مركز النخلة للصناعات الحرفية
حسين الملاك * - 2 / 2 / 2011م - 11:33 ص - العدد (52)

مدخل

الإنسان ابن بيئته، والحاجة أم الاختراع، من هنا يسعى الإنسان لتلبية حوائجِه، مستفيدًا من موادِّ البيئة الخام التي تتوفر عنده، وكلما كان الإنسانُ مبدعًا، وكانت البيئة رغيدةً، تنوعت الصناعات الحرفية.

ومنذ فجر التاريخ والأحساء بؤرة من بؤر الاستيطان البشري؛ لما حظيت به من مقومات العيش والاستقرار، فكان أن صقل الإنسان مواهبه، وتناقل تجاربه، وكانت البيئة سخية؛ بحيث لم يحتج إنسانها إلى سواها، فوظَّف موادَّها الخام لعيش هنيء ومريح، وتخصص المبدعون، كلٌّ حسب مواهبه وميوله وإبداعه، وتنوعت الصناعات لتشكِّل حرفًا يتخصص فيها العاملون، يتعلمون سر المهنة، ويأخذون أسرارها، مضيفين لها من إبداعاتهم من بعد إتقانها.

وكان لطفرة النفط، وما أحدثته من (تسونامي) التحديث والتنمية الأثر البارز في رفاهية الإنسان، وتسرب الميل إلى الراحة والرخاء إليه، فأدَّى ذلك إلى تراجع الحرف حيث أن الصنَّاع والحرفيِّين تركوا الحرف بحثًا عن رفاهية العيش، والمكسب السريع، فظهر الشحُّ في الحرفيين، والتدهور في الحرف؛ لهذا ظهرت الحاجة إلى إنشاء مراكز للصناعات الحرفية تقوم على تدريب وتأهيل مجموعة من العاشقين لهذه الحرف، والراغبين في تعلمها وإتقانها.

ومن هنا انبرى عاشق التراث المهندس عبد الله الشايب لتبنِّي هذه الفكرة، والترويج لها عبر المؤتمرات والندوات، وأخيرا حقق الله أمنيَّته بإنشاء مركز النخلة للصناعات الحرفية.

الصناعات الحرفية

جذور الفكرة

كل من عاش قبل زمن الطفرة أدرك إبداع الإنسان في استغلال موارد الطبيعة بما يلبي حاجاته، ويؤمِّن له شيئًا من الرفاهية والمتعة، وكان الحرفيون يجدون في هذه الحرف دخلا للأسرة، وسبيلاً للمشاركة في الخدمة الاجتماعية المتبادلة، فكانت الأسر تتخصص في حرفة ما، ويتم تناقل الخبرة من شخص إلى آخر. كما يتم التطوير عن طريق الإبداع الشخصي؛ خصوصًا مع تشرب الخبرة، ودخول بعض التحسينات على المواد الخام، أو الأفكار المستخدمة، أو الآلات لتحسين المنتَج، ومع الطفرة الاقتصادية تم تغيير كثير من المفاهيم، فاستُبدِل كثير من الصناعات المحلية بالصناعات المستوردة؛ مما أربك الجدوى الاقتصادية للصناعات الحرفية المحلية، كذلك سعت الأسر إلى توجيه أبنائها إما إلى التعليم الحديث بحثًا عن مستقبل مشرق لهم، أو إلى الوظائف المستحدثة التي تدرُّ الخير الوفير، مع ضمان للدخل، فانصرف الكثير عن الحرف التقليدية، وبدا الضعف على المنتجات بسبب عدم الاهتمام بالمنتج بالتطوير والتحديث، فاندثرت بعض الحرف، وأخذ بعضها الآخر يعيش على الهامش.

من هنا أصبحت فكرة إنشاء مراكز للصناعات الحرفية ضرورة ملحة لإنعاش هذه الحرف، وتطويرها، ودعم أصحابها من أجل حياة كريمة، خصوصا وأن هذه الحرف تشكل شيئًا من هوية المكان، وتاريخ الوطن، فانبرى المهندس عبد الله الشايب في دراسة الفكرة، وبلورتها، ووضع الدراسات لها، ومناقشتها من أجل إنجاحها وتعميمها.

مركز النخلة من الفكرة إلى التطبيق

يعد المهندس عبدالله الشايب أحد الرموز الوطنية المهتمة بالتاريخ والتراث، وقد ساهمت الهواية والخبرة، والاختصاص في بلورة هذه الفكرة، وإعطائها حقَّها في الدراسة والمعالجة.

