مجلة «صوت البحرين»
محمد عبدالرزاق القشعمي * - 8 / 2 / 2011م - 2:01 ص - العدد (54)

السنة الثانية 1371هـ - العدد الأول محرم 1371هـ.

ينشر الشاعر ناصر سليمان بوحيمد قصيدة طويلة مقفاة عدتها خمسون بيتاً بعنوان (محمد) وقدم لها بقوله: «إن فجر الحرية ينشق من أعماق الشعوب الواعية، فإلى كل مسلم وعربي في كل مكان نداء إلى يوم الجهاد المقدس والوحدة العربية الكبرى» نختار منها هذا المقطع:

ويح قومي، قومي الذين تهادت

خيلهم في المعامع الحمراء

ومشت فوق جبهة البغي تطوي

غيهب الذل بالسيوف المضاء

لا أراهم في هذه الأرض إلا

أُمماً قد تشرَّدت في العراء

كل شبر في الأرض فيه زعيم

ساخر من سذاجة الدهماء

أيبيعون ذلك الشعب؟ مهلاً

رُبَّ يوم مخضب بالدماء

يدرك الشعب فيه معنى الكراما

ت، ويطوي هياكل السفهاء

المقيمين في البروج افتخاراً

وهم من صنيعة الأعداء

لا أرى فوق منبر المجد منهم

غير كبر الزعامة الرعناء

ويشارك في زاوية (القراء يكتبون) من سمى نفسه (راصد) من الدمام كتب تحت عنوان (فضيحة فمن المسؤول؟) يعلق على ما سبق أن ذكره أحمد راشد المبارك من أن المجلة لا تهتم بالشعر، فردوا عليه: (إن ما وصلهم من شعر لا يسمو إلى المستوى الذي يطمحون إليه.

كما يشارك محمود صوان من الدمام أيضاً (مراسل ووكيل جريدة المدينة المنورة بمقاطعة الظهران) بمقال لـه بعنوان: البحرين كما رأيتها، واصفاً مشاعره عند زيارته للبحرين وممتدحاً ما شاهده من مظاهر ونهضة عمرانية وتجارية.

* وضمن زاوية (اسألونا؟) نجد من سمى نفسه بـ(معجب بكم) من الظهران مستفسراً عما هي الأملاح المعدنية، وما هي الأطعمة التي تتوافر فيها؟ وقد أجابته (صوت البحرين) بالتفصيل عما طلب.

* وفي زاوية (صيدنا) نقرأ خبرين؛ الأول ثقافي والآخر بترولي، فالأول: (تلقى الدكتور عبد الوهاب عزام سفير مصر في الباكستان كتاباً من جلالة الملك عبد العزيز آل سعود يثني فيه على ما قام به الدكتور عبد الوهاب من ترجمة كتاب (بيان مشرق) للدكتور محمد إقبال شاعر الباكستان العظيم، ويقدر جهوده).

والخبر الآخر: (غادرت الظهران بعثة فنية تابعة لشركة أرامكو للتنقيب عن النفط في الربع الخالي، وتتألف من 25 خبيراً من الخبراء في أعمال البترول المختلفة، وستعمل البعثة في أرض مساحتها 300 ألف ميل مربع).

العدد الثاني، صفر 1371هـ

يهدي شاعر سمى نفسه (ربيب الشاطئ) من الدمام قصيدة (نغمة الفجر) إلى الصديق الأستاذ أحمد الراشد المبارك، يقول في ختامها:

يذكر الماضي ويحيي عهده

مسرع الخطو بشوق المقبل

وجمال الفجر في النفس سرى

كرحيق كان أشهى مأملي

خمرة تذهب عن نفسي العنا

شعلة في الصدر ناراً تصطلي

ويعود عبد الله القرعاوي مرة أخرى ليكتب في (القراء يكتبون) ليكتب من مكة المكرمة رداً على ردود محمد سعيد المسلم والسيد الباز الذين أنكرا السرقة والاقتباس من القصيدة السابق ذكرها[1] .

وفي (باب اسألونا) نجد قارئاً من الخبر يسأل: هل يباع في السوق الحبر غير المنظور؟ وما هي طريقة تركيبه؟ ونجد في (صيدنا) من الأخبار الخاصة بالمملكة مثل:

* بلغ طول الخط الحديدي، بين الدمام والرياض، 556 ك م.

* علمنا أن مطار الظهران سيقتصر على الطيران الحربي، وسينشأ مطار مدني بدلاً منه في الدمام.

* يُلحِق أهالي سيهات، في المملكة العربية السعودية، هاء السكت على ياء النسبة؛ فإذا أراد أحدهم أن يقول (ثوبي) قال (ثوبيه)، وفي القرآن الكريم: ﴿مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ (28) هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ (29) الحاقَّة.

العدد الثالث ربيع الأول 1371هـ

يكتب من القطيف محمد سعيد المسلم (قصة الزواج في الماضي والحاضر) ص 23-25، وفي باب (اسألونا؟) يسأل «سائل من القطيف»: (يُذرُّ الكافور، عادة، على جثث الموتى بعد غسلها؛ فهل له فوائد تطهيرية؟

ونقرأ في (صيدنا) لهذا العدد الأخبار التالي: «يقدر ما ستحصل عليه المملكة العربية السعودية من عائدات البترول ابتداء من أول السنة الميلادية القادمة بـ 500 ألف دولار يومياًّ».

