سلمت يمناك
محمد آل ابراهيم * - 16 / 3 / 2011م - 1:17 م - العدد (32)

سَلمتْ يا ليثَ الهدى يمناكا

وتباهى الجهادُ في مَغناكا

إن فكراً دَرَرتَهُ لحريٌّ

يُقتضى في ضنكِ الحياةِ ضياكا

ثم إني رأيتُك البدرَ حسناً

أم تراءيتَ في الجمالِ ملاكا

ومحيّاك أنور لم تفارقْ

وجهكم بسمةٌ بنورِ حيَاكا

واجتباك الهدى لأمرٍ عظيمٍ

فأجبتَ الهدى وقد حيَّاكا

وسلكتَ الطريقَ وعراً مخوفاً

برماحٍ من الشدائدِ شاكا

أنا إن قيل (جعفر) قلت: هذا

وعقدتُ البنان نحو سناكا

علمَ الدهرُ أنني لم أبالغ

حين أرسلتُ مِدحتي لِذُراكا

عرفَ الفكرُ من أتى بيراعٍ

ملأ الفكرَ عنبراً من شذاكا

ومناك اللـهُ العليُّ ابتلاءً

فرآكَ كما ارتضى أن يراكا

شاعر
375201