ابتدأ بتدشين الفكرة على أرض الواقع فتقدم بطلب ترخيص من المؤسسة العامة للتعليم الفني، والتدريب الفني للحصول على رخصة لتأسيس مركز مهني في مجال الصناعات الحرفية باسم «مركز النخلة للصناعات الحرفية»، وقد شهدت هذه العملية كثيرًا من الصعوبات والعقبات والعوائق كان أحد أسبابها عدم الدراية بالجهة التي تخضع لها الصناعات الحرفية، وفي شهر جمادى الأولى 1424هـ تم الحصول على الترخيص، وبذلك يكون «مركز النخلة» أوَّلَ مركز مهني يتم الترخيص له من المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني، والنواة الأولى للمراكز التدريبية القادمة.

كما يُعدُّ المركز مساهمة حقيقية من القطاع الخاص في مجال تدريب الحرفيين، ورفع كفاءتهم لتطوير المنتجات الحرفية، وزيادة عدد الحرفيين، ومبادرة من القطاع الخاص في تأسيس المراكز التأهيلية لتدريب الحرفيين السعوديين من ذكور وإناث، وصقل مواهبهم الإبداعية، ونشر ثقافة الاقتناء، والاعتناء بالصناعات الحرفية.

وفي عام 1426هـ ابتدأ العمل الفعلي، وقد كانت البداية بتدشين أول دوراته الحرفية في مجال الخط العربي بدورة تطويرية في الخط العربي (خط النسخ)، وعُقِدت بقرية الجبيل بالأحساء، وضمت 18 متدرِّباً، وشهدت الدورة إقبالاً طيبًا من الشباب بينت الحاجة إلى المزيد من هذه الدورات، وتولى التدريب الأستاذ حسين عبد المحسن الشايب، والأستاذ كاسب حسين على، مدة الدورة ثلاثة أسابيع بواقع إجمالي مقداره عشرون ساعة تدريبية، تلقى خلالها المتدربون القواعد الأساسية لخط النسخ، واستخدم قلم القصب، وما شابهه من الأدوات والمواد، والتعرف على إمكانات الخط الفنية.

توالت الدورات التدريبية، وتم تنفيذ سلسلة متواصلة من التدريب في مجال فنون الخط العربي، وأقيمت خمس دورات متخصصة في هذا المجال بإشراف الأستاذ عباس بو مجداد.

وصف العمليات التدريبية

يعتمد المركز - في المقام الأول - على مهارات المدربين الحرفيين، ونوعية الخامات التي يتم معالجتها، وتحويلها عبر سلسلة من مراحل التدريب إلى منتج، وذلك من خلال نماذج وتصميمات مختلفة للمنتجات تستلهم من واقع الاستخدام الفعلي لهذه المنتجات، وتجدر الإشارة إلى أهمية دور التطوير والتحديث للمنتج حتى يكتسب المتدرب مهارة عالية، ويمكن - بعد التطوير - المنافسة في سوق العمل، مع الاحتفاظ بميزات الصناعات الحرفية، والتي تعجز الآلة، أو الماكينة عن مجاراة كفاءة ومهارة صاحب الحرفة والصناعة، ويمكن وصف عمليات التدريب، وفي إطار تنظيمي للخطوات والمراحل المختلفة، وفقًا للتالي:

1- استقبال المتدربين، وتهيئتهم لشروط التدريب، وتعريفهم بالعدد، والآلات اللازمة للعمل.

2- شرح مفصل عن المواد المستخدمة، وطريقة معالجتها، وتهيئتها للعمل، مع التدريب على ممارسة التهيئة، والتعريف بالتصميمات والنماذج التي يتم التدريب عليها بدءًا من النماذج البسيطة إلى الأكثر تعقيداً، وهكذا.

3- اكساب المتدرب مهارة الصناعة من خلال توجيهه بطريقة الأداء المتَّبعة أثناء الصناعة، ورفع كفاءة المنتج.

4- الرقابة، وعمل الفحص النهائي على طريقة الأداء، ثم إجراء اللمسات النهائية للمنتج.

أهداف المركز

وضع مركز النخلة مجموعة من الأهداف تخدم استراتيجيته الشمولية متعددة الجوانب، منها التاريخي، والاقتصادي، والاجتماعي، والسياحي، ومن هذه الأهداف التالي:

1- التعريف بالصناعات الحرفية ومدى أهميتها الحضارية والتاريخية، وذلك بإقامة المحاضرات، والندوات، والدورات، وطباعة الكتب، والمشاركة في المعارض.

2- المحافظة على بقاء الصناعات الحرفية ماثلة حية عن طريق توفير المواد الخام، والأدوات المستخدمة، والأيادي المدربة.