- يفكر بعض الشباب في إصدار مجلة أسبوعية، وفقهم الله وأخذ بأيديهم.

- نشرت زميلتنا الغراء (البلاد السعودية) مقالاً تحت عنوان (الأطباء والمرضى) بقلم الأستاذ: صالح محمد جمال، وقد وردت فيه الاقتراحات التالية التي تقدم بها الكاتب إلى وزارة الصحة هناك، ونحن نلخصها لأنها بعض ما يجب تنفيذه في البحرين:

1- يزاد عدد الأطباء بحيث يتلاءم مع عدد السكان.

2- جلب أطباء مختصين في الأمراض لتوزيع المرضى عليهم.

3- فتح فروع للمستشفى العام في الأحياء.

4- تحديد عدد المرضى الذين يفحصهم الطبيب يومياًّ، بحيث يخصص لكل مريض خمس دقائق على الأقل، ويحضر الطبيب جميع الآلات الحديثة، لا أن يكتفي بالسماعة وحدها، فالسماعة لا تكفي لتشخيص الأمراض.

5- يشترط على الأطباء الذي تستقدمهم الحكومة عدم فتح عيادات خاصة بهم مطلقاً، على أن تعوضهم الحكومة بزيادة رواتبهم.

6- وجوب سعي الحكومة إلى استيراد أطباء آخرين للعمل خارج المستشفى.

هذه اقتراحات نستعيرها من زميلتنا، ونرفعها إلى المقامات المسؤولة في البحرين راجين النظر فيها بعين الجد والإخلاص لهذا البلد.

* تم في الرياض افتتاح أول مكتبة عامة، وقد شيدت لهذا الغرض بناية خاصة كلفت الحكومة أربعمائة ألف ريال سعودي.

* غادرنا إلى القنص، ووجهتهم (القيصومة) الشيخ عيسى والشيخ خليفة نجلا صاحب العظمة، وبمعيتهما الشيخ حمد بن عبد الله الخليفة وعدد من أفراد الحاشية، وقد استقبلهما صاحب السمو الأمير عبد المحسن بن جلوي، أمير مقاطعة الظهران، فنرجو لهما رحلة ممتعة وصيداً وفيراً.

* تقرر إنشاء مصفاتين لإنتاج الزيت الخام في مدينة القطيف، وتقرر إنشاء مصنع كبير في الظهران لإنتاج الزيت لبيعه في مقاطعة الأحساء.

العدد الرابع، ربيع الثاني 1371هـ

يشارك الشاعر ناصر سليمان أبو حيمد بدراسة مطولة بعنوان (الناحية القومية في شعر عمر أبو ريشة) ص: 4-6، وفي الصفحة 17 يفتتح عبد العزيز الشيخ علي (آل حسان) أولى حلقات (في مؤتمر الحيوانات)، وهو باب سياسي عرض فيه الكاتب آراءه السياسية على ألسنة الحيوانات، وقد استهل مؤتمره بقوله: (بعد أن وضعت الحرب الأخيرة أوزارها، تلك الحرب التي شنها الإنسان على أخيه الإنسان طمعًا في الوصول إلى سلم دائم ونعيم خالد، ودفاعاً عن الحرية والعدل والمساواة، تلك الحرب التي أتت على الأخضر واليابس، وأزهقت فيها أرواح الملايين من المخلوقات. نعم بعد انتهاء الحرب أخذ الإنسان من جديد يفكر في إعادة بناء حياته، وأخذ الحيوان، أيضًا، يفكر في مصيره في هذا العالم الذي راح يتصرف فيه الإنسان كيف شاء وشاءت له غرائزه وأهواؤه، فيهدم اليوم ما تبنيه في الأمس.

وكما أخذ الإنسان يعقد المؤتمرات ويجتمع للتشاور والتفكير في «مصالح الأمم والشعوب»، كذلك أخذ الحيوان يعقد مثل هذه المؤتمرات، ولست أعرف، بالضبط، أيهما سبق أخاه إلى مثل هذه المؤتمرات إلا أنني لاحظت أن النتائج في العالمين تكون دائمًا متماثلة، فالجميع ينتهون إلى قرارات من شأنها دائماً إحكام الطوق حول عنق الضعيف، وربطه بعجلة الأقوياء المستثمرين، ترى، أهذه سنة الحياة؟ قوي يهيمن على ضعيف، وضعيف يستكين لقوي؟ إذن فلتكن ما تريد الحياة، وليبق الأصلح والأقوى.

ولقد شاءت الصدف أن تجعلني أشهد عدة مؤتمرات خلال السنتين الماضيتين، كما وفقت – بطرق الخاصة التي لم يحن الوقت لكشف النقاب عنها – أن أحضر مؤتمراً سريًّا عقدته الحيوانات، وقد كان مؤتمراً عالمياًّ).

بعد أن يصف الكاتب المؤتمر ببيت المتنبي:

تَجَمَّعَ فيهِ كُلُّ لِسنٍ وَأُمَّةٍ

فَما تُفهِمُ الحُدّاثَ إِلّا التَراجِمُ

يبدأ بتوزيع مهام المشاركين فيه؛ فهو: (تحت رئاسة الأسد، أما الحمار فقد كان يقوم، أحيانًا، بدور المبلغ أو «المكيروفون»، وقد لفت نظري شيء واحد في هذا المؤتمر، فبالرغم من أن «الغول» هو الذي كان يترجم الحوار والخطب فإن الثعلب هو الذي كان يتولى تسجيله، مما جعلني أدرك حالاً أن لغة المؤتمرات الخالية من الإبهام في عالم الحيوان هي لغة الثعلب).

