وسادتي مهرجان زهور
إلى عازفة الهمس الهاتفي
جاسم محمد عساكر * - 15 / 10 / 2007م - 12:04 م - العدد (44)
ذكراكِ تطفحُ فوق سطحِ شعوري وتشعُّ مثلَ زجاجةٍ من نورِ
وتكاد تشرق من جميع جوانبي وتسيلُ حتّى في فؤادِ سريري
وقطارُ شوقيَ مالهُ من سكةٍ تكفي مداهُ إذا هفَا لمسيرِ
مدّي يديكِ إلى القصائد واقطفي وردَ الحروف وباقة التعبيرِ
يا واحةَ الأحلامِ حاصرني الشذا وأسالَ فيّ رغائبَ العصفورِ
واستيقظتْ روحُ القصائدِ في دمي  شوقا ترتبُ في هواكِ غروري
الليل إن سهرتْ عيونيَ صاحبي والشعر إن كتبت يدايَ سميري
والسمعُ مرخىً بانتظارِك ربما توحين في سِمعي هديل طيورِ
فأكاد أشهق حين يشهق هاتفي وأغيب رغم تواجدي وحضورِي
وأفز شوقا أن أذوب بهمسة سالت على قَلبي مسيل غديرِ
قومي فقد أبدعتِ فيّ حديقةً فيها هواكِ معانقٌ لجذوري
والزهر يسقط فوق وجه وِسادتي فإِذا الوسادة مهرجان زهورِ
وإِذا المكان جنائن وردية حولي، تفوح بمستطاب عطورِ
وإذا العروق اليابسات بداخلي صارت كروض بالورود نضيرِ
شاعر
365992