رسالة إلى القراء
التحرير - 4 / 3 / 2011م - 7:20 ص - العدد (23)

رغم تنوع المقالات المنشورة في الواحة بدءاً من التراث، وانتهاءً بالأدب، مروراً بالثقافة والفكر والتاريخ والوثائق والمنوعات؛ إلا أن ردود الأفعال غالباً ما تردنا تعقيباً على المقالات ذات الطابع التراجمي.

للوهلة الأولى يسود لدينا الاعتقاد بأهمية تلك المقالات وهي بحق ذات أهمية ولكن سرعان ما نكتشف أن تلك الردود إنما تناقش الأنا الذاتية والنرجسية دون نقاش الموقف والدور.

يبرر البعض تلك الردود بالاهتمام بالتوثيق، وقول الحقيقة التاريخية وشواهدها لكي لا تفقد، ولا تزور، ويبقى التاريخ مصاناً!! ونسي هؤلاء أن الحقيقة والتاريخ ليسا هما وحدهما ولم يكن التاريخ يوماً ما محوره شخص أو قبيلة.

حق لمن يرى رؤية مخالفة أن يوضح الحقيقة التي يراها، ونحن بدورنا نرحب بكل الردود وسنقوم بنشر ما يمكن نشره على الدوام. ولكن لا ينبغي أن تكون رؤيتنا والحقائق التي نريد إبرازها هي فقط المتعلقة بالذات والأنا الشخصية تارة والقبيلة أو البيوتاتية تارة أخرى.

أخوتنا الأعزاء:

إن الواحة مليئة بالمقالات الجادة والهادفة المستحقة للنقاش والردود أيضاً وما تلك المقالات التي أشرنا إليها إلا جزء يسير من المجلة. وسيبقى صدر الواحة رحباً لأي رد ونقد كان.

وفي نفس الوقت ندعو إلى رقي الفئة المثقفة والواعية وسموها عن الانتماءات الضيقة البيتوتية والقبلية والفئوية إلى الانتماء بحق وصدق للمجتمع بل للوطن وللأمة الكبيرين.

393597