قاف القاتل
حسن مبارك * - 2 / 11 / 2007م - 2:54 م - العدد (37)

المنظر العام
خلفية لأرض شبة قاحلة.. أنواع بسيطة من الأشجار تكون الإضاءة صفراء.. على يمين المسرح منظر لمنارة المسجد.. في منطقة وسط اليمين وفي أعلى وسط الوسط يوجد صخرة كبيرة يفوق حجمها المتر في الطول والعرض وهي عبارة عن خلفية لإختباء الشيطان.. من الخلف في يسار الوسط منظر لمدخل القرية على شكل بوابة.
بداية المشهد:
يسمع صوت الموسيقى الهادئة التي تنم عن الجو الروحاني تبدأ الحركة للأشخاص الذين يرتادون المسجد إلى أن يأتي دور الرجل الذي سيتحاور مع الشيطان، يخرج الرجل متكئا على عصى تصل إلى مستوى كتفه.
الرجل: أعوذ بالله منك ما الذي ترجوه من نهاية المطاف فأنا ليس من تبحث عنه فلا تستطيع أن تجدد الحزن لديك أربع رنات وصيحات معروفة لا زيادة فيها ولا نقصان (يخاطب الشيطان بأسلوب لاذع)
الشيطان: ما هي؟.. (يرد عليه بصوت قبيح غير مفهوم)
الرجل: لقد عملت هذه الرنات وحزنت فيها عندما لعنك الله، وعندما أهبطت إلى الأرض، ولما بعث النبي محمد،وحين أنزلت أم الكتاب. (يحدثه بتوبيخ ولوم).
[في هذه الأثناء يأتي صبي في العقد العشرين من عمره حاله كمن اصابه مس من الشيطان يتحدث بإنطلاقه واحيانا يتلعثم يتجه نحو الرجل ويبدأ معه بالكلام]
الصبي: ما الذي دهاك 0أراك تسب القدر.(مستنكرا)
الرجل: معاذ الله أن أفعل فالله سبحانه وتعالى هو مدبر كل شي.(باستغفار وتعطف)
[يظهر الصوت من خلف الصخرة]
الشيطان: سحقا لك. فلا تقل سوى الحقيقة. هل نسيت أيام الفرح. هل يكون النور إلا عن ظلام قبله.
الرجل: يا ملعون آمنت بقلبك وكفرت بلسانك. نخرتين لا ثالث لهما تعبيرا عن فرحك وسروك الذي إنقطع عنك حينما أكل آدم من الشجرة، وحين أهبط من الجنة.
(وفي هذه الأثناء يصدر صوت من خلف الصخرة ويتلاشى)
الصبي: مع من كنت تتحدث.
الرجل: لا أحد (يرد عليه مستنكرا)
الصبي: هل تسخر مني أيها الرجل أنا سمعتك تتحدث مع أحدهم هلا أخبرتني.
الرجل: سأخبرك فيما بعد لا تكترث لما حدث.(يظهر الصوت من الخلف)
الشيطان: لم لا تخبره.
الرجل: لا شأن لك يا عدو الله.
الصبي: ولكن أيها الرجل ما تقوله ليس صحيحا، فأنا لست عدو الله، بالله عليك أخبرني فأنا لم أفهم أي شيء مما يحدث.
(يظهر الصوت تدريجيا فيقول)
الشيطان: أنا سأخبرك.
(وفي هذه الأثناء يحاول الشيخ التدخل فيشير الصبي بيده أن يتركه)
الصبي: اتركني أسمع.
الشيطان: أو تزعم إنك لا نعرف ما الذي يحدث!! وهذا الماثل أمامك يتحدث مع من، أنتم هكذا البشر، تزعمون أن ما بداخلكم خلاف ما في ظاهركم إلا ما تراه عين الحقيقة، إن من يتحدث معك هو عدو الله.
