ميثولوجيا الدوخلة وَبُنية الأعياد
جنائن تموز، أضاحي الماء
رياض العبيدي * - 6 / 2 / 2011م - 2:08 م - العدد (53)

تسف النساء من خوص النخيل دواخل تُملأ بالتراب، ويُزرع فيها بذور مختلفة، غالبا ما تكون شعيرًا، وقبل ذبولها؛ لعدم استطالة جذورها، و في ذلك إيحاء للنمو السريع والموت السريع[1] ، يوضع في وسطها قطعة من النقود و عظمة من لحم الأضاحي، و من ثم تزحف الجوقات المقدسة إلىساحل البحر حيث يطوح بالدواخل في طقس درامي يتخلله إلقاء نشيد خاص كرقية سحرية لاستنزال المطر، ولإنماء الزرع والحبوب، ولعودة الحبيب الغائب.

كانت النساء، وحدهنَّ، من يَقُمن بوضع البذور في الدواخل لكي ينقلن، للتربة والبذرة، شحنةً من خصب أجسادهن المتوحِّدة بإيقاع الطبيعة، وتماهيًا مع عشتار، روح القمح، يقمن باستثارة خصوبة الأرض، وتهيئتها للزراعة.

كن يصنعن قوارب أحلام لطفولة تسافر في بحر «الكوزموس»[2]  المدنس نحو عالم مقدس يعاد فيه تحيين أسطورة الخلق؛ حيث أن الأسطورة تروي تاريخا مقدسا في «فجر الزمان الكبير» فغدت، بعد ذلك، نموذجا لحدث قام به إله أو بطل أسطوري ليفصل بين الزمن الدنيوي والزمن المقدس، يقوم الإنسان بمحاكاته ليلج الزمان الأولي، القديم ويتخلى عن الزمان الراهن أو «الظرف التاريخي»[3] .

هكذا تتناسل الأعياد دوريًّا كتكرار للنشوكونية، ولأن تراكم التجربة الدينية عند الإنسان تستدعي القيام بسلوك لإعادة التوازن للنفس التي غيرت التجربة من حالتها الاعتيادية، كما يعبر عن ذلك فراس السواح[4] ، استحالت الأسطورة إلى طقس هو «مجموعة من الإجراءات والحركات التي تأتي استجابة للتجربة الدينية الداخلية، وتهدف إلىعقد صلة مع العوالم القدسية»[5] ، والتماهي مع الحدث الأول بالرجوع إليه، واستحضاره من أجل الحث على إعادة العمليات الخلاقة المنجزة في الزمن «الكوزموغوني» الأول[6] .

فجوقة المنشدين الواقفين قبالة البحر يستغرقون في تنفيذ الأداء الطقسي، الجمعي، الدرامي، ويلقون تعاويذهم السحرية؛ «للانتقال إلى مستويات غير اعتيادية للوعي، يشعرون معها بتلاشي الحدود بين العوالم الدنيوية والعوالم القدسية»[7] ؛ إذ كان الإنسان يعتقد بأنه يستطيع التحكم بالطبيعة بإلقائه تعاويذَ وطقوساً سحرية اكتشف، لاحقًا، عدم كفاءتها، واتجه للتوسل واستعطاف وعبادة القوى الفائقة القدرة التي بيدها تدبير الأمور؛ فانتقل من الإيمان بالسحر إلى الدين، واستغنى عن شامان القبيلة»[8] .

فطقس رمي الدوخلة تجرَّدَ من صفته اللاهوتية مع تقادم الزمن وظهور الأديان السماوية، وضياع البوصلة التاريخية؛ مما أدى إلة اختلاط الكثير من الطقوس الكبرى بأحداث تاريخية كبرى، فتحول الطقس إلى أسطورة شعائرية انفصلت فيه عن الإطار الطقسي الأولي، واستحالت إلى قصة غامضة، فضاع الكثير من مدلولها الأصلي، إلا أنها تندرج في إطار الطقوس الدرامية الكبرى ذات غاية الشعائرية يقصد بها المساهمة في العودة، وتجدد الفصول، والبعث السنوي[9] .

