تــعــقــــيب
أشرف السيد تاج السلمان - 2 / 2 / 2011م - 1:07 م - العدد (52)

هيئة تحرير مجلة الواحة المحترمين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 تحية طيبة و بعد

طالعت في العدد الخمسين من مجلة الواحة عدة مقالات ممتازة تنم عن الجهد المبذول من قبل مؤلفيها، وأيضا على حرص هيئة التحرير على انتقاء كل ما هو مفيد ومميز لقرائها الأفاضل، ومن ذلك ما كتبه فضيلة الشيخ محمد بن علي الحرز حفظه الله في مقاله بعنوان (ملامح من الحياة العلمية في عصر الشيخ الأحسائي).

ويشكل هذا المقال إضافة نوعية في مجال دراسة وتوثيق النشاط العلمي، وشخصيات العلماء في المنطقة، لكن لدي بعض الملاحظات البسيطة على المقال ينبغي الانتباه إليها، وهي كما يلي:

أولاً- ذكر اسم السيد أحمد بن السيد سلمان في المقال مرتين في الصفحة 64، و74، وفي كلا الموضعين لم يذكر اسم والده السيد حسين بل نسبه مباشرة إلى جده السيد سلمان اشتباهاً، والاسم الصحيح الكامل له هو السيد أحمد بن السيد حسين بن السيد سلمان.

ثانياً- ذكر أسرة السيد خليفة في جدول الأسر صفحة 77، و لم تذكر أسرة الممتن. فهل تم استبدال أسرة الممتن، خطأً، بالسيد خليفة؟ علماً بأن الأخير لم يذكر ضمن تعداد الأسر العلمية في الصفحات السابقة.

ثالثاً- مجموع الأسر في الجدول الموضح على صفحة 78 يساوي 22 أسرة، في حين أن تعداد الأسر في المقال ينص على أنها 21 فقط، وربما كان ذلك بسبب تعداد أسر القارة بثلاث، في حين أن المقال يتكلم عن آل عيثان، وآل علي فقط.

شكرا لكم لإتاحة الفرصة للتواصل معكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أشرف السيد تاج السلمان

مجلس أسرة سادة آل سلمان

ردّ وامتنان

الأستاذ أشرف السيد تاج السلمان تحية طيبة وبعد..

لقد اطلعت على ملاحظاتك القيمة على مقالي (الحركة العلمية في عصر الشيخ الأحسائي) فوجدتها ملاحظات قيمة وشافية ووافية، فقد نبهتني إلى اشتباهات وأخطاء معرّض لها أي باحث في تاريخ منطقة تعج بالعلماء، وتعدد في الأنساب والنشاط والتوجه مثل الأحساء، وكم أتمنى أن أجد مثل هذه الروح التي تحمل المسؤولية والغيرة على التراث في تقويم الأخطاء والمشاركة في بناء التراث قبل الضياع.

وأنا لا أدعي لنفسي الكمال، بل من دواعي سروري وغبطتي أن أجد أمثال هذه الشخصيات التي تمتلك النقد العلمي والموضوعي مثل السيد أشرف السيد تاج السلمان، ولو أن كل أبناء أسرة علمية أو تمتلك نخبة من رجال الفكر والعلم والأدب تهتم برصد تاريخها ومعالم مجدها وفخرها، لوفر علينا الجهد الكبير، والكثير من العناء، وقلل من نسبة الاشتباه في الكتابة التاريخية. فالعديد من الأسر العلمية السامقة في منطقتنا سواء في القطيف أو الأحساء تستحق أن تكتب عنها دراسات مستقلة تتناول تاريخها وسير أعلامها، ومناقب شخصياتها خاصة المعتمة منها، وهذا لا يتأتى، في الغالب، إلا لأبناء الأسرة نفسها حيث يعلمون خيوط الأسرة الداخلية، ومن أين تستقى المعلومات الصحيحة عنها.

في الختام ما هذا البحث الذي قدمته إلا مشاركة بسيطة في تاريخ بلادنا، أتمنى أن يشاركني الباحثون والكتاب في إكمالها، عبر المساهمة الفاعلة عبر مجلتكم جميعاً « مجلة الواحة « التي هي صدر رحب لمختلف الأذواق والنكهات، ولكل من يرغب في الإسهام الجاد بعطائه الفكري والعلمي والتاريخي والأدبي لنتمكن، كلُّنا، من إكمال الحلقة التراثية والفكرية لبلادنا الحبيب

 

محمد علي الحرز

225610