إصـــــدارات
التحرير - 22 / 3 / 2011م - 12:30 م - العدد (36)

معالم الأخلاق (ج1)

الكاتب: الشيخ جعفر المطر

الناشر: د. ناشر

الطبعة: الأولى، د. تاريخ

الصفحات: 192 صفحة من القطع الوسط

الكتاب -كما يقول مؤلفه- مساهمة في مضمار الأخلاق مستلهماً من نفحات العظماء ومقتبساً من أرواحهم، وهو القسم الأول وقد خصصه لذكر ما يتعلق بالأخلاق بصورة عامة والتأكيد على أهم الأساسيات التي يعتمد عليها السالك في سلوكه نحو الفضائل والتي تعتبر بمثابة القلب النابض الذي يزوّد الراغبين للسّير في هذا الطريق المبارك، وأما بقية الأقسام من هذا الكتاب فقد تناولت نماذج من الفروع الأخلاقية، وقد تميّز الكتاب بتبسيط العبارات التي عادة ما تكون في كتب الأخلاق غامضة كأنها الطلاسم، وقد راعى الكاتب الحالة الوسط بين التطويل الممل والاختصار المخل، كما رُتب هذا الكتاب على هيئة دروس لسببين:

الأول: إيصال المفاهيم الأخلاقية إلى ذهن القارئ وقلبه بصورة أسرع وأفضل وعلى كافة المستويات.

الثاني: إمكان تدريسه -لمن أراد ذلك- بسهولة في الحلقات التربوية والتعليمية المنتشرة في أوساط الفتيان والفتيات، إذ إن معظم هذه الحقات تفتقد هذه المادة منهجياً مع ما لها من أهمية.

وقد قسم المؤلف كتابه إلى عشرة دروس وهي: أهمية مكارم الأخلاق، هل يمكن أن نبدل الرذائل إلى فضائل؟، معرفة النفس، الأصول الأربعة للفضائل، جذور الأخلاق ودوافعها، نظرية نسبية الأخلاق، مسالك تهذيب الأخلاق، كيفية التخلص من العادات الذميمة، العوامل التي تضمن استمرار الاستقامة، علاقة الصداقة بالأخلاق.

أعلام النساء في كربلاء

الكاتب: سلمان هادي آل طعمة

الناشر: دار كيوان للطباعة والنشر والتوزيع - دمشق

الطبعة: الأولى 1426هـ - 2005م

الصفحات 200 صفحة من القطع الكبير

تناول الكاتب السيد سلمان هادي آل طعمة في كتابه سرداً موجزاً لجوانب مهمة من النشاط النسوي في مدينة كربلاء المقدسة، وفي ذلك يقول الكاتب: «يسهم هذا الكتاب في تقديم صورة واضحة للنساء الكربلائيات خلال قرنين من الزمن، ويعرب عن نشاطهن من خلال سير الشهيدات منهن، وحينما نحاول سبر أغوار تلك السير، نجد فيهن متميزات، يحظين بحب الزوج واحترام الأخوة، ولهذا فقد أعطين نموذجاً صالحاً للمرأة في جميع مجالات الحياة الاجتماعية والثقافية والدينية والسياسية والاقتصادية والأدبية والفكرية.

علماً أن هناك نساءً أسهمن في إنشاء أو تعمير مشاريع الخدمة العامة لمجتمعهن كإنشاء الجوامع والمدارس وخزائن الكتب وسقايات الماء ودور القرآن والمدارس والإنفاق على طلبة العلم والمدارس والأرامل والأيتام وما إلى ذلك من المشاريع الخدمية والأعمال النافعة».

وقد اقتصر هذا الكتاب على النساء اللواتي أشارت إليهن الكتب التي ترجمت لهن، أو ممن اشتهرت بأثر أو تأثير عرف لهن في المجتمع الكربلائي ولو لم تورد لهن الكتّاب ترجمة مأثورة.