«طلوا خواتي طلوا،

شوفوا البحر طميان،

شوفوا شراع أبيي،

أبيض من القرطاس،

شوفوا شراع العدو،

أسود من الطفو...»[10] 

تحت أقدامنا نهاية اليابسة، نتأمل أول البحر، وآخر السماء، ونتلو (الإنوما اليش «قصيدة الخلق)، ونعيد تحيين المعركة الكونية الكبرى بين «مردوخ[11] » والتنين البحري «تيامات»[12] ، والتي شق فيها «مردوخ» «تيامات» نصفين، وخلق منهما العالم، وخلق الإنسان من دم الشيطان «كينجو[13] » حليف «تيامات»، وقائد جيوشها، والذي سلب منه مردوخ ألواح القدر، فأنهى، بذلك، صراع الفوضى الكونية واحتكار الأم – المؤنثة «تيامات» للسلطة فبدأ عهد جديد تقلد فيه الأب - المذكر مردوخ - مقاليد الأمور، وأعاد ترتيب الكون بمساعدة قوى الخير والنور[14] .

«أشربي من ماي زمزم، زمزم

أشربي من قطرة الدم الدم»[15] 

أتَرانا نصلي لتشرب دواخلنا دم كينجو، الأضحيَّة الدموية للبشر؟ ففكرة خلق العالم نتيجة أضحية دموية؛ فكرة دينية قديمة، منتشرة، وهي تكرار للعمل الإلهي الأول لإعادة تجديد الحياة والعالم[16] ، فالتضحية، كفعل، هي عملية ارتكاس نحو الأعماق، واندماج مع الزمن، وليس الابتعاد عن المصير الزمني بعملية فصل طقوسية، وهي، أيضًا، مقايضة استبدالية واسترضائية تتمتع بقدرة غيبية على الإمساك بالزمن، ومبادلة الماضي بالمستقبل، وتدجين الزمن كما يشير إلى ذلك جيلبير دوران[17] ، بإعادة تحيينه، إذ لا تتجدد الحياة إلا بتقديم أضحية حتى تفيض حياة الشخص المقدم أضحية و يتحول إلىوجود جمعي و كوني.

«زير سير» مردوخ»، الذي أقام جبلا فوق تيامات

والذي، بسلاحه، قد فلق جسدها

الراعي الأمين، وحامي الديار

................

الذي عبر البحر الغاضب بآبائه،

وكجسرٍ مر إلى ساح المعركة

زير سير، ليكن اسمك ثانيا ملخ (مالاح)[18] 

البحر مجاله، والموج مطية له

إيل[19] ، الذي يكدس القمح أكواما

خالق الذرة والشعير، واهب البذور للأرض

................

الذي سخر السحاب فوق المياه، ورفع السموات...»

(للوح السابع من الإنوما اليتش)[20] .

عندما تقترب السماء من الأرض حيث الأسطورة الفردوسية التي تتحدث عن اقترابهما إلى أقصى نقطة ممكنة، ينزل المطر، ويحتفل بعيد رأس السنة «AKITI» عند السومريين، أو «AKITU»[21] ، عند البابليين، أو «حجتو» التي اشتقت منها كلمة الحج العربية، ففي زمن سلالة أور الثالثة في عهد السومريين يحتفلون به في الشهر الثاني عشر (آذار - نيسان)، أي في شهر حصاد الشعير الذي انتصر له الرب، وأقر بعلو منزلته على القمح، عندما نقل الإله «أنليل»[22]  النعجة، والشعير من التل المقدس امتثالا لطلب «إيا»[23]  إلى خادمهما الإنسان[24] .

