كعبة الوفَّاد
يوسف بن أبي ذئب الخطي * - 18 / 10 / 2007م - 3:51 ص - العدد (38)
ما بعد رامة واللِّوى من منزل عرِّج على تلك المعاهدِ وانزل
هذي المعالم بين أعلام اللوى قف نبك، لا بين الدحول وحومل
إيهٍ أخا شكواي يوم تهامةٍ والحيُّ بين ترحُّلٍ، وتحمُّلِ!
أسعد، وما للمستهام أخي الجوى من مُسعِدٍ، أين الشجيُّ من الخلي؟
حادي المَطِيِّ، بنا رويدًا إنها وأبيك حاجة والهٍ، متذلِّلِ
قف بي على الربع الدريس أقل له بجوى الشجيِّ، وفرط تزفارٍ جلي
يا دار منتهب الشتاتِ سقيتِ من صوب الحيا الوسمي كل مجلل
قد كنت كعبة وافدين، ومنتهى آمال منتجع النوالِ الممحل
فغدا مراحك شاء له البِلى منتكِّرًا من بعد عرفانٍ علي
ونحاك دهرك في عضال خطوبه فمحاك من سفهٍ، ولم يتأمَّل
شاعر من القرن الثاني عشر من القطيف
370314