الصبي: نعم!! (يصبح الصبي في حاله ذهول فيزداد الصوت علوا ويخبره بنفسه)
الشيطان: لتسمع وتعي ما سأقول! إن كنت تريد معرفة من أنا أخبرتك، لا مانع لدي فأنا أول من غنى وتغنى، وأول من أظهر العداء، وأول من قتل، أجل فأنا قاتل هابيل، وملك المنافقين، والسائر مع إبرهة إلى الكعبة، و أنا ركن الفاسقين، والمخلوق من نار لا من طين، والذي غضب عليه رب العالمين.
الرجل: لعنك الله يا شيطان يا رجيم.
الصبي: إذا هذا هو الشيطان الرجيم، كيف هو شكله؟
الرجل: قبيح الوجه، أبشع الصورة خلقة كالكلاب والخنازير أسنانه عظمة واحدة، أحول العين ومشقوقتان طولا لاخس الله له صورة.
الصبي: زدني أيها الشيخ.
الرجل: كان يلقب بطاووس الملائكه لم يعبد الرب الجليل أحدا مثيله و لكن الكبر والحسد هما ما فعلا به مع نبينا أدم.
الصبي: هل كان كما قلت.
الرجل: يا بني لقد كان ذا منزله كبيرة عند الله سبحانه وتعالى ولايزال حتى يومنا هذا مهذبا في الألفاظ مع ربه ليس كما البعض منا بنو البشر كما ترى كيف هم لايعرفون تقديس الرب كما يليق بجلاله.
الرجل: لقد هبط إلى الأرض فأصبح كلامه الغناء وأكله مالم يذكر اسم الله عليه، وشرابه كل خبيث ومسكر، ومصائده النساء، وجلوسه وأماكنه مجرى الدم في العروق، ومع هذا فهو لا يستطيع القيام إلا ما تفضل الله له به، فليس له سلطان على جميع الخلائق، بين أن هناك أناس عبدوه من دون الله عز وجل والسبب والعياذ بالله قولهم أن ابليس رفض السجود لغير الله، وأخذوا يلقبونه بملك الموحدين.
الصبي: أفهم مما تقول، أن الشيطان ذا سبب!!
الرجل: نعم فالسبب مسبب لما سببه السبب.
الرجل: لا أريد عليك إطالة الحديث و يكفيك انه حتى أنبياء الله لم يسلموا من مكره وكيده، فقد انطقه الله معهم لحجه.
الصبي: أجل علمت البعض مما فعله مع النبي ايوب (عليه السلام) و كيف جزع الشيطان من صبره، وما فعله في الغزوات وغيرها فهو اذا ما رأى أحدا غاضبا فهو له.
الرجل: حقا تقول أيها الصبي و لكن يجدر بك أن تعلم من هو القاتل.
الصبي: ماذا؟ ما الذي تقصده بكلامك هذا؟
الرجل: (مبتسما) أو لم تسمعه يقول هو قاتل هابيل؟ (صيغة السؤال).
الصبي: أجل و لكن أريد ان اعي المقصود!!
الرجل: ساذهب الان و بعدها سأراك و أخبرك بكل ما تريد معرفته، الى اللقاء يابني.
الصبي: الى اللقاء. (في حاله سرحان، في هذه الاثناء يظهر الصوت من الخلف فيحاول الصبي الاستدراك)
الصبي: من هناك؟ (كأنه لايعلم وهو يعلم)
الصبي: (مسترسلا في الحديث) إن هذا الشيطان لعنه الله أحدث صراعا في الدنيا لا نهاية له، كيف حال بني البشر؟ بوجود هذا الظليل المارق النزق.
أيها الشيطان (مخاطبا اياه) اظهر وحدثني الآن دعني أراك عن كثب.
الشيطان: لماذا أو لم ترى شيطانا من قبل.
الصبي: كلا لم افعل.
الشيطان: لديكم الكثير من بني البشر، متصورين في صور شيطان.
الصبي: و لكنك انت وجنودك من يقوم بمثل هذه الافعال تنتحلون شخصيات كثيرة و تتشكلون حيثما تريدون وتزعمون كل ماهو سيء بين الناس، اتنكر هذا.
الشيطان: حقا وعلى عكس ماتقول تماما من فعالكم.