3- تطوير الصناعات الحرفية بحيث يكون المنتَج الحرفي قابلاً للتسويق التجاري والسياحي، وذلك بإدخال بعض التعديلات عليه من ناحية الفكرة، أو الأسلوب. كذلك استخدام أدوات حديثة تسمح بتوفير كمية تسويقية عالية الجودة.

4- التدريب المستمر لتطوير الأيادي العاملة، وإطلاعها على الجديد من الأفكار والأساليب.

5- التقليل من البطالة عن طريق التعليم على رأس العمل للحرف اليدوية التي تمتاز بقلة التكاليف؛ لبساطة الأدوات، وتوفر المواد الخام، بالإضافة إلى أنها لا تحتاج إلى تعليم متقدم.

6- التنسيق مع الجهات الحكومية والخاصة لتوحيد الجهود المتعلقة بالصناعات الحرفية.

7- البحث عن جهات داعمة لتدريب الشباب.

8- المشاركة في الترويج السياحي.

9- تعليم الشباب المهارات الحرفية، وخصوصًا في فترة الإجازات وما يصحبها من فراغ وتفرُّغ.

10- وضع مناهجَ تعليميَّةٍ للصناعات الحرفية يشترك فيها النظري والعملي.

11- المساهمة في تسويق المنتج الحرفيِّ، محليًّا وخارجيًّا.

12- توفير الخدمات الممكنة للحرفيِّين.

13- التنسيق مع الجهات الحكومية من أجل رفع كفاءة الصناعات الحرفية في الوطن.

الدورات التدريبية

من أهم الشروط لاستمرار الحرفة والمحافظة عليها: التدريب، وكان - قديمًا - يتم على رأس العمل؛ حيث يقوم المتدربون بالعمل مع الحرفي مساعدين، وهو يرشدهم حتى الوصول إلى مرحلة الإتقان. أما الآن - ومع قلة الحرفين، والعزوف عن الصناعات الحرفية - فمن الضروري توفير المراكز التدريبية، والتي توفر مجموعة من الايجابيات من خلال دورات التدريب، ومن هذه الايجابيات التالي:

1- توفير الأيادي الحرفية، العاملة في الصناعات الحرفية، وتشجيعها.

2- إتقان الحرفة والمهارة الإبداعية في صياغة المنتَج.

3- تطوير المهارات ونقلها عن طريق الحلقات التدريبية.

وتنقسم الدورات التدريبية إلى قسمين:

أ- الدورات الخاصة، وهي دورات ينظمها المركز ضمن نشاطاته المتعددة، ويشرف المركز عليها بالكامل، ومن هذه الدورات دورات في الخط العربي والتصوير الضوئي، وصناعة الخزف.

ب - الدورات المشتركة، وهي دورات يقوم بها المركز بالتعاون مع جهات أخرى.

معوقات مركز النخلة للصناعات الحرفية

واجه مركز النخلة الكثير من المعوِّقات منذ انبثاق الفكرة إلى الآن، وهو يسعى جاهدًا لتذليل تلك المعوقات، والبحث عن حلول وخطط بديلة من أجل النهوض، وتحقيق كل الأهداف المتوخاة منه ومن هذه المعوقات:

1- ضعف الدعم المالي للمركز، خصوصًا وأنه يتقاضى عن الدورات رسومًا رمزية غير ربحية من أجل الترويج للصناعات الحرفية، والحث على تعلمها.

2- ندرة المدربين ذوي الخبرة العالية خصوصًا، وأن بعض الحرفيين لا يقبل التعاون مع المركز.

3- غياب المناهج التعليمية المتخصصة، خصوصًا وأن الصناعات الحرفية كانت تعتمد على التعليم على رأس العمل.

4- تشتت الجهود وبعثرة اتجاهات المهتمين بالتراث، وعدم تكاتفهم مع المركز.

منجزات المركز ونشاطاته

أنجز المركز العدبد من الدورات، وأقام وشارك في كثير من المعارض والأنشطة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر:

1- دورة الخزف التي عقدت بالتعاون مع مشروع الأمير محمد بن فهد، وهي برنامج تدريبي في مجال الخزف، وقد التحق بالدورة 30 متدرِّبا، وكانت مدة البرنامج ستة أسابيع، وذلك في عام 1427 هـ.

