مدافن جنوب الظهران
نزار عبدالجبار * - 28 / 2 / 2011م - 1:56 م - العدد (21)

إن أولى المستوطنات المدنية في الجزيرة العربية قد ظهرت إبان الألف الثالث ق. م كما أن بواكيرها قد تركزت على طول ساحل الخليج الغربي وشواطئه. وكان ذلك نتيجة مباشرة للاتصالات الأولية مع بلاد ما بين النهرين هذا من جانب ونتيجة لاتساع آفاق العلاقات العالمية التي تركزت على طول خطوط تجارة الخليج أثناء الألف الثالث ق. م من الجانب الآخر، ولقد كانت مملكة ديلمون إحدى تلك المستوطنات التي انتشرت في شرق الجزيرة العربية ( البحرين والساحل الشرقي للمملكة العربية السعودية ) ومدافن جنوب الظهران أحد المواقع الأثرية التي تعود لمملكة ديلمون.

 وتعدّ منطقة جنوب الظهران من المواقع الأثرية الهامة بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية استناداً إلى الوثائق التي عثر عليها خلال مواسم الحفريات التي قامت بها إدارة الآثار والمتاحف، وقد عرفت المنطقة منذ القدم برخائها المادي فهي منطقة تجارية تستقطب طرق القوافل البرية والطرق البحرية وهي قريبة من المركز التجاري بجزيرة تاروت وفرضتها دارين وقريبة من سوق الزارة والجرعاء، وتقع مدافن جنوب الظهران غربي مدينة الثقبة جنوب مطار الظهران شمال عين السيح.

أن المنطقة الأثرية مجاورة لمرفأ بحري ذو استراتيجية خاصة يرتبط بالمراكز الحضارية على الخليج العربي داخل الجزيرة العربية. والمنطقة جزء من الساحل الشرقي لجزيرة العرب الذي يمثل الامتداد الأكثر ملائمة لقيام حضارة. ويعتبر حقل المدافن امتداداً مشابهاً لمدافن البحرين المترامية الأطراف.

ولقد قامت الإدارة العامة للآثار والمتاحف بالتنقيب في رجوم المدافن عام 1975م كجزء من المسح الشامل للمملكة، ومنذ ذلك الحين تم القيام بأربعة مواسم تنقيب ذات هدف علمي تحت رعاية متحف الدمام الإقليمي بين عامي 1983 – 1986م. ونتج عن كل موسم من المواسم الأربعة كتابة تقرير ونشره في حولية أطلال الأثرية السعودية.

والموقع يحمل رقم ( 208 _ 91 ) في سجلات وكالة الآثار والمتاحف، ولقد كانت آثار الظهران مسرحاً لهواة الآثار قبل تسويرها وخاصةً للأجانب التابعين لشركة الزيت العربية " أرامكو ".

والظهران بفتح الظاء مع التشديد وسكون الهاء، ثم راء مفتوحة فألف ممدودة ونون، قال ياقوت: يجوز أن يكون من الظهر ضد البطن، ومن الظاهر ضد الباطن. ويعتقد الجاسر أنّ الموضع الذي يسمى بهذا الاسم فيه من صفات الأمرين؛ فهو أرض ظاهرة بارتفاعها، ممتدة كامتداد الظهر، ومن قولهم: هو بين أظهرنا وظهرانينا. وهذه المنطقة جزء ممّا كان يعرف قديماً باسم البيضاء.

والظهران ورددت في بعض المعاجم الجغرافية واللغوية فذكرها:

ياقوت الحموي: بأنها قرية بالبحرين لبني عامر من بني عبد القيس، وقال الصغاني في "التكملة ": ظهران _ بالفتح _ قرية من البحرين.

في سنة 1948م نشر Peter Bruce Cornwall ( بيتر. ب. كورنوال )[1]  مقالاً في " المجلة الجغرافية الأمريكية " عن آثار الأحساء، مما جاء فيه: إن أهم موقع في بلاد الأحساء عموماً هو الظهران وما جاورها … وهنا يوجد آثار بناء حجري مدوّر عظيم تعلو سطوح منحدراته الخارجية آلاف المدافن، من النمط الذي يرجع إلى العهد ( البرونزي ). 

