عودة الفراق
د صالح العليان * - 14 / 2 / 2011م - 5:56 ص - العدد (58)

عُدْنا لبعض بعد هجر قاتل

وقلوبنا للقائنا تشتاقُ

ثم ابتعدت وقد ظننتُ فراقنا

هذا يدوم، ولن يحلَّ عناقُ

ثم التقينا والمشاعر ريبةٌ

أن اللقاءَ تصنعٌ ونفاقُ

أقطابُنا فيها التناقضُ إن أتى

شبحُ التنافرِ حلّ فيه فراقُ

وإذا التجاذب زاد زال تنافر

لينوب عنه تسامح ووفاقُ

وندور بين تنافر وتجاذب

مثل الكواكب في المدار تُساق

نقضي على الأعمار دون تمتع

بجمالها إن ذابت الأذواق

ونظل في هذا الصراع وإن أتى

فصل الخريف ستسقط الأوراق

لتسوقها ريح السموم إذا عتت

ومصيرها الإغراق والإحراق

 

 

ونصير نصًّا ناقصاً بصحيفة

طويت وفيها المجد والإخفاق

 

*****

طبيب وشاعر - السعودية
231836