سور الإيمان
سلاف عدنان العوامي * - 14 / 2 / 2011م - 5:55 ص - العدد (58)

يا كفءَ فاطمةٍ ونفسَ محمدٍ

 في حفلك الزاكي نثرتُ ورودا

أشرقتَ بالأضواء في حرمَ التقى

وبدأتَ عمرك - يا علي- سجودا

عمرٌ حوى- في الله - قصة عاشقٍ

 ما كان يعرف، للهُيام، حدودا

ولدتك طاهرةٌ ببيت طهارةٍ

 من نسل خير العالمين جدودا

أكرم ببيت الله مهداً للذي

 سبق الأنام، إلى الصلاة، وليدا

يا مولد الآيات، فيك تجمَّعت

 فغدوت قرآنا لها وقصيدا

من لازم المختار مثل فصيله؟

 من كان مثلَك للنبي مُريدا

من ذا يقاسمه الفراش وقبله

 قد كان قاسمه الحياةَ وحيدا

يا من إلى الرحمن جادَ بعمره

 أبداً، وعاش لذاته مكدودا

ما كنت للجناتِ قطُّ بقاصدٍ

 بل كنت أنت قسيمَها المقصودا

ما واقعت يمناك قبضة صارمٍ

 إلا توقَّد - في النزال - جديدا

سيفٌ لذات الله كان وميضُه

ويُرى سواه في الحياة زهيدا

دانت لك الدنيا بكل فضيلة

 ولذاك كنت بكلها محسودا

يا سورة الإيمان صاغ فصولَها

 قلمٌ توحَّد في البيان فريدا

لكن يراعي كَلّ عن طلب الذي

لولاه ما كان الوجود وجودا

شاعرة
239674