الصبي: (مستنكرا) من من.
الشيطان: حسنا (تدريجيا يبدأ بالظهور يصاحبه صوت موسيقى و إضاءة خاصة)
(ويمشي بخلاف وجسده يتحرك باهتزاز(شيء شنيع وبشع)فيراه الصبي ويذهل من شكله ويبدأ بالدوران حوله بعد أن يدور حوله يخاطبه قائلا)
الصبي: ما أأأأ الذي شوه خلقك.
الشيطان: فعلتي الشنيعة بحق رب الأكوان.
الصبي: ويحك اتتحدث عن رب الاكوان وأنت اول من عصى.
الشيطان: كلا فانا تداخلني الكبر والحسد وكان الرب الجليل يعلم هذا فإذا بي أعصي امره وليس كما تعتقدون.
الصبي: إذا صدق الشيخ بأنك تؤمن بمن هو الله سبحانه.
الشيطان: أجل أو لم تسمع هذه﴿فبعزتك لاغوينهم أجمعين
الصبي: حقا انك مشكلة كبيرة.
الشيطان: أنا من فعل هذا بحاله، معصية صغيرة كبيرة وذنب اقترف بفضل شيطان رجيم بحق ربه اعترف يابن آدم عليك أخذ مكري وكيدي وانصرف فخالق الاكوان لا بفعل ماخلق من المخلوقات يكترث
الصبي: طيب مادام تدري ليش بعدك على سجيتك.
الشيطان: والله أنا ابلست من رحمة الله اللي صار صار عاد لا تقعد كل دقيقة تعيرني.
الصبي: صحيح اللي صار.
(يظهر صوت من الخلف موجها إياهم أن كونوا متحدثين باللغه العربية ويشير الصبي والشيطان بأيديهم غير مكترثين)
الصبي: لقد نسينا أنفسنا وأصبحنا نتحدث بشكل اعتيادي.
الشيطان: أنا ليس مريح حتى في التمثيل أظهر.
الصبي: أخبرتك أنك غير جيد.
الشيطان: مجرى الدم في العروق وتقول في التمثيل اقترب (وكأنه يسر في أذنه ويعمل بيده حركات)
الصبي: أفهم من كلامك هذا إنك أساس الخراب لكل شيء يا قاف القاتل.
الشيطان: قاف القاتل، أنا من تعني بهذا الكلام.(يبتسم وترسم على وجهه الخبث)
الصبي: أوليس صحيحا ما اقول.
الشيطان: اطلاقا.(يسترسل وتبدو عليه ملامح الحزن فيهم بالبكاء) لعلك نسيت أن من خلقك خلقني وأنه لايضيع أجر المحسنين وكل شيء عنده بالقدر(و يواصل البكاء)
الصبي: حقا أنا مذهول مما أسمع وأرى، أخبرني ما هو المقصود بقزلك اطلاقا.
الشيطان: اليس انتم وما بداخلكم قاف القاتل، وقافها بداية كلمة قاتلها وكل معلول يشترك في كمال علته، أليس بداخلكم أهواء نفسية ونزعات و إنغرافات وغرائز وغيرها وغيرها.
الصبي: تعني إنك لو كنت غير موجود سنفعل مانحن فاعلون.
الشيطان: إن ما أقوم به فقط هو التزيين وجركم خلفي للوقوع في الخطأ والزلل فإن أخطأتم عدلت عنكم وابتعدت، وإن تعوذتم بالله مني لا تروني قط.
الصبي: هل ما لهج به لسانك هو قول حق.
الشيطان: أجل أولا تعلم إن عدو العقل الهوى ولا يقتل الانسان سوى جهله وحبه للدنيا التي هي رأس كل خطيئه.
الصبي: يا لجبروت الله أنا لا أصدق ما يحدث.
الشيطان: بل صدق فهذه هي الحقيقة التي لا يستطيع نكرانها أحد فأنا لست مسلطا على العقل شيء نوراني ووزيره الخير على عكس الجهل فوزيره الشر.
