إصــــــدرات
التحرير - 19 / 3 / 2011م - 1:22 ص - العدد (34)

مواويل على الضفاف

الكاتب: علي بن إبراهيم الدرورة

الناشر: مطبعة هادي

سنة النشر: 2005م، ط1

عدد الصفحات: 55، القطع الصغير

استمراراً لنتاجات الكاتب علي بن إبراهيم الدرورة المتعددة يطالعنا هذه المرة بإصدار جديد في الشعر الشعبي من منطقة الساحل الشرقي من شبه الجزيرة العربية وبالذات في لون بحري معروف ألا وهو الموّال، و يحتوي هذا الكتيّب على نيّف وأربعين موّالاً، وكما يقول الشاعر مبارك بن عمرو العماري من مملكة البحرين عن هذه الموّالات بأنه قد "نظمها في فترات مختلفة وهي ليست مواويل شاعر موّال محترف، بل مواويل عاشق للتراث والبحر والغوص والنهامين والرواة، أستلهمها من التصاقه بالفئات التي حاورها وجالسها خلال بحوثه الميدانية، وتقبلها عقله الباطن، ثم أفرزها نتاجاً جديداً يحمل سمات ومقومات المواويل التراثية القديمة الأصيلة، فمفردات مواويله تنضح بالقديم، ولا تكاد المصطلحات أو المسميات الجديدة تجد لها مكاناً فيها، وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على أن هذا الشخص المعطاء وُجِد ليحيي تراث الماضي أو ليؤدي رسالته في حفظه للأجيال القادمة بما أوتي من قدرة كتابة، وبما يملكه من عشق ذاتي يدفعه إلى الاستمرار في نهجه الذي ارتضاه لنفسه".

والموّال له أسلوب خاص يعتمد على سبعة أشطر الثلاثة الأولى منها تنتهي بقافية موحدة وقد تكون القوافي ذات معنى واحد أو أن لكل قافية معنى مختلف والثلاثة الأخرى تنتهي بقافية أخرى لها نفس شروط القافية السابقة ثم تأتي القفلة الأخيرة وهو الشطر السابع حيث تعود قافيته إلى ذات القافية الأولى كما يقول الشاعر:

يا صاح غصيت قبلك بالدهر أمرار

والمُر چم أشربت بعد الشهد أمرار

نبت القهر، كم زرع في خاطري أمرار

والما يشبع هله لا خير فيه مرّة

بأيام عسري أبد ما يسرت مرة

وكل الليالي كدر ما قط صفت مرة

يا ما عشيري سقاني بالصبر أمرار

وقد تعدد مضامين هذه الموّالات لدى الشاعر الدرورة فمنها ما يتحدث عن المشاعر الإنسانية والألم والفراق والغزل والحب والدعاء والماضي وأغلبها تستلهم من البحر وعالمه ما يضفي عليها إحساساً بيئياً ينم عن الالتصاق بهذه البيئة وعشقها.

القراءة وأثرها في تكوين شخصية الفرد المسلم

الكاتب: أ.د. سيد محمد بن ساداتي الشنقيطي

الناشر: دار الحضارة للنشر والتوزيع

سنة النشر: 1425هـ - 2004م، ط 1

عدد الصفحات: 32، القطع الصغير

الكتيب عبارة عن أحد إصدارات دار الحضارة للنشر والتوزيع للأستاذ الدكتور سيد محمد بن ساداتي الشنقيطي عضو هيئة التدريس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، و يحتوي هذا الكتيّب على محاضرة حول (القراءة وأثرها في تكوين الشخصية المسلمة) وقد تناول الكاتب هذا الموضوع من عدة جوانب وهي:

1- في بيان القراءة.

2- المقصود بالقراءة..

