إصدارات - 46
هيئة التحرير - 13 / 10 / 2007م - 6:34 م - العدد (46)

مهمة الأربع والعشرين
ساعة في العراق
الكاتب: حسين عبد الله اليوسف.
الناشر: دار الخليج العرببي، بيروت.
الطبعة: الأولى 1427هـ - 2007م.
الصفحات: 164 من القطع المتوسط.
يقدم الكاتب الروائي حسين اليوسف عملاً روائياً يتحدث عن إنقاذ فتاتين كانتا قد نفذتا عملية ضد السلطات العراقية إبّان عهد الرئيس المخلوع صدام حسين، وقد اختبأت كلّ منهما في بيت أحد المؤمنين بمدينة النجف الأشرف، وهما تنتظران إخراجهما من العراق، وقد لجأت المعارضة العراقية في طهران، وقتئذٍ، إلى أحد الكوادر العاملين في الساحة، وهو بطل الرواية حسن، حيث قام بالمهمة مع مرافق آخر اختاره بنفسه، ورغم أن المخاطر التي صادفتهما كانت كثيرة إلا أنهما استطاعا أن يهرّبا الفتاتين إلى الكويت، وبذلك تكللت جهودهما بالنجاح، والرواية مشوّقة، وتوثّق لصفحات يُخاف عليها من الضياع لولا جهود الكاتب اليوسف في هذا العمل، وفي أعمال أخرى، ويعرف اليوسف في أعماله القصصية والروائية بإبراز هذا الجانب المخفي من تاريخ المقاومة الشريفة في حقبة الثمانينات والتسعينات.
(مسافر)، ديوان شعر.
الشاعر: محمد الحمادي.
الناشر: دار الكفاح للنشر والتوزيع، الدمام، المملكة العربية السعودية.
الطبعة الثانية، 1427 هـ 2006م.
بعض صيغنا وتعبيراتنا اللفظية غالبًا ما تحمل في أنساغها الضدين. من تلك الصيغ والتعبيرات (الأنا) فهي عذبة في فم صاحبها، لكنها كزة لدى سامعها إلا إذا خرجت من فم شاعر أو قلمه، فهي، عندئذ، تكون من ألذ الكلام وأحلاه، تمامًا كالتمدح، فهو ممقوت مذموم إلا من الشاعر. لما ذا إذن هذه المحاباة؟ لا أدري، لكن هذا ما هو جارٍ فعلاً، فقد أجازوا للشاعر ما لم يجيزوه لغيره حتى في كسر القواعد الخرسانية للغة، وأظنهم على حق؛ فأنت إذا قرأت أبياتًا جميلة كقول الحمادي:
أنا الجراح في دمي كالماء في الأنهار
أنا بوهمي خالدٌ كقصة الأشجار
أنا طريق وعر، وعالمي أسرار
أنا طريق للأسى في الليل والنهار
أنا بقلبي عالمٌ كعالم البحار
أنا وحيد هائم تقتلني الأفكار
مسافر لكنني لا أملك القرار
فإنك لن تجد في تكرار (الأنا) إلا نفسك بكل تجلياتها وتشظياتها. وهذه ليست الأنا الوحيدة في الديوان، المتكون من 174 صفحة، ويضم، بين دفتيه، 52 عنوانًا تراوحت بين القصيدة والمقطوعة، والخاطرة، بما فيها الإهداء. أما الناشر فقد اقتدى، في تقديمه الديوان، بالحكمة القائلة: (خير الكلام ما قل ودل)، فجاءت مقدمته خفيفة الظل كالديوان نفسه. لوحة الغلاف هي أيضًا تستحق التنويه فهي تمثل زورقًا خاليًا بلا ركاب وبلا ربان، وأحسب أنه بلا قرار، أيضًا. ومع أنه قد غرق جانب من مؤخرته فإن مقدمته بقيت شامخة متشبثة بالأمل. فهل إن مصمم اللوحة، الفنان عبد العظيم الضامن، أراد أن يختصر، في لوحته هذه، كل مضامين الديوان؟ ربما.
جواثى ومسجدها
دراسة توثيقيه حضارية آثارية
وهو، بالأساس، رسالة دكتوراه قدمها مؤلفها لجامعة الملك سعود، قسم الآثار والمتاحف 1420 - 1421هـ.
المؤلف: د. علي بن صالح المغنم.
الناشر: وزارة التربية والتعليم، وكالة الآثار والمتاحف. السعودية
سنة النشر: 1427هـ، 2006م (مجلدان في 949 صفحة).
جواثى من المدن الإسلامية الخالدة التي لها شأنها في تاريخ الإسلام، فقد كانت مدينة مزدهرة زمن بعثة الرسول “ص” وضمت حصن عبد القيس، وفيها ثاني مسجد أقيمت فيه صلاة الجمعة بعد مسجد الرسول “ص”، فجاءت دراسة المؤلف لإبراز دور جواثى الحضاري من خلال المكتشفات الأثرية، والتعرف على الأدوار التاريخية التي مرت بها المدينة من العصور القديمة مروراً بالفترات الإسلامية، والتعرف على الصلات الحضارية، والعلاقات الاقتصادية لموقع جواثى مع المراكز الحضارية داخل الجزيرة العربية وخارجها، والتحقق من صحة المعلومات الواردة عن جواثى في الفترات التاريخية المتعاقبة التي مرت فيها جواثى، وتأكيد أهمية الموقع الدينية؛ إذ ثبت أن مسجدها ثاني مسجد أقيمت فيه صلاة الجمعة بعد مسجد الرسول “ص”، وللمسجد شهرته لدى المؤرخين المسلمين وأهل العلم والآثاريين والمؤسسات الأكاديمية الجامعية وغيرها.
