صفحة من قصة عنترة بن شداد
بدوي السعيد راضي * - 18 / 10 / 2007م - 3:59 ص - العدد (38)

قلها،
قل: إني ابنك يا شداد..
قلها.. ينتصر الفارس في قلبي.
يتحول راعي الغنم المرمي بصحرائك بطلا
يتحدّى كلّ الأشياء العفنةْ.
قلها.. اتركْ لي وحدي تأديب عدوّك.. وعدوي
قلها.. امنحني شرف الفعل الباقي
امنحني حرية سيفي.
قلها جهراً.. وإذا لم تقدر قلها همسا..
ليس ضرورياً أن تُسمِعها ذبياناً أو عبسا..
يكفي أن يسمعها عنترة ابنك..
وسيعرف كيف يعلمها للعشبِ وللريحِ وللصخرِ الأملسْ..
حبي لكَ يا أبتي.. أججهُ الحرمانُ فزادْ..
حرمانكَ من عظمة نسبي.
يحزنني أن يُذكر عنترة بلا شدّاد.
- إن ذكر الناس الأمجاد.
قلها حقًّا، قلها حبًّا، لكني أرفضها شفقهْ.
فأنا ابنك يا أبتي.
لا يعجزُ أن يصنع نسبه.

 

شاعر - مصر
370314