وبعض هذه المدافن في الظهران يشبه دائرة الاستحكامات الترابية، ولكل مدفن له رصيف وجدران تحيط بأطرافه طولها 60 قدم وهي تتجه نحو الشمال، وفي بعض المحلات تزدحم هذه المدافن وتتقارب بحيث تكون أشبه بمدينة الأموات. ويستطرق كورنوال في المقال فيقول كان أصحاب هذه المدافن يعرفون باسم ( الدلمونيين ) وكان ملكهم يحكم الأحساء وجزيرة البحرين أيضاً، وقد انصرف هؤلاء إلى التجارة مع السومريين والآشوريين. ولم يبـلغ شـأوا من الحضارة والرقي يضارع ما بلغته الممالك التي نشأت في بلاد ما بين النهرين[2] .

في عام 1397م عملت الإدارة العامة للآثار والمتاحف تحديداً لموقع المستوطنة السكنية خلال موسم المسح الأثري الثاني للمنطقة الشرقية والذي شارك فيه خبراء من جامعة هارفارد الأمريكية.

وتم تنظيم حفريات موسمية بهذا الموقع منذ عام 1403هـ / 1983م حيثُ قامت الإدارة العامة للآثار والمتاحف بمشروع إنقاذي للكشف عن تلك المدافن بعدما أصبح الموقع مهدد بالزحف العمراني، ونتج عن أعمال هذا الموسم إن قسمت المنطقة الأثرية إلى ثلاث مناطق ( أ: شرق الطريق الإنشائي الرئيسي الذي يشطر الموقع، ب: المدافن المتبقية غرب الطريق الإنشائي، ج:منطقة لتلال الاستيطان الصغيرة التي تعود إلى التاريخ الهلينستي / الإسلامي جنوب المدافن ) [3] . ولقد تم في هذا الموسم ( الأول 1403هـ ) التنقيب في اثنين وعشرين تلاً ستة منها بمنطقة ( أ )، وستة عشر تلاً بمنطقة ( ب )، وتم الكشف عن عدّة أنواع من الفخار منها أواني بسيطة تشمل الجرار الأسطوانية الشكل الجزء العلوي الملولب الشائع والمتميز، والأواني الأجاصية بأشكال مختلفة، كما شاعت الأواني الفخارية المضلعة، والأواني البربرية المتميزة بالإضافة إلى الأواني الرملية والأواني الرمادية المحروقة بشدة، والسلطانيات الجؤجئية الشكل وتتنوع كثيراً من حيث الشكل منها السلطانيات ذات الحواف الثلاثية الشكل، كما وجد كميات كبيرة من الفخار الملون... وتم العثور على العديد من الخرز الصيني والصدفي وغيرهم، وعثر على مجموعات مختلفة من الخرز منها الأسطواني الشكل والمحدب والمخروطي والكروي والسداسي....كما أنها تختلف في أحجامها وألوانها ومادتها. ووجد أواني حجرية، وقشور بيض النعام ( تستعمل أواني ماء )، وسلال مطلية بالقار، وأدوات عاجية، ووجد بعض المباخر، كما أن الأختام لها نصيب من المكتشفات حيث تم الكشف عن بعض الأختام ( وعددها عشرة أختام ) منها ختم لجمدة نصر[4] ، وختم رصاصي يعود إلى عهد متأخر من حضارة الوركاء _ جمدة نصر. وأغلب الأختام المكتشفة مصنوعة من حجر رمادي اللون سطحه الخارجي شبه مقبب ومثقوب لتسهيل عملية استعماله بواسطة التعليق وبعض الأختام مصنوعة من العقيق، والبعض منها أيضاً مصنوعة من العاج، ومن أشكال الأختام شكل آدمياً يقف أمام حيوانات ممدة من ذوات الأربعة قوائم، ومن الأشكال أيضاً حصاناً وقد رسم بأسلوب فني متقن جداً، وتيس جبلي، وحصاناً يعدو، وهذه بعض مواضيع الأختام. كما وجد ختم مصنوع من الحجر الصابوني ومزدوج التحدب ويصور شجرة وحيواناً غامضاً. وعثر على ختمين أسطوانيين الشكل وأغلب الظن أنهما ينتميان للعصر الأشوري الحديث والبابلي الحديث أحد الختمين مصنوع من الجص حفرت بدقة مع رسم لأسد وحيتين كوبرا مجنحتين ترتديان تيجان مصر العليا ومصر السفلى مع زهرة اللوتس في لوحين من منفصلين، كما عثر على ختمين هامين فأحدهما عبارة عن جعل[5]  مستطيل الشكل مصنوع من الجص الملون بالأزرق الباهت ويحتوي وجه الختم حورس[6]  وهو واقف وإطار زخرفي تحت قدميه وتشتمل الكتابات الهيروغليفية على خمس علامات، والختم الثاني لجعل ويحتوي على رسم لأبي الهول مستلقياً ومرتدياً تاج مصر العليا وتبدو أمامه علامة عنخ[7]  وفوق أبي الهول بعض الكتابات الهيروغليفية[8] .  