مواقف وقضايا

الكاتب: علي الصبي

الناشر: دار المحجة البيضاء - بيروت

الطبعة: الأولى 1426هـ - 2006م

الصفحات: 144 صفحة من القطع الوسط

هذا الكتاب بمثابة كشكول يضم بين دفتيه الكثير من الأخبار والطرائف والحكم والحكايات التي تستجلي بعضاً من الحراك الإنساني عبر التاريخ ومن مختلف العصور القديمة، ويستخلص من هذه اللقطات الكثير من الدروس الإنسانية التي يستفيد منها القارئ في أي زمان ومكان، وقد قدّم لهذا الكتاب عضو تحرير مجلة (الواحة) المهندس عبدالله عبدالمحسن الشايب، ومما قال في مقدمته: «بين يديك جهد جميل أسماه صاحبه الأستاذ علي الصبي (مواقف وقضايا) بعد بحث جاد في كتب التراث وأعتقد أنه إضافة لمكتبتنا».

وقد جال الكاتب في كشكوله هذا التاريخ مقتبساً من كتب التراث ومختاراً منه ما لذ وطاب من الأخبار والطرائف والنوادر، وقد بدأه بأبي دلامة وحيله مع الخلفاء، كما أورد بعض الإسرائيليات وقصص الأعراب، ثم عرج على الأمثال العربية، وبعدها أورد بعض القصص عن البخلاء، ثم تطرق إلى التعزية، ثم إلى الزهد والجوار، وبعض الأخبار عن الخلفاء، وقد ضمن هذا الكتاب الكثير من المعاني والأفكار التي يحتاج إليها المثقف المعاصر على سبيل التمثّل واستفادة العبرة والمقارنات الموضوعية والمقاربات الثقافية بين أدبيات تراثنا القديم وأدبيات تراثنا المعاصر.

صور من ابتلاءات الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في القرآن

الكاتب: صالح جعفر

الناشر: جمعية النبأ العظيم لعلوم القرآن الكريم - المنامة

الطبعة: الأولى 1426هـ - 2005م

الصفحات: 76 صفحة من القطع الوسط

تناول الباحث في كتابه صوراً من ابتلاءات الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) كما وردت في القرآن الكريم كما يقول في مقدمة موجّهاً تساؤله للقارئ: «هل دعتك تلاوتك إلى الإحساء بثقل الرسالة التي كان يحملها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ومخاطر الدعوة التي تجشمها وتحف به داعي الله؟! هل تحسستَ آلام حبيب الله بين كلمات الله؟.. هل وجدتَ في كتاب الله نور الحقيقة التي قرّرها (صلى الله عليه وآله وسلم) بمقولته الشهيرة «ما أُوذيَ نبيٌّ مثل ما أوذيت»، فليُجل جالٍ بصره ويفتح نظره فإن التفكر حياة قلب البصير كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور كما يقول الإمام الصادق (عليه السلام) فهلمَّ معي نتصفح القرآن ونسير بين آياته دقائق وثوانٍ نسير بين سطوره بأنظارنا ونحلق في آفاقه بأفكارنا فنرى كيف أبرز لنا تلك المعاناة المحمّدية وجسّد ذلك الألم النبوي وصوّر تلك الحياة الرسالية بين سباع الشرك وضباع النفاق.

وكلنا يدرك أن سبر غور هذا الموضوع، بحاجة إلى تقحيق أعمق، وعمق أبعد نظراً وأصوب فكراً، وبحاجة إلى جهد يسير، وصبر وعبر قصير، لتأتي الثمرة في سفر ضخم بل أسفار، لا مجرد وريقات معدودة... لأننا إذ نقرأ القرآن نقرأ مع كثير آياته معاناة لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ونتحسس في أثناء كلماته ألماً له (صلى الله عليه وآله وسلم)، ونتنفس بتلاوة القرآن زفرات النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) التي كانت تتصاعد، من شدة النسب والحسرة، حتى أشفق عليه العلي الأعلى فقال: ﴿طه (1) مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2) إِلاَّ تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى، وقال عز وجل: ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا.

وهذا الكتاب بمثابة مبادرة إلى طرح هذا العنوان (صور من ابتلاءات الرسول في القرآن)، وهي كما يقول المؤلف: «محاولة لاستجلاء شيء من تلك المعاناة».

358523