رياض العبيدي - 06/02/2011م - عدد القراءات: « 2422 » - العدد: « 53 »
تسف النساء من خوص النخيل دواخل تُملأ بالتراب، ويُزرع فيها بذور مختلفة، غالبا ما تكون شعيرًا، وقبل ذبولها؛ لعدم استطالة جذورها، و في ذلك إيحاء للنمو السريع والموت السريع()، يوضع في وسطها قطعة من النقود و عظمة من لحم الأضاحي، ...
عدنان السيد محمد العوامي - 06/02/2011م - عدد القراءات: « 2203 » - العدد: « 53 »
  كوميديا أم ترجمة؟ لا تعجب من هذا العنوان، فستجد أنه ملائم، جدًّا، لما سيعرض، هنا، من موادٍّ هي، فعلاً، خلطة؛ لكثرة ما فيها من الخلط والملط، فمع الإعراض عن الأخطاء الفاحشة في الأسماء الواردة في مقدمة المترجم، وهي سوف تتكرر في ...
جلال بن خالد الهارون الأنصاري - 06/02/2011م - عدد القراءات: « 2461 » - العدد: « 53 »
تمهيد لم يقيض لي - في وقت سابق - الاهتمام أو الالتفات إلى ضرورة البدء بكتابة بحث متكامل عن مطار دارين، ولكني صعقت مؤخَّرا برواية مشوشة سردها لي أحد الرجال الثقاة من أهلي دارين، حدثني فيها عن مشاهدته ومعاصرته لوقت إنشاء ...
فضل بن عمار العماري - 06/02/2011م - عدد القراءات: « 1890 » - العدد: « 53 »
عُرفت البحرين قبل الإسلام بأسماء منها: «أرادوس» / «أولوس»، «بابيلوس»، «تيلوس»، «دلمون». على أن ياقوتاً ذكر: «تَـرُم: اسم قديم لمدينة أُوال، بالبحرين»(). ضبط الهمزة فيها: لضبط الهمزة رسمان، أحدهما: الفتحة، وهي الأشهر، والضمة، فالبكري لا يذكر إلا الفتحة فقط()، وياقوت يذكر الرسمين ...
عبدالجبار محمود السامرائي - 06/02/2011م - عدد القراءات: « 7827 » - العدد: « 53 »
المعروف عن أهلنا في البلاد السعودية أنهم أهل سلاح وأهل فروسية على مرّ العصور، وكان السلاح رفيقهم في حلّهم وترحالهم، وصديقهم في النوازل والملمات. ولقد انعكس ذلك على شعرهم، ولا سيما النبطي منه، إذ يجد القارئ الكثير من الإشارات إلى ...
حسين الملاك - 02/02/2011م - عدد القراءات: « 3465 » - العدد: « 52 »
مدخل الإنسان ابن بيئته، والحاجة أم الاختراع، من هنا يسعى الإنسان لتلبية حوائجِه، مستفيدًا من موادِّ البيئة الخام التي تتوفر عنده، وكلما كان الإنسانُ مبدعًا، وكانت البيئة رغيدةً، تنوعت الصناعات الحرفية. ومنذ فجر التاريخ والأحساء بؤرة من بؤر الاستيطان البشري؛ لما حظيت ...
تقي محمد البحارنة - 02/02/2011م - عدد القراءات: « 2408 » - العدد: « 52 »
لم أكن أعرف السيد شارلس بلجريف، مستشار حكومة البحرين (1926-1957)، معرفةً شخصية، ولا أظنه كان يعرفني كذلك، لكنه كان يعرف والدي، (رحمه الله)، وكان - عند مروره في الصباح الباكر، ممتطيا صهوة جواده - على منزلنا في طريقه الى (القلعة) ...
محمد سعيد الشيخ علي الخنيزي - 02/02/2011م - عدد القراءات: « 2367 » - العدد: « 52 »
إنَّ التاريخَ وثيقة من الوثائق التي تحتاج إلى أمانة في عنق المؤرخ حتى يكتب التاريخ، وأن تكون هذه الوثيقة تكتب بحقيقة التاريخ لا لميولٍ مذهبية أو طائفية أو بيئية أو عرقية أو لوهج الذهب الذي يعمي القلوب، ويعشي الأبصار، أو ...