3- كيف تكون القراءة نافعة ؟

4- كيف تكون القراءة ضارة ؟

5- ماذا على القارئ أن يقرأ ؟

6- ما السبيل الأمثل الذي به ينتفع مما يقرأ و ما صلة ذلك بحركته في الحياة؟

ثم يذيّل الكتيّب بإجابات بعض الأسئلة التي تلقاها المحاضر بعد محاضرته وقد أجاب عليها من ضمن الجو العام لمضمون المحاضرة وما تطرق له من أفكار ومفاهيم، ومن الأسئلة ما تطرقت إلى طلب النصيحة بقراءة الكتب النافعة وما هي هذه الكتب ؟.. والاستفسار عن القراءات السبع في القرآن الكريم ؟.. ورأي الدكتور عن ثقافة الإنترنت و استفسار عن الحرب الإعلامية وعن كيفية استعادة الشباب جديتهم في قراءة الكتب بدلاً من الانسياق للوسائل الإعلامية الأخرى، واستفسار آخر عن أنسب الأوقات للقراءة وأفضل طرقها.

من الواضح أن هذا الكتيب الصغير في حجمه الكبير في محتواه ومقاصده يقدّم ثقافة مبسطة لشبابنا في الجنسين، وقد أصدرت دار الحضارة للدكتور الشنقيطي عدة إصدارات من هذه النوعية منها: (كيف نربي أبناءنا بالقرآن) و (أقوال في دعاء ختم القرآن) و (المستقبل الحقيقي للإنسان) و (كيف نحيا بالقرآن) و (كيف تستخدم وسائل الإعلام في بناء شخصية الطفل المسلم)، وكلها كتيبات مبسطة تحتوي على مادة تربوية هادفة.

الإشاعة وسلبياتها في المجتمع

الكاتب: علي بن إبراهيم الدرورة

الناشر: دار الأصداف - أبو ظبي - الدوحة - المنامة

سنة النشر: 2004م، ط1

عدد الصفحات: 24، القطع المتوسط

الكتيّب من ضمن إصدارات دار الأصداف ويتناول موضوعاً حول ظاهرة مَرَضية متفشية في الكثير من المجتمعات بل متفشية لدى جميع الشعوب بصور مختلفة وأساليب متعددة ألا وهي ظاهرة الإشاعة، وقسّم الكاتب موضوعه إلى عدة عناوين بدأها بتعريف الإشاعة وهي " الأحاديث والأقوال والأخبار والروايات الملفقة التي يتناقلها الناس دون التأكد من صحتها ومدى صدقها والأمور الداعية إليها "، وتحت عنوان (فهم الإشاعة) يقول الكاتب: " لدراسة سيكولوجية الإشاعة يجب أن نضع في الاعتبار عدة عوامل على فهمها كما يلي:

1- تقبل الإشاعات

2- ترديدها ونقلها.

3- غموضها وعدم وضوح المحيط بالأحداث التي تدور حولها الإشاعة.

4- الظروف العامة التي تشيع فيها الإشاعات.

5- الخصائص وصفات الأفراد الذين ينقلونها.

6- الموضوعات التي تدور حولها.

أما عن موضوع علاج الإشاعة فيقول الكاتب:

" هناك بعض الجوانب للاستعانة بها في مقاومة الإشاعة وهي:

1- تحليل الإشاعات السارية.

2- إعطاء فرصة للتعبير عما يجول بخواطر المستويات الشعبية بطريقة علنية.

3- محاولة افتقاد الإشاعة أحد عنصريها الأساسيين وهي (الغموض والأهمية) أي يمكننا أن نحارب الإشاعة بالخبر الصحيح.

4- طلب الحجة لمن ينقل الإشاعات ودحض أقواله برفضها.

أما عن انتشار الإشاعة فيقول الكاتب: " تبرز أحياناً عدة عوامل أو ظروف تهيئ أو تساعد على انتشار الإشاعات بين أفراد المجتمع ومنها (حب الظهور والرغبة في التأييد العاطفي والتسلية).

وتحت عنوان دوافع الإشاعة يتطرق الكاتب إلى (الإسقاط والعدوان على الآخرين وبيان التفضل على الآخرين و الاستباق) ويبين الكاتب أنواع الإشاعات ومنها الشائعة الحابية والاندفاعية والغاطسة، ثم تطرق إلى نماذج من الإشاعات وختم موضوعه بالإعلام ودوره في نشر الإشاعات، والكتيب عبارة عن خلاصة لعدة مفاهيم وأفكار تتعلق بسلبيات الإشاعات وتفشيها في المجتمع، وقد دأب الكاتب علي بن إبراهيم الدرورة على كتابة وطباعة بعض الكتيبات التي تعالج أمثال هذه الظواهر المرضية في المجتمع حيث صدر له كتيب آخر بعنوان (سوء الظن).

