إصدارات
التحرير - 4 / 3 / 2011م - 8:00 ص - العدد (23)

الدمام.. الماضي والحاضر

الكاتب: صالح محسن فهد القعود

مطابع الشريم، الدمام

الصفحات: 244 من القطع الكبير

سنة النشر: الطبعة الأولى 1422هـ

يطالعنا الكاتب / صالح محسن فهد القعود، من مدينة رأس تنورة بكتابه الثاني (الدمام، الماضي والحاضر) بعد صدور كتابه الأول (رأس تنورة) في عام 1410هـ، وفي كتابه الثاني عن مدينة الدمام يتخذ نفس المنهجية السابقة في كتابه الأول حيث يسجل عن ماضي المدينة وما كانت عليه في السابق ويتدرّج في العرض حتى عصرنا الحاضر، وقد أهدى هذا الكتاب إلى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز آل سعود (رحمه الله)، كما قدّم للكتاب مدير عام فرع ديوان المراقبة العامة الأستاذ صالح بن أحمد السعدي، وتناول الكاتب في عرضه لتاريخ مدينة الدمام خمسة فصول:

الفصل الأول: النواحي الجغرافية، وتناول فيه الموقع وأسباب تسميتها بالدمام ومناخها والسكان وإمارة الدمام وتخطيط المدينة والطرق والمواصلات والمشاريع السياحية والزراعة والمياه والصحة والمحاكم الشرعية..

الفصل الثاني: النواحي الاقتصادية، وتتناول فيه التجارة والصناعة قبل ظهور البترول مثل صيد الأسماك، أما الصناعة فقد تحدث عن المدن الصناعية في الدمام، إضافة إلى الغرفة التجارية الصناعية، ثم تطرق إلى ميناء الملك عبد العزيز والمؤسسة العامة للخطوط الحديدية ثم مطار الملك فهد الدولي..

الفصل الثالث: النواحي التاريخية، وتناول فيه مرحلة ماقبل البترول، ثم الدمام في كتاب دليل الخليج، وتحدث عن استقرار الدواسر في هذه المدينة، وتاريخ الغوص، ثم ختم هذا الفصل بقصة اكتشاف البترول في المنطقة.

الفصل الرابع: النواحي التعليمية، حيث كتب في هذا الفصل عن التعليم وعن كلية المعلمين وكلية الآداب والعلوم للبنات، والمعهد العلمي، وفرع معهد الإدارة، والكلية التقنية، والمكتبة العامة، والمتحف الإقليمي، وقاعد الأمير محمد بن فهد للتراث..

الفصل الخامس: النواحي الفكرية والثقافية..وفي هذا الفصل كتب عن فرع جمعية الثقافة والفنون، والنادي الأدبي، والتلفزيون، والصحافة، والحركة الرياضية، والمأثورات الشعبية، والألعاب الشعبية، والأمثال، والشعر الشعبي..

ويلاحظ من خلال عرض موضوعات هذه الفصول أنه يعتمد على منهجية السرد التسجيلي والتوثيقي للعديد من المعلومات والأنشطة الإنسانية والحضارية عن هذه المدينة، وقد استفاد الكاتب - كما هو واضح من طريقة العرض - من عدة مراجع ومصادر تطرقت عن شتى الجوانب الجغرافية والاقتصادية والتاريخية والتعليمية والفكرية في المملكة بشكل عام، والمنطقة الشرقية بشكل خاص، والكتاب عموماً يعتبر إضافة جيدة لتاريخ مدينة الدمام..

الاحتلال البرتغالي للقطيف (1521م - 1572م)

الكاتب: علي الدرورة

الناشر: المجمع الثقافي – أبو ظبي

الصفحات: 350 صفحة من القطع الكبير

الطبعة: الأولى

سنة النشر: 2001م

الكتاب يغطي الفترة الزمنية الممتدة من عام 1521م حتى عام 1572م، وقد تحدث المؤلف عن تاريخ القطيف الإسلامي منذ صدر الإسلام حتى قدوم البرتغاليين، وفي الكتاب شروحات وافية عن قصف السفن البرتغالية لقلاع القطيف أيام حكم بني جبر حيث احتل ميناء القطيف وما رافق من صراعات ومصادمات دموية بين القطيفيين والبرتغاليين وكذلك الصراع الذي استمر على مدى أربعة عقود، بين البرتغاليين والعثمانيين والهرامزة، وقد بين المؤلف جميع الحروب ونتائجها وتدمير القلاع وحرق السفن، وعن التجارة التي كانت قائمة، وعن الأسلحة والعملات، والتوابل، وصناعة السفن وغيرها من أمور التجارة التي أدت إلى صراعات مريرة تحملها أبناء الخليج، ومنهم أهالي القطيف.

وفي الكتاب عرض شيق للإنهيار البرتغالي في أخريات أيامهم في مياه الخليج وقد تعرض الدرورة بالشرح والتفصيل للمعاهدات البرتغالية الصفوية، ونتائجها وكذلك معاهدات الصلح بين البرتغاليين والعمانيين، ثم عرج على الحروب التي نقضت تلك المعاهدات بسبب التدخل الهولندي والصفوي في المنطقة وما قام به اليعاربة العمانيون من دور بطولي في جلاء البرتغاليين من مياه الخليج وطردهم وملاحقة فلولهم حتى سواحل أفريقيا ومن ثم قيام الإمبراطورية العمانية على يد الإمام ناصر بن مرشد بن يعرب.