الصبي: كونك تعلم الكثير من علوم الرحمن سبحانه وتعالى لم لاتعدل وتتوب عما أنت فيه.
الشيطان: أنت تقول كلاما أشبه بالتخيل أما تدري إنني أنا هو الشيطان الرجيم ملعون حقا إن الرب سبحانه يغفر الذنوب حتى لو كانت كزبد البحر ولكن لا شيء في الوجود أيضا هي الخالق عز وجل فهذا نصيبي و حدث الفعل الماضي ولكل شيء أصل و بداية فرع عنك إثارة الشكوك فالعجيب يهلك صاحبه.
الصبي: (محدثا نفسه) لو لم تكن موجودا، أنت أيضا لا تتناهى عن الوقوع في الخطأ والزلل، إذا ما العمل؟ (في أثناء ما كان الصبي يحدث نفسه أخذ الشيطان في التراجع بعد أن عمل له اتصال غير لفظي بمحاكات ما يقول)، هاه أخبرني (والشيطان يتراجع مهلا وكأن الشيطان لا يسمع).
الشيطان: قبل أن أذهب أود إخبارك بشيء، ابحث عما بداخلك واكتشف الحقائق بنفسك
فالظلم من شيم النفوس فإن تجد ذا عفة فعلة لا يظلم

الصبي: (مذهول وعيناه تكاد تخرج من رأسه)
(في هذه الاثناء يخرج الشيخ)
الرجل: ماالذي أصابك أراك على غير حالك.
الصبي: أجل فحالي ليست على مايرام بعدما سمعت ماقاله لي الشيطان.
الرجل: وما الذي إستفدته من كلام اللعين اليك.
الصبي: لقد قال كلاما حكيما.
الرجل: هذا هو عيبه هو و اعوانه يعلمون الحقائق ويعرفون الامور و مجراها الصحيح فيحرفون الكلم و يهمون على ما ذكر الله به.
(في هذه الاثناء يمر عليهم رجل يقول كلاما غير مفهوم)
الرجل: الله خالق، الشمس تظهر، الليل قريب، الماء سريع، نحن أناس نسكن الارض.
الرجل: أصحيح ما أقول أليس كذالك.
الرجل: لن أحكم عليك مسبقا فأيامك معدوده وأنفاسك محسوبه.
الرجل: لا تحكم فتظلم فتنطق فتنفق.
الرجل: اذهب من حيث أتيت و لتجعل لنفسك مكانا يلج به ذكر الرحمن في صدرك.
الرجل: ها- أوليس ما أقول به صحيح.
الرجل: لتغسل قلبك من الظلال ولتداوي عقلك مما فيه.
الرجل: حسنا سأفعل إني ذاهب أرأيت سأذهب لقد ذهبت.
الصبي: مرة أخرى أتسأل مالذي يحدث هنا أصبحت مبهما لا أعي شيئا ولا أستدرك معنى القول.
الرجل: إن هذا الرجل مسكين بعد أن تخلص منه تسلط الشيطان عليه، دخله العجب والعياذ بالله (فالذنب ولا العجب) يحسب نفسه قادرا بكل سهوله على القضاء بما في داخله فأخذ يحتسب لنفسه وكمن يجرب ربه سبحانه و هذا ما لا يليق بعظمته سبحانه، ما علينا سوى التسليم له عز وجل وهو أعلم بما في صدورنا.
الصبي: أفهم كلامك هذا إن الله سبحانه لم ولن ومن المحال أن يظلم أي نفس بشريه او لا يظلم مطلقا.
الرجل: بورك فيك فالله سبحانه جعل لكل شيء سببا، إننا بنو البشر مطالبون بين يدي الله عز وجل عن كل كبيرة وصغيرة فنحن من نظلم أنفسنا وبأيدينا نستطيع الخلاص من أكبر صراع على وجه الارض.
الصبي: أكبر صراع على وجه الارض، ماذا تقصد بقولك هذا؟ بالله عليك هلا أخبرتني أيه.
