عبد الرحيم البحراني - 21/05/2008م - عدد القراءات: « 3013 » - العدد: « 49 »
بسم الله الرحمن الرحيم ذي الأيادي والنعم، والجود والكرم، عالي القدر والهمم، سابق القطر إذا سجم، محيي آثار الآباء في القدم، علي بن الحاج حسن آل أبو السعود المحترم، وجعل مستقبل أمره خيراً من ماضيه. أخي، المرجو من جنابكم الشريف أن تسمح لنا في هفوات اللسان بالإشارة، فالمشار إليه:
التحرير - 21/05/2008م - عدد القراءات: « 3112 » - العدد: « 49 »
أعلام نوراني في المدحة السعودية وفيها نقول: لشيخ الأجودين حثثت عيسي فقال لي الزمان أصبت عزّا هو الحظُّ الحميد ظفرت منه
عدنان السيد محمد العوامي - 21/05/2008م - عدد القراءات: « 4225 » - العدد: « 49 »
ورثنا عن أسلافنا عادة الإحتفال بالشرائح النخبوية في المجتمع فنوليها التقدير والإجلال في حياتها، وبعد موتها يتنامى احترامنا لها شيئًا فشيئًا حتى يبلغ حد التقديس في بعض الحالات، وأعني بتلك النخب الحكام ورجال الدين والأدباء والشعراء ومن شاكلهم.
سيد علي العوامي - 21/05/2008م - عدد القراءات: « 6719 » - العدد: « 49 »
هو علي بن حسن بن علي بن عبد الله آل أبي السعود، ولد في القطيف في 14 ربيع الثاني 1324هـ-مايو 1906م وتوفي في مدينة الكاظمية - العراق عام 1374هـ - 1954م
حسن علي أبو السعود - 21/05/2008م - عدد القراءات: « 2782 » - العدد: « 49 »
إخواني الأعزاء وأبناء وطني الكرام، لاشك أنكم تدركون -جميعاً- الخسارة الكبرى التي منينا بها بفقد الراحل، وما منكم إلا والأسف في نطقه والحزن في صمته، لما له (ع) من المكانة السامية عندكم، والمحل الرفيع لديكم، وتجلى حبكم له، وأسفكم على فراقه بمشاركتكم لنا في إقامة هذه الذكرى، التي أعربتم فيها كل الإعراب وأفصحتم كل الإفصاح عما يعتصر نفوسكم من ألم الفراق، ولشعوركم الطيب بالفراغ الذي أحدثه بموته.
منصور بن حسن نصر الله - 21/05/2008م - عدد القراءات: « 2863 » - العدد: « 49 »
نبأ هزَّ للعواطف ركنا حين طاف النعي بفقد علي أريحي سامي الصفات كريم الـ ـخلق فذٌّ مجاهد عبقري ذو نضال يصد عن شعبه الشـ ـرَّ بأحلى لفظ وقلب قوي
محمد سعيد الشيخ علي الخنيزي - 21/05/2008م - عدد القراءات: « 3237 » - العدد: « 49 »
اسكبي القلب يا قطيف دموعاً تتلظى كالأسهم الحمراء وأرسليها إلى العراق وروداً واغرسيها على ضريح الوفاء وأرسليها إلى زعيم عظيم
حسن الشيخ فرج العمران - 21/05/2008م - عدد القراءات: « 2857 » - العدد: « 49 »
فادحٌ مؤلمٌ وخطبٌ خطيرُ ومصابٌ هز القلوبَ مريرُ نبأ فاجأ القطيف فأضحت في خِضمِّ الأحزان فهي تمور نبأ فاجأ القطيف فأضحت وهي ثكلى وقلبها مذعور
أحمد سلمان الكوفي - 21/05/2008م - عدد القراءات: « 2702 » - العدد: « 49 »
إذا مات من فيه إلى الناس صالح فميتته رزء على الناس فادح كمفقودنا الغالي رزينا بفقده فلا غرو إن ناحت عليه النوايح ختام الرجال المصلحين بلادَهم
عبدالحميد البريكي - 21/05/2008م - عدد القراءات: « 2710 » - العدد: « 49 »
ناحت لفقدك أعين بك تهتدي بمدامعٍ كاللؤلؤ المتبدد يا ساهراً لم يبقَ من أجفانه جفن سليم غير طرف أرمدِ في قلب كل مواطن لك قد بني
عباس مهدي خزام - 21/05/2008م - عدد القراءات: « 2780 » - العدد: « 49 »
