التحرير - 01/03/2011م - عدد القراءات: « 1308 » - العدد: « 22 »
يرافق التحولات الكبرى التي تجري في العالم، وعلى مختلف الصعد والمستويات، الكثير من التساؤلات والاستفسارات. وقد أغرق هذه التحولات الجميع بممارسة السؤال والتساؤل، ومواجهة اليقينيات السياسية بالمزيد من أسئلة الشك والنقد والتقويم. فالعالم اليوم يمتلئ باليقينيات على مختلف الصعد الإنسانية، ...
التحرير - 28/02/2011م - عدد القراءات: « 1377 » - العدد: « 21 »
ثمة معطيات عديدة، تدفعنا إلى القول: إن التواصل الإنساني صوره ومستوياته، من الضرورات القصوى في حياة الإنسان والجماعة، وهو مساحة حرية وتفاعل متبادل، ورسالة حوار وتعارف وأرضية تسامح وتعايش بين الثقافات والأفكار المختلفة. لذلك فإن تطلعنا جميعاً، ينبغي أن يتجه إلى ...
التحرير - 27/02/2011م - عدد القراءات: « 1494 » - العدد: « 20 »
الاهتمام المتصاعد حول الشخص الأكثر تأهيلاً لملء منصب القضاء في منطقة القطيف بعد استقالة فضيلة الشيخ عبد الحميد الخطي يتواصل فيما لا مؤشر قريب على الحسم. وفيما يبدو ظاهراً أن الزخم الكثيف الذي حظي به هذا الموضوع أخذ، بسبب عامل ...
التحرير - 27/02/2011م - عدد القراءات: « 1522 » - العدد: « 19 »
يمكن القول بادئ ذي بدء بأن الخلاف المذهبي داخل المجتمع الإسلامي يمثل أكثر الموضوعات تفجراً وحساسية على طول تاريخ المسلمين. فالانشقاقات المذهبية تعود جذورها التاريخية إلى الفترة المبكرة من تشكل الجماعة الإسلامية بالمفهوم الديني والسياسي. يعتقد البعض بأن الدافع السياسي ...
التحرير - 23/02/2011م - عدد القراءات: « 1482 » - العدد: « 18 »
ثمة إجماع على أن الوعي الوطني يتولد من العناصر الثقافية المشتركة بين الأمم والجماعات. وقد لاحظ علماء الاثنيات والاجتماع السياسي بأن الأمم العريقة ذات العناصر الثقافية المشتركة يكون فيها الوعي الوطني، أي وعيها بذاتها وبهويتها الوطنية أكثر رسوخاً من الأمم ...
التحرير - 20/02/2011م - عدد القراءات: « 1420 » - العدد: « 16 »
إعلان اليونسكو الرياض عاصمة ثقافية للعام 2000 يمثل، في حد ذاته، حدثاً ثقافياً كبيراً راهناً وتدشيناً لفعل ثقافي قادم. ربما نظر البعض بمن فيهم مثقفون محليون إلى أن الاختيار انطوى على عنصر المفاجأة، فالرياض -كما عواصم طرفية أخرى- لم تكن ...
التحرير - 19/02/2011م - عدد القراءات: « 1427 » - العدد: « 15 »
المسألة التي نريد بإيجاز إثارتها هنا تتصل بوعينا الحقوقي في ضوء التداخل بين حقوق اللَّه وحقوق العباد. وأهمية هذه المسألة تنبع من كون الجانب الحقوقي يكاد يفنى من وعينا الديني. ومن جهة ثانية، يلحظ المراقب لحركة الوعي العام في بلادنا ...
التحرير - 22/03/2011م - عدد القراءات: « 1417 » - العدد: « 14 »
باتت العلاقة الحميمة بين التغيير والألفية الثالثة موضوعاً منغرساً في قرار الدول بعد أن كانت هذه العلاقة تتأرجح بين طموح يرتجى تحقيقه ومسايرة لعالم يريد تبديل إيقاع حركته بعد قرن من الحروب والصراعات المختلفة الأحجام. وأياً كان الأمر، فإن التغيير بات ...
التحرير - 22/03/2011م - عدد القراءات: « 1719 » - العدد: « 13 »
رغم أن فاصلاً كبيراً ما يزال بين عالمي الأفكار وعالم الأفعال إلا أن العالمين -وبخاصة في هذا الزمن الذي تلتحم فيه النبوءة بالحقيقة، والحلم باليقظة، بفعل الإنجازات البشرية العظمى تحقيقاً لفتوحات جبارة ومصيرية، كانت في يوم ما مندرجة في قائمة ...
التحرير - 18/05/2008م - عدد القراءات: « 1634 » - العدد: « 12 »
تمثل الحاجة لحماية الذات جسمياً ونفسياً عنصراً جوهرياً في الحفاظ على النوع كما تمثل شرطاً من شروط البقاء، ويبدو هذا المنزع الفطري واضحاً في عالم الحيوان، فالحيوانات تستجيب فطرياً للخطر الخارجي، والتهديدات التي تستهدف القضاء عليها، إما بالهرب أو بالقتال، تحقيقاً لمقتضى الصراع من أجل البقاء، ولذلك تسعى بكل ما أوتيت من قوة وقدرة لدرء الأخطار المحدقة بها.
التحرير - 11/09/2008م - عدد القراءات: « 2028 » - العدد: « 7 »
التراث في أبسط تعريف له هو السجل الكامل للنشاط الانساني في مجتمع ما على مدى زمني طويل، بكلام آخر حفظ مجمل المناشط الانسانية في الذاكرة الجماعية لشعب من الشعوب بحيث تعكس نفسها - أي هذه المناشط - في حاضر الامة تفكيراً، وسلوكاً، وهذا السجل التراثي قد يكون قصيدة شعرية، أو وثيقة تاريخية، أو ابداعاً ادبياً، أو اختراعاً علمياً، أو مؤلفاً ثقافياً، أو لوحة تشكيلية، أو نحتاً فنياً، أو شكلاً معمارياً، أو أقصوصة اسطورية، أو مثالاً شعبياً، أو احتفالاً شعبياً، أو تقليداً عائلياً، أو عرفاً اجتماعياً..باختصار أن التراث هو تراكم تاريخي طويل متعدد المشارب (ثقافي، أدبي، اقتصادي، اجتماعي، سياسي، معماري..الخ)، وهذا السجل بكامل حمولته يشكل هوية كل مجتمع وخصوصيته التي تميّزه عن باقي المجتمعات.
التحرير - 11/09/2008م - عدد القراءات: « 1457 » - العدد: « 5 »
نقول ابتداءا، أن الله سبحانه وتعالى قد حبى بلادنا بنعمة الوحدة القائمة على اساس انتماء اهلها قاطبة للاسلام شرعة وسلوكاً، فهو ـ أي الاسلام، هوية جامعة للمجتمع والدولة معاً، مما يقصي أي فرصة لنشوب صراع على قاعدة دينية كما الحال في بقاع اخرى من العالم الاسلامي.
التحرير - 14/10/2007م - عدد القراءات: « 1482 » - العدد: « 3 »
ليس هناك من مناسبة نستهل بها العدد الجديد من الواحة، وإن كان الأمل يحدونا لأن نقدّم للقارىء الكريم ما ينقله الى واحة جديدة من الآمال والتطلعات التي تبعث روحاً جديدة في الوسط الاجتماعي العام، روحاً مليئة بالحيوية والوعي الفعّال لما ...
218066