السنة

المصدر

بالهكتار

المدافن ( 35/ هكتار)

1940

1956

1962

1975

1977

1983

كورنوول 1946

الخريطة 1: 50.000

بيبي 1964

إدارة الآثار

بوتس وآخرون 1978

زارينس وآخرون

2500 ( تخميني )

16000

1600 ( تخميني )

250

126

72

87.500

56.000

50.000

8.750

4410

2520

لقد أختلف في عدد التلال الموجودة في جنوب الظهران والجدول التالي يوضح ذلك الاختلاف[9] :

ولكن العدد الفعلي للمدافن المتبقية 684 ستمائة وأربعة وثمانين تلاً[10] 

 وفي الموسم الثاني للتنقيب الذي أجري سنة 1404هـ تم حصر العمل بمنطقة ( ب ) والتي سبق الكشف عن ستة عشر تلاً في الموسم الأول 1403هـ وتم استكشاف سبعة عشر تلاً في الموسم الثاني وجست الحفريات لهذا الموسم أنماطاً متعددة من المدافن منها المدافن الجماعية والمدافن الفردية وبعض التلال التي تحتوي على أكثر من مدفن رئيسي متوازية وهناك عدّة أنواع متميزة من الناحية المعمارية ويظهر جلياً استخدام تلك المدافن لعدة فترات تاريخية أقدمها لحضارة فجر السلالات بوادي الرافدين، ويعتبر التل ب 17 أضخم التلال الأثرية بمنطقة ( ب ) التي تم التنقيب فيه ويبلغ قطره 28م وارتفاعه 3.5م وتم الكشف فيه على ستة عشر مدفناً جانبياً إضافة إلى المدفن الرئيسي، ومن المدافن التي تم التنقيب فيه تل ب24 وهو ذو نمط فريد وذو مدافن متعددة عثر به على اثني عشر مدفناً منها ثلاثة مدافن رئيسية والباقي مدافن جانبية في أنحاء مختلفة داخل الجدار الدائري، وتم الكشف عن عدّة تلال أخرى...، واللقي التي تمّ العثور عليها خلال هذا الموسم تدل على وجود ارتباط حضاري وثقافي واقتصادي بين أجزاء الخليج العربي، فالحضارة الدلمونية انتشرت في شرق الجزيرة العربية وقامت تلك الحضارة على معطيات اقتصادية بحيث أدت دوراً قيادياً في عملية التأثر التأثير الحضاري وتحتوي هذه المدافن على طبقات متباينة ولهذا نجد أنه تعاقبت على تلك المنطقة عدّة فترات تاريخية وهذا ما ثبته نتائج الحفريات[11] .

