شميم الذكرى
شاكر نصر الله * - 2 / 2 / 2011م - 12:31 م - العدد (52)

بسم الله الرحمن الرحيم

خالي يا منصورُ

أَشمُ ذكِراك في روزنة مريمَ بحِنائها وشِمْعها

وأراك في مجلسِ القرَآنْ

أشم ذكراك تعبُر بابَك العتيدْ

( أدخلوها بسلام آمنين )

أراك في المكتبة الحوزة

وفي يُمناك مِنهاجُ الصالحين

وترُفرفُ روحُ السيدِ محسنِ الحكيمِ بصورته الفريدة

ورفقاؤك الملا علي الطويل والشَيخُ حُسَيِنُ الَعمران والمرحومان الملا

عبدالمهدي الجشي و الحاج حسن أحمد الجشي

فتحفهَم رحابتُك الإيمانية

وتتجلي عليكم أطيافُ الإله

فنرتشفُ قِيمَ النبيِ محمدٍ وآل محمد

أراك تقف رافعا ًيِديكَ في روضة الرحمن

لتدخلها بقولك ( أللهُ )

عدة مرات و تلفظُها جوارحُ روحِك ( اللهُ أكبر)

وحتى....... ( ولاالضالين )

ترتعِشُ ملامحُ وجهك

خوفاً وتقى

لتَتصْلَ بقدسِ الإله

ماَأعَجبَك !! مَاأعجبكَ

ُتبرزُ قلمك ( الباركر )

تحاسبك نفسك

فتُثبتُ حقَ الآخِرين بقِرشِه قبل رياله

ومنِ ثَم حقَ اللهِ ممَا أفاءَ عليك

قبل أن تحوزَه

يُصَدِّق خاتُمَكَ براءَتك

وحقيقاً نَذَر طِهْرُكَ وعَدْلك في هذا الأوان

فأحتارَ فيك قُرناؤك والآخرون

فهذه طبيعتك

وأما طبعك

فسجيتُك كرمٌ وسخاءٌ لا يضاهي

وإحسانك سرا ًعلى أقاربك والمؤمنين

فتتباهى نفسُك

ترجو رحمة َاللهِ وعطفِه

لعلمك بفقركِ إليه

ويقينُكِ بغناهُ عنك

لقد زرتَ الإله بجوارحِ دُنياك

فزاركَ اللهُ في روضَاتِه

والعاقبة للمتقين

وصلى الله على محمد وأله الطاهرين

كاتب - السعودية.
370311