ونحتاج أن نعرف بداية كيف قفزت حبة الشعير في لحظة غفلة الآلهة إلى عين الإنسان، واستقرت في الجفن، وكيف استعملت بنات آنو[25]  ماء البحر المقدس للشفاء من الشعيرة.

«كان شمش[26]  يقوم بالحصاد وسين[27]  يجمع الحزمات

دخلت الشعيرة عين الإنسان

من عساي أرسل، ومن سوف أكلف

للتوسط لدى السبعة، بنات آنو السبعة

لكي يأخذن وعاءهن من العقيق الأحمر

وقارورتهن من الخلقيدونية لملئهما بماء البحر المقدس»[28] .

وتستمر الاحتفالات بعيد رأس السنة البابلية إثني عشر يوما، تتخللها الصلوات والتمثيليات الدينية الضخمة على شكل مهرجانات سنوية يشارك فيها الشعب من كافة الطبقات، فيما يستعمل الكهنة نماذج تمثل الآلهة[29] ، وتدور مراسيم (العيد الكبير) حول أمرين أساسيين في صلب العقيدة البابلية:

أولا- انتصار إله بابل الأعظم «مردوخ» على قوى الشر الأمومية، البدئية، تيامات، وخلق العالم: السماء والأرض بعد شطر جسدها.

ثانيا- الزواج المقدس (Sacred Marriage) بين تموز وعشتار كرمز للخصوبة، والذي كان يحدث في يوم رأس السنة، أو يوم الطقوس، أو يوم القمر الجديد في الأول من نيسان[30] .

فتموز- أبسو أو الإبن البار للمياه العميقة في أحد تمظهراته يرمز للقوة الكامنة في أعماق المياه المخصبة، والمجددة للحياة التي لا تستيقظ إلا بقوى الجنسين المشتركة، فبين نيسان وتشرين كانوا يقيمون طقس العبور الكبير[31] ، الذي يرمز للعود الأبدي ليؤمنوا إنقاذ ابن المياه العميقة، والمخصبة تموز من العالم السفلي فيتم الانتقال من الموت إلى الحياة، ويعم الفرح والسرور بقدوم العيد.

فالدوخلة، كطقس دوري، عبارة عن أضحية تُرمى في البحر تقدمةً لعودة الحبيب الغائب المتماهي مع تموز في غيابه في العالم السفلي، حتى عودته لإيقاظ الربيع، وإعلان خصب الطبيعة[32] ، وترمز، أيضًا، للبعث بعد الموت، فكثير من الشعوب اعتادت - منذ القدم - على إلقاء التقدمات في البحار والأنهار، وذلك للتوافق مع الألوهة التي تستقر فيها، فالزنوج الأفارقة يلقون في الأنهار تقدمات عبارة عن حفنة من القمح، أو حبوب القهوة من أجل تهدئة الأرواح الشريرة[33] ، وفي مناطق عديدة من أوربا - وخصوصا المطلة على البحر الأبيض المتوسط - يمارس زراعة أصصٍ أو سلالٍ ببذور القمح والشعير وأزهار ملونة تتولى النساء رعايتها لثمانية أيام في الربيع أو أواسط الصيف، وفي اليوم الثامن ترمى في البحر مع تماثيل أدونيس، الاسم السامي الذي يعني السيد، ومرادف تموز الرافديني، وتعرف هذه السلال أو الأصص بـ «جنائن أدونيس»، ويحتفل بزراعتها في العيد الكبير المعروف بعيد «مار يوحنا» الذي حل مكان أدونيس أو تموز بطقوسهما العديدة، المتنوعة التي حلت فيها، أيضًا، الأعياد المسيحية مكان الأعياد الوثنية بتحويرها وملاءمتها كما يذهب في ذلك جيمس فريزر[34] ، حتى أن الكنائس الكاثوليكية والأرثوذكسية اعتمدت طقوسا مشابهة، حيث تزرع النساء قمحا وعدسا في صحون توضع على أضرحة تحتوي تماثيل المسيح يوم الجمعة الحزينة.