أظهرت الحفريات التي أجريت بجنوب الظهران تماثل المرفقات الجنائزية وما عرف بالفترات التاريخية ببلاد البحرين والإمارات العربية في جزيرة أم النار أي فترة دلمون المبكرة 2500 – 2100 ق. م وهناك تشابه مع ما عثر عليه بالمدافن المترابطة بالبحرين والتي تشير إلى أنها تمت للفترة 2100 – 1800 ق. م.

الخلاصة

تعتبر منطقة جنوب الظهران من المواقع المهمة التي تعود إلى الألف الثالث ق. م وما بعدها.

مدافن جنوب الظهران امتداداً لمدافن البحرين المترامي الأطراف والتي كتب عنها عدد من التقارير والكتب.

تعود فترة مدافن الظهران إلى فترات تاريخية مختلفة " من منتصف الألف الثالث ق. م إلى منتصف القرن الأول ق. م " وذلك حسب ما توفرت فيه الأدلة من معثورات أثرية، وتحاليل كربون 14 الإشعاعي بالإضافة إلى المقارنة للاكتشافات الأثرية في منطقة الخليج العربي والفترة الهلينستية والقليل من المعثورات الإسلامية.

جسدت الحفريات أنماطاً متعددة من المدافن منها المدافن الجماعية التي تبلغ في بعض الأحيان السبعة عشر مدفناً وفي بعض المدافن تم الكشف على مائة وعشرين هيكلاً في مدفن واحد، وكذلك منها المدافن الفردية، وبعض التلال التي تحتوي على أكثر من مدفن رئيسي، وهناك عدةّ أنواع مميزة من الناحية المعمارية ويظهر جلياً إستخدام تلك المدافن لعدةّ فترات تاريخية أقدمها معاصر لحضارة فجر السلالات بوادي الرافدين.

التلال الأثرية مختلفة الأحجام منها الكبير ويبلغ إرتفاعة خمسة أمتار ومنها المتوسط ويبلغ إرتفاعة مابين 4_3 متر، ومنها الصغير ويبلغ إرتفاعة مابين 2_1 متر، ومنها ما يندرج في الإنخفاض إلى أقل من متر واحد.

معرفة تصميم وإنشاء المدفن الذي هو عبارة عن غرفة مستطيلة تتراوح أبعادها 2 – 4 م ويصل ارتفاعها إلى 2م. يوضع فيها الميت ثم يغطى باب المدفن بالحجارة ثم يغطى المدفن كاملاً بالرمال على شكل تل وتوجد مدافن أخرى مشابهة للأول ما عدا وجود غرف جانبية للمدفن تضم بقايا " قرابين محروقة " مثل الجمال، وربما جرت العادة بحرق الراحلة حالة وفاة صاحبها وحرقها قريباً من مكان دفنه أو ربما استخدمت قرابين بطريقة الحرق أو خلافه. والأنواع الأخرى من المدافن على شكل ( I – T - F – U – L ).

العثور على معثورات أثرية داخل المدافن عبارة عن أوانِ فخارية ووجد منه كمية كبيرة وأطلق على ذلك الفخار الفخار الدلموني أو المعروف بفخار باربار وهو يتشابه مع ما وجد في مقابر البحرين حيث يعودا الموقعين إلى نفس الفترة، كما كشف عن فخار له مواصفات محلية، وأوانِ من الحجر الصابوني، ولقد تنوعت الأواني الفخارية تنوع كبير حيث شملت: الأكواب والقدور والجرار بأنواعهم...، وسلال سعف النخيل المطلية بالقار، والمـجوهرات الذهبية مثـل: أقراط وخواتـم منها خاتم نقش عليه رأس تنين، وكذلك خزامات ذهبية (الزمام)، واللؤلؤ،والخرز فقد عثر على مجموعات مختلفة منها وهي متباينة الأشكال ( الأسطواني، والمحدب، والمخروطي، والكروي، والسداسي،... ) كما أنه تختلف في أحجامها وألوانها ومادتها. وكذلك الأختام ويلاحظ التنوع الكبير فيها من نباتات بحرية وأسماك وحيوانات خرافية وطيور وحشرات وجعران. وقشور بيض النعام التي كانت تستخدم كأواني ماء والنقوش الحجرية والمباخر وبعض منها يحتوي على زخارف منها جمال وأسماك ونخيل وثور وعقرب، ومن المكتشفات النحاسيات والمعثورات الأخرى الكثيرة جداً.