مائة سؤال وسؤال حول الكتابة والكتّاب والمكتبات

فتاوى: آية الله السيد صادق الشيرازي

إعداد: عقيل بن ناجي المسكين

الناشر: دار العلوم للنشر والتوزيع - بيروت

سنة النشر: 1426هـ - 2005م، ط1

القطع: المتوسط

يحتوي هذا الكتاب على مائة سؤال وسؤال حول موضوعات شتى تتعلق بالكتابة والكتّاب والمكتبات ودور النشر والتوزيع أجاب عليها سماحة آية الله السيد صادق الشيرازي – حفظه الله – أعدّ هذه الأسئلة الكاتب عقيل بن ناجي المسكين عضو تحرير مجلة الواحة، ويركّز الكتاب على أهمية حقوق المؤلف والتأليف باعتبارها من الحقوق المعنوية المحترمة التي ينبغي عدم التعدي عليها، حيث...

" أن من أهم أشكال التشجيع للمؤلفين هو الحفاظ على حقوقهم وتقدير جهودهم، ونشر إنتاجهم على أكبر مساحة ممكنة، وترجمة ما يقدمونه من إبداع للأمم الأخرى، وتقديم الجوائز المادية والمعنوية لكل مبدع خلاق، ولكن ما يؤسف له حقاً هو غياب أي تشجيع يُذكر لأي مبدع في عالم التأليف والكتابة، مما أدى إلى التراجع المريع في الثقافة والفكر، فواقعنا الثقافي لا يتناسب مع تطلعاتنا للتقدم والتطور، وقدرتنا على مواجهة المنتج الثقافي الغربي أصبحت محدودة لافتقارنا لأدوات المنافسة أو حتى الصمود في مواجهة التوقف الثقافي القادم إلينا عبر الانترنيت والقنوات الفضائية من دون انتظار أخذ إجازة من أحد ! ومن أهم عوامل التراجع الثقافي أيضاً في عالمينا العربي والإسلامي هو استباحة حقوق الملكية الفكرية والاستهانة بحقوق المبدعين والمؤلفين والناشرين مما أدى إلى ضياع الحقوق وانتشار قراصنة الكتب والمنتجات الثقافية، ونتج عن كل ذلك انحسار الثقافة، وضعف التوجه للإبداع في دنيا الفكر والعلم والمعرفة، ووأد الإنتاج الثقافي المميز.

أما في الغرب فلا زال للكتاب أهميته ومكانته، وللمؤلف المبدع قيمته وتميزه، وذلك بفضل المحافظة على حقوق المؤلفين، وكذلك الناشرين، بل أصبح الحفاظ على حقوق الملكية الفكرية من أهم الأسس والعوامل الفاعلة لازدهار الثقافة ونمو الفكر والمعرفة في بلاد الغرب، بل إن العولمة الثقافية أخذت ترتكز على عولمة حقوق الملكية الفكرية، على مستوى العالم وأصبحت تدخل بقوة في مسار العلاقات الاقتصادية الدولية، وذلك طبعاً للحفاظ على مصالح المنتجات الثقافية والعلمية الغربية في البلاد الأخرى... " وقد اعتمد المعد في إعداد هذا الكتاب إلى تقسيمه لعدة أقسام منها ما يتعلق بالمكتبات والقرطاسيات ومنها ما يتعلق بدور النشر والتوزيع ومنها ما يتعلق بالصحف والمجلات ومنها ما يتعلق بالكتّاب والشعراء والصحفيين.

