الطالب النجيب
المريخي 00
أحمد راضي السبت * - 12 / 10 / 2007م - 3:34 م - العدد (45)
عرفت عبدالرحمن المريخي رحمه الله عندما كان يدرس في المرحلة الابتدائية بمدرسة فلسطين الابتدائية في حي الصالحية بالهفوف. كنت حينها مدرسا في تلك المدرسة لمادة العلوم والصحة منذ عام 1385 هـ إلى حين تخرجه من المرحلة الابتدائية. وقد وجدت فيه ذلك الطالب النجيب لما اختص بخصال حميدة منها روح الجد والمثابرة والحرص على تلقي المعلومات بكل حب للمعرفة والاستزادة منها بقصد الثقافة مستخدما الحوار والتدوين المباشر لعناصر الموضوعات العلمية. وكان أحيانا يستعير مني بعض المراجع العلمية او يسألني عن مسمى المراجع وطريقة الحصول عليها. وكان كذلك متقدما في الدراسة والتحصيل وله من الخصال الحميدة أيضا الهدوء وأدب المناقشة والحوار مع جميع المدرسين وكانت له علاقات حميمة مع أغلب زملائه الطلاب وله مجموعة من الزملاء من المرموقين في المدرسة وتجده دائما في حوار معهم في المواضيع العلمية والادبية حيث يجلس معهم في مكان مخصص للنقاش والمزاح. وقد شعرت بأنه طالب مجد وصديق يتمتع بروح الصداقة والاحترام. وحتى حينما أكمل دراسته في المراحل الدراسية الاخرى التقيت به في نادي الجيل بالاحساء وفي جمعية الثقافة والفنون وقد نمت فيه هذه الخصال بشكل واضح واكثر غزارة ووجدت فيه الصديق الحميم والرجل النبيل الصادق يرحمه الله تعالى.
فنان تشكيلي
365989