواها:

خليليَّ قوما في (عَطالة) فانظرا

أناراً (تري) من ذي أبانين أم برقا[26] 

وهو الخطأ نفسه الذي ذكره البكري حين قال: (عَماية: جبل بالبحرين، ضخم، ولذلك قيل: أثقل من عَماية)[27] .

ويبدو أن العلماء كانوا يتناقلون من مصادر قديمة، فالهمداني يحدد «صفا الأطيط»، في قول امرئ القيس تحديداً صحيحاً، على أنها حذاء «عماية» «الحصاة»[28] ، إلا أنه يعود، فيذكرها، مضيفاً إليها مواضع أخرى، ويقول عنها كلها: (مواضع من أرض البحرين)[29] ، بل يأتي، ليقول: (عَماية وجواثى وصاحتان وثُعالة وأخرب وصاحة؛ كل هذه مواضع بالبحرين)[30] .

فعلى حين أن «جواثى» من البحرين، فإن بقيّة المواضع ليست كذلك.

ولقد أدّى ذلك التصحيف إلى التذبذب في التعريف بالمكان، فقال البكري: (عَطالة: جبل عُمَان)، ونسب قول جرير: (ولو علقت خيل الزبير...) إليها[31] ،كما رأيناه يقدِّم وصفاً لـ«المشقر» غير متناسب، ومن الواضح أن الصورة لم تكن جليَّة لدى العلماء؛ فمع ربطهم «المشقَّر» بهَجَر، يجعلون كلاًّ منهما في «اليمن»، فيقولون: (الهَجَران: المشقَّر وعَطالة: حصنان باليمن)[32] . بل ذهبوا إلى أن: (عَطالة: هضبة ما بين اليمامة والبحرين)[33] .

ولم يكن ذلك التذبذب إلا جرّاء التصحيف، فكلّ الأوصاف السابقة لا تنطبق إلا على «عماية» (الحصاة)[34] .

وحيث تبيّنا هذا، فإن الرسم الآخر

الذي ذكره ياقوت: (عُطالة) بضمّ العين تصحيف أيضاً، فليس هناك إلا الفتح، وليس هناك إلا «عَماية»، فـ«عَطالة» اسم جاء نتيجة التصحيف.

[1]  شعر عمرو بن أحمر الباهلي، تحقيق حسين عطوان، مطبعة دار الحياة، (دمشق، د - ت)، ص: 72-78.

[2]  معجم البلدان، شهاب الدين، أبو عبد الله، ياقوت الحموي، دار صادر، بيروت، 1399هـ/1979م): «الشبعان».

[3]  معجم بلاد القصيم، محمد بن ناصر العبودي، دار اليمامة، الطبعة الأولى، 1399هـ 1979م، جـ1/269-270، وانظر: معجم ما استعجم، عبد الله بن عبد العزيز البكري، تحقيق مصطفى السقا، عالم الكتب، بيروت، الطبعة الثالثة، 1403هـ/1983م: «فاضحة»؛ جـ3/863-864، وأبحاث الهجري، أبي علي الهجري، تحقيق حمد الجاسر، دار اليمامة، الرياض، الطبعة الأولى، ص: 254 -255، ومعجم البلدان، ياقوت، مرجع سابق: «فاضحة».

[4]  معجم البلدان، ياقوت، مرجع سابق: «الشبعان»

[5]  تحفة المستفيد بتاريخ الأحساء القديم والجديد، محمد بن عبد الله بن عبد المحسن آل عبد القادر الأنصاري، الأحسائي، مطابع الرياض، الرياض، الطبعة الأولى، 1379هـ/1960م، ص: 17.

[6]  معجم البلاد السعودية، المنطقة الشرقية، (البحرين قديماً)، حمد الجاسر، دار اليمامة، الرياض، الطبعة الأولى، 1393هـ/1979م، جـ4/1382 -1383.

[7]  معجم البلدان، ياقوت، مرجع سابق، «الشبعان».

[8]  ديوان ابن مقرب العيوني، تحقيق عبد الخالق الجنبي، وعبد الغني عرفات، وعبد الله البيگ، المركز الثقافي للنشر والتوزيع، بيروت، 1424هـ/2003م، جـ2/1231.

[9]  الكامل في التاريخ، عز الدين، أبو الحسن، علي بن أبي مكرم، ابن الأثير، دار صادر، بيروت، 1385هـ/1965م، جـ 1/620-621.

[10]  ديوان عدي بن زيد العبادي، تحقيق محمد جبار المعيبد، دار الجمهورية، بغداد، 1965م، ص: 55.

[11]  معجم البلدان، ياقوت، مرجع سابق: «الصفا».

[12]  المصدر نفسه، «قارة».

[13]  ديوان ابن مقرب، مرجع سابق، جـ2/1231، حاشية: 1923.

[14]  معجم البلاد السعودية، المنطقة الشرقية، (البحرين قديماً)، حمد الجاسر، مرجع سابق، جـ4/1382.

[15] تحفة المستفيد، محمد آل عبد القادر، مرجع سابق، ص: 39.

[16]  المرجع نفسه، ص: 32.

[17] معجم ما استعجم، مرجع سابق، البكري: «المشقر».

[18]  معجم البلدان، ياقوت، مرجع سابق: «عطالة».

[19]  معجم البلاد السعودية، المنطقة الشرقية، (البحرين قديماً)، حمد الجاسر، مرجع سابق، جـ3/1166.

[20]  أبو منصور، محمد بن أحمد الأزهري، التهذيب، تحقيق محمد علي النجار، مطابع سجل العرب، القاهرة، د – ت، جـ2/167.

[21]  معجم البلاد السعودية، المنطقة الشرقية، (البحرين قديماً)، حمد الجاسر، مرجع سابق، جـ 3/1166.

[22]  معجم ما استعجم، البكري، مرجع سابق: «عطالة»، وانظر: معجم البلدان، ياقوت: «عطالة».

[23]  معجم ما استعجم، البكري، مرجع سابق: «عماية». وانظر، معجم البلدان، ياقوت، مرجع سابق: «عمايتان».

[24]  شرح ديوان لبيد بن ربيعة العامري، تحقيق إحسان عباس، مطابع الحكومة، الكويت، 1962م) ص: 30.

[25]  معجم البلدان، ياقوت، مرجع سابق: «عماية».

[26]  المصدر نفسه: «عطالة».

[27]  معجم ما استعجم، البكر ي: «عطالة».

[28]  صفة جزيرة العرب، أبو مجمد، الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني، تحقيق محمد بن علي الأكوع، دار اليمامة الرياض، 1394هـ، 1974م،ص: 296.

[29]  المصدر نفسه، ص390.

[30]  المصدر نفسه، ص330.

[31] معجم ما استعجم، البكري، مرجع سابق: «عطالة».

[32]  معجم البلدان، ياقوت، مرجع سابق: «عطالة».

[33]  المصدر نفسه.

[34]  انظر عن «عماية» / (الحصاة): عالية نجد، سعد بن عبد الله بن جنيدل، مطبعة نهضة مصر، القاهرة، 1978م، جـ2/ 827-829، وعن «صاحة»: المرجع نفسه، جـ1/377-386.
كاتب وأستاذ جامعي
370517