رسالة إلى القراء
التحرير - 20 / 2 / 2011م - 11:09 ص - العدد (16)

أخي القارئ العزيز

مع صدور هذا العدد السادس عشر تكون الواحة قد دخلت ربيعها السادس.

المسيرة شاقة وشيقة في آن واحد، والمريدون أكثر مما توقعناهم يوم البدء.

يسألون عن المجلة باستمرار، وإذا ما تأخرت فإنهم يعتبون وربما كان العتب شديداً قاسياً، نرى فيه عتب الأحبة وحرصهم على استمرار الصدور حتى لو كان متعثراً في بعض الأحيان.

هذا السؤال المتكرر عن المجلة هو ما يسلينا وقت مواجهتنا للصعوبات الفنية والإدارية أثناء التحرير والإخراج، وهذا الاهتمام هو ما يشحذ عزائمنا لتخطي الصعاب والتصميم على المواصلة.

ما نستطيع قوله هو أن القائمين على المجلة ثلة خيرة وطنية صادقة ترغب بإمكانياتها المحدودة في المساهمة في إبراز تراث الوطن أو بعضاً منه لا سيما ذلك التراث المهمل، وكلنا يعلم أن مادة المجلة التراثية والأدبـية والتـاريـخية مـوجـودة في كل زاوية من زوايا وأروقة البيوت بل والأزقة والشوارع المشحونة بعبق التاريخ وأطياف الحضارات.

ولكن كيف السبيل إليها وإلى جمعها وغربلتها لتخرج في حلة زاهية تناسب العصر، ذلك هو الامتحان الصعب.

ليست لدينا إمكانيات خارقة للقيام بهذا الدور على أحسن وجه، ولكننا مصممون على بذل ما نستطيعه من جهد، مؤملين من المهتمين العون والمساعدة. وإن قوة المجلة كامنة في إرادة القائمين عليها، ودعم المشاركين والمشتركين، والقناعة الجماعية بضرورة الاستمرار وتجاوز العقبات، وهذا ما نأمله بعون اللّه.

وفي الختام، نوجه الشكر كل الشكر لأولئك الذين وقفوا معنا ولا يزالون، مادياً ومعنوياً.. فبتشجيعهم وتعاونهم استطعنا الصمود، وإننا نعد الجميع بأن نواصل المسيرة رغم كل الصعاب.

393591