عدنان السيد محمد العوامي - 02/02/2011م - عدد القراءات: « 2307 » - العدد: « 52 »
تمهيد حقيقة إنَّ كتاب رحلة بلجريف - كاليم الذي غرق فيه - خِضَمٌّ بلا شاطئ من الأكاذيب، ولعل من الخير لمن يحاول استقصاءه أن يشهر الراية البيضاء، وإن لم يجدها فأية (خلقة) متاحة، وإلا فسيظل كمن يطارد سرابًا بقيعة، هاك اقرأ: ...
أحمد البقشي - 02/02/2011م - عدد القراءات: « 2875 » - العدد: « 52 »
الأحسائيون والكاظمية() كانت الكاظمية مقصدًا من أهمِّ المقاصد التي تَوجَّه إليها الأحسائيون؛ منذ أن دُفن فيها الإمامان الكاظميَّان؛ الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام) عام 183هـ، وكذا حفيده الإمام محمد بن علي الجواد (عليه السلام) سنة 220هـ، شأنُهم شأن غيرهم ...
فضل بن عمار العماري - 02/02/2011م - عدد القراءات: « 3219 » - العدد: « 52 »
عرّف القدماء “سماهيج” على أنها: «جزيرة، في وسط البحر، بين عُمَان والبحرين»()، وعرّفها المعاصرون على أنها: «هي ما يُـعرف الآن باسم: جزيرة المحرق؛ لأن الجانب الشرقي من جزيرة المحرق ما يزال معروفـاً باسم: سماهيج، واسم المحرق لم يكن معروفـاً عند ...
جلال بن خالد الهارون الأنصاري - 02/02/2011م - عدد القراءات: « 3333 » - العدد: « 52 »
تضاربت أراء الباحثين، وتوَّهتنا كثرة الاجتهادات بخصوص “قلعة دارين” التاريخية، فهناك من يرى أن هذه القلعةَ قديمةٌ يمتد عمرها إلى ما يزيد على الخمسمائة سنة، وأن الذي بناها، لأوَّل مرة، هم الغزاة البرتغاليون، وذلك عند احتلالهم للقطيف، والبحرين قرابة عام ...
محمد علي الحرز - 04/09/2009م - عدد القراءات: « 3139 » - العدد: « 51 »
المراكز العلمية تتغير من عصر إلى عصر، ومن جيل إلى جيل، وذلك تبعاً للظروف العلمية والثقافية والدينية في كل منطقة، وفي هذه الحقبة من التاريخ الأحسائي (1210 – 1241هـ) أيضاً نجد أن هناك مراكزَ جديدةً لم تكن معهودةً؛ قد تشكلت، وهناك مراكز قد خبا منها الوهج العلمي لسبب أو لآخر، إلا أنه تبقى الأحساء منطقة تصارع من أجل بقاء الحركة العلمية حية ومتنامية رغم الانحدار الكبير بين المرحلتين السابقة والحالية.
محمود بن يوسف سليمان الهاجري - 04/09/2009م - عدد القراءات: « 2773 » - العدد: « 51 »
قدم أستاذي الدكتور أحمد الزيلعي بحثاً قيِّماً بعنوان: “مسكوكات ذهبية جنابية ضرب بلاد الشام (361-367هـ/971 - 978م) محفوظة بمؤسسة النقد العربي السعودي بالرياض، وذلك “في المؤتمر الدولي الخامس لتاريخ بلاد الشام، وكان، بحقٍّ، مصدرًا محفزًا لبحثي هذا الذي أعتبره استكمالاً لما بدأه الدكتور الزيلعي، نظراً لما استجد في الساحة بظهور بعض المسكوكات في المزادات، والمؤسسات العلمية، ولدى مقتني المسكوكات، وهنا أعتذر لوضع المعلومات الخاصة بقطع المزادات في المتن، وإن كانت، في الغالب، لا يُعتدُّ بها في الدراسات العلمية، لكن ارتأيت وضعها للفائدة.