كان يضعون موتاهم في وسط قبور مشيدة يودعون فيها حوائجهم من أوانِ وكنوز وذبح للقرابين وخلافها، والتي قد يكون بغرض طقوس دينية معينة. وكان أسلوب الدفن في الغالب أمّا بوضع القرفصاء أو بالوضع البسيط ممداً على الظهر.

 لقد أظهرت الاكتشافات الأثرية في المدافن عن عمق الترابط الحضاري والاقتصادي والثقافي بين أجزاء الخليج العربي وبين الحضارة الدلمونية. كما أظهرت المرفقات الجنائزية واللقي الأثرية التي وجدت في المدافن بجنوب الظهران تماثلها مع ماعرف بالفترات التاريخية ببلاد البحرين والإمارات العربية المتحدة في جزيرة أم النار.

 وبالنسبة إلى اتجاه المدافن هناك عدّة أنواع مختلفة الإتجاهات وذلك بالنسبة لدرجة وميلان كل منها ولكنها تتماثل بشكل عام فأتجاه المدافن شرق غرب مع أختلاف في درجة ميلانها. لقد كان الإنسان القديم دليله الشمس ونظراً لتغير الفصول تغير إتجاه تلك المدافن ومن هذا يمكن التوصل إلى الوقت الذي يتم بناء المدافن فية إن كان بني في فصل الشتاء أو الصيف....

[1]  _ أمريكي مختص بتاريخ آثار العرب من جامعتي (أكسفورد) و ( هارفرد ) وقام بالتنقيب عن آثار الأحساء .

[2]  _ الجاسر ، حمد : المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية _ المنطقة الشرقية " البحرين قديماً " القسم الثالث ( ص _ ف ) 1401هـ / 1981م ، ص ص : 1100 _ 1112 .

[3]  _ المغنم ، علي ، وآخرون " تقرير مبدئي عن حفرية جنوب الظهران / المدافن ( 208 _ 91 ) الموسم الأول 1403هـ/1983م ، أطلال ، العدد الثامن 1404هـ/1984م ، ص ص : 25 _ 48 .

[4]  _ جمدة نصر اسم أطلق على عصر وثقافة وصناعة متميزة ازدهرت في بلاد الرافدين الأدنى ، ويحدد بعض الباحثين فترة الحضارة ما بين 3100 – 2900 ق . م .

[5]  _ حشرة سوداء من نوع الخنافس من فصيلة سكارابيدي عرفها المصريون القدماء في طبيعية أرضهم وكانت لهم في سيرتها آمال فقدسوها لاعتقادهم بصلته بإله الشمس والبعث والخلود .

[6]  _ إله مصري قديم لمدينة إدفو في جنوب مصر .

[7]  _ علامة هيروغليفية على شكل حرف T ترمز إلى الحياة عند قدماء المصريين وكان حملها شائعاً لدى الآلهة والملوك الفراعنة .

[8]  _ مصدر سابق ، المغنم : الموسم الأول ، ص ص : 25-48 .

[9]  _ مصدر سابق ، المغنم : الموسم الأول ، ص : 26 .

[10]  _ وارويك لانكستر " الجماجم الآدمية المكتشفة والهياكل العظمية المكتشفة في مدافن تلال جنوب الظهران لعام 1975م و1983م _ 1986 م ، أطلال _ العدد الحادي عشر 1409 هـ / 1988م ـ ص : 119 .

[11]  _ المغنم ، علي " تقرير مبدئي عن حفرية جنوب الظهران / المدافن _ الموسم الثاني 1404هـ / 1984م ، أطلال _ العدد التاسع 1405هـ / 1985م ، ص ص : 11- 35 .
عضو هيئة التحرير
304701