وفي الصفحة 2 - أي باطن الغلاف الأمامي - بيان بأسماء المكتبات التي تباع المجلة فيها، ومنها في السعودية المكتبة الأدبية في الدمام والخبر لصاحبها السيد أحمد عمر بايزيد، ومكتبة عبد الحميد الزاير في القطيف، وفي الأحساء مصور الأحساء السيد يوسف قاسم، ومكتبة التعاون الثقافي لصاحبها السيد عبد الله عبد الرحمن الملا، وفي مكة المكرمة متبة الثقافة – باي السلام، وفي جدة السيد محمد حسين الإصفهاني.

وفي الصفحة (32) إعلان وكالة سفريات القصيبي – عبد الرحمن القصيبي- الوكلاء للخطوط الجوية العربية السعودية، يسرها أن تعلن للجمهور الكريم عن استعدادها لقطع التذاكر على الخطوط السعودية، وقبولها قيمتها بالروبية في البحرين والأسعار كما يلي: -

من الظهران إلى الأحساء ذهاباً للركاب السعوديين 30 روبية.

من الظهران إلى الأحساء ذهاباً لغير السعوديين 38 روبية.

من الظهران إلى الرياض ذهاباً للركاب السعوديين 75 روبية.

من الظهران إلى الرياض ذهاباً لغير السعوديين 150 روبية.

من الأحساء للرياض فجدة للسعوديين 195 روبية.

من الأحساء للرياض فجدة لغير السعوديين390 روبية.

من جدة إلى القاهرة ذهاباً للركاب السعوديين والأجانب 378 روبية.

من جدة إلى دمشق وبيروت ذهاباً للركاب السعوديين والأجانب 420 روبية.

* كما يكتب من الصالحية بالأحساء راشد عبد العزيز المبارك (ص: 35-36) يقترح فيها أن تفتح المجلة باباً للتراجم والنقد لقيمتها الأدبية، ويقترح باباً بعنوان (شخصية العدد).

* وضمن باب (اسألونا؟) يسأل (م. ي) نزيل المملكة العربية السعودية عن (أبو سعيد الجنابي)، وما صلته بتاريخ البحرين؟.

* وآخر سمى نفسه بـ(مبتلى) من الأحساء، يسأل ما هي أضرار السمنة، وما هو علاجها؟

* ونجد في (صيدنا) ضمن أخبارها ما يخص المملكة ومنه نقتطف:

- توفي أخيراً في لبنان فؤاد حمزة أحد كبار موظفي وزارة الخارجية السعودية، ومؤلف كتاب (قلب الجزيرة العربية)، والجدير بالذكر أنه خلف من السبائك الذهبية، المحفوظة في الصناديق الحديدية، ما يبلغ قيمته 30 مليون ليرة لبنانية، هذا عدا الأملاك والعقارات والأموال المودعة في البنوك.

فإذا كان هذا ما استطاع جمعه، أو - على الأصح - اختلاسه موظف واحد ممتاز خلال سنوات معدودة، فكم يا ترى تبلغ ممتلكات (أصحاب المعالي)؟ فرفقاً بالشعوب يا عبدة الذهب فإن يوم الحساب غير بعيد.

- وخبر عن إقامة مباراة في كرة القدم بين فريق الشباب السعودي والنادي الأهلي في البحرين على ملعب مطار الظهران، وقد أسفرت النتيجة بفوز الأهلي بإصابة واحدة ضد لا شيء.

- احتفلت البلاد العربية السعودية ومفوضياتها في الخارج بعيد جلوس الجلالة الملك عبد العزيز آل سعود المعظم.

- في مستهل هذا الشهر شرف مقاطعة الظهران صاحب السمو الأمير سعود ولي عهد المملكة العربية السعودية، وذلك لافتتاح الخط الحديدي بين الظهران والرياض.

- أهدتنا مكتبة النشر والطبع للشنقيطي بالرياض كتابي (أثر النهضة التعليمية في قلب الجزيرة العربية)، و(رؤوس القوارير) فلها الشكر.

العدد الخامس جمادى الأولى 1371هـ

في الصفحة 21 مقال لعبد العزيز الشيخ علي تحت عنوان: (ملائكة الرحمة)، جاء فيه: (سأل أحدهم طبيباً بارزاً عاش زمنًا طويلاً هنا في البحرين، ونال - بفضل بقائه هذا – أعلى وأرفع ما تصبو إليه نفس إنسان من الشهرة والجاه – سأله كيف تسنى له أن ينال كل هذا النجاح، وكل هذه الشهرة وهو بعيد عن منابع العلم وموارد الحكمة؟ فأجابه طبيبنا بكل بساطة وصراحة: «نلت كل هذا لأني عشت بالبحرين». وهذا حق صريح لا يحتاج إلى تفسير أو تأويل، وهذا هو الواقع بالضبط، فالبحرين وما جاورها من البلدان العربية الأخرى كانت ولا تزال مسرحاً واسعًا لذوي المؤهلات «النظرية»، كي يجربوا ويطبقوا نظرياتهم على حسابنا، ومن دممنا وعرق جبيننا، والشواهد على ذلك كثيرة متعددة، لم تقتصر على ناحية دون أخرى، أو عمل دون آخر، وليتها اقتصرت على ذوي المؤهِّلات النظرية وحدهم لأن يطبوا ما تلقوه من نظريات علمية في معاهدهم وما قرأوه في كتبهم وموسوعاتهم، إذن لهان الأمر، ولكنها عمت وانتشرت كانتشار الأوبئة الفتَّاكة، فتجاوزت هؤلاء من العلماء «النظريين» إلى غيرهم من الجهال المتشبهين، فانتشرت الأمراض المختلفة بانتشار هذه الفوضى في طول البلاد وعرضها، وتعددت الإصابات.