كما يأتي التلمود البابلي على وصف طقوس يمارسها اليهود شبيهة بطقوس تموز- أدونيس بعد أخذها وتحويرها وملاءمتها من شعوب كثيرة تعايشوا معهم أثناء مرحلة السبي البابلي؛ كالبابليين اللذين احتوت الكثير من أواني النذور عندهم على رسوم تظهر سلالاً مملوءة بالهدايا يقدمها أشخاص عراة ماشية إلى إلهة الخصب عشتار، أو عن طريق الكنعانيين والفينيقيين؛ إذ تزرع بذور الفول أو البازلاء في سلة من الخوص يزرعها الأطفال، يطلق عليها «تشليك» أو «بربيتيو»، وفي عيد رأس السنة اليهودي يحمل الأطفال سلال التشليك ويلوحون بها فوق رؤوسهم سبع مرات، ثم يرمونها في البحر مرددين أن هذه الأضاحي عوضا عنهم مشيرين بذلك إلى أنفسهم[35] .

وكل هذا التشابه بين هذه الأساطير يعزوه فريزر إلى تشابه الدوافع في المجتمع البشري غير أن فرنكفورت خالفه الرأي بتبيانه أبعاد الاختلافات في تفاصيل المعتقدات الخاصة بهذه الآلهة؛ فمثلا كان تموز راعيًا للماشية بينما كان أدونيس صيادا.

نطوح بدواخلنا للأمام والخلف، ونرميها في البحر؛ لأنه وُجد قبل الأرض، كما اعتقد الميزوبوتاميون[36]  بأن الماء أصل الكون، فكانوا يحممون تمثال تموز بالماء المقدس، وكما جاء في سفر التكوين: «كانت الظلمات تغطي سطح الغمر وروح الله كانت ترفرف على المياه»[37] .

فعندما ترمى الدواخل يتحرك الأقيانوس البدئي الساكن، ويخرج عن صمته، وترتج الهيولى بتفاعل العناصر الموجبة والسالبة، ثم تطفو الدواخل، جزرا وجنائن دلمونية مصغرة تثير حنين الإنسان لفردوسه المفقود[38] ، حيث لا مرض ولا موت، وحيث الذئب يرعى مع الشاة، وبعودة عشتار - سيدة المصائر والأقدار، وروح القمح من العالم السفلي - تعلن الدواخل من بين الأمواج ولاداتنا، وتعميدنا من جديد لننعم صحة وخصباً، فالبحر يرمز للقوة العمائية للعالم، الشر، القوة الشيطانية، وهو، أيضًا، أحد الرموز الأمومية الأكثر ضخامة، البحر الممتد إلى مالا نهاية، البحر المالح، الشحنة الموجبة التي أخرجت الكون من نطاق الهيولى إلى نطاق الوجود، وكما يقول باشلار:

«هو ماء، كل ماء هو لبن... البحر أمومي، الماء لبن أعجوبي»[39] .

أما العنصر المذكر؛ المياه العذبة، «أبسو»[40] ، فيمثل الشحنة السالبة، وعندما تلتقي الشحنتان ترتج الهيولى، وينشط الكون، وتظهر أجيال جديدة من الآلهة بما يتوافق علميا ونظرية الانفجار العظيم (Big Bang)، ونشأة الكون[41] .

فمد البحر وتتابع دورات القمر والمرأة هي مجموعة تؤلف الدورة البشرية الكونية للخصوبة، وانبثاق الماء يهيئ عودة الحياة.

[1]  فراس السواح، لغز عشتار: (الألوهة المؤنثة وأصل الدين والأسطورة)، منشورات دار علاء الدين، دمشق، ط 6، 1996م، ص: 306.

[2]  الكوزموس cosmos: النظام الكوني الكامل تناغمًا وجمالاً، New Webster's dictionary of the English Language. Delair publishing company، inc، USA، 1981.- الواحة

[3]  ميرسيا إلياد، المقدس والمدنس، عبد الهادي عباس، دار دمشق، ط الأولى، 1988 م- ص: 58.

