إصدارات
التحرير - 9 / 9 / 2008م - 3:25 م - العدد (42)

 اللغة العليا؛

دراسة نقدية في لغة الشعر

الكاتب: د. أحمد بن محمد المعتوق.

مكان ودار النشر: المغرب/ الدار البيضاء - لبنان / بيروت ( المركز الثقافي العربي).

تاريخ النشر: 2006م، ط1 (264 ص).

يقول عباس العقاد عن اللغة: إن اللغة العربية وصفت بأنها لغة شاعرة، أو لغة الشعرية، ليس فقط لأنها لغة يكثر فيها الشعر والشعراء، وأنها لغة موسيقية تستريح الآذان والنفوس لوقع ألفاظها وأصواتها وحروفها، وأنها تشابه الشعر في قوامه وبنيانه من وزن وحركة وإيقاع، ليس لذلك فحسب، بل لأنها كذلك لغة يتلاقى فيها تعبير الحقيقة وتعبير المجاز على نحو لا يعهد له نظير في سائر اللغات، فاللغة العربية تتميز بأنها لغة المجاز، وليس لكثرة التعبيرات المجازية فيها، وإنما لأنها تجاوزت بتعبيرات المجاز حدود الصور المحسوسة إلى حدود المعاني المجردة. انتقلت فيها الرسوم إلى حروف وكلمات، فأصبح القمر فيها: بهاء، والزهرة: نضارة، والغصن: اعتدال ورشاقة، والطود: وقار وسكينة.

إن لغة الشعر، بارتكازها على المجاز بكل آلياته وجمالياته وصوره وأبعاده، أُطلق عليها لغة عليا، وهذا الكتاب يبحث في لغة الشعر وعلاقتها بالمجاز، والغموض، والخطابية، والصور الأسطورية، ويبحث في رؤية النقاد للغة الشعر التي شكلت أساساً لكثير من الحوارات والمباحث، وما دار قديماً وحديثاً من نقاشات حول الشفاهية والخطابية، والوزن والأفكار الحديثة حول الشعر والقصيدة.

وقسم المؤلف كتابه إلى خمسة فصول:

1. اللغة العليا.

2. الشعر والغموض ولغة المجاز.

3. لغة الشعر بين ناقدين.

4. خطابية الشعر الحديث.

5. شاعر وقصيدة.

تأملات في آيات الدعاء

في القرآن الكريم

الكاتب: حسين بن عبد الله دهنيم

مكان ودار النشر: لبنان / بيروت (دار الأولياء).

تاريخ النشر: 1427هـ / 2006م، ط1 (378 ص).

عندما تعصف بالأمة الإسلامية العواصف الهوجاء، ويخيم الجهل على أرجائها، ويتيه أبناؤها في الظلمات الحالكة؛ فلابد من سبيل للخروج من هذا المأزق، وباب يفتح للخلاص من عوائق التخلف والانحطاط، وهذا الباب المنجي هو العودة إلى القرآن الكريم، فلقد جربت الأمة الإسلامية مناهج متعددة، وأفكارًا دخيلة، ومذاهب شتى في حياتها، فماذا كانت نتيجتها؟ النتيجة هي الانحطاط، والتخلف، والرجوع إلى الوراء، وهيمنة المستعمر عليها، ونهب ثرواتها، وفقد قيمتها، وأصالتها في الحياة.

إذًا لابد من العودة إلى منهج الله في هذه الأرض وهو الرجوع إلى القرآن الكريم، وتطبيق أحكامه، والأخذ بمعارفه، والتمسك بقيَمِه العليا؛ لأنه كتاب هداية ورشاد للإنسان، وأمان من التخبط والانزلاق في مهاوي الضلال. كيف لا وهو الدستور الدائم لإصلاح البشر، والنبراس المضيء لهداية الناس.

إن المعرفة الحقيقة والشاملة للقرآن على أكمل وجه تدعو إلى تكامل الإنسان، وتجعله يسير على النهج السليم الذي رسمته الرسالة المحمدية.

ومن هذا المنطلق، والدعوة إلى التمسك بالقرآن، والنهل من معينه العذاب انبثقت فكرة الكتاب الذي يتضمن البحث عن أحد معارف القرآن، وقيمه الرسالية، وهو البحث عن أدعية القرآن، فقد جاء الكتاب في شرح كل دعاء على حدة، وشرح مضامينه وقيمه العليا وما يحوي من إضاءات اجتماعية وأخلاقية وعقائدية وفقهية فهي أدعية مختلفة، وحاول المؤلف تسليط الضوء على بعض الآيات لأخذ الدروس منها في الحياة اليومية والعلمية.

358522