17 رمضان ضمن سلسلة روايات الهلال

الكاتب: جرجي زيدان

الناشر: دار الهلال - القاهرة

سنة النشر: مارس 2005م، ط1

عدد الصفحات: 159، القطع المتوسط

من أعداد الدكتور ياسر العدل وتقديم الدكتور عبد المعطي بيومي تقدم دار الهلال ضمن سلسلتها الشهرية روايات الهلال للأولاد والبنات قصة استشهاد الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) للكاتب والمفكر اللباني المولد مصري الإقامة جرجي زيدان (1861- 1914م) من ضمن سلسلته (روايات تاريخ الإسلام) التي بلغت 23 رواية ومنها هذه الرواية حيث "... كان أثر هذا الحادث متشعباً وممتداً في تاريخ الإسلام بآثاره حتى اليوم، وكانت آثاره لا تنعكس على النواحي السياسية فقط، وإنما كانت آثاره بشكل أعمق في الجوانب العقدية حيث انقسم المسلمون أو برز انقسامهم عميقاً منذ ذلك اليوم إلى سنة وشيعة، وظل الإنقسام واضحاً له انعكاساته وآثاره حتى اليوم، رغم أن مقتل الإمام علي هز شعور الناس جميعاً شيعة وسنة، انتهت الخلافة الراشدة في ذلك اليوم الذي قتل فيه الإمام علي... وتحولت الخلافة كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى مُلك عضوض تتوارث فيه الخلافة في عهود الدولة الأموية والدولة العباسية والدولة العثمانية، وبالرغم من أن تفرق المسلمين المذهبي كان قد ظهر قبل مقتل الإمام، إلا أنه بعد مقتله... تعمق الخلاف وتحدد وتشعب وراحت آثاره تضرب العقلية الإسلامية، وتفرق فكرها وعقيدتها إلى مناحٍ شتى، ولكل هذه الأهمية لذلك فإن جرجي زيدان يخصص رواية خاصة من رواياته عن تاريخ الإسلام ليكشف من قام بهذه الجريمة الشعناء والحادث المؤثر، وما دوافعه، والجو العام الذي ساد الأمة الإسلامية في وقته، وطبيعة الفكر المتطرف الذي أدى إليه، وقيام دار الهلال بنشر هذه الرواية في هذا الوقت أمر بالغ الأهمية، فهي تلقي الضوء على فكر مجموعة من المتطرفين في فرقة الخوارج، وما يتسم به هذا الفكر المتطرف من قسوة دموية تصاحبها سطحية ضحلة في فهم الدين وتوجيهه وجهة سياسية تتخذ العنف والقتل حلال للمشكلات، لكن العنف والقتل لا يحل مشكلة بل يورث الخلاف ويفجر المشكلات ولا يزدها إلا تعقيداً، وجرجي زيدان يعبر في هذه الرواية عن حس تاريخي أعمل ما يكون، فهو يبدأ روايته بإلقاء ضوء مركز على الخوارج الذين كانوا يتميزون بقوة التدين لكنه تدين عاطفي يفتقد الوعي الحقيقي بحقائق الدين والسلوك الواجب طبقاً لهذه الحقائق، يقودهم ذلك إلى التردد، فهم كانوا من جماعة الإمام علي وهم الذين غرتهم مسألة التحكيم التي رفعها عمرو بن العاص ومعاوية بن أبي سفيان، فما داما يدعوان إلى تحكيم كتاب الله فلابد من تحكيمه، ورفعوا شعار " الحكم لله"، ومع أن الإمام علياً أكد لهم في كلمته الخالدة إن هذه " كلمة حق أريد بها باطل"، لكن الخوارج حرضوه على قبول التحكيم فلما انتهى ما سمى بالتحكيم بالخلافة لمعاوية، واهتز المركز السياسي لعلي، نقضوا بيعة علي ونقموا على معاوية وعمرو، وتعاد ثلاثة منهم عند الكعبة على قتل الثلاثة علي ومعاوية وعمرو جميعاً يوم 17 رمضان سنة 40 هـ، ولكن المؤامرة لم تنجح إلا في قتل علي، وإصابة معاوية، ونجاة عمرو...".

