جائزة عبد الله قنبر للإبداع الصحفي
طارق بن عبد الله الفياض - 14 / 2 / 2011م - 3:08 ص - العدد (58)

قيادتنا ممثلة في صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد، حفظه الله، أمير المنطقة الشرقية، وصاحب السمو الملكي الأمير جلوي آل سعود، نائب أمير الشرقية، يحفظه الله، وسمو الأمير بدر آل جلوي، محافظ الأحساء، ووجهاء وإعلاميون وصحفيون، وجدوا أن عميد الصحفيين الأستاذ عبدالله القنبر يستحق أن يحتفى به بكل هذه الذكرى والوفاء لسعودي يكن الولاء والمحبة لوطنه ولقيادته الرشيدة، ومحبته لرجال بلده في مواقعهم الدينية، ومواقعهم الرسمية، وعشقه لمهنة المتاعب الصحافة، وعشقه للأحساء، كما نعشقها جميعا ونحبها ونحب أهلها، هي تحية للمرة الثانية، لكنها تطمح أن نتجاوز مرحلة الحزن لمرحلة تجاوز الصدمة، مرحلة النهوض؛ لتبقى الذكرى كما هي جميلة بلا محسنات، ولا مكياج، ولا أقنعة، فقد ذهب رجل كان يتواصل مع الجميع بكل الحب والتقدير والكلمة اللطيفة، ولم يكن يريد ثمنا لتواصله، فلنكن، نحن، على مستوى الوفاء لهذا الرجل.

كلما سنحت لي الفرصة - عبر شيخ محركات البحث «جوجل»، هذه الأعجوبة الممتعة – أقوم بتصفح إنتاج رجل ما، والأستاذ القنبر حظي، مؤخرا، بالكثير من البحث مني ومن غيري لتصفح إنتاجه الكثير، لكن لم ينشر الكثير من إنتاجه قبل عصر الجوجل، فلا بد من قيام هيئة ما بتبني موقع الأستاذ القنبر، ونشر إنتاجه ومسيرته وحياته؛ لتبيين التوازن في علاقاته مع الجميع، وهذه مهمة إن كنا سنجعل جائزة الإبداع الصحفي ذات قيمة تمثل نهج القنبر، ولا مانع من رفعها لأصحاب السمو، أمراء البلاد، لكونها ذات مفهوم وطني ذي معنى خلاب للعيش بكل ما تحمله معنى الوطنية في نهج الأستاذ القنبر.

موقع رسمي، وجائزة، وأستوديو إعلامي يصبح منارة أحسائية، والأستاذ أحمد المغلوث عبَّر عن مشاعره بكل صراحة لزميل لم يكن يهمه ذكر المناصب والألقاب كان يعمل لعشقه فقط وكما عرفته أنا عنه، وكما عبر الكثيرين ممن كتبوا عن الأستاذ القنبر.

لن القي بكل ما بجعبتي لكي نكرم هذا الرجل من قبل محبيه وتلاميذه وصناع الصرح الصحفي في الأحساء، فلدينا طاقات هائلة تستطيع أن تجعل مركز عبد الله القنبر أنموذجا لتكريم المبدعين، ولو على مستوى الخليج العربي.

تحية للجميع، وأخص بالذكر الأستاذ عادل الذكر الله على توجيهاته الجميلة، واقتراحاته الثرية، ودعمه، فنحن جميعا، يا صديقي، نعمل على خطى السابقين.

 ليعذرني من لم أذكر اسمه في هذه العجالة، لكن الفكرة كانت تختمر، وآن لنا نبدأ العمل، فالتأخير قد يفسد روح المبادرة.

239864