تعقيبات
التحرير - 27 / 2 / 2011م - 7:20 ص - العدد (19)

تركت مقالة الشيخ عبدالله الخنيزي في العدد 17 تموجات وردود فعل في الوسط الثقافي والأدبي في المنطقة إلى حد -إن لم نبالغ- طغى على باقي مقالات المجلة في ذات العدد لاسيما وأن الأديب الصحفي حبيب محمود استل المقالة من المجلة وعلّق عليها ليجعلها عنواناً عريضاً في الصفحة الثقافية في صحيفة اليوم، ونما لأسرة المجلة تعليقات وهمسات كثيرة في مجالس ومنتديات عدة، وقد ورد للمجلة عدد من التعقيبات من بعض القراء على رأسهم المعني بالمقال أولاً الأديب محمد علي الناصر وآخرون.ارتأت المجلة أن تنشر ما وردها من تعقيبات إيجابية، وإن كان بعضها ردوداً ولكنها إيجابية بمفهومنا لحرية الرأي والرأي الآخر، ولو لم يكن من إيجابية لمقالة الشيخ الخنيزي ونشرها سوى تحريكها للسواكن وخرقها للركود الثقافي وتهيئة الأجواء لصدور الكتاب لكفى، فلو أنها نشرت بين دفتي الكتاب كما هو المعتاد لكان فعلها عادياً لا يسمع بها وبالكتاب إلا القلة من المهتمين.. وهاهي تؤتي ثمارها تجاوباً من الكتاب والمثقفين تعقيباً وتعليقاً بما نتمنى أن يعود بالأثر الإيجابي على الساحة الثقافية في المنطقة. ولكي نربط الموضوع بعضه ببعض ارتأينا أن ننشر أولاً ما كتبه الأديب المحمود في صحيفة اليوم عدد 9992 الصادر في 23 أكتوبر 2000.

239428