فضاء الكلمة في الثقافة والأدب

الكاتب: خليل إبراهيم الفزيع

الناشر: دار أمنية للنشر والتوزيع - الدمام

سنة النشر: 1425هـ - 2004م، ط1

عدد الصفحات: 230، القطع المتوسط

الأديب والكاتب السعودي خليل إبراهيم الفزيع عضو النادي الأدبي بالمنطقة الشرقية يقدم في كتابه هذا مجموعة من المقالات في الثقافة والأدب وقد قسمه إلى أربعة محاور حيث تناول في المحور الأول (في رحاب الوطن) خمسة مقالات كان أولها مقالاً بعنوان (الكلمة وطن) والثاني بعنوان (الشعر والوطن) والثالث (تطور الصحافة السعودية) ثم (فقيد الثقافة العربية) حول وفاة الأمير فيصل بن فهد بن عبد العزيز عام 1999م، ثم ختم هذا المحور بمقال بعنوان (البر الجميل).

أما المحور الثاني فكان (في ظلال القصة والرواية) بدأه بمقال عن (القصة القصيرة - شروطها وعناصرها وأدواتها، ثم بمقال ثان عنونه بـ(3 أصوات في القصة القصيرة) وهم محمد الصويغ و فالح الصغير وفهد المصبح، ثم تحدث في مقال ثالث عن (الرواية بين الفكر والأدب) وختم هذا المحور بمقال رابع بعنوان(الروائيون والمؤرخون).

المحور الثالث فكان (في روضة الشعر) بدأه بمقال عن (الشعر والطير) ثم تحدث عن ديوان الشاعر عبد الله الجشي بمقال عنوانه (الحب للأرض والإنسان) ثم تحدث في مقال ثالث عن الشيخ عبد الرحمن بن عثمان الملا وتناول هذه الشخصية من جانب الشعر حيث عنون هذا المقال بـ(الملا والشعر)، ثم تحدث عن الشاعر المغربي محمد البوعاني في مقال بعنوان (الشاعر البوعناني)، وتطرق إلى نشاطات عبد العزيز البابطين عبر مؤسسته الثقافية في موضوع بعنوان (الشعر في ضيافة البابطين)، أما المحور الأخير فكان بعنوان (في واحة الأدب) وقد تنوعت موضوعات هذا المحور حيث بدأه بمقال عن ثقافة المعلم الأدبية، ثم تحدث عن فهم النص وتفسيره وتطرق في مقال ثالث إلى الكتابة الصحفية والإبداع، وخصص مقالاً مستقلاً للإجابة على سؤال مفاده متى يصمت المبدع ؟.. إلى أن تحدث عن الروميات ثم قصيدة (يا ليل الصب) وموضوعات أخرى، الجدير بالذكر إن أغلب هذه المقالات قد تم نشرها في بعض المجلات الأدبية والصحف المحلية.