فاتني أن أودعه فأنشدت هذه المرثية: ما للعيون تسيل دمعاً قاني والكون في شجن من الأشجان هل إن إسرافيل كبَّر معلماً في الصور يدعونا لعالم ثان؟
علي بن حسن الطويل - 21/05/2008م - عدد القراءات: « 2568 » - العدد: « 49 »
حُرُّ الضمير، مهذب التبيانِ باق مدى الأيام والأزمانِ تأريخه زاهي الصحائف عاطر حيٌّ وإن لفُّوه في الأكفان يمضي ويبقى ذكره أغرودةً
محمد سعيد الجشي - 21/05/2008م - عدد القراءات: « 2650 » - العدد: « 49 »
لفتةً أيها العلم إننا اليوم في ظلم في انسياق مذبذب لا أسود، ولا غنم في شقاء وفي ضنى نصطلي جمرة التهم
علي بن محمد الرمضان - 21/05/2008م - عدد القراءات: « 2569 » - العدد: « 49 »
ذوَتْ نضارة هذا الشعب والوطن= لما توارى عن الدنيا أبو حسن بكته عين المنى بالدم وانسكبت= مآسياً في قلوب الشعب والوطن وجف روض السجايا الماثلات له= مذ غاض ماء الندى من أعين المزن
عبد الرسول الجشي - 21/05/2008م - عدد القراءات: « 3182 » - العدد: « 49 »
مضى الربيع ومضى=مع الربيع زهره وما يزال في القلو=ب سحره وعطره والكرم يُجنى ويطيب=في الخوابي خمره فتى النضال والنضا=ل بك لاح فجره في معشر لم يك يعـ=ـرف الرشاد أمره ما مات من مات وعا=ش في القلوب ذكره
الأستاذ متألم - 21/05/2008م - عدد القراءات: « 3270 » - العدد: « 49 »
رحمك الله يا أبا الحسن، ورحم الله وطنك القطيف بعدك. إنها خسارة كبيرة، قد منينا بها بفقد الراحل العزيز، ولا شك أنها لم تشمل أبناءه وذويه دوننا، بل شملت جميع سكان القطيف، من شمالها لجنوبها، ومن شرقها لغربها
فارس محمد الفارس - 21/05/2008م - عدد القراءات: « 2726 » - العدد: « 49 »
هذا الموقف إن هو إلا تأدية للواجب الإنساني، وإن إقامة هذه الذكرى أو غيرها لهو إلا دليل صادق على تقديرنا جميعاً لزعيمنا، ويقصد بالزعيم هنا الرجل الصالح النافع لأبناء شعبه، ورغبته الوحيدة هي النهوض بوطنه، وليس الفقيد الغالي إلا ذلك الزعيم الذي تنطبق عليه صفات الزعامة
كمال محمد الفارس - 21/05/2008م - عدد القراءات: « 2650 » - العدد: « 49 »
إذا كان المرء خالداً بأعماله النافعة، أو بما أدى لوطنه وأمته من خدمات جلى أوجبت على الأمة تقديره، فعلي -رحمة الله عليه- خالد من هؤلاء الخالدين في أي زمان ومكان. ذلك لأن حياته كانت جهاداً من أجل عقيدة، وإنما الحياة عقيدة وجهاد.
السيد حسن العوامي - 21/05/2008م - عدد القراءات: « 3238 » - العدد: « 49 »
إذا تناولنا شخصية الزعيم الراحل علي أبو السعود بالتحليل نجدها مثالية في هذا المجتمع؛ إذ تجسدت فيها الزعامة بكامل مقوماتها، ولكني أترك عرض حياة الراحل لغيري من الأدباء ليتناولوها بتحليل أوفى لشخصيته -والزعامة قبل كل شيء- تحتاج إلى الإخلاص، وتفتقر إلى النزاهة والتفاني في خدمة الجماعة بدافع من الوطنية وحب الخير.
عبد العظيم أبو السعود - 21/05/2008م - عدد القراءات: « 2764 » - العدد: « 49 »
كانت حياة علي (ع) مليئة بالعواصف والأعاصير، تجشَّم المخاوف والأخطار، وزج بنفسه في ما يخاف على حياته منه، غير ملتفت إلى ذلك، ما دامت غايته نبيلة، وهي إسعاد أمته، ووطنه، ماض في خدمة الوطن بإيمان ثابت وجنان قوي، لم يرهب شيئاً مما يرهبه الأحياء، حتى الموت صار يتعجله وهو يبطئ
370511