فمرحى وألف مرحى لهذه البلدان الكريمة، ولهذه الشعوب الطيبة التي أفسحت صدرها لأولئك وهؤلاء من العابثين).

وفي الصفحة 2، ينضم لوكلاء المجلة بالمملكة السيد محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شلهوب، المدرسة المحمدية بالرياض.

وفي زاوية (اسألونا؟) نجد (موظف) من الظهران بالمملكة يسأل لماذا يشعر الإنسان بالتعب؟

وآخر من الأحساء رمز لنفسه بـ (قارئ) يسأل: هل صحيح أن هناك من البشر من يأكلون لحوم إخوانهم بني الإنسان؟

يكتب في (اسألونا) أحمد مرعي نزيل بغداد يسأل: هل تستطيعون أن تنشروا بعض المعلومات عن القطيف، فأنا أشعر بميل للوقوف على ذلك؟

فأجابته (صوت البحرين) ببعض المعلومات الجغرافية والتاريخية، وقال كاتب الموضوع: «.. ولا شك أنكم قرأتم في (صوت البحرين) ما نشرنا للأستاذين عبد الرسول الجشي ومحمد سعيد المسلم، وهما من القطيف.. إلخ.

- ونقتطف من زاوية (صيدنا) بعض الأخبار الخاصة بالمملكة:

- انتقل إلى رحمة الله بالدمام (المملكة العربية السعودية) الوجيه الخارج عبد الله بن حسن القصيبي عن عمر يناهز الثامنة والستين وكان مصاباً بمرض السكري، رحمه الله رحمة واسعة وألهم ذويه الصبر والسلوان.

- أصدر حضرة صاحب الجلالة الملك عبد العزيز آل سعود مرسوماً ملكياً يقضي بأن يعامل كل وافد من رعايا حكومة البحرين إلى المملكة بنفس ما يعامل به السعودي من امتلاك وأخذ مقاولات وغير ذلك مما يتمتع به كل سعودي، فنشكر لصاحب الجلالة هذه الأريحية الكريمة، ونسأل الله أن يمد في حياة جلالته.

- يقوم فريق من الشباب الرياضي في الظهران بمساع لدى الحكومة لإنشاء ملعب رياضي حديث هناك، مزود بمدرجات للمشاهدين على أن يكون هذا الملعب نواة (لاستاد) رياضي تقام عليه مباريات دورية، ويفكر هؤلاء الشباب بجمع تبرعات لهذا الغرض، وقد وافق سمو الأمير سعود بن جلوي آل سعود على هذه الفكرة، وعهد بالأمر إلى هيئة تضم كبار رجال الحكومة في مقاطعة الأحساء.

- عقد أوائل هذا الشهر مؤتمر في الدمام بالمملكة العربية السعودية الغرض منه حل المشاكل القائمة بين المملكة العربية السعودية وبين قطر وأبو ظبي وعمان، وقد مثل المملكة في هذا المؤتمر صاحب السمو الأمير فيصل ابن جلالة الملك (وزير الخارجية)، ومثل قطر وأبو ظبي رئيس الخليج السير روبرت هي، وقد حضر المؤتمر الشيخ علي بن عبد الله آل ثاني، حاكم قطر والشيخ شخبوط بن سلطان حاكم أبو ظبي كمراقبين.

- تبرع حضرة صاحب الجلالة الملك عبد العزيز آل سعود بمبلغ خمسة عشر ألف جنيه إسترليني وستة آلاف بطانية صوفية إلى إخواننا اللاجئين من عرب فلسطين، الذين يقطنون في لبنان وسوريا وشرق الأردن وغيرها، وهذا بعض ما يجب.

- قررت الحكمة السعودية إغلاق مكتب محمد طاهر آل شريف لتنزيل البضائع من البواخر في القسم الشرقي من المملكة، وعهدت بهذه المهمة إلى الحاج حمد القصيبي.

العدد السادس جمادى الثانية 1371هـ

نبدأ بزاوية (القراء يكتبون) فنجد (ص: 41) إلى الصديق (أ.ي.ع) نشكرك على كلمتك التي عقبت بها على الخبر الذي نشرناه عن فؤاد حمزة، وكنا نتمنى لو كتبت بأسلوب خال من التعريض والتنديد.

أما أننا لم نراع حرمة الميت فلسنا أكرم من الله فهو –جل جلاله- لا يحاسب الناس إلا بعد موتهم، ومن يموت فإن من حق محكمة التاريخ أن تقول فيه كلمتها، إن له أو عليه، ونصب الموازين للرجال ليس بدعة ابتدعناها، وإنما هي سنة درج عليها من يتصدرون لتقويم الرجال وتعيين منازلهم... إلخ.