2- الدورات التي عقدت مع الهيئة العليا للسياحة، وقد لقي المركز مساندة مبدئية من الهيئة العليا للسياحة، فقد طرحت أول مشروع للتدريب، وأبرم عقد بين الهيئة والمركز في 2-6-1427هـ، وذلك ضمن المشروع الوطني لتطوير الموارد البشرية تحت شعار: (يا هلا)،  وبتوجيهات من صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الأمين العام للهيئة العليا للسياحة، وإدراكاً منه لأهمية تنمية الكوادر البشرية في القطاع السياحي، وإطلاق هذا المشروع يهدف إلى تدريب مجموعة من الحرفيين، والحرفيات في المملكة، وتوعيتهم لأهمية تلك الحرف باعتبارها منتَجًا سياحيًّا يمكن تسويقه للسواح، وأيضا الحفاظ عليها من الاندثار.

وبدأ مركز النخلة بتنفيذ عشرة برامج حرفية سياحية للحرفيين والحرفيات لعام 1427هـ في عشر مدن على مستوى المملكة على أن يكون مدة البرنامج أسبوع واحد بمعدل أربع ساعات يومياً من السبت إلى الأربعاء.

1- البرنامج الأول: يوم السبت الموافق 12 أغسطس 2006 م دورة في فن الخزف بمدينة الهفوف، وقد شهد إقبالا طيبًا؛ حيث انتظم في التدريب ستة عشر متدربًا.

2- البرنامج الثاني: كان بمدينة القطيف، وأقيم بمقر الجمعية الخيرية النسائية بالقطيف، وكان التدريب على حرفة (صنع السلال)، وانتظم في علمية التدريب خمس عشرة فتاة، وذلك يوم السبت الموافق 19 أغسطس 2006 م.

3- البرنامج الثالث، وعقد بمدينة جبة في منطقة حائل وأقيمت (بمركز التنمية المحلية بمدينة جبة)، وذلك في حرفة (صنع السجاد)، وانتظم في علمية التدريب اثنتا عشرة فتاة، وذلك يوم السبت الموافق 26 أغسطس 2006م.

4- البرنامج الرابع، وقد عقد بمدينة (عنيزة) بمنطقة القصيم، وأقيمت الدورة في 2 سبتمبر 2006، بمركز الأميرة نورة، وانتظم في التدريب اثنتا عشرة فتاة، وكان التدريب على فن (صناعة الخوص).

5- البرنامج الخامس، وأقيم بالرياض بمقر جمعية النهضة النسائية، وكان التدريب على حرفة فن الخزف يوم السبت الموافق 9 سبتمبر 2006م وكان عدد المتدربات خمسة عشر فتاة.

6-البرنامج السادس، وقد أقيم بالغرفة التجارية الصناعية بالمدينة المنورة (مركز سيدات الأعمال) بتاريخ 29/11/ 1427 هـ الموافق 20/12 / 2006 م، وتم التدريب على حرفة الخوص، والتحق بالبرنامج 14 فتاة.

7- البرنامج السابع، وأقيمت دورته بتاريخ 27 /12/ 1427هـ، الموافق 18/1/2007م، بالتعاون مع أمانة محافظة جدة، وكان التدريب على حرفة ترميم المباني، وكان التدريب في أحد المواقع التاريخية، وقد قامت أمانة جدة بترشيح عدد من الطلاب من الملتحقين بالدورة من أجل العمل مع أمانة محافظة جدة للعمل معها في ترميم المباني.

8-البرنامج الثامن، أقيم في الطائف بتاريخ 27 /12/1427هـ، الموافق 18/1/2007م، بالتعاون مع مركز الأستاذ راشد القرشي في حرفة تقطير الورد الطائفي، والتحق بالبرنامج 12 متدربًا.

9-البرنامج التاسع، أقيمت الدورة في جمعية الجنوب النسائية بمدينة أبها بتاريخ10/2/ 2007م الموافق 22/12/ 1426هـ، وقد التحق بالبرنامج 10 فتيات.

10- البرنامج العاشر، وأقيمت الدورة بالتعاون مع جمعية الثقافة والفنون بنجران بتاريخ 13/1 /2007م، الموافق 24/12/ 1427هـ، وتم التدريب على حرفة المجسمات الطينية، والتحق بالبرنامج 12 متدربًا.

برنامج تدريب الحرفيين والحرفيات 1428هـ

قام المركز - بالتعاون مع الهيئة العليا للسياحة (قطاع تنمية الموارد البشرية السياحية) (يا هلا) - بتنفيذ عدد من البرامج التدريبية الحرفية على مستوى المملكة، وتميز برنامج هذا العام بزيادة في الساعات التدريبية إلى 40 ساعة تدريبية بدلاً من 20 ساعة في العام المنصرم، أيضا تم تنفيذ برنامج الحاضنات التدريبية في عدد من المدن حيث يلتحق ثلاثة متدربين في برنامج اكبر مدته ثلاث أشهر من أجلِ التأهيل الكامل للخروج مباشرة إلى سوق العمل.