[4]  فراس السواح، دين الإنسان، (بحث في منشأ الدين والدافع الديني)، منشورات دار علاء الدين، دمشق، ط 4، 2002م، ص: 53.

[5]  فراس السواح، الأسطورة والمعنى (دراسات في الميثولوجيا والديانات المشرقية)، منشورات دار علاء الدين، دمشق، ط 2، 2001 م ص: 129.

[6]  الكوزموغني cosmogony النشأة، أي نشأة الكون، New Webster's dictionary of the English Language. Delair publishing company، inc، USA، 1981.- الواحة

[7]  الأسطورة والمعنى، مصدر سابق، ص: 129.

[8]  نفسه ص 134

[9]  إ - أ – جيمس، الأساطير والطقوس في الشرق الأدنى القديم، ترجمة يوسف شلب الشام، دار التوحيدي للنشر، حلب، ط الأولى، 1998م، ص: 59-63 وص: 305.

[10]  من نشيد الدوخلة.

[11]  مردوخ، أو مردوك: Marduk: كبير الآلهة في البانتيون البابلي، ابن إله المياه ، تنسب إليه الأساطير التغلب على الفوضى في بدء العالم. Microsoft Encarta 2007. Microsoft Corporation DVD الواحة

[12]  «تيامات، أو تعامة» Taimat ميثولوجيا: إلهة المياه البدئية المالحة في أسطورة الخلق البابلية، اقترنت بـ«أبسو Apsu» إله المياه العذبة فأنجبت عددًا من الآلهة العظام بما فيها «إيا Ea» إله الحكمة، والرقى (التعاويذ)، «إيا» أنجب «مردوخ»، كبير الآلهة، ثم قتل «أبسو»، فحاربته تيامات انتقامًا لأبسو، ومعها الآلهة الأخرى الصغرى، مستعينة بقبيلة بدوية من الوحوش المفترسة، فانتخبت الآلهة «مردوخًا» بطلاً لها، فقتل «تيامات»، وشقها شقين، صنع من أحدهما السماء، ومن الآخر الأرض. Microsoft Encarta 2007. Microsoft Corporation DVD الواحة

[13]  كنجو Kingu تنين الفوضى chaos في الميثولوجيا البابلية، حليف تيامات، اتنصر عليهما مردوخ حسب ملحمة إنوما إيليش Enuma elish. Microsoft Encarta 2007. Microsoft Corporation DVD الواحة

[14]  فراس السواح، مغامرة العقل الأولى، (دراسة في الأسطورة)، دار علاء الدين، دمشق، ط 13، 2002م، ص: 54.

[15]  من نشيد الدوخلة (تقال عند ريها).

[16]  المقدس والمدنس، مصدر سابق، ص: 79.

[17]  جيلبير دوران، الأنتروبولوجيا (رموزها، أساطيرها، أنساقها)، ترجمة د. مصباح الصمد، المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر، ط 3، 1993، ص: 290.

[18]  مولوخ Moloch أحد آلهة الساميين، مترافق مع بعل، ورد ذكره في سفر عاموس 56: 5، ولعله إله الشمس، إلا أنه يختلف عنه بحقده العنيف، كانوا يتقربون إليه بحرق الأطفال على مذبحه. الواحة

[19]  إيل: الإله الرئيسي في بانثيون أوغاريت، رأس شمرا، أب البشر، وخالق البشر، رمزه الثور. الواحة

[20]  مغامرة العقل الأولى، مصدر سابق، ص: 90.

[21]  خزعل الماجدي، بخور الآلهة (دراسة في الطب والسحر والأسطورة والدين)، الأهلية للنشر والتوزيع، عمان، ط 1، 1998، ص: 123.