وفي (اسألونا؟) يسأل محمد سعيد قربان من الدمام عن: ما هي اللغة اللاتينية، وما هي اللغة السريانية، ومن يتكلم بهما من الأقوام؟

- كما يسأل عبد الله عبد الرحمن الرشيد من الدمام، أيضاً: من أول من اكتشف القارتين الأمريكيتين، وفي أي عام ؟

ومن (صيدنا) نقرأ:

* استدعى جلالة الملك عبد العزيز آل سعود رؤساء شركة (أرامكو) إلى الرياض وقال لهم ما يأتي: «ألاحظ أنه كلما استدعى الأمر اتخاذ قرار في شأن من الشؤون قلتم سنحيل ذلك إلى نيويورك ! فلتعلموا أن الأمور يجب أن تحال إلى هنا بعد اليوم !».

وعلى أثر ذلك سارعت الشركة – وبدون تردد – معتبرة بما حدث في إيران فأعلنت أنها قررت نقل مكتبها الرئيسي من نيويورك إلى الظهران، وبعد أسبوع من هذه المقابلة دعا صاحب الجلالة هؤلاء الرؤساء ويحتمل أنه طلب منهم ما يأتي:

1- تعيين سعوديين في مجلس إدارة الشركة.

2- دفع القسط الأكبر من عوائد النفط بالدولارات والقسط الأقل بالجنيهات الإسترلينية.

3- تمويل سكة الحديد المزمع إنشاؤها بين الرياض ومكة.

* تجري مباحثات رسمية بين حكومات المملكة العربية السعودية وسوريا والأردن للاتفاق على إعادة فتح سكة حديد الحجاز وهي تمتد من معان إلى المدينة المنورة.

* زار البحرين في أواخر شهر جمادى الأولى من هذا العام الأستاذ صلاح الدين الباقر مراقب البعثة العلمية المصرية في المملكة العربية السعودية والأستاذ محمد كامل علوي المفتش العام للبعثة المذكورة وقد كانا موضع حفاوة الأوساط الثقافية والأدبية في البحرين وأبديا إعجابهما بما لمساه من تقدم في المدارس.

* من حسنات صاحب السمو الأمير سعود ولي عهد المملكة العربية السعودية أنه أصدر أمره الكريم بأن تكون نفقات المرضى السعوديين في الخارج على حساب الحكومة كما أمر بنقل المرضى في مصحات لبنان إلى الدرجة الأولى الممتازة.

مر بالبحرين (الشيخ حافظ وهبه) الوزير المفوض للمملكة العربية السعودية في لندن وقد حل ضنيفاً على صاحب العظمة حاكم البلاد.

* عرضت حكومة البحرين شريطاً سينمائياً ملوَّناً عن المياه في المملكة العربية السعودية استغرق عرضه نصف ساعة[2] ، وقد شرف حفلة العرض الأولى صاحب العظمة الشيخ سلمان حاكم البحرين المعظم، وصاحب السمو وزير المعارف، وكثير من الأمراء والوجهاء.

* استعارت مديرية المعارف هذا الفلم، وبدأت بعرضه في المدارس ليطلع عليه أولياء أمور التلاميذ.

العدد السابع رجب 1371هـ

في الصفحة 14 نقرأ لعبد الرسول الجشي، من القطيف، موشح مثنوي عنونه: (وداع على الشاطئ)[3] :

أتركي لي منك طيفاً مؤنسـاً

كلما أوحشني طيف الـوداع

أنتِ صبحي فإذا ما أغلسا

لاح لي منه، على البعد، شعاع

* * *

أقلع الربان بالفلك فلا

تبرحي شاخصةً للمغرب

وقفي بين السواري مثلما

يقف الماني أمام اللهب

* * *

لوّحي لي من بعيد باليـد

وابعثي لي قبلة من شفتيـك

وإذا غاب خيالي فانشدي

صورتي مرسومة في مقلتيك

* * *

واقف والبحر حولي مزبدٌ

كفنارٍ أطفأته العاصفات

كلما طال عليه الأمدُ

سخرت منه الضفاف المرحات

* * *

تدَّني الموجةُ مني وتعود

وأنا في موقفي لا أبرحُ

والمنى حوليَ أشلاءُ ركود

دمها فوق جفوني ينضح

* * *

أذكر الماضي وفي الماضي دموع

ودماء لم تكفكفها القبل

طوح الصيف بأعراس الربيع

وخبت في النفس أقباس الأمل

* * *

ليت في الآتي من الماضي بذور!

تنبت الوصل ويسقيها الوفاق

صوَّح القلب وجفَّت في الثغور

خمرة الأنس على وهج الفراق

* * *

ويكتب محمد المنصوري مقالاً عنوانه: (ثناء رخيص)، معترضاً على من يصف البحرين بالجميلة، ويعجب بها عند أول زيارة، فهذه تعتبر من البدهيات، فهذا الثناء رخيص قد يصرفنا عن التفكير في واجبنا الجسيم والأعمال الكثيرة التي تنتظر الإنجاز.

وفي باب (اسألونا؟) يعود محمد سعيد قربان، من الدمام، فيسأل: ما معنى كلمة (سكلانس)، وهل هي عربية فصحى؟

فيجاب بأنها فرنسية، ومعناها (خليط) أو (مزيج).

- وقارئ من الظهران يسأل: أنا شاب في الثامنة عشرة من عمري قصير القامة، فهل في إمكان الطب أن يزيد في طول قامتي؟

وضمن زاوية (صيدنا) نختار:

- ينتظر أن يبدأ العمل قريباً في إصلاح الحرم النبوي الشريف إصلاحاً شاملاً، وستوسع مساحة المسجد وتشاد عشرات البنايات لإقامة الزائرين، كما سيقام مبنى جديد بجانبه طوله 150 متراً، وعرضه 80 وارتفاعه 20، وقد تبرع جلالة الملك عبد العزيز بمبلغ ستة ملايين جنيه مصري لهذا الغرض.