الشيخ: صراع النفس متى ما كنت غير أسير ومقيد لاهوائك النفسية أصبحت بأحسن حال، عليك أيها الصبي بعمل الخير عليك تزكية نفسك من كل شر و شوائب ويجدر بك أن تقضي على الجهل وهو ضد العقل متى ما فعلت هذا ستلاحظ كيف أنعم الله عليك بأكبر نعمة كما ستجد نفسك إنسانا بمعنى الكلمه والسلام.
الصبي: (يسرح قليلا)قد علمت الان محور الاحاديث التي اندرجت وطرحت بيني وبينهم آه كم كنت أحمقا فالحماقه داء لا دواء له يجدر بي أن اكون حرا طليقا و انسانا بمعنى الكلمه أحارب واصارع، وبقدرته تعالى سأقضي واقتل قاف القاتل و ساخلص نفسي من اهواءها كم انني لن استسلم لغير ارضاء الله سبحانه ساتقي شر نفسي أجل و أمهد طريقا محفوفا بالخير والصلاح سابدأ الحرب أجل سأفعل (وفي هذه الاثناء يسمع اصواتا من الخلف تخاطبه قائله)
الاصوات المخاطبه: اي حرب ستخوض لا معاول، لا سيوف، لا سهام، ورماح، ولا اعتداء (ويبدؤون بالضحك عليه)
الصبي: إن حربي هذه ومعركتي والصراع الذي سيدور بيني وبينكم أعظم وأكبر من لغة الدماء فالجروح ممكن ان تطيب بدواء وغيرة اما ما هو متعذر دواءه هو الدساس.
الاصوات المخاطبه: الدساس.
الصبي: نعم دساس النفس.
الاصوات المخاطبه: ستبدأ بمن اولا الامارة بالسوء ام اللوامه.
النفس المطمئنه: مهلا بعد الله سبحانه أنا معك.
الصبي: هاه من أنتي.
النفس المطمئه: أنا هي لا تقلق النفس المطمئنه لا عليك لا تأخذ كلامهم بمحمل ينهاك عن البحث عن الشفاء والقضاء على الدساس فالله معك.
الصبي: ماتقولين هو الصواب بعينه.
(تظهر أصوات فيها سرد كثير لبعض الصفات والتعويذات)(ويخرج الصبي قائلا) كفى.
العقل: إن ما فعلته هو الحق بورك فيك أزلت الباطل ومحوت الجهل.
الصبي: من انت ايضا.
العقل: أول من خلق من الحواس و أشرف و أعظم ما خلق الرب الجليل، وفعل الصواب هو جادتي والخطأ والزلل لا يعرف طريقي.
الصبي: اذا اذا أنت هو الباطن والظاهر انت.
العقل: (مقاطعا اياه) أجل انا هو العقل.
الصبي: ان هذا احسب نفسي منتصرا لقد فزت (يتنطط فرحا)
العقل: لا تفرح كثيرا ولا تنسى ان القلب اخف من الريشه ولاتنسى عدوي اللذوذ.
الصبي: من؟ أتقصد الهوى.
العقل: أجل.
الصبي: لا تخف فعزمي على الله سبحانه ولن أنزوي بعد اليوم وراء شهواتي ورغباتي واهوائي اعدك بذلك وسأترك التزيين لاهله وفعل الشر لشاكلته.
العقل: بعد الله سبحانه حلول الرجوع إلي وأخبرك وأعلمك بما فيه خير وصلاح في دنياك وأخرتك
الصبي: أجل سأفعل ومن هذه اللحظه
العقل: (مقاطعاً) إياك والتسويف اتكل على الله سبحانه ولا عليك
الصبي: حسناً رحماك يا رب (متضرعاً)
الصبي: لتسعني ايها العقل وأنتي وأنت لقد نصرني الله سبحانه أي باستطاعتي القول وداعاً ومن حيث لا رجعه ، أجل الى الأبد وداعاً يا قـاف الـقــــــــــــاتل...

النـــهـــايــــــــة..


 

مخرج ومؤلف مسرحي - السعودية
370314