هاتِ عذرًا
عبدالوهاب حسن المهدي * - 17 / 10 / 2007م - 3:52 ص - العدد (40)
أغبَّ السيد عدنان العوامي زيارة صديقه الشاعر عبد الوهاب حسن المهدي (رحمه الله) على غير عادته، فأنكر ذلك منه، فحمل إليه هذه الأبيات**:
عَلامَ احتجابٌ طالَ منك وما جرى
من الأمر ما يستوجب النأيَ والهجرا
دواعٍ من الأحداث عاقتك؟ أم تَرى
جهلت التنائي يشغل القلب والفكرا؟
نزلت من القلب السويداء، واغتدى
محلك في الفكر التأملَّ والذكرا
أسائل عنك الأصفياءَ ومن حوى
دليلك منه الإسم، والرسمَ والطَّغرا
نعم، إن يكن ذاك انشغالاً فما عسى
من الشغل ما يلهيك؟ أم حجَّةٌ أخرى؟
حديثك ينسيني الأسى إن ألمَّ بي
ومن أين لي، إلاَّك، من يشرح الصدرا؟
فما أنت لي إلاَّ الضياء متى دجا
ظلام بدنيا وحدتي، فابدِ لي العذرا
شاعر - السعودية
370521