إصـــدارات
هيئة التحرير - 6 / 2 / 2011م - 2:43 م - العدد (53)

الراحلون من رواد الإعلام في المملكة العربية السعودية.

المؤلف: د. عبد الرحمن الشبيلي.

الناشر: مطبعة سفير بالرياض.

الطبعة: ط 1، 1429هـ، 2008م (55) صفحة، من القطع المعتاد

الكتيب عبارة عن محاضرتين في جزءين؛ الأولى ألقيت في ندوة عبد العزيز الرفاعي، والثانية في منتدى الجمعة بمنزل معتوق شلبي، سجل الكاتب بعضًا من (الراحلون من رواد الإعلام بالمملكة) في 85 عاماً، ممن كان لهم تميز وريادة في الإعلام والصحافة، وقسم المؤلف الكتيب إلى جزءين، تناول في  الأول الرواد الراحلين قبل إنشاء وزارة الإعلام (1382هـ، 1962م)، وقسم هذا الجزء إلى رواد الإعلام المهاجر، ورواد الطباعة المبكرة، ورواد المكتبات والنشر، ورواد الصحافة العثمانية والهاشمية في الحجاز، ورواد مراقبة المطبوعات، ورواد الصحافة السعودية، ورواد الإعلام الخارجي، ورواد الإذاعة السعودية التي بدأت الإذاعة عام 1368هـ، 1949م.

وفي الجزء الثاني تناول الرواد الراحلين بعد إنشاء وزارة الإعلام (1382هـ، 1962م) وحتى سنة 1429هـ وقت طباعة المحاضرة، وقسم هذا الجزء إلى مجموعتين وهما؛ مجموعة من انحسر نشاطه الإعلامي، أو انقطع مع ذلك الفاصل الزمني، ولكنهم توفوا بعده، والمجموعة الثانية استمرت أو بدأت بعده، وتوفوا قبل طباعة المحاضرة.

العوامية بين عراقة الأمس وإبداع اليوم

المؤلف: سعود بن عبد الكريم الفرج.

الناشر: مطابع الشركة الشرقية للطباعة والصحافة والإعلام بالدمام.

الطبعة: ط1، 1429هـ، 2008م (606) صفحة.

كتاب تاريخي، جغرافي، أدبي، رجالي، وثائقي عن بلدة العوامية

قسم المؤلف كتابه إلى خمسة فصول؛ في الفصل الأول تحدث عن مدينة الزارة البائدة، وفي الفصل الثاني ركز على بعض العوائل المعروفة فيها، وشخصياتها البارزة، وأورد أسماء بعض العوائل المنقرضة، مستدلاً عليها بالوثائق، مع ذكر لمحة عن سبب انقراضها، والفصل الثالث خصصه للحركة الثقافية والأدبية، وفي الفصل الرابع تناول فيه بعض المؤسسات الأهلية في العوامبة، والفصل الأخير أفرده كاملا للكفاءات العلمية التي نبغت في هذه المدينة، خاصة حملة الشهادات العليا.

الشيخ علي المرهون رواية مجتمع، وتجربة حياة

المؤلف: عبد الإله التاروتي

الناشر: دار القارئ، بيروت

ط1، 1429هـ، 2008م، (638) صفحة من القطع المعتاد

يرصد المؤلف سيرة الشيخ المرهون الحافلة بالعطاء، ودوره البارز في الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية في القطيف، كما تناول دوره في حياته العلمية والثقافية والاجتماعية في النجف.

وقسم المؤلف كتابه إلى بابين وخاتمة، وكل باب إلى فصول، فتحدث عن سيرة الشيخ الذاتية، معرِّفًا به، وبأماكن سكناه وتعليمه وأساتذته وتلاميذه وزملائه وأصدقائه، ثم عرف بالحوزة العلمية في النجف، ودوره في نشر الإنتاج الثقافي القطيفي.

الإرهاب في جزيرة العرب

المؤلف: إسحاق الشيخ يعقوب

الناشر: دار الفارابي - بيروت.

الطبعة: ط 1، 2008م (343) صفحة من القطع المتوسط

يعرف المؤلف الإرهاب بأنه ينقسم إلى قسمين؛ قسم مادي، وقسم فكري، يرفد أحدهما الآخر في حركة جدل متواصلة الإثراء، فيما بينهما، فالإرهاب، بشقيه، الفكري والمادي، وبطبيعة تكوينه الإيديولوجي التكفيري الإقصائي يتعارض - في حقيقة قاعدة بنيته التركيبية - مع جمع المسوغات الإنسانية الخاصة والعامة في الحياة الإنسانية.

الأزهار الأرجية في الآثار الفرجية

المؤلف: الشيخ فرج العمران (1322 - 1398هـ).

الناشر: منشورات دار هجر- بيروت.

الطبعة: ط 2، 1429هـ، 2008 (6) مجلدات. من القطع المعتاد

صدرت طبعته الأولى في 15 مجلدًا بين السنوات 1382-1395هـ، بالعراق – النجف عن مطبعتي النجف وَالنعمان، ويعتبر كتاب الأزهار الأرجية من الموسوعات المهمة، القيمة التي تتحدث عن المنطقة، وأصبح يعتمد ويعول عليها من يريد أن يكتب، أو يتحدث عن المنطقة، والموسوعة مضى على نشرها، أول مرة، أكثر من ثلاثين سنة، وقد أحسن الناشر بإعادة طباعتها بحلتها الجديد.

بدأت الموسوعة بمقدمة عنونها بـ«عبقات الأرج في تاريخ حياة فرج» كتبها المؤلف سنة 1379هـ في سيرته الذاتية، ثم بدأ بتدوين الأحداث والمذكرات، والتراجم والأعلام، فترجم لأكثر من 130 من أعلام المنطقة بين متقدمين ومتأخرين، كما اشتملت على الجغرافيا والتاريخ، والمذكرات والرحلات، والشعر، والاستفتاءات، والطرائف والمنامات، والروايات الأدبية، ومراسلات.

من وثائق الأحساء في الأرشيف العثماني (1288-1331هـ)

المؤلف: د. سهيل صابان.

الناشر: نادي الأحساء الأدبي.

الطبعة: ط 1 1430هـ، 2009م (245) صفحة من القطع المتوسط

سيطر العثمانيون على الأحساء والقطيف مرتين، وفي المرة الثانية استمرت سيطرتهم ما يقارب من (43) سنة، وهذه الفترة محل دراسة الدكتور صابان، المتخصص في الوثائق العثمانية، وخاصةً ما هو محفوظ في الأرشيف العثماني.

تناول المؤلف مجموعة من الوثائق التي تم اختيارها من الأرشيف العثماني، منها خطابات عربية أرسلها أهالي الأحساء إلى الباب العالي، ومنها تقارير ومراسلات باللغة العثمانية، اكتفى المؤلف بترجمتها وعرضها.

وقسم كتابه إلى ستة فصول؛وثائق ذات الطابع الديني والثقافي، الوثائق ذات الطابع الإداري، الوثائق المالي والاقتصادي، وثائق ذات الطابع العسكري والأمني، الوثائق السياسي، الوثائق الاجتماعي.

203305