وفي سنة 1578م كان آخر عهد البرتغاليين بالقطيف حيث عاد الإستقرار والهدوء إلى مياه الخليج ونعمت القطيف بالأمان من الإحتلال البرتغالي بكل أعماله الوحشية ضد عرب الخليج بما فيهم القطيفيون، والكتاب مزود ببعض الخرائط والصور الملوّنة..

جوانب من التراث البحري في دولة الإمارات العربية المتحدة

الكاتب: علي بن إبراهيم الدرورة

الناشر: مركز زايد للتراث والتاريخ بمدينة العين

الصفحات: 242 صفحة من القطع الكبير

الطبعة: الأولى

سنة النشر: 2001م

عن مركز زايد للتراث والتاريخ بمدينة العين بالإمارات العربية المتحدة صدر كتاب (جوانب من التراث البحري في دولة الإمارات العربية المتحدة) للكاتب / علي بن إبراهيم الدرورة، وضم الكتاب بين دفتيه 33 بحثاً عن التراث البحري في دولة الإمارات والخليج، ومن كلمة المركز " لا يزال البحث في تاريخ هذه المنطقة وتراثها يتطلب جهوداً كبيرة لتوثيقه وكتابته ونشره، والتراث البحري بشكل خاص يمثل مادة مهمة لأنه التراث الغالب في منطقة الخليج، والتراث البحري في دولة الإمارات العربية المتحدة تراث غني، متنوع، ومتعدد، فهو غني لأنه يسجل خلجات النفس الإنسانية وهي تتصارع مع البحر، وهي في صراعها معه أو اتحادها فيه أو تصالحها معه كونت أساليب وتقاليد وأعرافاً فلكلورية خاصة به، وهو تراث غني أيضاً لأن طبيعة العلاقة مع البحر شملت قطاعاً كبيراً من أبناء دولة الإمارات شأنهم في ذلك شأن أبناء دول الخليج العربي، فقد ارتبطت حياة السكان به ارتباطاً وثيقاً، فهو مصدر الرزق ومصدر الحياة.

والكتاب عبارة عن جولات ميدانية قام بها المؤلف إلى سواحل الإمارات وحرر المواد على شكل فصول إذ أن البحث الميداني كان العمل الدؤوب للمؤلف إذ التقى بعدد كبير من البحارة في بنادر وموانئ وسواحل الإمارات، وضم الكتاب مجموعة من الصور التراثية ومعظمها كان من تصويره الشخصي على مدى سنوات طويلة..

رسالة الفصحى -نشرة لغوية إبداعية-

الناشر: مركز الإشراف التربوي بقطاع صفوى

الصفحات: 106 صفحة من القطع الكبير

الطبعة: الأولى

سنة النشر: صفر 1422هـ – العدد الرابع –

عن مركز الإشراف التربوي بصفوى صدر العدد الرابع من النشرة اللغوية الإبداعية واحتوى هذا العدد على عدة موضوعات ونصوص إبداعية في الشعر والقصة والمقالة والخاطرة، وجاء في كلمة هيئة التحرير تحت عنوان (دعوة للمشاركة): "إيماناً بأهمية اللغة العربية الفصحى، وتكريساً لتطبيق استخدامها في مدارسنا، فقد صدرت نشرة (رسالة الفصحى) وواصلت تألقها، ولمزيد من العطاء، وتحقيق الأهداف" وتدعو هذه الكلمة كافة مدارس المنطقة ومنسوبيها من المدرسين والطلاب للمشاركة في هذه المجلة بمختلف ألوان الكتابة كالشعر والقصة والرواية والمسرحية والمقال والخاطرة والأنشودة والأرجوزة والمنظومة وغيرها، وهذه النشرة مهتمة بنشر الأخبار المرتبطة باللغة العربية وآدابها، والاستطلاعات المقابلات في مجال اللغة وطرق تدريسها، والتقارير والتلخيصات اللغوية، والدراسات والتحقيقات في مجال اللغة، والفعاليات والأنشطة والإنجازات في مجالات المواد الدراسية والنشاط الطلابي، والمقترحات الخاصة بتطوير الطابع اللغوي والأدبي، والنقد الأدبي وأصوله، والوسائل الإبداعية في تعليم اللغة العربية وطرق تدريسها، ومراجعة وثيقة المنهج الدراسي للغة العربية ومناقشة أسئلة الاختبارات لمادة اللغة العربية وغيرها من الموضوعات..

أما هذا العدد الرابع فقد احتوى على عدة مقالات وقصائد وقصص قصيرة، وبعض الموضوعات المتنوعة مثل (شعب المواد الدراسية والتفعيل المطلوب) و (من أجل تطوير المجالس الدراسية) و (مركز الإشراف التربوي بقطاع صفوى خلال الفصل الأول للعام الدراسي 1421هـ 1422هـ)، كما احتوى العدد على باب نتقى من مجلة (المعرفة) الصادرة من وزارة المعارف بالرياض، والمجلة بشكل عام تعتبر تجربة ناجحة إذا كتب لها الاستمرار والتطوير دائماً.

358517