وللإنسان كرامة

الكاتب: الشيخ عبد العظيم المهتدي البحراني

الناشر: جمعية أهل البيت عليهم السلام - البحرين

سنة النشر: 1426هـ - 2005م، ط1

عدد الصفحات: 75، القطع الصغير

يقدم الشيخ عبد العظيم المهتدي البحراني في كتابه هذا بحثاً قرآنياً حول قيمة الحياة الإنسانية وكرامة الإنسان وضرورات الإنقاذ في زمن العنف والإرهاب، وكان هذا البحث عبارة عن ورقة المشاركة التي قدّمها الشيخ إلى مؤتمر القرآن الكريم في دورته الثانية المنعقدة في 17-18 من شهر رمضان المبارك سنة 1425هـ والذي انعقد في مدينة سيهات شرق المملكة العربية السعودية والذي أحياه ملتقى القرآن الكريم تحت شعار (القرآن والحياة: قراءة في قيمة الحياة وتداعياتها في حياة المسلمين)، وحل أهمية هذا الموضوع يقول الكاتب في مقدمته: " إن الكتابة حول قيمة الحياة الإنسانية وكرامة الإنسان وفق ما تشرقه علينا الآيات القرآنية، كتابة في الواجبات، سيّما ونحن في زمن قد فقدت الحياة فيه قيمتها وبات الإنسان يعرّض نفسه إلى الهلاك ومجتمعه إلى الفناء كلما أنتج أحدث وسائل القتل وسفك الدماء أو مهّد له عبر الجهل والاستبداد واتّباع الشهوات وتجارة المخدرات، ولا نرى وعينا قاصراً إذا ما قلنا أن العنف والإرهاب الذي ساد حياتنا في البيت والشارع وفي العلاقات الاجتماعية والسياسية والدينية سوف يحفر طريقه في حياتنا إلى تكريس ثقافة عنفية باقية وممتدة على الأجيال القادمة إن لم تنهض همم العقلاء لتطويقه واستبداله بثقافة الرفق والسلم والصلح عبر تفعيل لغة التفكر والتفاهم والتسامح وترشيد الناس إلى إحياء المفردات الإسلامية في الأخلاق والورع والإيمان بالآخرة، ونعترف في الوقت نفسه بصعوبة هذه المهمة بعد حمامات الدم الجارية في دوامات العنف التي شهدتها وتشهدها مختلف البقاع الملتهبة في البلدان، ولكن دائماً كانت مسافات الألف ميل تبدأ بخطوة وتنتهي بنجاح إذا كان الإخلاص هو الحادي للمسيرة ولو من أجل الإنسانية المعذبة وإنقاذ الروح المحترمة، وهذا ما نجحت في التجربة الأوروبية بعد الحرب العالمية الدموية الثانية حيث اتفقت الدول المتحاربة على نزع فتيل العنف بينها وتحكيم الحوار والتفاهم في كل الأحوال بعد نسيان الماضي والشقاق والأحقاد...".

لأجل هذا انبرى الكثير من المخلصين من العلماء والمفكرين للكتابة حول قيمة الحياة واحترام النفس الإنسانية ومنها هذا الكتاب الذي جاء خطوة على طريق الواجبات الإسلامية ومن مقدمات الحالة الحضارية، وإذا كانت هذه الظاهرة في الإستهتار بقيمة الإنسان وكرامته وكياته لها ما يبررها في المجتمعات غير الإسلامية فإنها في المجتمعات الإسلامية لن يبررها إلا الجهل بالإيمان الذي هو الأمن والأمان وإلا الجهل بالإسلام الذي هو السلم والسلام، ويعقب الكاتب في مقدمته بأن المسلمين سينجحون في الخروج من شرنقة المؤامرات الكبرى والمكائد الدولية عليهم لو فهموا الحلول القرآنية فهماً حضارياً وسلّموا لها تسليما عملياً لا تخالطها الأهواء والتحيّزات المذهبية ولا التفسيرات الشخصية للنص القرآني المقدّس، لذا جاء هذا البحث منطلقاً من المدرسة القرآنية لكون القرآن الكريم هو الثابت الإسلامي الذي لا يختلف فيه المسلمون وهو المصدر التشريعي الأول الذي قال الله عز وجل فيه ﴿ونزّلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء وهُدًى ورحمةً وبُشرى للمسلمين فصلت 42 -.