1- الهفوف

أقيم البرنامج بمدينة الهفوف، وتم التدريب على حرفة الخزف، وذلك لمدة عشرة أيام بمعدل أربع ساعات يوميًّا، وذلك يوم السبت 12-23 شعبان 1428 هـ الموافق 25 أغسطس 5 سبتمبر 2007 م، والتحق بالبرنامج 14 متدربًا، وتم اختيار ثلاثة متدربين بعد انتهاء البرنامج، وأُلحقوا بحاضنة تدريبية مدتها ثلاثة أشهر.

2- الطائف

أقيمت بالتعاون مع مركز الأستاذ راشد القرشي في حرفة (تقطير الورد الطائفي التحق بالبرنامج 12 متدربًا، وذلك السبت30/10/1428هـ، الموافق 18/11/ 2007 م

3- أبها:

أقيمت في شهر شوال يوم السبت الموافق 15/10 /1428 هـ 10/11/ 2007م، وبالتعاون مع جمعية الجنوب النسائية بأبها، والتحق بالتدريب 12 متدربة، وتم ترشيح ثلاث فتيات للدخول في الحاضنة التدريبية

4- المدينة المنورة

أقيم البرنامج بالتعاون مع الجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية بالمدينة المنورة في مجال الصناعات الجلدية، وذلك يوم السبت الموافق 4 - 16/1/ 1429 هـ الموافق 11 - 23 /1 /2008م، وعدد المشاركين 21 شخصًا.

برنامج تدريب الحرفيين والحرفيات 1429هـ

في هذا العام تم زيادة عدد البرامج التدريبية إلى 20 مدينة على مستوى المملكة، وسيقوم المركز بالتعاون مع الهيئة العليا للسياحة (قطاع تنمية الموارد البشرية السياحية) (يا هلا) بتنفيذ البرامج التدريبية الحرفية على مستوى المملكة في كل من الهفوف: (تطريز البشوت)، حائل: (السجاد اليدوي)، الرياض: (الخوص)، الطائف: (تقطير الورد)، أبها: (الثوب العسيري التراثي)، جدة: (صناعة الملابس التقليدية)، الباحة: (النجارة)، جيزان: (الخزف)، تبوك: (الأشدة)، القصيم: (خوص)، جدة: (البناء بالحجر)، و(تطريز الملابس)، الجوف: (السدو)، نجران: (صقل الجنابي - الميزب)، المدينة المنورة: (المسابيح)، القطيف: (الخوص) المنطقة الشرقية: (غزل شبك الصيد)، أيضًا سيتم تنفيذ برنامج الحاضنات التدريبية في عدد من المدن حيث سيلتحق ثلاثة متدربين أو أكثر في برنامجٍ أكبر مدته ثلاثة أشهر من أجل التأهيل الكامل للخروج مباشرة إلى سوق العمل.

1- نجران

أقيمت بالتعاون مع جمعية الثقافة والفنون بنجران، وذلك يوم السبت الموافق 9 -21/2 /1429 هـ 16 - 28 /2 /2008 م، لمدة عشرة أيام، وذلك في حرفة صقل (الجنابي)، وقد التحق بالبرنامج 15 متدربًا من مختلف الفئات العمرية.

2- حائل

أقيم البرنامج بالتعاون مع الجمعية الخيرية بمدينة «جبة»، وتم التدريب على حرفة صناعة السجاد اليدوي، وذلك يوم السبت الموافق 23/2/1429هـ، الموافق 1-12/ 3 / 2008 م، ولمدة عشرة أيام والتحق بالبرنامج 12 فتاة.

3- القطيف

أقيم البرنامج بالتعاون مع الجمعية الخيرية بالقطيف، وتم التدريب على حرفة صناعة الخوص، والتحق بالبرنامج 20 فتاة، وأقيم البرنامج يوم السبت الموافق 23 / 2 / 1249 هـ الموافق 1 -12 /3/ 2008 م، ولمدة عشرة أيام بمعدل 40 ساعة.

4- الهفوف

وقام المركز بتنظيم دورة رائدة في مجال التدريب على صناعة البشوت، وذلك يوم السبت الموافق 7 - 19/3/1429 هـ الموافق 15 - 27 مارس، وقد التحق بالبرنامج 17 متدربًا.

ختامًا لاشك أن مركز النخلة للصناعات الحرفية يمثل علامة فارقة على المستوى الوطني، وهو عمل أكثر من رائع يخدم التراث الحضاري، ويربط مجتمعنا بماضيه، كما يساهم في الترويج السياحي، وتوفير بعض الوظائف.

* كاتب
319343