[22]  إنليل Enlil إله الهواء في الميثولوجيا السومرية، وأحد القادة الأربعة في العقيدة السومرية، من سلالة إله العاصفة Anu، وهو المدبر للحياة النباتية، والماشية، وأدوات الحراثة، والمهارات الحضرية، يعيش في جبل عظيم يرسل منه العواصف والفيضانات، والمجاعة والأوبئة، لتعزيز قوته إذا غضب. له دور هام في الخرافات الأسطورية لبلاد ما بين النهرين، Microsoft Encarta 2007. Microsoft Corporation DVD. الواحة

[23]  «إيا Ea» إله الحكمة، والرقى (التعاويذ)، مر ذكره، الواحة

[24]  خزعل الماجدي، متون سومر(الكتاب الأول)، الأهلية للنشر و التوزيع، عمان، ط 1، 1998، ص: 337.

[25]  آنو: Anu إله العاصفة، وكبير آلهة السومريين، والد آلهة عديدة منها إنليل الذي أخذ محله، مر ذكره. الواحة

[26]  شمش Shamash: إله الشمس وإله الشفاء عند الآشوريين والبابليين، سلطانه العدل والحق. موسوعة المورد، منير بعلبكي، دار العلم للملايين، بيروت، الطبعة الأولى، 1983م، جـ9/35. الواحة

[27]  سن: إله القمر، في معتقد أهل الرافدين، وهو ابن إله الهواء إنليل، من حبيبته ننليل، ولسن اسم آخر هو نانا. مغامرة العقل الأولى، دراسة في الأسطورة، (سوربا – أرض الرافدين)، فراس السواح، دار علاء الدين للنشر والتوزيع، دمشق، ط 13، 2002م، ص: 382. الواحة

[28]  رقية لشفاء شعيرة الجفن تعود للفترة البابلية القديمة (حوالي 1700 ق.م)، انظر: قاسم الشواف، ديوان الأساطير، سومر وآكد وآشور، الكتاب الثاني: الآلهة والبشر، دار الساقي، ط1، 1997م، ص: 58.

[29]  The Babylonian Akitu festival: rectifying the King or renewing the Cosmos? By Benjamin D. Sommer – Northwestern university.وانظر أيضا: يوم الحجة - حجتو - عيد الربيع العراقي، آشور كيوركيس، العدد المزدوج الثامن والتاسع لمجلة ميزوبوتاميا، وانظر أيضا: The Akitu festival at Ur by Lishtar

[30]  حضارة العراق، تأليف نخبة من الباحثين العراقيين، الجزء الأول، الأعياد والاحتفالات، فاضل عبد الواحد، بغداد، 1985 ص: 215.

[31]  الأساطير والطقوس في الشرق الأدنى القديم، مصدر سابق، ص: 301.

[32]  د. فاضل عبد الواحد علي، عشتار ومأساة تموز، الأهإلى للطباعة والنشر، دمشق، ط 1، 1999، ص: 101.

[33]  فيليب سيرنج، الرموز في الفن والأديان والحياة، عبد الهادي عباس، دار دمشق، دمشق، ط 1، 1992 ص: 357.

[34]  جيمس فريزر، أدونيس أو تموز، جبرا إبراهيم جبرا، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ص: 164.

[35]  http://www.banijamrah.info/hussain/ ?p=384، حسين محمد الجمري (مدونة التراث والتاريخ).

[36]  هم سكان ما بين النهرين. الواحة

[37]  الكتاب المقدس، سفر التكوين، International Bible Society، Great Britain، Fourth Print 2004.

[38]  مرسيا إلياد، الأساطير والأحلام والأسرار، ترجمة حسيب كاسوحة، منشورات وزارة الثقافة في الجمهورية العربية السورية، دمشق، ط1، 2004م، ص: 97.

[39]  الرموز في الفن والأديان والحياة، مصدر سابق ص: 360.

[40]  متون سومر، مرجع سابق ص: 153.

[41]  متون سومر، مرجع سابق. ص: 68.
كاتب - السعودية.
319907