قام المؤلف بعمل مقارنة ودراسة الطراز المعماري للمسجد وارتباطه بطراز البناء المعماري للمساجد الإسلامية في الجزيرة العربية وخارجها في فترات إسلامية لاحقه، والتحقق من ارتباط المواقع الأثرية القديمة والإسلامية القريبة من المسجد بموقع جواثى الحالي وهل هذه المواقع تشكل مدينة جواثى الإسلامية المبكرة؟
المشهد الثقافي في الإحساء؛
منتدى المعيلي أنموذجاً.
المؤلف: سلمان بن حسين الحجي.
الناشر: دار العلوم (بيروت).
الطبعة 1 1428هـ /2007م (312 ص).
الكتاب عبارة عن مجموعة من المحاضرات والندوات والأمسيات التي عقدت في “ المنتدى” الذي بدأ نشاطه عام 1421هـ / 2000م بجلسة أسبوعية (مساء كل أربعاء).
قام الأستاذ الحجي برصد وتنسيق أهم تلك المحاضرات والندوات، وذلك بانتقاء مجموعة منها، والكتاب توثيق نتاج المنتدى، وقد اشتمل الكتاب على توثيق تسع من المحاضرات والندوات والأمسيات المتنوعة.
كيف تتعامل مع أبنائك المراهقين
الكاتب: الشيخ عبد الله اليوسف.
مكان ودار النشر: السعودية/ صفوى (مركز البيت السعيد).
تاريخ النشر: 1427هـ / 2006م (72 ص).
يعاني الكثير من الآباء والأمهات من عدم القدرة على التعامل السليم مع أولادهم المراهقين، مما يُولّدُ الكثير من المشاكل والأزمات بين الآباء وأولادهم، فكثيرًا ما نرى أن الآباء يشتكون من عدم القدرة على السيطرة على تصرفات أولادهم التي تتسم بسلوكات خاطئة، أو منحرفة، وهو ما يخلق الشعور بالألم والقلق والخوف على أولادهم المراهقين.
ويرى المؤلف - لتجاوز هذا الإشكال التربوي - أنه يجب على الوالدين والأسرة والمربين فهم ثقافة المراهقة، وخصائص هذه المرحلة الهامة، والعلامات الدالة عليها، وكيفية التعامل السليم والإيجابي مع الأولاد المراهقين، ففهم طبيعة هذه المرحلة وخصائصها يعد الخطوة الأولى والرئيسة نحو فهم التعامل بصورة صحيحة مع المراهقين، وبدون امتلاك الوالدين والأسرة والمربين لثقافة مرحلة المراهقة فسيكون التعامل معهم خاطئاً، وسيؤدي لبروز مشاكل عديدة في العلاقة بين الطرفين.
وهذا الكتاب جاء ليتناول أهم مسائل المراهقة كمفهوم المراهقة، وسنواتها، والعلامات الدالة عليها. بالإضافة إلى سلوك المراهق، وأهم القواعد الواجب اتباعها في التعامل السليم مع المراهقين.
المسرح والمدينة
الكاتب: د. يونس لوليدي
الناشر: المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث في قطر.
الطبعة: الأولى، يوليو 2006م.
الصفحات: 208 صفحة من القطع الوسط.
هذا هو الإصدار الثاني تحت سلسلة (دراسات ثقافية) التي تصدر عن المجلس الوطني للثقافة والفنون والتراث في قطر، وقد صدر الكتاب الأول بعنوان (الرواية والتاريخ) في أبريل 2006م، وقد تناول الإصدار الثاني موضوع المسرح والمدينة من حيث كون المسرح ليس هو وسيلة العرض الوحيدة التي تملكها المدينة، -كما يقول مؤلف الكتاب- فالاحتفالات الطقوسية، والأشكال المتنوعة للحياة اليومية هي أيضاً عروض، وما من شك في أن المدينة قد احتضنت المسرح منذ نشأته، وأن المسرح عبّر دائماً عن هذه المدينة وعن قضاياها وانشغالاتها، وما من شك أيضاً في أن هذه العلاقة بين المسرح والمدينة تبرز لنا أن المدينة ليست مجرد أسوار وبيوت وأزقة وشوارع، وإنما هي أيضاً روح تظهر في شكل تجليات متعددة قد تكون هي العقيدة، أو التراث، أو اللغة، أو الاسطورة، أو المقدس، أو التربية، أو باقي الفنون والآداب والأشكال الفرجوية، ويصبح الفعل المسرحي من خلال ارتباطه بالمدينة فعلاً إجتماعياً، قادراً على التعبير عن حقيقة وتلاحم الجماعة، مُشكلاً رؤية جماعية تنظر من خلالها المدينة إلى نفسها وتاريخها، وعندما تتبنى المدينة المسرح وتؤمن به، فإنها تحتضنه وتخصص له الفضاءات الملائمة، وتجعله مكوناً من مكونات ثقافتها ومتعتها، وعندما يتبنى المسرح المدينة، فإنه يتبنى نبض الشارع، وينقل أحاسيس الناس وهمومهم إلى فضاء اللعب، ليمد حبال التواصل بينه وبين ساكن المدينة، أي كل الجمهور المحتمل.
وقد تناول الكتاب هواجس متعددة تتعلق بهذا الموضوع، وجاءت في عشرة فصول.

 

200399