- سافرت بعثة من الشباب السعودي من مطار الظهران إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإكمال دراستها والتخصص في شؤون إدارة المطارات.

- تألفت في القطيف شركة تجارية مساهمة أسندت رئاستها إلى الحاج أحمد سنبل والسكرتارية إلى الأستاذ عبد الرسول الجشي.

- زار الظهران خلال الشهر الماضي المذيع الأستاذ خليل صباغ، وقد أقيمت لـه عدة حفلات للتعارف في الظهران والخبر والدمام.

- زار البحرين نائب وزير المعارف السعودية الشيخ عبد العزيز نجل الشيخ محمد بن عبد العزيز المانع وزير المعارف في المملكة العربية السعودية.

العدد الثامن شعبان 1371هـ.

في الصفحة 19 – 21 يكتب عبد الرسول الجشي موضوع (ردة البحرين أسطورة من أساطير التاريخ)، ناقش فيه القضية من زاوية « توافر مواطن الضعف في حديث الردة»، مستنداً -كما يقول- على الوثائق التاريخية التي «لا يرقى إليها الشك».

كما يشارك، كعادته، نزيل الظهران، أحمد بن راشد المبارك بموضوع (حول ما يكتبون - رجع الصدى) ص: 23-25، عرض في أولى فقراته امتنانه من لطلاب جامعة بيروت الأمريكية، على رسائل بعثوها إليه يثنون فيها على كتاباته، وفي فقرة أخرى يناقش فيها المستر أ، أر، أم، بروان، على ما ورد في حديثه المنشور في زاوية محضر الشهر في العدد السادس من مجلة صوت البحرين، وفي آخر المقال فقرة عنونها: (مزيونة) انتقد فيها قصة حملت هذا العنوان نشرت في العدد السادس أيصاً، وفي ص: 31 نقرأ للمبارك، أيضاً، قصيدة طويلة يرثي فيها الشهيد الفلسطيني البطل عبد القادر الحسيني في (ذكرى شهيد الحق الرابعة)، منها:

فدىً لك قوم دون سعيك سعيهم

وإن ملأ الدنيا بمسعاهم الزمر

فعلت وقالوا، وانتضيت وأحجموا

فليتهم الثاوي، وأنت لنا الذخر

لقيت الردى مثل الردى في مضائه

إلى أن قضى أو كاد يقتله الذعر

فآب وفي كفيه أنفَسُ مهجةٍ

ورحت وبرداك الشهادة والفخر

ونجد في زاوية (صيدنا) لهذا العدد الأخبار التالية عن المملكة:

- طلبت الحكومة العربية السعودية من الشركة العربية الأمريكية للزيت أن تكون حصتها من الأرباح 66% بدلاً من الحصة الحالية ومقدارها 50% من الأرباح، كما طالبت بوضع ثلاثة من السعوديين في مجلس إدارة الشركة، ويبلغ إنتاج الآبار السعودية الآن نحو 850 برميلاً في كل يوم، ويقدر ربح الشركة السنوي بنحو 300 مليون دولار، فإذا حصلت الحكومة السعودية على الثلثين من هذه الأرباح فمعنى ذلك أنها تضمن دخلاً يبلغ 300 مليون دولار سنوياًّ، وهي ثروة لم يحلم بها حتى سليمان، فمتى تنتفع البلاد حقاً بهذه الثروة؟.

- أصدر صاحب الجلالة الملك عبد العزيز آل سعود أمراً بإلغاء (الكوشان) ابتداء من هذا العام وقد كان لصدور هذا القرار رنة فرح في جميع البلاد الإسلامية.

- تبدي الحكومة السعودية نشاطاً محموداً في مقاطعة الشركات اليهودية في العالم، فبالأمس القريب أعلنت أمانة عاصمة الحجاز أسماء الشركات اليهودية في – مانجستر- وها هي تعلن أسماء الشركات والمصارف اليهودية التي تعمل بحرية مطلقة في أراضي لبنان (العربية) أما الشركات فهي:

1- بنك زلخا.

2- يعقوب إلياهو صغرا.

3- نحما وبيضاء.

4- سري دار.

5- شركة تومي.

6- نعيم ليفي.

7- صامائيل عبادي.

8- إيزاء وإيلي ستون.

9- حاييم نتنائيل.

وفي باب القراء يكتبون ص: 35 نقرأ نداءً معادًا من عبد القادر رشيد رضا من بغداد، موجَّهاً إلى أدباء وشعراء الخليج والجزيرة العربية، ثم يذكر بالاسم الحجاز والقطيف وحضرموت والبحرين والكويت وعمان، طالبًا منهم أن يبعثوا إليه بنماذج من شعرهم ونثرهم لأجل أن يكتب عنهم في صحف البلاد العربية الذائعة الصيت (كالرسالة والأديب وصوت البحرين)، وفي ختام ندائه يوجه شكره للأساتذة الشعراء محمد سعيد المسلم، وعبد الحميد الخطي، وعبد الله الخيزي (الخنيزي؟)، ومحمد سعيد الشيخ علي الخنيزي، ويعد بأنه سيكون بحثه الأول عن شعراء القطيف، سينشر منه فصولا في صوت البحرين.