نفحات الولاء - شعر

الكاتب: حبيب مكي الخويلدي

الناشر: دار الواحة للخدمات الثقافية

سنة النشر: 1425هـ - 2004م، ط1

عدد الصفحات: 130، القطع المتوسط

الشاعر السعودي حبيب مكي الخويلدي أحد شعراء مدينة صفوى إحدى مُدن الساحل الشرقي من المملكة، وهو شاعر ولائي أوقف جلّ شعره في آل البيت وله في هذا المجال صولات وجولات في الاحتفالات الدينية بمختلف مناسبات آل البيت في ذكريات موالدهم وذكريات استشهادهم وقد صدر له هذا الديوان الذي عنونه بـ (نفحات الولاء) وقدّم له الخطيب المعروف سماحة الشيخ حسن الخويلدي مؤكّداً أهمية الولاية لمحمد وآل بيته وهي "... الذخر الحقيقي يوم يحتاج الناس إلى أعمالهم، وإن عمل الإنسان لا ينفعه يوم القيامة إلا بولاية أهل البيت ومعرفة حقهم كما قال الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم): (الزموا مودتنا أهل البيت، فإنه مَنْ لقي الله وهو يودّنا دخل الجنة بشفاعتنا، والذي نفسي بيده لا ينفع عبداً يوم القيامة عمله إلا بمعرفة حقنا) - مجمع الزوائد 9/172، فإذا اجتمع حب أهل البيت وولايتهم في قلب المؤمن بَلَغا الدرجات العليا في الجنة، قال الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم): " حب آل محمد جواز على الصراط، والولاية لآل محمد آمان من العذاب" - فرائد السمطين 2/257-، وكما أن الإيمان عشر درجات فكذلك الحب لأهل البيت عليهم السلام درجات، وكلما تنامى الحب لهم وامتدّت جذوره في أعماق القلب، ظهرت آثاره وثماره في الموقف والمنطق، وقد لا يكون المحب لأهل البيت (عليهم السلام) ممتهناً للشعر أو متفرغاً له، ولكن الولاء الصادق يصنع منه شاعراً ومتكلماً، وهذا ما نلحظه فيما سطّرته أنامل شاعرنا الأخ حبيب الخويلدي دام توفيقه حيث لم يكن متفرغاً للشعر، فلديه ألف شاغل يشغله عن الشعر وامتهانه، خصوصاً مع لحاظ طبيعة عمله، والتزاماته البيتية والأسرية والاجتماعية، ولكن الحب الصادق لأهل البيت جعل منه شاعراً بارعاً، وأديباً متميزاً، قد جمع في شعره بين عذوبة الوقع وحلاوة المعنى، تشعر وأنت تقرأ شعره كأنك في حديقة غنّاء، قد تدلّت منها صنوف الثمار لتقطف منها ما تشاء من كرامات أهل البيت (عليهم السلام) ومواقفهم المشرّفة وبطولاتهم الفريدة، بكلمات جميلة تم انتقاؤها ببراعة فائقة، وهذا الديوان هو ومضة من ذلك الحب المشرق وجذوة من ذلك الولاء الصادق...” وقد ضم الديوان ثلاثين قصيدة نظمها في عدة مراحل من حياته وقد بدأ الديوان بقصيدة بعنوان (سيد السادات) في مدح الرسول الأكرم وختم الديوان بقصيدة في استنهاض الإمام المهدي (عج) في ذكرى ميلاده الشريف بعنوان (أين الغياث).

الانتخاب والموقف المسؤول

الكاتب: الشيخ محمد حسن الحبيب

الناشر: د. ن (طبعة شعبية)

سنة النشر: 1426هـ - 2005م، ط1

عدد الصفحات: 10، القطع المتوسط

يحتوي هذا الكتيّب على محاضرة ألقاها الشيخ محمد حسن الحبيب في مسجد الإمام الحسن بتاريخ 16 محرم 1426هـ، حول موضوع الانتخابات مركّزاً على الانتخابات البلدية التي "... تندرج ضمن القضايا العامة - بالرغم من أن بينها وبين طموح وآمال أبناء المجتمع هوة عميقة ينبغي العمل على ردمها - التي تفرض علينا الاهتمام بها خصوصاً وأن المفترض، بل الواجب، أنها تؤسس لتحول في الأداء الإداري والخدمي ليصل إلى المشاركة الحقيقية في القرار السياسي، وهذا لا يمكن الوصول إليه إلا بمشاركة فاعلة وواعية من قبل أبناء المجتمع، والعمل الجاد من أجل تحقيقه..." وقد تحدث الشيخ في محاضرته هذه عن المجلس البلدي ودوره ثم تحدث عن الناخب والمرشح، ثم تطرق إلى المواصفات العامة للمرشح ومن أهمها التدين والنزاهة والعدالة والإحسان، كما تحدث عن المواصفات الخاصة كالكفاءة في تشخيص احتياجات المجتمع ثم تحدث عن الكفاءة الإدارية.

والمحاضرة جاءت متزامنة مع الانتخابات البلدية في المنطقة الشرقية التي شارك فيها غالبية أبناء المجتمع كما شارك في الترشّح لها الكثير من الكفاءات والمتخصصين مساهمة منهم في إنماء المجتمع والرقي به لمستويات متوازية مع روح التقدم الحضاري والمشاركة في خدمة الوطن والمجتمع.

358516