عدنان السيد محمد العوامي - 04/09/2009م - عدد القراءات: « 3008 » - العدد: « 51 »
في أولى حلقات هذا البحث، عرضت وجهة نظر متواضعة تتشك في صدق بلجريف في ادعائه دخول الجزيرة العربية، متهمًا إياه بأنه ربما اقتبس فكرة الرحلة من مذكرات الرحالة الفرنسي «لاسكاريس» المفقودة، مستندًا إلى وجود مشتركات وملامح شديدة الوضوح بين وقائع الرحلتين، سواء في الشخوص أو الحوادث الواردة في مذكرات «فتح الله الصائغ»، رفيق «لاسكاريس» في رحلته، ورحلة بلجريف، حتى إنك لواجِدٌ في الرحلتين ما اصطلح على تسميته - في النقد القديم - بالسرقة الأدبية، أو (التناص) في النقد الحديث.
فضل بن عمار العماري - 04/09/2009م - عدد القراءات: « 2182 » - العدد: « 51 »
غموض قول الحارث بن حلزة قال الحارث بن حِـلِّـزَة اليشكري: إذ رفعنا الجمال من سَعَف البحـ ـرين سيراً حتى نهاها الحِساء
نزار عبدالجبار - 04/09/2009م - عدد القراءات: « 5271 » - العدد: « 50 »
هو الشيخ محمد بن الشيخ عبد علي بن الشيخ محمد بن الشيخ أحمد بن الشيخ علي آل عبد الجبار القطيفي، أحد العلماء الكبار المجتهدين بالقطيف، وأحد مراجع التقليد في القطيف والأحساء والعراق وإيران، من أسرة علمية أغنت الساحة القطيفية علماً وتأليفًا، وآل عبد الجبار، أصلاً، من البحرين من بلدة سار، هاجروا للقطيف، وغير معروف، لدي، تاريخ هجرتهم للقطيف، وأقدم علم رأيته هو الشيخ نور الدين آل عبد الجبار القطيفي المتوفى سنة 1100هـ.
محمد علي الحرز - 04/09/2009م - عدد القراءات: « 2023 » - العدد: « 50 »
موضوع بحثنا مقصور على حقبة استمرت مدة اثنتين وثلاثين سنة، وهي الفترة التي تشكل أوْجِ نشاط الشيخ الأحسائي، وعلوِّ صيته، وهي الفترة الممتدة من هجرته سنة 1210هـ من الأحساء، إلى سنة وفاته في المدينة المنورة سنة 1241هـ، كما تعتبر نقطة تحول في التاريخ الأحسائي على المسار العلمي والتوجه الفكري والديني، ويبقى المنحى السياسي وبدء حقبة الاضطراب الأمني في البلاد، وما أحدثه من صدام ديني وطائفي داخل البلاد إيذاناً بدخول مرحلة عصيبة على المنطقة؛ فهذه المرحلة - رغم قصرها - فهي ذات تأثير بالغ على البلاد، ومن هنا تأتي أهمية دراستها والكشف عن معالم الحياة الفكرية خلالها.
جلال بن خالد الهارون الأنصاري - 04/09/2009م - عدد القراءات: « 5379 » - العدد: « 50 »
يعتبر كتاب التحفة النبهانية في تاريخ الجزيرة العربية، تأليف الشيخ محمد بن الشيخ خليفة بن حمد بن موسى النبهاني، باكورة الأعمال التاريخية التي تصدت لكتابة تاريخ دولة البحرين في عصرها الحديث والمعاصر، فهذا الكتاب شرع المؤلف في تأليفه تلبية لطلب قدمه له عدد من وجهاء وشيوخ أسرة آل خليفة،
عدنان السيد محمد العوامي - 04/09/2009م - عدد القراءات: « 2707 » - العدد: « 50 »
في الحلقتين الماضيتين من هذا المقال لم أتعرض لمواقع كثيرة ومواضيع أكثر، لأسباب أوضحتها في محلها، وحتى مدينة الرياض، لم أتناول كلَّ ما ذكره عنها، ولو أردت الاستقصاء لاحتجت إلى مجلد، وليس إلى مقال، ويبدو أنني، هنا أيضًا، مضطرٌّ لتجاوز أمور كثيرة أخرى مما دَوَّنه عن الطريق التي سلكها إلى الأحساء،
231836