العدد التاسع رمضان 1371هـ

في الصفحة 21 يكتب عبد الرسول الجشي قصيدة (الوطن الأول) قدم لها بقوله (مهداة للصديق الكريم أحمد آل خليفة جواباً على مقطوعته (لا تطيلي) التي تكرم فأهدانيها)، ونص القصيدة[4] :

فتى أوالَ، أعد ذكرى شواطئها

لحناً كما سلسل الأنغام قيثارُ

فلي بهن أناشيدٌ محبَّبةٌ

ولي بهن أحاديثٌ وأسمارُ

ولي بها رفقةٌ، كالزهر، ما برحت

يَستنشق العطر منها الضيف والجارُ

ومثلها أسرة أعلى مكانتَها

مجدٌ له، من قديم الدهر، آُثارُ

تلك البلادُ بلادي، لا أرى بدلاً

عنها، وإن تنأ بي، عن قربها، الدارُ

قد زرتها في ربيع مزهرٍ عبِقٍ

فالأرض والجوُّ جنًّاتٌ وأعطارُ

وفي فؤادي ربيعٌ من فتوَّتِه

أزهاره البكر آمالٌ وأوطارُ

حتى إذا التقيا في ظل ساحرةٍ

كما تلاقت من القيثار أوتارُ

أحسست فيها ربيعًا لا حدود له

السحر برعُمُه، والحُبُّ نَوَّارُ

ما إن تزال حياتي منه عاطرةً

وسيرتي، إذ حياة الناس تذكار

فيا ربيع الهوى الفينان، لا نضبت

منك الحياة، ولا شابتك أكدار

إن الحياة بلا حبٍّ ولا أملٍ

مثل الربيع الذي استصفاه إعصار

كما يكتب لأول مرة إبراهيم محمد العليان من الظهران مقالاً بعنوان (السعادة ومقوماتها).

وفي (صيدنا) نقرأ:

- تفضل صاحب الجلالة الملك عبد العزيز آل سعود فاعتمد مبلغ 12 مليون ريال كدفعة أولى لترميم الحرم النبوي الشريف.

- قررت الحكومة السعودية أن تنشئ في مكة المكرمة داراً لصك (سك) النقود الذهبية والفضية.

- اكتشفت البعثة الجيولوجية التي تجوب أنحاء المملكة السعودية الآن أكثر من عشرة مناجم للذهب، إن الله يرزق من يشاء بغير حساب.

- علمنا أنه اكتشف في المناطق الغربية من المملكة العربية السعودية مناجم غنية بالفحم والكبريت.

العدد العاشر، شوال 1371هـ

يكتب «ابن الساحل[5] » في زاوية (القراء يكتبون) عن (القطيف) يصحح المعلومات الخاصة ببلدته والتي سبق أن نشرت في العدد الخامس من السنة الثامنة.

كما يشارك للمرة الأولى سعد الحمدان من النعاثل بالأحساء بمقالة لـه بعنوان (أشكر الصحافة عامة وصوت البحرين خاصة) يشكر المجلة على ردها على من دافع عن فؤاد حمزة، والذي سبق ذكره في العددين الخامس والسادس من هذه السنة.

ومن (صيدنا) نقتطف:

- نشرت الحكومة السعودية أسماء التجار المصدرين اليهود في بومباي وأبلغت كافة إدارات الجمارك بالمملكة بعد تخليص البضائع التي ترد من هؤلاء التجار أو بواسطتهم، ونحن ننشر أسماء هؤلاء التجار ليطلع عليها من لم يطلع عليه في غير هذه الصحيفة.

العدد الحادي عشر، ذو القعدة 1371هـ

على الصفحة 9 يظهر عبد العزيز الشيخ علي في الحلقة الثانية من مؤتمر الحيوانات، وقد خصص هذه الحلقة لمراجعة الأثر الذي تركته الجلسة السابقة للمؤتمر.

كما نجد عبد الرسول الجشي يكتب باستفاضة عن (قاضي القضاة بالبحرين، إبان الاحتلال البرتغالي، أبو جعفر عبد الرؤوف بن الحسين العلوي) ص: 21-24.

- ومن (صيدنا) نقرأ:

- زار البحرين في أواخر الشهر الماضي الأستاذ أحمد المبارك المفتش في مديرية المعارف في المملكة العربية السعودية، وقد أنسنا بلقائه، وكانت لنا معه أحاديث ممتعة.

- نشرت جريدة البلاد السعودية خبراً مفاده أن صاحب السمو الملكي ولي عهد المملكة السعودية قد أصدر أمره الملكي بتوزيع الأراضي في مدينة الخرج مجاناً على الفقراء، كما أمر بإعطاء الأراضي مجاناً لكل من يتعهد بإنشاء دكاكين فيها.

العدد الثاني عشر، ذو الحجة 1371هـ

يكتب من سمى نفسه بـ(القالي) نزيل الظهران مقالاً بعنوان: (ماذا تريد منا إيران..؟).

كما يكتب أحمد راشد المبارك (نزيل الظهران أيضاً) قصيدة بعنوان: (مع الصدى) نختار منها:

يا حادي العمر هل عود إلى زمن

لم يُقضَ لي أرب منه ولا وطر

أكلما مر ذاك العهد في خلدي

طردته حذراً لو ينفع الحذر

وما عسى تنفع الذكرى أخا شجن

أودى به الهم والتبريح والضجر

كما يشارك عبد الرسول الجشي بمقال طويل عن (الحياة الدينية في البحرين) ص 27-30، والبحرين المقصودة هنا المنطقة الممتدة من البصرة إلى عمان بما في ذلك جزائر أوال.

