حشاشة مهجتي سكناها
حبيب المعاتيق * - 15 / 10 / 2007م - 6:28 ص - العدد (3)

منّي الخيالُ أيا أخي قد تاها

ذكرى التي بين الضلوع مقرّها

ذكرى التي من غادة مهما سمت.

لا تستطيع بلوغ رتبتها التي

هي نجمةٌ.. كلا ولا فحبيبتي

هي درّةٌ مكنونةٌ.. لا إنها

هي زهرةٌ.. لا نسمةٌ.. بل نغمةٌ

فتّشتُ في كل الوجود فلم أجد

أمعنتُ حبّاً في عظيم صفاتها

سيظلّ حبّي نابتاً في قلبها

حتى وإن في القلب حلّت غادةٌ

من مثلها وحنانها قطر الندى

أقسمت أني مغرم أرنو الى

لو متّ من فرط الهوى بجمالها

هل يا ترى شعري يبوح باسمها

ألف وميم ثم ياء بعدها
 حين انبرت في خاطري ذكراها

وعلى حشاشة مهجتي سُكناها

في حسنها وجمالها وبهاها

قد جاوزت في حدّها أقصاها

يعلو على كل النجوم سناها

أغلى وأحلى بل أرّق أراها

شمسٌ تشعُّ ويستفيقُ ضحاها

معنىً يساوي البعض من معناها

فعجبتُ من إخلاصها ووفاها

كالجذر لن يُجتثَّ من أحشاها

ستحبّني وتحبّ من أهواها

لو سال في نار اللظى أطفاها

تقبيل حتى رجلها وحذاها

سأكونُ حقاً قد أطعت اللهَ

سأقوله ما خاب من سماها

( أمي) وما لي في الزمان سواها 
 

شاعر
363415