اصدارات - 38
هيئة التحرير - 18 / 10 / 2007م - 4:16 ص - العدد (38)

المؤلف: الشيخ حسن الخويلدي
الناشر: الواحة للخدمات الثقافية، والمحجة البيضاء - بيروت.
عدد الصفحات: (72) صفحة من القطع الوسط.
على مدى (17) صفحة يسرد المؤلف قصة يقول إنها من رحم الواقع، ليحكي من خلالها حكاية امرأة رددت في وقت طلاقها عبارة: “طلقتني أختي.. طلقتني أختي...”، وخلاصة قصتها بدأت حينما طلبت من زوجها -الذي لا يتجاوز راتبه ثلاثة آلاف ريال- مبلغ ثلاثة آلاف ريال لها، وثلاثة آلاف ريال لأولادها، لتشتري بها الملابس والفساتين الخاصة بمناسبة زواج أختها!
في البدء اعتذر الزوج لعدم قدرته على تلبية الطلب، وتطور الأمر إلى تعييره من قبل الزوجة، التي قالت بعصبية إنها لم ترَ معه إلا الهم والتعاسة! واضطرت الزوجة بعد ملاسنة حادة لأن تعيش في بيت أسرتها. وبعد فترة جاءها ظرف مختوم يحمل صكّ طلاقها من زوجها، فصرخت من أعماق قلبها: >طلقتني أختي، طلقتني أختي، طلقتني أختي...<. ولكنها أدركت بعقلها أن أختها لا ذنب لها، فإن الذي طلقها هواها، وشهوتها، وعصبيتها، وجهلها، وبذاءة لسانها.
هذه القصة، التي رواها الشيخ الخويلدي يتكرر وقوعها في مجتمعاتنا الإسلامية بكثرة وإن اختلفت في المونتاج والتفاصيل، وهي توضِّح أن كثير من حالات الطلاق قد تقع نتيجة لأسباب يمكن تلافيها لو تمت عملية تحكيم العقل الذي يصحو متأخراً في معظم الأحيان!
من وصايا الشيخ الخويلدي التي خصّ بها المرأة لتحقيق حياة زوجية سعيدة ما يأتي:
- لا تحمّلي زوجك ما لا يطيق، كوني واعية للحياة، لا تتركي الكلمة الطيبة، إياكِ والتكهرب بالقيم الفاسدة، قدّمي الأهم على المهم، احفظي أسرار زوجكِ، لا تسمحي لأحد من أهلك بالتدخل في حياتكما الزوجية، لا تؤذي زوجك، غالبي عادة السوء.
الإسلام في ساحة السياسة
متطلبات العرض والتطبيق
المؤلف: د. توفيق السيف
دار النشر: دار الجديد، بيروت
عدد الصفحات 126
يقسم المؤلف الكتاب إلى مقدمة وبابين
الباب الأول: نظرة على حق الاختلاف في الإسلام
حيث جاء في عناوينه (تمهيدات، حق الاختلاف في الإسلام (مجالات البحث)، مواطن الاختلاف، قلق الفتنة، الخلاصه
الباب الثاني: الإسلام في ساحة السياسة مشروع للتطبيق لا تعويذة للتبرك جاء من عناوينه (تمهيد ن الثوابت والمتغيرات ن نقد المشروع طريق إلى المعاصرة، أهمية النقد، الأسئلة، حركة جديدة، من الشعار إلى المشروع، نقد الإسلام أم نقد المشروع، صياغة جديدة، النقد المخيف، إشكالية التجديد، داخل الإطار...خارج الإطار، مخاطر الاستبداد).
يركز المؤلف في هذا الباب على نقد المشروع كسبيل للمعاصرة للانتقال من ساحة الشعارات إلى التطبيق الواقعي الذي من شأنه نقد المشروع وليس نقد الإسلام لنفي حالة الخلط المتعمدة التي يتوجه بها أعداء الإسلام للتوهين من مكانة الدين والتشكيك في قدرته الحركية وفي هذا الاطار تأتي هذه الدراسة النقدية للأداء الحركي للمسلمين إيماناً من المؤلف بأن هناك تناسب بين متطلبات العرض العصري الواعي وبين أساليب التطبيق العملية المرنة والقبول بالنقد سنة الحياة لإحداث التطور والمراجعة المستمرة لمنطلقات وآليات ومستوى الأداء الحركي ولعل فهم الآخر وهو الغرب وما يصاحب هذا الفهم من ملابسات هو السبيل لتبديد حالات القلق التي تعتمل في ذهنية الإنسان المسلم وفي المقابل تجسر الهوة وحالات العزلة المفروضة على المشروع الإسلامي التغييري.
جاء في أحد مقاطع الكتاب (فالحرية مقياس واحدذو نتائج متشابهة ينطبق على المؤمن كما تنطبق على غيره وتتجلى في الاعتراف بحرية الآخر...كما أن الاستبداد مقياس واحد نتائجه واحدة هي الاستئثار بالحرية للذات وسلب حرية الآخر ولا يختلف وصف المستبد باختلاف مكانه أو علمه أو انتمائه فالاستبداد بغيض مرفوض أياً كان صاحبه حاكماً أو قائداً أو مثقفاً أو إنسانا عادياً).الكتاب ص 119

 

 

358521