- ونجد لأحمد راشد المبارك مشاركة أخرى في (القراء يكتبون) بمقال عنونه بـ (رد ونقد) ص: 40، معلقاً على ما سبق أن كتبه عبد القادر رشيد الناصري من بغداد في تعليقه على رثاء شهيد فلسطين عبد القادر الحسيني.

وفي الباب ذاته يقف كاتب رمز لاسمه بـ (ع، ط) مدافعًا عن أحمد راشد المبارك، نافيًا أقوال الناصري عنه، مهنئًا له على أن أخرجه قراؤه من عزلته.

*ونجد في (صيدنا) عن المملكة ما يلي:

- نشرت مجلة (الأديب) أن المستر هرسول المالي الأمريكي المشهور أذاع بأن في جوف الأرض بالمملكة العربية السعودية ثروة من البترول والذهب والمعادن الأخرى ما لو استغلت بكاملها لجعلت المملكة السعودية أغنى من الولايات المتحدة نفسها، وقال هرسول إن في بعض المناطق نوعاً من السماد الطبيعي يفوق في جودته السماد الشيلي.

- أعد الخبراء الأمريكيون في شركة (أرامكو) مشروعاً لإنشاء مصنع للزجاج في سيهات بالقطيف.

* تدل الإحصاءات الرسمية على أن عدد الحجاج هذا العام حسب إحصاء وزارة الصحة في المملكة العربية السعودية 350 ألف حاج، أي زيادة مقدارها 47997 حاجًّا عن السنة الماضية، وقد بلغ مجموع الواردين من خارج المملكة 48575 حاجاً، أما الوفيات فقد بلغت 843 وفاة بالتشمس والشيخوخة والضعف العام.

* يستخرج معدنا الذهب والفضة من عدة مناجم في المملكة العربية السعودية أهمها منجم (ظلم)، ويستخرج منه 300 أوقيه كل يوم، أي ما قيمته 120 من الجنيهات عدا 900 أوقيه من الفضة يوميًّا، ويليه في الأهمية منجم (مهد الذهب)، وينتج حوالي نصف منتوج (ظلم)، وهناك عدة مناجم في أنحاء مختلفة تزيد عن التسعة، وبالإضافة للذهب والفضة توجد عدة معادن أخرى أهمها الرصاص والنحاس والجبس والباريت والجرانيت كما يدل البحث على وجود معدن المنجنيز والأورانيوم في أملج والوجه.

* يدل آخر إحصاء أذاعته شركة (أرامكوا) عن إنتاج الزيت عن شهر يوليو من العام الحالي أن الإنتاج قد بلغ 26 مليون و 367101 برميلاً أي بمعدل 850577 برميل كل يوم.

* تتجه النية في المملكة العربية السعودية إلى تأسيس مؤسسة للنقد السعودي تكون مهمتها دعم النقد الرسمي للدولة وتوحيد قيمته المالية وتحديد سعره بالنسبة لأسعار العملات الأجنبية وتوحيد المركز الذي تسلم وتودع فيه إيرادات الحكومة وتصرف منه مدفوعاتها.

[1]  1 أنظر الحلقة الأولى، الواحة، العدد 53.

[2]  فيلم توجيهي من إنتاج شركة الزيت العربية الأمريكية (أرامكو)، عنوانه (مياه الصحاري)، وقد مثل فيه مواطنون سعوديون منهم الأستاذ حسن علي الغانم. الواحة

[3]  نستميح الأستاذ القشعمي عذراً بأن أثبتنا الموشحة كاملة؛ لأن الشاعر أبا قطيف ( حين نشرها ضمن ديوان (غزل)، أبدل عنوانها فجعله (الفنار)، وعدل كثيرًا في أبياتها. انظر: الأعمال الشعرية الكاملة للأديب الأستاذ عبد الله بن علي الجشي، منشورات الشيخ عبد المقصود خوجة، جدة، سلسلة كتاب الإثنينية، (38)، الطبعة الأولى، 1428هـ، جـ1/577. الواحة

[4]  لذات الغاية تتصرف الواحة فتثبت نصا القصيدة كاملة، لوجود اختلاف في العنوان والمتن بين نصها في صوت البحرين، وبين نصها في الديوان المطبوع، انظر: الأعمال الشعرية الكاملة للأديب الأستاذ عبد الله بن علي الجشي، منشورات الشيخ عبد المقصود خوجة، مصدر سبق ذكره، جـ1/525.

[5]  للأستاذ الباحث محمد القشعمي اهتمام خاص بالأسماء الأدبية المستعارة، وقد صدر له كتاب بعنوان: (الأسماء المستعارة للكتاب السعوديين)، كشف فيه عن بعض تلك الأسماء، فلربما سره أن يضيف إلى علمه أن «ابن الساحل» هو الأستاذ الأديب عبد الله بن علي بن اخوان، وهو من أعيان القطيف ووجهائها، وهو الذي استضاف الدكتورة عائشة عبد الرحمن «بنت الشاطي» ومن في معيَّتها من أعضاء وفد جامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليًّا)، حين زار القطيف في يوم الخميس 2 جمادى الأولى 1370هـ 8 فبراير 1951م، في بستانه (السيحة).الواحة
* باحث
203365